نتائج البحث عن (جمرة) 46 نتيجة

(الْجَمْرَة) الْقطعَة الملتهبة من النَّار وَفِي الْمثل (لَو قلت تَمْرَة لقَالَ جَمْرَة) يضْرب عِنْد اخْتِلَاف الْأَهْوَاء والحصاة الصَّغِيرَة وَوَاحِدَة الجمرات الَّتِي يرْمى بهَا فِي منى والظلمة الشَّدِيدَة وَالْقَوْم انضموا فصاروا يدا وَاحِدَة وَلم يحالفوا غَيرهم وَيُقَال هم جَمْرَة أهل مَنْعَة وَشدَّة (ج) جمر وجمار وجمرات وَفِي الْمثل (هرق على جمرك مَاء) يضْرب للغضبان و (فِي علم الطِّبّ) التهاب فلغموني فِي الْجلد وَمَا تَحْتَهُ من الأنسجة وَيخْتَلف عَن الْخراج (مج)
الجمرة:[في الانكليزية] Carbuncle ،pustule ،anthrax [ في الفرنسية] Anthrax ،pustule بالفتح وسكون الميم في اللّغة آتشك، وهي حبّات تظهر إمّا متفرقة أو مجتمعة مع ألم شديد يأخذ كل حبة منها قطعة كبيرة من البدن ويعمق في اللحم كذا في بحر الجواهر. وفي الموجز: الجمرة والنار الفارسية يقال لكل بثر أكّال منفط محرق محدث للخشكريشة. وربّما خصت النار الفارسية بما كان بثرا من جنس النملة فيه سعي وتنفط من مادة صفراوية قليلة التعفّن والسوداء. والجمرة ما يسوّد الجلد من غير رطوبة وتكون كثيرة السواد غليظة غامضة قليلة البثر.
الجمرَةُ:
قد ذكرنا أن الجمرة الحصاة، والجمرة:
موضع رمي الجمار بمنى، وسميت جمرة العقبة والجمرة الكبرى لأنه يرمى بها يوم النحر، قال الداودي:
وجمرة العقبة في آخر منى مما يلي مكة، وليست العقبة التي نسبت إليها الجمرة من منى، والجمرة الأولى والوسطى هما جميعا فوق مسجد الخيف مما يلي مكة، وقد ذكرت سبب رمي الجمار في الكعبة.
جَمْرة
من (ج م ر) القطعة الملتهبة من النار، والحصاة الصغيرة، والظلمة الشديدة، وموضع رمي الجمار بمعنى.
الجَمْرَةُ: النارُ المُتَّقِدَةُ، ج: جَمْرٌ، وألفُ فارِسٍ، والقبيلةُ لا تَنْضَمُّ إلى أحدٍ، أو التي فيها ثَلاثُ مِئَةِ فارِسٍ، والحصاةُ،وـ: واحِدَةُ جَمَراتِ المَناسِكِ، وهي ثَلاثٌ: الجَمْرَةُ الأولَى، والوُسْطَى، وجَمْرَةُ العَقَبَةِ: يُرْمَيْنَ بالجِمارِ.وجَمَراتُ العَرَبِ: بَنُو ضَبَّةَ بنِ أُدٍّ، وبنُو الحارِثِ بنِ كعْبٍ، وبنو نُمَيْرِ بنِ عامرٍ، أو عَبْسٌ، والحارِثُ، وضَبَّةُ، لأِنَّ أُمَّهُمْ رأتْ في المَنامِ أنه خَرَجَ من فَرْجِها ثَلاثُ جَمَرَاتٍ، فَتَزَوَّجَها كَعْبُ بنُ المَدانِ، فَوَلَدَتْ له الحارِثَ، وهم أشْرافُ اليَمَنِ، ثم تَزَوَّجَها بغيضُ بنُ رَيْثٍ، فَوَلَدَتْ له عَبْساً، وهم فُرْسانُ العَرَبِ، ثم تَزَوَّجَها أُدٌّ، فَوَلَدَتْ له ضَبَّةَ، فَجَمْرتانِ في مُضَرَ، وجَمْرَةٌ في اليَمَنِ. وجَمْرَةُ بِنْتُ أبي قُحافَةَ: صَحابِيَّةٌ. وأبو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ: نَصْرُ بنُ عِمْرانَ، وعامِرُ بنُ شقِيقِ بن جَمْرَةَ، وأبو بكرِ بنُ أبي جَمْرَةَ الأَنْدَلُسِيُّ: عُلَمَاءُ.وجَمَّرَهُ تَجْميراً: جَمَعَه،وـ القومُ على الأَمْرِ: تَجَمَّعوا، وانْضَمُّوا،كجَمَروا وأجْمَروا واسْتَجْمَروا،وـ المَرأَةُ: جَمَعَتْ شَعْرَها في قَفاها،كأجْمَرَتْ،وـ: قَطَعَ جُمَّارَ النَّخْلِ،وـ الجَيْشَ: حَبَسَهُمْ في أرضِ العَدُوِّ، ولم يُقْفِلْهُم، وقد تَجَمَّروا واسْتَجْمَروا.والمِجْمَرُ، كمِنْبَرٍ: الذي يُوضَعُ فيه الجَمْرُ بالدُّخْنَةِ، ويُؤَنَّثُ،كالمِجْمَرَةِ، والعُودُ نَفْسُه،كالمُجْمَرِ، بالضم فيهما، وقد اجْتَمَرَ بها. وكرُمَّانٍ: شَحْمُ النَّخْلَةِ،كالجامورِ. وكسَحابٍ: الجَماعَةُ.وجاؤُوا جُمارَى، ويُتَوَّنُ، أي: بأَجْمَعِهِم.والجَميرُ، كأميرٍ: مُجْتَمَعُ القومِ، وبهاءٍ: الضَّفيرَةُ.وابنا جَميرٍ: اللَّيْلُ والنهارُ. وكزُبَيْرٍ: خارِجَةُ بنُ الجُمَيْرِ: بَدْرِيٌّ، أو هو بالخاءِ، أو بالمهملةِ، كحِمْيَرَ القبيلةِ، أو كتَصْغيرِ حمارٍ، أو هو حارِثَةُ أو حُمْرَةُ بنُ الجُمَيِّرِ، أو هو جاريةُ، أو أبو خارِجَةَ.والمُجَيْمِرُ: جبلٌ.وجُمْرانُ، بالضم: د.وحافِرٌ مُجْمِرٌ، بكسر الميمِ الثانيةِ وفتحِها: صُلْبٌ.ونُعَيْمٌ المُجْمِرُ، بكسرها: لأِنَّه كان يُجْمِرُ المَسْجِدَ.وأجْمَرَ: أسْرَعَ في السَّيْرِ،وـ الفَرَسُ: وَثَبَ في القَيْدِ،كجَمَرَ،وـ ثَوْبَه: بَخَّرَهُ،وـ النارَ مُجْمَراً: هَيَّأَها،وـ البَعيرُ: اسْتَوَى خُفُّهُ فلا خَطَّ بين سُلامَيَيْهِ،وـ النَّخْلَ: خَرَصَها ثم حَسَبَ فَجَمَعَ خَرْصَها،وـ اللَّيْلَةُ: اسْتَتَرَ فيها الهِلالُ،وـ الأَمْرُ بني فلانٍ: عَمَّهُمْ،وـ الخَيْلَ: أضْمَرَها، وجَمَعَها.واسْتَجْمَرَ: اسْتَنْجَى بالجِمارِ.وجَمَرَهُ: أعْطاهُ جَمْراً،وـ فلاناً: نَحَّاهُ، ومنه: الجِمارُ بِمِنًى،أو من أجْمَرَ: أسْرَعَ، لأِنَّ آدَمَ رَمَى إبليسَ، فأَجْمَرَ بين يديهِ.
تفسير: ابن أبي جمرة
بالجيم، الإمام، الحافظ: عبد الله بن سعيد الأزدي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 525، خمس وعشرين وخمسمائة.
  • الجَمْرَةُ
الجَمْرَةُ: بثر أكال منفط محرق مُحدث للخشكريشة.
776- جمرة بن عوف
د ع: جمرة بْن عوف يكنى: أبا يزيد، يعد في أهل فلسطين، حديثه عند أولاده.
روى وهاس بْن علاق بْن هاشم بْن يَزِيدَ بْن جمرة، عن أبيه، عن جده يزيد بْن جمرة، قال: أتى أَبِي جمرة بْن عوف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخوه حريث، فبايعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن رَسُول اللَّهِ أتاه فمسح صدره، ودعا فيه بالبركة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
777- جمرة بن النعمان
ب س ع: جمرة بْن النعمان بْن هوذة بْن مالك بْن سنان بْن البياع بْن دليم بْن عدي بْن حزاز بْن كاهل بْن عذرة سيد بني عذرة.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عذرة، وأتاه بصدقتهم قاله الطبري.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أمره بدفن الشعر والدم، وأقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رمية سوطه وحضر فرسه من وادي القرى، وهو أول من قدم بصدقة عذرة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا موسى أسقط من نسبه ثلاثًا، فقال: البياع بْن كاهل بْن عذرة، والذي ذكرناه أصح، وكذلك ذكره ابن ماكولا، وابن الكلبي، وغيرهما.
حزاز: بفتح الحاء المهملة، والزاي المشددة، وآخره زاي أخرى.
والبياع: بالباء الموحدة، والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره عين مهملة.

2865- عبد الله أبو جمرة اليربوعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2865- عبد الله أبو جمرة اليربوعي
عَبْد اللَّهِ أَبُو جمرة اليربوعي.
روت عنه ابنته جمرة، ولها أيضًا صحبة، قالت: ذهب بي أَبِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ادع لبنتي هذه البركة، قالت: فأجلسني في حجره ثم وضع يده عَلَى رأسي.

6809- جمرة بنت عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6809- جمرة بنت عبد الله
ب د ع: جمرة بنت عبد الله التميمة اليربوعية من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، عدادها في أهل الكوفة.
روى عطوان بن مسكان، عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية، قالت: ذهب بي أبي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ادع الله لبنتي هذه بالبركة.
قالت: فأجلسني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجرة، ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة.
أخرجه الثلاثة.
عطوان: قد ضبطها أبو عمر بفتح العين والطاء، وقيل: بضم العين، وتسكين الطاء.
والله أعلم.
6810- جمرة بنت قحافة
ب د ع: جمرة بنت قحافة الكندية تعد في أهل الكوفة.
روى شبيب بن غرقدة، عن جمرة بنت قحافة، قالت: كنت مع أم سلمة أم المؤمنين في حجة الوداع، فسمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا أمتاه، هل بلغتكم؟ " قالت: فقال بني لها: يا أمه، ماله يدعو أمه؟ قالت: فقلت: يا بني، إنما يدعو أمته، وهو يقول: " ألا إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا في شهركم هذا ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر،: إسناد حديثها يعبأ به.

6811- جمرة بنت النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6811- جمرة بنت النعمان
ع س: جمرة بنت النعمان العدوية روى الواقدي، عن شعيب بن ميمون المخزومي، عن أبي مراية البلوي، عن جمرة بنت النعمان، وكانت لها صحبة، قالت: " أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدفن الشعر والدم ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
- يكنى أبا يزيد، عداده في أهل فلسطين. وروى الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة: سمعت أبي
عن أبيه عن جده يزيد بن جمرة. قال: ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول اللَّه ﷺ فبايعنا رسول اللَّه ﷺ، وإن رسول اللَّه ﷺ دعا له ومسح صدره.
ورواه ابن مندة من هذا الوجه، فقال فيه: عن يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبيّ ﷺ هو وأخوه حريث، ورجاله مجهولون.
بن هوذة بن مالك بن سمعان العذري قال ابن الكلبيّ:
هو أول من قدم بصدقة بني عذرة [ (1) ] إلى النّبي ﷺ.
وقال أبو حاتم: قدم في وفد عذرة. قال الطّبري: كان سيد بني عذرة، ووفد على النبيّ ﷺ فأتاه بصدقتهم.
وقال ابن الكلبيّ: كان أول أهل الحجاز قدم على رسول اللَّه ﷺ بصدقة قومه، أقطعه النبيّ ﷺ حضر فرسه، ورمية سوطه، من وادي القرى فنزلها إلى أن مات.
ذكره ابن شاهين، لكنه أخرجه في الحاء المهملة، وكذلك استدركه ابن بشكوال عن ابن رشدين. وهما فيه، فقد ضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالجيم والراء.
وقال الواقديّ: حدثنا شعيب بن ميمون، عن أبي مراية البلوي، سمع حمزة بن النعمان العذري- وكانت له صحبة- يقول: أمر رسول اللَّه ﷺ بدفن الشعر والدم، أخرجه الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريقه.
وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذريّ.
-
جاء ذكره في الحديث الّذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للقحة عنده: «من يحلبها» ؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك» ؟ قال: مرّة. قال: «اقعد» ، ثم قام آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: «جمرة» قال: «اقعد» ... الحديث.
كذا ذكره أبو عليّ بن السّكن. وقد ساقه ابن عبد البرّ من طريق سحنون، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة.
وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال: «حرب» بدل جمرة.
مخضرم، له قصة مع عمر رويناها في فوائد أبي القاسم ابن بشران من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة قال: ابن من؟ قال ابن شهاب. قال: ممن؟ قال: من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: الحرّة. قال: بأيّها؟ قال: بذات لظى فقال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا.
فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا.
وروى عبد الرّزّاق عن معمر، عن الزّهري، عن ابن المسيّب، قال: قال عمر ...
فذكر نحوه.
قال مالك في الموطّأ: عن يحيى بن سعيد أنّ عمر بن الخطّاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة ... فذكر نحوه.
وله طريق أخرى من رواية أبي بلال الأشعريّ، عن خالد الأشعريّ، عن مجالد، عن شيخ أدرك الجاهليّة، قال: كنت عند عمر، فأتاه رجل، نحوه.
وقال ابن دريد في «الأخبار المنثورة» : حدثنا أبو حاتم السّجستانيّ، عن أبي عبيدة بن المثنى، قال: وفد شهاب بن جمرة الجهنيّ على عمر ... كذا ذكره مقلوبا، والأول أرجح.
وذكره ابن الكلبيّ في «الجامع» فقال: جمرة بن شهاب بن ضرام بن مالك الجهنيّ، وذكر قصته مع عمر.
[الجيم بعدها النون]
- يكنى أبا يزيد، عداده في أهل فلسطين. وروى الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة: سمعت أبي
عن أبيه عن جده يزيد بن جمرة. قال: ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول اللَّه ﷺ فبايعنا رسول اللَّه ﷺ، وإن رسول اللَّه ﷺ دعا له ومسح صدره.
ورواه ابن مندة من هذا الوجه، فقال فيه: عن يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبيّ ﷺ هو وأخوه حريث، ورجاله مجهولون.
بن هوذة بن مالك بن سمعان العذري قال ابن الكلبيّ:
هو أول من قدم بصدقة بني عذرة [ (1) ] إلى النّبي ﷺ.
وقال أبو حاتم: قدم في وفد عذرة. قال الطّبري: كان سيد بني عذرة، ووفد على النبيّ ﷺ فأتاه بصدقتهم.
وقال ابن الكلبيّ: كان أول أهل الحجاز قدم على رسول اللَّه ﷺ بصدقة قومه، أقطعه النبيّ ﷺ حضر فرسه، ورمية سوطه، من وادي القرى فنزلها إلى أن مات.
ذكره ابن شاهين، لكنه أخرجه في الحاء المهملة، وكذلك استدركه ابن بشكوال عن ابن رشدين. وهما فيه، فقد ضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالجيم والراء.
وقال الواقديّ: حدثنا شعيب بن ميمون، عن أبي مراية البلوي، سمع حمزة بن النعمان العذري- وكانت له صحبة- يقول: أمر رسول اللَّه ﷺ بدفن الشعر والدم، أخرجه الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريقه.
وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذريّ.
-
جاء ذكره في الحديث الّذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للقحة عنده: «من يحلبها» ؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك» ؟ قال: مرّة. قال: «اقعد» ، ثم قام آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: «جمرة» قال: «اقعد» ... الحديث.
كذا ذكره أبو عليّ بن السّكن. وقد ساقه ابن عبد البرّ من طريق سحنون، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة.
وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال: «حرب» بدل جمرة.
مخضرم، له قصة مع عمر رويناها في فوائد أبي القاسم ابن بشران من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة قال: ابن من؟ قال ابن شهاب. قال: ممن؟ قال: من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: الحرّة. قال: بأيّها؟ قال: بذات لظى فقال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا.
فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا.
وروى عبد الرّزّاق عن معمر، عن الزّهري، عن ابن المسيّب، قال: قال عمر ...
فذكر نحوه.
قال مالك في الموطّأ: عن يحيى بن سعيد أنّ عمر بن الخطّاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة ... فذكر نحوه.
وله طريق أخرى من رواية أبي بلال الأشعريّ، عن خالد الأشعريّ، عن مجالد، عن شيخ أدرك الجاهليّة، قال: كنت عند عمر، فأتاه رجل، نحوه.
وقال ابن دريد في «الأخبار المنثورة» : حدثنا أبو حاتم السّجستانيّ، عن أبي عبيدة بن المثنى، قال: وفد شهاب بن جمرة الجهنيّ على عمر ... كذا ذكره مقلوبا، والأول أرجح.
وذكره ابن الكلبيّ في «الجامع» فقال: جمرة بن شهاب بن ضرام بن مالك الجهنيّ، وذكر قصته مع عمر.
[الجيم بعدها النون]

جمرة بنت عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

التميمية اليربوعية «1» ، من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
قال ابن مندة: عدادها في الكوفيين، لها ولأبيها صحبة، وأخرج حديثها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى في مسنديهما، من طريق عطوان بن مشكان، وهو بمهملتين مفتوحتين وقيل بضم أوله وسكون ثانيه، وأبوه بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قالت: ذهب بي أبي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: ادع اللَّه لبنتي هذه بالبركة. قالت:
فأجلسني في حجره، ثم وضع يده على رأسي، فدعا لي بالبركة.
وقد تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة. وقال أبو عمر: مختلف في حديثها، ولا يصح من جهة الإسناد، كذا قال: وليس فيه إلا عطوان. وقد قال فيه ابن معين: لا بأس به.

جمرة بنت قحافة الكندية

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن مندة: عدادها في الكوفيين. روى عنها شبيب بن غرقدة. وقال أبو عمر:
روت عنها ابنتها أم كلثوم إن صح حديثها ذاك، لأنه لا يعبأ بإسناد، فأما حديث شبيب عنها
فأخرجه الطّبرانيّ وغيره من طريق بشر بن الوليد، حدثنا الحسن بن قارب، عن شبيب بن غرقدة، حدثتني جمرة بنت قحافة، قالت: كنت مع أم سلمة في حجة الوداع، فسمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يا أمّتاه، هل بلّغتكم؟» فقال بنيّ لها: يا أمه، ما له يدعو أمه؟ فقالت: يا بني،
إنما يدعو أمته، وهو يقول: «ألا إنّ أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» .
وأما رواية بنتها أم كلثوم فإنّها لا تحضرني الآن، وقد اختصر ابن الأثير حديث أبي عمر في رواية أم كلثوم، فصار قوله إسناد حديثها لا يعبأ به يتناول حديث شبيب خاصة، وليس كذلك.

جمرة بنت النعمان العدوية

الإصابة في تمييز الصحابة

حديثها عند الواقديّ، عن شعيب بن ميمون المخزومي، عن أبي مرابة البلوي، عن جمرة بنت النعمان، وكانت لها صحبة، قالت: أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يدفن الشعر والدم «2» .
أخرجه أبو نعيم بسند واه، واستدركه أبو موسى.

جمرة امرأة عيينة بن حصن الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

مذكورة في خبر قيس بن أبي حازم المرسل في قصة عيينة في أواخر ... كذا من آخر سعيد بن منصور ...
القسم الرابع

ابن أبي جمرة

سير أعلام النبلاء

4850- ابن أبي جَمْرَة 1:
الإِمَامُ المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُوْسَى بنِ أَبِي جَمْرَةَ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ، المُرْسِيُّ، المَالِكِيُّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي جَعْفَرٍ، وَهِشَامَ بنَ أَحْمَدَ.
وَانْفَرَدَ فِي زَمَانِهِ بِإِجَازَةِ الإِمَامِ أَبِي عَمْرٍو الداني، وأجار لَهُ أَيْضاً أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ.
ذَكَرهُ الأَبَّارُ، وَقَالَ: حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدُهُ؛ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ شَيْخُنَا.
قُلْتُ: سَمِعَ مِنْهُ وَلَدُه أَبُو بَكْرٍ كِتَابَ "التَّيْسِيْرِ" فِي السَّبْعِ، وَعَاشَ إِلَى قُربِ سَنَةِ سِتِّ مائَةٍ.
وَتُوُفِّيَ أَبُو العَبَّاسِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 102"، والنجوم الزاهرة "5/ 265".

ابن المارستانية، ابن أبي جمرة

سير أعلام النبلاء

ابن المارستانية، ابن أبي جمرة

5377- ابن المارستانية 1:
الصَّدْرُ الكَبِيْرُ، الأَدِيْبُ البَلِيْغُ، أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ الله بن علي بن نصر بن حمزة التيمي.
قرَأَ الفِقْهَ وَالآدَابَ، وَصَنَّفَ وَسَادَ، إلَّا إِنَّهُ زَوَّرَ لِنَفْسِهِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ الأُرْمَوِيِّ.
وَقَدْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ وَطَبَقَتِهِ، وَقرَأَ الكَثِيْرَ، وَحصَّلَ، وَقرَأَ الطِّبَّ وَالفَلْسَفَةَ، وَعَمِلَ الكِتَابَةَ، ثُمَّ نُفِّذَ رَسُوْلاً إِلَى ابْنِ البَهْلوَانِ، فَمَاتَ بتَفْلِيْسَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ كَذَّاباً.
5378- ابن أبي جمرة 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ المَغْرِبِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُوْسَى بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ وَليدِ بنِ أَبِي جَمْرَةَ الأُمَوِيُّ، مَوْلاَهُم، الأَنْدَلُسِيُّ المُرْسِيُّ.
سَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ وَالِدِهِ، مِنْ ذَلِكَ: التَّيْسِيْر لأَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ، بِإِجَازتِهِ مِنَ الدَّانِيِّ.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَسودَ، وَمِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَحْرٍ سفيان بن العاص، والفقيه أبو الوليد بن رُشْدٍ، وَأَبُو الحَسَنِ شُرَيحٌ، وَخَلْقٌ. وَقَدْ عرضَ "المدونة" على أبيه.
قَالَ الأَبَّارُ: عُنِيَ بِالرَّأْيِ وَحفظهُ، وَوَلِيَ خُطَّةَ الشُّوْرَى وَهُوَ ابْنُ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَقلَّدَ قَضَاءَ مُرْسِيَةَ وَشَاطِبَةَ مَرَّاتٍ، وَكَانَ بَصِيْراً بِمَذْهَبِ مالك، عاكفًا عَلَى نشرِهِ، فَصِيْحاً، حَسَنَ البيَانِ، عدلاً، جزلاً، عرِيقاً فِي النَّباهَةِ وَالوجَاهَةِ.
صَنَّفَ كِتَابَ "نَتَائِج الأَفكَارِ فِي معَانِي الآثَارِ" أَلَّفَهُ عِنْدَمَا أَوقعَ السُّلْطَانُ بِالمَالِكِيَّةِ، وَأَمرَ بِإِحرَاقِ "المُدَوَّنَةِ"، وَلَهُ "إِقليدُ الإِقليدِ المُؤدِّي إِلَى النَّظَرِ السَّديْدِ".
قرَأَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَوْطِ اللهِ "المُوَطَّأَ" بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ قِرَاءةً. وَتَكلَّمَ فِيْهِ بَعْضُ النَّاسِ بكَلاَمٍ لاَ يَقدَحُ فِيْهِ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عُمَرَ بنُ عَاتٍ وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ زُلاَلٍ. وَكَتَبَ إِلَيَّ بِالإِجَازَةِ، وَأَنَا ابْنُ عَامَيْنِ، وَهُوَ أَعْلَى شُيُوْخِي إِسْنَاداً.
مَاتَ بِمُرْسِيَةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَقَالَ أَبُو الرَّبِيْعِ بنُ سَالِمٍ: ظهرَ مِنْهُ فِي بَابِ الرِّوَايَةِ اضطرَابٌ طَرَّقَ الظِّنَّةَ إِلَيْهِ، وَأَطلَقَ الأَلسَنَةَ عَلَيْهِ.
قُلْتُ: وَقَدْ سَمِعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ التَّيْسِيْرَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ جوبر بِسَمَاعِهِ مِنْهُ.
__________
1 ترجمته في لسان الميزان "4/ ترجمة 218"، وشذرات الذهب "4/ 339".
2 ترجمه في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 342".

‏<br> جمرة بن النعمان بن هوذة العذري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قدم على النبي ﷺ في وفد بني عذرة، ولا أعرفه بغير هذا.

‏<br> جمرة بنت عَبْد اللَّهِ الحنظلية التميمية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أتت النَّبِيّ ﷺ بإبل من الصدقة، فمسح عَلَى رأسها، ودعا لَهَا. روى عنها عطوان بْن مشكان، يختلف فِي حديثها، ولا يصح من جهة الإسناد.

‏<br> جمرة بنت قحافة الكندية

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ.

روى عنهما شبيب بْن غرقدة، روت عنها ابنتها أم كلثوم، إن صح حديثها ذلك فإنه لا يغبأ بإسناده.
المفسر: عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "مؤرخ محدث مفسر" أ. هـ.
وفاته: سنة (695 هـ) خمس وتسعين وستمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" ويعرف "بتفسير ابن أبي جمرة"، و"بهجة النفوس وتحليلها بمعرفة ما لها وما عليها" وغيرها.

167 - د ت ق: عامر بن شقيق بن جمرة بالجيم الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - د ت ق: عَامِرُ بْنُ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ بِالْجِيمِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ؛ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

339 - ع: نصر بن عمران، أبو جمرة الضبعي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - ع: نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ، أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وابن عمر، وعائذ بن عمرو المزني، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ إِمَامًا ثِقَةً. اسْتَصْحَبَهُ مَعَهُ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ إِلَى خُرَاسَانَ فَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً، ثُمَّ رجع إلى البصرة.
قال مخلد بن يزيد: رأيت أبا جمرة مضبب الأسنان بالذهب.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَبُو جَمْرَةَ، وَأَبُو حَمْزَةَ رَوَيَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ بَصْرِيٌّ، وَأَبُو حَمْزَةَ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ.
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُعَلِّم أَخْبَرَهُمْ، قال: أخبرنا ابن خيرون، وعبد الوهاب الأنماطي، قالا: أخبرنا أبو -[541]- محمد الصريفيني، قال: أخبرنا عبيد الله بن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي أُنَاسٌ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَنِي بِهَا، قَالَ: فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلا يَقُولُ: حَجٌّ مَبْرُورٌ وَعُمْرةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ، أَوْ قَالَ: سُنَّةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَبِهِ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَكَانَ يُجْلِسُنِي مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لِي: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ثِقَةٌ تُوُفِّيَ فِي وِلايَةِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ عَلَى الْعِرَاقِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ بِسَرْخَسَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ.

249 - إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم بن جمرة، أبو إسحاق البلوي المالقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي. [المتوفى: 530 هـ]
أخذ عن: أبي عليّ بن سُكَّرة، وصحِبَ أبا محمد عبد الله بن أبي جعفر، وتفقه عنده، وناظر عند الفقيه هشام بن أحمد، وغيره.
وكان من أهل الحفظ، والفهم، والذكاء، استقضي بغَرْنَاطَة فنفع الله به أهلها لصرامته، ونفوذ أحكامه، وقويم طريقته.
تُوُفّي بمُرْسِية في صدر رمضان.

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جمرة، الأموي، مولاهم المرسي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جَمْرَة، الأمويّ، مولاهم المُرْسيّ، أبو العباس. [المتوفى: 533 هـ]
سمع: أباه، وأبا بكر بن أبي جعفر، وهشام بن أحمد، وغيرهم، وأجاز له أبو عمر بن عبد البَرّ، وأبو عَمْرو المقرئ، قاله ابن الأَبّار، وقال: حدَّث عنه ابنه القاضي أبو بكر محمد شيخنا، وتوفي في رمضان.
قلت: أبو عَمْرو هو عثمان بن سعيد الدّانيّ، وهو آخر من حدَّث عنه في الدّنيا بالإجازة، والقاضي أبو بكر محمد هو آخر من روى عن أبيه، وبقي إلى سنة تسعٍ وتسعين، وهو أكبر شيخ لأبي عبد الله الأَبار المؤرخ، سمع " التّيسير " من أبيه، عن المصنّف إجازة.

535 - محمد بن أحمد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن أبي جمرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن موسى بْن عَبْد الملك بْن وليد بْن أَبِي جمرة. [المتوفى: 599 هـ]
مَوْلَى بني أُميَّة الْإِمَام أبو بَكْر بْن أَبِي جمرة المُرْسيّ.
سمع الكثير من والده وعرض عليه المدوَّنة، ومن أَبِي بَكْر بْن أسود، وناوله تفسيره، ومن أَبِي مُحَمَّد بن أبي جعفر. وأجاز له أبو الْوَلِيد بْن رُشْد الفقيه، وأبو بحر بْن العاص الأَسَديْ، وأبو الْحَسَن شُرَيْح، وجماعة كثيرة.
ذكره أبو عَبْد اللَّه، فقال: عُني بالرأي وحفظه، وولي خطة الشُّورى وهو ابن نيِّفٍ وعشرين سنة، وقُدِّم للفُتْيا مع شيوخه فِي سنة تسعٍ وثلاثين وخمس مائة.
قلت: أفتى ستّين سنة.
قال: وتقلَّد قضاء مرُسية، وشاطبة، وغير ذلك دفعات، وكان بصيرًا بمذهب مالك، عاكفًا على تدريسه، فصيحًا، حَسَن البيان، عدْلًا فِي أحكامه، جزْلًا فِي رأيه، عريقًا فِي النّباهة والوجاهة. وله كتاب نتائج الأفكار ومناهج النّظّار فِي معاني الآثار، ألّفه بعد الثّمانين وخمس مائة عندما أوقع السّلطان بأهل الرأي، وأمر بإحراق المدوَّنة وغيرها من كتب الرأي. وله كتاب إقليد التّقليد المؤدّي إِلَى النّظر السّديد. قرأ عليه أبو مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه الموطّأ، عن أَبِيهِ سماعًا، عن جدّه قراءةً، وعن أَبِي الْوَلِيد ابن الباجيّ إجازة. وتكلَّم فِيهِ بعضّ النّاس بكلامٍ لا يقدح فِيهِ. وقد روى عَنْهُ أبو عُمَر بْن عات، وأبو عليّ بْن زلّال، وجماعة كثيرة. وكتب إليَّ وإلى أَبِي بالإجازة مرَّتين إحداهما فِي سنة سبعٍ وتسعين، وأنا ابن عامين وشهور. وهو أعلى شيوخي إسنادًا. وتوفي بمرسية مصروفًا عن القضاء فِي آخر المحرَّم سنة تسع. ووُلِد فِي ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وخمس مائة. قال: وهو آخر مَن روى عن أَبِي بحر، وغيره.
قلت: قال ابن فَرْتُون: قال أبو الرَّبِيع بْن سالم فِي الأربعين له: أبو بَكْر ظهر منه فِي باب الرّواية اضطرابٌ طرق الظنة إليه، وأطلق الألسِنة عليه، والله أعلم بما لديه. ولأبيه إجازة من أَبِي عَمْرو الدّاني، وهو فَلَه إجازة من أَبِيهِ. -[1183]-
وسمع من أَبِيهِ التّيسير، سمعه منه ابن جُوبر السّبْتيّ.

381 - أبو محمد بن أبي جمرة، المغربي، المالكي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - أَبُو مُحَمَّد بْن أبي جَمْرة، المغربيّ، المالكيّ، الزَّاهد. [المتوفى: 695 هـ]
شيخ فاضل، صالح، قوّال بالحقّ، مشهور بالقاهرة، تُوُفّي في ذي القعدة، وصلي عيه بدمشق صلاة الغائب - رحمه اللَّه -.
تفسير: ابن أبي جمرة
بالجيم، الإمام، الحافظ: عبد الله بن سعيد (1/ 437) الأزدي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 525، خمس وعشرين وخمسمائة.

علقمة بن أبي جمرة [ق] نصر بن عمران الضبعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
تفرد عنه مطهر بن الهيثم.
بصري مستور مقل.
Jamra جمرة

White hot coal The term used to describe the three pillars built of stone at Mina Plural Jimar
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت