|
جُيُولوجيا [مفرد]: (جو) علمٌ يبحث في طبقات الأرضمن حيث تكوينها، والعواملُ المؤثّرة فيها، وتاريخها.
جُيُولوجيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى جُيُولوجيا: "دراسة جيولوجيَّة".2 -متخصّص في الجيولوجيا، عالم بها "توقّعات الجيولوجيِّين".• العصر الجيولوجيّ: (جو) الفترة الزمنيّة التي تشمل التشكيل الفيزيائيّ أو الماديّ للأرض وتطوّرها خاصّة في الفترة التي سبقت تاريخ البشر. |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُجيْوِيَّاتُ:
بلفظ التصغير: أكيمات كنّ لرجل من بني سعد يقال له حجير، هاجر إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فأخطّه الحجيريّات وما حولها، وبه كان منزل أوس بن مغراء الشاعر، وقال غيره: لقد غادرت أسياف زمّان غدوة ... فتّى، بالحجيريّات، حلو الشمائل |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجُيُوب المبسوطة: هِيَ الخطوط المستقيمة الآخذة من الستيني إِلَى قَوس الِارْتفَاع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجُيُوب المنكوسة: هِيَ الخطوط المستقيمة الآخذة من جيب التَّمام إِلَى قَوس الِارْتفَاع.تمّ الْجُزْءالأول بِحَمْد الله وعونه ويليه الْجُزْء الثَّانِي أَوله (بَاب الْحَاء مَعَ الْألف) وَآخر دعوانا أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين وَصلى الله سيدنَا مُحَمَّد وعَلى وَآله وَأَصْحَابه أَجْمَعِينَ. بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم( [حرف الْحَاء] )
|
|
جِيوبالجذر: ج ي ب
مثال: أَخْرَج اللصُّ ما في جِيوبهالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة، ووجود خطأ في ضبط الجيم. الصواب والرتبة: -أَخْرَجَ اللصُّ ما في جُيُوبه [فصيحة]-أَخْرَجَ اللصُّ ما في جِيوبه [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع أن «جُيوب» بضم الجيم جمع «جيب»، وأن العامة يكسرون الجيم. ولكن جاءت الكلمة بكسر الجيم في القراءات في قوله تعالى: {{وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جِيُوبِهِنَّ}} النور/31، وبذلك يجوز ضم الجيم وكسرها، وإن تطور معنى «الجيب» الآن واختلف قليلاً عن معناه القرآني. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم قود العساكر والجيوش
هو علم باحث عن ترتيب العساكر ونصب الرؤساء لضبط أحوالهم وتهيئة أرزاقهم وتمييز الشجاع عن الجبان والقوي عن الضعيف. ومن آدابه أن يحسن إلى الأقوياء والشجعان فوق إحسان الضعفاء من الأقران ثم يستميل قلوب الشجعان بأنواع اللطف والإحسان ويهيئ لهم ألبسة الحروب وما يليق بهم من السلاح ثم يأمر كلا منهم بالزهد والصلاح ليفوز بالخير والفلاح ويأمرهم أن لا يظلموا أحدا ولا ينقصوا عهدا ولا يهملوا ركنا من أركان الشريعة فإنه إلى استئصال الدولة ذريعة أي ذريعة ذكره أبو الخير ومثل له مثالا في موضوعاته ومثله في مدينة العلوم. قال: وفي كتاب الأحكام السلطانية للماوردي ما يكفي في هذا الباب. |
تكملة معجم المؤلفين
|
السودان" بالاشتراك مع زميله الشاعر تاج السر الحسن.
وأصدر ديوانه الثاني "الجود والسيف المكسور". وكان يستعد لإصدار ديوانه الثالث "بوابات المدن الصفراء" ضمن مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب (¬2). جيولا جيرمانوس = عبد الكريم جرمانوس ¬__________ (¬2) الرياض ع 8209 - 28/ 5/1411 هـ، ديوان الشعر العربي 1/ 590 - 592. وتاريخ الميلاد والوفاة من المصدر الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا نسبه الذّهبيّ في «التجريد» لمسند بقي بن مخلد، والصواب ابن مسعدة، وقد ذكروا أنّ اسمه عبد اللَّه. وقد تقدّم في الأول.
|
سير أعلام النبلاء
|
3762- عميد الجيوش 1:
الأَمِيْرُ الوَزِيْرُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ أَبِي جعفر. كان أبوه الأمير أبو جَعْفَر حَاجِباً لِعَضُد الدَّوْلَة. وَخدم أَبُو عَلِيٍّ بَهَاءَ الدَّوْلة فَاسْتنَابَهُ عَلَى العِرَاق، فَقَدِمَهَا فِي سنة 396 سَنَةِ وَالفِتَنُ ثَائِرَةٌ بِهَا، فَضبط العِرَاقَ بِأَتمِّ سِيَاسَة، وَأَبَاد الحَرَامِيَّة، وَقُتِلَ عِدَّةً، وَأَبْطَلَ مآتم عَاشُورَاء، وَأَمر مَمْلُوكاً لَهُ بِالمَسِيرِ فِي مَحَالِّ بَغْدَاد، وَعَلَى يَده صِيْنِيَةٌ مَمْلُوءةٌ دَنَانِيْر، فَفَعَلَ، فَمَا تَعرّضَ لَهُ أَحَدٌ لاَ فِي اللَّيْلِ وَلاَ فِي النَّهَار. وَمَاتَ نَصْرَانِيٌّ تَاجرٌ مِنْ مِصْرَ، وَخَلَّفَ أَمْوَالاً، فَأَمر بِحِفْظِهَا حَتَّى جَاءَ الوَرَثَةُ مِنْ مِصْرَ، فَتَسَلَّمُوهَا. وَكَانَ مَعَ فرط هَيْبَته ذَا عَدْلٍ وَإِنْصَافٍ، وَلِي العِرَاق تِسْع سِنِيْنَ سِوَى أَشهر. وَفِيه يَقُوْلُ البَبّغَا: سَأَلْتُ زَمَانِي: بِمَنْ أَسْتَغِيْثُ: ... فَقَالَ: اسْتَغِثْ بِعَمِيْدِ الجُيُوش . . . القَصِيْدَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة، وَولِي بعده فخر الملك. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 252"، والعبر "3/ 74"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 228"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 160". |
سير أعلام النبلاء
|
الفارقي، أمير الجيوش:
4467- الفَارِقي 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَدب، أَبُو نَصْرٍ الحَسَنُ بنُ أسد، صاحب كتاب:الأَلغَازِ"، صدرٌ معظمٌ، وَلِيَ دِيوَانَ آمِد، ثُمَّ صُودِرَ، فَتَحَوَّل إِلَى مَيَّافَارِقين، فَخلت مِنْ أميرٍ، فَقَامَ أَبُو نَصْرٍ بِهَا، وَحَكم، وَنَزَلَ القَصْرَ، ثُمَّ خَافَ وَهَرَبَ إِلَى حلب، ثُمَّ تَجَسَّرَ وَرجع إِلَى حَرَّان، فَأُخِذَ وَشُنِقَ بِأَمرِ نَائِبِ حَرَّانَ، فِي سَنةِ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4468- أميرُ الجيوش 2: بدر بن عبد الله الأَمِيْرُ الوَزِيْر، الأَرمَنِيُّ، الجَمَالِي، اشترَاهُ جَمَالُ المُلك بن عَمَّارٍ الطَّرَابُلُسِي، وَربَّاهُ، فَترقَّت بِهِ الأَحْوَالُ إِلَى المُلك. وَلِي نِيَابَة دِمَشْق لِلمُسْتَنْصِر فِي سنة خمس وخمسين وأربع مائة، فبقي ثَلاَثَ سِنِيْنَ، ثُمَّ هَاجَ أَحَدَاثُ دِمَشْق وَشُطَّارهَا، وَكَانَتْ لَهُم صورةٌ كَبِيْرَة، وَإِلَيهِم أَسوَارُ الْبَلَد، فَتسحَّب مِنْهَا فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ، وَأُخْرِبَ قَصْرُه الَّذِي كَانَ يَسكنُهُ خَارِجَ بَاب الجَابِيَة، ثُمَّ مَضَى إِلَى مِصْرَ. وَقِيْلَ: بَلْ رَكب البَحْرَ مِنْ صُوْر إِلَى دِمْيَاط لَمَّا عَلِمَ بِاضْطِرَاب أُمُوْرِ مِصْر، وَشِدَّةِ قَحْطِهَا، فَهجَمهَا بَغْتَةً، وَسُرَّ بِمَقْدَمِهِ المُسْتَنْصِر الإِسْمَاعِيْلِي، وَزَال القُطوع عَنْهُ، وَالذُّلُّ الَّذِي قَاسَاهُ مِنِ ابْنِ حَمْدَان وَغَيْرهِ. فَلِوقْته قتل عِدَّة أُمَرَاء كِبَارٍ فِي اللَّيْلِ، وَجَلَسَ عَلَى تَخت الوِلاَيَة، وَقرَأَ القَارِئُ: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْر}} [آلُ عِمْرَانَ: 123] ، وَرُدَّت أَزِمَّة الأُمُوْر إِلَيْهِ، فَجَهَّزَ جَيْشاً إِلَى دِمَشْقَ، فَلَمْ يَظفَرُوا بِهَا، كَانَ قَدْ تَمَلَّكهَا تَاجُ الدَّوْلَة تُتُشُ أَخُو السُّلْطَان مَلِكْشَاه. وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّة جامع العطارين، وكان بطلًا شجاعًا مَهِيْباً، مِنْ رِجَالِ العَالم. مَاتَ بِمِصْرَ سَنَة ثمانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَامَ بَعْدَهُ ابْنُه المُلَقَّب أَيْضاً بِأَمِيْرِ الجُيُوْش. وَقِيْلَ: عَاشَ بَدْرٌ نَحْواً مِنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، -وَاللهِ يُسَامحه-. قَصَدَهُ عَلْقَمَةُ العُلَيْمِيُّ الشَّاعِرُ، فَعَجِزَ عَنِ الدّخول إِلَيْهِ، فَوَقَفَ عَلَى طرِيقه، وَفِي رَأْسه رِيشُ نَعَام، ثم أنشد أَبيَاتاً وَقعت مِنْهُ بِموقعٍ، وَوَقَفَ لَهُ، ثُمَّ أَمر الحَاشيَة أَنْ يَخلعُوا عَلَيْهِ، وَأَمَرَ لَهُ بِعَشْرَةِ آلاَف، فَذَهَبَ بخلعٍ كثيرةٍ إِلَى الغَايَة، وَهب مِنْهَا لِجَمَاعَة مِنَ الشُّعَرَاء. وَخلَّف بدرٌ أموالًا عظيمةً. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 54"، والعبر "3/ 316"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 140"، وبغية الوعاة "1/ 500"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 380". 2 ترجمته في العبر "3/ 320"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 141"، وحسن المحاضرة للسيوطي "2/ 204"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 383". |
سير أعلام النبلاء
|
السلطان، أمير الجيوش:
4716- السلطان 1: صَاحِبُ العِرَاق، الْملك غِيَاثُ الدّين، أَبُو شُجَاعٍ محمد ابن السلطان ملشكاه بنِ أَلب أَرْسَلاَن التُّركِي، السَّلْجُوْقِي. لَمَّا مَاتَ أَبُوْهُ فِي سَنَةِ "485": اقتسمُوا الأَقَالِيمَ، فَكَانَ بَرْكْيَارُوْق هُوَ المُشَارَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَدِمَ أَخوَاهُ مُحَمَّد وَسَنجر، فَجَلَسَ لَهُمَا المُسْتَظْهِرُ بِاللهِ، وَسَلَطَنَ مُحَمَّداً، وَأُلبس سَبْعَ خِلَع، وَتَاجاً، وَطوقاً، وَسوَارِيْنَ، وَعَقَدَ لَهُ لوَاءَ السّلطنَة بِيَدِهِ، وَقلَّده سَيْفَيْنِ، ثُمَّ خلع عَلَى سَنجر قَرِيْباً مِنْهُ، وَقَطَعَ خُطبَةَ أَخِيْهِمَا بَرْكْيَارُوْق فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ، فَتحرَّك بَرْكْيَارُوْقُ، وَحَشَدَ وَجَمَعَ، وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّد خَمْسُ مَصَافَّات، ثُمَّ عَظُمَ شَأْنُ مُحَمَّد، وَتَفَرَّد بِالسلطنَة، وَدَانت لَهُ البِلاَدُ، وَكَانَ أَخُوْهُ يَخطُبُ لَهُ بِخُرَاسَانَ، وَقَدْ كَانَ مُحَمَّدٌ فَحلَ آل سَلْجُوق، وَلَهُ بِرٌّ فِي الجُمْلَةِ، وَحُسْنُ سيرَة مشوبَة، فَمِنْ عدلِه أَنَّهُ أَبطل بِبَغْدَادَ المَكْسَ وَالضَّرَائِب، وَمَنَع مِنِ اسْتِخْدَام يَهُوْدي أَوْ نَصْرَانِي، وكسا في نهار أَرْبَعَ مائَة فَقير، وَكَانَ قَدْ كَفَّ مَمَاليكَه عَنِ الظُّلْمِ، وَدَخَلَ يَوْماً إِلَى قُبَّةِ أَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَغلقَ عَلَى نَفْسِهِ يُصَلِّي وَيَدعُو. وَقِيْلَ: إِنَّهُ خَلَّف مِنَ الذَّهَبِ العِينِ أَحَدَ عَشَرَ أَلفَ أَلفِ دِيْنَارٍ. وَمَاتَ مَعَهُ فِي العَامِ: صَاحِبُ قُسْطَنْطِيْنِيَّة، وَصَاحِبُ القُدْس بغدوين، لعنهُمَا الله. وَقَدْ حَارب الإِسْمَاعِيْليَّة، وَأَبَادَ مِنْهُم، وَأَخَذَ مِنْهُم قَلْعَة أَصْبَهَان، وَقَتَلَ ابْنَ غطَّاش مَلِكَهُم، ثُمَّ تَعلل مُدَّة، وَمَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، بِأَصْبَهَانَ، وَدُفِنَ بِمدرسَة كَبِيْرَةٍ لَهُ، وَخَلَّفَ أَمْوَالاً لاَ تُحصَى، وَقَدْ تَزَوَّجَ المقتفِي بِابْنتِه فَاطِمَة، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً، وتسلطن بعده ابنه محمود. 4717- أمير الجيوش 2: الملكُ الأَفْضَلُ، أَبُو القَاسِمِ شَاهِنشَاهُ ابْنُ الْملك أمير الجيوش بدر الجمالي، الأرمني. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 196"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 71"، والعبر "4/ 23"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 30". 2 ترجمته في الأعيان لابن خلكان "2/ 448"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 47". |
|
المفسر: أحمد بن أبي سعيد بن عبد الله بن عبد الزراق بن خاصة، المكي، الصالحي، ثم الهندي اللكفوي الذهلي الحنفي، المعروف بشيخ جيون (¬1) أو مُلا جيون.
ولد: سنة (1047 هـ) سبع وأربعين وألف. من مشايخه: لطف الله الكوروني وغيره. من تلامذته: السلطان عالمكير وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم المطبوعات: "مولده ومنشأه أميتي، حفظ القرآن وتنفل في قصبات الفورق، وأخذ الفنون الدرسية من علمائها .. ثم انطلق إلى السلطان عالمكير فتلقاه السلطان بالتعظيم والتوقير وتلمذ عليه، وكان يرعى أدبه إلى الغاية، وكان الملا ذا حافظة قوية يقرأ عبارات الكتاب الدرسية صفحة صفحة وورقًا ورقًا وكان يحفظ قصيدة طويلة بسماع وقعة واحدة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "عارف بالحديث مفسر أصولي، من فقهاء الحنفية" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، محدث" أ. هـ. • جهود الحنفية -في الهامش-: "قلت -أي المصنف- كان مع علمه حنفيًا متعصبًا، وجهميًا جلدًا ما تريديًا صلبًا صوفيًا قبوريًا خرافيًا قحًا" أ. هـ. وفاته: سنة (1130 هـ) ثلاثين ومائة وألف. من مصنفاته: له "تفسير الأحمدي" فارسي مفسر فيه الآيات التي هي مستنبطة لمسائل الفقه، و"السؤالات الأحمدية" -في رد الملاحدة، و "نور الأنوار، في شرح المنار للنسفي في الأصول. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: هارون بن علي الحكم، أبو موسى
¬__________ * ميزان الاعتدال (7/ 59)، تاريخ الإسلام (وفيات 249) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 345)، لسان الميزان (6/ 233)، النجوم (2/ 330)، الأعلام (8/ 60)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 88)، الثقات لابن حبان (9/ 241). * غاية النهاية (2/ 346)، معرفة القراء (1/ 240)، تاريخ الإسلام (وفيات 305) ط. تدمري، تاريخ بغداد (14/ 30)، تذكرة الحفاظ (2/ 707). البغدادي، المزوق النقاش، يعرف بجيون. من مشايخه: أحمد بن يزيد الحلواني، وأبو عمر الدوري وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن صالح بن عطية، وجعفر بن أحمد الخصاف وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان ثقة مقرئًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "بغدادي مقرئ نبيل" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ مصدر ثقة مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الخامس عشر *الخلجيون (الأفغانيون) [689 - 720 هـ = 1290 - 1320 م].
النشأة والتكوين: يرجع الفضل فى ظهور «الخلجيين» فى «بلاد الهند» إلى الأمير «قطب الدين أيبك»، الذى ولى «الهند» نيابة عن سلطان «الغور»، فحرص على توسيع رقعة ولايته بها، وأسند أمرها إلى قائده «محمد بن بختيار الخلجى»، الذى قام بدوره على خير وجه، واستولى على «بندنتيورى» عاصمة «إقليم بهار» من ملوك أسرة «بالا»، ثم استولى على الإقليم كله، وقضى على «البوذية» التى كانت منتشرة هناك، وحطم معابدها وأصنامها، ونشر الدين الإسلامى فى ربوع هذه المملكة، ثم استولى على عاصمة إقليم «البنغال»، وأقام الخطبة فيها للسلطان الغورى. حرص خلفاء هذا القائد على توطيد نفوذهم بالأقاليم الهندية التى استولوا عليها، فلما قامت «دولة المماليك» بالهند، وولى «شمس الدين ألتُمش» أمور السلطنة بدهلى، قامت فى وجهه المشاكل والاضطرابات الداخلية التى هدفت إلى الإطاحة بحكمه، ثم أعقبها وفاة «قطب الدين أيبك»، فانتهز «الخلجيون» هذه الفرصة، وسيطروا على «بهار» والبنغال. الوضع الداخلى: عمد سلاطين «دولة المماليك» بالهند إلى القضاء على حركات الاستقلال التى تزعمها «الخلجيون» للانفصال عنهم، والاستقلال بما تحت أيديهم، فتصدى «الخلجيون» لهم، وعوَّلوا على تغيير نظام الحكم فى «دهلى»؛ حيث استبد الأتراك بالأمر فيها، ثم جمعوا قواتهم تحت قيادة زعيمهم «فيروز»، وأحدثوا انقلابًا فى «دهلى»، وأطاحوا بالسلطان الطفل، وأعلنوا «فيروز» سلطانًا عليهم، ولقبوه بجلال الدين، وذلك فى سنة (689هـ = 1290م)، فكان أول السلاطين الخلجيين الذين استمر حكمهم ثلاثين عامًا تقريبًا، حتى سنة (720هـ =1320م). يعد «علاء الدين الخلجى»، الذى حكم فى الفترة من سنة (695هـ = 1295 م) إلى سنة (715هـ = 1315م)، من أعظم سلاطين عصره، حيث كان محاربًا شجاعًا، وحاكمًا عادلا، وكان أول من قاد الجيوش فاتحًا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تجهيز الجيوش للقسطنطينية.
97 - 715 م جهز سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين أخاه مسلمة بن عبد الملك لغزو القسطنطينية وراء الجيش الذين هم بها، فسار إليها ومعه جيش عظيم، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيوش الأندلسية تدخل برشلونة.
242 - 856 م كتب الأمير محمد إلى موسى بن موسى بحشد الثغور والدخول إلى برشلونة؛ فغزا إليها، واحتل بها، وافتتح في هذه الغزاة حصن طراجة، وهي من آخر أحواز برشلونة؛ ومن خمس ذلك الحصن زيدت الزوائد في المسجد الجامع بسرقسطة؛ وكان الذي أسسه ونصب محرابه حنش الصنعاني - رضي الله عنه - وهو من التابعين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير جيوش المعز العبيدي (الفاطمي) إلى أقاصي المغرب.
347 صفر - 958 م عظم أمر أبي الحسن جوهر عند المعز بإفريقية، وعلا محله، وصار في رتبة الوزارة، فسيره المعز في صفر في جيش كثيف منهم زيري بن مناد الصنهاجي وغيره، وأمره بالمسير إلى أقاصي المغرب، فسار إلى تاهرت، ومدينة أفكان، دخلها بالسيف، ونهبها، ونهب قصور يعلى، وأخذ ولده، وكان صبياً، وأمر بهدم أفكان وإحراقها بالنار، وكان ذلك في جمادى الآخرة، ثم سار منها إلى فاس، وبها صاحبها أحمد بن بكر، فأغلق أبوابها، فنازلها جوهر، وقاتلها مدة، فلم يقدر عليها، وأتته هدايا الأمراء الفاطميين بأقاصي السوس، وأشار على جوهر وأصحابه بالرحيل إلى سجلماسة، وكان صاحبها محمد بن واسول قد تلقب بالشاكر لله، ويخاطب بأمير المؤمنين، وضرب السكة باسمه، وهو على ذلك ست عشرة سنة، فلما سمع بجوهر هرب، ثم أراد الرجوع إلى سجلماسة، فلقيه أقوام، فأخذوه أسيراً، وحملوه إلى جوهر وسلك تلك البلاد جميعها فافتتحها وعاد إلى فاس، فقاتلها مدة طويلة، حتى كان فتحها في رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة السلطان السلجوقي محمود أمام جيوش عمه سنجر.
513 جمادى الأولى - 1119 م كانت حرب شديدة بين سنجر وابن أخيه السلطان محمود، وكان سنجر عزم على قصد بلد الجبال والعراق وما بيد محمود ابن أخيه، ثم إن السلطان محموداً أرسل إلى عمه سنجر شرف الدين أنوشروان بن خالد وفخر الدين طغايرك بن اليزن، ومعهما الهدايا والتحف، وبذل له النزول عن مازندران، وحمل مائتي ألف دينار كل سنة، فوصلا إليه وأبلغاه الرسالة، فتجهز ليسير إلى الري، فأشار عليه شرف الدين أنوشروان بترك القتال والحرب، فكان جوابه في ذلك: إن ولد أخي صبي، وقد تحكم عليه وزيره والحاجب علي، فلما سمع السلطان محمود بمسير عمه نحوه، ووصول الأمير أنر في مقدمته إلى جرجان، تقدم إلى الأمير علي بن عمر، وضم إليه جمعاً كثيراً من العساكر والأمراء، فالتقيا بالقرب من ساوة ثاني جمادى الأولى من السنة، واستهان عسكر محمود بعسكر عمه بكثرتهم وشجاعتهم، وكثرة خيلهم، فلما التقوا ضعفت نفوس الخراسانية لما رأوا لهذا العسكر من القوة والكثرة، فانهزمت ميمنة سنجر وميسرته، واختلط أصحابه، واضطرب أمرهم، وساروا منهزمين فألجأت سنجر الضرورة، عند تعاظم الخطب عليه، أن يقدم الفيلة للحرب، وكان من بقي معه قد أشاروا عليه بالهزيمة، فقال: إما النصر أو القتل، وأما الهزيمة فلا. فلما تقدمت الفيلة، ورآها خيل محمود، تراجعت بأصحابها على أعقابها، فأشفق سنجر على السلطان محمود في تلك الحال، وقال لأصحابه: لا تفزعوا الصبي بحملات الفيلة، فكفوها عنهم، وانهزم السلطان محمود ومن معه في القلب، ولما تم النصر والظفر للسلطان سنجر أرسل من أعاد المنهزمين من أصحابه إليه، ووصل الخبر إلى بغداد في عشرة أيام، فأرسل الأمير دبيس بن صدقة إلى المسترشد بالله في الخطبة للسلطان سنجر، فخطب له في السادس والعشرين من جمادى الأولى، وقطعت خطبة السلطان محمود، وحمل له السلطان محمود هدية عظيمة، فقبلها ظاهراً، وردها باطناً، ولم تقبل منه سوى خمسة أفراس عربية، وكتب السلطان سنجر إلى سائر الأعمال التي بيده كخراسان وغزنة، وما وراء النهر، وغيرها من الولايات، بأن يخطب للسلطان محمود بعده، وكتب إلى بغداد مثل ذلك، وأعاد عليه جميع ما أخذ من البلاد سوى الري، وقصد بأخذها أن تكون له في هذه الديار لئلا يحدث السلطان محمود نفسه بالخروج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة جيوش عميد السلاجقة سنجر على يد الأتراك المجوس.
536 محرم - 1141 م انهزم السلطان سنجر من الترك الكفار. وسبب ذلك أن سنجر كان قتل ابناً لخوارزم شاه أتسز بن محمد، فبعث خوارزم شاه إلى الخطا، وهم من الأتراك المجوس بما وراء النهر، وحثهم على قصد مملكة السلطان سنجر، فساروا في ثلاثمائة ألف فارس، وسار إليهم سنجر في عساكره، فالتقوا بما وراء النهر، واقتتلوا أشد قتال، وانهزم سنجر في جميع عساكره، وقتل منهم مائة ألف قتيل، وأسرت زوجة السلطان سنجر، وتم سنجر منهزماً إلى ترمذ، وسار منها إلى بلخ، ولما انهزم سنجر قصد خوارزم شاه مدينة مرو، فدخلها مراغمة للسلطان سنجر، وقتل بها، وقبض على أبي الفضل الكرماني الفقيه الحنفي وعلى جماعة من الفقهاء وغيرهم من أعيان البلد، ولما تمت عليه هذه الهزيمة أرسل إلى السلطان مسعود وأذن له في التصرف في الري وما يجري معها على قاعدة أبيه السلطان محمد، وأمره أن يكون مقيماً فيها بعساكره بحيث أن دعت حاجة استدعاه لأجل هذه الهزيمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الجيوش المصرية والشامية حصن الكرك الذي استمر أكثر من سنتين وقتل السلطان الناصر المخلوع.
743 جمادى الآخرة - 1342 م لما خلع السلطان الناصر تحصن بالكرك فرسم السلطان الصالح إسماعيل بإحضار المجردين إلى الكرك وعين عوضهم تجريدة أخرى إلى الكرك، وهي التجريدة السابعة، فيها الأمير بيبرس الأحمدي والأمير كوكاي وعشرون أمير طبلخاناه وستة عشر أمير عشرة؛ وكتب بخروج عسكر أيضاً من دمشق ومعهم المنجنيق والزحافات، وأرسل أيضاً مع الأحمدي أربعة آلاف دينار لمن عساه ينزل إليه من قلعة الكرك طائعاً، وجهز معه تشاريف كثيرة، وعينت لهم الإقامات؛ وكان الوقت شتاء، فقاسوا من الأمطار مشقات كثيرة، وأقاموا نحو شهرين، فاستعد لهم الملك الناصر، وجمع الرجال وأنفق فيهم مالاً كثيراً، وفرق فيهم الأسلحة المرصدة بقلعة الكرك، وركب المنجنيق الذي بها، ووقع بينهم القتال والحصار واشتد الحصار على الملك الناصر بالكرك وضاقت عليه هو ومن معه لقلة القوت، وتخلى عنه أهل الكرك، وضجروا من طول الحصار، ووعدوا الأمراء بالمساعدة عليه، فحملت إليهم الخلع ومبلغ ثمانين ألف درهم، هذا وقد استهل السلطان في أول سنة خمس وأربعين وسبعمائة بتجريدة ثامنة إلى الكرك، وعين فيها الأمير منكلي بغا الفخري والأمير قماري والأمير طشتمر طلليه؛ ولم يجد السلطان في بيت المال ما ينفقه عليهم، فأخذ مالاً من تجار العجم ومن بنت الأمير بكتمر الساقي على سبيل القرض وأنفق فيهم، وخرج المجردون في يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وهؤلاء نجدة لمن توجه قبلهم خوفاً أن يمل من كان توجه من القتال، فيجد الناصر فرجاً بعودهم عنه، وقطعت الميرة عن الملك الناصر، ونفدت أمواله من كثرة نفقاته، فوقع الطمع فيه، وأخذ بالغ - وكان أجل ثقاته - في العمل عليه، وكاتب الأمراء ووعدهم بأنه يسلم إليهم الكرك، وسأل الأمان، فكتب إليه من السلطان أمان وقدم إلى القاهرة ومعه مسعود وابن أبي الليث، وهما أعيان مشايخ الكرك؛ فأكرمهم السلطان وأنعم عليهم، وكتب لهم مناشير بجميع ما طلبوه من الإقطاعات والأراضي؛ وكان من جملة ما طلبه بالغ وحده نحو أربعمائة وخمسين ألف درهم في السنة، وكذلك أصحابه، ثم أعيدوا إلى الكرك بعدما حلفوا ثم ركب العسكر للحرب، وخرج الكركيون فلم يكن غير ساعة حتى آنهزموا منهم إلى داخل المدينة، فدخل العسكر أفواجاً واستوطنوها، وجدوا في قتال أهل القلعة عدة أيام، والناس تنزل إليهم منها شيئاً بعد شيء حتى لم يبق عند الملك الناصر أحمد بقلعة الكرك سوى عشرة أنفس، فأقام يرمي بهم على العسكر وهو يجد في القتال ويرمي بنفسه، وكان قوي الرمي شجاعاً، إلى أن جرح في ثلاثة مواضع، وتمكنت النقابة من البرج وعلقوه وأضرموا النار تحته، حتى وقع، وكان الأمير سنجر الجاولي قد بالغ أشد مبالغة في الحصار وبذل فيه مالاً كثيراً، ثم هجم العسكر على القلعة في يوم الاثنين ثاني عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة فوجدوا الناصر قد خرج من موضع وعليه زردية، وقد تنكب قوسه وشهر سيفه، فوقفوا وسلموا عليه، فرد عليهم وهو متجهم، وفي وجهه جرح وكتفه أيضاً يسيل دماً، فتقدم إليه الأمير أرقطاي والأمير قماري في آخرين، وأخذوه ومضوا به إلى دهليز الموضع الذي كان به وأجلسوه، وطيبوا قلبه وهو ساكت لا يجيبهم، فقيدوه ووكلوا به جماعة، ورتبوا له طعاماً، فأقام يومه وليلته، ومن باكر الغد يقدم إليه الطعام فلا يتناول منه شيئاً إلى أن سألوه أن يأكل، فأبى أن يأكل حتى يأتوه بشاب يقال له عثمان، كان يهواه، فأتوه به فأكل عند ذلك، وخرج الأمير ابن بيبغا حارس طير بالبشارة إلى السلطان الملك الصالح، وعلى يده كتب الأمراء، فقدم قلعة الجبل في يوم السبت ثامن عشرين صفر، فدقت البشائر سبعة أيام، وأخرج السلطان منجك اليوسفي الناصري السلاح دار ليلاً من القاهرة على البخت لقتل الملك الناصر أحمد من غير مشاورة الأمراء في ذلك؛ فوصل إلى الكرك وأدخل على الملك الناصر وأخرج الشاب من عنده، ثم خنقه في ليلة رابع شهر ربيع الأول، وقطع رأسه، وسار من ليلته ولم يعلم الأمراء ولا العسكر بشيء من ذلك، حتى أصبحوا وقد قطع منجك مسافة بعيدة، وقدم منجك بعد ثلاثة أيام قلعة الجبل ليلاً، وقدم الرأس بين يدي السلطان - وكان ضخماً مهولاً، له شعر طويل - فاقشعر السلطان عند رؤيته وبات مرجوفاً وطلب الأمير قبلاي الحاجب، ورسم له أن يتوجه لحفظ الكرك إلى أن يأتيه نائب لها، وكتب السلطان بعود الأمراء والعساكر المجردين إلى الكرك، فكانت مدة حصار الملك الناصر بالكرك سنتين وشهراً وثلاثة أيام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة نيغبولو (نيكوبوليس) بين الدولة العثمانية وبين الجيوش الصليبية في أوربا.
798 ذو الحجة - 1396 م حصلت معركة شهيرة في أوربا في منطقة نيكوبوليس، فسميت المعركة باسم ذلك المكان وكانت بين العثمانيين بقيادة بايزيد الأول (يلدرم) وبين عدة أطراف من الصليبيين وهم مملكة المجر, والإمبراطورية الرومانية, وفرنسا, ولاخيا, وبولندا, وإنكلترا, ومملكة اسكتلندة, والاتحاد السويسري القديم, وجمهورية البندقية, وجمهورية جنوة, وفرسان القديس يوحنا، وكان يقودهم ملك المجر "سيجموند الأول" وبلغ قوامهم 130 ألف جندي من خيرة مقاتلي أوروبا ولذلك عدت هذه المعركة من الحملات الصليبية التي كانت في القرن الرابع عشر الميلادي (القرن الثامن الهجري) وفي بداية المعركة تكبد العثمانيون خسائر فادحة، ولكن سرعان ما تغيرت مجريات الأحداث فأخذ النصر يظهر لصالح العثمانيين حتى انتهت بنصر حاسم تماما، حيث تمكن العثمانيون من قتل مائة ألف جندي صليبي في هذه المعركة بالقرب من نهر ألطونة، وأسر حوالي عشرة آلاف آخرين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تمرد قادة الجيوش العثمانيين على السلطان محمد بن مراد بسبب صغر سنه.
849 - 1445 م إن السلطان مراد ترك اعتزاله وعاد فقاتل الصليبيين في فارنا وهزمهم ثم عاد مرة أخرى إلى مكان إقامته تاركا الأمر لابنه محمد، لكن إقامته لم تطل أكثر من ثلاثة أشهر فاضطر للعودة إلى أدرنة قاعدة الملك حيث استصغر قادة الجيش العثماني من الانكشارية السلطان محمد بن مراد، فعصوا أمره ونهبوا المدينة، فوصل السلطان مراد فأدب القادة وأشغلهم بالقتال في بلاد اليونان وذلك أن إمبراطور القسطنطينية قسم أملاكه بين أولاده إذ أعطى ابنه حنا مدينة القسطنطينية وابنه قسطنطين بلاد المورة أي جنوب اليونان فسار السلطان لحرب اليونان مستعملا المدفع لأول مرة، ولكنه لم يتمكن من فتحها بسبب تمرد اسكندر بك أحد ابناء أمير ألبانيا الذين عاشوا رهينة عند السلطان عندما سلم أبوه البلاد للسلطان فأظهر اسكندر الإسلام فلما وجد الفرصة مواتية بانشغال السلطان بحربه فر إلى ألبانيا وطرد العثمانيين منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار السلطان العثماني مراد الثاني على جيوش أوروبا النصرانية في معركة كوسوفا.
852 شعبان - 1448 م بعد انتصار العثمانيين على الصليبين في "فارنا" كانت رغبة الثأر تأكل قلب "هونياد" قائد الجيش الصليبي المجري، وكان يريد الانتقام ومحو آثار هزيمته وهروبه من ساحة القتال، فقام بتجهيز الحملة الصليبية السادسة ضد العثمانيين، اشترك فيها مائة ألف جندي من المجر وألمانيا وبولونيا وصقلية ونابولي، وتألف الجيش من 38 كتيبة، معظمها لا تعرف لغة الأخرى. تقدم هذا الجيش الجرار حتى صحراء كوسوفا والتقى بالجيش العثماني الذي كان يقوده مراد الثاني، واستمر اللقاء ثلاثة أيام، بدءا من (18 من شعبان 852 هـ = 17 من أكتوبر 1448م)، وفي اليوم الثالث نجح السلطان مراد في محاصرة العدو الذي أنهكه التعب وضربات القوات العثمانية المتتالية، وأغلق أمامه طريق العودة. عجز "هونياد" عن المقاومة، حتى إذا حل الظلام تمكن من الهرب، تاركا خلفه 17 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الأسرى، وأعاد هذا النصر ذكرى انتصار السلطان مراد الأول على "لازار" ملك الصرب في هذا المكان سنة (791 هـ = 1389م) أي قبل 59 عاما من النصر الثاني، كما قضى على آمال الأوربيين في إخراج العثمانيين من بلاد البلقان لعصور طويلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاحتلال الإنجليزي للعراق والقتال مع الجيوش العثمانية.
1333 محرم - 1914 م وصلت الحملة الإنكليزية من الهند إلى شط العرب في آخر سنة 1332هـ ثم في اليوم التالي احتلت الفاو ثم البصرة في الخامس من محرم من عام 1333هـ / 22 تشرين الثاني 1914م واستمرت النجدات تصل إلى الحملة الإنكليزية حتى احتلت العمارة في 21 رجب / 3 حزيران 1915م كما سيطرت على القرنة والشعبية وبقيت حكومة الهند والحكومة الإنكليزية لا يتقدمان إلى بغداد حتى شجعهم فشل القوات العثمانية في السويس ونجاح مراسلات حسين مكماهون فتقدموا واحتلوا الكوت في 22 ذي القعدة / 30 أيلول غير أنهم توقفوا جنوب بغداد بثلاثين كيلا ثم تراجعوا إلى الكوت أمام القوات العثمانية التي حاصرتهم مدة ستة اشهر اضطروا بعدها للاستسلام وتسلم العثمانيون 13309 أسيرا بين ضابط وجندي، ولكن الإنكليز الذي تقووا عادوا الهجوم في 16 ربيع الأول 1335هـ / 9 كانون الثاني 1917م فوصلوا بغداد ودخلوها باستقبال اليهود والنصارى لهم في بغداد بالترحيب والفرح واضعين أنفسهم تحت تصرفهم وبقيت الحرب سجالا بين الطرفين حتى توقيع هدنة وقف الحرب عام 1337هـ / 1918م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول الجيوش اليونانية في أزمير.
1337 شعبان - 1919 م أبلغت لجنة الحلفاء العليا المقيمة في باريس الحكومة العثمانية قرارا يقضي بنزول الجيوش اليونانية في أزمير ويحذرونها من المقاومة. وفي (15 من شعبان 1337هـ = 15 مايو 1919م) نزل اليونانيون في أزمير تساندهم بحرية الحلفاء، ووجد هؤلاء ترحيبا من جانب اليونانيين المحليين، وبدأت هذه القوات في ارتكاب مذابح ضد الأتراك؛ ففجرت روح المقاومة لديهم، وتشكلت جمعيات سرية مثل جمعية القرقول، وامتدت المقاومة والأعمال الفدائية إلى مناطق متعددة في البلاد، واستغل مصطفى كمال هذه الفوضى، وأعلن استقلال نفسه وعدم ارتباطه بالخليفة أو الحكومة، وأخذ يحرض الناس على الثورة ضد الحكومة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إقالة الحكومة العثمانية مصطفى كمال مفتش عام الجيوش.
1337 شوال - 1919 م أزعجت تصرفات مصطفى كمال الحكومة العثمانية، وانتهى الأمر بإقالته في (شوال 1337هـ = 1919م)، وعقد مصطفى مؤتمرا في أرضروم دعا فيه إلى وحدة البلاد ضمن الحدود القومية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية.
1367 شعبان - 1948 م بدأت الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية، وكان الوسيط الدولي في هذه الهدنة الكونت "فولك برنادوت" الذي اغتالته اليهود بسبب اقتراحه وضع حد للهجرة اليهودية في فلسطين، ووضع القدس كلها تحت السيادة الفلسطينية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ الْفَزَارِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ مَسْعُودٍ، وَيُدْعَى صَاحِبَ الْجُيُوشِ؛ [الوفاة: 61 - 70 ه]
لِأَنَّهُ كَانَ أَمِيرًا عَلَى غَزْوِ الرُّومِ. قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ. -[670]- وقال الحافظ ابن عَسَاكِرَ: لَهُ رُؤْيَةٌ، وَنَزَلَ دِمَشْقَ، وَبَعَثَهُ يَزِيدُ مقدما على جند دمشق في جملة جيش مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَايَعَ مروان بالجابية. وقال عبد الرزاق: حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ - أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَا فِي صَلاةٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَقِيلَ: إِنَّ ابْنَ مَسْعَدَةَ مِنْ سَبْيِ فَزَارَةَ، وَهَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَأَعْتَقَتْهُ. وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَ ابْنُ مَسْعَدَةَ شَدِيدًا فِي قِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَجَرَحَهُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَمَا عَادَ لِلْحَرْبِ حَتَّى انصرفوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - بدر، مولى المُعْتَضِد بالله ومقدَّم جيوشه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَكَانَ في حرب فارس لَمَّا تُوُفِّي المُعْتَضِد، فعمل الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير عَلَيْهِ وغيّر قلب المُكْتَفِي عليه؛ فطلبه المكتفي فتخوف وأحس. ثُمَّ أرسل إليه أمانًا وغدَرَ بِهِ بإشارة الْقَاسِم. وَلَمَّا وصل عدَلَ بِهِ في السفينة إلى جزيرة، وقُتل صبرًا في رمضان سنة تسع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - الحسين بن أبي جعفر، أبو علي عميد الجيوش. [المتوفى: 401 هـ]
تقدم في الحوادث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - أمير الجيوش الدزبري، نُوشْتِكِين بن عبد الله، الأمير المظفّر سيف الخلافة عضُد الدّولة أبو منصور التُّرْكيّ، [المتوفى: 433 هـ]
أحد الشُّجعان المذكورين. مولده ببلاد التُّرْك، وحُمل إلى بغداد، ثمّ إلى دمشق في سنة أربع مائة، فاشتراه القائد تَزْبَر الدَّيْلَميّ، فرأى منه شهامة مفرِطة وصرامة، وشاع ذكره -[535]- فأهداه للحاكم المصريّ، وقيل: بل جاء الأمر بطلبه منه في سنة ثلاثٍ وأربع مائة، فجُعِل في الحُجَرَة، فقَهر مَن بها من المماليك، وطال عليهم بالذكاء والنهضة، فضربه متولّيهم، ثم لزِم الخدمة وجعل يتودَّد إلى القوَّاد، فارتضاه الحاكم وأُعْجِب به، وأمّره وبعثه إلى دمشق في سنة ستٍّ وأربع مائة فتلقّاه مولاه دِزْبَر، فتأدَّب مع مولاه وترجَّل له، ثمّ أُعيد إلى مصر وجُرِّد إلى الرّيف، ثمّ عاد وولي بَعْلَبَك، وحَسُنَت سِيَرُتُه، وانتشر ذِكْرُه، ثمّ طُلِب، فلمّا بلغ العَرِيش رُدّ إلى ولاية قيْسارية، واتّفق قتْلُ فاتِك متولّي حلب سنة اثنتي عشرة، قتله مملوك له هنديّ، وولي أمير الجيوش فلسطين في أول سنة أربع عشرة، فبلغ حسّان بن مُفَرّج ملك العرب خبره، فقلِق وخاف. ولم يزل أمر أمير الجيوش فِي ارتفاع واشتهار، وتمّت له وقائع مع العرب فدوّخهم وأثخن فيهم، فعمل عليه حسّان، وكاتب فيه وزير مصر حسن بن صالح، فقبض عليه بعسقلان بحيلة دُبّرت له في سنة سبع عشرة، وسألَ فيه سعيد السُّعَداء، فأجيب سؤاله إكرامًا له وأُطْلِق ثمّ حَسُنَت حاله، وارتفع شأنه، وكثُرت غلمانه وخَيْله وإقطاعاته. وبَعد غيبته عن الشّام أفسدت العرب فيها، ثمّ صُرِف الوزير ووزر نجيب الدّولة عليّ بن أحمد الْجَرْجَرائيّ، فاقتضى رأيُه تجريدَ عساكر مصر إلى الشّام، فقدم نوشتكين عليهم، ولقبه بالأمير المظفر منتجب الدّولة، وجهّز معه سبعة آلاف فارس وراجل، فسار وقصد صالح بن مرداس وحسّان بن مفرج، فكان الملتقى في القحوانة فانهزمت العرب، وقتل صالح، فبعث برأسه إلى الحضرة، فنُفِذت الخِلَع إلى نوشتكين، وزادوا في ألقابه، ثمّ توجّه إلى حلب ونازلها، ثمّ عاد إلى دمشق، ونزل في القصر وأقام مدّة، ثمّ سار إلى حلب، ففتحت له، فأحسن إلى أهلها وردّ المظالم وعدل. ثمّ تغيّر وشربَ الخمر، فجاء فيه سِجِلٌّ مصريّ، فيه: أما بعد، فقد عرف الحاضر والبادي حال نوشتكين الدِّزْبَريّ الخائن، ولمّا تغيّرت نيّته سَلَبَه اللهُ نعمتَه، " {{إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم}} "، فضاق صدره وقلِق، ثمّ جاءه كتابٌ فيه توبيخ وتهديد، فعظُم عليه، ورأى من الصّواب إعادة -[536]- الجواب بالتَّنصُّل والتَّلطُّف، فكتب: " من عبد الدّولة العلوية والإمامة الفاطمية، متبرّئًا من ذنوبه المُوبِقة، وإساءاته المرهِقة، لائذًا بعفو أمير المؤمنين، عائذًا بالكرم، صابرًا للحكم، وهو تحت خوفٍ ورجاء، وتضرّعٍ ودُعاء، وقد ذلت نفسه بعد عزها، وخافت بعد أمنها ". إلى أن قال: " وليس مسير العبد إلى حلب يُنْجِيه من سطوات مواليه ". ونفّذ هذا الجواب وطلع إلى قلعة حلب، فحُمَّ وطلب طبيبًا، فوَصَف له مُسْهلًا، فلم يفعل يشربه، ولحِقَه فالج في يده ورِجْله، ومات بعد أيّامٍ من جُمَادى الأولى سنة ثلاثٍ وثلاثين بحلب، وخلف من الذهب العين ست مائة ألف دينار ونيفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - بَدْر، أمير الجيوش. [المتوفى: 488 هـ]
أرمنيّ الجنس. ولي إمرة دمشق من قِبل المستنصِر العُبَيْديّ سنة خمسٍ وخمسين وأربع مائة، إلى أنّ جَرَت بينه وبين الجند والرّعيّة فتنة، وخاف على نفسه، فهَرَب في رجب سنة ستٍّ وخمسين. ثمّ وليها في سنة ثمانٍ وخمسين والشّام بأسره، ثمّ وقع الخِلاف بينه وبين أهل دمشق، فهَرب سنة ستّين، وأخْرَب القصر الّذي كان خارج باب الجابية، أخربه أهل البلد والعسكر خرابًا لم يُعَمَّر بعد. ومضى إلى مصر، فَعَلَت رتبتُه، وصار صاحبَ الأمر، فبعث إلى دمشق عسكرًا بعد عسكر، فلم يظفر بها، وتُوُفْي بمصر. وهو بدر الجماليّ، وهو الّذي بنى جامع العطّارين بالإسكندريّة. وفيه يقول عَلْقَمة بن عبد الرزاق العُلَيْميّ: يا بَدْرُ أُقْسِمُ لو بِكَ اعتصمَ الوَرَى ... ولجوا إليك جميعُهم ما ضاعوا اشتراه جمال الدّين بن عمّار وربّاه، وإليه ينسب. -[593]- وقيل: ركب البحر في الشّتاء من صور إلى الدّيار المصريّة في سنة ستٍّ وستّين، والمستنصِر في غاية الضَّعْف واختلال الدّولة للغلاء والوباء الّذي تمّ من قريب، ولاختلاف الكلمة، فولّاه الأمور كلَّها، من وزارة السّيف، والقلم، وقضاء القُضاة، والتَّقدُّم على الدُّعاة، فضبط الأمور، وزال قُطُوع المستنصِر واستفاق، ولمّا دخل قرأ القارئ: {{ولقد نصركم الله ببدر}}، ووقف، فقال المستنصِر: لو أتمَّها لَضَرَبتُ عُنُقَه. ولم يزل إلى أن مات في ذي القعدة سنة ثمانٍ وثمانين. وبنى مشهد الرّأس بعسقلان. وقد وزر ولده الأفضل في حياته لمّا مرض. |