نتائج البحث عن (حَسَّ ) 15 نتيجة

الحسّ المشترك:[في الانكليزية] Sensus communis [ في الفرنسية] Sens commun هو عند الحكماء القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة بالحواس الظاهرة، ويسمّى باليونانية بنطاسيا أي لوح النفس.فالحواس كالجواسيس لها. ولهذا تسمّى حسّا مشتركا، فتطالع النفس بواسطة الارتسام فيها تلك الصور عند المحققين أو تدرك هذه القوة تلك الصور عند بعض كما مرّ. ومحل هذه القوة التجويف الأول من التجاويف الثلاثة التي في الدماغ، وذكروا لإثباتها وجوها. منها أنّ القطرة النازلة نراها خطا مستقيما، والشعلة التي تدار بسرعة شديدة نراها كالدائرة وليسا في الخارج خطا ودائرة، فهما إنّما يكونان كذلك في الحسّ وليس في الباصرة لأنها إنما تدرك الشيء حيث هو فهو لارتسامها في قوة أخرى سوى الباصرة ترتسم فيها صورة القطرة والشعلة وتبقى قليلا على وجه تتصل الارتسامات البصرية المتتالية بعضها ببعض فيشاهد خط ودائرة.ومنها أنّه لولا أنّ فينا قوة مدركة للمحسوسات كلها لما أمكنّا أن نحكم بأنّ هذا الملموس هو هذا الملون أو ليس هذا الملون، فإنّ الحاكم لا بدّ أن يحضره الطرفان حتى يمكنه ملاحظة النسبة بينهما، وليس شيء من القوى الظاهرة كذلك ولا العقل، لأنّه لا يدرك الماديات.وتفصيل هذا مع الردّ عليهم يطلب من شرح المواقف وغيره.

الْحس الْمُشْتَرك

دستور العلماء للأحمد نكري

الْحس الْمُشْتَرك: من الْحَواس الْبَاطِنَة وَهُوَ قُوَّة مرتبَة فِي مقدم التجويف الأول من الدِّمَاغ يقبل الصُّور المنطبعة فِي الْحَواس الْخمس الظَّاهِرَة. وَهَذِه الْخَمْسَة كالجواسيس لَهَا فتطلبها النَّفس من ثمَّة فتدركها وَلذَا سمي حسا مُشْتَركا أَي حسا اشْترك فِيهِ الْحَواس الظَّاهِرَة للْخدمَة كَمَا إِذا كَانَ لشخص خمس خوادم يُقَال لَهُ بنطاسيا فِي اللُّغَة اليونانية لِأَنَّهُ بِمَعْنى الرّوح. والحس الْمُشْتَرك أَيْضا بِمَنْزِلَة لوح للنَّفس الحيوانية والإنسانية فَإِن اللَّوْح كَمَا يقبل النقوش كَذَلِك الْحس الْمُشْتَرك يقبل انطباع جَمِيع الصُّور الْجُزْئِيَّة الجسمانية وتفصيل التجاويف الدماغية فِي الدِّمَاغ.

يَوْم نحس مُسْتَمر

دستور العلماء للأحمد نكري

يَوْم نحس مُسْتَمر: يَوْم الْأَرْبَعَاء آخر الشَّهْر.
أَحَسَّ بـالجذر: ح س س

مثال: أَحَسَّ بالخطرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أَحَسَّ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أدركه

الصواب والرتبة: -أَحَسَّ الخَطَرَ [فصيحة]-أَحَسَّ بالخَطَر [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَحَسَّ» -ومثله «حَسَّ» - متعديًا بنفسه وبحرف الجرَّ «الباء»؛ ففي التاج: «حَسَسْتُ الشيءَ أَحُسُّه بمعنى أَحْسَسْتُه»، وفي الوسيط: «أحَسّ الشيءَ وبه: أدركه بإحدى حواسه».
(جَحَسَ)الْجِيمُ وَالْحَاءُ وَالسِّينُ لَيْسَ أَصْلًا. وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا: الْجِحَاسُ، ثُمَّ قَالُوا: السِّينُ [بَدَلَ] الشِّينِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: جُحِسَ جِلْدُهُ مِثْلإِذَا كُدِحَ.
(حَسَّ)الْحَاءُ وَالسِّينُ أَصْلَانِ: فَالْأَوَّلُ غَلَبَةُ الشَّيْءِ بِقَتْلٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَالثَّانِي حِكَايَةُ صَوْتٍ عِنْدَ تَوَجُّعٍ وَشَبَهِهِ.

فَالْأَوَّلُ الْحَسُّ: الْقَتْلُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ}} [آل عمران: 152] .

وَمِنْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ: " «حُسُّوهُمْ بِالسَّيْفِ حَسًّا» ". وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْجَرَادِ: " «إِذَا حَسَّهُ الْبَرْدُ» ". وَالْحَسِيسُ: الْقَتِيلُ. قَالَ الْأَفْوَهُ:

وَقَدْ تَرَدَّى كُلُّ قِرْنٍ حَسِيسْ

وَيُقَالُ إِنَّ الْبَرْدَ مَحَسَّةٌ لِلنَّبَاتِ. وَمِنْ هَذَا حَسْحَسْتُ الشَّيْءَ مِنَ اللَّحْمِ، إِذَا جَعَلْتَهُ عَلَى الْجَمْرَةِ ; وحَشْتُ أَيْضًا. وَيَقُولُ الْعَرَبُ: افْعَلْ ذَلِكَ قَبْلَ حُسَاسِ الْأَيْسَارِ، أَيْ قَبْلَ أَنْ يُحَسْحِسُوا مِنْ جَزُورِهِمْ، أَيْ يَجْعَلُوا اللَّحْمَ عَلَى النَّارِ.

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ أَحْسَسْتُ، أَيْ عَلِمْتُ بِالشَّيْءِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}} [مريم: 98] . وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى قَوْلِهِمْ قَتَلْتُ الشَّيْءَ عِلْمًا. فَقَدْ عَادَ إِلَى الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَيُقَالُ لِلْمَشَاعِرِ الْخَمْسِ الْحَوَاسُّ، وَهِيَ: اللَّمْسُ، وَالذَّوْقُ، وَالشَّمُّ، وَالسَّمْعُ، وَالْبَصَرُ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: مِنْ أَيْنَ حَسِسْتَ هَذَا الْخَبَرَ، أَيْ تَخَبَّرْتَهُ.

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ لِلَّذِي يَطْرُدُ الْجُوعَ بِسَخَائِهِ: حَسْحَاسٌ. قَالَ:

وَاذْكُرْ حُسَيْنًا فِي النَّفِيرِ وَقَبْلَهُ...حَسَنًا وَعُتْبَةَ ذَا النَّدَى الْحَسْحَاسَاوَالْأَصْلُ الثَّانِي: قَوْلُهُمْ حَسِّ، وَهِيَ كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ التَّوَجُّعِ. وَيُقَالُ حَسِسْتُ لَهُ فَأَنَا أَحَسُّ، إِذَا رَقَقْتُ لَهُ، كَأَنَّ قَلْبَكَ أَلِمَ شَفَقَةً عَلَيْهِ. وَمِنَ [الْبَابِ] الْحِسُّ، وَهُوَ وَجَعٌ يَأْخُذُ الْمَرْأَةَ عِنْدَ وِلَادِهَا. وَيُقَالُ انْحَسَّتْ أَسْنَانُهُ: انْقَلَعَتْ. وَقَالَ:

فِي مَعْدِنِ الْمُلْكِ الْقَدِيمِ الْكِرْسِ...لَيْسَ بِمَقْلُوعٍ وَلَا مُنْحَسِّ

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ وَلَيْسَ بَعِيدًا مِنْهُ الْحُسَاسُ، وَهُوَ سُوءُ الْخُلُقِ. قَالَ:

رُبَّ شَرِيبٍ لَكَ ذِي حُسَاسِ...شِرَابُهُ كَالْحَزِّ بِالْمَوَاسِي

وَيُقَالُ الْحُسَاسُ الشُّؤْمُ. فَهَذَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا، وَيَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ لِأَنَّهُ يَذْهَبُ بِالْخَيْرِ.
(دَحَسَ)الدَّالُ وَالْحَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ مُنْقَاسٌ، وَهُوَ تَخَلُّلُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ فِي خَفَاءٍ وَرِفْقٍ. فَالدَّحْسُ: طَلَبُ الشَّيْءِ فِي خَفَاءٍ. وَمِنْ ذَلِكَ دَحَسْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ، إِذَا أَفْسَدْتَ; وَلَا يَكُونُ هَذَا إِلَّا بِرِفْقٍ وَوَسْوَاسٍ لَطِيفٍ خَفِيٍّ. وَيُقَالُ الدَّحْسُ: إِدْخَالُكَ يَدَكَ بَيْنَ جِلْدَةِ الشَّاةِ وَصِفَاقِهَا تَسْلُخُهَا. وَالدَّحَّاسُ: دُوَيْبَّةٌ تَغِيبُ فِي التُّرَابِ، وَالْجَمْعُ دَحَاحِيسُ. وَدَاحِسٌ: اسْمُ فَرَسٍ; وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ حَوْطًا سَطَا عَلَى أُمِّهِ - أُمِّ دَاحِسٍ - بِمَاءٍ وَطِينٍ، يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ مَاءَ فَرَسِهِ مِنَ الرَّحِمِ. وَلَهُ حَدِيثٌ.
(فَحَسَ)الْفَاءُ وَالْحَاءُ وَالسِّينُ. يَقُولُونَ: الْفَحْسُ: لَحْسُكَ الشَّيْءَ بِلِسَانِكَ عَنْ يَدِكَ.
(لَحَسَ)اللَّامُ وَالْحَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى أَخْذِ شَيْءٍ بِاللِّسَانِ. يُقَالُ: لَحِسَ الشَّيْءَ بِلِسَانِهِ لَحْسًا. وَيَقُولُونَ: أَلْحَسَتِ الْأَرْضُ: أَنْبَتَتْ. وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ فِي أَوَّلِ النَّبَاتِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ السَّائِمَةَ جَزُّهُ، فَكَأَنَّهَا تَلْحَسُهُ. وَيَقُولُونَ: رَجُلٌ مِلْحَسٌ: يَأْخُذُ كُلَّ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنْ حِرْصِهِ. وَفِي كَلَامِهِمْ: " أَلَدُّ أَلْيَسُ مِلْحَسٌ ". وَيَقُولُونَ: " أَسْرَعُ مِنْ لَحْسِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ ". وَيَقُولُونَ: " تَرَكْتُ فُلَانًا بِمَلَاحِسِ الْبَقَرِ أَوْلَادَهَا ".
(نَحَسَ)النُّونُ وَالْحَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ السَّعْدِ. وَنُحِسَ هُوَ فَهُوَ مَنْحُوسٌ. وَالنُّحَاسُ: الدُّخَانُ لَا لَهَبَ فِيهِ. قَالَ:

شَيَاطِينُ يُرْمَى بِالنُّحَاسِ رَجِيمُهَا

وَالنُّحَاسُ مِنْ هَذِهِ الْجَوَاهِرِ كَأَنَّهُ لَمَّا خَالَفَ الْجَوَاهِرَ الشَّرِيفَةَ كَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ سُمِّيَ نُحَاسًا. هَذَا عَلَى وَجْهِ الِاحْتِمَالِ. وَيُقَالُ: يَوْمٌ نَحْسٌ وَيَوْمٌ نَحِسٌ. وَقُرِئَ: {{فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ}} [فصلت: 16] وَنَحْسَاتٍ.

وَيُحْتَمَلُ أَنَّ النُّحَاسَ: الْأَصْلُ،عَلَى مَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ، وَلَمَّا كَانَ أَصْلًا لِكَثِيرٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ قِيلَ لِمَبْلَغِ أَصْلِ الشَّيْءِ نُحَاسٌ.
الحسُّ المشتركُ: قُوَّة إِذا ارتسم صُورَة شَيْء فِيهَا صَار ذَلِك الشَّيْء مشاهدا.الخَيَال: مَا يحفظ صُورَة المحسوسات بعد غيبتها.

استخبار الْخَبَر والبحث عَنهُ والحسّ بِهِ

المخصص

صَاحب الْعين: تنحّسْت الْخَبَر واستنْحَسْت عَنهُ.
أَبُو عبيد: استنحَست الْخَبَر وتحسّبت كَلَام أهل الْحجاز وتحسّسْت.
غَيره: حسَسْت الْخَبَر وأحسَسْته - علمت وَفِي التَّنْزِيل) فَلَمَّا أحسّ عِيسَى مِنْهُم الكُفر (وأصل الحِس الشِعْر بالشَّيْء حسَسْت الشَّيْء أحُسّه حَسّاً وحسَسْت بِهِ وأحسَست وحسيته وحسِيت بِهِ - شَعرت وَالِاسْم الحسّ وَقَالُوا لَا حَساس من ابنَيْ موقِد النَّار زَعَمُوا أَن رجلَيْنِ كَانَا يوقدان بِالطَّرِيقِ نَارا فَإِذا مرّ بهما قوم ضافاهم فمرّ بهما قوم وَقد ذَهَبا فَقَالَ رجل لَا حَساس من ابنَيْ موقِد النَّار وَقيل مَعْنَاهُ لَا وجود وَهُوَ أحسن والحَسيس - الشَّيْء تسمعه مِمَّا يمرّ قَرِيبا مِنْك وَلَا ترَاهُ وَهُوَ عَام فِي الْأَشْيَاء كلهَا.
ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ تبحّرته.
وَقَالَ: تندّسْت عَن الْخَبَر وَهُوَ رجل ندِس وندُس - إِذا كَانَ عَالما بالأخبار.
وَقَالَ: بحثْت عَنهُ أبحَث بحْثاً.
أَبُو عبيد: بحثْته وبحثْت عَنهُ واستبحثْت عَنهُ.
ابْن السّكيت: وفَحصْت أفحص فحْصاً وَكَذَلِكَ نقّبْت عَنهُ وَأنْشد: فلئن بَنَيت لي المُشَقِّرَ فِي صعْبٍ يقَصّر دونَه العُصْم لتُنقِّبْن عني الْمنية أَن الله لَيْسَ كعلمِه عِلمُ وَقَالَ: فليت الْأَمر فَلياً - بحثت عَنهُ وَمِنْه فلَيت الشِعْر - إِذا تدبّرته واستخرجت مَعَانِيه.
وَقَالَ: تنطّست وَهِي الْمُبَالغَة فِي الاتخبار وَغَيره وَأنْشد: ولَهوة اللاهي وَلَو تنطّسا وَمِنْه قيل للطبيب نِطاسيّ ونَطاسي لمبالغته فِي الْأُمُور وَأنْشد: فَهَل لكُمُ فِيهَا إليّ فإنني طَبِيب بِمَا أعْيا النِطاسيّ حِذْيَما وَهُوَ طَبِيب كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة يُقَال لَهُ ابْن حِذْيَم.
وَقَالَ: رجل نَطِس ونطُس.
ابْن الْأَعرَابِي: التقزّز - التنطّس وَرجل قزوز نَطيس.
صَاحب الْعين: اللحْص والتّلحيص - استقصاء خبر الشَّيْء وَبَيَانه ولحَص لي فلَان خبرَك - بيّنه شَيْئا بعد شَيْء.
ابْن دُرَيْد: الهَنبَسة - التجسّس عَن الْأَخْبَار وَقد هنْبَس وتهنْبَس.
أَبُو زيد: لأشأننّ شَأْنهمْ - أَي لأخبُرنّ أمرَهم.
ابْن السّكيت: اسُبرْ لي مَا عِنْد فلَان وَأَصله من سَبْر الجُرْح يُقَال سَبَرْت الجُرْح أسبُرُه سَبْراً - إِذا نظرت مَا قَدْره وَيُقَال للمُلمول الَّذِي يُسْبَر بِهِ المِسْبار والسِّبار وَيُقَال للفتيلة الَّتِي تُدخَل فِي الْجرْح السِبار وَأنْشد: تردّ السِبار على السابر

واحتَسَبْت مَا فِي نَفسه - اختبرته وَأنْشد: يَقُول نساءٌ يحتسِبْن مودّتي ليَعْلَمْن مَا أُخفي ويعلَمْنَ مَا أبدي وَقَالَ: بُرْ لي مَا فِي نَفسه - أَي اعلَمْه وَيُقَال عجَمْت الرجل أعجُمُه عجْماً - إِذا رُزْته.
أَبُو عبيد: التمحيص - الاختبار والابتلاء.
صَاحب الْعين: محصَه يمحَصَه محْصاً ومحّصه - اختبره.
وَقَالَ: الدّحْس - التّحسيس لِلْأَمْرِ تطلبه بأخفى مَا تقدر عَلَيْهِ والمِحْنة - الخِبرة وَقد امتحنْته وامتحنْت القَوْل - نظرْت فِيهِ ودبّرته.
وَقَالَ: استوضِح عَن هَذَا الْأَمر - ابحَث وَقد تقدّم الاستيضاح فِي النّظر.
ابْن دُرَيْد: رجل مِنكَشٌ - نقّاب عَن الْأُمُور.
وَقَالَ: استنبَطْت مِنْهُ خَبرا ومالاً وعلماً - استخرْجته مِنْهُ.
صَاحب الْعين: أبثَثْته الحَدِيث - أطلَعته عَلَيْهِ واستبْثَثْته إِيَّاه - طلبت إِلَيْهِ أَن يَبُثّنيه.
غَيره: فررْت الْأَمر وفررْت عَنهُ - بحثت.
أَبُو عبيد: منَوْت الرجل ومنَيتُه - أبليْته واختبرته.
ابْن السّكيت: استَوْخ لنا بَني فلَان مَا خبَرهم - أَي استخبِرهم.
صَاحب الْعين: تجسّسْت الْخَبَر - بحثت عَنهُ.
ابْن دُرَيْد: جاسوس كلمة عَرَبِيَّة فاعول من تجسّس.
قَالَ: والدّسيس - شَبيه بالمتَجسس.
وَقَالَ: ندَش يندُش ندْشاً - بحث.
وَيُقَال نقّرت عَن الْخَبَر - فتّشْت عَنهُ وتنقّرته وانتقَرْته.
أَبُو عبيد: أَتَانِي نجيثُ الْقَوْم - أَي أَمرهم الَّذِي كَانُوا يُسرّونه وَخرج ينجُث بني فلَان - أَي يستعويهم ويستغيث بهم.
ابْن دُرَيْد: هَذَا أَمر لَهُ نجيث - أَي عَاقِبَة سوء مُشْتَقّ مِنْهُ.
أَبُو زيد: تنجّثْت حَدِيثا بَلغنِي لأنظُر أحقُّ هُوَ أم بَاطِل - تفهّمته.
ابْن السّكيت: نجيثةُ الْخَبَر - مَا ظهر من قبيحه.
أَبُو زيد: رجل نجّا عَن الْأَخْبَار - بحّاث.
وَقَالَ: توجّسْت عَن الْأَخْبَار - إِذا كنت تُريغُ أَخْبَار النَّاس لتَعلَمها من حَيْثُ لَا يعلمُونَ.
أَبُو زيد: وَرجل نقّار ومنَقِّر - بحّاث عَن الْأُمُور وَالْأَخْبَار.
أَبُو عبيد: اعترَفت الْقَوْم - سَأَلتهمْ وَأنْشد: أسائله عُمَيْرةُ عَن أَبِيهَا خِلال الْجَيْش تعترِف الرِكابا ابْن السّكيت: أئتِ فلَانا فاستَعْرِفْ إِلَيْهِ حَتَّى يُعَرّفَك.
صَاحب الْعين: نذِرْت بِالْأَمر - علمْته وأنذَرته وتناذَر الْقَوْم - أنذر بعضُهم بَعْضًا وَالِاسْم النُذْر والنّذير - المُنذر وَالْجمع نُذُر وَقد تعقّبْت الْخَبَر - تتبّعته وَأما قَوْله)
لَا مُعَقّب لحُكْمِه (فَمَعْنَاه لَا رادّ لَهُ.
غَيره: العَين الَّذِي تبعثه يتجسّس لَك الْخَبَر - يُسَمِّي ذَا العُيَيْنَتَين وعيْن الْقَوْم - رَبيئتهم الَّذِي ينظر لَهُم.
أَبُو عبيد: استوشيت الحَدِيث - أَخَذته بالبحث وَالْمَسْأَلَة كَمَا يستوشي الرجل جرْي الْفرس.

272 - عبيد الله بن رماحس بن محمد بن خالد بن حبيب بن جبير، أبو محمد القيسي الجشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عُبَيْد الله بْن رماحس بْن محمد بْن خَالِد بن حبيب بْن جبير، أبو محمد القيسيّ الجشمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث برمادة الرَّمْلَةِ عن زياد بْن طارق الجشمي.
وَعَنْهُ: أبو النَّجم بدر الحمّامي الأمير، وأبو القاسم الطَّبَرَانِيّ، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل بْن عاصم بْن القاسم، وآخرون.
وكان شيخًا معمّرًا جاوز المائة.
قَالَ ابنُ عَبْد البرّ فِي شِعْر زُهَير بْن صُرَد: رواه عُبَيْد الله، عن زياد بْن طارق، عن زياد بْن صُرَد، عن أَبِيهِ، عن جدّه وهو زُهَيْر بْن صُرَد.
قلت: فهذه علّة قويّة قادحة فِي قول من رواه عَنْهُ، عن زياد بْن طارق، عن زُهَيْر بْن صُرَد. وقد صرّح الطَّبراني فِي روايته بسماع ابنُ رماحس من زياد، وبسماع زياد من زُهير بْن صُرَد الصَّحابيّ.
وممّن روى عن ابنُ رماحس: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو محمد الْحَسَن بْن زَيْد الْجَعْفريّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى المقْدِسيّ.
وبقي إِلَى سنة ثمانين ومائتين.
كتاب: الحس، والمحسوس
ثلاث مقالات.
لأرسطو.
قيل: لا يعرف لهذا الكتاب نقل.
وإنما الموجود شيء يسير منه.
أقول: رأيته تماما.
ولأبي عبد الملك بن فرج.
ولموفق الدين البغدادي.
في ثلاث مجلدات.
وفي كتاب بطلميوس: مقالة.

عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد أنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الأمير بدر الحمامي () ، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل ابن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري، ومحمد بن إبراهيم ابن عيسى المقدسي.
وكان معمرا، ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا وما هو بمعتمد عليه.
ثم رأيت الحديث الذي رواه له علة قادحة، قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عبيد الله بن رماحس، عن زياد بن طارق، عن زياد بن صرد بن زهير، عن أبيه، عن جده زهير بن صرد، فعمد عبيد الله إلى الإسناد وأسقط رجلين منه، وما قنع بذلك حتى صرح بأن زياد بن طارق قال: حدثني زهير، هكذا هو في معجم الطبراني وغيره بإسقاط اثنين من سنده.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت