نتائج البحث عن (جَارِي) 50 نتيجة

(الْجَارِي) الثّمن الْجَارِي (فِي علم الاقتصاد) هُوَ الَّذِي يتَعَيَّن الْحرَّة بِنُقْطَة توازن الْعرض والطلب والحساب الْجَارِي اتِّفَاق بَين متعاملين يقْضِي بتقييد الْحُقُوق والديون وبتحديد أجل لتصفية الْحساب وَالدَّفْع بعد ذَلِك من صافي الْحساب (مج)
(الْجَارِيَة) الْأمة وَإِن كَانَت عجوزا والفتية من النِّسَاء وَالشَّمْس والسفينة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة}} وَالرِّيح (ج) جوَار
جارية بهكنة تارة عريضة، وهن البهكنات والبهاكن. وإنه لتتبهكن في مشيها، يقال ذلك لذات العجيزة. ورجل بهكن أيضا، أنشد
إن لها لحديا وكواكاً ... ذا برتين بهكنا ضناكاً
الدَّهْرِ: حَوادِثُه. وناقَةٌ عُجْرُوْفٌ: خَفِيْفَةٌ فيها عَجْرَفِيَّةٌ.
النجارية: أصحاب محمد بن الحسين النجار، وهم موافقون لأهل السنة في خلق الأفعال؛ وأن الاستطاعة مع الفعل، وأن العبد يكتسب فعله، ويوافقون المعتزلة في نفي الصفات الوجودية، وحدوث الكلام، ونفي الرؤية.
النّجارية:[في الانكليزية] Al -Najjariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Najjariyya (secte)بالجيم فرقة من كبار الفرق الإسلامية أصحاب محمد بن الحسين النّجار وهم موافقون لأهل السّنّة في خلق الأفعال، وأنّ الاستطاعة مع الفعل، وأنّ العبد يكتسب فعله. وموافقون للمعتزلة في نفي الصفات الوجودية وحدوث الكلام. وهم ثلاث فرق البرغوثية والزعفرانية والمستدركة كذا في شرح المواقف.
نُجَاريّ
من (ن ج ر) نسبة إلى نُجَار، أو نسبة إلى نُجَارة.
نَجَّارِيّ
من (ن ج ر) نسبة إلى نَجَّار، أو نسبة إلى نَجَّارة.
سَجَّارِي
من (س ج ر) نسبة إلى سَجَّار: كثير ملء الإاء، ومن يبالغ في ملء التنور بالوقود وإحمائه.
زَجَّارِيّ
من (ز ج ر) نسبة إلى الزَّجَّار الكثير الكف والنهي وإثارة الشيء.
جَارِيش
صورة كتابية صوتية من جريش: الرجل الصارم النافذ، الشيء المقشور والمدقوق دقا خفيفا.
جَارِي
من (ج ر ي) المندفع في العدو والسير.

اتّكال واتّكاء وإقامة دعم للشيء وعماد، واسم جارية الملك المعتمد عبّاد الاندلسية.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

اتّكال واتّكاء وإقامة دعم للشيء وعماد، واسم جارية الملك المعتمد عبّاد الاندلسية.
لبَجَّارِيّ
صورة كتابية صوتية من البَجَّارِيّ نسبة إلى البَجَّار بمعنى العظيم البطن، والمسترخي عن الأمر والمتثاقل.
عِنْجارِي
من (ع ن ج ر) نسبة إلى عِنْجار: القصير من الرجال، والجريء.
عَجَّارِينِيّ
من (ع ج ر) نسبة إلى عَجَّارِين: جمع عَجَّار بمعنى الصريع الذي لا يطاق جنبه في المصارعة.
تِنْجاريّ
من (ن ج ر) نسبة إلى تِنْجار تسوية الخشب، والعطش الشديد.
جَارِيَةٌ دَخْدَبَةٌ، بفتح الدَّالَيْنِ، وبِكَسْرِهما: مُكْتَنِزَةٌ.
  • النجارية
النجارية: أَصْحَاب مُحَمَّد بن الْحسن النجار يوافقون الْمُعْتَزلَة فِي نفي الصِّفَات الوجودية وحدوث الْكَلَام وَنفي الرُّؤْيَة لأهل السّنة فِي خلق الْأَفْعَال وَأَن الِاسْتِطَاعَة مَعَ الْفِعْل.
الْجَارِي: من المَاء مَا يذهب بتبنة كَذَا فِي الْكَنْز وَالْخُلَاصَة وَقيل مَا يعده النَّاس جَارِيا وَهُوَ الْأَصَح كَذَا فِي التَّبْيِين.

الْقَتْل الْجَارِي مجْرى الخطاء

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقَتْل الْجَارِي مجْرى الخطاء: كنائم انْقَلب على رجل فَقتله. وموجبه مُوجب الْقَتْل الخطاء.
المَاء الْجَارِي: شرعا هُوَ المَاء الَّذِي يذهب بتبنة وَهُوَ المَاء الْجَارِي حَقِيقَة. وَأما المَاء الْجَارِي حكما فَهُوَ المَاء الَّذِي يكون عشرا فِي عشر. وعمقه أَن يكون بِحَيْثُ لَا ينْكَشف أرضه بالغرف أَي بِرَفْع المَاء بالكفين. وَالْمُعْتَبر ذِرَاع الكرباس وَهُوَ ذِرَاع الْعَامَّة سِتّ قبضات فَصَارَت أَرْبعا وَعشْرين اصبعا. وَإِن كَانَ الْحَوْض مدورا يعْتَبر ثَمَانِيَة وَأَرْبَعُونَ وَهُوَ الْأَحْوَط. وَالْمَاء إِذا كَانَ لَهُ طول وَلَيْسَ لَهُ عرض وَهُوَ بِحَال لَو جمع وَقدر يصير عشرا فِي عشر لَا بَأْس بِالْوضُوءِ تيسيرا على الْمُسلمين كَذَا فِي السِّرَاجِيَّة.
النجارية: أصحاب أبي الحسن النجار.
وافقوا أهل السنة في خلق الأفعال والمعتزلة في نفس الصفات والرؤية.
تُجَاريّالجذر: ت ج ر

مثال: عَمَل تُجَاريّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضم التاء في أول الكلمة. المعنى: منسوب إلى التِجَارة

الصواب والرتبة: -عمل تِجَاريّ [فصيحة] التعليق: الكلمة منسوبة إلى «تِجارة» بكسر التاء، فتكون الكلمة المنسوبة بكسر التاء كذلك.

الاستِبرَاء في الجارية

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الاستِبرَاء في الجارية: هو طلب براءة رحم الجارية المملوكة من الحمل، والاستبراء من الدَّيْن هو طلب البراءة منه. والاستبراء بعد الاستنجاء: هو طلب النجاسة باستخراج ما بقي من الإحليل مما يسيل بنقل الأقدام أو الركض ونحو ذلك حتى يستيقن زوال أثره.
الجَارِي من الماء: ما يذهب بتِبنة وقيل: ما يعدُّه الناس جارياً.
الماء الجاري: شرعاً هو الماء الذي يذب بِتبنة وهو الجاري حقيقة، أما حكماً فهو الذي يكون عشراً في عشر من ذراع الكِرباس وعمقُه بحيث لا ينكشف أرضه بالغرف أي برفع الماء بالكفين.
البحر الجاري، في الفتاوى
لتاج الدين: عبد الله بن علي البخاري.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وسبعمائة.
جمع المسائل على المذاهب الأربعة.

التجاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث (المصابيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التلقين الجاري....
لأبي بكر: محمد بن علي، المعروف: بمبرمان، النحوي.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.

من صِفَات الْبَطن الَّتِي لَيست بِجَارِيَة على فِعْل.

المخصص

صَاحب الْعين، رجل رَحْب الحوف أَي واسِعُه، أَبُو عبيد، من صِفَات العَظِيم الْبَطن الحَشْوَر والعَثْجَل، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العُثَاجِل وَقَالَ انْحَضَج بطنُه اتَّسع والأَثْجَجُ والدَّحِن كالعَثْجَل وَقد يكون للبعير، أَبُو عُبَيْدَة، الدَّحِن والدِّحْوَنُّ، السمينُ القَصِير مَعَ عِظَم بطن، ثَابت، وَكَذَلِكَ الححن، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ الخَبْجَر والخُبَاجِر والحِبَجْر والحُبَاجِر وَرُبمَا سُمّي الوَتَر الغليظ حُبَاجِرَ وَمثله الهُنْبُض والعَفْضَج والعِفْضاج والحِفْضِج والحَفْضَج والحُفَاضِج والحِفْضاجُ الذّكر والانثى فِيهِ سَوَاء وَكَذَلِكَ الحِنْطَأْوةُ، السيرافي، وَهُوَ الحِنْطَأْوُ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، والطَّمْخَرير بِالْخَاءِ والحاء والطُّحَامِر والطُّمَاحِر من قَوْلهم اطمَحَرَّ بَطْنه امْتَلأ وَمثله البَحْونُ وَبِه سُمِّي الرجل بَحْونَة، ابْن دُرَيْد، البَحْونَة العَظِيمة الْبَطن وَرُبمَا سُمِّيت الدَّلْو الْعَظِيمَة الْبَطن بَحْونَة، ابْن دُرَيْد، الدَّنْفَخ الضخْم الْعَظِيم الْبَطن عربِيَّةٌ مَحْضَة ابتذلتها العامَّة، ابْن دُرَيْد، الأكْثَم العظِيم الْبَطن وَبِه سُمِّي الرجل أَكْثَم، ابْن السّكيت، امْرَأَة كَرْشاءُ عَظِيمَة الْبَطن وَرجل أَكْرَشُ، ابْن دُرَيْد، الطَّخْور العظِيم البَطْن، ابْن دُرَيْد، الدُّحْمُوق والدُّمْحُوق، العظيمُ الْبَطن وَقَالَ رجل دَخْبَش ودُخَابِشٌ، عَظِيم الْبَطن، صَاحب الْعين، المَنْفُوخ الْعَظِيم الْبَطن والضَّريب البَطِين من النَّاس وَغَيرهم، قَالَ: رجل مُفَاض واسِع الْبَطن وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ والضِّفْرِط الرِّخْو الْبَطن الضَّخْمُ وَهِي الضَّفْرَطة والمُسَنْطَل الْعَظِيم الْبَطن قَالَ: رجل أَمْدَرُ عَظِيم الْبَطن والجَنْبين وَالْأُنْثَى مَدْراءُ.

بَاب مجاري المَاء فِي الْوَادي ومستقره مِنْهُ

المخصص

ابْن السّكيت هُوَ مسيل المَاء وَالْجمع أمسلة ومسل ومسلان ومسائل وَيُقَال للمسيل مسلٌ ابْن دُرَيْد المسل وَجمعه مسلان - خد فِي الأَرْض شَبيه بالانهباط ينقاد ويستطيل فَأَما المسيل فَهُوَ مفعل لِأَنَّهُ من سَالَ يسيل الْفَارِسِي المسيل على نَص كَلَام يَعْقُوب يجوز أَن يكون فعيلاً ومفعلاً وَكَذَلِكَ حَكَاهُ أَبُو الْحسن وَأنْشد: بوادٍ لَا أنيس بِهِ ببابٍ وأمسلةٍ مدافعها خليف وَكَذَلِكَ مدببة تكون مفعلة وفعيلة بِدلَالَة قَوْلهم مدان وَمَدَائِن ابْن جني فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فيوماً بأذناب الدحوض وَتارَة أنسئها فِي رهوه والسوائل فَهُوَ جمع مسيل وَذَلِكَ أَن المسيل لما أشبه كالمحيض والمسير جمع جمع اسْم الْفَاعِل وَذهب الْفَارِسِي إِلَى أَنه جمع سيلٍ على تَشْبِيه الْمصدر باسم الْفَاعِل قَالَ وَنَظِيره الهواجر فِي قَوْله: فَإنَّك يَا عَام بن فَارس قرزلٍ معيد على قيل الْخَنَا والهواجر وَعَلِيهِ أَيْضا وَجه قَول الْأَعْشَى: وتترك أَمْوَال عَلَيْهَا الْخَوَاتِم إِنَّه جمع ختم على أَنه قد يكون جمع خَاتم أَي آثَار الْخَوَاتِم حذف الْمُضَاف وَإِن كَانَ أَبُو الْحسن لَا يرى حذف الْمُضَاف مطرداً أَبُو حنيفَة إِذا طان مُبْتَدأ الْوَادي من الْجَبَل كَانَ أَوله شعاباً بَين اللهبة قَالَ وَأَعْلَى هَذَا الشّعب شعاب صغَار تسمى الشحاح لَو صببت فِي إِحْدَاهُنَّ قربَة أسالتها قَالَ وتدفع الشحاح فِي النواشغ الْوَاحِدَة ناشغة وَهِي أضخم من الشحاح ثمَّ تدفع النواشغ فِي شعاب هِيَ أضخم مِنْهَا تسمى التلاع الْوَاحِدَة تلعة ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سميت الْقطعَة من الأَرْض المرتفعة تلعة وَالْأول الأَصْل أَبُو عبيد التلعة - مَا انهبط من الأَرْض وَقيل - مَا تردد فِيهِ السَّيْل أَبُو حنيفَة وَهُوَ مكرمَة ابْن السّكيت يُقَال للكداب (لَا يوثق بسيل تلعته) وَقد تقدم أَبُو حنيفَة ثمَّ تدفع التلاع فِي شمال أَو يَمِين فَإِذا استجمعن سمي مَجْمُوع ذَلِك الْوَادي وَسمي بَطْنه الأبطح والحميل وَهُوَ بطن المسيل وَلَا ينْبت وَسمي مَا فِي بَطْنه من الْحَصْبَاء الْبَطْحَاء وَقد انبطح الْوَادي بِهَذَا الْمَكَان - أَي استوسع وبطحاؤه - تُرَاب لين مِمَّا جرته السُّيُول سِيبَوَيْهٍ الْجمع أباطح وبطاح وبطحاوات غلبت الصّفة غَلَبَة الِاسْم صَاحب الْعين الدافعة - التلعة من مسايل المَاء تدفع فِي تلعة أُخْرَى إِذا جرى فتراه يتَرَدَّد فِي مواضيع فينبسط شياً أَو يستدير ثمَّ يدْفع فِي أُخْرَى أَسْفَل مِنْهَا وكل وَاحِدَة مِنْهُمَا دافعةٌ ومجرى مَا بَين كل دافعتين - مذنب وَلَيْسَ للمذنب عرض كعرض الدافعة وَأما قَوْله: أَيهَا الصلصل المغذالي الْمَدّ فع من نهر معقل فالمذار

فَقيل أَرَادَ بالمدفع اسْم مَوضِع أَبُو حنيفَة وكل دافعة حِينَئِذٍ تدفع فِي الْوَادي يجْرِي فِيهَا سيل من الْجَبَل تسمى - الرحبة وَالْجمع رحاب قَالَ والرحبة - مَوَاضِع متواطئةة فِي الأَرْض يستنقع فِيهَا المَاء وَهِي أسْرع الأَرْض نباتاً وَأكْثر مَا تكون عِنْد مُنْتَهى الْوَادي وَفِي وسط الْوَادي وَقد تكون فِي الْمَكَان المشرف يستنقع فِيهَا ماءٌ حولهَا فَإِذا كَانَت فِي الأَرْض المشرفة نزلها النَّاس وَإِذا كَانَت فِي بطن المسيل لم ينزلوها قَالَ وَلَا تكون الرحاب فِي الرمل إِنَّمَا تكون فِي بطُون الأودية وظواهرها وَقد تكون فِي القف وَإِنَّمَا القف طرائق طَريقَة حزنة وَطَرِيقَة سهلة وَإِنَّمَا يمْتَنع النَّاس من نُزُولهَا إِذا كَانَت فِي بطن الْوَادي لِأَنَّهَا لَيست بنجوة أَي لَا إشراف لَهَا غَيره الزمعة - أَصْغَر من الرحاب بَين كل رحبتين زَمعَة تقصر عَن الْوَادي وَالْجمع زمع أَبُو حنيفَة ومنتهى مسيل الْوَادي حَيْثُ اسْتَقر يُسمى - القرارة والمدفع والموئل والمحفل والمرفض والتنهية والتنهاة والنهى والنهى والفخ أَكثر وَأنْشد: ظلت بنهى البردان تَغْتَسِل تشرب مِنْهُ نهلات وتعل والبردان - اسْم وادٍ وَأما النهى فقرارةٌ أشرفت حواجبها فنهت المَاء عَن الارفضاض فَثَبت مَكَانَهُ وَرُبمَا كَانَت صَغِيرَة وَرُبمَا كَانَت عَظِيمَة تشرب بهَا الْقَبَائِل سِنِين إِذا أفعمت ابْن دُرَيْد الْجمع أنهاء ونهاء قَالَ أَبُو حنيفَة فَأَما المرفض فَحَيْثُ يرفض السَّيْل لَا يكون لَهُ حواجب تَمنعهُ فَيَتَفَرَّق فِيهِ وَإِن كَانَ سهولا استوعبته ثمَّ أعقبت الرياض والمراتع المعاشيب قَالَ والمرفض أَيْضا المفجر وَأنْشد: تحملن حَتَّى قلت لسن نوازحاً بِذَات العلدي حَيْثُ نَام المفاخر ونومها اطمئنانها صَاحب الْعين مرافض الأَرْض - مساقطها من ناحي الْجبَال ابْن دُرَيْد الرمة - الْموضع الَّذِي تصب فِيهِ الأودية المَاء يَمَانِية ابْن دُرَيْد المنجا - الْموضع الَّذِي لَا يبلغهُ السَّيْل وَأنْشد: فأفعم مِنْهُ كل منجا وموئل ابْن السّكيت هِيَ ذنابة الْوَادي وذنبته وذنبه - مُنْتَهى سيله وذنابة وذنبة أَكثر من ذَنْب صَاحب الْعين المذنب - المسيل فِي الحضيض لَيْسَ بجد وَاسع أَبُو عبيد التلعة - مسيل مَاء ارْفض من الْوَادي فَإِذا صغرت عَن التلعة فَهِيَ - الشعبة أَبُو حنيفَة التلاع - سواقي الأودية مَا صغر مِنْهَا وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا فَوق شرفٍ أَو فِي سهولة وَهِي النواشغ وَمَا عظم من سواقي الأودية فَهِيَ - شعب وَهِي أعظم منالتلاع وَقيل الشعبة - مَا انشعب من التلعة والوادي أَي عدل عَنهُ فَأخذ فِي طَرِيق غير طَرِيقه والشعب - مسيل المَاء فِي بطن من الأَرْض لَهُ حرفان مشترفان وَعرضه بطحه رجلٍ وَقد تقدم أَنه الطَّرِيق فِي الْجَبَل والشواجن - أعظم من التلاع وأصغر من الشّعب قَالَ وكل دافعة لَهَا ذكر أعنى قدرا دفعت فِي وادٍ أَو رَوْضَة أَو تنهية فَإِن لَهَا سماطاً وه بعد أَسْفَلهَا من أَعْلَاهَا وأحسب أَن مِنْهُ سماط المأدبة وسماط الْملك أَبُو عبيد إِذا عظمت التلعة حَتَّى تكون مثل نصف الْوَادي أَو ثُلثَيْهِ فَهِيَ - ميثاء أَبُو حنيفَة فَإِذا عظمت الميثاء فَهِيَ - جلواخ قَالَ وَقَالَ النَّضر الجلواخ - الميثاء الَّتِي لَا أعظم مِنْهَا وَكَذَلِكَ التلعة الجلواخ وَلَا يُقَال للوادي جلواخ وَأَجَازَ أَبُو خيرة أَن يُقَال لَهُ ذَلِك وَهُوَ - أعظم الأودية وَجَمعهَا جلخ عَليّ هَذَا الْجمع إِنَّمَا هُوَ على حذف الملحق أعنى الْوَاو فَكَأَنَّهُ تكسير جلاخ وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ جلاويخ وَهُوَ الصَّحِيح وَقَالَ بَعضهم الجلواخ - عقبَة وَنصف النَّهَار وضحوة والدوافع -

أسافل جَمِيع مَا دفع فِي الْوَادي وَهِي حَيْثُ تدفع فِي الأودية والرجعان - فِي أَعلَى التلاع قبل أَن يجْتَمع مَاء التلعة واحدتها رَاجِعَة قَالَ عَليّ لَيست الرجعان جمع رَاجِعَة إِنَّمَا هُوَ جمع رجعٍ وَهُوَ كالراجعة وَنَظِيره دحل ودحلان أَبُو حنيفَة وتجيء الراجعة من نَحْو خمسين ذِرَاعا وَهِي - النواشغ وَقد نشغت الأَرْض - أَي سَالَتْ والأرماش - مسايل لَا تجرح الأَرْض وَلَا تخد فِيهَا تصب فِي الْوَادي مِمَّا أشرف عَلَيْهِ تَجِيء من أَرض مستوية تتبع مَا تُوطأ من الأَرْض فِي غير خدٍ والحافشة - أعز سيلاً من المرش وَهِي - أَرض مستوية لَهَا كَهَيئَةِ الْبَطن يستجمع مَاؤُهَا فيسيل يُقَال حفشت الأَرْض بِالْمَاءِ من كل جَانب - أَي أسالته قبل الْوَادي وَرُبمَا حفشت الأَرْض الْبَعِيدَة وَرُبمَا حفشت من الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَرُبمَا كَانَ للحافشة أثر تحفره فِي الأَرْض وَالشّرط - المسيل الصَّغِير يَجِيء من قدر عشر أَذْرع وَقيل الأشراط - مَا سَالَ من الأسلاق فِي الشعاب والأسلاق - قيعان تقع فِيهَا أمراش من أعالي الْجبَال وَهِي متآزفة عَليّ متأزقة من الأزق وَهُوَ الضّيق والميث - دارت تستفرغ هَذَا كُله وَهِي سهلة رحيبة والمذبح - جزح السُّيُول بَعْضهَا على أثر بعض وَعرض المذابح فتر أَو شبر وَقد يكون المذبح فِي الأَرْض المستوية خلقَة كَهَيئَةِ النَّهر يسيل فِيهِ مَاؤُهَا والمذبح يكون فِي جَمِيع الأَرْض وَمَا تُوطأ مِنْهَا صَاحب الْعين الخامشة - من صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع أَبُو حَاتِم اللقح - مجاري المَاء صَاحب الْعين البتل - كالمسايل فِي أَسْفَل الْوَادي وَاحِدهَا بتيل أَبُو عبيد القريان - مدافع المَاء إِلَى الرياض وَاحِدهَا قرى أَبُو حنيفَة الْقرى - مسيل نَحْو بطن المربد وَهُوَ من صغَار الأودية وَله نجف كَهَيئَةِ النَّهر وَلَا يُسمى وَاديا هُوَ أَصْغَر من الْوَادي وَقد يصب الْقرى فِي قرى مثله أَو فِي رَوْضَة أَو فِي تنهية وَأما الْوَادي فَإِنَّهُ أَرغب وأوسع وَأَشد ارْتِفَاع أسناد من الْقرى وَجمع الْقرى أقرية ابْن جني وأقراء أَبُو حنيفَة والوادي - أعظم مجاري السُّيُول ومذانب الردهة - كَهَيئَةِ الجداول تسيل من الرَّوْضَة ماءها إِلَى غَيرهَا وَالَّتِي تسيل عَلَيْهَا المَاء أَيْضا مذانب وَاحِدهَا مذنب والقشم - مسيل المَاء فِي الرَّوْض وَهِي القشوم أَبُو عبيد الرجل - مسايل المَاء وَاحِدهَا رجلة أَبُو حنيفَة الرجلة - مثل الْقرى قَالَ وَقَالَ بَعضهم الْقرى ضيق والرجلة وَاسِعَة وَأنْشد: أقمن برجلة الروحاء حَتَّى تنكرت الديار على الْبَصِير قَالَ وَهِي - مسيل سهل مئناث أَبُو عبيد الشراج والشروج - مسايل المَاء من الْحرار إِلَى السهولة وَاحِدهَا شرج غَيره شرج الْوَادي - أَسْفَله إِذا بلغ منفسحه وَرُبمَا اجْتمعت أشراج أَوديَة فِي مَوضِع وَاحِد كَقَوْل العجاج: بِحَيْثُ كَانَ الواديان شرجا أَبُو عبيد الانشاج - مجاري المَاء وَاحِدهَا نشج والكراب وَاحِدهَا كربَة - مجاري المَاء فِي الْوَادي وَأنْشد: جوارسها تأوى الشعوف دوائبا وتنصب ألهاباً مصيفاً كرابها ويروي مضيفاً كرابها أَي معوجاً وَمِنْه يُقَال ضلف السهْم وصاف أَكثر والنواصف - مجاري المَاء واحدتها ناصفة وَأنْشد: كَأَن حدوج الماليكة غدْوَة خلايا سفين بالنواصف من دَد والسليل - وسط الْوَادي حَيْثُ يسيل مُعظم المَاء والسال - مسيل ضيق فِي الْوَادي وَجمعه سلان والثعب - مسيل الْوَادي وَجمعه ثعبان ابْن السّكيت السيب - مقرّ المَاء وَجمعه سيوب وَأنْشد فِي وصف مجار:

فَمِنْهُ دِيمَة وطفاء سكب وَذُو نزل يفرغ فِي السُّيُوب والشوان - دوافع الأودية الصغار الْوَاحِدَة شانة والخليج - شُعْبَة تتشعب من الْوَادي - حَيْثُ المَاء ودرج الْوَادي - مجْرَاه والضوج - مخرج المَاء وَالْجمع أضواج وَسمي ضوجاً لانعراج السَّيْل فِيهِ واعوجاجه وَقيل الانضياج - السعَة وَقد قدمت أَن الضوج المحنية والبلاعيم - مسايل تكون فِي القف تدفع المَاء إِلَى الرباض دواخل فِي لأرض والغبيط - المسيل فِي القف كالوادي فِي السعَة وَمَا بَين الغبيطين يكون الرَّوْض والعشب والنواصر واحدتها ناصرة وَهُوَ - مَا جَاءَ من مَكَان بعيد إِلَى الْوَادي فنصر السُّيُول وَرُبمَا كَانَ من ميل أَو قريب من ذَلِك ابْن دُرَيْد المعي - مسيل من غلظ إِلَى سهولة الْفَارِسِي هُوَ - مسيل ضيق صَغِير وَيُقَال معىً حكيت لي عَن أَحْمد بن يحيى وَكَذَلِكَ معى الْبَطن فِيهِ اللغتان عِنْده وَقَالَ أَبُو الدقيش المعي - كل مذنب بقرار الحضيض أَبُو زيد حبا المسيل - إِذا اتَّصل بعضه إِلَى بعض وَأنْشد: تحبو إِلَى أصلابه أمعاؤه صَاحب الْعين الخوامش - صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع واحدتها خامشة والخليف - المدافع من الأودية وَمن الطَّرِيق أفضلهَا لِأَنَّك لَا تضل فِيهِ وَهُوَ حدر المَاء يَنْتَهِي المدفع إِلَى خليف يُفْضِي إِلَى سَعَة ابْن الْأَعرَابِي الغبيب - المسيل الصَّغِير فِي متن الأَرْض أَو الْجَبَل ابْن دُرَيْد الغب - الغامض وَالْجمع أغباب وغبوب ابْن السّكيت إِذا سَالَ الْوَادي بسيل صَغِير فَهِيَ - مسيطة أَبُو زيد تلاع قوارع - مشرفات المسايل

جارية بن قدامة عم الأحنف بن قيس وقد قيل: ابن عمه نزل البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

جارية بن قدامة
عم الأحنف بن قيس وقد قيل: ابن عمه نزل البصرة.
324 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا يحيى بن سعيد القطان عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن جابر بن قدامة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قل لي شيئا ينفعني [وأقلل لعلي أعقله] قال: " لا تغضب " قال: فقال ذلك مرارا كل ذلك يقول له: " لا تغضب.

جارية بن ظفر سكن الكوفة وأصله من اليمامة

معجم الصحابة للبغوي

جارية بن ظفر
سكن الكوفة وأصله من اليمامة
330 - حدثني جدي وخلف بن هشام البزار قالا: نا أبو بكر بن عياش نا دهثم بن قران عن نمران بن جارية عن أبيه: أن قوما اختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خص بينهم فبعث حذيفة يقضي بينهم فقضى للذين يليهم القمط فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أصبت وأحسنت ". . . . .

زيد بن جارية الأنصاري سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن جارية الأنصاري
سكن المدينة.
876 - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن جريج عن كثير بن أبي كثير عن علي بن عبيد عن زيد بن [جارية] قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة الغداة فقال: " صلها معي اليوم وغدا " فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بقاع نمرة بالجحفة صلاها حين طلع الفجر حتى إذا كان بذي طوى أخرها حتى قال الناس: أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: لو صلينا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلاها أمام الشمس//201// ثم أقبل على الناس وقال: " ماذا قلتم؟ ". قالوا: قلنا: لو صلينا. قال: " لو فعلتم أصابكم عذاب " ثم دعا الرجل السائل فقال: " الصلاة ما بين هاتين الصلاتين.

877 - حدثني عباس بن محمد ومحمد بن أحمد بن الجنيد قالا نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد بن زيد بن جارية الأنصاري عن

ابن جارية الأنصاري يقال اسمه: زيد.

معجم الصحابة للبغوي

ابن جارية الأنصاري
يقال اسمه: زيد.
882 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا معاوية بن هشام نا سفيان عن حمران بن أعين عن أبي الطفيل عن ابن جارية الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أخاكم قد مات فصلوا عليه " يعني النجاشي.
قال أبو القاسم: ولا أعلم حدث بهذا الحديث غير الثوري ولا أحسب رواه عن الثوري غير معاوية بن هشام.

عبد الرحمن بن يزيد بن جارية سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن يزيد بن جارية //435//
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ويشك فيه.
1908 - حدثنا سويد بن سعيد نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد أن جارية أنكح خذام ابنته كرهته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرده.
قال أبو القاسم: كنا نتحدث أنها كانت [. . . . .] هكذا قال سويد، عن ابن أبي زائدة، وابن المنذر، عن ابن فضيل، ورواه مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، وخالف يحيى بن سعيد في إسناده.

معمر بن حزم النجاري.

معجم الصحابة للبغوي

معمر بن حزم النَّجَّاري.
قال محمد بن سعد: معمر بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد غنم بن مالك بن النجار وهو جد أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وكان قاضيا بالمدينة ومعمر بن حزم أخو عمرو بن حزم أحسبه أصغر من عمرو بن حزم.
162- أسيد بن جارية
ب س: أسيد بفتح الهمزة أيضًا، هو أسيد بْن جارية بْن أسيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف، وهو قسي بْن منبه بْن بكر بْن هوازن.
أسلم يَوْم الفتح، وشهد حنينًا.
قال أَبُو عمر: وهو جد عمرو بْن أَبِي سفيان بْن أسيد الذي روى عنه الزُّهْرِيّ حديث الذبيح إِسْحَاق.
قال البخاري: وقيل: عمرو بْن أسيد، والأول أصح.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
659- جارية بن أصرم
د ع: جارية بْن أصرم الكلبي الأجداري حي من كلب وهو عامر بْن عوف بْن كنانة بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة.
قال الكلبي: وَإِنما قيل له: الأجدار، لأنه كان جالسًا إِلَى جنب جدار، فأقبل رجل يريد عامر بْن عوف بْن بكر، فسأل عنه، فقال له المسئول: أي العامرين تريد، أعامر بْن عوف بْن بكر، أم عامر الأجدار؟ فبقي عليه، وقيل: كان في عنقه جدرة، فسمي بها وهو بطن كبير، منه جماعة من الفرسان.
روى الشرقي بْن القطامي الكلبي، عن زهير بْن مَنْصُور الكلبي، عن جارية بْن أصرم الأجداري، قال: رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل.
وذكر الحديث.
قال أَبُو نعيم: لا نعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره بعض الرواة في الصحابة، وذكر أَنَّهُ رَأَى ودا بدومة الجندل.
هذا كلام أَبِي نعيم، وقد ذكره الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا في جارية بالجيم، فقال: جارية بْن أصرم صحابي، يعد في البصريين، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
660- جارية بن حميل
ب س: جارية بْن حميل بْن نشبة بْن قرط بْن مرة بْن نصر بْن دهمان بْن بصار بْن سبيع بْن بكر بْن أشجع الأشجعي أسلم وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الطبري، قاله أَبُو عمر.
وقال أَبُو موسى: ذكره الدارقطني، وابن ماكولا، عن ابن جرير.
وقال هشام بْن الكلبي: إنه شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وبصار: بكسر الباء الموحدة، وبالصاد المهملة، وآخره راء.
661- جارية بن زيد
ب: جارية بْن زيد قال أَبُو عمر: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب من الصحابة.
أخرجه أَبُو عمر.
662- جارية بن ظفر
ب د ع: جارية بْن ظفر اليمامي الحنفي أَبُو نمران يعد في الكوفيين، حديثه عند ابنه نمران، ومولاه عقيل بْن دينار.
وروى عنه من الصحابة يزيد بْن معبد.
روى مروان بْن معاوية، عن دهثم بْن قران، عن عقيل بْن دينار مولى جارية بْن ظفر، عن جارية، أن دارا كانت بين أخوين، فحظرا في وسطها حظارًا ثم هلكا، وترك كل واحد منهما عقبًا، فادعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له، فاختصما إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأرسل حذيفة بْن اليمان ليقضي بينهما، فقضى أن الحظار لمن وجد معاقد القمط تليه، ثم رجع فأخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أصبت أو أحسنت.
ورواه أَبُو بكر بْن عَيَّاشٍ، عن دهثم، عن نمران بْن جارية، عن أبيه، وقد روى نمران، عن أبيه أحاديث، أخرجه الثلاثة.

663- جارية بن عبد المنذر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

663- جارية بن عبد المنذر
د ع: جارية بْن عبد المنذر بْن زنبر قاله ابن منده.
وقال: قال ابن أَبِي داود: خارجة بْن عبد المنذر.
روى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأسباطي، عن ابن فضيل، عن عمرو بْن ثابت، عن ابن عقيل، عن عبد الرحمن بْن يَزِيدَ، عن جارية بْن عبد المنذر، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يَوْم الجمعة سيد الأيام.
وروى ابن أَبِي داود، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل الأحمسي، عن ابن فضيل، فقال: خارجة بْن عبد المنذر.
ورواه بكر بْن بكار، عن عمرو بْن ثابت، بِإِسْنَادِهِ عن عبد الرحمن بْن يَزِيدَ، فقال: عن أَبِي لبابة بْن عبد المنذر، وذكر الحديث.
قال أَبُو نعيم: وهو وهم، يعني: ذكر جارية، وصوابه: رفاعة بْن عبد المنذر، والحديث مشهور بأبي لبابة بْن عبد المنذر، واسم أَبِي لبابة: رفاعة، وقيل: بشير، ولم يقل أحد إن اسمه جارية، أو خارجة إلا ما رواه هذا الواهم عن ابن أَبِي داود.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت