نتائج البحث عن (جوي) 50 نتيجة

(ج وي)

الجَوَى: الْهوى الْبَاطِن.

والجَوَى: السسل وتطاول الْمَرَض.

والجَوَى: دَاء يَأْخُذ فِي الصَّدْر.

وجَوِى جَوَى، فَهُوَ جَوٍ. وجَوىً: وصف بِالْمَصْدَرِ.

وجَوى الشَّيْء جَوىً، واجتواه: كرهه، قَالَ:

فقد جعلت أكبادُنا تَجتويكم...كَمَا تجتوي سُوقُ العِضَاهِ الكَرازِما

وجَوِىَ الأَرْض جَوًى، واجتواها: لم توافقه.

وَأَرْض جَوِية، وجوِيَّة: غير مُوَافقَة.

وجَوِى الطَّعَام جَوًى، واجتواه، واستجواه: كرهه وَلم يُوَافقهُ.

وَقد جوِيَتْ نَفسِي مِنْهُ، وَعنهُ، قَالَ زُهَيْر:

بِشمْتَ بنيِّئها فجوِيتَ عَنْهَا...وَعِنْدِي لَو أشاءُ لَهَا دَوَاءُوالجِواء: خياطَة حَيَاء النَّاقة.

والجِوَاء: الْبَطن من الأَرْض.

والجواء: الْوَاسِع من الأودية، قَالَ يصف مَطَرا وسيلا:

يَمْعَس بِالْمَاءِ الجِوَاءَ مَعْسا

والجِوَاء: الفرجة بَين بيُوت الْقَوْم وَالْجمع من كل ذَلِك: أجوية.

والجِوَاء: مَوضِع.

والجِوَاء، والجِواءة، والجياءُ والجِيَاءة، والجِيَاوة أرَاهُ على الْقلب: مَا تُوضَع عَلَيْهِ الْقدر.

وجِيَاوة: بطن من باهلة.

وجاوى بالابل: دَعَاهَا إِلَى المَاء وَهِي بعيدَة مِنْهُ، قَالَ الشَّاعِر:

جاوى بهَا فهاجها جَوْجَاتُه

وَلَيْسَت جاوى بهَا من لفظ الجوجاة إِنَّمَا هِيَ فِي مَعْنَاهَا. وَقد يكون جاوى بهَا من " ج وو ".
  • جوي
جوِيَ يَجوَى، اجْوَ، جَوًى، فهو جَوٍ• جوِي الشَّخْصُ: اشتدّ وجدُه واحترق من عشقٍ أو حزنٍ "أهل الجَوَى والهوى- شابٌّ جَوٍ".

جوٍ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جوِيَ.

جَوًى [مفرد]: مصدر جوِيَ.
  • جوي
ج و ي

جويت عن كذا، وأصابني جوّي وهو داء في الجوف لا يستمرأ منه الطعام، واجتويت الطعام واستجويته. واجتوينا أرضكم: لم يوافقنا غذارها. وفي الحديث: " دخل العرنيون المدينة فاجتووها " ونزلنا في جواء بني فلان وهي فجوة في محلتهم وسط البيوت، وقيل هو جمع الجو وهو الهجل. وأقمت في جو اليمامة أي في وسطها.

ومن المجاز: اجتوى القوم إذا أبغضهم. قال:

لقد جعلت أكبادنا تجثويكم...كمتا تجتوي سوق العضاه الكرازنا

وماء جوي: منتن، ومياه جوىً لأنه وصف بالمصدر. قال:

ثم كان المزاج ماء سماء...لا جوًى آجنٌ ولا مطروق
  • جوي
(جوي)فلَان جوى مرض صَدره وضاق صَدره وتطاول مَرضه وَاشْتَدَّ وجده من عشق أَو حزن فَهُوَ جو ويوصف أَيْضا بِالْمَصْدَرِ فَيُقَال هُوَ وَهِي وهما وهم وَهن جوى وَالْمَاء تغير وأنتن وَفِي حَدِيث يَأْجُوج وَمَأْجُوج (فتجوى الأَرْض من نتنهم) والبلد وَمِنْه وَعنهُ لم يُوَافقهُ فكرهه وَيُقَال جوي الشَّيْء
(التجويف) الْفَرَاغ فِي دَاخل الشَّيْءو (التجويف البريتوني) هُوَ تجويف الْبَطن وَهُوَ مبطن بغشاء مصلى يُغطي الأحشاء ويبطن جِدَار الْبَطن (ج) تجاويف
(الجويل) مَا جالت بِهِ الرّيح من حطام الْبَيْت وسواقط ورق الشّجر
  • جوي
جوي: جَيَّة: نتن (محيط المحيط).
جبنجويه: حبق، فوتنج بري نعنع (نبات) (بوشر)
التّجويد:[في الانكليزية] Distinct recitation [ في الفرنسية] Recitation distincte في اللغة التحسين. وفي اصطلاح القرّاء تلاوة القرآن بإعطاء كلّ حرف حقّه من مخرجه وصفته اللازمة له من همس وجهر وشدّة ورخاوة ونحوها، وإعطاء كل حرف مستحقه مما يشاء من الصفات المذكورة كترقيق المستفل وتفخيم المستعلي ونحوهما، وردّ كل حرف إلى أصله من غير تكلّف. وطريقه الأخذ من أفواه المشايخ العارفين بطريق أداء القرآن بعد معرفة ما يحتاج إليه القارئ من مخارج الحروف وصفاتها والوقف والابتداء والرسم.

ومراتب التجويد ثلاثة: ترتيل وتدوير وحدر. والأول أتم ثم الثاني. فالترتيل التّؤدة وهو مذهب ورش وعاصم وحمزة.والحدر الإسراع هو مذهب ابن كثير وأبي عمرو والقالون. والتدوير التوسط بينهما وهو مذهب ابن عامر والكسائي، وهذا هو الغالب على قراءتهم، وإلّا فكل منهم يجيز الثلاثة. ولا بدّ في الترتيل من الاحتراز عن التمطيط. وفي الحدر عن الاندماج إذ القراءة كالبياض إن قلّ صار سمرة وإن زاد صار برصا انتهى.وصاحب الاتقان جعل الترتيل مرادفا للتحقيق حيث قال: كيفيات القراءة ثلاث:إحداث التحقيق وهو إعطاء كلّ حرف حقه من إشباع المدّ وتحقيق الهمزة وإتمام الحركات واعتماد الإظهار والتشديدات، وبيان الحروف وتفكيكها وإخراج بعضها من بعض بالسكت والترتيل والتؤدة، وملاحظة الجائزات من الوقوف بلا قصر ولا اختلاس ولا إسكان محرّك ولا إدغامه، وهو يكون لرياضة الألسن وتقويم الألفاظ. ويستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز فيه إلى حدّ الإفراط بتوليد الحروف من الحركات وتكرير الراءات وتحريك السواكن وتطنين النونات بالمبالغة في الغنّات ونحو ذلك. وهذا النوع من القراءة مذهب حمزة وورش. الثانية الحدر بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين وهو إدراج القراءة بسرعتها وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير وتخفيف الهمزة ونحو ذلك ممّا صحّت به الرواية، مع مراعاة إقامة الإعراب وتقويم اللفظ وتمكّن الحروف بدون بتر حروف المدّ واختلاس أكثر الحركات وذهاب صوت الغنّة والتفريط إلى غاية لا تصحّ به القراءة، وهذا النوع مذهب ابن كثير وأبي جعفر. ومن قصر المنفصل كأبي عمرو ويعقوب، الثالثة التدوير وهو التوسّط بين المقامين من التحقيق والحدر وهو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن مدّ المنفصل ولم يبلغ فيه الإشباع، وهو مذهب سائر القرّاء، وهو المختار عند أكثر أهل الأداء. ثم قال والفرق بين الترتيل وبين التحقيق فيما ذكره بعضهم أنّ التحقيق يكون للرياضة والتعليم والتمرين، والترتيل يكون للتدبّر والتفكّر والاستنباط، فكل تحقيق ترتيل وليس كل ترتيل تحقيقا.فائدة:في شرح المهذّب اتفقوا على كراهة الإفراط في الإسراع، قالوا وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزءين في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل. وقالوا: واستحباب الترتيل للمتدبّر ولأنه أقرب إلى الإجلال والتوقير وأشد تأثيرا في القلب، ولهذا يستحب للأعجمي الذي لا يفهم معناه. وفي النّشر اختلف: هل الأفضل الترتيل وقلة القراءة أو السرعة مع كثرتها؟. وأحسن بعض أئمتنا فقال: إنّ ثواب قراءة الترتيل أجلّ قدرا وثواب الكثرة أكثر عددا، لأن بكل حرف عشرة حسنات. وفي البرهان للزركشي كمال الترتيل تفخيم ألفاظه والإبانة عن حروفه وأن لا يدغم حرفا في حرف. وقيل هذا أقله. وأكمله أن يقرأه على منازله، فإن قرأ تهديدا لفظ به لفظ المتهدّد أو تعظيما لفظ به على التعظيم، انتهى ما في الاتقان.
التّجويف:[في الانكليزية] Cavity [ في الفرنسية] Cavite عند الأطباء هو الفضاء الحاصل في باطن العضو الحاوي بشيء ساكن. وقولهم باطن العضو احتراز عن التقعّر فإنه في ظاهر العضو كباطن الراحة. وقولهم بشيء ساكن احتراز عن الحاوي المتحرّك، فإنه يسمى مجرى، هكذا في الأقسرائي. وأمراض التجاويف المسمّاة بأمراض الأوعية أيضا يجيء في لفظ المرض.
أَجْوِيَةُ:
كأنّه جمع جواء، وقد ذكر الجواء في موضعه من هذا الكتاب: هو ماء لبني نمير بناحية اليمامة.
جُوَيبَارُ:
بضم الجيم، وفتح الواو، وسكون الياء تحتها نقطتان، وباء موحدة، وآخره راء، في عدة مواضع، منها: جويبار من قرى هراة، قال أبو سعد: ينسب إليها الكذاب الخبيث أبو عليّ أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى بن فارس بن مرداس التيمي الجويباري الهروي، يروي عن ابن عيينة ووكيع، وقد ذكر في جوبار، وجويبار أيضا: قرية من قرى سمرقند في ظنه، ينسب إليها أبو عليّ الحسن بن عليّ ابن الحسن الجويباري السمرقندي، روى عن عثمان ابن الحسن الهروي، روى عنه داود بن عفان النيسابوري، وداود متروك الحديث. وسكة جويبار:
بمدينة نسف، منها أبو بكر محمد بن السري يلقب جمّ، شيخ صالح، كان يغسل الموتى، لقي محمد بن إسمعيل البخاري، روى عن إبراهيم بن معقل وغيره، سمع منه عبد الله بن أحمد بن محتاج. وجويبار:
من قرى مرو، منها عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الفضل البوشنجي أبو الفضل الجويباري من قرية جويبار، وقال أبو سعد: كان شيخا صالحا متميّزا من أهل الخير، صحب أبا المظفر السمعاني يحضر درسه، وسمع بقراءته أنا محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي، سمع منه كتاب شرف أصحاب الحديث لأبي بكر الخطيب، سمع منه أبو سعد السمعاني، ومولده في حدود سنة 450، ومات بقرية جويبار في ذي الحجة سنة 528.
الجَوِّيثُ:
بالفتح، وكسر الواو وتشديدها، وياء ساكنة، وثاء مثلثة: بلدة في شرقي دجلة البصرة العظمى مقابل الأبلّة، وأهلها فرس، ويقال لها جوّيث باروبة، رأيتها غير مرة، وبها أسواق وحشد كثير، ينسب إليها أبو القاسم نصر بن بشر بن عليّ العراقي الجوّيثي، ولي القضاء بها، وكان فقيها شافعيّا فاضلا محققا مجوّدا مناظرا، سمع أبا القاسم بن بشران، روى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي، ومات بالبصرة في ذي الحجة سنة 477.
الجُوَيْثُ:
بتخفيف الواو وفتحها: موضع بين بغداد وأوانا قرب البردان، قال جحظة:
أسهرت للبرق الذي ... باتت لوامعه منيرة
وذكرت إقبال الزما ... ن عليك في الحال النضيره
أيّام عينك بالجي ... ب وقربه عين قريره
أيام تجدي، حيث كن ... ت، لعاشق كفّا منيرة
ما بين حانات الجوى ... ث إلى المطيرة فالحظيره
فغدوت، بعد جوارهم، ... متحيّرا في شرّ جيره
من باذل للعرض دو ... ن البذل للصّلة اليسيرة
وبمخرق يصف السما ... ح، ونفسه نفس فقيره
ومن الكبائر ذلّ من ... أضحت له نفس كبيره
جُوِيكُ:
بالضم، وكسر الواو، وياء ساكنة، وكاف:
محلّة بنسف، منها محمد بن حيدر بن الحسن الجويكي، يروي عن محمد بن طالب وغيره.
جُوَيْمُ:
بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وميم: مدينة بفارس يقال لها جويم أبي أحمد، سعة رستاقها عشرة فراسخ، تحوطه الجبال، كله نخيل وبساتين، شربهم من القنيّ ولهم نهر صغير في جانب السوق، منها أبو أحمد حجر بن أحمد الجويمي، كان من أهل الفضل والإفضال، مدحه أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، مات في سنة 324 وأبو سعد محمد بن عبد الجبار المقري المعروف بالجويمي، قرأ القرآن بالروايات على أبي طاهر بن سوّار، قرأ عليه محاسن بن محمد بن عبدان المعروف بابن ضجة المقري، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجويمي، حدث عن أبي الحسن بن جهضم، روى عنه أبو الحسن عليّ بن مفرّح الصقلي، وأبو بكر عبد العزيز بن عمر بن عليّ الجويمي، روى عن بشر بن معروف بن بشر الأصبهاني، روى عنه أبو الحسن عليّ بن بشر الليثي السجزي، سمع منه بالنوبندجان.
جُوَيْنُ:
اسم كورة جليلة نزهة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور، تسميها أهل خراسان كويان فعرّبت فقيل جوين، حدودها متصلة بحدود بيهق من جهة القبلة وبحدود جاجرم من جهة الشمال، وقصبتها أزاذوار، وهي في أول هذه الكورة من جهة الغرب، رأيتها، وقال أبو القاسم البيهقي: من قال جوين فإنه اسم بعض أمرائها سميت به، ومن قال كويان نسبها إلى كوي، وهي تشتمل على مائة وتسع وثمانين قرية، وجميع قراها متصلة كلّ واحدة بالأخرى، وهي كورة مستطيلة بين جبلين في فضاء رحب، وقد قسم ذلك الفضاء نصفين فبني في نصفه الشمالي القرى واحدة إلى جنب الأخرى آخذة من الشرق إلى الغرب وليس فيها واحدة معترضة، واستخرج من نصفه الجنوبي قنيّ تسقي القرى التي ذكرنا، وليس في نصفه هذا، أعني الجنوبي، عمارة قط، وبين هذه الكورة ونيسابور نحو عشرة فراسخ، وينسب إلى جوين خلق كثير من الأئمة والعلماء، منهم: موسى بن العباس بن محمد أبو عمران الجويني النيسابوري أجد الرّحالين، سمع بدمشق أبا بكر محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث
وأبا زرعة البصري وغيرهما، وبمصر سليمان بن أشعث ومحمد بن عزيز، وبالكوفة أحمد بن حازم، وبالرملة حميد بن عامر، وبمكة محمد بن إسمعيل بن سالم وأبا زرعة وأبا حاتم الرازيّين وغير هؤلاء، روى عنه الحسن ابن سفيان وأبو عليّ وأبو أحمد الحافظان الحاكمان وغير هؤلاء كثير، قال أبو عبد الله الحاكم وكان يسكن قرية أزاذوار قصبة جوين قال: وهو من أعيان الرحالة في طلب الحديث، صحب أبا زكرياء الأعرج بمصر والشام وكتب بانتخابه، وهو حسن الحديث بمرة، وصنف على كتاب مسلم بن الحجاج، ومات بجوين سنة 323، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني إمام عصره بنيسابور والد أبي المعالي الجويني، تفقه على أبي الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وقدم مرو قصدا لأبي بكر عبد الله بن أحمد القفال المروزي، فتفقه به وسمع منه وقرأ الأدب على والده يوسف الأديب بجوين وبرع في الفقه وصنف فيه التصانيف المفيدة وشرح المزني شرحا شافيا، وكان ورعا دائم العبادة شديد الاحتياط مبالغا فيه، سمع أستاذيه أبا عبد الرحمن السلمي وأبا محمد ابن بابويه الأصبهاني، وببغداد أبا الحسن محمد بن الحسين بن الفضل بن نظيف الفراء وغيرهم، روى عنه سهل بن إبراهيم أبو القاسم السجزي، ولم يحدث أحد عنه سواه، والله أعلم، ومات بنيسابور سنة 434، وأخوه أبو الحسن عليّ بن يوسف الجويني المعروف بشيخ الحجاز، وكان صوفيّا لطيفا ظريفا فاضلا مشتغلا بالعلم والحديث، صنف كتابا في علوم الصوفية مرتبا مبوّبا سماه كتاب السلوة، سمع شيوخ أخيه، وسمع أيضا أبا نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفراييني بنيسابور، وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس، روى عنه زاهر ورجب ابنا طاهر الشحّاميان، ومات بنيسابور سنة 463، والإمام حقّا أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف الجريني إمام الحرمين، أشهر من علم في رأسه نار، سمع الحديث من أبي بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني التميمي، وكان قليل الرواية معرضا عن الحديث، وصنف التصانيف المشهورة نحو نهاية المطلب في مذهب الشافعي والشامل في أصول الدين على مذهب الأشعري والإرشاد وغير ذلك، ومات بنيسابور في شهر ربيع الآخر سنة 478، وينسب إليها غير هؤلاء.
وجوين أيضا: من قرى سرخس، منها أبو المعالي محمد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن الجويني السرخسي، إمام فاضل ورع، تفقّه على أبي بكر محمد بن أحمد وأبي الحسن عليّ بن عبد الله الشّرمقاني وسمع منهما الحديث، ومن منبّه بن محمد بن أحمد أبي وهب وغيرهم، ذكره في الفيصل ولم يذكره أبو سعد.
الجُوَيُّ:
تصغير الجوّ: موضع من الشباك على ضحوة غربي واقصة وصبيب على ميلين من الجوي، وفيه شعر يذكر في الحومان، وقيل: الجوي جبل لأبي بكر بن كلاب، وقال نصر: الجوي جبيل نجديّ عنده الماءة التي يقال لها الفالق.
دَنْجُويَةُ:
قرية بمصر كبيرة معروفة من جهة دمياط يضاف إليها كورة يقال لها الدّنجاوية.
لَنْجُويَةُ:
بالفتح ثم السكون، وجيم مضمومة، وواو ساكنة، وياء خفيفة: هي جزيرة عظيمة بأرض الزنج فيها سرير ملك الزنج وإليها تقصد المراكب من جميع النواحي، وقد انتقل أهلها الآن عنها إلى جزيرة أخرى يقال لها تنباتو أهلها مسلمون وفيها كرم يطعم في السنة ثلاث مرات كلما بلغ شيء خرج الآخر.
عَجْوي
صورة كتابية صوتية من عجوة: ضرب من أجود التمر بالمدينة وما يخلط من التمر بعضه ببعض ويركم.
عَجْوي
من (ع ج و) نسبة إلى العجوة.
خَجَوِيّ
من (خ ج و) نسبة إلى الخَجاة: القذر، واللوم، وخجي براجلة: نسف بها التراب في مشيه. يستخدم للذكور.
جَوِيل
من (ج و ل) الذاهب في مهب الريح. يستخدم للذكور.
جُوَيْفِر
من (ج ف ر) تصغير الجَافِر: المتسع الجانبين.
جُوَيْعِي
من (ج و ع) نسبة إلى جُوَيْع: تصغير جوع.
جُوَيْعِر
من (ج ع ر) تصغير الجَاعِر: الذي يعلو صوته ويرتفع.
جُوَيْعِدة
من (ج ع د) تصغير جَاعِدة: من اجتمع شعرها وتقبض والتوى، والقصيرة الشعر.
جُوَيْعَان
من (ج و ع) تصغير جَوْعَان: من خلت معدته من الطعام والضامر البطن، والمقفر.
جُوَيْسرِيّ
من (ج س ر) نسبة إلى جُوَيْسر: تصغير الجَاسِر: الشجاع الجريء.
جُوَيْزف
من (ج ز ف) تصغير الجَازف: المكثر في الكيل ونحوه.
جويني
عن الفارسية من جويينه بمعنى أحد الطيور.
جُوَيْنِي
من (ج و ن) نسبة إلى جُوَيْن: ناحية كبيرة من نواحي نيسابور وقرية من قرى سرخس أو نسبة إلى جوينة.
جُوَيْرِيّ
من (ج و ر) نسبة إلى جُوَيْر.
جويري
مأخوذ عن غة ويلز القديمة بمعنى شخص سليم وشخص نقي. يستخدم للذكور.
جُوَيْرش
من (ج ر ش) تصغير الجَرِش: القاشر الشيء أو الداق الشيء ولم ينعم دقه.
جُوَيْرد
من (ج ر د) تصغير الجارد القاشر الشيء والمزيل ما عليه ومن خلا جسمه من الشعر، ومن يسأل القوم فيمنعوه أو يعطوه كارهين.
جُوَيْرِح
من (ج ر ح) تصغير الجَارِح: الشاق في البدن شقا: وفلان جارح أهله: كاسبهم. يستخدم للذكور.
جُوَيْرَانِي
من (ج و ر) نسبة إلى جُوَيْرَان: تصغير جَوْرَان: وصف من جار.
جُوَيْر
من (ج و ر) تصغير جُور، والجوير: فخذ من آل ساير بالعراق.
جُوَيْر
من (ج و ر) تصغير جار: الذي يجاوك في السكن، والشريك في العقار، والحليف، والشريك في التجارة والحسن الجوار، وما قرب من المنازل من الساحل، والمنافق والمجير والمستجير والزوج.
جُوَيِّر
من (ج و ر) تصغير جَائِر: الظالم والضال والمائل والمال الكثير المتجاوز العدد.
تناجويّ
صورة كتابية صوتي من طنجاوي: نسبة إلى طنجة: مدينة وميناء بالمملكة المغربية.
عَبْدُ جُوَيْلِس
من (ج ل س) تصغير جالس: القاعد، والشيء المقيم.
عَبْدُ جُوَيْعِر
من (ج ع ر) تصغير الجاعر: من يحدث صوتا عاليا.
سرجويس
عن اللاتينية سرج بمعنى المرافق أو الحاضر. يستخدم للذكور.
جُوَيْنَة
من (ج و ن) تصغير جَوْنَة: الشمس، أو تصغير جَوَنة: الأكمة وسلة صغيرة مستديرة مغشاة بالجلد يحفظ العطار فيها الطيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت