|
(ترى)تريا ترَاخى فِي الْعَمَل وتباطأ فِيهِ
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(ترى)- في حديث أُمِّ عَطِيَّة: "كُنَّا لا نَعُدّ الكُدْرَة والصّفرةَ والتَّرِيَّة شَيْئًا".قال الأصمَعِىُّ: التَّرِيَّة: ما تَراهُ المَرأَةُ من صُفْرة، أو كُدْرَة بعد الحَيْض. وقال الجَبَّان: التَّرِيَّة والتَّرْيَة : الخِرقَةُ التي تَعرفُ بها المَرأةُ حَيضَها من طُهْرِها، وقيل: هي المَاءُ الأَصفَر الذي يَخرُج عند انقِطاع الدَّم، وقيل: البَياضُ تَراهُ الحائِضُ عند الطُّهر، كلُّ ذَلِك من الرُّؤْيَة، والأَصلُ تَرئِيَة ، والتَّاء مَزِيَدة، إلا أَنَّ ظاهِرَها بغَيْر همزِ يُخِيلُ أَنَّها فَعِيلَة: أي حينَ طَهرت من الحَيْض واغْتَسَلَت، إن عَاودَها كُدرَةٌ أو صُفْرةٌ ونَحوُهما لا يُعْتَدُّ بها، وقِيلَ أيضاً: تَرَيَّةٌ وتَرِّيَّة بتَشْدِيد الرَّاءِ واليَاءِ.
|
|
ترىقرء [قَالَ أَبُو عبيد: و -] مَعْنَاهُ أَن تَقول: حَتَّى تخرج القطْنة أَو الخِرقة الَّتِي تحتشي بهَا الْمَرْأَة كَأَنَّهَا قَصَّة لَا تخالطها صفرَة وَلَا تريَّة وَقد قيل: إِن القَصة شَيْء كالخيط الْأَبْيَض يخرج بعد انْقِطَاع الدَّم كُله _ وَالله أعلم. وَأما الترية فالشيء الْخَفي الْيَسِير وَهُوَ أقل من الصُّفْرَة والكُدرة وَلَا تكون الترية إِلَّا بعد الِاغْتِسَال فَأَما مَا كَانَ بعد فِي أَيَّام الْحيض فَهُوَ حَيض وَلَيْسَ بترية.
كُرْسُف ثجج عجج ثفر وقا أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْمُسْتَحَاضَة أَنه قَالَ لَهَا: احتشي |
|
تَتْرَى على فعلى، من المواترة، أي: المتابعة وترا وترا، وأصلها واو فأبدلت، نحو: تراث وتجاه، فمن صرفه جعل الألف زائدة لا للتأنيث، ومن لم يصرفه جعل ألفه للتأنيث .قال تعالى: ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا [المؤمنون/ 44] ، أي: متواترين.قال الفرّاء : يقال: تترى في الرفع، وتترى في الجرّ وتترى في النصب، والألف فيه بدل من التنوين. وقال ثعلب: هي تفعل. قال أبو علي الفسوي: ذلك غلط، لأنه ليس في الصفات تفعل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَشْتَرى:
بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة، والقصر: مدينة بإفريقية. |
|
ترى
إحدى صيغ التمليح الإنجليزية للاسم ترينيتا المأخوذ عن اليونانية بمعنى ناعم وأملس. |
|
*البحترى هو أبو عبادة الوليد بن عبيد الله بن يحيى بن عبيد.
أحد أعلام الشعراء فى العصر العباسى، وأحد رواد الشعر العربى عبر العصور. وُلد فى مَنْبج (تقع فى الشمال الشرقى من مدينة حلب بسوريا) عام (206هـ = 821م) على الراجح، وبها نشأ، وتلقى ثقافته الأولى؛ حيث حفظ القرآن الكريم وقرأ بليغ الشعر والنثر وأخذ من علوم اللغة وغيرها. وظهرت موهبته مبكرًا فنزل بمدينة حِمْص واتصل بالشاعر الكبير أبى تمام وتتلمذ له، ثم اتجه إلى بغداد وأقام فيها سنوات طويلة، مدح خلالها الخلفاء العباسيين الذين عاصرهم، وكان الخليفة المتوكل أشهر ممدوحيه. ولمَّا قتل الخليفة المتوكل مع وزيره الفتح بن خاقان عاد البحترى إلى منبج، وكان له فيها ضياع فأخذ يرعاها ويترد - أحيانًا - على بعض الولاة. وقد نظم البحترى الشعر فى أغراضه المختلفة، كالمدح والرثاء والغزل والهجاء والوصف، وله مختارات من الشعر جمعها وأسماها كتاب الحماسة. وتُوفِّى البحترى فى منبج عام (284هـ = 897م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البحترى هو أبو عبادة الوليد بن عبيد الله بن يحيى بن عبيد.
أحد أعلام الشعراء فى العصر العباسى، وأحد رواد الشعر العربى عبر العصور. وُلد فى مَنْبج (تقع فى الشمال الشرقى من مدينة حلب بسوريا) عام (206هـ = 821م) على الراجح، وبها نشأ، وتلقى ثقافته الأولى؛ حيث حفظ القرآن الكريم وقرأ بليغ الشعر والنثر وأخذ من علوم اللغة وغيرها. وظهرت موهبته مبكرًا فنزل بمدينة حِمْص واتصل بالشاعر الكبير أبى تمام وتتلمذ له، ثم اتجه إلى بغداد وأقام فيها سنوات طويلة، مدح خلالها الخلفاء العباسيين الذين عاصرهم، وكان الخليفة المتوكل أشهر ممدوحيه. ولمَّا قتل الخليفة المتوكل مع وزيره الفتح بن خاقان عاد البحترى إلى منبج، وكان له فيها ضياع فأخذ يرعاها ويترد - أحيانًا - على بعض الولاة. وقد نظم البحترى الشعر فى أغراضه المختلفة، كالمدح والرثاء والغزل والهجاء والوصف، وله مختارات من الشعر جمعها وأسماها كتاب الحماسة. وتُوفِّى البحترى فى منبج عام (284هـ = 897م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه إسرائيل، وشعبة، وخلق.
ضعفه أحمد، وأبو زرعة. وقال أحمد: روايته عن ابن الحنفية شبه الريح، كأنه لم يصححها، وضعفها أيضا سفيان الثوري. وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس بذاك القوى. قيل: مات سنة تسع وعشرين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
له عن أبي هريرة. قال أبو حاتم: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول أيضا.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تكلم فيه الدارقطني، وحكى الحاكم عن الدارقطني أنه متروك.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث ببغداد عن حماد بن زيد، وأبي عوانة، وعبثر.
وعنه محمد بن يوسف الزيات، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وجماعة. ضعفه الدارقطني. وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد: ضرب إسماعيل القاضي على حديث الهيثم به سهل عن حماد، وأنكر عليه. قلت: وقع لنا من عواليه في معجم ابن جميع، والخلعيات. وعاش إلى بعد الستين والمائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن سيرين، وجماعة.
وعنه ابن مهدي، وعفان، وهدبة، وخلق. وثقه أحمد. وقال ابن المديني: ثبت في الحسن وابن سيرين. وكان عفان يرفع أمره. وقال ابن معين: ليس هو في قتادة بذاك. وقال ابن عدي: إنما أنكر عليه أحاديث رواها عن قتادة، وهو ممن يكتب حديثه، ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقا. وقال يزيد بن زريع: ما رأيت أحدا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد ابن إبراهيم. محمد بن وزير الواسطي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لسألته: هل رأى ربه؟ فقال: قد سألته فقال لي: نور إني أراه مرتين أو ثلاثا. تفرد به عن قتادة. وما رواه عنه سوى معتمر. عاصم بن علي، حدثنا يزيد بن إبراهيم، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: يأيها الناس احفظوا عليكم أموالكم لا تعمروا أحدا شيئا، فمن أعمر أحدا شيئا حياته فهو له حياته وبعد موته. وبه: عن جابر: إن صلاة الخوف نزلت على النبي ﷺ وهو ببطن مكة، فقام النبي ﷺ والمشركون أمامه، واصطف أصحابه صفين، فذكره. مات يزيد بن إبراهيم سنة إحدى وستين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ كان بصيدا () .
لا يكاد يعرف. كذبه دحيم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهب بن وهب.
قد ذكر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي رضي الله عنه.
صدوق. قال شعبة: لم يدرك عليا. قلت: اسمه سعيد بن فيروز، وقد أشار أبو أحمد الحاكم في الكنى إلى تليين رواياته، وما ذاك إلا لكونه يرسل عن علي والكبار. قال ابن سعد: قال ابن إدريس، عن شعبة: سألت الحكم عن زاذان، فقال: أكثر. وسألت سلمة بن كهيل فقال: أبوالبخترى كثير الحديث، يرسل حديثه. ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كبير أحد. فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان عن فهو ضعيف. |