نتائج البحث عن (جهور) 35 نتيجة

(جهور) فلَان رفع الصَّوْت بالْقَوْل وَيُقَال جهور الصَّوْت فالرجل جَهورِي وَالصَّوْت جَهورِي والْحَدِيث وَبِه أظهره
جهـورجَهْوَرِيّ [مفرد]: (انظر: ج هـ ر - جَهْوَرِيّ).
(المجهور) من الْأَصْوَات صَوت يتذبذب مَعَه الوتران الصوتيان فِي الحنجرة ذبذبات منتظمة كالزاي وَالدَّال مثلا والحروف المجهورة تِسْعَة عشر حرفا يجمعها قَوْلك (ظلّ قو ربض إِذْ غزا جند مُطِيع)
جَهْوَرُ:
موضع في شعر سلمى بن المقعد الهذلي:
ولولا اتّقاء الله حين ادّخلتم ... لكم صرط بين الكحيل وجهور،
لأرسلت فيكم كلّ سيد سميدع، ... أخي ثقة في كلّ يوم مذكّر
المجهورة: هِيَ الْحُرُوف الَّتِي ينْحَصر أَي يحتبس جري النَّفس مَعَ تحركها وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تكون قَوِيَّة فِي أَنْفسهَا وَقَوي الِاعْتِمَاد عَلَيْهَا فِي مَوضِع خُرُوجهَا فَلَا تخرج إِلَّا بِصَوْت قوي شَدِيد وتمنع النَّفس من الجري مَعهَا وَهِي مَا عدا حُرُوف (ستشحثك خصفه) و (خصفة) اسْم امْرَأَة (والشحث) الإلحاح فِي الْمَسْأَلَة. وَمِنْه يُقَال للمكدي أَي المكار شحاث - قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الْحَوَاشِي مَعْنَاهُ ستكدي أَي ستمكر عَلَيْك هَذِه الْمَرْأَة. وَإِنَّمَا سميت مجهورة من قَوْلهم جهرت بالشَّيْء إِذا أعلنته وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لما امْتنع النَّفس أَن يجْرِي مَعهَا انحصرت الصَّوْت بهَا فَقَوِيت التصويت وَهَذَا قَول الْمُتَقَدِّمين. وَخَالف بعض الْمُتَأَخِّرين فَجعل الضَّاد والظاء وَالدَّال وَالزَّاي والغين المعجمات وَالْعين من المهموسة وَجعل الْكَاف وَالتَّاء من المجهورة. وَظن أَنَّهُمَا من الْحُرُوف الشَّدِيدَة (والشدة) عبارَة عَن تَأَكد الْجَهْر وَلَيْسَ الْأَمر على ذَلِك.
جَهُوريّالجذر: ج هـ ر

مثال: رَجُلٌ جَهُوريّ الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: صوته شديد عالٍ

الصواب والرتبة: -رَجُلٌ جَهْوَريّ الصوت [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم ضبط «جَهْوَرِيّ» بفتح الجيم وسكون الهاء. وفي حديث العباس (ض): «أنّه نادى بصَوْتٍ له جَهْوَرِيٍّ».
اشتق من عِظَم الكلام وضخمه، يقال: فلان يُجَهْوِرُ في كلامه. ورجُل جَهْوَرِيّ.

الحُروفُ المَجْهُورَة

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الحُروفُ المَجْهُورَة: مَا ينْحَصر جرى النَّفس مَعَ تحركه.

المَهْموسَة: بِخِلَافِهَا.
1792- زياد بن جهور
زياد بْن جهور قال الأمير أَبُو نصر: وأما ناتل، بعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها، فهو ناتل بْن زيد بْن جهور، قال: حدثني أَبِي زياد بْن جهور: أَنَّهُ ورد عليه كتاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره أيضًا أَبُو أحمد العسكري مثله.
1816- زياد بن جهور
ب د ع: زيادة بزيادة هاء، وهو زيادة بْن جهور اللخمي العممي، وعمم هو ابن نمارة بْن لخم، وبعض الناس يقوله بميم واحدة، وليس بشيء.
وشهد زيادة فتح مصر، ورجع إِلَى فلسطين، وبها ولده.
روى حذاقي بْن حميد بْن المستنير بْن مساور بْن حذاقي بْن عامر بْن عياض بْن محرق اللخمي، عن أبيه حميد، عن خاله أخي أمه، وهو خَالِد بْن موسى، عن أبيه، عن جده زيادة بْن جهور، قال: ورد علي كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، أما بعد فإني أذكرك اللَّه واليوم الآخر، أما بعد فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الإسلام، فاعلم ذلك ".
أخرجه الثلاثة.

زيادة بن جهور اللخميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: عداده في أهل فلسطين روى الطّبراني في الصّغير، وابن مندة، من طريق خالد بن موسى بن نائل بن خالد بن زيادة عن أبيه، عن جدّه، عن زيادة بن جمهور، قال: ورد عليّ كتاب النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فذكره.
ورواه الوليد بن عمير بن سفيان بن نائل عن آبائه بهذا الإسناد.
استدركه ابن الأثير، وعزاء لابن ماكولا وللعسكريّ.
والصّواب زيادة- بزيادها- وقد تقدم في القسم الّذي قبله.

زيادة بن جهور اللخميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: عداده في أهل فلسطين روى الطّبراني في الصّغير، وابن مندة، من طريق خالد بن موسى بن نائل بن خالد بن زيادة عن أبيه، عن جدّه، عن زيادة بن جمهور، قال: ورد عليّ كتاب النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فذكره.
ورواه الوليد بن عمير بن سفيان بن نائل عن آبائه بهذا الإسناد.
استدركه ابن الأثير، وعزاء لابن ماكولا وللعسكريّ.
والصّواب زيادة- بزيادها- وقد تقدم في القسم الّذي قبله.

جهور بن محمد بن جهور

سير أعلام النبلاء

3708- جهور بن محمد بن جهور 1:
الرَّئِيْس أَبُو الْحزم القُرْطُبِيُّ الوَزِيْرُ، مِنْ بَيْتِ رِئاسَةٍ وَوزَارَةٍ، مِنْ دُهَاة الرِّجَالِ وَعُقَلاَئِهِم، دبَّر أَمْرَ قُرْطُبَة، وَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا، لَكِنَّهُ مِنْ عقله لَمْ يتَّسم بِالإِمرَة، ورتَّب البَوَّابِيْن وَالحَشَمَ عَلَى بَابِ القَصْر، وَلَمْ يَنْتَقِل مِنْ بَيْتِهِ، وَأَنْفَقَ فِي الجُنْدِ الأَمْوَالَ، وَأَقَامَ العُمَال، وَفَرَّقَ العُدَدَ عَلَى العَامَة.
وَكَانَ عَلَى طَرِيْقَةِ الرُّؤَسَاء الصَّالِحِيْنَ، فاستمرَّ أَمْرُ النَّاسِ مَعَهُ مُسْتَقِيْماً إِلَى أَنْ توفِّي فِي صَفَرٍ، سَنَة خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
فقَام بَعْدَهُ ابْنُهُ الرَّئِيْس أَبُو الوَلِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ جَهْور، فَجَرَى فِي السّيَاسَةِ عَلَى مِنْهَاجِ أَبِيهِ سَوَاء، وَبَقِيَ كَذَلِكَ مُدَّة سِنِيْنَ.
وَكَانَ وَالِدُهُ أَبُو الْحزم مِنْ كِبَارِ العُلَمَاء, رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَخَلَف بن القَاسِمِ، وَعَبَّاس بن أَصْبَغَ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عتَّاب، وَغَيْرهُ.
وَكَانَ مِنْ صِغَارِ وُزَرَاء دَوْلَةِ ابْنِ أَبِي عَامِر.
وَكَانَ يَقُوْلُ: أَنَا مُمْسِكٌ أَمْرَ النَّاسِ إِلَى أَنْ يتَهَيَّأَ لَهُم مَنْ يَصْلُح لِلْخِلاَفَةِ, فَاسْتقلَّ بِالسَّلْطَنَة، وَاسْترَاحَ مِنِ اسْمِهَا، وَكَانَ يَجْعَلُ ارتفَاع الأَمْوَالِ وَدَائِعَ عِنْد التُّجَّار وَمُضَاربَة.
وَكَانَ يَعُودُ المَرْضَى، وَيَشْهَدُ الجَنَائِز وَهُوَ بِزِيِّ الصَّالِحِيْنَ، وَلَهُ هَيْبَةٌ عَظِيْمَةٌ، وَأَمْرٌ مُطَاع، عَاشَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ سنة.
وأما ابنه:
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 183"، وفي تاريخ ابن خلدون "4/ 159" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 255"، وسيكرر المؤلف ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "3980".

ابن غالب، الزهري، جهور بن محمد

سير أعلام النبلاء

ابن غالب، الزهري، جهور بن محمد:
3978- ابن غالب 1:
شَيْخُ المَالِكِيَّة، القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ الله بن غالب بن تَمَّامٍ، الهَمْدَانِيُّ، المَغْرِبِيُّ، شَيْخُ أَهْل سَبْتَة.
ارْتَحَلَ وَحمل بِالأَنْدَلُسِ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي، وَبِمِصْرَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ المُهَنْدس، وَطبقتِهِ، وَبَالقَيْرَوَان عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ.
أَخَذَ عَنْهُ: وَلَدُهُ الفَقِيْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ حَمْزَة، وَابْنُ جمَاح القَاضِي المَالِكِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ المَسِيْلِي.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، بَصِيْراً بِالمَذْهَب، مُتَفَنِّناً أَدِيْباً، بليغًا شَاعِراً، حَافِظاً نَظَّاراً، مَدَارُ الفتَاوِي عَلَيْهِ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3979- الزهري 1:
الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ، أَبُو طَالِبٍ؛ عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدٍ، الزُّهْرِيُّ الوَقَّاصِيُّ، مِنْ ذُرِّيَّة صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سعد بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، بَغدَادِيٌّ مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّة بِبَغْدَادَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ حَمَامَةَ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
كتب عَنْ: أَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَابْن مَاسِي، وَعِيْسَى بنِ مُحَمَّدٍ الرخجي، وعدة.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَوَثَّقَهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثلاثين وأربع مائة.
3980- جهور بن محمد 2:
ابن جَهْوَرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، رَئِيْسُ قُرْطُبَةَ وَأَمِيْرُهَا، وَصَاحِبُهَا بَعْد هَيْج الفِتَنِ بِالجَزِيْرَة.
نصبَ نَفْسَهُ ممسكًا لقربطة إِلَى أَنْ تَهَيَّأَ مَنْ يَصْلُح للمُلْكِ، وَعَاشَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
حَدَّثَ عَنْ: عَبَّاس بنِ أَصْبَغ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَخَلَف بن القَاسِمِ.
وَكَانَ مِنْ وُزَرَاء الدَّوْلَة العَامِرِيَّة، وَمن رِجَال الكَمَالِ دهَاءً وَرَأْياً وَسُؤْدُداً وَتَصَوُّناً.
وثبت على قرطبة، وتملك من غير أن يتلقبب بإمرةن ولا تحول من داره، وجعل بيوت الأمول تَحْتَ أَيدِي جَمَاعَةٍ وَدَائِعَ، وَصيَّر أَهْلَ الأَسواقِ أدنادًا، وَرزقَهُم مِنْ أَمْوَالٍ أَعطَاهَا إِيَّاهم مضَاربَةً، وَفرَّق عَلَيْهِم الأَسلحَةَ، وَكَانَ يعُودُ المرضَى، وَيَشْهَد الجنَائِز وَهُوَ بِزِي النُّسَّاكِ.
واستمرَّ فِي الأَمْرِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وقَام فِي الإِمرَة كَذَلِكَ بَعْدَهُ ابْنُه الأَمِيْر أَبُو الوَلِيْدِ؛ مُحَمَّدُ بنُ جَهْوَر.
وحدث عنه: محمد بن عتاب، وغيره.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 299"، والعبر "3/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 254".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 274".
3 تقدمت ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "3708"، وبتعليقنا رقم "738".

‏<br> زيادة بن جهور اللخمي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


، قَالَ: ورد على كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ:

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رَسُول اللَّهِ إلى زيادة بن جهور، أما بعد فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ... الحديث.

في ت: وكان على مقدمة سعد. وفي أ: وكان على مقدمته.



حرف السين

باب ساعدة
المفسر عطية -ويقال: عطية الله- بن عطية
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 347)، ميزان الاعتدال (5/ 100)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 382)، تقريب التهذيب (333)، السير (5/ 325)، تاريخ الإِسلام (وفيات 111) ط. تدمري، الشذرات (2/ 62)، العبر (1/ 137)، تحرير التقريب (3/ 20).
* معجم المفسرين (1/ 347)، سلك الدرر (3/ 265)، عجائب الآثار (1/ 488)، هدية العارفين (1/ 665)، إيضاح المكنون (1/ 60)، معجم المؤلفين (2/ 380)، فهرس الفهارس (2/ 778)، الأعلام (4/ 238)، خطط مبارك (8/ 34).

البرهاني الأُجْهُوري (¬1).
من مشايخه: العشماوي، ومصطفى العزيزي وغيرهما.
من تلامذته: هبة الله التاجي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الشيخ الهمام العالم العلامة الحبر البحر الفاضل النحرير الفهامة".
وقال: "كان علم الفضل المشهور نتيجة الأيام والدهور من لم تسمع الآذان ولم تر العيون بمثل تحقيقاته التي تستوضح الشمس الخاص والدون مبرزًا للتحقيق على طرف التمام" أ. هـ.
* عجائب الآثار: "أتقن في الأصول وسمع الحديث ومهر في الآلات وأنجب ودرس المنهج والتحرير مرارًا وكذا جمع الجوامع" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "الشافعي البرهاني الضرير، عالم فقيه مشارك في الحديث وأصوله والمنطق والتفسير والنحو" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1190 هـ)، وقيل: (1194 هـ) تسعين، وقيل: أربع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ والمتشابه من القرآن"، وكتاب (الكوكبين النيرين في حلّ ألفاظ الجلالين".

النحوي، اللغوي: علي بن زين العابدين بن محمّد بن محمّد زين الدين عبد الرحمن بن علي، أبو الأدشاد، نور الأجمهوري.
ولد: (967 هـ) سبع وستين وتسعمائة.
من مشايخه: الشيخ الشمس محمّد الرملي، والبدر حسن الكرخي وغيرهما.
من تلامذته: الشمس البابلي، والنور الشبراملسي، وغيرهما مما لا يحصى كثرة.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "هو شيخ المالكية في عصره .. " أ. هـ.
• الأعلام -قال الزركلي في الهامش-: "وقعت لي نسخة متقنة من كتابه مقدمة في يوم عاشوراء في 22 ورقة نقلت عنها فوائد: الأولى قال في الغنية من -كتب الحنفية- إن الإكتحال يوم عاشوراء لما صار علامة لبعض أهل البيت وجب تركه والثانية: أتخذ بعض الناس يوم عاشوراء عيدًا وأتخذه غيرهم مأثمًا -والماثم بالثاء المثلثة محل الإثم- فالذي أتخذه عيدا اليهود وكان أهل الجاهلية يقتدون بهم. فنسخ شرعنا ذلك. وأما اتخاذه مأثما. لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنه فهو من البدع السيئة إذ لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأثما- فكيف ممن دونهم والقاص الذي يذكر للناس قصة القتل يوم عاشوراء. ويخرق نوبة. ويكشف رأسه ويأمرهم بالقيام والتشنيع تأسفا على المصيبة يجب على ولاة الأمر أن يمنعوه الخ .. والثالثة قوله في سبب قتل الحسين الشهيد إن يزيد لما استخلف سنة ستين أرسل لعامله بالمدينة أن يأخذ له بيعة الحسين، ففر الحسين لمكة، فسمع بذلك أهل الكوفة فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحى عنهم ما هم فيه من الجور
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 157)، الأعلام (5/ 13)، معجم المؤلفين (2/ 510).

فنهاه ابن عباس وبين له عذرهم وقتلهم لأبيه وخذلانهم لأخيه. وأمره أن لا يذهب بأهله إن ذهب، فأبى إلا أن يذهب فبكى ابن عباس وقال: واحسباه! وقال له ابن عمر نحو ذلك فأبى فبكى ابن عمر وقبل ما بين عينيه وقال أستودعك الله من قتيل"
أ. هـ.
من أقواله: خلاصة الأثر: "ومن فوائده: ولبكاء الأطفال يكتب في ورقة ويعلق على رأس الصغير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء سليمان وتنزع الملك ممن تشاء بلقيس وتعز من تشاء إدريس وتذل من تشاء إبليس عيسى ولد ليلة لسبت ولا ريح ينفح ولا كلب ينبح ارقد أيها الطفل حتى تصبح أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون فطات عليها طائف من ربك وهم نائمون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم ومن فوائده جيم جماجم طهيطيل جبال راسيات سندية هندية قدسية من قرأها إذا أوى إلى فراشه ثلاث مرات لم نقربه وفراشه حية ولا عقرب" أ. هـ.
وقلت: ولا ريب أن الله قد استبدلنا بخير من هذا الكلام الذي هو من الخزعبلات".
وفاته: (1066 هـ) ست وستين وألف.
من مصنفاته: شرح ألفية ابن مالك لم يخرج عن المسودة وشرح التهذيب للتفتازاني وله ثلاثة شروح على مختصر خليل في فقه المالكية في اثنتي عشر مجلدا لم يخرج عن المسودة.

*جهور (بنو) بيت من الوزراء ثم من ملوك الطوائف بالأندلس.
كان جدهم جهور من أوائل المسلمين الذين دخلوا الأ ندلس، والذى أسس دويلتهم أبو الحزم جهور بن محمد بن جهور الكلبى الذى كان وزيرًا لهشام الثالث آخر خلفاء بنى أمية، وقد نجح فى خلع هشام سنة (422 هـ)، وبقيت قرطبة دون خلافة ودون حكومة سنتين، بعدها تولى أبو الحزم جهور.
وكانت سلطة بنى جهور على رقعة متوسطة من الأندلس، تمتد شمالاً حتى جبل الشارات، وشرقًا حتى منابع نهر الوادى الكبير، وجنوبًا حتى حدود ولاية غرناطة.
ولم يأخذ أبو حزم لقب الخلافة، وبقى فى الحكم (12) سنة، نعمت فيها قرطبة بالهدوء والاستقرار، فلما توفى سنة ( 1043 هـ) خلفه ابنه أبو الوليد محمد بن جهور، ولم تختلفْ سياسته عن سياسة أبيه، لكن الفساد دبَّ فى الحكم عندما عهد بالحكم إلى ابنه عبد الملك الذى تنازع معه أخوه عبد الرحمن، واستطاع عبد الملك الانفراد بالسلطة بعد أن اعتقل أخاه.
وتحالف بنو جهور مع بنى عباد (حكام إشبيلية) حتى استطاع المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية دخول قرطبة سنة (605 هـ)، بعد ولاية يحيى بن إسماعيل بعامين، وكان قد سبق له دخولها على عهد عبد الملك، لكنه فى هذه المرَّة أنهى بها دويلة بنى جهور فى قرطبة التى اتصل تاريخها بعد ذلك الوقت بتاريخ إشبيلية.

نهاية الدولة الأموية بالأندلس وقيام الدولة الجهورية في قرطبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الدولة الأموية بالأندلس وقيام الدولة الجهورية في قرطبة.
422 - 1030 م
كان المعتمد هشام الأموي أمير قرطبة لكنه لم يقم بها إلا يسيراً حتى قامت عليه طائفة من الجند فخلع وجرت أمور يطول شرحها من جملتها إخراج المعتد بالله هذا من قصره هو وحشمه والنساء حاسرات عن أوجههن حافية أقدامهن إلى أن أدخلوا الجامع الأعظم على هيئة السبايا فأقاموا هنالك أياماً يتعطف عليهم بالطعام والشراب إلى أن أخرجوا عن قرطبة، ولحق هشام ومن معه بالثغور بعد اعتقاله بقرطبة فلم يزل يجول في الثغور إلى أن لحق بابن هود المتغلب على مدينة لاردة وسرقسطة وأفراغة وطرطوشة وما والى تلك الجهات فأقام عنده هشام إلى أن مات في سنة 427 ولا عقب له فهشام هذا آخر ملوك بني أمية بالأندلس، وبخلعه انقطعت الدعوة لبني أمية وذكرهم على المنابر بجميع أقطار الأندلس، ولما انقطعت دعوة بني أمية استولى على تدبير ملك قرطبة جهور بن محمد بن جهور ويكنى أبا الحزم وأبو الحزم هذا قديم الرياسة شريف البيت كان آباؤه وزراء الدولة الحكمية والعامرية فلما خلا له الجو وأصفر الفناء وأقفر النادي من الرؤساء وأمكنته الفرصة وثب عليها فتولى أمرها واضطلع بحمايتها ولم ينتقل إلى رتبة الإمارة ظاهراً جرياً على ما قدمنا من إظهار سنن العفاف بل دبرها تدبيراً لم يسبق إليه وذلك أنه جعل نفسه ممسكاً للموضع إلى أن يجيء من يتفق الناس على إمارته فيسلم إليه ذلك ورتب البوابين والحشم على تلك القصور على ما كانت عليه أيام الدولة ولم يتحول عن داره إليها وجعل ما يرتفع من الأموال السلطانية بأيدي رجال رتبهم لذلك وهو المشرف عليهم وصير أهل الأسواق جنداً له وجعل أرزاقهم رؤوس أموال تكون بأيديهم محصاة عليهم يأخذون ربحها ورؤوس الأموال باقية محفوظة يؤخذون بها ويراعون في كل وقت كيف حفظهم لها وفرق السلاح عليهم واستمر أمره على ذلك إلى أن مات في غرة صفر سنة 435، ثم ولى ما كان يتولى من أمر قرطبة بعده ابنه أبو الوليد محمد بن جهور فجرى في السياسة وحسن التدبير على سنن أبيه غير مخل بشيء من ذلك إلى أن مات أبو الوليد المذكور في سلخ شوال من سنة 443.

نهاية الدولة الجهورية بقرطبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الدولة الجهورية بقرطبة.
462 - 1069 م
قام يحيى المأمون بن إسماعيل بن ذي النون أمير طليطلة بالمسير إلى قرطبة للاستيلاء عليها، فاستنجد أميرها عبدالملك بن جهور بالمعتمد بن عباد الذي أرسل إليه جيشا للنجدة فاحتل قرطبة واعتقل عبدالملك بن جهور ووالده وأخاه ونفاهم إلى جزيرة شلطيش وولى ابنه سراج الدولة حاكما على قرطبة فأنهى بذلك دولة الجهوريين على قرطبة التي دامت قريبا من خمسة وثلاثين سنة.

40 - محمد بن هشام بن جهور المرشاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - محمد بن هشام بن جهور المرشانيُّ، [المتوفى: 371 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: الآجريّ، وأحمد بن إبراهيم الكِنْدي، وحدّث.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.

111 - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن جهور القرطبي، أبو الأصبغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك بْن جهور القُرطبي، أبو الأصبغ. [المتوفى: 403 هـ]
روى عَنْ أَبِي بَكْر محمد بْن معاوية، وأحمد بن سعيد بن حزم، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبو عبد الله الخولاني.
وتوفي في ذي الحجّة.

334 - أحمد بن محمد بن هشام بن جهور بن إدريس، أبو عمرو المرشاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - أحمد بن محمد بن هشام بن جَهْوَر بن إدريس، أبو عَمْرو المَرْشَانيّ. [المتوفى: 430 هـ]
من أهل مَرْشَانة. سكن قُرْطُبة.
روى عن أبيه، وعمّه، وأبي محمد الباجيّ، وحجّ سنة خمسٍ وتسعين، وجاور، وسمع من أبي القاسم عُبَيْد الله السَّقَطيّ، وابن جَهْضَم، وأجاز له أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّي من مكّة قديمًا في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. حدَّث عنه القاضي يونس بن عبد الله بن مغيث، وأبو مروان الطُّبْنيّ، وأبو عبد الله الخَوْلانيّ، وأبو عمر بن عبد البَرّ.
وكان رجلًا صالحًا على سُنَّةٍ واستقامة، ومعرفة بالشّروط وعِلَلها.
تُوُفّي في جُمَادى الآخرة وله خمسٌ وسبعون سنة.

144 - جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله، أبو الحزم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله، أبو الحزّم، [المتوفى: 435 هـ]
رئيس قُرْطُبة وأميرها وصاحبها.
جعل نفسَه ممسِكًا للأمر إلى أن يتهيَّأْ مَن يصْلُح للخلافة. روى عن: عبّاس بن أَصْبَغ، والقاضي أبي عبد الله بن مفرِّج، وخَلَف بن القاسم، وجماعة، وآل الأمر إلى أن صار مدبّر أمر قرطبة، وانفرد برياسة المصر إلى أن تُوُفّي في المحرّم، ودُفِن بداره، وصلّى عليه ابنه أَبُو الوليد محمد بن جَهْور القائم بالأمر بعده. عاش إحدى وسبعين سنة. روى عنه أبو عبد الله محمد بن عَتَّاب، وغيره.
وكان أبو الحزْم من وزراء الدّولة العامريّة، ومِن دُهاة العالم وعُقلائهم ورؤسائهم، لم يزل متصوِّنًا حتّى خلا له الجو، فانتهز الفرصة ووثب على قُرْطُبة، ولم ينتقل إلى رُتْبَة الإمارة ظاهرًا بل حفظ لغيره الاسم واستقلّ بالأمر، ولم يتحوّل من داره، وجعل ارتفاع الأموال بأيدي رجالٍ وديعة، وصيَّر أهلَ الأسواق جُنْدًا، ورزقهم من أموالٍ تكون بأيديهم مضاربةً، وفرّق عليهم السّلاح، وكان يعود المرضى ويشهد الجنائز، وهو بزي الصالحين.

51 - محمد بن أبي الحزم جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر، الأمير أبو الوليد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحزم جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بْن مُحَمَّد بْن الغمر، الأمير أَبُو الْوَلِيد، [المتوفى: 462 هـ]
رئيس قرطبة ومدبر أمرها كوالده. -[168]-
قرأ القرآن على أَبِي مُحَمَّد مكّيّ، وسمع من أبي المطرف القنازعي، ويونس بن عبد اللَّه القاضي، وابن بُنّوش. وكان معتنيا بالرواية، وسمع الكثير.
توفي معتقلًا فِي سجن المعتمد مُحَمَّد بْن عباد فِي نصف شوال، وقد جاوز السبعين.
لم يذكر ابن بشكوال شيئًا من سيرته، وقد ولي إمرة قُرْطُبة بعد والده فِي سنة خمسٍ وثلاثين، فحكم فيها مدة ثمانية أعوام إلى أن قويت شوكة المعتمد ابن عباد واستولى على قرطبة فسجن ابن جهور فِي حصن.

182 - جهور بن إبراهيم بن محمد بن خلف، أبو الحزم التجيبي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - جهور بن إبراهيم بن محمد بن خَلَف، أبو الحزْم التُّجَيْبيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 526 هـ]
حجّ وسمع " صحيح مسلم " من أبي عبد الله الطَّبَريّ.
قال ابن بَشْكُوال: بإشبيلية لقيته وأجاز لي، وكان رجلًا فاضلًا، منقبضًا، مُقبلًا على ما يعنيه تولى الصلاة بموضعه، يعني بقرية مورور.

232 - عيسى بن إبراهيم بن عبد ربه بن جهور، أبو القاسم القيسي الأندلسي الطلبيري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عيسى بن إبراهيم بن عبد ربه بن جَهْور، أبو القاسم القيسيُّ الأندلسيُّ الطَّلبيريُّ، [المتوفى: 527 هـ]
نزيل شريش.
روى عَنْ أَبِي عليّ الغسَّاني، وخازم بْن محمد، ومحمد بن فرج الفقيه، -[464]- ورحل إلى بغداد، وأخذ عن ابن بدران الحُلْواني، والقاسم بن علي الحريري.
قال ابن بشكوال: كان من أهل النُّبل والذَّكاء والفَهْم والمَعْرفة باللُّغة، والشِّعر، والأدب وهو كان غالباً عليه. وله مشاركة في الفقه والحديث وأصول الدِّيانة وكان فاضلاً طاهراً ثقة، قدم علينا قرطبة فأخذنا عنه، وتوفي بإشبيلية.

422 - الوليد بن محمد بن أحمد بن جهور، أبو محمد القرطبي، كبير الشهود المعدلين بقرطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - الْوَلِيد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن جَهْوَر، أَبُو مُحَمَّد القُرْطُبيّ، كبير الشهود المعدلين بقُرْطُبة. [المتوفى: 590 هـ]
كَانَ فاضلًا متواضعًا عَلَى منهاج السلف، سَمِع من أَبِي مَرْوَان بْن مَسَرَّة، وَأَبِي بَكْر بْن سمجون، وعاش قريبًا من ثمانين سنة.

552 - محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد بن جهور، أبو بكر الأزدي المرسي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن يوسُف بن أحمد بن جهورٍ، أبو بكر الأَزدِيّ المرسيّ الأديب. [المتوفى: 629 هـ]
سمع أبا القاسم بن حبيش، وأبا عبد الله بن حَميد. وأجازَ لَهُ السِّلَفِيّ. ورحل إلى قُرْطُبَة، فصحب أبا الوليد بن رشدٍ المتكلِّم وناظر عليه. ولقي أبا بكر بن الجدِّ، وأبا زيد السُّهيلي.
وكان شاعرًا مترسِّلًا.
*جهور (بنو) بيت من الوزراء ثم من ملوك الطوائف بالأندلس.
كان جدهم جهور من أوائل المسلمين الذين دخلوا الأ ندلس، والذى أسس دويلتهم أبو الحزم جهور بن محمد بن جهور الكلبى الذى كان وزيرًا لهشام الثالث آخر خلفاء بنى أمية، وقد نجح فى خلع هشام سنة (422 هـ)، وبقيت قرطبة دون خلافة ودون حكومة سنتين، بعدها تولى أبو الحزم جهور.
وكانت سلطة بنى جهور على رقعة متوسطة من الأندلس، تمتد شمالاً حتى جبل الشارات، وشرقًا حتى منابع نهر الوادى الكبير، وجنوبًا حتى حدود ولاية غرناطة.
ولم يأخذ أبو حزم لقب الخلافة، وبقى فى الحكم (12) سنة، نعمت فيها قرطبة بالهدوء والاستقرار، فلما توفى سنة ( 1043 هـ) خلفه ابنه أبو الوليد محمد بن جهور، ولم تختلفْ سياسته عن سياسة أبيه، لكن الفساد دبَّ فى الحكم عندما عهد بالحكم إلى ابنه عبد الملك الذى تنازع معه أخوه عبد الرحمن، واستطاع عبد الملك الانفراد بالسلطة بعد أن اعتقل أخاه.
وتحالف بنو جهور مع بنى عباد (حكام إشبيلية) حتى استطاع المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية دخول قرطبة سنة (605 هـ)، بعد ولاية يحيى بن إسماعيل بعامين، وكان قد سبق له دخولها على عهد عبد الملك، لكنه فى هذه المرَّة أنهى بها دويلة بنى جهور فى قرطبة التى اتصل تاريخها بعد ذلك الوقت بتاريخ إشبيلية.

هي التي تصاحب النطق بها، ذبذبة الأوتار الصوتيّة. وهي في العربيّة: ب، ج، د، ر، ز، ض، ظ، ع، غ، ل، م، ن، ه.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت