نتائج البحث عن (حود) 29 نتيجة

حود: الحُمَّى تُحاوِدُه أَي تَعَهَّدُه؛ وهو يحاودنا بالزيارة أَي يزورنا بين الأَيام. وحاوِدٌ: اسم.
(ح ود)

الحُمَّى تُحاوِدُه، أَي تعهده. وَهُوَ يحاودنا بالزيارة، أَي يزورنا بَين الْأَيَّام.

وحاوِدٌ: اسْم.
حود
: ( {{حاد}} يَحُود، {{كيَحِيد) ، وسي قَرِيبا.(}} وحاوِدٌ) اسمٌ، وَهُوَ (أَبو قَبِيلةٍ من) بني (حُدَّانَ) ، وَقد تقدّم ذِكْره فِي ح د د.(و) قَالَ يُونُس: يُقَال: فُلانٌ ( {{تُحَاوِدُهُ الحُمَّى) ، أَي (تَتَعَهَّدُهُ) ، وَهُوَ ي}} يُحاوِدنا بالزِّيارة، أَي يزورنا بَين الأَيّام، وَمِنْه {{المُحاوَدَة للتَّأَنِّي فِي الأَمر، تستعمله العامّة.
(و) }}
حُودٌ، (كَهُودٍ: ع) إِن لم يكن مُصَحَّفاً عَن الْجِيم.
(حود) : حادَ يَحُودُ: لغةٌ في يَحيِدُ
(حودل) : الحَوْدَلَةُ: البِطنة والحَوْدَلُ: القردُ الذَّكَر.
(الْجُحُود) لَام الْجُحُود (فِي اصْطِلَاح النَّحْوِيين) هِيَ الدَّاخِلَة على الْمُضَارع الْمَنْصُوب والمسبوقة بكان المنفية بِمَا أَو يكون المنفية بلم مثل {{وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم}} و {{لم يكن الله ليغفر لَهُم}}
احرودس أو أحودوس: = حاشا. وقد ذكرها المستعيني في مادة حاشا.
حَوْدُ حُوِّرَ:
ويقال: حيد عوّر، ويقال: حود قوّر، بفتح الحاء من حود، وسكون الواو، ودال مهملة، وضم الحاء من حوّر، وكسر الواو في الثلاث الروايات وتشديدها، والراء، والرواية الثانية: عين مهملة، والثالثة: قاف، وهما مضمومان كالأولى: جبل بين حضرموت وعمان، فيه كهف [1] قوله: وعمرو استها إلخ، هكذا في الأصل.
يقال إن على بابه رجلا أعور إذا أراد إنسان أن يتعلم السحر مضى إلى ذلك الكهف وخاطب ذلك الأعور في ذلك فيقول: إنه لا يمكن ذلك حتى تكفر بمحمد، فإذا كفر أدخله الغار، وفي الغار جماعة، وفي صدر الغار كرسي عليه شيخ، فيقول الشيخ: أي طريقة تحب من السحر؟ ولا يعلمه إلا طريقة واحدة ولا يجاوزه إلى غيرها، ذكر ذلك عثمان البلطي النحوي نزيل مصر وقال: حدثني به حسين اليمني وأسعد بن سالم اليمني، قال المؤلف: وقد حدثني القاضي المفضّل ابن أبي الحجاج العارض بمصر قال: حدثني أحمد بن يحيى بن الورد باليمن لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة 613 وكان يلي حصن منيف ذيحان من أعمال الدّملوة على جبل يسمّى قورشق يقال له حود قوّر ليس غوره ببعيد، طوله مقدار خمسة أرماح وعرضه قليل، وقد بنيت فيه دكّة، فمن أراد أن يتعلم شيئا من السحر عمد إلى ماعز أسود وليس فيه شعرة بيضاء فذبحه وسلخه وقسمه سبعة أجزاء ينزلها إلى الغار ثم يأخذ الكرش فيشقّها ويطّلي بما فيها ويلبس جلد الماعز مقلوبا ويدخل الغار ليلا، ومن شرطه أن لا يكون له أب ولا أمّ حيّين، فإذا دخل الغار لم ير أحدا فينام، فإذا أصبح ووجد بدنه نقيّا مما كان عليه مغسولا دلّ على القبول، ويضمر عند دخوله مهما أراد، وإن أصبح بحاله دلّ على أنه لم يقبل، وإذا خرج من الغار بعد القبول لم يحدّث أحدا من الناس ثلاثة أيام بل يبقى صامتا ساكتا تلك المدة ثم يصير ساحرا، قال: وحدثني أنه استدعى رجلا من المعافر من أهل وادي أديم يعرف بسليمان ابن يحيى الأحدوثي وله شهرة في السحر واستحلفه على أن يصدقه عن حديث السحر، فحلف له يمينا مغلّظة أنهم لا يقدرون على نقل الماء من بئر إلى بئر ولا على نقل اللبن من ضرع إلى ضرع ولا على نقل صورة الإنسان إلى غيرها بل يقدرون على تفريق السحاب وعلى المحبة وتأليف القلوب وعلى البغضاء وعلى إيلام أعضاء الناس مثل الصّداع والرّمد وإيجاع القلب.
حود1 حَادَ, aor. ـُ i. q. حَادَ, aor. ـِ explained in art. حيد. (K.) 3 تُحَاوِدُهُ الحُمَّى [like تُعَاوِدُهُ] The fever returns to him repeatedly, or time after time. (K.) b2: هُوَ يُحَاوِدُنَا بِالزِّيَارَةِ He visits us [repeatedly, or time after times,] during the space of several days. (TA.)
شحود
عن العبرية بمعنى رشوة ومرتش. يستخدم للذكور.
سحود
صورة كتابية صوتية من سحوت: من يكثر من استئصال الأشياء وكثير الكسب للسحت أي ما قبح من المكاسب مثل الرشوة.
وَحُّود
من (و ح د) تمليح وتدليل وحيد وعبد الواحد.
وُحُود
من (و ح د) الإنفراد بالنفس، وإفراد الشيء.
هَمحود
اسم مركب من الهاء للتنبيه، ومن (ح م د). انظر: محمود.
حَوْديّ
من (ح و د) نسبة إلى الحَوْد: الميل.
الجَحْد والجحود: إنكار شيء مع العلم به.
ويُسَميها سِيبَويه لامَ النَّفيِ، وسُمِّيَت لامَ النَّفي لاختِصَاصِها به، وهي الوا قِعةُ زَائِدةً بعدَ: "كَوْنٍ مَنفِيٍّ" (المراد من الكون المنفي: كان ويكون مع سبق نفي عليها، والنفي: هنا هو "ما" و "لم" و "لا" و "أن" النافية) فيه مَعنَى المَاضِي لَفظاً، وهي نَفيٌ كقَولِكَ: كان سَيَفعل فَتَقول: مَا كَانَ لِيَفعَل.
ومثله: {{ومَا كانَ الله لِيُعَذِّ بَهُم وَأَنتَ فِيهِمْ}} (الآية "33" من سورة الأنفال "8") أو مَعنىً نحو: {{لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغفِرَ لَهُمْ}} (الآية "137" من سورة النساء "4").
وأَنْ المُضمَرةُ في لاَمِ الجُحُودِ لا يَجُوزُ فيها الإِظهَارُ.
وهذه اللاَّمُ حَرفُ جَرّ، وأنْ المُضمَرة والفعل بَعدها المَنصُوبُ بها في تَأوِيلِ المَصدَر في محلِّ جَرّ، وهو مُتعلِّقٌ بِمَحذُوف هو خبرُ كان فتَقدير "ما كانَ زَيدٌ لِيَفعَلَ" ما كانَ زيدٌ مُرِيداً للفعل.

المراد بهذه العبارة أن يذكر راو معين - وليكن زيداً مثلاً - أو يذكر غيرُه لشيخ من المحدثين أن زيداً سمع من ذلك الشيخ حديثاً معيناً فينفي الشيخ تحديثه بذلك الحديث إما نفياً مطلقاً أو مقيداً بزيد؛ فيقال لصنيع ذلك الشيخ: جحد الحديث الفلاني ، أو جحد تحديثه لفلان بحيث كذا وكذا.
فائدة: ينظر في مسألة جحود الشيخ لمرويه إلى جهتين:
الأولى: قوة جحود الشيخ أي قوة جزمه بالنفي ، وقوة جزم الراوي عنه بالسماع.
والثانية: رتبة كل منهما في العدالة والضبط.
ويرجَّح قول من فاق صاحبه في محصل الفرق بينهما في هاتين الجهتين ، ولكن ينبغي قبل الترجيح مراعاة القرائن الحافّة بدعوى كل منهما كالمتابعات والشواهد ونحوهما ومظان الوهم أو النسيان وأسبابهما وما يتعلق بذلك.
فائدة ثانية: قال الزركشي في (النكت) (1/313-314): (قوله "أما إذا قال المروي عنه: لا أعرفه--- إلى آخرهِ " حاصله أنه يعمل بالخبر لأن الراوي جازم بسماعه، قال ابن شاهين: بلغني عن أبي بكر الأثرم قال: قلت لأحمد بن حنبل: يضعف الحديث عندك أن يحدث الثقة عن الرجل ويسأل عنه فينكره أو لا يعرفه؟ فقال: لا، قد كان معمر يروي عن ابنه عن نفسه عن عبد الله بن عمر.
وحكى ابنُ الأثير ثلاثة مذاهب:
أحدها: هذا.
وثانيها: أنه يبطل العمل به.
وثالثها: التفصيل في الشيخ؛ فإن كان رأيه يميل إلى غلبة نسيان وكان ذلك عادته في محفوظاته قبل رواية غيره عنه؛ وإن كان رأيه يميل إلى جهله أصلاً بذلك الخبر رد؛ فقلما ينسى الإنسان شيئاً حفظه نسياناً إلا ويتذكر بالتذكير، والأمور تبنى على الظاهر، لا على النادر؛ وحينئذ فللشيخ أن يقول: حدثني فلان عني أني حدثته(1)
.
تنبيه: هذا كله إذا أنكره قولاً؛ وفي إنكاره فعلاً حالتان:
إحداهما: أن ينكره فعلاً بأن يعمل بخلاف الخبر فإن كان قبْل الرواية فلا يكون تكذيباً لأن الظاهر أنه تركه لما بلغه الخبر، وكذا إذا لم يعلم التاريخ؛ وإن كان بعد الرواية فإن كان الخبر يحتمل ما عمل به بتأويل لم يكن تكذيباً وإلا فالخبر مردود.
الثانية: أن ينكره تركاً وإذا امتنع الشيخ من العمل بالحديث دل على أنه لو عرف صحته لما امتنع من العمل به، وله حكم ما قبله. ذكره ابن الأثير في مقدمة "جامع الأصول" ) انتهى كلام الزركشي.
__________
(1) وهذا داخل تحت باب (من حدث فنسي).

هو، في النحو، الإخبار عن ترك الفعل، وهو أخصّ من النفي. ومن مركّباته: لام الجحود، وهي الواقعة زائدة في سياق النفي لـ «كان» الناقصة، نحو «ما كان الله ليظلمنا».

أو الجحد وهو: نفى ما في القلب ثباته، وإثبات ما في القلب نفيه وليس بمرادف للنفي من كل وجه.
- وقيل: الإنكار ولا يكون إلا على علم من الجاحد به.
والجاحد أو الخائن: هو من يؤتمن على شيء بطريق العارية أو الوديعة فيأخذه ويدعى ضياعه أو ينكر أنه كان عنده وديعة أو عارية.
فالفرق بين السرقة والخيانة يرجع إلى قصور في الحرز عند كل من الحنفية، والمالكية، والشافعية، ورواية عند الحنابلة.
«الموسوعة الفقهية 24/ 293، 28/ 215».

إِنْكارُ الحَقِّ مَعَ العِلْمِ بِهِ.
Rejection/Denial: "Juhūd": denial, rejection. Opposite: acknowledgment. Original meaning: scarcity of anything.
أن ينكر الإنسان بقلبه، أو لسانه أصلا من أصول الدين، أو حكما من أحكامه، أو خبرا من أخباره المعلومة من دين الإسلام بالضرورة.
Disbelief of denial: "Juhūd": denial, rejection. Opposite: acknowledgment. Original meaning: scarcity of anything.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت