|
(الحجابة) حِرْفَة الْحَاجِب
|
|
الحجاب:[في الانكليزية] Veil ،barrier ،diaphragm [ في الفرنسية] Voile ،cloison ،diaphragme
بالكسر والجيم المفتوحة المخففة وبالفارسية: پرده وما حجبت به بين الشيئين فهو حجاب. ويطلق الحجاب على باريطون حجابا للدماغ هما اللين والصلب. والحجاب الحاجز ويسمّى بالحجاب المؤرب أيضا هو الحجاب المعترض الذي بين القلب والمعدة. وأما الحجاب المستبطن للصدر والأضلاع فقال الشيخ هما واحد، ويسمّى ورمه بذات الجنب، وهو غشاء يستبطن لأضلاع الصدر يمنة ويسرة ويكون للصدر كالبطانة كذا في بحر الجواهر.قال الصوفية اعلم أنّ الحجاب الذي يحتجب به الإنسان عن قرب الله إمّا نوراني وهو نور الروح، وإمّا ظلماني وهو ظلمة الجسم.والمدركات الباطنة من النفس والعقل والسرّ والروح والخفي كلّ واحد له حجاب. فحجاب النّفس الشهوات واللّذات واللّاهوية. وحجاب القلب الملاحظة في غير الحقّ. وحجاب العقل وقوفه مع المعاني المعقولة. إذن، فكلّ من اغترّ بالشهوات واللّذائذ فهو بعيد عن معرفة النّفس، وكلّ من كان بعيدا عن معرفة النّفس فهو بعيد عن معرفة الله، وكل من غفل عن الحقّ أو ناظر عن غير الحق، فلا جرم أن يحرم قلبه من الوصول. وكلّ من وقف مع المعاني العقلية فهو بعيد عن كمال العقل. لأنّ كمال العقل هو أن ينظر إلى ذات وصفات الله، لا أن يكون مطّلعا على المعاني العقلية كالفلاسفة الذين قالوا:بقدر ما يرفع السالك الحجاب حتى يرى صفاء العقل الأوّل، فإنّ عقله ينفتح، وتبدو له معاني المعقولات ويصير مكاشفا لأسرار المعقولات.وهذا كشف نظري ولا ينبغي الاعتماد عليه.وحجاب السّرّ هو الوقوف مع الأسرار، فإذا انكشفت للسّالك أسرار الخلق وحكمة الوجود لكلّ شيء، فهذا يقال له كشف إلهي.فعليه إن بقي في هذا وظنّ أنّه هو المقصد الأصلي فذلك يصير له حجابا. وعليه أن يخطو خطوة أخرى ليزيل حجاب الروح فيصل إلى المكاشفة، وهو الذي يقال له الكشف الروحاني. وفي هذا المقام يرتفع عنه حجاب الزمان والمكان والجهة، فيصير الزمان ماضيا ومستقبلا شيئا واحدا؛ وغالب الكرامات تبدو في هذا المقام.فعلى السالك ألّا يقنع بذلك لأن ذلك هو حجاب الروح.والحجاب الخفي هو العظمة والكبرياء.وهذا المقام مقام كشف صفاتي، فلذا يجب التقدّم خطوة أخرى لكي يصل إلى مقام التّجلّي الذاتي والنور الحقيقي، فإنّ الواصل من ليس له التفات إلى هذه الأشياء، كذا في مجمع السلوك. ويقول في كشف اللغات: الحجاب الظلماني عند الصوفية مثل البطون والقهر والجلال وأيضا مجموع الصفات الذميمة.والحجاب النوراني يعني ظهور اللّطف والجمال وأيضا جملة الصفات الحميدة. |
|
حِجَاب
من (ح ج ب) الساتر، واسم لما يحتجب به، وكل ما حال بين الشيئين وما أشرف من الجبل، والحجاب الحاجز: ما يفصل بين الصدر والبطن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّحْجابُ، بالكسر والدُّحْجُبانُ، بالضمِّ: ما عَلاَ مِنَ الأَرض كالحَرَّةِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحِجاب: ما حجب به بين الشيئين فهو حجابٌ وحجابُ المرأة: أن يحجب شخصه أو عينه عن الأجانب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحِجَابُ: عُضْو شَبيه بِالْجلدِ يَأْخُذ من رَأس القص إِلَى الظّهْر فيتصل بتجويف الْبَطن.
|
|
*الحجابة مصطلح تاريخى يعنى حراسة باب الخليفة أو الحاكم؛ لإبلاغ الخليفة بأخبار الرعية، وأخذ الإذن لهم بالدخول عليه.
وقد نشأت الحجابة فى العصر الأموى لأسباب عديدة؛ منها حذر الخلفاء تجاه الاغتيال من قِبل معارضى الدولة، والحد من تدافع الناس على أبواب الخلفاء. وكان الحُجَّاب يُختارون من أخلص الناس للخلفاء. ومع تحول الخلافة للعباسيين، واتساع رقعة الدولة الإسلامية ونفوذها، زاد الخلفاء فى اتخاذ الحُجَّاب، كما اتخذ الأمراء الحجاب، فزاد نفوذهم، حتى أصبحت الحجابة لاتقل نفوذًا عن الوزارة، بل صار هؤلاء الحجاب فى بعض الأحيان موجِّهين السياسة العامة للدولة. وأصبحت الحجابة فى عصر الطوائف من مظاهر التشريف، كذلك صارت من أهم الرتب فى دولة المماليك. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْحِجَابُ فِي اللُّغَةِ: السَّتْرُ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُقَال حَجَبَ الشَّيْءَ يَحْجُبُهُ حَجْبًا وَحِجَابًا: أَيْ سَتَرَهُ، وَقَدِ احْتَجَبَ وَتَحَجَّبَ إِذَا اكْتَنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ. وَالْحِجَابُ اسْمُ مَا احْتُجِبَ بِهِ، وَكُل مَا حَال بَيْنَ شَيْئَيْنِ فَهُوَ حِجَابٌ. وَالْحِجَابُ كُل مَا يَسْتُرُ الْمَطْلُوبَ وَيَمْنَعُ مِنَ الْوُصُول إِلَيْهِ كَالسِّتْرِ وَالْبَوَّابِ وَالْجِسْمِ وَالْعَجْزِ وَالْمَعْصِيَةِ. : وقَوْله تَعَالَى {{وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ}} (1) ، مَعْنَاهُ: وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حَاجِزٌ فِي النِّحْلَةِ وَالدِّينِ. وَالأَْصْل فِي الْحِجَابِ أَنَّهُ جِسْمٌ حَائِلٌ بَيْنَ جَسَدَيْنِ. وَقَدِ اسْتُعْمِل فِي الْمَعَانِي، فَقِيل: الْعَجْزُ حِجَابٌ بَيْنَ الإِْنْسَانِ وَمُرَادِهِ، وَالْمَعْصِيَةُ حِجَابٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ (2) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ الَّذِي هُوَ السَّتْرُ وَالْحَيْلُولَةُ (3) . وَالْحَاجِبُ يَأْتِي بِمَعْنَى الْمَانِعِ، وَيَأْتِي بِمَعْنَى الْعَظْمِ الَّذِي فَوْقَ الْعَيْنِ بِلَحْمِهِ وَشَعْرِهِ. وَيُنْظَرُ مَا يَتَّصِل بِهِمَا مِنْ أَحْكَامٍ فِي مُصْطَلَحِ: (حَاجِبٌ) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْخِمَارُ: 2 - الْخِمَارُ مِنَ الْخَمْرِ وَأَصْلُهُ السَّتْرُ، وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيِّ ﷺ: خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ (4) وَكُل مَا يَسْتُرُ شَيْئًا فَهُوَ خِمَارُهُ. لَكِنَّ الْخِمَارَ صَارَ فِي التَّعَارُفِ اسْمًا لِمَا تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا. وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ لِلْخِمَارِ فِي بَعْضِ الإِْطْلاَقَاتِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، وَيُعَرِّفُهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ بِأَنَّهُ مَا يَسْتُرُ الرَّأْسَ وَالصُّدْغَيْنِ أَوِ الْعُنُقَ (5) . وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْحِجَابِ وَالْخِمَارِ أَنَّ الْحِجَابَ سَاتِرٌ عَامٌّ لِجِسْمِ الْمَرْأَةِ، أَمَّا الْخِمَارُ فَهُوَ فِي الْجُمْلَةِ مَا تَسْتُرُ بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا. النِّقَابُ: 3 - النِّقَابُ - بِكَسْرِ النُّونِ - مَا تَنْتَقِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ، يُقَال انْتَقَبَتِ الْمَرْأَةُ وَتَنَقَّبَتْ غَطَّتْ وَجْهَهَا بِالنِّقَابِ (6) . وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْحِجَابِ وَالنِّقَابِ، أَنَّ الْحِجَابَ سَاتِرٌ عَامٌّ، أَمَّا النِّقَابُ فَسَاتِرٌ لِوَجْهِ الْمَرْأَةِ فَقَطْ الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - لِلَفْظِ الْحِجَابِ إِطْلاَقَانِ: أَحَدُهُمَا: اسْتِعْمَالُهُ فِي الْحِسِّيَّاتِ، وَهُوَ الْجِسْمُ الَّذِي يَحُول بَيْنَ شَيْئَيْنِ. وَالثَّانِي: اسْتِعْمَالُهُ فِي الْمَعَانِي، وَهُوَ الأَْمْرُ الْمَعْنَوِيُّ الَّذِي يَحُول دُونَ الْوُصُول إِلَى الْمَطْلُوبِ. وَتَخْتَلِفُ أَحْكَامُهُ فِي كُل ذَلِكَ بِاخْتِلاَفِ مَوَاضِعِهِ. أَوَّلاً: اسْتِعْمَالُهُ فِي الْحِسِّيَّاتِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا يَلِي: 1 - الْحِجَابُ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَوْرَةِ: 5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ حَجْبِ عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُل الْبَالِغَيْنِ بِسَتْرِهَا عَنْ نَظَرِ الْغَيْرِ الَّذِي لاَ يَحِل لَهُ النَّظَرُ إِلَيْهَا. وَعَوْرَةُ الْمَرْأَةِ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْهَا حَجْبُهَا عَنْ الأَْجْنَبِيِّ هِيَ فِي الْجُمْلَةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا عَدَا الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ، وَهِيَ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَحْرَمِ مِنَ الرِّجَال مَا عَدَا الْوَجْهَ وَالرَّأْسَ وَالْعُنُقَ وَالذِّرَاعَ، قَال الْحَنَفِيَّةُ: وَمَا عَدَا الصَّدْرَ وَالسَّاقَيْنِ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: مَا عَدَا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ، وَبِالنِّسْبَةِ لِمِثْلِهَا مِنَ النِّسَاءِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ. وَعَوْرَةُ الرَّجُل الَّتِي يَجِبُ حَجْبُهَا عَنِ الْغَيْرِ هِيَ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ مَعَ الاِخْتِلاَفِ فِي حَجْبِ الْفَخِذِ. وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (عَوْرَةٌ) . وَالدَّلِيل عَلَى وُجُوبِ حَجْبِ الْعَوْرَةِ عَمَّنْ لاَ يَحِل لَهُ النَّظَرُ إِلَيْهَا قَوْله تَعَالَى: {{قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا (7) }} . . . الآْيَةَ. وَقَوْل النَّبِيِّ ﷺ لأَِسْمَاءِ: يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلاَّ هَذَا وَهَذَا وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ (8) . وَقَوْلُهُ ﷺ بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَال: عَوْرَةُ الرَّجُل مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ إِلَى رُكْبَتِهِ (9) وَوُجُوبُ حَجْبِ الْعَوْرَةِ إِنَّمَا يَتَحَقَّقُ بِمَا يَحُول بَيْنَ النَّاظِرِ وَلَوْنِ الْبَشَرَةِ أَوْ حَجْمِ الأَْعْضَاءِ. وَكَمَا يَجِبُ حَجْبُ الْعَوْرَةِ عَنْ نَظَرِ الْغَيْرِ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ - وَقِيل يَجِبُ - حَجْبُهَا فِي الْخَلْوَةِ حَيَاءً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى. هَذَا مَعَ مُرَاعَاةِ أَنَّهُ لاَ حِجَابَ بَيْنَ الرَّجُل وَزَوْجَتِهِ. فَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَال: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ: عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَال: احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ، قَال: قُلْتُ يَا رَسُول اللَّهِ: إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَال: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلاَ يَرَيَنَّهَا، قَال: قُلْتُ يَا رَسُول اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَال: اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ (10) . وَالصَّغِيرَةُ إِنْ كَانَتْ بِنْتَ سَبْعِ سِنِينَ إِلَى تِسْعٍ فَعَوْرَتُهَا الَّتِي يَجِبُ حَجْبُهَا هِيَ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ، وَإِنْ كَانَتْ أَقَل مِنْ سَبْعِ سِنِينَ فَلاَ حُكْمَ لِعَوْرَتِهَا، وَهَذَا كَمَا يَقُول الْحَنَابِلَةُ. كَمَا أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَحْتَجِبَ مِنَ الْمُرَاهِقِ الَّذِي يُمَيِّزُ بَيْنَ الْعَوْرَةِ وَغَيْرِهَا، وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ. فَإِنْ كَانَ صَغِيرًا لاَ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْعَوْرَةِ وَغَيْرِهَا فَلاَ بَأْسَ مِنْ إِبْدَاءِ الزِّينَةِ لَهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِْرْبَةِ مِنَ الرِّجَال أَوِ الطِّفْل الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ}} (11) . وَيُسْتَثْنَى مِنْ وُجُوبِ حَجْبِ الْعَوْرَةِ إِبَاحَةُ كَشْفِهَا لِلْحَاجَةِ وَالضَّرُورَةِ كَالتَّدَاوِي وَالْخِتَانِ وَالشَّهَادَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ (12) . فَعَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ قَال: كُنْتُ مِنْ سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَكَانُوا يَنْظُرُونَ، فَمَنْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ قُتِل، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَل، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ (13) . وَفِي كُل مَا سَبَقَ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (عَوْرَةٌ) . 2 - الاِحْتِجَابُ أَثْنَاءَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ: 6 - يُسْتَحَبُّ لِقَاضِي الْحَاجَةِ فِي الْفَضَاءِ أَنْ يَسْتَتِرَ عَنْ أَعْيَنِ النَّاسِ بِحَيْثُ لاَ يَرَى جِسْمَهُ. أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْعَوْرَةِ فَيَجِبُ حَجْبُهَا، فَإِنْ وَجَدَ حَائِطًا أَوْ كَثِيبًا أَوْ شَجَرَةً اسْتَتَرَ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا أَبْعَدَ حَتَّى لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ (14) ، لِمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: مَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنَ الرَّمَل فَلْيَسْتَدْبِرْهُ (15) وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (اسْتِنْجَاءٌ) . 3 - الْحِجَابُ الَّذِي يَمْنَعُ الاِقْتِدَاءَ بِالإِْمَامِ فِي الصَّلاَةِ: 7 - مِنْ شَرَائِطِ الاِقْتِدَاءِ أَنْ لاَ يَحُول بَيْنَ الْمَأْمُومِ وَالإِْمَامِ مَا يَمْنَعُ مُتَابَعَتَهُ. فَإِنْ كَانَ بَيْنَ الإِْمَامِ وَالْمَأْمُومِ جِدَارٌ لاَ بَابَ فِيهِ، أَوْ كَانَ بَيْنَهُمَا بَابٌ مُغْلَقٌ يَحُول مِنَ الْمُتَابَعَةِ لَمْ يَصِحَّ الاِقْتِدَاءُ، لِقَوْل عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا لِنِسَاءٍ كُنَّ يُصَلِّينَ فِي حُجْرَتِهَا: لاَ تُصَلِّينَ بِصَلاَةِ الإِْمَامِ فَإِنَّكُنَّ دُونَهُ فِي حِجَابٍ (16) ، وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ. وَيُنْظَرُ ذَلِكَ فِي (اقْتِدَاءٌ) . 4 - الطَّلاَقُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ: 8 - مَنْ خَاطَبَ زَوْجَتَهُ بِالطَّلاَقِ وَهُوَ يَظُنُّهَا أَجْنَبِيَّةً بِأَنْ كَانَتْ فِي ظُلْمَةٍ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَقَعَ الطَّلاَقُ، كَمَا جَاءَ فِي مُغْنِي الْمُحْتَاجِ، لأَِنَّهُ أَتَى بِاللَّفْظِ عَنْ قَصْدٍ وَاخْتِيَارٍ، وَعَدِمَ رِضَاهُ بِوُقُوعِهِ لِظَنِّهِ أَنَّهُ لاَ يَقَعُ لاَ أَثَرَ لَهُ لِخَطَأِ ظَنِّهِ، وَقَال النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ: تُطْلَقُ عِنْدَ الأَْصْحَابِ، وَفِيهِ احْتِمَالٌ لإِِمَامِ الْحَرَمَيْنِ (17) وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (طَلاَقٌ) . 5 - احْتِجَابُ الْقَاضِي: 9 - لاَ يَجُوزُ لِلْقَاضِي أَنْ يَحْتَجِبَ عَنِ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ إِلاَّ فِي أَوْقَاتِ اسْتِرَاحَتِهِ لِمَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ دُونَ خَلَّتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ وَفَاقَتِهِمُ احْتَجَبَ اللَّهُ دُونَ خَلَّتِهِ وَفَاقَتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ (18) . وَكَرِهَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنْ يَتَّخِذَ الْقَاضِي حَاجِبًا، لأَِنَّ حَاجِبَهُ رُبَّمَا قَدَّمَ الْمُتَأَخِّرَ وَأَخَّرَ الْمُتَقَدِّمَ، فَإِنْ دَعَتْ حَاجَةٌ إِلَى ذَلِكَ اتَّخَذَ أَمِينًا بَعِيدًا مِنَ الطَّمَعِ. وَأَجَازَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَفِيَّةُ أَنْ يَتَّخِذَ الْقَاضِي حَاجِبًا لِمَنْعِ دُخُول مَنْ لاَ حَاجَةَ لَهُ وَتَأْخِيرِ مَنْ جَاءَ بَعْدُ حَتَّى يَفْرُغَ السَّابِقُ مِنْ قَضِيَّتِهِ. أَمَّا الأَْمِيرُ فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَتَّخِذَ حَاجِبًا، لأَِنَّهُ يَنْظُرُ فِي جَمِيعِ الْمَصَالِحِ فَتَدْعُوهُ الْحَاجَةُ إِلَى أَنْ يَجْعَل لِكُل مَصْلَحَةٍ وَقْتًا لاَ يَدْخُل فِيهِ أَحَدٌ (19) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (حَاجِبٌ) 6 - الشَّهَادَةُ بِالسَّمَاعِ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ: 10 - مُدْرَكُ الْعِلْمِ الَّذِي تَقَعُ بِهِ الشَّهَادَةُ الرُّؤْيَةُ وَالسَّمَاعُ، وَالرُّؤْيَةُ تَكُونُ فِي الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ مِنَ الأَْفْعَال كَالْجِنَايَةِ وَالْغَصْبِ وَالزِّنَى وَالسَّرِقَةِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُدْرَكُ بِالْعَيْنِ، لأَِنَّهَا لاَ تُدْرَكُ إِلاَّ بِهَا، وَإِنْ كَانَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُقُودِ فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ هَل لاَ بُدَّ مِنَ الرُّؤْيَةِ وَالسَّمَاعِ؟ أَمْ يَكْفِي السَّمَاعُ فَقَطْ؟ فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ يَكْفِي السَّمَاعُ إِذَا عُرِفَ الْقَائِل وَتُحُقِّقَ أَنَّهُ كَلاَمُهُ جَاءَ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ: لَوْ سَمِعَ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ كَثِيفٍ لاَ يَشِفُّ مِنْ وَرَائِهِ لاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَشْهَدَ، وَلَوْ شَهِدَ وَفَسَّرَهُ لِلْقَاضِي بِأَنْ قَال: سَمِعْتُهُ بَاعَ وَلَمْ أَرَ شَخْصَهُ حِينَ تَكَلَّمَ لاَ يَقْبَلُهُ، لأَِنَّ النَّغْمَةَ تُشْبِهُ النَّغْمَةَ، إِلاَّ إِذَا أَحَاطَ بِعِلْمِ ذَلِكَ، لأَِنَّ الْمُسَوِّغَ هُوَ الْعِلْمُ غَيْرَ أَنَّ رُؤْيَتَهُ مُتَكَلِّمًا بِالْعَقْدِ طَرِيقُ الْعِلْمِ، فَإِذَا فُرِضَ تَحَقُّقُ طَرِيقٍ آخَرَ جَازَ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَكُونَ دَخَل الْبَيْتَ فَرَآهُ فِيهِ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَلاَ مَنْفَذَ غَيْرُ الْبَابِ، وَهُوَ قَدْ جَلَسَ عَلَيْهِ وَسَمِعَ الإِْقْرَارَ أَوِ الْبَيْعَ، فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ يَجُوزُ لَهُ الشَّهَادَةُ عَلَيْهِ بِمَا سَمِعَ، لأَِنَّهُ حَصَل بِهِ الْعِلْمُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ (20) . أَمَّا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فَلاَ بُدَّ مِنَ الرُّؤْيَةِ مَعَ السَّمَاعِ وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ. كَمَا أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ إِنْسَانٌ عَلَى مُنْتَقِبَةٍ حَتَّى تَكْشِفَ عَنْ وَجْهِهَا لِيَشْهَدَ عَلَى عَيْنِهَا وَوَصْفِهَا لِتَتَعَيَّنَ لأَِدَاءِ الشَّهَادَةِ عَلَيْهَا وَذَلِكَ لاَ يَكُونُ مَعَ الاِنْتِقَابِ (21) ، وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي (شَهَادَةٌ) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل مَا تُقْبَل فِيهِ الشَّهَادَةُ بِالسَّمَاعِ فِي مُصْطَلَحِ: (تَسَامُعٌ) . ثَانِيًا: اسْتِعْمَال الْحِجَابِ فِي الْمَعَانِي: 11 - يُسْتَعْمَل لَفْظُ الْحِجَابِ مَجَازًا فِي الْمَعَانِي وَذَلِكَ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ وَقَال لَهُ:. . . وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ (22) . قَال ابْنُ حَجَرٍ: قَوْلُهُ (حِجَابٌ) أَيْ لَيْسَ لَهَا صَارِفٌ يَصْرِفُهَا وَلاَ مَانِعٌ وَالْمُرَادُ أَنَّهَا مَقْبُولَةٌ وَإِنْ كَانَ عَاصِيًا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى حِجَابًا يَحْجُبُهُ عَنِ النَّاسِ، وَقَال الطِّيبِيُّ: لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ تَعْلِيلٌ لِلاِتِّقَاءِ وَتَمْثِيلٌ لِلدُّعَاءِ كَمَنْ يَقْصِدُ دَارَ السُّلْطَانِ مُتَظَلِّمًا فَلاَ يُحْجَبُ (23) . وَقَال الْحَافِظُ الْعَلاَئِيُّ: الْمُرَادُ بِالْحَاجِبِ وَالْحِجَابِ نَفْيُ عَدَمِ إِجَابَةِ دُعَاءِ الْمَظْلُومِ ثُمَّ اسْتَعَارَ الْحِجَابَ لِلرَّدِّ، فَكَانَ نَفْيُهُ دَلِيلاً عَلَى ثُبُوتِ الإِْجَابَةِ، وَالتَّعْبِيرُ بِنَفْيِ الْحِجَابِ أَبْلَغُ مِنَ التَّعْبِيرِ بِالْقَبُول، لأَِنَّ الْحِجَابَ مِنْ شَأْنِهِ الْمَنْعُ مِنَ الْوُصُول إِلَى الْمَقْصُودِ فَاسْتُعِيرَ نَفْيُهُ لِعَدَمِ الْمَنْعِ. وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ ﷺ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ وَلاَ حِجَابٌ يَحْجُبُهُ. 2 - الْحَجْبُ فِي الْمِيرَاثِ: 12 - الْحَجْبُ فِي الْمِيرَاثِ مَعْنَاهُ شَرْعًا: مَنْعُ مَنْ قَامَ بِهِ سَبَبُ الإِْرْثِ بِالْكُلِّيَّةِ أَوْ مِنْ أَوْفَرِ حَظَّيْهِ، وَيُسَمَّى الأَْوَّل حَجْبَ حِرْمَانٍ، وَالثَّانِي حَجْبَ نُقْصَانٍ. وَحَجْبُ الْحِرْمَانِ قِسْمَانِ، حَجْبٌ بِالْوَصْفِ وَيُسَمَّى مَنْعًا كَالْقَتْل وَالرِّقِّ، وَيُمْكِنُ دُخُولُهُ عَلَى جَمِيعِ الْوَرَثَةِ. وَحَجْبٌ بِالشَّخْصِ أَوِ الاِسْتِغْرَاقِ، كَالأَْخِ لأَِبَوَيْنِ أَوْ لأَِبٍ يَحْجُبُهُ الأَْبُ وَالاِبْنُ وَابْنُ الاِبْنِ. وَحَجْبُ النُّقْصَانِ كَحَجْبِ الْوَلَدِ الزَّوْجَ مِنَ النِّصْفِ إِلَى الرُّبُعِ (24) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي (إِرْثٌ - حَاجِبٌ) . __________ (1) سورة فصلت / 5. (2) لسان العرب، والمصباح المنير، والكليات للكفوي والتعريفات للجرجاني. (3) فتح القدير 6 / 463، ونشر دار إحياء التراث، وقليوبي 3 / 16، وروضة الطالبين 8 / 54، وكشاف القناع 1 / 491 - 492، وشرح غريب المهذب لابن بطال 2 / 27. (4) حديث: " خمروا آنيتكم ". أخرجه البخاري (الفتح 10 / 88 - ط السلفية) من حديث جابر بن عبد الله. (5) المصباح المنير والقاموس المحيط ولسان العرب، والمفردات للراغب وكفاية الطالب الرباني 1 / 151، والمجموع 1 / 171. (6) القاموس المحيط والمصباح المنير ولسان العرب. (7) سورة النور / 30. (8) حديث: " يا أسماء: إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح. . . " أخرجه أبو داود (4 / 358 - تحقيق عزت عبيد دعاس) من طريق خالد بن دريك عن عائشة به. وقال أبو داود: " هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها ". (9) حديث: " عورة الرجل ما بين سرته إلى ركبته " أورده ابن حجر في التلخيص (1 / 279 - ط شركة الطباعة الفنية) وعزاه إلى الحارث بن أبي أسامة في مسنده من حديث أبي سعيد، ثم قال: " وفيه شيخ الحارث: داود بن المحبر، رواه عن عباد بن كثير عن أبي عبد الله الشامي عن عطاء عنه، وهو سلسلة ضعفاء ". (10) حديث: " احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك " أخرجه أبو داود (4 / 304 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والترمذي (5 / 99 - ط الحلبي) وحسنه الترمذي. (11) سورة النور / 31. (12) البدائع 5 / 118 إلى 124، وابن عابدين 1 / 271 - 272 و 5 / 235 - 238 وأشباه بن نجيم ص 323 وحاشية الدسوقي 1 / 213 - 214 - 215 وجواهر الإكليل 1 / 41، ونهاية المحتاج 6 / 184 إلى 191 وقليوبي 1 / 177 ومغني المحتاج 3 / 128 - 131 والمهذب 2 / 35 والمغني 6 / 553 - 560 و 1 / 578، وشرح منتهى الإرادات 3 / 4 - 7 والإنصاف 8 / 19 - 28. (13) حديث: " عطية القرظي قال: كنت من سبي بني قريظة، فكانوا. . . . " أخرجه أبو داود (4 / 561 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والترمذي (3 / 145 - ط الحلبي) وصححه. (14) الدسوقي 1 / 106 والمهذب 1 / 33، والمغني 1 / 163 - 164. (15) حديث: " من أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد. . . . " أخرجه أبو داود (1 / 33 - تحقيق عزت عبيد دعاس) من حديث أبي هريرة، وأعله ابن حجر بجهالة أحد رواته كما في التلخيص (1 / 103 - ط شركة الطباعة الفنية) . (16) لمهذب 1 / 107، ومغني المحتاج 1 / 251، وكشاف القناع 1 / 491 - 492 والبدائع 1 / 145. (17) مغني المحتاج 3 / 288، والروضة 8 / 54. (18) حديث: " من ولي أمر الناس شيئا فاحتجب دون. . . . " أخرجه أبو داود (3 / 357 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والحاكم (4 / 94 - ط دائرة المعارف العثمانية) من حديث أبي مريم الأذري، واللفظ للحاكم، وقد صححه ووافقه الذهبي. (19) الدسوقي 4 / 138، والمهذب 2 / 293 - 294، 295 ونهاية المحتاج 8 / 241، وكشاف القناع 6 / 313 والمغني 9 / 46. (20) فتح القدير 6 / 462، ونشر إحياء التراث، والدسوقي 4 / 193 - 194، وابن عابدين 4 / 373، والمغني 9 / 158 - 159. (21) ابن عابدين 4 / 373، والدسوقي 4 / 194، ومغني المحتاج 4 / 446 - 447، والمغني 9 / 159 - 160. (22) حديث: " اتق دعوة المظلوم. . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 357 - ط السلفية) من حديث عبد الله بن عباس. (23) فتح الباري 3 / 357 - 359 - 360. (24) مغني المحتاج 3 / 11. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة الحجاب الشرعي:
1 - الحجاب الشرعي واجب على كل مسلمة بالغة، وهو أن تحجب المرأة كل ما يفتن الرجال بنظرهم إليه كالوجه، والكفين، والشعر، والعنق، والقدم، والساق، والذراع ونحو ذلك، لقوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) (الأحزاب/53). 2 - لا يجوز للمرأة أن تختلط بالرجال الأجانب في الوظائف والمدارس والمستشفيات وغيرها، كما يحرم عليها التبرج وإظهار مفاتنها وإبراز محاسنها لغير زوجها؛ لما في ذلك من أسباب الفتنة. 3 - يجب على المرأة أن تحتجب ممن ليس بمحرم لها كزوج أختها، وأبناء عمها، وأبناء خالها ونحوهم؛ لأنهم ليسوا بمحارم لها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول آية الحجاب.
5 ذو القعدة - 627 م وكان سبب نزولها أن عمر رضي الله عنه كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لَوْ أَمَرْتَ نِسَاءَكَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ؛ فَإِنَّهُ يُكَلِّمُهُنَّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ؛ فَنَزَلَ قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ ... إلى قوله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53]. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس حزب الوفد المصري المطالب بالاستقلال والمظاهرات بمصر ومنها المظاهرة النسائية التي خلع فيها الحجاب الإسلامي.
1336 - 1917 م انتهت الحرب العالمية الأولى وخرجت إنكلترا ومن معها منتشين بالنصر، وكانت تمني المصريين بمنحهم الاستقلال فور انتصارهم في الحرب، ولما كان الاحتلال مكلفا أكثر من إبقاء الدولة تابعة لها بوضع أناس يخضعون إدارتها فتحصل على ما تريد دون خسائر بشرية ولا خسائر اقتصادية، فأظهرت اللين وأبدت الاستعداد لفكرة الاستقلال وهيئت الأناس المناسبين لها لهذا العمل الجديد فأوحت لسعد زغلول بالتحرك فدعا لاجتماع في صفر 1337هـ تمخض عن المطالبة بالاستقلال وتشكيل وفد للسفر إلى باريس لعرض القضية على مؤتمر الصلح وتشكل الوفد من سعد زغلول وعلي الشعراوي وعبدالعزيز فهمي، ولكن الأمر لابد له من ضجة وضوء ليبدو طبيعيا فقامت إنكلترا بمنع الوفد من السفر وقبضت على سعد زغلول وغيره ونفي إلى مالطة فأصبح بطلا وطنيا وقامت المظاهرات ومنها المظاهرة النسائية المشهورة التي قادتها هدى شعراوي وخلعت فيها الحجاب وأحرقت صفية فهمي زوجة سعد زغلول حجابها وفعل بعض الساذجات المغفلات مثلهن وكأن الحجاب فرضته إنكلترا حتى يكون هذا مظهرا من التنديد بالاستعمار وقامت المظاهرات بالتخريب والتدمير بلا هدف ولا مبرر ليس إلا التقليد الأعمى فهم يدمرون بلادهم هم لا بلاد العدو بل وسمي هذا الميدان فيما بعد ميدان التحرير، واستقالت الوزارة واندلعت الثورة في أرجاء مصر واعترفت أمريكا بالحماية الإنكليزية على مصر، ثم رفع الحظر على السفر وأطلق سراح المنفيين في مالطة فتألف وفد جديد ضم سعد زغلول وعلي الشعراوي وسينوت حنا وجورج خياط وغيرهم، وفي 11 رجب 1337هـ / 11 نيسان 1919م غادر الوفد البلاد ووصل باريس وبدأ الاتصال بالمسؤولين في مؤتمر الصلح غير أن الأمور كانت مرتبة وجاهزة كما يريد الصليبيون وحدثت اضطرابات بمصر واتفقت كلمة شعب مصر أن الرأي للمفاوضين في باريس ولهم القرار ورفض أي منهم المفاوضة داخل مصر بغياب الوفد المصري، فسافرت لجنة ملنر التي جاءت إلى مصر للمفاوضة إلى لندن ودعت المفاوضين للسفر من باريس إلى لندن للمفاوضة معهم، وتبين أن أعضاء الوفد متفاوتون في درجة رضوخهم للمفاوضات وشروطها فرجع البعض لمصر وبقي البعض منهم سعد زغلول، وبقيت الأمور بين أخذ ورد وكل ذلك تصر إنكلترا على إبقاء حامية إنكليزية في مصر وفشلت المباحثات، ثم جرى اتفاق بين المعتمد البريطاني في القاهرة وبين عبدالخالق ثروت وعدلي يكن وإسماعيل صدقي وذلك في 14 جمادى الأولى 1340هـ / 12 كانون الثاني 1922م نص الاتفاق على تأليف وزارة برئاسة عبدالخالق ثروت شريطة موافقة الحكومة البريطانية على نقاط منها إلغاء الحماية والاعتراف بمصر مستقلة وإلغاء الأحكام العسكرية وحماية المصالح الأجنبية وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منع ارتداء الحجاب الإسلامي داخل المدارس بفرنسا.
1424 - 2003 م أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك رفضه ارتداء تلميذات المدارس المسلمات للحجاب واعتبره أمرًا "عدوانيًّا"؛ لينضم بذلك التصريح إلى زمرة السياسيين الفرنسيين الرافضين لهذا الأمر في الأشهر الأخيرة في فرنسا، وليعبر عن دعمه لسن قانون يحظر الحجاب بالمؤسسات التعليمية الفرنسية. وأعرب شيراك عن قلقه إزاء ما أسماه بـ"الأصولية الإسلامية"، مع تزايد الميل في فرنسا لحظر كل الرموز الدينية بالمدارس العامة. وأكد شيراك -أثناء زيارته لتونس أن الحكومة الفرنسية، ذات النظام العلماني الصارم، لا يمكنها أن تدع التلميذات يرتدين ما وصفه بأنه "علامات متباهية للهداية الدينية"، وقال: إنه يرى "شيئًا ما عدوانيًّا" في ارتداء الحجاب. وقال: "في مدارسنا العامة .. الحجاب به شيء عدواني يمثل مشكلة من حيث المبدأ حتى إذا ارتدته أقلية صغيرة". وأعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده "شعرت بشكل ما وكأنها تعرضت للتعنيف من خلال علامات دينية ظاهرة، الأمر الذي يتعارض مع تقاليدها العلمانية". وأعرب عن رفضه لما توحيه الشارات الدينية الظاهرة من دعوة تبشيرية، مكررًا إصراره على ضرورة احترام العلمانية في المدارس. وذهب الرئيس الفرنسي إلى الإعراب عن قلقه من "الانحرافات" التي تتجلى في سلوك "أقلية من الجالية الإسلامية في فرنسا" التي يقدر تعدادها بنحو 6 ملايين نسمة. ورأى شيراك أن ثمة "قراءات للإسلام لا تتلاءم مع العلمنة". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء سريان العمل بقانون حظر الحجاب وغيره في فرنسا.
1425 رجب - 2004 م بدأ سريان العمل بقانون حظر الحجاب أو أي رموز دينية أخرى في المدارس والمؤسسات الحكومية في فرنسا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرئيس التونسي يرفض الحجاب الإسلامي.
1426 جمادى الآخرة - 2005 م برر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رفضه الحجاب الإسلامي، معتبراً أنه «وارد إلينا من الخارج ويرمز به إلى انتماء سياسي معين!!»، قائلاً «إننا نصون عاداتنا وتقاليدنا ونعتز بكل ما هو منها بما في ذلك اللباس المحتشم المعهود في مدننا وأريافنا» - بحسب رأيه - كما أعلن عن تقديم مشروع قانون لمصلحة أحزاب المعارضة مستثنياً منه المعارضة الإسلامية المحظورة، وقال في خطاب ألقاه في الذكرى الثامنة والأربعين لإعلان الجمهورية أنه بموجب مشروع القانون هذا فإن «أحزاب المعارضة، عند توافر ممثلين لها في المجالس البلدية يمكن أن تكون ممثلة في المجالس المحلية الحالية بنسبة 20 في المئة من مجموع أعضائها». كما رفض محاورة المعارضة الإسلامية معلناً أن «الحوار يكون دائما مع الأحزاب والمنظمات المعترف بها قانونياً والتي تحترم الدستور، ولا مكان للحوار مع أي تيار سياسي يتخذ له من الدين رداءً!!». |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حظر الحجاب في تركيا.
1429 جمادى الآخرة - 2008 م قضت المحكمة الدستورية في تركيا ببطلان القرار الصادر عن البرلمان الخاص بإلغاء الحظر على ارتداء الحجاب داخل الجامعات التركية، والذي فرض للمرة الأولى في أعقاب الانقلاب العسكري في عام 1980م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منع الحجاب في المدارس البلغارية.
1430 ربيع الثاني - 2009 م وافقت الحكومة البلغارية على مشروع قانون يقضي بمنع الحجاب والرموز الدينية الواضحة في المدارس وفي إطار خطة تعتبرها إصلاحية للتعليم الابتدائي والثانوي، أقرت الحكومة مشروع القانون، وأحالته إلى البرلمان للتصديق عليه. ويمثل المسلمون نحو 12% من عدد سكان بلغاريا البالغ 7.6 ملايين نسمة، وينحدر أغلب المسلمين في بلغاريا من أصول تركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل مسلمة في ألمانيا بسبب حجابها ..
1430 رجب - 2009 م اعتاد مواطن ألماني، يُدعى أليكس (28 عاماً) التعرض لامرأة مصرية تعيش في ألمانيا، واسمها: مروة الشربيني، كما اعتاد نزع الحجاب عن رأسها؛ مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر العام الماضي، بتغريم المتهم 750 يورو، أي ما يُعادل حوالي 1055 دولاراً أمريكياً. لكن المتهم الذي استأنف الحكم، تربص بالسيدة المصرية داخل المحكمة، وأخرج سكيناً كانت معه وقام بطعنها عدة طعنات فقتلها على الفور، وهي حبلى في شهرها الثالث، ووقعت الجريمة في حضور ابنها ذي الثلاثة أعوام، كما وجه القاتل بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر، أثناء محاولتهما إنقاذ الزوجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقالة أعلى مسئول ديني بتركيا بسبب رفضه للحجاب!.
1431 ذو الحجة - 2010 م استقال علي بارداك أوغلو رئيس هيئة الشئون الدينية التركية "ديانات"، بعد معارضته قرار رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان برفع الحظر عن ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة الرسمية. وأرجعت بعض المصادر السبب الحقيقي للاستقالة إلى رفض بارداك أوغلو ارتداء محكمات كرة القدم للحجاب، مما زاد خلافاته مع الحكومة ذات التوجهات الإسلامية في تركيا. كما ذكرت إصراره على إصدار بيان يؤيد فيه العلمانيين ويزعم فيه أن ارتداء الحجاب ليس واجباً دينياً. وتعد هيئة الشؤون الدينية "ديانات" من أكثر السلطات تأثيرا ونفوذا في تركيا بسبب إداراتها لـ780 ألف مسجد ومنحها رواتب شهرية لـ55 ألف إمام وإعدادها لخطب الجمعة الموحدة، وإشرافها على مدارس تعليم القرآن الكريم للأطفال داخل البلاد، وتنظيمها لرحلات الحج والعمرة، وإيفادها الأئمة للأتراك في الخارج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
694 - محمد بن سليمان بْن قترمش، أَبُو منصور السَّمَرْقَنْديُّ ثُمَّ البغداديُّ حاجبُ الحُجّاب. [المتوفى: 620 هـ]
كَانَ من أولاد الْأمراء، ولي الحجابة الكُبرى سنة خمس عشرة، وكان أديبًا، فاضلاً، أخبارياً علامة، لغوياً، متفنّناً، مليح الكتابة، إلا أنه كان قليل الدّين لَا يعتقد شيئًا، قاله ابن النّجّار، وقال: حُكي لي عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُفطِر في رمضان، ولا يصلّي، ويرتكب المحرَّمات، ويذهب مذهب الفلاسفة، كتبت -[620]- عَنْهُ منْ شِعره، وعاش سبْعًا وسبعين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحجابة مصطلح تاريخى يعنى حراسة باب الخليفة أو الحاكم؛ لإبلاغ الخليفة بأخبار الرعية، وأخذ الإذن لهم بالدخول عليه.
وقد نشأت الحجابة فى العصر الأموى لأسباب عديدة؛ منها حذر الخلفاء تجاه الاغتيال من قِبل معارضى الدولة، والحد من تدافع الناس على أبواب الخلفاء. وكان الحُجَّاب يُختارون من أخلص الناس للخلفاء. ومع تحول الخلافة للعباسيين، واتساع رقعة الدولة الإسلامية ونفوذها، زاد الخلفاء فى اتخاذ الحُجَّاب، كما اتخذ الأمراء الحجاب، فزاد نفوذهم، حتى أصبحت الحجابة لاتقل نفوذًا عن الوزارة، بل صار هؤلاء الحجاب فى بعض الأحيان موجِّهين السياسة العامة للدولة. وأصبحت الحجابة فى عصر الطوائف من مظاهر التشريف، كذلك صارت من أهم الرتب فى دولة المماليك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحجبة والحجاب
لمحمد بن محمد التعاويذي. المتوفى: سنة 583. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الحجاب، عن قواعد الحساب
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله أسرع الحاسبين ... الخ) . شرح فيه: (مختصر: الشيخ: أبي اللطيف الحصنكيفي) . شرحا ممزوجا. في الحساب الهوائي. وهو مرتب على: ثلاثة أقسام، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح الباب، ورفع الحجاب
رسالة. للشيخ: محمود الأسكداري، المعروف: بهدايي أفندي. المتوفى: سنة 1038، ثمان وثلاثين وألف. أولها: (الحمد لمن له العظمة والكبرياء ... الخ) . وهي على: ثلاثة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الحجاب، من وجه الكتاب
من شروح فصوص الحكم. مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الحجاب والران، عن وجه أسئلة الجان
للشعراني. وهو: المذكور في (الميزان) . أوله: (المعوذتان) . قال: فهذه مسألة غريبة، سألني عنها مؤمنو الجان، وطلبوا مني الجواب. ذكر فيه: أن حامل الأسئلة، دخل عليه في صورة كلب، في فمه ورقة، مكتوب فيها ثمانون مسألة، في ليلة الثلاثاء، سادس عشر رجب، سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة. |
|
Hijab veil حجاب
Any kind of veil it could be a curtain a facial veil etc The facial Hijab is divided into two typesNiqab full facial coveringKhimar partial facial covering i e it covers the face but leaves the eyes exposed It is said that the Universe is what veils the Creator from the creation If you find the veil awe inspiring how much more awe ins piring is the One behind the veil |