|
(الثلاثي) الْمَنْسُوب إِلَى الثَّلَاثَة (على غير قِيَاس) وَمَا ركب من ثَلَاث يُقَال رسم ثلاثي وتقسيم ثلاثي وَكلمَة ثلاثية
|
|
الثّلاثي:[في الانكليزية] Verb composed of three consonants [ في الفرنسية] Verbe compose de 3 consonnes بالضم عند الصرفيين عبارة عن اسم أو فعل يوجد فيه ثلاثة أحرف أصول بمعنى أنّه لا يوجد فيه زائد من هذه الثلاثة ويسمّى بالقطب الأعظم على ما في بعض شروح المراح في شرح قوله والرباعي فرع الثلاثي. ثم الثلاثي إن لم يوجد فيه سوى هذه الأحرف الثلاثة كزيد وضرب يسمّى ثلاثيا مجرّدا، وإن وجد فيه سوى هذه الأحرف الثلاثة أيضا كإكرام واستنصر يسمّى ثلاثيا مزيدا فيه ومزيدا أيضا. وذو الثلاثة عندهم هو الأجوف أي معتل العين. والثلاثية عند المنطقين قسم من القضية الحملية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الثلاثي: عِنْد أَصْحَاب التصريف هُوَ الْكَلِمَة الَّتِي تكون حروفها الْأُصُول ثَلَاثَة فَإِن لم يكن فِيهَا حرف زَائِد فَهِيَ. الثلاثي الْمُجَرّد: مثل ضرب وَضرب وَإِلَّا فَهِيَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ: كاكرم وضارب. وللاسم الثلاثي الْمُجَرّد عشرَة أبنية وَالْقِسْمَة الْعَقْلِيَّة تَقْتَضِي اثْنَي عشر لِأَن الْفَاء يكون مَفْتُوحًا ومضموما ومكسورا. وَالْعين مَفْتُوحًا ومكسورا ومضموما وساكنا. وَاللَّام مَحل الْإِعْرَاب لَا تقسم الأوزان بِاعْتِبَارِهِ. وَالْحَاصِل من ضرب الثَّلَاثَة فِي الْأَرْبَعَة اثْنَا عشر سقط مِنْهَا فعل وَفعل بِضَم الْفَاء وَكسر الْعين وَبِالْعَكْسِ استثقالا للنَّقْل فيهمَا من الضمة إِلَى الكسرة وَبِالْعَكْسِ لِأَنَّهُمَا حركتان ثقيلتان متبائنتان فِي الْمخْرج لَكِن الأول أخف لِأَن فِيهِ انتقالا من الأثقل وَهُوَ الضَّم للاحتياج فِيهِ إِلَى تَحْرِيك العضلتين إِلَى مَا دونه فِي الثّقل وَهُوَ الْكسر إِذْ لَا يحْتَاج فِيهِ إِلَّا إِلَى تَحْرِيك عضلة وَاحِدَة. وَعلم مِنْهُ أَن الْفَتْح أخف مِنْهُمَا إِذْ لَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى تَحْرِيك العضلة وَلذَا وضعُوا الْبناء الأول فِي الْفِعْل عِنْد الِاحْتِيَاج. وَأما نَحْو يضْرب وَإِن كَانَ فِيهِ انْتِقَال من الْكسر إِلَى الضَّم فَلم يعبؤوا بِهِ لِأَن الضَّم فِي معرض الزَّوَال بالناصب والجازم. وَتلك الْأَبْنِيَة الْعشْرَة هِيَ فلس - فرس - كتف - عضد - حبر - عِنَب - ابل - قفل - صرد - عنق - وأبنية الِاسْم الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ كَثِيرَة.وللفعل الْمَاضِي الثلاثي الْمُجَرّد ثَلَاثَة أبنية فعل كنصر وَفعل كعلم وَفعل ككرم وأبوابه سِتَّة فعل يفعل كنصر ينصر وَفعل يفعل كضرب يضْرب وَفعل يفعل كعلم يعلم وَهَذِه الثَّلَاثَة أصُول لِأَن حَرَكَة عين ماضيها مُخَالف لحركة عين مضارعها كَمَا هُوَ الأَصْل لِأَن معنى الْمَاضِي مبائن ومخالف للمضارع. فَالْأَصْل أَن يكون لَفظه أَيْضا مُخَالفا للفظه وَفعل يفعل كفتح يفتح وَفعل يفعل ككرم يكرم وَفعل يفعل كحسب يحْسب وَهَذِه الثَّلَاثَة فروع لِأَنَّهَا لَيست على مَا هُوَ الأَصْل من الِاخْتِلَاف بِقدر الوسع فَإِن قلت لم كَانَ أبنية الْمَاضِي من الثلاثي الْمُجَرّد ثَلَاثَة قلت لِأَن الأول مَفْتُوح للخفة وَامْتِنَاع الِابْتِدَاء بالساكن. وللعين ثَلَاثَة أَحْوَال إِذْ لَا يكون سَاكِنا لِئَلَّا يلْزم التقاء الساكنين عِنْد اتِّصَال الضَّمِير الْمَرْفُوع المتحرك فَإِن اللَّام يسكن حِينَئِذٍ لِئَلَّا يلْزم توالي أَربع حركات فِيمَا هُوَ كالكلمة الْوَاحِدَة وَلَيْسَت أبوابه ثَمَانِيَة لِأَن فضل يفضل وَكَاد يكَاد من بَاب التَّدَاخُل كَمَا مر فِي التَّدَاخُل. وأبواب الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ الَّذِي يدْخل فِيهِ همزَة الْوَصْل تِسْعَة أَو سَبْعَة إِن لم يعْتَبر بَابا إِلَّا فَاعل وَإِلَّا فعل لِأَنَّهُمَا فرعا بَابي التفاعل والتفعل وَالَّذِي لَا تدخل فِيهِ فأبوابه خَمْسَة فمجموع أَبْوَاب الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ أَرْبَعَة عشر أَو اثْنَا عشر.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثَلاثيناتالجذر: ث ل ث
مثال: حَصَل على الدكتوراه وهُوَ في الثَّلاثيناتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجمع لفظ العقد دون إلحاق ياء النسب به. الصواب والرتبة: -حصل على الدكتوراه وهو في الثلاثينيّات [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري جمع ألفاظ العقود بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب، فيقال: ثلاثينيّات للأعوام من الثلاثين إلى التاسع والثلاثين، ومنع أن يقال في هذا المعنى: ثلاثينات بغير ياء النسب؛ لأن لها معنى آخر، وهو: عدة وحدات، كل منها يتكون من ثلاثين عنصرًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثلاثين يومٍالجذر: ث ل ث
مثال: أَنْجَز عمله في ثَلاثين يومٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر التمييز «يوم»، وهو مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -أَنْجَزَ عمله في ثلاثين يومًا [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثلاثينيّالجذر: ث ل ث
مثال: تستعد الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثيني لنصر أكتوبرالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد. الصواب والرتبة: -تستعدّ الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثينيّ لنصر أكتوبر [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِتْمَام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائيالأمثلة: 1 - ثَوْب مَخْيُوط 2 - عَلَيه مديونية ضخمة 3 - هَذَا بيت مَبْيُوع 4 - هُوَ مَدْيُون بمبالغ كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لإتمام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي.
الصواب والرتبة: 1 - ثوب مَخِيط [فصيحة]-ثوب مَخْيُوط [صحيحة] 2 - عليه مديونية ضخمة [فصيحة] 3 - هذا بيت مَبِيع [فصيحة]-هذا بيت مَبْيُوع [صحيحة] 4 - هو مدين بمبالغ كبيرة [فصيحة]-هو مديون بمبالغ كبيرة [فصيحة] التعليق: الأفصح في اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي هو الإعلال، فيقال في «باع»: «مبيع». ويجيز بعض العرب الإتمام فيقولون: مبيوع، وقد سمع الإتمام في كلمات أخرى مثل: مديون، ومعيون، ومخيوط، ومغيوم، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصري- في الدورة السادسة والستين- وقد ورد في المعاجم جواز الإتمام أو النقص في اسم المفعول من الثلاثي الأجوف اليائي، ففي اللسان: «والشيء مبيع ومبيوع مثل مخيط ومخيوط على النقص والإتمام». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - الشَّاعِرَان هَجَيا البخيل 2 - دَعَيَا إلى مؤتمر دولي 3 - رَجَيا الله أن يفوزا في السباق 4 - سَعَوَا في الأمر 5 - صَحَيا من نومهماالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ عند إسناد الفعل إلى ألف الاثنين.
الصواب والرتبة: 1 - الشَّاعران هَجَوا البخيل [فصيحة] 2 - دَعَوَا إلى مؤتمر دولي [فصيحة] 3 - رَجَوا الله أن يفوزا في السباق [فصيحة] 4 - سَعَيَا في الأمر [فصيحة] 5 - صَحَوَا من نومهما [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنين، ترد الألف في الواوي إلى الواو مثل: هَجَوَا، ودعَوَا، ورَجَوَا، وصَحَوَا، وفي اليائي إلى الياء مثل: سَعَيَا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المنتهي بألف من غير الثلاثي إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - الشَّحَّاذان اسْتَجْدا الناس في الطرقات 2 - يَتَحَرَّران من أبوين قد عَانَا من الفقرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى ألف الاثنين.
الصواب والرتبة: 1 - الشَّحاذان اسْتَجْدَيا الناس في الطرقات [فصيحة] 2 - يتحرَّران من أبوين قد عانيا من الفقر [فصيحة] التعليق: إذا أسند الفعل المنتهي بألف من غير الثلاثي إلى ألف الاثنين قلبت الألف ياءً مطلقًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَفْعَل التفضيل من غير الثلاثي
مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة. الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي
مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة. الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي تامًّا
مثال: هَذَا بيت مبيوعالرأي: مرفوضةالسبب: لإتمام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي. الصواب والرتبة: -هذا بيت مَبِيع [فصيحة]-هذا بيت مَبْيُوع [صحيحة] التعليق: (انظر: إتمام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائيّ). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «فَعُول» صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي
مثال: هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي
مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة. الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد
مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع. الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي القطع والوصل في أمر الثلاثي المزيد بالهمزة
مثال: اسْعِف الجريحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَسْعِف الجريح [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد
مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع. الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى الاسم الثلاثي المكسور العين
مثال: عِيشَة مَلِكِيَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفتها قاعدة النسب إلى الثلاثي المكسور العين. الصواب والرتبة: -عيشة مَلَكِيَّة [فصيحة] التعليق: عند النسب إلى اسم ثلاثي مكسور العين يجب تخفيف الكسرة بقلبها فتحة سواء أكانت فاؤه مضمومة مثل: دُئِل ودُؤليّ، أم مكسورة مثل: إِبِل وإِبَليّ، أم مفتوحة مثل مَلِك ومَلَكِيّ، وذلك هربًا من الثقل الناتج عن كسرتين بعدهما ياء مشددة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى الكلمات الثلاثية المختومة بالياء وقبلها ساكن
مثال: أَرَاضٍ رَعْويَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتها قواعد النسب التي تقضي بزيادة ياء مشددة فقط على كلمة «رَعْي». الصواب والرتبة: -أَرَاضٍ رَعْوِيّة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى مثل هذه الكلمة بقلب الياء واوًا، قياسًا على أمويّ وقرويّ، وتخلصًا من توالي الياءات. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تحويل مضعف الثلاثي إلى مضعف الرباعي
مثال: حَتْحَتَ الشيءَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها مما شاع على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -حَتَّ الشيءَ [فصيحة]-حَتْحَتَ الشيءَ [صحيحة] التعليق: (انظر: فعلل للمبالغة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صرف الممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع من الثلاثيّ المضعفالأمثلة: 1 - تَحَمَّل مَشاقًّا كثيرة 2 - تَهَدَّمَت حَوَافٌّ كثيرة من الرصيف 3 - خَمْس حَواسٍّ يدرك بها الإنسان 4 - في المستنقعات هَوامٌّ كثيرة 5 - لَمْ يَحْصُل على مَوادٍّ غذائية 6 - لَمْ يهتم بلغتهم لأنهم عَوَامٌّ 7 - لَه خَواصٌّ كثيرة 8 - مُؤَسَّسَة مصرفية تطلب مَقَارًّا لفروعها 9 - مَا تَزَال أمامه مَهامٌّ جسيمة 10 - هَؤُلاء شَوابٌّ ناجحات 11 - هُمْ شَواذٌّ في سلوكهم 12 - يُوجَد في هَذَا المكان محالٌّ تجارية كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف صيغة منتهى الجموع من الثلاثي المضعف، وحقها المنع من الصرف.
الصواب والرتبة:1 - تحمَّل مَشاقَّ كثيرة [فصيحة]2 - تهدَّمت حَوافُّ كثيرة من الرصيف [فصيحة]3 - خمس حَواسَّ يدرك بها الإنسان [فصيحة]4 - في المستنقعات هَوامُّ كثيرة [فصيحة]5 - لم يحصل على مَوادَّ غذائيَّة [فصيحة]6 - لم يهتمّ بلغتهم لأنّهم عَوامُّ [فصيحة]7 - له خَواصُّ كثيرة [فصيحة]8 - مؤسَّسة مصرفيَّة تطلب مَقَارَّ لفروعها [فصيحة]9 - ما تزال أمامه مَهامُّ جسيمة [فصيحة]10 - هؤلاء شَوابُّ ناجحات [فصيحة]11 - هم شَوَاذُّ في سلوكهم [فصيحة]12 - يوجد في هذا المكان مَحالُّ تجاريّة كثيرة [فصيحة] التعليق: من موانع الصرف مجيء الاسم على وزن من أوزان منتهى الجموع، ويقع اللبس في الكلمات المضعفة، كالأمثلة المرفوضة، التي يتوهَّم المتكلم أنها ليست محققة لشرط الجمع المانع للصرف؛ لأنه لا يتنبَّه إلى أنَّ الحرف المشدَّد في آخر الكلمة يحسب بحرفين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثيالأمثلة: 1 - إِنَّه أَنْصَف من أخيه 2 - افْعَل الأَنْسَب 3 - كِتابي أَخْصَر من كتابك 4 - مُحَمّد أَسَنّ من عليّ 5 - هَذَا الطريق أَظْلَمُ من باقي الطرق 6 - هَذَا العامل أَتْقَن من صديقه في العمل 7 - هَذَا الفعل أَخْطَأ من ذاك 8 - هُوَ أَشْبَههم بي 9 - هُوَ أَفْلَس من صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.
الصواب والرتبة:1 - إِنَّه أشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة]2 - افعل الأكثر مناسَبةً [فصيحة]-افعل الأَنْسَب [صحيحة]3 - كتابي أَكثر اختصارًا من كتابك [فصيحة]-كتابي أَخْصَر من كتابك [صحيحة]4 - مُحَمَّدٌ أَكبر سِنًّا من عليّ [فصيحة]-مُحَمَّدٌ أَسَنّ من عليّ [صحيحة]5 - هذا الطريق أَشد إظلامًا من باقي الطرق [فصيحة]-هذا الطريق أَظْلَمُ من باقي الطرق [صحيحة]6 - هذا العامل أشد إتقانًا من صديقه في العمل [فصيحة]-هذا العامل أتقن من صديقه في العمل [صحيحة]7 - هذا الفعل أخطأ من ذاك [فصيحة]-هذا الفعل أشد خطأً من ذاك [فصيحة]8 - هو أكثرهم شبهًا بي [فصيحة]-هو أشبههم بي [صحيحة]9 - هو أشدّ إفلاسًا من صديقه [فصيحة]-هو أفلس من صديقه [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي
مثال: هُوَ شغوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط همزة القطع لأمر الثلاثي المزيد بالهمزة «أَفْعَلَ» الأمثلة: 1 - إِثْبِت أنّك وطنيّ 2 - إِرْسِلْ إليه بالخطاب 3 - إِسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك 4 - إِعْرِب الجملة 5 - إِعْرِضْ عن ذِكْرِه 6 - إِغْلِظْ له القول 7 - إِلْقِ كلمتك بوضوح 8 - إِنْصِفْنِي فأنا مظلومالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ».
الصواب والرتبة:1 - أَثْبِت أنّك وطنيّ [فصيحة]2 - أَرْسِلْ إليه بالخطاب [فصيحة]3 - أَسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك [فصيحة]4 - أَعْرِب الجملة [فصيحة]5 - أَعْرِضْ عن ذِكْرِه [فصيحة]6 - أَغْلِظْ له القول [فصيحة]7 - أَلْقِ كلمتك بوضوح [فصيحة]8 - أَنْصِفْنِي فأنا مظلوم [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعَلَ» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أعرض» على سبيل المثال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط همزة الوصل في أمر الثلاثي
مثال: اِثْبُتْ في ميدان القتالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر همزة الوصل في الأمر. الصواب والرتبة: -اُثْبُتْ في ميدان القتال [فصيحة] التعليق: همزة الوصل في الأمر من الثلاثي المجرد تُضبط بالضمّ إذا كانت عين المضارع مضمومة، ولما كان المضارع «يثبُت» وجب ضمّ همزة الأمر، فيقال: «اُثْبُتْ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَعُول صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي
مثال: هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة اشتقاق «فَعْلَل» من مضعف الثلاثي للدلالة على المبالغة
مثال: حَتْحَتَ الشيءَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها مما شاع على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -حَتَّ الشيءَ [فصيحة]-حَتْحَتَ الشيءَ [صحيحة] التعليق: (انظر: فعلل للمبالغة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثيالأمثلة: 1 - إِنَّه رجلٌ شَفُوق 2 - رَجُل طَمُوح 3 - رَجُل عَطُوفٌ على الفقراء 4 - فُلان خَلُوق 5 - فُلان صَبُوح الوجه 6 - هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.
الصواب والرتبة:1 - إِنَّه رجلٌ شَفِيق [فصيحة]-إِنَّه رجلٌ شَفُوق [صحيحة]2 - رَجُلٌ طامِح [فصيحة]-رَجُلٌ طَمُوحٌ [صحيحة]3 - رجلٌ عاطفٌ على الفقراء [فصيحة]-رجلٌ عَطُوفٌ على الفقراء [صحيحة]4 - فلانٌ حَسَن الأخلاق [فصيحة]-فلانٌ حميد الأخلاق [فصيحة]-فلانٌ خَلُوق [صحيحة]5 - فلانٌ صَبيح الوجه [فصيحة]-فلانٌ صَبُوح الوجه [صحيحة]6 - هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري قياسية صوغ «فَعُول» من أي فعل ثلاثي لثبوت الصفة ودوامها واستمرارها لكثرة ورودها عن العرب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزةالأمثلة: 1 - ابْقِ على حسن العلاقة 2 - اتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم 3 - اثْنِ على جهد المخلصين 4 - اجْرِ البحثَ 5 - احْسِن القول 6 - اسْعِف الجريح 7 - اضْرِبْ عن العمل 8 - اعْتِق الأسير 9 - اقْبِل عليه ببشاشة 10 - اقْسِمْ بالله 11 - اكْرِم الضَّيْف 12 - الْغِ عبارات اليأس من معجمك 13 - اللَّهمَّ اعْطِنا من واسع فضلك 14 - انْشِدْ قصيدتك 15 - صَاحَ به أن انْقِذْه من الموت 16 - صَوْتُك حَقّ فادْلِ به 17 - لاطِفِي طفلك واشْعِرِيه بالحنانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة:1 - أَبْقِ على حسن العلاقة [فصيحة]2 - أَتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم [فصيحة]3 - أَثْنِ على جهد المخلصين [فصيحة]4 - أَجْرِ البحثَ [فصيحة]5 - أَحْسِن القول [فصيحة]6 - أَسْعِف الجريح [فصيحة]7 - أَضْرِبْ عن العمل [فصيحة]8 - أَعْتِق الأسير [فصيحة]9 - أَقْبِلْ عليه ببشاشة [فصيحة]10 - أَقْسِمْ بالله [فصيحة]11 - أَكْرِم الضَّيْف [فصيحة]12 - أَلْغِ عبارات اليأس من معجمك [فصيحة]13 - اللهمَّ أَعْطِنَا من واسع فضلك [فصيحة]14 - أَنْشِدْ قصيدتك [فصيحة]15 - صاح به أن أَنْقِذْه من الموت [فصيحة]16 - صَوْتُك حَقّ فَأَدْلِ به [فصيحة]17 - لاطفي طفلك وأَشْعِرِيه بالحنان [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في أمر الثلاثي المجرّد
مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع. الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي
مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة. الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي
مثال: هُوَ شغوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
هَمْزَة الأمر من الثلاثي المجرّدالأمثلة: 1 - تَخَفَّف من العمل وإقْضِ العطلة بين الحدائق 2 - يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.
الصواب والرتبة:1 - تَخَفَّف من العمل واقْضِ العطلة بين الحدائق [فصيحة]2 - ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: فعل الأمر من الثلاثي المجرّد يكون دائمًا بألف الوصل لا همزة القطع، وتُضبط ألفه بالضم عند الابتداء بها إن كان مضارع الثلاثي مضموم العين، وبالكسر إن كان مضارعه مفتوح العين أو مكسورها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوزان الثلاثي
لنصر بن محمد النحوي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلاثيات البخاري
وهو الإمام، أبو عبد الله: محمد بن إسماعيل الجعفي، الحافظ. المتوفى: بخرتنك، سنة 256، ست وخمسين ومائتين. والمراد به: ما اتصل إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، من الحديث بثلاثة رواة. تنحصر الثلاثيات في صحيح البخاري، في اثنين وعشرين حديثاً، الغالب عن مكي بن إبراهيم، وهو ممن حدثه، عن التابعين، وهم من الطبقة الأولى من شيوخه، مثل: محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي عاصم النبيل، وأبي نعيم، وخلاد بن يحيى، وعلي بن عباس. وعليه شرح لطيف، لمحمد شاه بن حاج حسن. المتوفى: سنة 939، تسع وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلاثيات الدارمي
وهو الإمام، الحافظ، أبو محمد: عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. وهي: خمسة عشر حديثاً، وقعت في مسنده بسنده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلاثيات الشيخ أبي إسحاق
إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي، بالنون والجيم، القبيباتي، الشافعي. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. راوية عن ابن حجر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلاثيات عبد بن حميد
الكنشي. المتوفى: سنة 249، تسع وأربعين ومائتين. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الثُّلاثيّ: مَا كَانَ على ثَلَاثَة أحرف.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الثلاثيةُ: مَا ذكرت فِيهَا الرابطة.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة. قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى. 564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري
سكن المدينة ومات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو ابن سبعين سنة. حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا ابن أبي أويس قال: ثني أبي في حديثه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة اسم أبي طلحة: زيد بن سهل بن الأسود. قال ابن زنجويه: وسمعت بكر بن بكار يقول: أبو طلحة زيد بن سهل. حدثني هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح. حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو طلحة زيد بن سهل. زاد ابن إسحاق: ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي |
معجم الصحابة للبغوي
|
صهيب بن سنان أبو يحيى
مات سنة ثمان وثلاثين وكان يسكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد: صهيب بن سنان بن مالك من بني أوس بن مناة من اليمن كان أصله سبي بالروم ووافوا به الموسم واشتراه عبد الله بن جدعان القرشي فأعتقه. وأم صهيب سلمى بنت قعيد من بني عمرو بن تميم وقد كان استعمل أباه سنان بن مالك على [الأبلة]. قال أبو القاسم: ورأيت في " كتاب محمد بن عمر ": صهيب رجل |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
معجم القواعد العربية
|
-1 - تعريف المجرد: هوما كانَتْ جميعُ حُرُوفِه أصلِيَّةً، لا يَسقُطُ مِنها حَرْفُ في تَصَارِيف الكَلِمة لِغَيرِ عِلَّة تَصريفيَّة. -2 - أَوْزَان الثلاثي: للمُجَرَّدِ الثَّلاثي باعتِبار المَاضِي ثلاثَةُ أوزَان: فالفاء - أولَ الكلمة - مُحرَّكةٌ بالفَتح دائماً. أمَّا العين - وسط الكلمة - فتكونُ إمَّا مَفتوحةً، أو مَكسُورَةً. نحو "كَتَب، وظَرُف، وعَلِم". وأمَّا الماضي مع المضارع فله ستة أحوالٍ جمعها بعضُهم في قولِه: فَتحُ ضَمٍّ، فَتحُ كَسرٍ، فَتحَتَان ... كَسرُ فَتحٍ، ضَمُّ ضَمٍّ، كَسرَتان أي فتح في الماضي وضم في المضارع وهكذا الباقي وإليك تفصيلَها باباً باباً: الباب الأول: فتحُ ضمٍّ كـ "نصرَ ينصرُ" فَتحٌ في المَاضِي، وضَمٌّ في المضارع، وضَوَابِط هذا البَابِ التَّقرِيبيَّة: أنْ يكون مُضعَّفاً مُتَعَدِّياً نحو: "مَدَّه يَمُدُّه" (وشذ من المُضعَّف: حَبَّ يَحِب، وقياسُه الضمُّ لأنه متعدٍّ، وجاء بالوجهين خمسةُ أفعال "هَرَّهَ يهُرُّه يَهِرُّه" كرهه، و "شدَّ متاعَه يشُدُّه ويشِدُّه" أَوثَقه، و "علَّه الشراب يعّلُّه ويعِلُّه" " سقاه علَلاً بَعدَ نَهَل"، و "بتَّ الحبلَ يبُتُّه ويبِتُّه" قطعه، و "نمَّ الحديث يَنُمُّه وينِمُّه" أفشاه إفشاءاً). أَوأجوَف (انظر الأجوف في حَرفه، وشذَّ من الأجوف: طال يطول، فإنه من باب شَرُف، أي أن أصلها طَوُل يطوُل). وَاوِيّاً كـ "قال يَقُول"، أو ناقِصاً (انظر الناقص في حرفه) واوِيَّاً نحو: "سَما يَسمُو"، أو مُراداً به الغَلَبةَ والمُفَاخَرةَ بِشَرْط ألاَّ تكونَ فَاؤه وَاوَاً، أو عَينُه أولامُه يَاءً نحو: "خاصَمَنِي فخصَمتُه فأنا أخصمه" بضم عَينِ المُضارِعِ فيهما، فإنْ كانَتِ الفاءُ وَاواً، أو العينُ واللامُ ياءً فقياس مضارعِه كَسرُ عَينِه كـ: "وَأَثبتُه أَثِبُه" و "بَايَعتُه أبِيعُه" و "رَامَيتُه أَرمِيه". الباب الثاني: فعَل يفعِل كـ "ضَرَب يَضرْب" وضابطُه التَّقريبي: أنْ يكونَ مِثالاً واوياً نحو "وَثَب" و "وَعَدَه يَعِدُه" - بشَرْط أنْ لا تكونَ لامُه حَرْفَ حَلق كـ "وَقَعُ يَقَع" و "وَضَع يَضَع" - أو أَجوف يائِيًّا كـ "جَاءَ يَجِيء" و "شَابَ يَشِيبُ" و "بَاعَه يَبِيعهُ" أو نَاقِصاً - بشَرْطِ ألاَّ تَكُونَ عَينُه حَرْفَ حَلق كـ "سعَى يَسعَى" و "نَهَاه يَنهَاهُ" خَالفَ الباب لوُجودِ حَرْفِ الحَلق فيهما -. وشَذَّ من البَابِ: "أَبَى يَأبَى" (قياسه كسر عين المضارع لوجود الشرط فَشذ) و "بَغى يبغِي" و "نعى ينعِي" (قياس المثالين فتح العين فيهما لِوُجود حرف الحلق: فلحقا الباب الثاني شذوذاً). أَو مُضَاعَفاً لازِمَاً كـ "حَنَّ إليه يَحِنُّ" و "دَبَّ يَدِبُّ" و "فَرَّ يّفِرُّ". ونَدرَ مَجِيءُ المُضَعَّفِ اللاّزم على هذا البَاب، وهو نوعان: نوعٌ شاذّ، ونَوع يَصحُّ فيه الوجهان: الشذوذ والقياس - وهو الأصل -. أمَّا الشَّاذ: فَوَرَدَ منه خمسةٌ وعِشرون فِعلاً، وهي "مَرَّ يَمُرُّ" و "جَلَّ يَجُلُّ" بمعنى ارْتَحَلَ، و "ذرَّتِ الشّمسُ تَذُر" فاضَ شُعَاعُها، و "أجَّ الظليمُ (الذكر من النعام) يَؤُجُّ" إذا سُمِعَ له دَوِيٌّ عند عَدْوِه، و "كرَّ الفارسُ يكُرُّه" و "هَمَّ به يَهُم" عَزَم عليه، و "عمَّ النَّبتُ يعُم" طَالَ، و "زمَّ بأَنفِه يَزُمُّ" تكبَّر، و "سحَّ المَطَرُ يسُحُّ" نَزَل بكَثرة، و "ملَّ في سَيره يَملُّ" أسرعَ في السير، و "شقَّ عليه الأمرُ يَشُق" أضرَّ به، و" خَسَّ في الأمرُ يخُسُّ" دَخَل، و "غَلَّ فيه يغُلُّ" دخل أيضاً. و "قشَّ القومُ يَقُشُّون" حَسُنت حَالُهُم بعدَ بؤس، و "جنَّ عليه الليلُ يَجُن" أظلم، و "رَشَّ السَّحابُ يَرُشُّ" أمطَر، و "ثَلَّ الحَيَوان يثُل" رَاثَ، و "طلَّ دَمُه يَطُل" أُهدِر، و "خبَّ الحِصانُ يخُبُّ" أسرَع، و "كمَّ النَّخلُ يَكُم" طلع أكمامُه و "عسَّتِ الناقةُ تَعُسُّ" و "قَشَّ تقُشُّ" رَعَتُ وحدَها، و "هبَّت الريحُ تَهُب" فكلُّها بالضم في المضارع، وقياسها الكسرُ ولكن الضَّم هو السماع. أمَّا الضَّرْبُ الثَّاني الذي يّصِحُّ فيه الوَجهان: الشُّذوذ والأَصل، فقد وَرَد منه سَبعةَ عَشَر فِعلاً وهي: "صَدَّ عن الشَّيء يَصُدُّ" أعرَضَ عَنه، "وأَثَّ الشَّجَرُ والشَعَر يَؤُثُّ ويَئِثُّ" كثُر والتَفَّ، و "خرَّ الحَجَرُ يخُرُّ ويَخِرُّ" سَقَط من علوٍّ و "حَدَّتِ المَرْأَةُ تَحُدُّ وتَحِدُّ" تَرَكَتِ الزِّينَة، و "ثرَّتِ العَينُ تثُر وتَثِرُّ" غزُر ماؤها. و "جدَّ الرَّجُلُ في عَمَلِهِ يَجُدُّ ويَجِدُّ" قَصَده بعَزْمٍ، و "ترَّت النَّواةُ تَتُر وتَتِرُّ" طارَتْ مِنْ تَحتِ الحَجَر، و "درَّتِ الشَّاة تَدُرُّ وتَدِرُّ" كَثُر لَبنُها، و "جمَّ الماءُ يَجُمُّ ويَجِمُّ" كَثُر، و "شَبَّ الحِصَانُ يَشُب ويشِبُّ" لَعِب، و "عَنَّ الشيءُ يَعُن ويَعِنُّ" ظهَر، و "فَحَّتِ الأفعى تفُحُّ وتفِحُّ" نَفَخَتْ بفَمِها وصَوَّتَتْ، و "شذَّ عن الجماعةِ يَشُذُ ويَشِذُّ" انفَرَد، و "شحَّ بالمالِ يَشُحُّ" بَخِل، و "شطَّ المَزَارُ يَشِطُّ" بَعُدَ، و "نسَّ اللَّحمُ يَنُس ويَنِسُّ" ذهَبتْ رُطُوبتَهُ، و "حرَّ النَّهارُ يَحُرُّ ويَحِرُّ" حَمِيتْ شَمسُه (وهناك ثلاثة ألفاظ ذكرها ابن مالك في لاميته من الشذوذ وهي كما في القَامُوس مما يَصحُّ فيه الوَجهان: الشذوذ والقياس: وهي "أَلَّ السِيفُ يَؤُل ويَئِل" لَمَعَ وبَرَقَ، و "أبَّ الرجلُ يَؤُب ويَئِب" تَهَيَّأ للسَّفَر، و "طشَّتِ السَّماءُ تطُشُّ وتطِشُ" أُمطرتْ مطراً خفيفاً). الباب الثالث: فَعَل يفعَل: كـ "فَتَح يفتَح" و "ذهَب يذهَب" بفتح العين بالماضي والمضارع، وضَابطُه: أن يكونَ العينُ أو اللاَّمُ أَحدَ حُروفِ الحَلق، بِشَرْط ألاَّ يكُونَ مُضَعَّفاً، وإلاَّ فَهو على قِياسِه السَّابِق من ضَمِّ عَينِ مُضارِع المُتَعدّي، وكَسر عَينِ لاَزِمه، وقَدْ يَرد عن العربِ كسرةُ مع وجود بعض حروف الحلق، نحو "رجَع يَرْجِع" و "نزَع يَنزِع" فلا يجوزُ فَتحُه، وقد يَرِدُ بضمةٍ نحو "دخَل يدْخُل" و "صرَخ يصرُخُ" و "نفَخَ يَنفُخ" و "قعَدَ يَقعُد" وأخَذَهُ يأخُذُه" و "طلَعتِ الشمسُ تطلُع" و "بزغَتَ تَبزُغ" و "بلَغَ المكانَ يَبلُغُه" و "نَخَل الدَّقيقَ يَنخُلُه" و "زعَم كذا يَزعَمه". أمَّا ماوَرَد من هذا الباب بدون أحَدِ حُروفِ الحَلق فَشاذ كـ "أَبى يأبَى". الباب الرابع: فعِل يفعَل: كـ "فرِح يَفرَحُ" و "عَلِم يَعلَم" و "خافَ يَخَافُ" (أصله: خوف يخوَف وكذلك شَاء يشاء. تحركت الواو في خوف وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً ومثلها: شاء: أصلها: شَيِئ يشيء تحركت أيضاً الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً) و "شَاء يَشَاء" و "رضِي يَرْضَى" و "وَجِيَ البعيرُ يُوجَى" أُصِيبَ في خُفِّه. و "سئِم يَسأَم" و "صحِبَه يَصحَبُه" و "شرِبَه يَشرَبُه" ولا ضَابط له. وإنَّما تَأتي مِنه الأفعالُ الدَّالَّةُ على الفَرح وتَوابِعِه، والامتِلاء، والخُلوّ، والأَلوانِ والعُيوب، والخِلَق الظاهِرة التي تُذْكر لِتَحلِيَةِ الإِنسان كـ "فَرِحَ يَفرَح، وطَرِبَ يَطرَب وأَشِرَ يَأشَر، وبَطِر يَبطَرُ، وغَضِب يَغضَبَ، وحَزِنَ يَحزَن، وشَبِعَ يَشبَعُ، ورَوِي يَرْوَى، وسَكِر يَسكَرُ، وعَطِش يَطَشُ، وظَمِئَ يَظمَأ، وصَدِي يَصدَى، وهَيِم يَهِيَمُ، وحَمِر يَحمَر، وسَوِدَ يَسوَد، وعَوِرَ يَعوَرُ، وعَمِش يَعمَش، وجَهِر يَجهَر (الأجهر: الذي لا يبصر في الشمس) ، وغَيِد يَغيدُ، وهَيِف يَهيَف (الهَيف: ضمورة البطن) ، ولَمِيَ (اللمى سمرة في الشفة تستحسن) يَلمي" وشذَّ منه تِسعةُ أَفعَالٍ يَجُوزُ فيها الوَجهَان: الفَتحُ على أَصل البَاب، والكَسرُ شُذُوذاً عَنه. وهي: "حَسِب يَحسَسِب" بمعنى ظنَّ، "وَغِرَصَدْرُه يَغِرَ" إذا اغتَاظَ، و "وحِرَ يَحِرُ" إذا امتَلأَ حِقداً، و "نعِم ينعِمَ" حَسُن حاله، و "بئِس يَبأَس ويَبئِسُ" ضدُّ نَعِمَ، و "يئِسَ يَيأَسُ ويَيئِسُ" بالمُثَنَّاة التَّحتيَّة، وهو مَنِ انقَطَع رَجَاؤه. و "ولِهَ يَوْلِه" فَقَد عَقلَه لِفَقد مَنْ يُحِب، و "يبِسَ الشَّجَرُ يَيبَسُ" و "وَهِلَ يَوْهِلُ" فَزِعَ. الباب الخامس: فَعُل يفعُل: كـ "كَرُم يكرُم" و "عذُب يَعذُب" و "حسُن يَحسُن" و "شرُف يَشرُف"، وأفعالُ هذا البابِ لا تكونُ إلاَّ لاَزِمَةً بخلافِ بَاقِي الأَبواب، فإنَّهاتأتي لاَزِمةً، ومُتَعدِّيةً. ولم يَأتِ من هذَا الباب يَائِيُّ العين إلاَّ "هَيُؤَ" الرجلُ، حَسُنَتْ هَيئتُه، ولا يَائِيَّ اللاَّمِ إلاَّ "نَهُوَ" أيْ صَارَ ذا نُهيَةٍ وهي العَقلُ، وإنَّما قلِبَتِ الياءُ وَاواً لأجلِ الضمةِ، ولا مُضَاعَفَاً إلاَّ قَليلاً كـ "لَبُبَ" و "شرُرَ" ويجوزُ في هذا المضعف الضم والكسر. وأفعالُ هذا الباب للأوصاف الخَلقِيةَّ الدَّائِمة، وقد تُحوَّل الأفعالُ الثُلاثيَّة إلى هذا الباب، للدِّلالة على أنَّ مَعناها صَارَ كالغَريزَةِ في صَاحِبه ورُبَّما استُعمِلتْ أَفعالُ هذا الباب للتَّعَجُّب فَتنسَلِخُ عن الحَدَث نحو: "شَجُع" إذا كُنتَ تَتَعَجَّب من شَجَاعَتِه، ولا تُرِيدُ الحَدِيثَ عنها، الباب السادس: فعِل يفعِل، بكَسرِ العين فيهما نحو: "حَسِب يحسَب" و "ورِث يَرِث" وهو قَليلٌ في الصحيح، كثيرٌ في المُعتَل كما تقدَّم في الباب الرابع. تنبيه (1) : ليس معنى أن يكونَ الثلاثيُّ المجردُ مَحصُوراً في سِتَّةِ أبواب، أنَّهُ قِياسِيُّ بل كلُّه سَمَاعي، والضَّوَابط المَذْكُورَة ضَوابِطُ تَقرِيبية. تَنبيه (2) : أكثرُ الأَفعالِ الثُّلاثيَّةِ المُجَرَّدَةِ استِعمالاً في لُغَةِ العَرَب: البابُ الأوَّل ثم الثاني وهكذا. تنبيه (3) : يَجبُ مُرَاعاةُ صُورَةِ الماضي والمُضَارِع مَعاً، لمُخَالَفَةِ صُورةِ المضارع عن المَاضِي في الثلاثيِّ المجرَّد. وشَذَّ عن الأبواب ستة: "دِمتَ تَدُوم" و "متَّ تَمُوتُ" و "فضِل يفضُل" و "حضِر يحضُر" كما في لسان العرب. |
معجم القواعد العربية
|
-1 - مَزيد الفِعل الثُّلاثي ثلاثةُ أقسام: (1) ما زِيدَ فيه حَرْفٌ واحِدٌ. (2) ما زِيدَ فيه حَرْفَان. (3) ما زِيدَ فيه ثَلاثَةُ أحرُف. أمَّا المَزيدُ بحَرْفٍ واحدٍ: فثلاثة أوْزان: "أ" "فَعَّلَ" كـ "فَرّح" و "برَّأ" و "ولِّى" و "زكَّى" بتضعيف العين. "ب" "فَاعَلَ" (وزن "فاعل" يكون للمشاركة غالباً نحو: "شاركه" و "قاسمه") كـ "قَاتَلَ" و "أخَذَ" و "والَى" بزيادةِ ألِف المُفاعلة. "ج" "أفعَلَ" (وزن "أفعلَ" و "فعَّلَ" يكونان للتعدية غالباً) كـ "أكرَمَ" و "أحسَنَ" و "أمَنَ" و "أتَى" و "أقَرَّ". بزيادَة همزَةِ قَبلَ الفَاء. وأمَّ المَزِيدُ بحَرفَين: فَخَمسةُ أوْزان: "أ" "تَفَعَّل" (وزن "تَفَعّلَ" يكون لمطاوعة فعل غالباً نحو: "قَدَّمته فتقدم") كـ "تَقَدَّم" و "تزَكَّى" و "تقَدَّس" ومنه "اطَّهَرَ" و "ادَّكَرَ" بزيادةِ التاءِ وتضعيفِ العين. "ب" "تَفَاعَل" (وزن "تفاعل" يكون للمشاركة غالباً نحو: "تضارب خالد وعمرو" و "تقاتلا") كـ "اجتَمع" و "انتَقَى" و "اختَارَ" و "اصطَبَر" و "اتَّقَلَ" و "اتَّقَى" بزيادَةِ الهَمزةِ والتَّاءِ (وزنا "انفعل وافتعل" لمطاوعة فعلٍ غالباً تقول "كُسِر فانكسَر" و "جمعتُه فاجتمع"). "هـ؟؟ " "افعَلَّ كـ "احمَرَّ" و "اصفَرَّ" و "ابيَضَّ" بزيادَةِ الهَمزَةِ وتَضعِيفَ اللاَّمِ، ومِنه "ارْعَوَى: وزْنُ "افعلَلَ" بفك الإدغام. وأما المَزِيدُ بِثَلاثَة أحرُف: فأَرْبَعَةُ أوْزان: "أ" "استَفعَل" كـ "استَغفر" و "استَعجل" و "استَقَام" بزيادة الهمزة والسِّين والتاء. "ب" "افعَوعَلَ" كـ "احدَوْدَبَ الظَّهر" و "اغدَوْدَن الشَعَر" (طال) و "احلَوْلى العِنَبُ" بزيادة الهمزة والواو، وتكرير العين. "ج" "افعَوّل" كـ "اجلوَّذ" (أسرَع وهذا الوزن يدل على تكلف في العمل) و "اعلَوَّط" (تعلق بعنق البعير فركبه) بزيادة الهَمزَةِ والواو مُضَعَّفة. "د" "افعَالَّ" (وزن افعالَّ يدل على المبالغة في الألوان) كـ "احمَارَّ" و "اشهَابَّ" واخضَارَّ" بزيادة الهَمزَةِ والأَلفِ، وتكريرِ اللام. |