نتائج البحث عن (جَوّال) 50 نتيجة

[جوالق]فيه: انقطعت عروة "جوالقه" بضم جيم وكسر لام الوعاء، والجمع الجوالق بفتح جيم.
جِوال [مفرد]: ج جِوالات: كيس كبير توضع فيه الأشياء "اشترى جوالاً من الأرز- وضع الخضروات في جوال كبير".
(الجوالة) فرقة رياضية تجوب الْبِلَاد سيرا
(جوال) مرض عصابي يتَمَثَّل فِي مشي الْإِنْسَان فِي أثْنَاء النّوم (مج)
(الجوالق) الغرارة (مَعَ) (ج) جوالق وجواليق وجوالقات

(الجوالق) الجوالق
(الجوالق)وعَاء من صوف أَو شعر أَوغَيرهمَا كالغرارة (ج) جوالق وجواليق (وَهُوَ عِنْد الْعَامَّة شَوَّال) (مَعَ)
جوالق

جُوَالِقٌ and جُوَالَقٌ and جِوَالِقٌ: see art. جلق.
  • جَوّال
جَوّال
من (ج و ل) الكثير الحركة.
جَوَالِد
من (ج ل د) جمع جَالِدة: الحية التي تلدغ، ومن تضرب السيف أو السوط ونحوهما، ومن تكره غيرها على الأمر.
مِجْوَالِيّ
من (ج و ل) نسبة إلى مجوال بمعنى الكثير الارتفاع والتحرك، والكرّ والفر في الحرب.
جُوَالة
من (ج و ل) جمع الجول: العزيمة ولب القلب، والصخرة التي في الماء، والعقل.
جَوَّالَة
من (ج و ل) جمع جَوَّال: المتحرك، ومن يطوف في الأرض غير مستقر بموضع، ومن يفر في الحرب ثم يكر.
جواله
عن الفارسية من جوال بمعنى الجوالق والغرارة والعدل وكيس كبير؛ أو عن التركية من جول بمعنى صحراء وغطاء يوضع على الفرس عند اشتداد البرد.
جَوَالِه
من (ج ل ه) جمع جَالِهَة: من ترد غيرها عن أمر شديد، ومن تنحي الحصى ونحوه عن الموضع.
الجِوالِقُ، بكسرِ الجيمِ واللامِ، وبضمِّ الجيمِ، وفتح اللامِ وكسرِها: وعاءٌ م، ج: جَوالِقُ، كصَحائِفَ، وجَواليقُ وجُوالِقاتٌ.وجِلِّقٌ، كحِمِّصٍ بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ اللامِ، وكقِنَّبٍ: دِمَشْقُ، أو غُوطَتُها. وكَحِمِّصٍ: حَبٌّ باليمنِ كالقَمْحِ، وناحِيَةٌ بالأَنْدَلُسِ، وزَجْرٌ للجَمَلِ.وجَلَقَ رأسَه يَجْلِقُه: حَلَقَهُ،وـ المرأةُ عن مَتاعِها وثَناياها: كشَفَتْ،والجَلَقَةُ، مُحرَّكةً: الجَلَعَةُ.وما عليه جُلاقَةُ لَحْمٍ: جُراقةٌ.والجِلِّقَةُ، كحِمِّصَةٍ، وقد تُخَفَّفُ اللامُ وتُشَدَّدُ القافُ: العَجوزُ، والناقةُ الهَرِمَةُ.وجِلِّيقِيَّةُ، كإفْريقيَّةٌ: د بالرومِ.وجالَقانُ، بفتح اللامِ: من عَمَلِ سِجِسْتانَ.والمَنْجَليقُ: المَنْجَنيقُ.وجَلَقَهُم: رَماهُم به.والجَلْقُ: للصُّلْحِ، مُوَلَّدٌ.ورجُلٌ مِجْلِيقٌ، كمِسكينٍ: يَجْلِقُ فَمَهُ عندَ الضَّحِكِ، أي: يَكْشِفُهُ.والتَّجَلُّقُ: ضَحِكٌ يَفْتَحُ الفَمَ حتى يَبْدُوَ أقْصَى الأضْراسِ.والجَوْلَقُ: شَوْكٌ، وليسَ بالدارَشَيْشَعانِ.
تِجْوالالجذر: ج و ل

مثال: يَهْوَى التِّجوال في البلادالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن هذا المصدر لم يرد بهذا الضبط في المعاجم.

الصواب والرتبة: -يَهْوَى التَّجْوَال في البلاد [فصيحة] التعليق: ضبطت المعاجم كلمة «تَجْوال» بفتح التاء لا بكسرها.
مَالُ الجَوالِي: مَا يُؤْخَذ عَمَّن جلا عَن وَطنه.

مَالُ الجَماجِم: كَذَلِك.
678- جبل بن جوال
ب: جبل بْن جوال بْن صفوان بْن بلال بْن أصرم بْن إياس بْن عبد غنم بْن جحاش بْن بجالة بْن مازن بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان الشاعر الذبياني ثم الثعلبي ذكره ابن إِسْحَاق.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّهِ بْن عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ عن يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قال: ثم استنزلوا، يعني: بني قريظة، فحبسهم، وذكر الحديث في قتلهم، وقال: فقال جبل بْن جوال الثعلبي، كذا قال يونس:
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه ولكنه من يخذل اللَّه يخذل
قال: وبعض الناس يقول: حيي بْن أخطب قالها، ونسبه هشام بْن الكلبي مثل النسب الذي ذكرناه، وقال: كان يهوديًا فأسلم، ورثى حيي بْن أخطب.
وقال الدارقطني، وَأَبُو نصر، وذكراه فقالا: له صحبة.
وهو جبل، آخره لام، أخرجه أَبُو عمر.

ابن الجواليقي

سير أعلام النبلاء

4849- ابن الجَواليقى 1:
العَلاَّمَةُ الإِمَامُ اللُّغَوِيُّ النَّحْوِيُّ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، مَوْهُوْبُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الخَضِرِ بنِ الحَسَنِ بنِ الجَوَالِيْقِيِّ، إِمَامُ الخَلِيْفَةِ المُقْتَفِي.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ 466.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا طَاهِرٍ بنَ أَبِي الصَّقْرِ، وَالنَّقِيْبَ طِرَادَ بنَ محمد الزيني، وعدة. وطلب بنفسه مدة، ونسخ الكثير.
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "1425"، و "1437" و "1439" و "1440" و "1441" و "2065" ومسلم "1024"، وأبو داود "1685"، والترمذي "671"، و "672"، من طريق شقيق، به.

ابن البراج، ابن الجواليقي

سير أعلام النبلاء

ابن البراج، ابن الجواليقي:
5600- ابن البراج 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ الخَيِّرُ الثِّقَةُ أَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ ابْن البَرَّاجِ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الوَكِيْل.
سَمِعَ "سُنَنَ النَّسَائِيِّ" كُلَّه -أَعنِي "المُجْتَنَى"- مِنْ أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيّ، وَسَمِعَ "جُزءَ البَانْيَاسِيِّ" مِنْ أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَكِتَابَ "أَخْبَارِ مَكَّةَ" لِلأَزْرَقِيِّ مِنْ أَحْمَد بن المُقَرّبِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّيْف ابْن المَجْدِ، وَعُمَرُ بنُ الحَاجِبِ، وَتَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الزَّيْنِ، وَالجمَال مُحَمَّد ابْن الدَّبَّابِ، وَطَائِفَةٌ.
وَأَخْبَرَتْنَا عَنْهُ فَاطِمَة بِنْت سُلَيْمَان إِجَازَة.
قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: رَجُلٌ صَالِحٌ كَثِيْرُ التِّلاَوَةِ وَالصَّمْتِ، لاَ يَكَادُ يَتَكَلَّمُ إلَّا جوابًا، سمعت منه معظم "السنن".
مَاتَ فِي رَابع المُحَرَّمِ، سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وست مائة.
5601- ابن الجواليقي 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَالِم العَدْل أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ إِسْحَاقَ ابْن العَلاَّمَة أَبِي مَنْصُوْرٍ مَوْهُوْبِ بن أحمد الجَوَالِيْقِيِّ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: ابْنَ نَاصِرٍ، وَنَصْر بن نَصْرٍ، وَابْن الزَّاغُوْنِيّ، وَأَبَا الوَقْت، وَجَمَاعَةً.
تَفَرَّد بِالعَاشرِ مِنَ "المُخَلِّصِيَّاتِ" وَبِثَالِثهَا الصَّغِيْر وَبِالأَوّل مِنَ السَّادِسِ، وَببَعْض الثَّانِي، وَ"بِدِيْوَان المُتَنَبِّي"، وَسَمِعَ "الصَّحِيْح" كُلّه، وَ"مُنْتَخَبَ عَبْدٍ" كُلّه مِنْ أَبِي الوَقْت.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن النجار، وابن الواسطين وَابْن الزَّيْنِ، وَالأَبَرْقُوْهِيُّ، وَالمَجْدُ ابْنُ الخَلِيْلِيِّ، وَعِدَّةٌ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب "5/ 116".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 271"، وشذرات الذهب "5/ 117".

‏<br> جبل بن جوال الثعلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره ابن إسحاق، قَالَ: وقال جبل بن جوّال الثعلبي يوم قريظة:

لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه ... ولكنه من يحذل الله يخذل

وقال الدار قطنى: جبل بن جوال الثعلبي له صحبة.
النحوي، اللغوي: إسماعيل بن موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن بن محمد بن الجواليقي (¬1). الأديب ابن الأديب أبو محمد بن أبي المنصور الحنبلي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحصين، وأبو الحسين بن الفراء وغيرهما، وقرأ القرآن والأدب على أبيه.
من تلامذته: ابن الأخضر وغيره.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "شيخ فاضل له معرفة بالأدب حافظ القرآن صاحب سكينة وسمت حسن وطريقة حميدة" أ. هـ.
* قلت: وكان أبوه -موهوب- من المحامين عن السُّنة، كما قاله ابن شافع. والله أعلم.
* البداية والنهاية: "حجة الإسلام، أحد أئمة اللغة في زمانه والمشار إليه من بين أقرانه بحسن الدين وقوة اليقين، وعلم اللغة والنحو وصدق اللهجة وخلوص النية، وحسن السيرة في مرباه ومنشأه" أ. هـ.
* ذيل طبقات الحنابلة: "قال الدبيثي: شيخ فاضل، له معرفة بالأدب، حسن الطريقة واختص بخدمة الخلفاء في أيام المستضيء" أ. هـ.
* الشذرات: "كان عالمًا باللغة العربية والأدب وله سمت حسن. قال ابن الجوزي: ما رأينا ولدًا أشبه أباه مثله حتى في مشيه وأفعاله. قال ابن النجار: كان من أعيان العلماء بالأدب، صحيح النقل، كثير المحفوظ، حجة ثقة نبيلًا، مليح الخط" أ. هـ.
وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.
¬__________
* معجم الأدباء (2/ 736)، إنباه الرواة (1/ 210)، السير (20/ 91) ذكره ضمن ترجمة والده، الوافي (9/ 230)، البداية والنهاية (12/ 325)، بغية الوعاة (1/ 457)، الشذرات (6/ 413)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 346)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 575 هـ) ط- تدمري.
(¬1) قلت: ذكر صاحب الأنساب (الجَوَاليقي): هذه النسبة إلى الجواليق وهي جمع جُوالق، ولعل بعض أجداد المنتسب إليها كان يبيعها أو يعملها انظر الأنساب (2/ 104) وذكر ابن خلكان: وهي نسبة شاذة لأن الجموع لا ينسب إليها، بل ينسب إلى آحادها إلا ما جاء شاذًا مسموعًا في كلمات محفوظة مثل قولهم: رجل أنصارى في النسبة إلى الأنصار والجواليق في جمع جوالق شاذ لأن الياء لم تكن موجودة في مفرده (وفيات الأعيان (5/ 344).

النحوي، اللغوي: موهوب بن أحمد بن محمّد بن الخضر بن الحسن الجواليقي، أبو منصور.
ولد: سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم بن اليسري، وأبو طاهر بن أبي الصقر، ومحمد بن أحمد بن طاهر وغيرهم.
من تلامذته: بنته خديجة، والسمعاني، وابن الجوزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "وكان متدينًا ثقة ورعًا غزير الفضل وافر العقل مليح الخط كثير الضبط .. "أ. هـ.
• نزهة الألباء: "قرأت عليه وكان منتفعًا به لديانته وحسن سيرته وكان يختار في النحو مسائل غريبة وكان في اللغة أمثل منه في النحو، وخلّف ولدين إسماعيل وإسحاق -أما أبو محمّد إسماعيل فكان من أئمة العربية مع دين ونزاهة وسعة علم" أ. هـ.
• المنتظم: "انتهى إليه علم اللغة وكان غزير العقل متواضعًا في ملبسه ورئاسته" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان إمامًا في فنون الأدب وهو من مفاخر بغداد .. وهو متدين ثقة غزير الفضل، وافر العقل مليح الخط كثير الضبط .. وكان يختار في بعض مسائل النحو مذاهب غريبة .. وكان في اللغة أمثل منه في النحو وحكى ولده أبو محمّد إسماعيل وكان أنجب أولاده قال: عندما سئل عن شيء لم يستفد منه السائل شيء ... استحيا والدي من أن يُسأل عن شيء ليس عنده منه علم، وقام، وآلى على نفسه أن لا يجلس في حلقته حتى ينظر في علم النجوم .. " أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان ثقة صدوقًا حجة نبيلًا .. " أ. هـ.
• السير: "العلامة الإمام اللغوي النحوي إمام الخليفة المقتفي، قال ابن شافع: كان من المحامين عن السنة انتهى .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وكان يصلي بالمقتفي بالله فدخل عليه وهو أول ما دخل فما زاد أن قال: السلام على أمير المؤمنين ورحمة الله تعالى فقال ابن التلميذ النصراني وكان قائمًا وله إدلال الخدمة والطب: ما هكذا لسلم على أمير المؤمنين يا شيخ: فلم يلتفت إليه ابن الجواليقي، وقال: يا أمير المؤمنين سلامي هو ما جاءت به السنة النبوية وروى الحديث ثم قال: يا أمير المؤمنين لو حلف حالف أن نصرانيًّا أو يهوديًّا لم يصل إلى قلبه نوع من أنواع العلم على الوجه لما لزمته
¬__________
* الأنساب (2/ 105)، نزهة الألباء (396)، المنتظم (18/ 47)، معجم الأدباء (6/ 2735)، الكامل (11/ 106)، اللباب (1/ 244)، إنباه الرواة (3/ 335)، وفيات الأعيان (5/ 342)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 236)، السير (20/ 89)، إشارة التعيين (357)، العبر (4/ 110)، تذكرة الحفاظ (4/ 286)، تاريخ الإسلام (وفيات 540)، ط- تدمري، البلغة (229)، المختصر في أخبار البشر (3/ 17)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 204)، البداية والنهاية (12/ 236)، النجوم (5/ 277)، بغية الوعاة (2/ 308)، الشذرات (6/ 207)، كشف الظنون (1/ 48، 741)، هدية العارفين (2/ 483)، الأعلام (7/ 335)، معجم المؤلفين (3/ 941).

كفارة، لأن الله ختم على قلوبهم ولن يفك ختم الله إلا الإيمان فقال: صدقت وأحسنت فكأنما ألجم ابن التلميذ بحجر .. "
أ. هـ.
• البداية: "شيخ اللغة في زمانه، باشر مشيخة اللغة بالنظامية بعد شيخه أبي زكريا التبريزي، وربما قرأ الخليفة عليه شيئًا من الكتب وكان عاقلًا متواضعًا في ملبسه، طويل الصمت طويل الفكر، وكان فيه لكنة وكان فاضلًا لكنه كان كثير النعاس في مجلسه وكان يعبر المنامات .. " أ. هـ.
• البغية: "وكان ثقة دينًا، غزير الفضل، وافر العقل، مليح الخط والضبط، درس الأدب في النظامية بعد التبريزي واختص بإمامة المقتفي، وكان في اللغة أمثل منه في النحو وكان متواضعًا طويل الصمت، من أهل السنة، لا يقول الشيء إلا بعد التحقيق يكثر من قول (لا أدري .. ) " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالأدب واللغة، مولده ووفاته في بغداد .. نسبته إلى عمل الجواليق وبيعها قال ابن الجوزي: لقيت الشيخ أبا منصور الجواليقي، فكان كثير الصمت شديد التحري فيما يقول متقنًا محققًا وربما سئل المسألة الظاهرة التي يبادر بجوابها غلمانه فيتوقف فيها حتى يتيقن .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة، وقيل: (539 هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة، وقيل: (541) إحدى وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "المعرّب" و "شرح أدب الكاتب" وتتمة "درة الغواص" للحريري سماه "تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة" و "العروض" وغيرها.

وفاة أبي منصور الجواليقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي منصور الجواليقي.
540 محرم - 1145 م
توفي موهوب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن الخضر أبو منصور الجواليقي البغدادي النحوي اللغوي. كان إماماً في فنون الأدب. ولد في (ذي الحجة سنة 465هـ = أغسطس 1073م). ومن أشهر كتبه "المعرّب من كلام العجم" و"شرح أدب الكاتب" و"كتاب العروض" و"التكملة فيما تلحن فيه العامة". وقد توفي وله من العمر 73 عاماً.

47 - أحمد بن عيسى بن ماهان، أبو جعفر الرازي المعروف بالجوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - أَحْمَد بن عيسى بن ماهان، أبو جَعْفَر الرازي المعروف بالجوال. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وعبد العزيز بن يحيى المدني، وجماعة.
وَعَنْهُ: مكرم بن أحمد القاضي، وأحمد بن بندار الشعار، وغيرهما.

61 - أحمد بن عيسى بن ماهان أبو جعفر الرازي الجوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - أَحْمَد بن عيسى بن ماهان أبو جَعْفَر الرازي الجوّال. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حدَّث سنة تسع وثمانين بإصبهان. عَنْ: هشام بن عمار، ودُحيم، وعبد العزيز بن يحيى المدني، وأبي غسان زُنيْج.
وَعَنْهُ: مُكرَم بن أَحْمَد القاضي، وأبو الشيخ الحَافِظ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن سِياه، وَأَحْمَد بن إِسْحَاق الشعار.
وله غرائب.

281 - عبدان بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الأهوازي الجواليقي الحافظ، واسمه: عبد الله، فخفف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عبدان بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الأهوازي الجواليقي الحافظ، واسمه: عبد الله، فَخُفِّف. [المتوفى: 306 هـ]
طوف البلاد وصنف التصانيف،
وَسَمِعَ: سهل بن عثمان العسكريّ، وأبا كامل الجحْدريّ، وخليفة بن خيّاط، ومحمد بن بكّار، ووهْب بن بقيّة، وهشام بن عمّار، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وزيد بن الحُرَيْش، وخلقًا كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ: ابن قانع، وحمزة الكِنَانيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو عَمْرو بن حمدان، وأبو بكر بن المقرئ، وآخرون.
ورحل الحفّاظ إلى عسكر مكرم للقيه. -[105]-
وكان أحد الحفاظ الأثبات.
قال الحاكم: سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: رأيتُ من أئمّة الحديث أربعة: إبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة بنيسابور، والنسائي بمصر، وعبدان بالأهواز.
فأمّا عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه.
وقال حمزة الكِنانيّ: سمعت عَبْدان يقول: دخلت البصرة ثمان عشرة مرّة من أجل حديث أيّوب السختيانيّ. وجمعت ما يجمعه أصحاب الحديث، إلا حديث مالك فإنّه لم يكن عنديّ " الموطَّأ " بعلوّ، وإلّا حديث أبي حصين.
وسمعته يقول: جمعت لبِشْر بن المفضّل ستّمائة حديث، مَن شاءَ يزيد عليّ.
وقال الحاكم: كان أبو عليّ النَّيْسابوريّ لَا يُسامح في المذاكرة، بل يواجه بالرد في الملأ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك، فسمعت أبا عليّ يقول: أتيت أبا بكر بن عبدان فقلت: الله الله، تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكريّ، عن جنادة، عن عبيد الله بن عُمَر فقال: قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنتَ بالأهواز. فأصلحتُ أشيائي للخروج. وودّعتُ الشيخ، وشيعني أصحابنا، ثم اختفيت إلى يوم المجلس، ثم حضرت متنكرًا لَا يعرفني أحد. فأملى الحديث وأملى غير ذلك ممّا كان قد امتنع عليّ منها. ثمّ بلغه بعدُ أنّي كنت في المجلس، فتعجب.
وقال أبو حاتم بن حبان: أنبأنا عبدان بعسكر مكرم وكان عسرًا نِكدًا.
وقال الرّامَهُرْمُزِيّ: كنّا عند عَبْدان فقال: مَن دُعي فلم يُجِبْ فقد عصى الله. بفتح الباء.
فقال له ابن سريج: إنْ رأيت أن تقول يُجبْ.
فأبى، وعجِب من صواب ابن سريج، كما عجب ابن سريج من خطئه.
وقال ابن عديّ: عبدان كبير الاسم. قال لي: جاءني أبو بكر بن أبي غالب فذهب إلى شاذان الفارسيّ، فلم يلحقه، فعطف إلى ابن أبي عاصم بأصبهان، ثمّ جاءني فقال: فاتني شاذان، وذهبتُ إلى ابن أبي عاصم فلم أره مليئا بحديث البصرة، وجئتك لأكتب حديثهم عنك، لأنك مليء بهم.
فأخرجتُ إليه حديثهم، وقاطعته كلّ يومٍ على مائة حديث.
قال ابن عدي: حدثنا عبدان، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو بن سَلَمَةَ، -[106]- قال: حدثنا ابن وهب، فذكر حديثًا. كذا قال. وإنما هو عمرو بن سوَّاد. وكان عبدان يخطئ فيه، فيقول مرة كما ذكرنا، ومرة يقول: محمد بن عمرو، وإنما هو عمرو بن سواد.
قال: وكانت هيبة عبدان تمنعنا أن نقول له.
وحدثنا بحديثٍ فيه أشرس، فقال " رشْرَس ". فتوقّفت في الرد عليه.
مات عبدان في آخر سنة ستٍّ، وله تسعون سنة وأشهرُ.

237 - محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد الله النيسابوري الأرغياني الإسفنجي الحافظ الجوال الزاهد. [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - محمد بْن المسيّب بْن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه النَّيْسابوريّ الأرغِيَاني الإسفنجيّ الحافظ الجوّال الزّاهد. [أبو عبد الله] [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق الكَوْسَج، ومحمد بن رافع، وعبد الجبّار بْن العلاء، وأبا سَعِيد الأشجّ، ومحمد بن بشّار، وإِسْحَاق بْن شاهين، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ، وسعيد بْن رحمة المصِّيصيّ، والحسين بْن سيار الذي روى بحران عَنْ إبراهيم بْن سعْد، والهيثم بن مروان، وخلقا كثيرا.
كنيته: أبو عبد الله.
رَوَى عَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة مع جلالته وتقدمه، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، والحسين بن علي التميمي، وزاهر بن أحمد، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو أحمد الحاكم، وآخرون.
قال أبو عبد الله الحاكم: كان من العباد المجتهدين، سَمِعْتُ غير واحد من مشايخنا يذكرون عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما أعلم منبرًا من منابر الإسلام بقي عليَّ لم أدخلْه لسماع الحديث، وسمعتُ أبا إِسْحَاق المُزَكيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ -[300]- محمد بْن المسيّب يَقُولُ: كنت أمشي في مصر وفي كُمّي مائة جزءٍ، في كلّ جزء ألف حديث.
وسمعتُ أبا عليّ الحافظ يَقُولُ: كان محمد بْن المسيّب يمشي بمصر وفي كُمّه مائة ألف حديث، وكان دقيق الخطّ، وصار هذا كالمشهور من شأنه.
وقال أبو الحُسين الحَجّاجّي: كَانَ ابن المسيّب يقرأ، فإذا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بكى حتّى نرحمه.
قَالَ الحاكم: وسمعتُ محمد بْن عليّ الكِلابيّ يَقُولُ: بكى محمد بْن المسيّب حتّى عمي.
وقال محمد بْن المسيّب الأرْغِيانيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن عَرَفَة يَقُولُ: رأيت يزيد بْن هارون بواسط، وهو من أحسن النّاس عينين، ثمّ رأيته بعين واحدة، ثمّ رأيته أعمى، فقلت: يا أبا خَالِد، ما فَعَلَت العَينان الجميلتان؟ قَالَ: ذهبَ بهما بكاءُ الأسحار.
قَالَ أبو إِسْحَاق المُزَكيّ: وإنّما هذا مثلٌ لمحمد بْن المسيّب فإنه بكى حتى عمي.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى عَنِ اثنتين وتسعين سنة.

27 - عثمان بن جعفر، أبو عمرو الجواليقي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عثمان بن جعفر، أَبُو عمرو الجواليقي البغدادي. [المتوفى: 381 هـ]
حَدَّثَ فِي هَذِهِ السنة عَنْ: عَبْد اللَّه بن إسحاق المدائني، ومحمد بن -[524]- محمد ابن الباغَنْدِي.
وَعَنْهُ: أَبُو العلاء الواسطي، وأحمد بن محمد العتيقي، وَأَبُو طالب العشاري.
وثّقة العتيقي.

248 - الحسين بن الحسن، أبو عبد الله ابن العريف البغدادي الجواليقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - الحسين بْن الحَسَن، أبو عبد الله ابن العريف البغداديّ الجواليقيّ. [المتوفى: 408 هـ]
حدَّث عَنْ محمد بْن مَخْلَد، والصُّوليّ، ومحمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان فقيرًا يسأل في الطُّرُقات فلقِيناه وأعطاه بعضنا شيئًا، وسمعنا منه في سنة ثمان بقراءتي.

16 - علي بن عبد الغالب المحدث الجوال، أبو الحسن البغدادي الضراب. عرف بابن القني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عليّ بن عبد الغالب المحدّث الجوّال، أبو الحسن البغداديّ الضّرّاب. عُرِف بابن القنيّ. [المتوفى: 431 هـ]
سمع أبا الحسن المجبر، وأبا أحمد الفرضي، وأبا بكر الحيري، وأبا محمد بن أبي نصر، وأبا محمد ابن النّحّاس. انتقى عليه رفيقه أبو نصر السِّجَزيّ، وهو كان رفيق الخطيب إلى نَيْسابور.
روى عنه أبو الوليد الباجيّ، وقال: ثقة، له بعض الميز؛ وأبو طاهر بن أبي الصَّقْر، وعبد الله بن عمر التِّنِّيسيّ.
عاش ثمانيا وأربعين سنة. أرّخ موته ابن خيرون.

19 - محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسن الجواليقي التميمي، مولاهم الكوفي، الملقب بعبدان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسن الْجَواليقيّ التّميميّ، مولاهم الكوفيّ، الملقّب بعَبْدان. [المتوفى: 431 هـ]
قد ذُكر.
ذكره أيضًا الخطيب في تاريخه، وقال: سمع إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، وجعفر بن محمد الأحْمُسيّ، ومحمد بن العبّاس العُصْميّ، ومحمد بن أحمد العَنْبريّ سنة بضعٍ وخمسين، وأبا بكر عبد الله القبّاب وخلْقًا.
قال الخطيب: وحدَّث ببغداد في حدود العشر وأربعمائة، وأجاز لي، وكان ثقة، وبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بمصر في حدود سنة إحدى وثلاثين.
وقال الحبّال: تُوُفّي في نصف ذي الحجّة، ووُلِد سنة خمسٍ وأربعين.
قلت: ضيّع نفسه لسُكناه ببلد الرّافضة، فلم ينتشر حديثه.

329 - عبد الله بن جعفر، أبو محمد الخبازي، الحافظ الجوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عبد الله بن جعفر، أبو محمد الخبازيّ، الحافظ الجوّال. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
من أهل طَبَرِسْتان.
روى عن المُعَافى الجريريّ، ونصْر بن أحمد المُرَجَّى، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. روى عنه أبو المحاسن الرُّويانيّ، وبُنْدَار بن عمر الرُّويانيّ، وأهل تلك الدّيار.

3 - أحمد بن محمد بن حسن بن خضر، أبو طاهر الجواليقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن محمد بن حسن بن خضر، أبو طاهر الجواليقيّ، [المتوفى: 481 هـ]
والد أبي منصور ابن الجواليقيّ.
كان صالحًا صحيح السّماع، سمع أبا القاسم بن بِشْران. وعنه عبد الوهّاب الأنماطيّ.

167 - هبة الله بن عبد الوارث بن علي، أبو القاسم الشيرازي الثقة الحافظ الجوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - هبة الله بن عبد الوارث بن عليّ، أبو القاسم الشّيرازيّ الثّقة الحافظ الجوّال. [المتوفى: 485 هـ]
سمع بخراسان، والعراق، والجبال، وفارس، وخوزستان، والحجاز، واليمن، ومصر، والشّام، والجزيرة. وحدَّث عن أبي بكر محمد بن الحسن بن -[555]- اللَّيْث الشّيرازيّ، وأحمد بن عبد الباقي بن طَوْق، وعبد الباقي بن فارس المقرئ، وعبد الجبّار بن عبد العزيز بن قيس الشّيرازيّ، وأبي جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، وعبد الرّزّاق بن شمة، واحمد بن الفضل الباطِرقانيّ، وخلْق كثير.
وصنَّف " تاريخ شيراز ".
قال السمعانيّ: كان ثقةً صالحًا ديِّنًا خيِّرًا، حَسَن السّيرة، كثير العبادة، مشتغلًا بنفسه. خرَّج التّخاريج، واستفاد وأفاد، وسمَّع جماعةً من الطَّلَبة ببركته وقراءته، وانتفعوا بصُحْبته. وورد بغداد سنة سبعٍ وخمسين. روى لنا عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب، وعمر بن أحمد الصّفّار، وأحمد بن ياسر المقرئ، وأبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ، وأبو بكر اللَّفْتُوانيّ، وغيرهم. وسكن في آخر عمره مَرْو، وتُوُفّي بها.
وقال ابن عساكر: روى عنه نصر المقدسي، وغيث بن علي. وحدثنا عنه هبة الله بن طاوس، وأَبُو نصر اليونارتي، فحدثنا عنه ابن طاوس، قال: حدثنا أبو زُرْعة أحمد بن يحيى الخطيب بشيراز إملاء، قال: أخبرنا الحسن بن سعيد المطوعي، قال: حدثنا أبو مسلم الكجّيّ، فذكر حديثًا.
وقال عبد الغافر في " تاريخه ": هو شيخ عفيف، صُوفيّ، فاضل. طاف البلاد، وسمع الكثير، وخطّه مشهور معروف. وكان كثير الفوائد.
وقال محمد بن محمد الفاشانيّ: كنتُ إذا مضيت إلى أبي القاسم هبة الله، وكان قد نزل برباط يعقوب الصُّوفيّ بظاهر مَرْو، أخذ بيدي وأخرجني إلى الصّحراء وقال: اقرأ ما تريد، فالصُّوفيّة يتبرَّمون بمن يشتغل بالعلم والحديث، ويقولون: هم يشوّشون علينا أوقاتَنَا.
وقال عمر أبو الفتيان الرواسي: إنّ هبة الله مات بمَرْو في شهور سنة ستٍّ وثمانين. -[556]-
وقال أبو نصر اليُونَارتيّ: تُوُفّي هبة الله بمرْو بالبُطْن في رمضان سنة خمسٍ وثمانين.
وقال محمد بن محمد الفاشانيّ: احتاج هبة الله ليلة مات إلى القيام سبعين مرة، أقل أو أكثر، وفي كلّ نوبةٍ يغتسل في النّهر، إلى أنْ تُوُفّي على الطّهارة، رحمه الله.
وقال المؤتمن السّاجيّ: بذلَ نفسَه في طلب الحديث جدا، وسألني فخرجت جزأين في صلاة الضُّحى، ففرح بهما شديدًا.

510 - موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن ابن الجواليقي، أبو منصور بن أبي طاهر البغدادي، النحوي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

510 - موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن ابن الجواليقيّ، أبو منصور بن أبي طاهر البغداديّ، النَّحْويّ اللُّغويّ، [المتوفى: 540 هـ]
إمام الخليفة المقتفي.
وُلِد سنة ستٍ وستين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا طاهر بن أبي الصَّقْر الأنباريّ، وطِراد بن محمد، وابن البَطِر، وجماعة كثيرة.
وسمع بنفسه، وكتب الكثير بخطه.
روى عنه: ابنته خديجة، وابن السمعاني، والشريف عبيد الله بن أحمد -[736]- المنصوري، وأبو الفرج ابن الجوزي، ويوسف بن المبارك، وأبو اليمن الكندي، وآخرون.
قال ابن السمعاني: إمامٌ في اللغة والنحو، وهو من مفاخر بغداد، قرأ الأدب على أبي زكريّا التَّبْريزيّ، وتَلْمَذَ له، حتّى برع فيه، وهو متدّين، ثقة، ورِع، غزير الفضْل، وافر العقل، مليح الخطّ، كثير الضَّبْط، صنَّف التّصانيف، وانتشرت عنه، وشاع ذِكره.
وقال غيره: كان ثقة حُجَّةً في نقل العربيَّة، علّامة، متفنّنًا في الآداب، تخرّج به جماعة كثيرة.
وتُوُفّي في المحرَّم، قاله ابن شافع، وابن المفضّل المقدسيّ، ومحمد بن حمزة بن أبي الصَّقْر، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وآخرون.
وأمّا ما ذكره ابن السَّمْعانيّ أن أبا محمد عبد الله بن محمد بن جرير القُرَشيّ كتب إليه بوفاة أبي منصور ابن الجواليقيّ في نصف المحرَّم سنة تسعٍ وثلاثين، فغلطٌ بيقين، واعتمد عليه القاضي ابن خَلِّكان، وما عرف أنه غلط.
قال ابن الجوزيّ: قرأ الأدب سبْع عشرة سنة على أبي زكريّا التِّبْريزيّ، وانتهى إليه علم اللّغة فأقرأها، ودرّس العربيَّة في النّظاميَّة بعد أبي زكريّا مدَّة، فلمّا استُخْلف المقتفي اختصّ بإمامته، وكان المقتفي يقرأ عليه شيئًا من الكُتُب، وكان غزير العقل، متواضعًا في ملبسه ورياسته، طويل الصّمت، لَا يقول الشّيء إلّا بعد التّحقيق والفكر الطّويل، وكثيرًا ما كان يقول: لَا أدري، وكان من أهل السُّنَّة، سمعتُ منه كثيرًا من الحديث وغريب الحديث، وقرأت عليه كتابه " المُعَرَّب " وغيره من تصانيفه.
وقال ابن خَلِّكان: صنَّف التّصانيف المفيدة، وانتشرت عنه، مثل:. -[737]- " شرح كتاب أدب الكاتب "، وكتاب " المعرَّب "، وتتمَّة " دُرَّة الغَواص " الّتي للحريريّ، وخطّه مرغوبٌ فيه، وكان يُصلّي بالمقتفي بالله، فدخل عليه، وهو أوّل ما دخل، فما زاد على أن قال: السّلام على أمير المؤمنين ورحمة الله تعالى، فقال ابن التَّلميذ النَّصْرانيّ، وكان قائمًا وله إدْلالُ الخدمة والطَّبّ: ما هكذا يُسَلَّم على أمير المؤمنين يا شَيخ، فلم يلتفت إليه ابن الجواليقيّ، وقال: يا أمير المؤمنين، سلامي هو ما جاءت به السُّنَّة النَّبَويَّة، وروى الحديث ثمّ قال: يا أمير المؤمنين، لو حلف حالف أنّ نصرانيًّا أو يهودّيًا لم يصِل إلى قلبه نوعٌ من أنواع العِلم على الوجه لَمَا لَزِمَتْه كَفّارة، لأنّ الله ختم على قلوبهم، ولن يفكّ ختْمَ الله إلّا الإيمان، فقال: صَدَقْتَ، وأحسنْتَ، وكأنما أُلْجِم ابنُ التلميذ بحجرٍ، مع فضله وغزارة أدبه.

140 - ثابت بن زيد بن القاسم، أبو البركات بن جوالق النخاس، ثم البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - حمد بن عثمان بن سالار، المحدث المفيد الأوحد الجوال أبو محمد الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - حَمْد بْن عثمان بْن سالار، المحدِّث المفيد الأوحد الجوَّال أبو مُحَمَّد الإصبهانيّ، [المتوفى: 564 هـ]
صاحب " المعجم الكبير ".
سَمِعَ أَبَا الوقت، ومحمد بْن أَبِي نصر هاجر، وأبا الخير الباغْبَان، وأبا العلاء الهَمَذَانيّ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الشّيرازيّ، وابن البَطّيّ، وخلْقًا، روى عَنْهُ عَبْد العزيز بْن أحمد بْن النّاقد.
مات بالحُلَّة غريبًا فِي ذي القعدة سنة أربعٍ، وله ست وثلاثون سنة.

224 - عبد الله بن أحمد بن سعيد، أبو محمد بن موجوال العبدري، البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن سَعِيد، أَبُو محمد بن موجوال العَبْدَرَيّ، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 566 هـ]
روى عَنْ أَبِي علي بْن سُكّرة، وأبي مُحَمَّد البَطَلْيُوسِيّ ولازَمه، وأبي الْحَسَن بْن واجب، وجماعة.
قَالَ الأَبّار: وكان حافظًا للفقه بصيرًا بِهِ مقدّمًا، مَعَ الصلاح والزهد، وجمع كتابًا حافلًا فِي شرح مُسْلِم، ولم يُتِمّه، وشرح "رسالة ابن أَبِي زيد ". وكان أبو بكر ابن الجدّ يغضّ منه. أخذ عَنْهُ يحيى بْن أحمد الْجُذَاميّ، وأحمد بْن أَبِي هارون، وأبو بكر بن خير. وحدثنا عنه أبو الخطاب ابن واجب، وأبو عبد الله الأندرشي، أجاز لهما فِي هذه السّنة وانقطع خبره.

59 - مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم، أبو عبد الله ابن النخاس الوكيل البغدادي، ويعرف بابن جوالق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم، أبو عبد الله ابن النخاس الوكيل البغدادي، ويُعرف بابن جُوالِق [المتوفى: 572 هـ]
والد عَبْد اللَّه.
فقيه إمام حنبلي، تفقه على أَبِي بَكْر الدينَوَرِي، وتوكل لبعض الأمراء، وعَلَت سِنه. وحدَّث بالكثير عَن أَبِي بَكْر بْن سَوْسَن، وأبي القاسم بْن بيان، وابن نَبهان، وأبي النرْسي، وجماعة.
ووُلِد سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة.
روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن قُدَامة، ونصر بن عبد الرزاق الجيلي، وأبو البقاء إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن يحيى الهَمَذَاني، والحسين بْن مَسْعُود البيع، وعثمان بْن أبي نصر ابن الوتار، وآخرون.
توفي في ذي الحجة.
وقد سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي القرشي، والقدماء.

145 - إسحاق بن موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر، أبو طاهر بن أبي منصور ابن الجواليقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - إسماعيل بن موهوب ابن الجواليقي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - إِسْمَاعِيل بْن موهوب ابن الجواليقي، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 575 هـ]
تُوُفي فِي شوال بعد أخيه إِسْحَاق بشهرين. وكان إِسْمَاعِيل أديبًا لغَويًا.
قرأ على والده. وسمع من ابْن الحُصَيْن، وأبي العز بْن كادش. وأقرأ الناس العربية بعد أَبِيهِ. وروى عَنْهُ ابْن الأخضر، وغيره. وولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.
قال ابْن النجار: كان من أعيان العلماء بالأدب، صحيح النقل، كثير المحفوظ، ثقة، نبيلًا، مليح الخط. تأدبَ على أَبِيهِ، وَلَهُ حَلْقة بجامع القصر. وقد كتب أولاد الخلفاء كأبيه، مع النزاهة والديانة والرزانة.
قال ابْن الْجَوزي: ما رأينا ولدًا أشبه أباه مثل إسماعيل ابن الجواليقي.

243 - أحمد بن أبي طاهر، إسحاق ابن العلامة أبي منصور ابن الجواليقي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - خديجة بنت الشيخ أبي منصور موهوب بن أحمد ابن الجواليقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت