نتائج البحث عن (تونسي) 48 نتيجة

تونسي:
(نسبة إلى تونس): نسيج كتان (الكالا)، وسمي بالتونسي لأن ما يصنع منه في تونس هو أجود أنواعه (الملابس 180 رقم 2، رحلة إلى أفريقية وتونس والجزائر الخ، هارلم 1850 ص11).

زين العابدين الحسين التونسي

تكملة معجم المؤلفين

كتاباً (¬2)، منها:
- ألف يوم مع الحاج أمين. - ط 2. - د. م. د. ن.
- أتظنون أنكم خير أمة أخرجت للناس؟. - بيروت: دار الكنوز الأدبية، 1402 هـ، 64 ص.
- لبنان: قضية ورجال. - بيروت: دار الكنوز الأدبية: توزيع المكتب الإسلامي، 1402 هـ، 173 ص.
- الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق. - لندن: رياض الريس للنشر والكتب، 1408 هـ، 380 ص.
- حكاية شاعر بدوي الجبل. (تحت الطبع).
- له ألوف المقالات.

زين العابدين الحسين التونسي
(1306 - 1397 هـ) (1888 - 1977 م)
عالم، مرشد، لغوي، أديب.
¬__________
(¬2) الفيصل ع 184 (شوال 1412 هـ) ص 125.

محمد خليفة التونسي

تكملة معجم المؤلفين

والخارج، بعضها بالعربية وبعضها بالإنجليزية (¬1).

محمد خليفة التونسي
(1334 - 1408 هـ) (1915 - 1988 م)
أحد شيوخ اللغة العربية. كاتب، باحث، مفكر.
ولد في قرية تونس في قلب صعيد مصر. تخرج في كلية دار العلوم بالقاهرة عام 1939. شارك في لجنة تطوير الأزهر ووضع مناهج أقسامه الإبتدائية والإعدادية والثانوية، وندب للإشراف على التجربة التعليمية في المعهد النموذجي للأزهر عام 1961. أعير عام 1964 للتدريس بالعراق، ثم انتدب إلى وزارة الأوقاف العراقية لإصلاح أحوال التعليم الديني في مدارسها، فبقي فيها حتى عام 1972.
عمل محرراً في مجلة
¬__________
(¬1) الجمهورية ع 12214 - 11/ 10/1407 هـ. المجمعيون في خمسين عاماً ص 271، التراث المجمعي ص 207.
اللغوي: أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عواض بن نجا بن حمود .. الزبيري السكندري المالكي سبط ابن التونسي، ويقال له: ابن التونسي أو التنسي.
ولد: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة.
من تلامذته: ابن مرزوق الجد، وأيضًا البدر الدماميني، وأبو مهدي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "تفقه ببلده واشتغل ومهر وفاق الأقران في العربية وكان عاقلًا متوددًا موسعًا عليه في المال ... وكان سليم الصدر، طاهر الذيل قليل الكلام لم يعرف أنه آذى أحدًا بقول ولا فعل" أ. هـ.
• المنهل الصافي: "حمدت سيرته، وعف وكف عما يرمى به قضاء السوء، فإنه كان غنيًّا مليًا دينًا، ومعيشته من متجره" أ. هـ.
• الضوء: "ولي قضاء المالكية في القاهرة، أقام دهرًا طاهر اللسان لم ينل أحدًا بمكروه وكانت أيامه كالعافية والرعية في أمان على أنفسهم وأموالهم لا ينظر إلى ما بأيديهم ولم يعرف الناس قدره حتى فقد ولم يدخل عليه في طول ولا يته خلل ولا أدخل عليه أحد شيئًا من ذلك" أ. هـ.
• شجرة النور: "كان من الأئمة الأعلام فقيهًا عارفًا بالأحكام" أ. هـ.
وفاته: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح التسهيل" ووصل إلى التصريف، وعمل تعليقًا على مختصر ابن الحاجب الفرعي وكذا شرح المختصر الأصلي.

اللغوي، المقرئ: أبو بكر بن محمّد بن قاسم المرسي الأصل الشيخ مجد الدين التونسي.
ولد: سنة (656 هـ)، ست وخمسين وستمائة تقريبًا.
من مشايخه: الزين الزواوي، والنبيه حسن بن عبد الله الراشدي وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن أحمد الذهبي الحافظ، ومحمد بن غدير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "العلامة الإمام ... المقرئ النحوي ... تصدر لتعليم النحو عند قبر زكريا - عليه السلام - بالجامع مدة ... ولم يكن في ذلك الوقت أحد يجاريه لا في القراءات ولا في النحو، وأقبل على الفقه فبَّرز فيه، ودَرّسَ وأفتى، وأقرأ علم الأصول وكان موصوفًا بصحة الذهن، وقوة الذكاء، وجودة المناظرة. تخرج به جماعة كثيرة في القراءات والعربية والأصول مع ما هو عليه من السكون والدِّيانة والسمت الحسن والانقباض عن الناس ... ولم أشاهد أحدًا في القراءات مثله" أ. هـ.
• معجم شيوخ الذهبي: "الإمام العلامة، شيخ القراء والنحاة ... تصدر للإقراء زمانًا وكان من أذكياء وقته مع الدين والنزاهة والوقار" أ. هـ.
• ذيول العبر: "شيخ القراء والنحاة والبحاثين ... تخرج به الفضلاء، وكان دينًا، حينًا ذكيًا ... " أ. هـ.
• الوافي: "حدثني غير واحد أنهم سألوا شمس الدين الأيكي أيهما أذكى ابن الوكيل أو الزملكاني، فقال: هنا شاب مغربي أذكى منهما وأشار إليه.
وكان مرضي الطريقة يحب الخلوة والإنقطاع، وتصدر للقراءات بدمشق ... وصحب مرة الباجَر يقيّ ثم ظهر له انحلاله، فتبرأ منه، وبادر إلى القاضي المالكي فجدد إسلامه وتاب.
وكان فيه دين وسكينة ووقار وخير ... وكان آية في الذكاء حدثني غير واحد أثقُ به أنه لم ير مثله ...
¬__________
* معجم شيوخ الذهبي (680)، معرفة القراء (2/ 741)، ذيول العبر (99)، الوافي (4/ 351)، غاية النهاية (1/ 183)، الدرر الكامنة (1/ 493)، النجوم (9/ 243)، السلوك (2/ 1 / 188)، الدارس (2/ 296)، درة الحجال (1/ 224)، بغية الوعاة (1/ 471)، الشذرات (8/ 86).

وكان نحوي عصره بدمشق. وامتحن على يد الأمير سيف الدين كراي النائب بدمشق فقتله بباب القصر الأبلق بالعصي ضربًا كثيرًا لما ألقي المصحف وسبّ الأمير الخطيب جلال الدين فقال له الشيخ مجد الدين: اسكت، اسكت وقوّى نفسه ونفسه عليه فرماه وقتله ... "
أ. هـ.
• غاية النهاية: "الإمام العلامة الأستاذ ... ولي مشيخه التربة الأشرفية ومشيخه جامع التوبة" أ. هـ.
• الدرر: "اشتغل ببلاده وتعانى القراءات، ثم دخل القاهرة، ودخل دمشق ... وجلس بالجامع للإقراء وناب في الإمامة واشتهر أمره وشاعت فضائله وولي المشيخة في الإقراء بعدة أماكن وتدريس النحو بالناصرية. وصار شيخ الإقراء والعربية بالبلد" أ. هـ.
• النجوم: "كان من فضلاء المالكية" أ. هـ.
وفاته: في ذي القعدة سنة (718 هـ) ثمان عشرة وسبعمائة.

النحوي، اللغوي: زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن عمر التونسي.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 199)، إتحاف أعلام النَّاس بجمال أخبار مكناس (3/ 67)، هدية العارفين (1/ 376).
* معجم المفسرين (1/ 199)، هدية العارفين (1/ 380)، إيضاح المكنون (1/ 170).
(¬1) نسبة إلى خوانسار بإيران.
* تاريخ علماء دمشق (2/ 932)، مشاهير التونسيين (161)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 136)، معجم المؤلفين (1/ 742)، "شروح رسالة الشيخ أرسلان في علم التوحيد والتصوف" تأليف عزة حصرية- مطبعة العلم- دمشق - (1389 هـ).

ولد: سنة (1306 هـ)، وقيل: (1316 هـ)، وقيل: (1317 هـ) ست، وقيل: ست عشرة، وقيل: سبع عشرة وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: شقيقه الشيخ محمّد الخضر حسين، والشيخ طاهر بن عاشور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء دمشق: "تخرج به المئات من المثقفين الذين دأب على تربيتهم في المساجد والمدارس والبيوت، فكان منهم المتخصصون في شتى العلوم الدينية والكونية.
والده شيخ الطريقة الخلوتية في تونس والجزائر، وكان ذا خلق كريم يصل الأرحام، ويحسن الجوار، ويتلطف بالناس"
أ. هـ.
* مشاهير التونسيين: "تلقى علومه في جامع الزيتونة ثم تصدر للتدريس وتخصص في العلوم العربية والدينية، ثم رحل من تونس إلى دمشق سنة (1913 م) مع شقيقه محمّد الخضر حسين شيخ جامع الأزهر.
قام بتدريس علوم اللغة والأدب والدين في مدارس دمشق الابتدائية والثانوية ودور المعلمين طيلة أربعين سنة"
أ. هـ.
* قلت: قال مؤلف كتاب "شروح رسالة الشيخ أرسلان" في علم التوحيد والتصوف (ص 8): إنني عرضت المقدمات التي كتبتها عن حقائق علم التوحيد والتصوف والإيمان على علمائنا الأجلاء الأساتذة والسادة مع حفظ الألقاب ... " أ. هـ.
وكان أحد هؤلاء هو الشيخ صاحب الترجمة كما مرّ آنفًا، وهذا الكتاب يُعنى بذكر علم التوحيد والتصوف والإيمان في المدرسة المثالية الأرسلانية، وعرض شروح الرسالة الأرسلانية الخمسة بنصوصها الأصلية، ومن ثمَّ قد ذكر الشروح التي شرحت تلك الرسالة منها للشيخ عبد الغني النابلسي "
خمرة الحان ورنة الألحان"، وشرح الشيخ أبي يحيى زكريا الأنصاري الشافعي الخزرجي ... وهذه المدرسة -كما قال مؤلف الكتاب- احتمت بالفقه وملازمته للتصوف والعكس مع الإيمان والتوحيد، ومن أراد المزيد فليراجع الكتاب.
وفاته: سنة (1397 هـ)، وقيل: (1376)، وقيل: (1377 هـ)، سبع وتسعين، وقيل: ست وسبعين، وقيل: سبع وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
معجم النحو والصرف"، و"المعجم في مفردات القرآن".

النحوي، اللغوي: شعيب بن محمّد بن جعفر بن
¬__________
* غاية النهاية (1/ 328)، معرفة القراء (1/ 479)، فهرست ابن خير (34)، معجم المؤلفين (1/ 816)، الوافي (16/ 164)، بغية الوعاة (2/ 4).
* الدرر الكامنة (2/ 290)، بغية الوعاة (2/ 4)، الشذرات (8/ 374).

شعيب بن أحمد بن شعيب بن أحمد بن شعيب التونسي، أبو مدين، رضي الدين.
ولد.: سنة (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن عبد السلام، والهواري، ومحمد بن إبراهيم الأربلي، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• في الدرر: "إنه كان أحد أذكياء العلم، .. وكان علامة في الفقه والنحو واللغة والفرائض والحساب والمنطق جيد القريحة وآخر الفضل، أتقن علومًا عدة حتى الكتابة والتزميك" أ. هـ.
وفاته: سنة (770 هـ). سبعين وسبعمائة.

تولية خير الدين التونسي رئاسة الوزراء في الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولية خير الدين التونسي رئاسة الوزراء في الدولة العثمانية.
1296 محرم - 1879 م
تولى خير الدين التونسي منصب رئاسة الوزراء في الدولة العثمانية. ولد في القفقاس لعائلة تليش الأباظية الشركسية حوالي عام 1820م. واختطف وهو طفل صغير وأحضر إلى تركيا ومنها إلى تونس حيث تعهده واليها الداي أحمد وهيأ له فرص الاستزادة من العلوم فأكب على دراسة الفنون العسكرية والسياسية والتاريخ والعلوم الشرعية وأتقن اللغات العربية والتركية والفرنسية. أصبح رئيسا لمكتب العلوم الحربية بباردو عام 1840م ثم أصبح رئيسا لفرقة الفرسان في الجيش التونسي. وعين مديرا لمصرف الدراهم التونسي. وفي عام 1849م رقي إلى رتبة ومنصب أمير لواء الخيالة في تونس عام 1849م. وفي عام 1855م أنعم عليه الباي المشير محمد باشا برتبة الفريق لإنقاذه تونس من قرض مالي ثقيل كاد الباي السابق أن يندفع إليه. ثم عينه وزيرا للبحرية عام 1875 م حيث أجرى عدة إصلاحات إدارية. وساهم في صياغة وإصدار قانون (عهد الأمان) التونسي عام 1857م. وشارك في وضع الدستور التونسي عام 1860 م. وعند إنشاء مجلس الشورى التونسي المنتخب كان خير الدين باشا الرئيس الفعلي للمجلس من عام 1861 م. اصطدم مع سياسة الباي الجديد محمد الصادق فقدم استقالته من الوزارة ومن رئاسة مجلس الشورى عام 1862م وفرض على نفسه العزلة السياسية لمدة تسع سنوات بين عامي 1862م و1869م. وكان من نتائج عزلته تلك تأليفه الكتاب الشهير الذي أسماه ((أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك)) والذي تم طبعه في تونس عام 1867 م. بعد ذلك شارك مندوبا عن تونس في اللجنة المالية المختلطة المشكلة لتحصيل ديون الدول الأوروبية من تونس فاستطاع الحد من نفوذ اللجنة. وتدخلها في شؤون الدولة. وفي أكتوبر 1873م عين وزيرا أكبر لتونس (أي رئيسا للوزراء) فسنحت له فرصة تحقيق برامجه الإصلاحية التي طرحها في كتابه (أقوم المسالك) واستطاع نقل تونس من حالة الكرب والضيق والفوضى إلى حالة من الأمن والرخاء والنظام. وتصدى بحزم للمطامع الأجنبية في بلاده وخاصة المطامح الفرنسية والإيطالية المتنافسة. ولكنه فوجئ بمعاتبة الباي له وغضبه من سياسته في التحمس لإعانة الخلافة العثمانية في حربها ضد روسيا فقدم استقالته من رئاسة الوزارة في يوليو1877م. وبعد استقالته ضيق عليه الباي الخناق ومنعه من الاتصال بالناس فكان معتقلا في منزله. وقد سافر للعلاج ثم عاد إلى تونس وظل شبه معتقل حتى استدعاه السلطان العثماني عبدالحميد الثاني فسافر إلى الأستانة في رمضان 1877 م حيث استقبله السلطان وعينه وزير دولة بعد رفضه منصب وزير العدل. ولكنه فوجئ في صباح يوم 4 ديسمبر 1818م بتعيينه رئيسا لوزراء الدولة العثمانية. وكانت الدولة العثمانية وقتها في ضيق وحرج كبير فالجيش الروسي يقف على عتبات العاصمة استانبول، والأسطول البريطاني في مضيق البوسفور، والاقتصاد متدهور، وهناك المشكلة الأرمينية ومشاكل في قبرص والبوسنة. فسارع خير الدين باشا إلى عقد اتفاق مع الروس يضمن مصالح المسلمين في بلغاريا وروملي الشرقية كما انسحب الأسطول البريطاني وسوى الخلافات مع النمسا وحلت مشكلة الأرمن واستبدل الخديوي إسماعيل بابنه توفيق في مصر. وقد اختلف كثيرا مع السلطان عبدالحميد الثاني ورجال حاشيته إبان توليه رئاسة الورزاء، فكان أن عُزل من منصبه في شعبان 1296 هـ (1879 م) وعاش بعدها بعيدا عن السياسة حتى توفي بعد عشر سنوات في الأستانة عام 1889 م ودفن في جامع أيوب إلا أن الحكومة التونسية بادرت في عام 1968 م إلى نقل رفاته ودفنه في تونس تقديرا لخدماته. وقد أطلق عليه الشعب التونسي لقب ((أبو النهضة التونسية)).

خيانة اليهود للمسلمين في مدينة صفاقس التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خيانة اليهود للمسلمين في مدينة صفاقس التونسية.
1298 جمادى الآخرة - 1881 م
خان اليهود في مدينة صفاقس الشعب التونسي المسلم وذلك حين أخبروا البارجة الفرنسية "ألكرسيكي" باستعداد الأهالي من المسلمين لمقاومتهم، فحجمت البارجة عن مهاجمة المدينة لحين التزود، ثم هاجمتها بمعاونة 6 بوارج إضافية أخرى.

احتلال الفرنسيين مدينة قابس التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال الفرنسيين مدينة قابس التونسية.
1298 شعبان - 1881 م
لم يرضخ الشعب التونسي لاحتلال فرنسا لبلاده تحت عنوان براق وهو إعلان الحماية، والذي استهدفت فرنسا من اختياره عدم إثارة الدول الأوروبية، والتمويه على أبناء تونس بأنها لم تحتل بلدهم وتنزلها منزلة المستعمرات وحتى تحمل الجانب الوطني نفقات الاحتلال. واشتعلت الثورة في معظم أنحاء تونس وعجزت فرنسا عن وقف العمليات الحربية في تونس، واتضح أن القبائل التي تسكن شرقي تونس وجنوبها أظهرت رفضها وعداءها للطريقة التي خضع بها الباي لطلبات الفرنسيين، وعلت الأصوات داعية إلى الجهاد والبذل والعطاء، وفي الوقت نفسه اتصلت رسل السلطان العثماني بالمجاهدين تعلن رفض السلطان للمعاهدة ووقوفه إلى جانب الشعب، وتمكن المجاهدون من قطع المواصلات، وفرت معظم جنود الباي إليهم، وأعلن المسلمون الجهاد ضد الفرنسيين. وبعد أن كانت فرنسا تفكر في أنه يكفي أن يقوم جيش صغير على استتباب الأمن في تونس وجدت أنها تعاني مشكلة كبيرة في السيطرة على البلاد، وتطلَّب ذلك تعاون الأسطول الفرنسي مع الجيش، وحشد قوات جديدة بلغت خمسا وأربعين ألف جندي. وكان قد تزعم حركة المقاومة في قابس "علي بن خليفة"، إلى جانب كثيرين قادوا الثورة في صفاقس والقيروان، وقد حاول علي بن خليفة أن يوحد القيادة في شخصه، واجتمع لهذا الغرض مع مجاهدي صفاقس والقيروان، لكن جهوده لم تكلل بالنجاح بعد أن أصر زعيم كل منطقة أن يتولى الأمر بنفسه، فاستطاعت فرنسا أن توقع بهم واحدا بعد الآخر. وكان من جرَّاء ذلك أن سقطت قابس في أيدي المحتلين الفرنسيين بعد مقاومة شديدة، في 28 شعبان من هذه السنة.

وفاة "خير الدين باشا التونسي ".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة "خير الدين باشا التونسي ".
1307 جمادى الآخرة - 1890 م
توفي"خير الدين باشا التونسي"، وهو من أصل قوقازي، قدم إلى تونس صغيرًا، وقضى بها معظم حياته، تولى مناصب عديدة، حتى أصبح رئيسًا للوزراء، له كتاب في سياسة الإصلاح معروف باسم "أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك".

انتفاضة المسلمين التونسيين ضد الاحتلال الفرنسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتفاضة المسلمين التونسيين ضد الاحتلال الفرنسي.
1329 ذو القعدة - 1911 م
انتفض المسلمون التونسيون ضد الاحتلال الفرنسي وذلك بسبب إصرار الفرنسيين على نبش قبور موتى المسلمين بهدف مد خط حديدي عبر مقبرة "الزلاج".

عقد اتفاق بين فرنسا وإيطاليا حول بعض الواحات التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد اتفاق بين فرنسا وإيطاليا حول بعض الواحات التونسية.
1337 ذو الحجة - 1919 م
تم عقد اتفاق بين فرنسا وإيطاليا، تم بمقتضاه النزول لإيطاليا عن عدد من الواحات الهامة في الجنوب الشرقي لتونس وأصبح وضع الإيطاليين معادلا لوضع الفرنسيين في تونس.

إفراج السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إفراج السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي.
1339 شعبان - 1921 م
أفرجت السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي بعد سجن استمر عدة أشهر. وعبدالعزيز الثعالبي زعيم تونسي. حاول التخلص من الاستعمار وظلمه والرفعة بالمجتمع في الوقت ذاته. وقد كان عرضة للنفي والترحال في سبيل دعوته ومبادئه. أسس عبدالعزيز الثعالبي الحزب الحر الدستوري التونسي الذي كان من أهدافه: الفصل بين السلطات الثلاث. ضمان الحريات والمساواة. إجبارية التعليم.

قواعد فرنسية جديدة للجنسية التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قواعد فرنسية جديدة للجنسية التونسية.
1340 ربيع الأول - 1921 م
قامت فرنسا بتطبيق قواعد جديدة للجنسية بتونس تجيز فيها سحب الجنسية التونسية من بعض المواطنين.

إعلان المقيم العام الفرنسي في تونس حل الحزب الحر الدستوري التونسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان المقيم العام الفرنسي في تونس حل الحزب الحر الدستوري التونسي.
1352 صفر - 1933 م
أعلن المقيم العام الفرنسي في تونس حل الحزب الحر الدستوري التونسي الذي استقى مبادئه من كتاب لعبدالعزيز الثعالبي. وكان من مطالب الحزب: إرساء نظام دستوري بتونس. الفصل بين السلطات الثلاث. ضمان الحريات والمساواة. إجبارية التعليم.

استيلاء الحلفاء على مدينة قفصة التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الحلفاء على مدينة قفصة التونسية.
1362 ربيع الأول - 1943 م
استطاع الحلفاء أن يستولوا على مدينة قفصة التونسية وذلك بعد طرد القوات الألمانية منها أثناء الحرب العالمية الثانية.

إعلان رئيس الوزراء الفرنسي بيارمنداس فرانس في تونس أن الحكومة الفرنسية تعترف بالاستقلال الداخلي للدولة التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان رئيس الوزراء الفرنسي بيارمنداس فرانس في تونس أن الحكومة الفرنسية تعترف بالاستقلال الداخلي للدولة التونسية.
1373 ذو الحجة - 1954 م
أوضح منداس فرانس مشروعه أمام مجلس الوزراء في 30 يوليو 1954.- وقد اقتصر البلاغ الصادر إثر اجتماع المجلس على ذكر قرار الحكومة الفرنسية - بأن "تعطي نفسا جديدا للعلاقات التونسية الفرنسية" دون أن يفصح عن محتوى المشروع لتجنب رد فعل الجالية الفرنسية بتونس ومناصريها في فرنسا والجزائر. وقدم منداس فرانس إلى تونس يوم 31 يوليو 1954 في زيارة فجائية أعدت في كنف السرية مترئسا وفدا هاما وأعلن في خطاب رسمي أمام الباي بقرطاج استقلال تونس الداخلي واجتمع الديوان السياسي للحزب الحر الدستوري الجديد في جنيف يوم 3 أوت 1954 وقرر المشاركة في وزارة التفاوض التي تكونت يوم 7 أوت 1954.

جلاء فرنسا عن ميناء بنزرت بعد معارك مع التونسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

جلاء فرنسا عن ميناء بنزرت بعد معارك مع التونسيين.
1383 - 1963 م
كانت وثيقة الاستقلال وما جرى من مفاوضات قبلها بين تونس وفرنسا قد تركت بنزرت قاعدة لفرنسا، وبدأت تونس المطالبة بها والعمل على استرجاعها من أجل مصلحة البلاد وما تقتضيه الظروف السياسية من تحجيم النفوذ الفرنسي والإنكليزي، ولكن الحكومة كانت تحتاج إلى إعادة تقوية لمركزها فبدأت المطابة ببنزرت من فرنسا وأن تنسحب منها ولكن فرنسا رفضت ذلك وأصرت على البقاء فأخذت المقاومة تغير على القاعدة وتضرب أهدافا فرنسية ووقعت أزمة بين الدولتين انتقلت إلى الأوساط الدولية وإلى أروقة الأمم المتحدة واضطرت فرنسا إلى الانسحاب من بنزرت بعد ذلك في 1383هـ / 1963م بعد أن جرت عدة معارك بين التونسيين والفرنسيين.

وقوع أحداث عنف دامية في مدينة قفصة التونسية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع أحداث عنف دامية في مدينة قفصة التونسية ..
1400 صفر - 1980 م
وقعت أحداث عنف دامية في مدينة قفصة التونسية، من 26 يناير حتى 3 فبراير 1980م بين كوماندوس من المعارضين التونسيين تسرب إلى مدينة قفصة، وقوات الأمن والجيش التونسي. وقد تمكن المهاجمون من السيطرة على أغلب مراكز المدينة إلا أن دعواتهم للسكان إلى التمرد باءت بالفشل. وتمكن الجيش في نهاية الأمر من إعادة السيطرة على المدينة وأسر قائد المجموعة. وأدت العملية إلى تأزم حاد في العلاقات بين تونس وليبيا. وقد كانت أحداث قفصة محاولة من القيادة الليبية لاحتلال وفرض نفوذها في تونس باسم الوحدة بين البلدين في عهد الحبيب بو رقيبة رئيس دولة تونس.

إقصاء رئيس الوزراء التونسي محمد مزالي عن منصبه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقصاء رئيس الوزراء التونسي محمد مزالي عن منصبه.
1406 ذو القعدة - 1986 م
محمد مزالي، سياسي تونسي شغل منصب الوزير الأول بين 1980 و1986م. ولد في مدينة المنستير يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1344 هـ 23 ديسمبر 1925م حيث درس الابتدائية ثم انتقل إلى تونس العاصمة حيث تلقى تعليمه الثانوي بالمدرسة الصادقية، إلى أن أحرز البكالوريا وتوجه بعد ذلك إلى فرنسا لمواصلة تعليمه العالي وقد تخصص في دراسة الفلسفة بباريس. عاد في بداية الخمسينات إلى تونس ليدرّس بالمدرسة الصادقية. وفي سنة 1955م أصدر مجلة الفكر التي استمر وجودها إلى سنة 1986م. وقد شاركه فيها البشير بن سلامة. ودافع فيها على بعض المبادئ المتعلقة بالأصالة والتعريب. كما أن مجلة الفكر كانت مفتوحة أمام باحثين وأدباء من مختلف التيارات الفكرية والأيديولوجية. وقد استطاع أن يكسب ثقة الأدباء الذين انتخبوه رئيسا لاتحاد الكتاب التونسيين عند إنشائه. التحق محمد مزالي منذ بداية الاستقلال بهياكل الدولة الوطنية، وقد ألحق بديوان وزير المعارف الأمين الشابي، ثم سمي مديرا عاما لإدارة الشباب والرياضة، ثم عين مديرا لمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية. وقد شغل بداية من سنة 1968م عدة مناصب وزارية أولاها وزارة الدفاع ثم الشباب والرياضة فالتربية القومية لثلاث مرات متوالية تخللتها وزارة الصحة العمومية. وفي سنة 1980م تولى الوزارة الأولى خلفا للهادي نويرة. واستمر في منصبه إلى أن تم عزله من قبل بورقيبة، وحوكم بتهم تتعلق بالفساد وسوء الإدارة، لكنه قال عنها: إنها ملفقة. واستطاع الفرار إلى الجزائر قبل صدور الحكم. ثم عاد إلى تونس سنة 2002م بعد إلغاء الأحكام ضده.

الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة يعين زين العابدين بن علي رئيسا للوزراء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة يعين زين العابدين بن علي رئيسا للوزراء.
1408 صفر - 1987 م
في سنة 1985م جرى تعيين زين العابدين وزير دولة للأمن في مكتب رئيس الوزراء محمد مزالي, وفي سنة 1986م عيّن وزيرا للداخلية وظلّ في منصبه هذا حتى تولىّ رئاسة الوزارة، فجمع بين منصب الوزير الأول ووزير الحكومة فضلا عن تولّيه الأمانة العامة للحزب الاشتراكي الدستوري، الحزب الحاكم. وزين العابدين بن علي رجل عسكري اصطفاه بورقيبة منذ سنوات ليكون قبضته الحديدية في مواجهة خصومه والأزمات التي حلّت بنظام الحبيب بورقيبة.

زين العابدين بن علي ينحي الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة ويتولى الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زين العابدين بن علي ينحي الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة ويتولى الرئاسة.
1408 ربيع الأول - 1987 م
أخذت أوضاع الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة تزداد سوءا جسميا ونفسيا، حتى أثر ذلك على قراراته الرئاسية، وتقدم به السن حتى فقد الرصانة في تسيير الحكم كما فقد المنطق وأخذ تأثير الحاشية يظهر على القرارات السياسية، فقام في 16 ربيع الأول 1408هـ / 7 تشرين الثاني 1987م الوزير الأول زين العابدين بن علي بتنحية الرئيس الحبيب بورقيبة وتسلم السلطة، وأخذ بإزالة العهد الماضي فأزال التماثيل التي ملأت الشوارع للحبيب بورقيبة وأخرج كثيرا من قادة التيار الإسلامي من المعتقلات، ولكنه لم يلبث على هذا طويلا إذ رجع فسار على نفس الطريق الذي سار عليه سلفه.

الرئيس التونسي يرفض الحجاب الإسلامي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الرئيس التونسي يرفض الحجاب الإسلامي.
1426 جمادى الآخرة - 2005 م
برر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رفضه الحجاب الإسلامي، معتبراً أنه «وارد إلينا من الخارج ويرمز به إلى انتماء سياسي معين!!»، قائلاً «إننا نصون عاداتنا وتقاليدنا ونعتز بكل ما هو منها بما في ذلك اللباس المحتشم المعهود في مدننا وأريافنا» - بحسب رأيه - كما أعلن عن تقديم مشروع قانون لمصلحة أحزاب المعارضة مستثنياً منه المعارضة الإسلامية المحظورة، وقال في خطاب ألقاه في الذكرى الثامنة والأربعين لإعلان الجمهورية أنه بموجب مشروع القانون هذا فإن «أحزاب المعارضة، عند توافر ممثلين لها في المجالس البلدية يمكن أن تكون ممثلة في المجالس المحلية الحالية بنسبة 20 في المئة من مجموع أعضائها». كما رفض محاورة المعارضة الإسلامية معلناً أن «الحوار يكون دائما مع الأحزاب والمنظمات المعترف بها قانونياً والتي تحترم الدستور، ولا مكان للحوار مع أي تيار سياسي يتخذ له من الدين رداءً!!».
قيام الثورة التونسية.
1432 محرم - 2010 م
الثورة التونسية، هي ثورةٌ شعبية، انطلقت بوفاة الشاب محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في جسده تعبيرًا عن غضبه على بطالته؛ ومصادرة الشرطة للعربة التي يبيع عليها. فخرج آلاف التونسيين الرافضين للأوضاع المتردية؛ بسبب البطالة؛ وعدم وجود عدالة اجتماعية؛ وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم. ونتج عن هذه التظاهرات سقوط قتلى وجرحى؛ كما أجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء كوزير الداخلية، مع تقديم وعود لمعالجة مشاكل البلاد، وقرر عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014م، وتم بعد خطابه فتح المواقع المحجوبة في تونس، بالإضافة إلى تخفيض أسعار بعض المنتجات الغذائية تخفيضاً يسيراً. لكن الاحتجاجات ازدادت حدة وتوسعا، حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس التونسي على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد بشكل مفاجئ بحماية أمنية إلى السعودية يوم الجمعة 14 يناير من هذا العام، وأعلن الوزير الأول محمد الغنوشي في نفس اليوم عن توليه رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة، مع إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول. لكن المجلس الدستوري قرر بعد ذلك بيوم اللجوء للفصل 57 من الدستور، وإعلان شغور منصب الرئيس، وبناءً على ذلك أعلن في يوم السبت 15 يناير من هذا العام عن تولي رئيس مجلس النواب، فؤاد المبزع منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. وتعتبر الثورة التونسية، المفجر الرئيسي لسلسلة من الاحتجاجات والثورات في عددٍ من الدول العربية.

84 - م د ت ن: خالد بن أبي عمران التجيبي، التونسي أبو عمر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - م د ت ن: خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ، التُّونُسِيُّ أَبُو عُمَرَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي أَفْرِيقِيَّةَ.
عَنْ: حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسُلَيْمَانَ بْن يَسَارٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَطَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَعُبَيَدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَعِدَّةٌ.
وَكَانَ عَالِمَ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَفَقِيهِهِمْ. ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَيُقَالُ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ.
قَالَ زُوَيْنُ بْنُ خَالِدٍ الصَّدَفِيُّ: خَرَجَتِ الصُّفْرِيَّةُ بِأَفْرِيقِيَّةَ يَوْمَ الْقَرْنِ فَبَرَزَ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ لِلْقِتَالِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ رَئِيسُ الْقَوْمِ مِنْ زِنَاتَةَ فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ.
تُوُفِّيَ خَالِدٌ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

258 - علي بن زياد التونسي الفقيه. أبو الحسن العبسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عليّ بن زياد التُّونسيّ الفقيه. أبو الحَسَن العبسيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ المغرب. -[930]-
أصله من بلاد العجم، ومولده بأطرابلس، وكان إمامًا ثقة متعبدًا، بارعًا في العلم، رَحَلَ، وسمع من: سُفيان الثَّوْريّ، ومالك، واللَّيْث، وطبقتهم، وسمع قبل أن يرحل من قاضي إفريقية خالد بن أبي عِمران، فهو أكبر شيخ له.
وصنّف في الفقه كتابًا سمّاه " خيرًا من زِنَته "، يشتمل على البيوع والأنكِحَة.
قال أسد بن الفرات: كان عليّ بن زياد من أكابر أصحاب مالك.
روى عنه: بُهْلُولُ بن راشد، وشجرة التونسيّ، وسَحْنُون، وأسد بن الفرات.
وسنذكر في الطبقة الآتية، إنّ شاء الله، عليّ بن زياد الإسكندريّ.

250 - شجرة بن عيسى بن عمر بن شجرة الفقيه، أبو عمرو المعافري المغربي التونسي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - شجرة بن عيسى بن عمر بن شجرة الفقيه، أبو عمرو المعافري المغربي التونسي المالكيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أَخَذَ عَنْ: أَبِيهِ، وابن زياد، وابن أشرس، وجماعة.
واستعمله سحنون على قضاء تونس.
وكان سحنون يثني على فهمه وفضله، وكان ابنه أبو شجرة عمرو رجلا صالحا عالما، ولي قضاء تونس بعد أبيه، وعاش بعد أبيه تسع عشرة سنة.
توفي شجرة سنة اثنتين وستين.

237 - عبد الله بن غافق، أبو عبد الرحمن التونسي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عَبْد الله بْن غافق، أبو عَبْد الرَّحْمَن التُّونسيّ الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
إمام مشهور معدود في أصحاب سَحْنُون. عُرِض عليه قضاء القيروان فامتنع، وكان عالما صالحا ناسكا مهيبا. -[563]-
ذكر الشَّيْخ أبو إِسْحَاق أنّه من أَهْل إفريقية، وأنّ اعتماد أَهْل بلده فِي الفتوى عليه، وأنه تفقَّه بعليّ بْن زياد التُّونسيّ، فَوَهِمَ فِي هَذِهِ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة سبعٍ.

54 - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، أبو العباس التونسي المعروف بالأبياني التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - عَبْد الله بْن أحمد بْن إبراهيم، أبو العباس التونسي المعروف بالأبياني التميمي. [المتوفى: 352 هـ]
تفقّه على يحيى بن عمر، والمغامي يوسف، وأحمد بن أبي سليمان.
وَعَنْهُ: أبو محمد بن أبي زيد، وأبو محمد عبد الله الأصيلي.
وكان فقيه إفريقية، وكان يميل إلى مذهب الشافعي، وهو بمذهب مالك أقعد.

340 - محمد بن أحمد بن خليفة، أبو الحسن التونسي الشاعر الشهير، ويلقب بالصرائري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - محمد بن أحمد بن خليفة، أبو الحسن التُّونسيّ الشّاعر الشهير، ويُلَقَّب بالصّرائريّ. [المتوفى: 418 هـ]
لَهُ شعرٌ كثير عَلَى نحو شِعر ابن الحَجّاج، وهَجْو، وقبائح. دخل مصر، ومات بالرّيف في هذا العام، وقد قارب السّتّين.

186 - عبد العزيز، أبو محمد التونسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - عبد العزيز، أبو محمد التُّونسيّ الزّاهد. [المتوفى: 486 هـ]
تفقّه على أبي عمران الفاسيّ، وأبي إسحاق التُّونسيّ، ومال إلى الزُّهد والتَّقشُّف، وسكن مالقة، واستقرّ أخيرًا بأغْمات، ودرس النّاسُ عليه الفقْه، ثمّ تركه لمّا رآهم نالوا به الخطط والعمالات، وقال: صرْنا بتعليمنا لهم كبائع السّلاح من اللّصوص.
قال ابن بَشْكُوال: وكان ورِعًا متقلّلًا من الدّنيا، هاربا عن أهلها، توفي بأغمات.

373 - علي بن عبد الجبار بن سلامة بن عيذون، أبو الحسن الهذلي التونسي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - عليّ بن عبد الجبار بن سلامة بن عيذون، أبو الحسن الهُذليُّ التُّونسيُّ اللغويُّ. [المتوفى: 519 هـ]
ولد بتونس يوم الأضحى سنة ثمان وعشرين، وكان علاَّمة عصره في اللغة، لقي ابن رشيق الشَّاعر، ورأى ابن البرِّ فترك الأخذ عنه تديناً لما كان عليه ابن البرِّ من التَّبدُّد، وأخذ عن أبي القاسم ابن القطَّاع.
روى عنه السِّلفي؛ لقيه بالإسكندرية، ووصفه بإتقان اللُّغة، وأنَّ له قصيدة أحد عشر ألف بيت على قافية واحدة في الرَّد على المرتد البغدادي لعنه الله، توفي في أواخر ذي الحجة وله نيِّف وتسعون سنة.
قال السِّلفي: كان بحيث لو قيل: لم يكن في زمانه ألغى منه لما استُبْعِدَ. وله إليَّ قصائد أجبته عنها، وقال لي: رأيتُ أبا عليّ الحسن بن رشيق القيروانيَّ بمازر وأنشدني من شعره، ولم أر قط أحفظ للغة والعربية من أبي القاسم ابن القطَّاع الصِّقلِّي، فقرأتُ عليه كثيراً.

154 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن، الإمام فقيه المغرب أبو العباس الربعي التونسي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عبد الرحمن، الإِمام فقيهُ المغرب أبو العبّاس الرَّبعِيّ التُّونسيّ المالكيّ، [المتوفى: 623 هـ]
نزيل غَرناطة.
قال ابن مَسْدِيّ: هُوَ أحفظُ مَنْ لقيتُ لمذهب مالك. تَفَقَّه على أبيه أبي القاسم المعروف بالفقيه دُمْدُم. وسَمِعَ من الحافظ عبد الحقّ، وجماعة. ولد في حدود سنة أربعين وخمسمائة.

305 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو القاسم الأزدي ابن الحداد التونسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو القاسم الأزْديّ ابن الحدّاد التُونسيُّ، [المتوفى: 625 هـ]
شارح " الشاطبية ".
وكان قد رحل وسمعها من النّاظم، وتلا عليه بالسّبْع. وسَمِعَ من ابن بَرِّيّ النَّحْويّ، وجماعة.
ودخل الأَنْدلسَ وبها لقيه ابن مَسْدِيّ، وقال: مات في حدود سَنَة خمس وعشرين، ووُلِدَ بعد الخمسين.

665 - عبد الرحمن بن إسماعيل الأزدي، أبو القاسم ابن الحداد، التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

665 - عَبْد الرَّحْمَن بنُ إِسْمَاعِيل الأَزْدِيّ، أَبُو القاسم ابن الحَدَّاد، التُّونُسيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: أخذَ عن أَبِي مُحَمَّد بن أبي القاسم المؤدب، وعليِّ بن اليَسَع، وعبد الولي بن المناصف. ولَقِيَ بمكة أَبَا حفص المَيَانَشي، وبمصر أَبَا القاسم بنَ جارة، وأَبَا القاسم بن فِيرُّه الشاطبي، وبالإسكندرية أَبَا الطاهر بن عوف، فسَمِعَ منهم. وسَكَنَ إشْبيلِيةَ وَقْتًا، وتصدَّر لإقراء العربية. توفي بمراكش في حدود الأربعين وستمائة، وقد عُمِّرَ.

2 - أحمد بن عبد الرحمن بن أبي القاسم شمس الدين، أبو العباس التونسي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي القاسم شمس الدّين، أَبُو الْعَبَّاس التونسي الشافعي. [المتوفى: 641 هـ]
سمع: الخشوعي، والبهاء ابن عساكر. روى عنه: ابن الحلوانية، والفخر ابن عساكر، والخطيب شَرَف الدّين الفَزَاريّ. وبالحضور العماد محمد ابن البالسِيّ.
تُوُفّي فِي شعبان.

23 - عبد الرحمن بن يونس بن إبراهيم، أبو محمد الأنصاري، المغربي، التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يونس بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ، المغربيّ، التُّونسيّ. [المتوفى: 641 هـ]
ولد بتونس سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وقدِم الشّام فسمع بِهَا من عُمَر بْن طَبَرْزَد وكتب بخطّه. وكان خيِّرًا، نزهًا، منقبضًا. أقام بدمشق، وكتب عَنْهُ: ابن الحاجب، والضّياء ابن البالسي. وتوفي في شعبان.

222 - أحمد بن محمد بن أحمد بن داود، أرشد الدين، أبو العباس الهواري التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - أحمد بن محمد بن أحمد بن داود، أرشدُ الدّين، أبو العبّاس الهواري التونسي. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد بدمشق سنة أربعٍ وستّمائة. وسمّعه أبوه حضورًا من الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع من الشيخ الموفق وغيره. وحدَّث، كتب عنه الشّريف، وقال: تُوُفّي بالقاهرة في خامس صَفَر.

83 - محمد بن سليمان بن عبد الله بن يوسف، الشيخ جمال الدين، أبو عبد الله الهواري، الجلولي، التونسي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّد بْن سليمان بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، الشَّيْخ جمالُ الدّين، أبو عَبْد اللّه الهوّاريّ، الجلوليّ، التُّونِسيّ، المالكيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة ستّمائة بالقاهرة. وسمع من أبي الْحَسَن عليّ بْن المفضَّل الحافظ وعبد الْعَزِيز بْن باقا، وكان صالحًا، فاضلًا، خيّرًا، له شِعْرٌ حَسَن.
تُوُفِّيَ فِي السادس والعشرين من رمضان.
روى عنه الدمياطي من شعره.

89 - أبو الفضل بن أبي بكر بن زيتون التونسي واسمه أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - أبو الفضل بْن أبي بَكْر بْن زيتون التّونسيّ واسمه أبو القَاسِم. [المتوفى: 691 هـ]
قاضي تونس وعالمها.
وُلِدَ سنة عشرين ورحل فلقي المُرسي وابن عَبْد السّلام، وأخذ بتونس عن عَبْد الرحيم بْن طلحة وكان بارعًا في علم الأصلين.
توفي في سابع عشر شهر رمضان بتونس، نقلتُه من خطّ مُحَمَّد بْن جابر.

155 - إبراهيم بن محمد بن منصور، الرئيس الفقيه، أبو إسحاق الأصبحي ويعرف بابن الرشيد التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور، الرئيس الفقيه، أبو إسحاق الأصبحيّ ويُعرف بابن الرشيد التّونسيّ. [المتوفى: 693 هـ]
ناب فِي القضاء وأخذ عن: أَحْمَد بْن معاوية وعبد الرحيم بْن طَلْحَة.
روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن جَابِر الوادياشيّ وقال: تُوُفّي فِي المحرم سنة ثلاث -[762]-
وتسعين.

757 - أبو عبد الله المرجاني، الواعظ، المذكر، الزاهد، القرشي، التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

757 - أبو عَبْد اللَّه المرجانيّ، الواعظ، المذكّر، الزَّاهد، الْقُرَشِيّ، التّونسيّ. [المتوفى: 699 هـ]
كان متفنّنًا، عالمًا، مفسّرًا، مذكّرًا، حلو العبارة، كبير القدر، له شهرة فِي الآفاق. قَدِمَ الإسكندريّة مرَّة وذكّر بها وبالديار المصريّة.
سَأَلت الفقيه أَبَا مروان المالكيّ وكان قد صحِبَه، فأثنى عليه وأسهب فِي وصفه وقال: كان مقتصدًا في لباسه، يتطلسن فوق العمامة على زيّ علماء بلده. وكان بارعًا في مذهب مالك، رأسًا فِي التّفسير، عارفًا بالحديث، له قَدِمَ فِي التصوف والعبادة والزهد. وكان أشقر أشهل، أبيض الرأس واللحية، خفيف اللحم لم يصنّف شيئًا، ولا كان أحد يقدر أنّ يعيد ما يقوله لكثرة ما يقول على الآية، وربّما فسَّر فِي الآية الواحدة على لسان القوم ثلاثة أشهر. خلّف كتبًا كثيرة وعدّة أولاد.
قلت: تُوُفّي فِي هذا العام وصلّوا عليه بالقاهرة صلاة الغائب فِي رابع عَشْر رمضان. وكانت وفاته بتونس ودُفِن بظاهرها بجبل الزّلاج وشيّعه سائر أهل تونس. وكان جمعًا مشهودًا وحضره صاحب تونس المستنصر بالله أبو عبد الله محمد ابن الواثق يحيى ابن المستنصر أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يحيى بْن عبد الواحد بن عمر الهنتاتي، وعاش اثنتين وستّين سنة، وكانت وفاته ليلة السّبت الثاني والعشرين من ربيع الآخر من السنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت