|
ثين: الثّيْنُ: الذي يَثْقُبُ اللُّؤْلُؤَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُثَينَةُ:
مصغرا بلفظ صاحبة جميل، وقد تقدم اشتقاقه: هضبة على طريق السفر بين البحرين والبصرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَثِينٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: اسم جبل، يقال: دثّن الطائر تدثينا إذا طار وأسرع السقوط في مواضع متقاربة، قال القتال الكلابي: سقى الله ما بين الشّطون وغمرة ... وبئر دريرات وهضب دثين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّثِينَة:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، ونون: ناحية بين الجند وعدن، وفي حديث أبي سبرة النخعي قال: أقبل رجل من اليمن فلما كان ببعض الطريق نفق حماره فقام وتوضأ ثم صلى ركعتين ثم قال: اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك وأنا أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور، لا تجعل اليوم لأحد عليّ منّة، أطلب إليك اليوم أن تحيي لي حماري، قال: فقام الحمار ينفض أذنيه، وقال الزمخشري: الدثينة والدفينة منزل لبني سليم، وقال أبو عبيد السكوني: الدثينة منزل بعد فلجة من البصرة إلى مكة، وهي لبني سليم ثم وجرة ثم نخلة ثم بستان ابن عامر ثم مكة، وقال الجوهري: الدثينة ماء لبني سيار بن عمرو، وأنشد للنابغة: وعلى الرّميثة من سكين حاضر، ... وعلى الدثينة من بني سيار قال: ويقال كانت تسمّى في الجاهلية الدفينة فتطيروا منها فسموها الدثينة، وذكرها ابن الفقيه في أعمال المدينة، وقد نسبوا إليها عروة بن غزيّة الدثيني، روى عن الضحاك بن فيروز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدُّثَينَةُ:
بالتصغير، هكذا ذكره الحازمي وجعله غير الذي قبله وقال: الدثينة ماء لبعض بني فزارة، وأنشد بيت النابغة: وعلى الدثينة من بني سيار قال: هكذا هو في رواية الأصمعي، وفي رواية أبي عبيدة الرميثة، قال: هي ماء لبني سيار بن عمرو بن جابر من بني مازن بني فزارة، والله أعلم بالصواب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرْثِينُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الثاء المثلثة، وياء ثم نون: من قرى نسف بما وراء النهر، ينسب إليها أبو الحارث أسد بن حمدويه بن سعيد الورثيني النّسفي، كان مكثرا من الحديث جمّاعا له، سمع أبا عيسى الترمذي وإسحاق بن إبراهيم الدبري وبشر ابن موسى الأسدي وغيرهم، وهو مصنف كتاب البستان وغيره في مناقب نسف، توفي غرة رجب سنة 315. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بريثين
اسم مركب من السابقة ب وريثين من (ر ي ث) مثنى الريث بمعنى البطيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمّ البُثَيْن
من (ب ث ن) ترخيم البثينة: المرأة الحسناء البضة والزبدة الناعمة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأثِينُ، كأَميرٍ: الأصيلُ.وأثانٌ، كسَحابٍ: ابنُ نُعَيْمٍ، تابِعِيٌّ.وأُثْنَةٌ من طَلْحٍ، بالضم: كعِيصٍ من سِدرٍ(ج: أُثَنٌ، وجَمَعوا الوَثَنَ وُثُناً، بضمتين، ثم هَمَزوا، فقالوا: أُثُنٌ. وقَرأ جَماعاتٌ: {{إن يَدْعونَ من دونِه إلا أُثُناً}} ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثِّينُ، بالكسر: مُسْتَخْرِجُ الدُّرَّةِ من البَحْرِ، ومُثَقِّبُ اللُّؤْلُؤِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثَلاثيناتالجذر: ث ل ث
مثال: حَصَل على الدكتوراه وهُوَ في الثَّلاثيناتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجمع لفظ العقد دون إلحاق ياء النسب به. الصواب والرتبة: -حصل على الدكتوراه وهو في الثلاثينيّات [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري جمع ألفاظ العقود بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب، فيقال: ثلاثينيّات للأعوام من الثلاثين إلى التاسع والثلاثين، ومنع أن يقال في هذا المعنى: ثلاثينات بغير ياء النسب؛ لأن لها معنى آخر، وهو: عدة وحدات، كل منها يتكون من ثلاثين عنصرًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثلاثين يومٍالجذر: ث ل ث
مثال: أَنْجَز عمله في ثَلاثين يومٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر التمييز «يوم»، وهو مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -أَنْجَزَ عمله في ثلاثين يومًا [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثلاثينيّالجذر: ث ل ث
مثال: تستعد الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثيني لنصر أكتوبرالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد. الصواب والرتبة: -تستعدّ الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثينيّ لنصر أكتوبر [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب المحدثين
للإمام، الحافظ: عبد الغني بن سعيد الأزدي. المتوفى: سنة ست وتسعين وستمائة. (409). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء المحدثين
يأتي في: (الطبقات). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إصلاح غلط المحدثين
للإمام، أبي سليمان: حمد بن محمد الخطابي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنساب المحدثين
للحافظ، محب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وصنف فيه أيضا: أبو الفضل: محمد بن طاهر، المعروف: بابن القيسراني، المقدسي. ثم ذيله: تلميذه، أبو موسى: محمد بن عمر الأصبهاني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. في جزء. ذكر فيه: ما أهمله. و (الذيل على الذيل المذكور). للحافظ: محمد بن محمد بن نقطة الحنبلي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة. وفيه: (البيان والتبيين). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوهام المحدثين
للإمام، الحافظ، أبي الحجاج: مسلم بن حجاج القشيري، النيسابوري. المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والتبيين، في أنساب المحدثين
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبقات المحدثين
من فروع التواريخ أيضا وفيها المصنفات العظام. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة. قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى. 564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري
سكن المدينة ومات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو ابن سبعين سنة. حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا ابن أبي أويس قال: ثني أبي في حديثه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة اسم أبي طلحة: زيد بن سهل بن الأسود. قال ابن زنجويه: وسمعت بكر بن بكار يقول: أبو طلحة زيد بن سهل. حدثني هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح. حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو طلحة زيد بن سهل. زاد ابن إسحاق: ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي |
معجم الصحابة للبغوي
|
صهيب بن سنان أبو يحيى
مات سنة ثمان وثلاثين وكان يسكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد: صهيب بن سنان بن مالك من بني أوس بن مناة من اليمن كان أصله سبي بالروم ووافوا به الموسم واشتراه عبد الله بن جدعان القرشي فأعتقه. وأم صهيب سلمى بنت قعيد من بني عمرو بن تميم وقد كان استعمل أباه سنان بن مالك على [الأبلة]. قال أبو القاسم: ورأيت في " كتاب محمد بن عمر ": صهيب رجل |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6763- بثينة بنت الضحاك
ع س: بثينة بنت الضحاك أخت ثابت بن الضحاك الأنصاري. كان محمد بن مسلمة يخطبها، فاختفى على إجار له لينظر إليها. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هكذا أوردها أبو نعيم في الباء، وأبو عبد الله بن منده في التاريخ، والأكثر فيها: ثبيتة يعني: بالثاء المثلثة، ثم باء موحدة، وقيل: أوله نون بدل الثاء، وليس لها في حديث محمد بن مسلمة ذكر لصحبتها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية، من بني بياضة.
ذكرها ابن سعد في «المبايعات» ، فقال: أسلمت وبايعت، وتزوجها محمد بن عمرو ابن حزم بعد ذلك، وأمّها حبيبة بنت قيس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمثلثة ونون مصغرا، بنت الضحاك «2» .
أوردها أبو نعيم في الموحدة، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي. وقال ابن الأثير- تبعا لأبي موسى: ليس في الحديث ذكر لصحبتها. قلت: لكن جزم أبو عمر بأن لها رؤية كما سيأتي بيانه في المثلثة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جميل بثينة هو جميل بن عبد الله بن معمر شاعر الغزل العذرى المعروف.
وُلِد فى وادى القرى شمالى المدينة المنورة، وتردد منذ صغره على مجالس العلم والأدب، ولازم الشاعر هدبة بن خشرم وحفظ شعره كله وأصبح راويته. اشتهر جميل بقصائده الغزلية فى بثينة التى تعلق قلبه بها، وارتبط اسمه باسمها حتى قيل: جميل بثينة. ولما فشا ذكرها بين العرب، واستغاث أهلها بالخليفة مروان بن الحكم أهدر دمه حتى يُثنيه عنها، لكنه ظل يتنقل فى البلاد عشرين سنة، أبدع خلالها روائع فى الشعر الغزلى العربى. ومعظم شعر جميل فى الغزل العفيف العذرى، وله بعض القصائد فى المدح والهجاء. وتُوفِّى جميل بن معمر فى مصر عام (82هـ). |
|
*أثينا عاصمة اليونان.
تقع على دائرة عرض (38ْ) شمالا، وبين خطى طول (32ْ)، و (23ْ) شرقًا. مناخها حار جاف صيفًا، دافئ ممطر شتاءً، وعدد سكانها يقدر بنحو (625) ألف نسمة، لكن إذا أضيف إليها ميناء بيرايوس وعدة ضواحٍ حولها فسيزيد عدد سكانها ليصل إلى (2. 8) مليون نسمة. أهم الأنشطة الاقتصادية فيها صناعة المنسوجات والآلات. وهى من أقدم مدن العالم؛ إذ أُسست فى أثناء حكم ميكروبس منذ عام (1582 ق. م)، واشتهرت بعلومها وفنونها وآدابها، وارتبطت بها أسماء كثير من الفلاسفة والأدباء، أمثال: سقراط وأفلاطون وثوكيديس وأرسطو طاليس وليسياس، وغيرهم. وقد قامت بين أثينا وبلاد الشام ومصر والعراق والجزيرة العربية علاقات تجارية وسياسية، ثم اضطربت أحوال المجتمع، فعندما ظهرت أول حكومة فيها عام (681 ق. م) عرف المجتمع الأثينى الطبقية ممثلة فى طبقة النبلاء وطبقة الصناع وطبقة المزارعين وطبقة العمال المأجورين، ثم قام بعض الزعماء بحركات إصلاحية، إلى أن خضعت البلاد لحكم المقدونيين ثم الرومان ثم البيزنطيين، حتى قامت الحروب الصليبية وسقطت القسطنطينية سنة (601هـ=1204م)، وقُسمت بلاد اليونان بين الأمراء الفرنسيين. وكان أول اتصال بين أثينا والمسلمين عام (283هـ=896م) حين دخلها المسلمون لأول مرة، ولم يقيموا فيها إلا فترة قصيرة، وفى عام (800هـ=1397م) دخلها السلطان بايزيد الأول، لكن الإسلام لم يستقر فيها إلا فى عهد السلطان محمد الثانى الملقب بالفاتح؛ إذ دخلها عام (861هـ=1456م)، فعامل أهلها بحلم ورفق، وخلصهم من المظالم، وطبق تعاليم الإسلام فيها، فنعمت بنور الإسلام قرابة أربعة قرون، وتحدث أهلها اللغتين العربية والتركية. وفى عام (1248هـ=1832م) نجحت المؤامرة الأوربية الصليبية التى اتفق عليها فى مؤتمر لندن الذى 'عقِد سنة (1246هـ=1830م)، فى فصل أثينا وبلاد اليونان عن الخلافة |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: إكمال شعبان ثلاثين يوماً
الفرع الأول: إذا لم تثبت الرؤية في التاسع والعشرين إذا لم تثبت رؤية هلال رمضان في التاسع والعشرين من شعبان، فإننا نكمل شعبان ثلاثين يوماً، سواء كانت السماء مصحية أو مغيمة، وهو قول عامة أهل العلم (¬1). الدليل: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم، فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)). أخرجه البخاري ومسلم (¬2) الفرع الثاني: حكم صوم يوم الثلاثين من شعبان احتياطاً لرمضان ¬_________ (¬1) ((أحكام القرآن للجصاص)) (1/ 250)، ((الاستذكار لابن عبد البر)) (3/ 276، 278)، ((المجموع للنووي)) (6/ 269)، ((المغني لابن قدامة)) (3/ 6). قال ابن عبد البر: (والذي عليه جمهور أهل العلم أنه لا يصام رمضان إلا بيقين من خروج شعبان واليقين في ذلك رؤية الهلال أو إكمال شعبان ثلاثين يوماً) ((الاستذكار)) (3/ 276) وقال أيضا: (وعلى هذا مذهب جمهور فقهاء الأمصار بالحجاز والعراق والشام والمغرب منهم مالك والشافعي والأوزاعي وأبو حنيفة وأصحابه وعامة أهل الحديث إلا أحمد بن حنبل ومن قال منهم بقوله) ((الاستذكار)) (3/ 278). (¬2) رواه البخاري (1909)، ومسلم (1081). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: إكمال رمضان ثلاثين يوماً
إذا لم يَرَ هلال شوال شاهدان عدلان، وجب إكمال شهر رمضان ثلاثين يوماً، وقد حكى ابن تيمية اتفاق الأئمة على ذلك (¬1). الدليل: عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له (¬2))). أخرجه البخاري ومسلم (¬3). والمراد بقوله: ((فاقدروا له)) أي: أكملوا العدة، كما فُسِّر في روايةٍ أخرى. وهذا النص يعم شعبان ويعم رمضان. ¬_________ (¬1) قال ابن تيمية: (لو شكوا ليلةَ الثلاثين من رمضان؛ هل طلع الهلال أم لم يطلع؟ فإنهم يصومون ذلك اليوم المشكوك فيه باتفاق الأئمة) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 204). (¬2) ((فتح الباري)) (1/ 170)، (4/ 120). (¬3) رواه البخاري (1906) واللفظ له، ورواه مسلم (1080). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي مصطلحاتهم ؛ وانظر (مصطلحات المحدثين) و(الاصطلاح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (إمام) و(محدث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر ما قبلها.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الرامهرمزي في (المحدث الفاصل) (ص606) (1): (حدثنا محمد بن عطية الشامي(2) ثنا أبو حاتم السجستاني حدثنا الأصمعي ثنا ابن أبي الزناد قال: في كتاب أبي: هذا ما سمعته من عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ؛ قال: فكلما انقضى حديث أدار دارة ، ثم قال: هكذا كل الكتاب).
وقال الخطيب في (الجامع) (1/424-427) تحت هذه الترجمة (الدارة في آخرة كل حديث): (ينبغي أن يجعل بين كل حديثين دارة تفصل بينهما وتميز أحدهما عن الآخر ) ؛ ثم روى عن يعقوب بن سفيان قال: قال علي بن المديني: أتاني رجل من ولد محمد بن سيرين بكتاب محمد بن سيرين عن ابي هريرة كان كتابا في رَقٍّ عتيق ، وكان عند يحيى بن سيرين ؛ كان محمد لا يرى ان يكون عنده كتاب ، وكان في أسفل حديث النبي ﷺ حيث فرغ منه: "هذا حديث أبي هريرة" ، بينهما فصل "قال ابو هريرة: كذا" ، وقال: في فصل كل حديث عاشر حوله نقط كما تدور. ثم روى عقبه خبر الرامهرمزي المذكور ؛ ثم قال: (رأيت في كتاب أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بخطه بين كل حديثين دارة ، وبعض الدارات قد نقط في كل واحدة منها نقطة ، وبعضها لا نقطة فيه ، وكذلك رأيت في كتابَي إبراهيم الحربي ومحمد بن جرير الطبري بخطيهما. فأستحبُّ أن تكون الدارات غفلاً ، فإذا عورض بكل حديث نقط في الدارة التي تليه نقطة أو خط في وسطها خطاً ؛ وقد كان بعض أهل العلم لا يعتد من سماعه إلا بما كان كذلك أو في معناه) ؛ ثم روى عن علي بن الحسين بن حيان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا يعني يحيى بن معين: كان غندر رجلاً صالحاً سليم الناحية ، وكل حديث من حديث شعبة ليس عليه علامة "عين"(3) لم يعرضه على شعبة بعد ما سمعه ، فلا يقول فيه: حدثنا ). وكان جماعة من المحدثين يسمون دارة المقابلة إجازة ؛ روى الخطيب في (الجامع) (1/426) - عقب ما تقدم - عن أبي بكر بن أبي داود قال: "وفي كتابي عن محمد بن يحيى بغير إجازة نا يعقوب حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب" ، فذكر حديثاً. ثم قال: (حُدِّثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: حدثني أبو بكر الخلال انا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: كنت أرى في كتاب أبي إجازة يعني دارة ، ثلاث مرات ، ومرتين ، وواحدة أقله ، فقلت له: أيشٍ تصنع بها ؟ فقال: أعرفه ، إذا خالفني إنسان قلت له: قد سمعته ثلاث مرات ). ثم روى الخطيب عن حميد بن عبد الرحمن قال: (كان زهير بن معاوية إذا سمع الحديث مرتين كتب عليه: "قد فرغت" ). __________ (1) روى الخطيب هذا الأثر من طريق الرامهرمزي في (الجامع) (2) ولكن وقع عنده (السامي) بدل (الشامي) ، ولعله الصواب. (3) يظهر أن هذا الحرف رمز لكلمة (معارضة) أو (عُرض) ونحوهما ، ويحتمل على بُعدٍ أن يكون رمزاً لشعبة ففي اسمه عين أيضاً. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أما المعنى الأول: فالمسنَد: هو كتاب الرواية الذي ترتَّب أحاديثه في أبوابٍ، كلُّ باب لصحابي.
أو يقال في تعريفه: هو الكتاب الذي يجمع فيه مصنفُه ما أسنده الصحابةُ ، أي رووه ، بشروط يختارها هو ، فهو اسمُ مفعولٍ ، فمعناه الكتاب المسنَد أي المسندة أحاديثه ؛ ففيه تُذكر أحاديث كل صحابي في موضع واحد من الكتاب(1) ، في مسانيد خاصة أو فصول ترتَّب على أسماء الصحابة ، أو على غير ذلك(2). وكثير من المسانيد رُتبت فيها مسانيد الصحابة ، أي فصول أحاديثهم بحسب بدايات أسماء الصحابة ، وعلى حروف المعجم ، ومثلُ هذا المسنَد قد يسمى معجماً ، مثل (المعجم الكبير) للطبراني ، فهو معجم للصحابة(3)، وهو أيضاً مسندٌ يجمع كثيراً من أحاديثهم المسندة. وبعض هذه المعاجيم فيها شيء من التراجم للصحابة(4). وأما المعنى الثاني: فهذه اللفظة تقال أيضاً للكتاب الذي أُلحقت فيه أسانيد أحاديثه بمتونها بعد أن لم تكن الأسانيد مذكورة فيه ، كمسند الشهاب ، ومسند الفردوس ، فإنهما في الأصل متونٌ بلا أسانيد ، ثم أُسندا ، أعني وُضعت لهما الأسانيد ، بل الأصح أنهما خُرِّجت متونُهما بأسانيدها ، وذلك مِن قِبل مؤلف الأصل في الأول ، وغيرِه في الثاني(5). ويُشبه هذا السببَ في تسميةِ هذين الكتابين سببُ تسميةِ (مستخرجِ أبي عوانة على صحيح مسلم) بـ (مسند أبي عوانة) ، فكأنه لوحظ في ذلك أنه أخذ أحاديث مسلم متوناً من غير أسانيد ، ثم أسندها من غير طريق مسلم ، في الغالب. قال زكريا الأنصاري في (شرح ألفية العراقي) (1/118): (المسند بفتح النون: يقال لكتاب جُمع فيه ما أسنده الصحابة أي رووه ، وللإسناد كـ(مسند الشهاب) و(مسند الفردوس) أي إسناد حديثهما ----) الخ. قلت: وإذا أُطلقت كلمة المسند على كتاب رواية في معرض عزو حديث فالأصل أن يكون المراد هو مسند الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله، فهو أشهر المسانيد ؛ وذلك مثل أن يقول أحدهم: (هذا الحديث ليس في الصحيحين ولكنه مروي في المسند وسنن أبي داود). هذا وقد يحصل التجوز فيسمى الكتاب المؤلف على طريقة السنن: مسنداً ، كما وقع لكتاب الدارمي ، فإن إسمه الأقدم هو (مسند الدارمي) ، فقد سمي كذلك ، مع أنه يُشبِه في ترتيب أبوابه كتب السنن ، لا كتب المسانيد ، ومع أنه يكثر فيه الآثار غير المرفوعة ، والمسند يُراعَى فيه شرط الرفع ، ولا بد. __________ (1) هذا هو الأصل وما خرج عن ذلك فنادر ولعله بسبب عدم اكتمال تبييض الكتاب. (2) تنبيه: بعض المسانيد كمسند الإمام أحمد فيها يسير من الأحاديث الموقوفة أو المقطوعة ، ويظهر أن ذلك لمقاصد نقدية تعليلية ، فدونك هذا المثال عليها: ذكر الشوكاني في (الفوائد المجموعة) حديث (الربا سبعون باباً، أصغرها كالذي ينكح أمه)؛ ثم تكلم عليه؛ ومما قاله فيه: (وأخرجه أحمد في "مسنده" من حديث عبد الله بن حنظلة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية)؛ وفي إسناده حسين بن محمد بن بهرام؛ قال أبو حاتم: رأيته ولم أسمع منه. وأخرجه من حديث عبد الله بن حنظلة أيضاً الدارقطني، بإسناد فيه ضعف؛ وأخرجه أحمد من قول كعب موقوفاً؛ قال الدارقطني: وهذا أصح من المرفوع. انتهى. ولم يصب ابن الجوزي بإدخال هذا الحديث في "الموضوعات"؛ فحسين المذكور قد احتج به أهل الصحيح، وقد وثقه جماعة----). فتعقبه العلامة المعلمي بقوله: (لكنهم حكموا عليه بالغلظ في هذا، أشار إلى ذلك الإمام أحمد، إذ روى الخبر عن حسين ثم عقبة بالرواية التي جعلته من قول كعب، وكذلك أعله أبو حاتم----). (3) وأدخل فيهم بعض من لا تُعرف له رواية للحديث. (4) وأما إذا أردنا أن نوازن بين المسانيد ، فأفضل المسانيد التي وصلتنا (مسند الإمام أحمد) ، وقد طبع محققاً أكثر من طبعة ، وأفضل طبعاته القديمة طبعة العالم البارع أحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى ، ولكنه توفي قبل إتمام عمله ، فأخرج ستة عشر جزءاً فقط ، وهي تمثل ثلث الكتاب تقريباً ؛ وإخراجه لها عمل أصيل جليل كصاحبه ؛ وقد صار هذا التخريج - في سائر أعمال صاحبه - منهاجاً للعلماء والمحققين والباحثين ، يترسمون مسار قلمه للنسج على منواله في التحقيق والتعليق والتخريج وتوثيق النصوص ، اللهم فأجره أجراً عظيماً. ثم قامت لجنة بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط بإعادة تحقيقه وتخريجه ومراجعته على بعض الأصول الخطية ، وطُبع في خمسين مجلداً ؛ وهي طبعة جيدة نافعة في الجملة. ومن المسانيد العظيمة التي فُقدت قديماً (مسند بقي بن مخلد) ، و(مسند يعقوب بن شيبة) ، وهذا الأخير عُثر منه على قطعة يسيرة فيها مسنَد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو بعضه. (5) قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص75-76): (وكمسند كتاب الفردوس لأبي منصور شهردار بن شيرويه الديلمي الهمداني المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمئة ، يتصل نسبة بالضحاك بن فيروز الديلمي الصحابي. و "كتابُ الفردوس" لوالده المحدث المؤرخ سيد حفاظ زمانه أبي شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنّاخُسرُو الديلمي الهمداني مؤرخ همدان المتوفى سنة تسع وخمسمئة ، أورد فيه عشرة آلاف حديث من الأحاديث القصار مرتبة على نحو من عشرين حرفاً من حروف المعجم ، من غير ذكر إسناد ، في مجلد أو مجلدين ، وسماه "فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب" ، أي "شهاب الأخبار" للقضاعي. وأسند أحاديثه ولده المذكور في أربع مجلدات ، خرج سند كل حديث تحته وسماه (إبانة الشبه في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من علامة الحروف) ، واختصره الحافظ ابن حجر وسماه "تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس". وكمسند كتاب الشهاب في المواعظ والآداب وهو عشرة أجزاء في مجلد واحد ، لشهاب الدين أبي عبد الله محمد بن سلامه بن جعفر بن علي القضاعي ، نسبة إلى قضاعة شعب من معد بن عدنان ، ويقال: هو من حمير ، وهو الأكثر والأصح ، قاضي مصر ، الفقيه ، المحدث ، الشافعي ، ذي التصانيف ، المتوفى بمصر سنة أربع وخمسين وأربعمئة ، أسند فيه أحاديث كتاب الشهاب المذكور ، وهو كتاب لطيف ، له ، جمع فيه أحاديث قصيرة من أحاديث الرسول صلى عليه وسلم ، وهي ألف حديث ومئتان ، في الحكم والوصايا ، محذوفة الأسانيد ، مرتبة على الكلمات ، من غير تقيد بحرف ؛ ورتبه على الحروف الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي ---- ، وأضاف إلى ذلك بيان المخرجين في مجلد سماه "إسعاف الطلاب بترتيب الشهاب" ، والله أعلم ) اهـ. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي جميع الكلمات التي استعملها جميع المحدثين أو بعضهم في التعبير عن مقاصدهم في فنهم ، بمعنى يخالف معناها عند أهل اللغة نوعاً من المخالفة ، كالمرفوع والغريب والمتن والسند والعالي والنازل والمصافحة والبدل ، فهذه كلها - وكذلك سائر ما أذكره من مصطلحات حديثية في هذا المعجم - لها في عرف المحدثين معان مخالفة لمعانيها في عرف علماء اللغة وأهلها.
وتنقسم مصطلحات المحدثين إلى ثلاثة اقسام: الأول: مصطلحات الرواة وما يلتحق بها ، كمصطلحات النسخ والتقييد قديماً ، ومصطلحات الطبع والتحقيق حديثاً. والثاني: مصطلحات نقد الرجال وما يلتحق بها ، كمصطلحات التاريخ والوفَيات ونحوها. والثالث: مصطلحات التخريج وما يلتحق بها ، كمصطلحات المحدثين في تسمية كتبهم كالمستخرج والمستدرك والمعجم والمشيخة والمصنَّف والسنن والصحاح. تنبيه: يحسن بمن أراد أن يجمع هذه الأقسام الثلاثة أن يضم إليها ما يقاربها ويلتحق بها من المصطلحات والرموز. أما القسم الأول فيلتحق به كل ما قد يتعلق به من مصطلحات ورموز النساخ والمؤلفين والمحققين والطابعين والوراقين ونحوهم فإنها عند التأمل أقرب في جنسها إلى مصطلحات الرواة. وأما القسم الثاني فيلتحق به كل ما قد يتعلق به - أو يدخل فيه - من مصطلحات المؤرخين والنسابين ونحوهم. وأما القسم الثالث فيلتحق به كل ما قد يتعلق به من مصطلحات الأصوليين والفقهاء ونحوهم(1). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي فضائلهم ومحاسنهم.
ولقد أُلفتْ كتبٌ كثيرة في مناقب المحدثين وفضائل الحديث وأهله وطبقات المحدثين وسيرهم ؛ وجملة مما في تلك الكتب داخلٌ في كتب الجرح والتعديل أو ملتحق بها. ويلتحق بهذا النوع من الكتبِ أو يقاربُه في موضوعه ما ألف في حُجية السنة النبوية ودفع الشبه عنها والدفاع عن الحديث وأهله ضد أعدائه من الكفار وأهل البدع(1). (2) ولقد ذكر الدكتور خلدون الأحدب في كتابه (التصنيف في السنة النبوية وعلومها) (1/33-54) تحت هذه الترجمة (حُجية السنة النبوية ودفع الشبه عنها) (3) كتاباً مطبوعاً. |