|
ثَوْرقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا حَدِيث أهل الْعرَاق وَأهل الْمَدِينَة لَا يعْرفُونَ بِالْمَدِينَةِ جبلا يُقَال لَهُ ثَوْر وَإِنَّمَا ثَوْر بِمَكَّة فَيرى أَن الحَدِيث [إِنَّمَا -] أَصله: مَا بَين عير إِلَى أحد.قَالَ أَبُو عبيد: سَالَتْ عَن هَذَا أهل الْمَدِينَة فَلم يعرفوه وَهَذَا الحَدِيث من رِوَايَة أهل الْعرَاق وَلم يعرف أهل الْمَدِينَة ثورا وَقَالُوا: إِنَّمَا ثَوْر بِمَكَّة وَأما عير فبالمدينة مَعْرُوف وَقد رَأَيْته. 37 / ب
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ثَوَرَ)الثَّاءُ وَالْوَاوُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ قَدْ يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا بِأَدْنَى نَظَرٍ. فَالْأَوَّلُ انْبِعَاثُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْحَيَوَانِ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: ثَارَ الشَّيْءُ يَثُورُ ثَوْرًا وَثُؤُورًا وَثَوَرَانًا. وَثَارَتِ الْحَصْبَةُ تَثُورُ. وَثَاوَرَ فُلَانٌ فُلَانًا، إِذَا وَاثَبَهُ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَارَ إِلَى صَاحِبِهِ. وَثَوَّرَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ شَرًّا، إِذَا أَظْهَرَهُ. وَمُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ الثَّوْرُ فِيمَنْ يَقُولُ إِنَّهُ الطُّحْلُبُ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ شَيْءٌ قَدْ ثَارَ عَلَى مَتْنِ الْمَاءِ. وَالثَّانِي الثَّوْرُ مِنَ الثِّيرَانِ، وَجَمْعٌ عَلَى الْأَثْوَارِ أَيْضًا. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلسَّيِّدِ ثَوْرٌ فَهُوَ عَلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ إِنْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَسْتَعْمِلُهُ. عَلَى أَنِّي لَمْ أَرَ بِهِ رِوَايَةً صَحِيحَةً. فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: إِنِّي وَقَتْلِي سُلَيْكًا ثُمَّ أَعْقِلُهُ...كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ الْبَقَرُ فَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ الثُّوَارُ بِعَيْنِهِ، لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الْجِنِّيَّ يَرْكَبُ ظَهْرَ الثَّوْرِ فَيَمْتَنِعُ الْبَقَرُ مِنَ الشُّرْبِ. وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ:وَمَا ذَنْبُهُ أَنْ عَافَتِ الْمَاءَ بَاقِرٌ...وَمَا إِنْ تَعَافُ الْمَاءَ إِلَّا لِيُضْرَبَا وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ الطُّحْلُبُ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ. وَثَوْرٌ: جَبَلٌ. وَثَوْرٌ: قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ. وَهَذَا عَلَى التَّشْبِيهِ. فَأَمَّا الثَّوْرُ فَالْقِطْعَةُ مِنَ الْأَقِطِ. وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ. . . |
معجم الصحابة للبغوي
|
21 - بشر بن معاوية بن ثور بن البكاء العامري
211 - حدثنا أحمد بن عباد الفرغاني، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عمران بن ماعز البكاء، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن بشر بن معاوية بن ثور البكاء العامري، قال: وفدت مع أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي أبي: لا تزد على كلمات ثلاث، قل السلام عليك يا رسول الله، أتيتك يا رسول الله لأسلم عليك، وأسلم إليك، وتدعو لي بالبركة. قال: ففعلت. قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي، ولي يومئذ ذؤيبة، ودعا لي بالبركة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
627- ثور بن تليدة
س: ثور بْن تليدة الأسدي من أسد بْن خزيمة. ذكره أَبُو عثمان السراج في الأفراد. وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عاصم بْن بهدلة، قال: كنا يعني: بني أسد، سبع المهاجرين يَوْم بدر، وكان فينا رجل يقال له: ثور بْن تليدة، بلغ مائة وعشرين سنة، أدرك معاوية، فأرسل إليه، فقال: من أدركت من آبائي؟ قال: أدركت أمية بْن عبد شمس في أوضاح له، ثم أدركته وقد عمي يقوده غلام له يقال له: ذكوان، وربما قاده أَبُو معيط. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
628- ثور بن عزرة
س: ثور بْن عزرة أَبُو العكير القشيري روى علي بْن مُحَمَّد المدائني أَبُو الحسن، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ورجال المدائني، قَالُوا: وفد ثور بْن عزرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلمة القشيري عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه حمام والسد، وهما من العقيق، وكتب له كتابًا، وقد ذكر الشاعر حمامًا، فقال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
629- ثور والد يزيد بن ثور
د ع: ثور والد يزيد بْن ثور السلمي، يكنى: أبا أمامة. بايع هو، وابنه يزيد، وابن ابنه معن بْن يَزِيدَ، قاله مُحَمَّد بْن جَعْفَر مطين، وسماه ثورًا. فإن يغلبك ميسرة بْن بشر فإن أبا العكير عَلَى حمام أخرجه أَبُو موسى. 629 (185) أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ مَحْمُودُ بْنُ سَعْدٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، وَأخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ، عن مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا، وَأَبِي، وَجَدِّي، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَ لِي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي. قَالَ مَعْنٌ: لا تَحِلُّ غَنِيمَةٌ حَتَّى تُقَسَّمَ عَلَى كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِذَا قُسِّمَ حَلَّ لَنَا أَنْ نُعْطِيَكَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5752- أبو ثور الفهمي
ب د ع: أَبُو ثور الفهمي من فهم بن عَمْرو بن قيس بن عيلان، لَهُ صحبة، لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه، حديثه عند أهل مصر. (1778) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا أبو زكريا يَحْيَى بن إسحاق، من كتابه، قَالَ: أخبرنا ابن لهيعة. ح قَالَ أبي: وَحدثنا إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عَمْرو المعافري، عن أبو ثور الفهمي، قَالَ: كنا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى بثوب من ثياب معافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هَذَا الثوب، ولعن من عمله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تلعنهم، فإنهم مني وأنا منهم ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وقال: كان من أشراف بني عجل ومن فرسان المثنّى بن حارثة، وكان أشار على خالد بن الوليد أن يستمرّ مقيما بالعراق، فحالفه، ورحل إلى الشام في قصّة طويلة.
|
|
بن عزرة بن عبد اللَّه بن سلمة، أبو العكير القشيري [ (1) ] .
ذكر ابن شاهين، عن أبي الحسن المدائني، عن يزيد بن رومان وغيره عن رجاله، قالوا: وفد ثور بن عزرة على رسول اللَّه ﷺ، فأقطعه حمام والسّدّ [ (2) ] ، وهما من العقيق، وكتب له كتابا، وفيه يقول الشاعر: فإن يغلبك ميسرة بن بشر ... فإنّ أبا العكير على حمام [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه، يكنى أبا أمامة.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى الباوردي في ترجمته من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد بن ثور، قال: بايعت أنا وأبي وجدّي رسول اللَّه ﷺ، فظاهر هذا السياق أن ثورا اسم جده لأبيه، وليس كذلك، وإنما اسمه الأخنس. والأولى فيه ما قاله ابن حبان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأخنس بن حبيب بن جزّة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي- قال أبو علي الهجريّ في النّوادر: صحب النبي ﷺ هو وأبوه وجده، ويعرفون ببني معن. حكاه الرّشاطي.
قلت: والمعروف معن بن الأخنس. أخرج له البخاريّ وسيأتي، فلعل ثورا هذا ابن عمه. واللَّه أعلم. فإن ثبت فمعن بن الأخنس عمّ معن بن يزيد بن الأخنس. القسم الثاني من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ثوب [ (1) ]- بالموحدة- واختلف في ضبطه، فقال ابن الكلبي: هو بلفظ واحد الثياب، وضبطه الدار الدّارقطنيّ تبعا للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو، وأما أبوه فقال الهيثم وابن الكلبيّ: هو بكسر المثلثة وسكون اللام. وضبطه الدار الدّارقطنيّ بفتح المثناة، ويقال له أيضا تليدة بالتصغير، وهو من بني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وقيل: إن تلدة أو تليدة أمّه أو جارية حاضنة له، وإن اسم أبيه ربيعة، ذكر ذلك سيف في الفتوح.
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين» ، وذكر أنه حضر عند معاوية فقال: من أدركت من آبائي؟ قال: أميّة بن عبد شمس أدركته، وقد عمي، يقوده عبده ذكوان. فقال معاوية: مه، إنما هو ابنه، قال: هذا شيء قلتموه أنتم. فقال معاوية: أي هؤلاء أشبه بأمية، فقال: هذا، وأشار إلى عمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية، وهو المعروف بالأشدق. وذكر بعض هذه القصة أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي يعقوب السّراج أنه ذكره في الصحابة من طريق عاصم بن أبي النّجود قال: كنا- يعني بني أسد بن خزيمة- سبع المهاجرين يوم بدر وكان فينا رجل يقال له ثور بن تلدة بلغ عشرين ومائة سنة، وذكر بعض القصة، وظن أبو موسى أن قول عاصم: وكان فينا يتعلق بقوله كنا يوم بدر: فيكون صاحب الترجمة من البدريين، وليس كما ظن، بل عاصم أراد أن يعدّ خصائص قومه، فذكر كونهم كانوا بقدر سبع المهاجرين، ثم ذكر كونه كان فيهم هذا الرجل المعمّر، ولو كان على ظاهر ما فهمه أبو موسى لكان عاصم أيضا من البدريّين لقوله: كنّا، وهو تابعيّ صغير أكثر روايته عن التّابعين. وروى الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال ثور ابن تلدة: أدركت ثلاث والبات، قال: وكان قد بلغ مائتين وأربعين سنة. وأنشد له ابن الكلبي: وإنّ امرأ قد عاش تسعين حجّة ... إلى مائتين كلّها، هو ذاهب [ (2) ] [الطويل] قال: ولا أدري ما عاش بعد ما أنشد هذا لمعاوية. وذكر سيف بن عمر أنه حضر الفتوح، وشهد القادسية، وأنشد له فيها شعرا، وأنشد له المرزبانيّ شعرا فيما أنشده الآمدي لغيره، كما سيأتي في ترجمة نسير بن ثور العجليّ في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وله مشاهد في الفتوح.
وفي تاريخ البخاريّ من طريقه قال: جاءنا كتاب عمر، روى عنه إبراهيم العقيلي، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان في عصر النبي ﷺ، وصحب معاذ بن جبل باليمن، واستخلفه على كندة لما بلغه وفاة النبي ﷺ.
ذكر ذلك وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الرّدة، وذكر ردّهم عليه، وما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون، وهو القائل من أبيات: وقلت تحلّوا بدين الرّسول ... فقالوا التّراب سفاها بفيكا فأصبحت أبكي على هلكهم ... ولم أك فيما أتوه شريكا [المتقارب] القسم الرابع من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان في وفد بني حنيفة، وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذّاب. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- وقيل غير ذلك. وروى ابن شاهين والخطابيّ في «الغريب» والعقيلي والأزدي في الضّعفاء، والطّبراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدّثه أنه حين أسلم أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: أصبح قلبي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمّدا «1» [الرجز] في أبيات يقول فيها: حتّى أتيت المصطفى محمّدا ... يتلو من اللَّه كتابا مرشدا «2» [الرجز] ساق ابن شاهين الأبيات كلها، ويعلى ضعيف متروك. وذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين. وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من الشعراء الإسلاميين. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه: أبى اللَّه «3» إلّا أنّ سرحة مالك ... على كلّ أفنان العضاة تروق وهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود «4» عليّ طريق «5» [الطويل] أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه. وقال المرزبانيّ: كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه عليه، وقد وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وعاش إلى خلافة عثمان. وقال الزّبير بن بكّار: أخبرني أبي أنّ حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال: أتاك بي اللَّه الّذي فوق من ترى ... وبرّك معروف عليك دليل «1» [الطويل] وأنشد له الزبير أيضا: فلا يبعد اللَّه الشّباب وقولنا ... إذا ما صبونا مرّة سنتوب «2» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث الغطفانيّ. «1»
ذكره أبو سعيد «2» النّقّاش. وروى الواقديّ من طريق عبد اللَّه بن رافع بن خديج عن أبيه، قال: خرجنا مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في غزوة أنمار، فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال، فقالت غطفان لدعثور بن الحارث- وكان شجاعا مسوّدا فيها: قد انفرد محمد عن أصحابه ولا نجده أخلى منه السّاعة، فأخذ سيفا صارما وانحدر، فإذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مضطجع، فقام على رأسه بالسيف، فاستيقظ فقال له: من يمنعك مني؟ قال: «اللَّه» ، فدفعه جبرائيل عليه السلام فوقع، فأخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم السيف وقال: «من يمنعك منّي؟» قال: لا أحد ... فذكر الحديث. وفيه: ثم أسلم دعثور بعد ذلك. قلت: وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث المخرّجة في الصحيح من حديث جابر، فيحتمل التعدّد أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتّحاد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال له صحبة، قرأته بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة. وسيأتي ذكر أخيه معاوية ابن ثور.
وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عبد اللَّه هذا، وقال: إنه شاعر معروف، وأنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل. قلت: وكلام المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» يقتضي أنه جاهلي، وقد أنشد له الزبير ابن بكّار مرثية في هشام بن المغيرة، والد أبي جهل، وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها: إذا ما كان عام ذو عرام ... حسبت قدوره خيلا صياما «2» فمن للركب إذ فزعوا طروقا ... وخلّفت «3» البيوت فلا هشاما [الوافر] فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمّر طويلا، وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمّر أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و [قال] «4» إنه كان أميرا في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.
وذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها. وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العرني، أخو عكاشة.
قال سيف بن عمر: استعمل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عكاشة على السكاسك والسّكون «5» ، واستعمل أبو بكر أخاه عبيد اللَّه على اليمن. قلت: وتقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في تلك الأيام إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أصغر «3» .
ذكر سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان أنه كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على السّكاسك والسّكون. وذكره أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: له صحبة، وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وقال: كان من أشراف بني عجل ومن فرسان المثنّى بن حارثة، وكان أشار على خالد بن الوليد أن يستمرّ مقيما بالعراق، فحالفه، ورحل إلى الشام في قصّة طويلة.
|
|
بن عزرة بن عبد اللَّه بن سلمة، أبو العكير القشيري [ (1) ] .
ذكر ابن شاهين، عن أبي الحسن المدائني، عن يزيد بن رومان وغيره عن رجاله، قالوا: وفد ثور بن عزرة على رسول اللَّه ﷺ، فأقطعه حمام والسّدّ [ (2) ] ، وهما من العقيق، وكتب له كتابا، وفيه يقول الشاعر: فإن يغلبك ميسرة بن بشر ... فإنّ أبا العكير على حمام [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه، يكنى أبا أمامة.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى الباوردي في ترجمته من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد بن ثور، قال: بايعت أنا وأبي وجدّي رسول اللَّه ﷺ، فظاهر هذا السياق أن ثورا اسم جده لأبيه، وليس كذلك، وإنما اسمه الأخنس. والأولى فيه ما قاله ابن حبان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأخنس بن حبيب بن جزّة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي- قال أبو علي الهجريّ في النّوادر: صحب النبي ﷺ هو وأبوه وجده، ويعرفون ببني معن. حكاه الرّشاطي.
قلت: والمعروف معن بن الأخنس. أخرج له البخاريّ وسيأتي، فلعل ثورا هذا ابن عمه. واللَّه أعلم. فإن ثبت فمعن بن الأخنس عمّ معن بن يزيد بن الأخنس. القسم الثاني من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ثوب [ (1) ]- بالموحدة- واختلف في ضبطه، فقال ابن الكلبي: هو بلفظ واحد الثياب، وضبطه الدار الدّارقطنيّ تبعا للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو، وأما أبوه فقال الهيثم وابن الكلبيّ: هو بكسر المثلثة وسكون اللام. وضبطه الدار الدّارقطنيّ بفتح المثناة، ويقال له أيضا تليدة بالتصغير، وهو من بني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وقيل: إن تلدة أو تليدة أمّه أو جارية حاضنة له، وإن اسم أبيه ربيعة، ذكر ذلك سيف في الفتوح.
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين» ، وذكر أنه حضر عند معاوية فقال: من أدركت من آبائي؟ قال: أميّة بن عبد شمس أدركته، وقد عمي، يقوده عبده ذكوان. فقال معاوية: مه، إنما هو ابنه، قال: هذا شيء قلتموه أنتم. فقال معاوية: أي هؤلاء أشبه بأمية، فقال: هذا، وأشار إلى عمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية، وهو المعروف بالأشدق. وذكر بعض هذه القصة أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي يعقوب السّراج أنه ذكره في الصحابة من طريق عاصم بن أبي النّجود قال: كنا- يعني بني أسد بن خزيمة- سبع المهاجرين يوم بدر وكان فينا رجل يقال له ثور بن تلدة بلغ عشرين ومائة سنة، وذكر بعض القصة، وظن أبو موسى أن قول عاصم: وكان فينا يتعلق بقوله كنا يوم بدر: فيكون صاحب الترجمة من البدريين، وليس كما ظن، بل عاصم أراد أن يعدّ خصائص قومه، فذكر كونهم كانوا بقدر سبع المهاجرين، ثم ذكر كونه كان فيهم هذا الرجل المعمّر، ولو كان على ظاهر ما فهمه أبو موسى لكان عاصم أيضا من البدريّين لقوله: كنّا، وهو تابعيّ صغير أكثر روايته عن التّابعين. وروى الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال ثور ابن تلدة: أدركت ثلاث والبات، قال: وكان قد بلغ مائتين وأربعين سنة. وأنشد له ابن الكلبي: وإنّ امرأ قد عاش تسعين حجّة ... إلى مائتين كلّها، هو ذاهب [ (2) ] [الطويل] قال: ولا أدري ما عاش بعد ما أنشد هذا لمعاوية. وذكر سيف بن عمر أنه حضر الفتوح، وشهد القادسية، وأنشد له فيها شعرا، وأنشد له المرزبانيّ شعرا فيما أنشده الآمدي لغيره، كما سيأتي في ترجمة نسير بن ثور العجليّ في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وله مشاهد في الفتوح.
وفي تاريخ البخاريّ من طريقه قال: جاءنا كتاب عمر، روى عنه إبراهيم العقيلي، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان في عصر النبي ﷺ، وصحب معاذ بن جبل باليمن، واستخلفه على كندة لما بلغه وفاة النبي ﷺ.
ذكر ذلك وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الرّدة، وذكر ردّهم عليه، وما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون، وهو القائل من أبيات: وقلت تحلّوا بدين الرّسول ... فقالوا التّراب سفاها بفيكا فأصبحت أبكي على هلكهم ... ولم أك فيما أتوه شريكا [المتقارب] القسم الرابع من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان في وفد بني حنيفة، وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذّاب. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- وقيل غير ذلك. وروى ابن شاهين والخطابيّ في «الغريب» والعقيلي والأزدي في الضّعفاء، والطّبراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدّثه أنه حين أسلم أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: أصبح قلبي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمّدا «1» [الرجز] في أبيات يقول فيها: حتّى أتيت المصطفى محمّدا ... يتلو من اللَّه كتابا مرشدا «2» [الرجز] ساق ابن شاهين الأبيات كلها، ويعلى ضعيف متروك. وذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين. وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من الشعراء الإسلاميين. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه: أبى اللَّه «3» إلّا أنّ سرحة مالك ... على كلّ أفنان العضاة تروق وهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود «4» عليّ طريق «5» [الطويل] أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه. وقال المرزبانيّ: كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه عليه، وقد وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وعاش إلى خلافة عثمان. وقال الزّبير بن بكّار: أخبرني أبي أنّ حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال: أتاك بي اللَّه الّذي فوق من ترى ... وبرّك معروف عليك دليل «1» [الطويل] وأنشد له الزبير أيضا: فلا يبعد اللَّه الشّباب وقولنا ... إذا ما صبونا مرّة سنتوب «2» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث الغطفانيّ. «1»
ذكره أبو سعيد «2» النّقّاش. وروى الواقديّ من طريق عبد اللَّه بن رافع بن خديج عن أبيه، قال: خرجنا مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في غزوة أنمار، فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال، فقالت غطفان لدعثور بن الحارث- وكان شجاعا مسوّدا فيها: قد انفرد محمد عن أصحابه ولا نجده أخلى منه السّاعة، فأخذ سيفا صارما وانحدر، فإذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مضطجع، فقام على رأسه بالسيف، فاستيقظ فقال له: من يمنعك مني؟ قال: «اللَّه» ، فدفعه جبرائيل عليه السلام فوقع، فأخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم السيف وقال: «من يمنعك منّي؟» قال: لا أحد ... فذكر الحديث. وفيه: ثم أسلم دعثور بعد ذلك. قلت: وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث المخرّجة في الصحيح من حديث جابر، فيحتمل التعدّد أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتّحاد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال له صحبة، قرأته بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة. وسيأتي ذكر أخيه معاوية ابن ثور.
وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عبد اللَّه هذا، وقال: إنه شاعر معروف، وأنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل. قلت: وكلام المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» يقتضي أنه جاهلي، وقد أنشد له الزبير ابن بكّار مرثية في هشام بن المغيرة، والد أبي جهل، وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها: إذا ما كان عام ذو عرام ... حسبت قدوره خيلا صياما «2» فمن للركب إذ فزعوا طروقا ... وخلّفت «3» البيوت فلا هشاما [الوافر] فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمّر طويلا، وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمّر أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و [قال] «4» إنه كان أميرا في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.
وذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها. وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العرني، أخو عكاشة.
قال سيف بن عمر: استعمل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عكاشة على السكاسك والسّكون «5» ، واستعمل أبو بكر أخاه عبيد اللَّه على اليمن. قلت: وتقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في تلك الأيام إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أصغر «3» .
ذكر سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان أنه كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على السّكاسك والسّكون. وذكره أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: له صحبة، وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البردعيّ في طبقة الصحابة من الأسماء المفردة، ثم قال: نبهت عليه لئلا يغترّ به، فلا صحبة له.
6779 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مازن بن خيثمة السلولي، والد عمرو.
له إدراك، وكنيته أبو بكر، ذكر ذلك الحاكم أبو أحمد تبعا لمسلم، والنّسائي، وله رواية عن أبي بكر الصديق، وشهد فتح مصر، ثم انتقل إلى حمص فسكنها. ذكره أبو سعيد بن يونس. روى عنه سويد بن قيس التّجيبي أنه هاجر على عهد أبي بكر، قال: فنزلنا بالحرّة، فخرج أبو بكر، فتلقانا فرأيناه مخضوب الرأس واللحية، أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه وأخرجه الدّارميّ من طريق الحارث بن يزيد الحمصي، عن عمرو بن قيس، قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية حين توفّي معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر وفادته في ترجمة بشر بن معاوية «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عفير بن زهير بن عمرو بن كعب بن سدوس السدوسي.
قال ابن مندة: ذكره البخاري في «الصحابة» ولا يثبت، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة. قلت: هذا الإطلاق غلط، وإنما جاء من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة قصة ذكر فيها عن مجزأة بن ثور خبرا، قال ابن أبي شيبة: حدثنا قراد أبو نوح عثمان بن معاوية القرشي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: لما نزل أبو موسى بالناس على الهرمزان ومن معه بتستر قال: فأقاموا سنة أو نحوها لا يخلصون إليه، قال: وكان الهرمزان قتل رجلا من دهاقنتهم، فانطلق أخوه حتى أتى أبا موسى فدلّه على عورتهم، فبعث أبو موسى منه مجزأة بن ثور، فدخل من القناة التي يجري فيها النهر حتى دخل المسلمون ففتح اللَّه عليهم. والقصة طويلة ذكرت بعضها في الجبان في الجيم. ذكر الطّبريّ أنّ أبا موسى بعث جيشا كثيفا، وأمّر عليهم سهل بن عدي، وبعث معه البراء بن مالك ومجزأة بن ثور في جماعة من الصحابة سمّاهم، فالتقوا فقتل الهرمزان مجزأة والبراء ... فذكر قصة. وتقدم له ذكر في ترجمة سياه في القسم الثالث. وقال البخاريّ في «تاريخه» : حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، قال: قال أنس ... فذكر قصة الهرمزان: وفيها: فقال عمر: يا أنس، استحي قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور. وتقدم في ترجمة خالد بن المعمر أنه كان رئيس بكر بن وائل معه مجزأة بن ثور: ولمجزأة ولد يقال له شقيق، كان رئيس بكر بن وائل في خلافة عثمان ثم صرفها علي عنه إلى أبي ساسان حصين بن المنذر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عبادة بن البكاء العامري البكائيّ.
تقدم ذكره في ترجمة ابنه بشر بن معاوية، وله ذكر في ترجمة عبد عمرو بن كعب، وجده عبادة «4» ضبطه العقيلي بكسر العين، قاله أبو عمرو، ذكره ابن مندة بالسند الماضي في ترجمة بشر، قال: وكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لمعاوية كتابا، ووهب له من صدقة عامه معونة له، ولما رجع معاوية إلى منزله قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد، ولي مال كثير، وإنما لي ابنان، فرجع، فقال: يا رسول اللَّه خذها مني فضمها حيث ترى من مكايدة العدو، فإنّي موسر، فقال: «أصبت يا معاوية» ، فقبلها منه. قال ابن الكلبيّ: وقد فخر محمد بن بشر بن معاوية بما صنع جدّه، فقال: وأبي الّذي مسح النّبيّ برأسه ... ودعا له بالخير والبركات أعطاه أحمد إذا أتاه أعنزا ... غفرا ثواجل لسن باللّجبات يملأن رفد الحيّ كلّ عشيّة ... ويعود ذاك الملء بالغدوات بوركن من منح وبورك مانح ... وعليه منّي ما بقيت صلاتي [الكامل] وله ذكر في ترجمة الفجيع العامريّ، وأخوه عبد اللَّه بن ثور- تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد الفتوح في عهد عمر منها القادسية، وهو القائل منها:
لقد علمت بالقادسيّة أنّني ... صبور على اللأواء عفّ المكاسب [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو زرعة الرّازيّ: له صحبة، ولا أعرف اسمه.
وقال البغويّ؛ سكن مصر. وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه. قلت: أخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن السكن، وغيرهم، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو عنه؛ قال: كنا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأتى بثوب من معافر، فقال أبو سفيان: لعن اللَّه هذا الثوب؛ ولعن من يعمله. فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تلعنهم، فإنّهم منّي وأنا منهم» «2» . ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها ... |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
محمد بن معديكرب الزبيدي. تقدم في الأسماء.
القسم الثاني خال. القسم الثالث |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا مُحَمَّد. وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم. وقال ابن إسحاق عن ابن شهاب: قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبًا من كندة، وذكر خبرا طويلا فيه ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله ﷺ: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه، إلا أنه كان ممن ارتد عن الإسلام بعد النبي ﷺ، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسيرا. الأشعث لقب لقب به لأنه كان لا يزال شعثا، واسمه معديكرب (هوامش الاستيعاب) . هكذا في ى، س، وفي أ: بن ربيعة بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع. في ى: الحارث الأكبر بن معاوية بن مرتع بن ثور. والمثبت من م. أي لا نتهمها ولا نقذفها. وقيل معناه لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات (النهاية لابن الأثير) . قَالَ أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس، وهو في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول: فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم مُحَمَّد ابن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختط بالكوفة دارًا في كندة ونزلها، وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب. مات سنة اثنتين وأربعين. وقيل سنة أربعين بالكوفة، وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما. وروى أن الأشعث قدم على رسول الله ﷺ في ثلاثين راكبًا من كندة وقالوا: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار، فتبسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وقال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا. وروى الأشعث أحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن عدي الكندي. وروى سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قَالَ: شهدت جنازة فيها جرير والأشعث، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إني ارتددت ولم ترتدّ. في م: بن على. وقال الحسن بن عثمان، مات الأشعث الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد: سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا فيما أخبرني والده. وقال الهيثم بن عدي: صلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الشاعر، يقال في نسبه حميد بن ثور بن عَبْد الله بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة، كذا قَالَ فيه أبو عمر والشيباني وغيره، أسلم حميد وقدم على النبي ﷺ، فأنشده قصيدته التي أولها: أضحى فؤادي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمدا وذكر العقيلي أبو جعفر مُحَمَّد بن عمرو بن موسى المكيّ، قال: حدثنا الحسن بن مخلد المقري، وذكره الأزدي الموصلي أبو الحسن أيضا، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى بن السكين ، قالا: حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم الحراني أبو أحمد، قَالَ: حَدَّثَنَا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية العقيلي يكنى أبا الهيثم، قَالَ: حَدَّثَنَا حميد بن ثور الهلالي أنه حين أسلم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فقال: أضحى قلبي من سليمى مقصدًا ... إن خطأ منها وإن تعمدا فذكر الشعر بتمامه، وفي آخره: حتى أرانا ربنا محمدًا... يتلو من الله كتابا مرشدا في أسد الغابة: حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر. ثم قال: وقيل: حميد بن ثور بن عبد الله ... ليس في أ، ت. في ى: بن عمر. والمثبت من أ، ت. في ت: أبو الحسين. وفي أ: أبو الفتح. في ى: بن سكين. في ى: جواد. والمثبت من أ، ت. في ى: فؤادي. في الإصابة حتى أتيت المصطفى محمدا فلم نكذب وخررنا سجدًا ... نعطي الزكاة ونقيم المسجدا قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: لا أعلم له في إدراكه غير هذا الخبر، وله رواية عن عمر. وحميد أحد الشعراء المجودين. ذكر إبراهيم بن المنذر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن فضالة النحوي، قَالَ: تقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة إلا جلد، فقال حميد بن ثور: أبى الله إلا أن سرحة مالك ... على كل أفنان العضاة تروق فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها ... من السرح إلا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشي تذوق فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة ... من السرح موجود علي طريق قَالَ أبو عمر: ذكر أحمد بن زهير حميد بن ثور فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء، وأنشد الزبير بن بكار لحميد بن ثور الهلالي، وذكر أنه قدم على النَّبِيّ ﷺ مسلما وأنشده: فلا يبعد الله الشباب وقولنا ... إذا ما صبونا صبوه سنتوب ليالي أبصار الغواني وسمعها ... إلي وإذ ريحي لهن جنوب وإذ ما يقول الناس شيء مهون ... علينا وإذ غصن الشباب رطيب |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ عاملا لرسول الله ﷺ على السكاسك ، والسكون، وبني مُعَاوِيَة من كندة. ذكره سيف فِي كتابه، ولا أعرفه بغير هذا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كذا ذكره العقيلي بكسر العين عَنْ هِشَام ابن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي، قَالَ: وفد على النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ شيخ كبير، ومعه ابْن لَهُ يقال لَهُ بشر، والفجيع بْن عَبْد اللَّهِ بْن حندج بْن البكاء، والأشج- وَهُوَ عبد عَمْرو بْن كَعْب بْن عبادة، فَقَالَ مُعَاوِيَة للنبي ﷺ: يَا نبي الله، بأبي أنت وأمي! امسح وجه ابني. فمسح رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأعطاه أعنزا سبعا عفرا وبرك عَلَيْهِ. حديثه عِنْدَ الْجَعْد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز بْن مجالد بْن ثور بْن عبادة بْن البكاء. ذكره ابْن الكلبي عَنْ أَبِي مسكين مولى أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ الْجَعْد، قَالَ الْجَعْد: فالسنة ربما أصابت بني البكاء ولم تصبهم، وكتب للفجيع كتابا فهو عندهم. |