مقاييس اللغة لابن فارس
|
(تَرِبَ)التَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا التُّرَابُ وَمَا يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْآخَرُ تَسَاوِي الشَّيْئَيْنِ. فَالْأَوَّلُ التُّرَابُ، وَهُوَ التَّيْرَبُ وَالتَّوْرَابُ. وَيُقَالُ تَرِبَ الرَّجُلُ إِذَا افْتَقَرَ كَأَنَّهُ لَصِقَ بِالتُّرَابِ، وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى، كَأَنَّهُ صَارَ لَهُ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ التُّرَابِ، وَالتَّرْبَاءُ الْأَرْضُ نَفْسُهَا. وَيُقَالُ رِيحٌ تَرِبَةٌ إِذَا جَاءَتْ بِالتُّرَابِ. قَالَ:
لَا بَلْ هُوَ الشَّوْقُ مِنْ دَارٍ تَخَوَّنَهَا...مَرًّا سَحَابٌ وَمَرًّا بَارِحٌ تَرِبُوَأَمَّا الْآخَرُ فَالتِّرْبُ الْخِدْنُ، وَالْجَمْعُ أَتْرَابٌ. وَمِنْهُ التَّرِيبُ، وَهُوَ الصَّدْرُ عِنْدَ تَسَاوِي رُءُوسِ الْعِظَامِ. قَالَ: أَشْرَفَ ثَدْيَاهَا عَلَى التَّرَيُّبِ وَمِنْهُ التَّرِبَاتُ وَهِيَ الْأَنَامِلُ، الْوَاحِدَةُ تَرِبَةٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ التُّرْبَةُ وَهُوَ نَبْتٌ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
119- المقصد الأحمد فيمن كنيته أبو الفضل واسمه أحمد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الأسود بن ربيعة. تقدم.
الميم بعدها القاف 8201 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - علي بن معالي بن أَبِي عَبْد الله بن غانم، أَبُو الْحَسَن الرصافي، المقرئ على تُرب الخلفاء بالرُّصافة. [المتوفى: 653 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة، وسمع من: ذاكر بن كامل، وطاعن الزُّبيْريّ، ويحيى بن بَوْش، وابن كُليْب، فَمَنْ بعدهم. وعُني بالحديث وأكْثر عن أصحاب ابن الحُصيْن والقاضي أَبِي بَكْر، وكان يرجع إلى دين وورع وخير. وله أُصُولٌ حِسان. روى عَنْهُ: المُحبّ عَبْد الله، والقُطُبْ القسطلاني، والدمياطي، ومحمد بن مُحَمَّد الكنْجيّ، وآخرون، وأجاز لجماعة من الكهول الأحياء، وتُوُفي في ذي الحجّة، وقيل في شوّال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقترب في بيان المضطرب
في الحديث. للشيخ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |