معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِيرانُ:
كأنه جمع حير، وهو مجتمع الماء: واسم ماء بين سلمية والمؤتفكة، ذكره أبو الطّيّب المتنبي في مدحه: فليتك ترعاني وحيران معرض، ... فتعلم أنّي من حسامك حدّه |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَحِيران
من (و ح د) مثنى وحير بمعنى كثير إضمار الحقد والغضب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَيْراز
من (ح ر ز) الكثير الحفظ والصفون. |
|
حِيراري
صورة كتابية صوتية من حِرَاري: نسبة إلى حرار: جمع حران: العطشان؛ أو جمع حة: أرض ذات حجارة سود كأنها أحرقت. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَيْرانًاالجذر: ح ي ر
مثال: جعله حيرانًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف. الصواب والرتبة: -جعله حَيْرانَ [فصيحة]-جعله حَيْرانًا [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَيْرانةالجذر: ح ي ر
مثال: وجدت امرأة حيرانة في الطريقالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -وجدت امرأة حَيْرَى في الطريق [فصيحة]-وجدت امرأة حيرانة في الطريق [صحيحة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَيْرَانِينالجذر: ح ي ر
مثال: كَانُوا حيرانين فدلّهم على العنوانالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا. الصواب والرتبة: -كانوا حيرانين فدلّهم على العنوان [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
371- بحيرا الراهب
د ع: بحيرا الراهب رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل مبعثه، وآمن به. روى ابن عباس، أن أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثماني عشرة سنة، والنبي ابن عشرين سنة، وهما يريدان الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة، قعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ظلها، ومضى أَبُو بكر إِلَى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: ذلك مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد المطلب، فقال له: هذا والله نبي، ما استظل تحتها بعد عِيسَى ابن مريم إلا مُحَمَّد، فوقع في قلب أَبِي بكر اليقين والتصديق، فلما نبئ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتبعه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
372- بحيرا
س: بحيرا ذكره أَبُو موسى، فيما استدركه عَلَى ابن منده، عن مقاتل، أو غيره، قال: قدم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب أربعون رجلا، اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من الشام: بحيرا، وأبرهة، والأشرف، وتمام وَإِدريس، وأيمن، ونافع، وتميم، فلو لم يكن عنده أن هذا غير الذي قبله لما استدركه، فإن الراهب قد ذكره ابن منده، ولأن الراهب لم يكن عاش إِلَى هذا الوقت غالبًا، والله أعلم. 374 وجدي الذي عاطى الرسول يمينه وخبت إليه من بعيد رواحله ببدر لنا بيت أقامت أصوله عَلَى المجد يبني علوه وأسافله قال أَبُو عمر: ذكر ذلك كله حفيد يونس، يعني: أبا سَعِيد بْن عبد الرحمن بْن أحمد بْن يونس بْن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر. وقد ساق نسبه الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا، فقال: بحر بْن ضبع بْن أتة بْن يحمد بْن موهشل بْن عقب بْن الليشرح بْن سعد بْن بدر بْن شرحبيل ابن حجر بْن زيد بْن مالك بْن زيد بْن رعين، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع يعفر بْن غريب بْن عبد كلال. أخرجه الثلاثة. بحر: بضم الباء، والحاء المهملة، وضبع: بضم الضاد، والباء الموحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب، تقدم في ذكره أبرهة.
وروى ابن عديّ من طريق ضعيفة جدّا إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه عن جده، قال: سمعت بحيرا الراهب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا شرب الرّجل كأسا من خمر ... » [ (1) ] الحديث. قال ابن عديّ: هذا حديث منكر، ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا. انتهى. وظن بعضهم أن صاحب الحديث هو بحيرا الرّاهب الّذي لقي النبيّ ﷺ قبل البعثة مع أبي طالب وليس بصواب، بل إن صحّ الحديث فهو الّذي ذكروا قصته في أبرهة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقصته معروفة في المغازي، وما أدري أدرك البعثة أم لا؟ وقد وقع في بعض السّير عن الزهريّ أنه كان من يهود تيماء. وفي «مروج الذّهب» للمسعوديّ أنه كان نصرانيا من عبد القيس يقال له جرجيس، فأما قصته فذكر ابن إسحاق في المغازي أن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام فخرج رسول اللَّه ﷺ معه، فلما نزل الركب بصرى وبها راهب يقال له بحيرا في صومعة له وكان إليه علم النصرانية. فلما نزل الركب، وكانوا كثيرا ما ينزلون فلا يكلمهم، فرأى بحيرا محمّدا ﷺ والغمامة تظلله، فنزل إليهم وصنع لهم طعاما وجمعهم عنده، فتخلّف محمد لصغره في رحالهم، فأمرهم أن يدعوه فأحضره بعضهم، فجعل بحيرا يلحظه لحظا شديدا، وينظر إلى أشياء من جسده كان يجدها عنده من صفته.
فلما فرغوا جعل يسأله عن أشياء من حاله، وهو يخبره، فيوافق ذلك ما عنده، ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، فأقبل على عمه، فقال: ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه من يهود، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع به إلى بلاده. ويقال: إن نفرا من أهل الكتاب رأوا منه ما رأى بحيرا، فأرادوه فردّهم عنه بحيرا وذكّرهم اللَّه وما يجدون في الكتاب من ذكره وصفته، وأنهم لا يستطيعون الوصول إليه، فلم يزل بهم حتى صدّقوه، ورجعوا. ورجع به أبو طالب إلى بلده بعد فراغه من تجارته بالشّام. وذكر أبو نعيم في «الدّلائل» ، عن الواقديّ، وكذا هو في «طبقات ابن سعد» عنه بإسناده أنه كان له حينئذ اثنتا عشرة سنة، وذكر القصة مبسوطة جدّا، وزاد: إن أولئك النفر كانوا من يهود. وقد وردت هذه القصة بإسناد رجاله ثقات من حديث أبي موسى الأشعريّ أخرجها التّرمذيّ وغيره، ولم يسم فيها الراهب، وزاد فيها لفظة منكرة، وهي قوله: وأتبعه أبو بكر بلالا، وسبب نكارتها أن أبا بكر حينئذ لم يكن متأهّلا، ولا اشترى يومئذ بلالا. إلا أن يحمل على أن هذه الجملة الأخيرة مقتطعة من حديث آخر أدرجت في هذا الحديث. وفي الجملة هي وهم من أحد رواته. وأخرج ابن مندة من تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء المتروكين بأسانيده عن ابن عباس- أن أبا بكر الصديق صحب النبيّ ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة، والنبي ﷺ ابن عشرين، وهم يريدون الشام في تجارة. حتى إذا نزل منزلا فيه سدرة قعد في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الّذي في ظلّ السّدرة؟ فقال: محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، فقال: هذا واللَّه نبيّ، ما استظل نحتها بعد عيسى ابن مريم إلا محمّد. ووقع في قلب أبي بكر التصديق، فلما بعث نبي اللَّه ﷺ اتبعه، فهذا إن صحّ يحتمل أن يكون في سفرة أخرى بعد سفرة أبي طالب. وفي «شرف المصطفى لأبي سعيد النّيسابوريّ» أنّه ﷺ مرّ ببحيرا أيضا لما خرج في تجارة خديجة ومعه ميسرة، وأن بحيرا قال له: قد عرفت العلامات فيك كلها إلا خاتم النبوة فاكشف لي عن ظهرك، وأنه كشف له عن ظهره فرآه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنّك رسول اللَّه النبي الأمي الّذي بشرّ به عيسى ابن مريم، ثم ذكر القصّة مطولة جدا. فاللَّه أعلم. وإنما ذكرته في هذا القسم، لأن تعريف الصحابي لا ينطبق عليه، وهو مسلم لقي النبي ﷺ مؤمنا به. ومات على ذلك. فقولنا: مسلم يخرج من لقيه مؤمنا به قبل أن يبعث كهذا الرجل واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب، تقدم في ذكره أبرهة.
وروى ابن عديّ من طريق ضعيفة جدّا إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه عن جده، قال: سمعت بحيرا الراهب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا شرب الرّجل كأسا من خمر ... » [ (1) ] الحديث. قال ابن عديّ: هذا حديث منكر، ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا. انتهى. وظن بعضهم أن صاحب الحديث هو بحيرا الرّاهب الّذي لقي النبيّ ﷺ قبل البعثة مع أبي طالب وليس بصواب، بل إن صحّ الحديث فهو الّذي ذكروا قصته في أبرهة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقصته معروفة في المغازي، وما أدري أدرك البعثة أم لا؟ وقد وقع في بعض السّير عن الزهريّ أنه كان من يهود تيماء. وفي «مروج الذّهب» للمسعوديّ أنه كان نصرانيا من عبد القيس يقال له جرجيس، فأما قصته فذكر ابن إسحاق في المغازي أن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام فخرج رسول اللَّه ﷺ معه، فلما نزل الركب بصرى وبها راهب يقال له بحيرا في صومعة له وكان إليه علم النصرانية. فلما نزل الركب، وكانوا كثيرا ما ينزلون فلا يكلمهم، فرأى بحيرا محمّدا ﷺ والغمامة تظلله، فنزل إليهم وصنع لهم طعاما وجمعهم عنده، فتخلّف محمد لصغره في رحالهم، فأمرهم أن يدعوه فأحضره بعضهم، فجعل بحيرا يلحظه لحظا شديدا، وينظر إلى أشياء من جسده كان يجدها عنده من صفته.
فلما فرغوا جعل يسأله عن أشياء من حاله، وهو يخبره، فيوافق ذلك ما عنده، ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، فأقبل على عمه، فقال: ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه من يهود، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع به إلى بلاده. ويقال: إن نفرا من أهل الكتاب رأوا منه ما رأى بحيرا، فأرادوه فردّهم عنه بحيرا وذكّرهم اللَّه وما يجدون في الكتاب من ذكره وصفته، وأنهم لا يستطيعون الوصول إليه، فلم يزل بهم حتى صدّقوه، ورجعوا. ورجع به أبو طالب إلى بلده بعد فراغه من تجارته بالشّام. وذكر أبو نعيم في «الدّلائل» ، عن الواقديّ، وكذا هو في «طبقات ابن سعد» عنه بإسناده أنه كان له حينئذ اثنتا عشرة سنة، وذكر القصة مبسوطة جدّا، وزاد: إن أولئك النفر كانوا من يهود. وقد وردت هذه القصة بإسناد رجاله ثقات من حديث أبي موسى الأشعريّ أخرجها التّرمذيّ وغيره، ولم يسم فيها الراهب، وزاد فيها لفظة منكرة، وهي قوله: وأتبعه أبو بكر بلالا، وسبب نكارتها أن أبا بكر حينئذ لم يكن متأهّلا، ولا اشترى يومئذ بلالا. إلا أن يحمل على أن هذه الجملة الأخيرة مقتطعة من حديث آخر أدرجت في هذا الحديث. وفي الجملة هي وهم من أحد رواته. وأخرج ابن مندة من تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء المتروكين بأسانيده عن ابن عباس- أن أبا بكر الصديق صحب النبيّ ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة، والنبي ﷺ ابن عشرين، وهم يريدون الشام في تجارة. حتى إذا نزل منزلا فيه سدرة قعد في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الّذي في ظلّ السّدرة؟ فقال: محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، فقال: هذا واللَّه نبيّ، ما استظل نحتها بعد عيسى ابن مريم إلا محمّد. ووقع في قلب أبي بكر التصديق، فلما بعث نبي اللَّه ﷺ اتبعه، فهذا إن صحّ يحتمل أن يكون في سفرة أخرى بعد سفرة أبي طالب. وفي «شرف المصطفى لأبي سعيد النّيسابوريّ» أنّه ﷺ مرّ ببحيرا أيضا لما خرج في تجارة خديجة ومعه ميسرة، وأن بحيرا قال له: قد عرفت العلامات فيك كلها إلا خاتم النبوة فاكشف لي عن ظهرك، وأنه كشف له عن ظهره فرآه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنّك رسول اللَّه النبي الأمي الّذي بشرّ به عيسى ابن مريم، ثم ذكر القصّة مطولة جدا. فاللَّه أعلم. وإنما ذكرته في هذا القسم، لأن تعريف الصحابي لا ينطبق عليه، وهو مسلم لقي النبي ﷺ مؤمنا به. ومات على ذلك. فقولنا: مسلم يخرج من لقيه مؤمنا به قبل أن يبعث كهذا الرجل واللَّه أعلم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البحيرات (منطقة) أحد أقسام الأحواض الثلاثة الجامعة لمورد نهر النيل.
وتبدأ هضبة البحيرات من شمالى نهر الزمبيزى؛ حيث تقع بحيرة مالاوى، ثم تمتد شمالاً؛ لكى تغطى كلاًّ من تنزانيا وكينيا وأوغندا. وتتكون من: 1 - حوض بحيرة فيكتوريا، وهى أكبر مساحة من الماء العذب فى إفريقيا؛ إذ تبلغ مساحتها (65) ألف كم2، وطولها من الشمال (بورت بل) إلى الجنوب (مونزا) (315 كم)، وأكبر عرض لها (275 كم)، ومتوسط عمقها (40) مترًا، وفيها جزر كثيرة، مثل: أوكروى وهى أهمها، وحوض بحيرة كيوجا التى تبلغ مساحتها (6270 كم2)، وعمقها من ثلاثة أمتار إلى خمسة أمتار، وفى غربها هضبتا بوغندة وبنيورو. وتتجمع مياه بحيرة فيكتوريا، وكيوجا فى نيل فيكتوريا. 2 - حوض بحيرتى: جورج (أودويرو) التى تبلغ مساحة سطحها (300 كم2)، وإدوارد التى تبلغ مساحة سطحها (2200 كم2)، وحوض نهر السمليكى وطوله (250 كم)، ويقع أكثره فى بلاد الكونغو، إلا الجزء الشمالى فإنه يمثل الحد ما بين أوغندا والكونغو إلى مسافة طولها (80 كم). 3 - حوض بحيرة ألبرت، ويخرج منها نيل ألبرت، ومساحتها فى منسوبها الطبيعى (5300 كم2)، وأكبر طول لها (1175 كم)، وأكبر عرض لها (45 كم)، ومتوسط عمقها (12) مترًا، ويغذيها نهران كبيران، هما نيلا فيكتوريا والسمليكى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عَبْد الواحد بْن عَلِيّ ابْن القُدْوَة أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن حَمُّوَية، أَبُو سعد الْجُوَيْنيّ، البحيراباذيّ الشّافعيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 588 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وعشرين وخمسمائة. وسَمِع من وجيه الشّحّاميّ. وببغداد من أَبِي الوقت. وبَهَمَذَان من شَهْرَدار بْن شيرُوَيْه، وأبي الفضل أحمد بْن سعد. وحدَّث ببغداد، ومكة، ودمشق. رَوَى عَنْهُ عَلِيّ بْن المفضل الحافظ، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، وآخرون. وتُوُفّي بالرّيّ. ومِمَّن رَوَى عَنْهُ ابن أخته تاج الدّين عَبْد السلام، وأَبُو طاهر الْحَسَن بْن أَحْمَد التَّمِيمِيّ. ووَهِم من قال: إنَّه تُوُفّي سنة خمسٍ وثمانين. وَقَدْ ذكر أبو حامد ابن الصابوني أن سنة ثمانٍ وهْمٌ أيضًا، وقَالَ: فَإِن شيخنا أَبَا طاهر التَّمِيمِيّ سَمِع منه " مشيخة وجيه " فِي المحرَّم سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن حَمَّوَيْه بن مُحَمَّد، شيخ الشيوخ صدر الدِّين أَبُو الحَسَن ابن شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتح، الجويني البحيراباذي الصُّوفِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
وُلِدَ بجُوَيْن، وتَفَقَّه عَلَى أَبِي طَالِب محمود بن عَليّ بن أَبِي طَالِب الإصبهاني صاحب " التَّعليقة " المشهورة. وَقَدِمَ الشَّام مَعَ والده، وتَفَقَّه بدمشق عَلَى القُطب مَسْعُود بن مُحَمَّد النَّيْسَابُوري حَتَّى برع في المذهب. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ. ووليَ المناصب الكبار، وتخرَّج بِهِ جماعة، ودَرَّسَ وأفْتى. وزوّجه القُطب النَّيْسَابُوري بابنته، فأولدها الإخوة الْأربعة الْأمراء الصُّدور: عماد الدِّين عُمَر، وفخر الدِّين يوسف، وكمال الدِّين أَحْمَد، ومعين الدِّين حسن. ثُمَّ إِنَّهُ عظُم في الدَّوْلَة الكاملية وارتفع قدره، وولي تدريس الشَّافِعِيّ ومشهد الحُسَيْن وغير ذَلِكَ، وسيّره الكامل رسولًا إلى الخليفة يستنجد بِهِ عَلَى الفرنج في نَوبَة دِمْيَاط فمرض بالمَوْصِل، ومات بعِلَّة الذّرب في جُمَادَى الآخرة أَوْ في جُمَادَى الْأولى. قَالَ المُنْذِريّ: سَمِعْتُ منه، وخرَّجت لَهُ عن المُجيزين لَهُ كأبي عَليّ -[528]- الحَسَن بن أَحْمَد الموسياباذيّ، ونصر بن نصر العُكْبَريّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِي، وجماعة. وسَأَلْتُهُ عن مولده فَقَالَ: في شَوَّال سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. وَكَانَ جَدّه ممّن رحل إلى الغَزَالِي وتَفَقَّه عنده وصحبه، وكانت داره مجمع الفضلاء، وَكَانَ جدّ أَبِيهِ عَلَم الزُّهاد وشيخ العارفين بجُوَين؛ لَهُ أحوال ومقامات. قُلْتُ: وَكَانَ صدر الدِّين حسن السَّمْت، كثيرَ الصَّمْت، كبيرَ القدر، غزير الفضل، صاحب أوراد وورع وحلم وأناة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البحيرات (منطقة) أحد أقسام الأحواض الثلاثة الجامعة لمورد نهر النيل.
وتبدأ هضبة البحيرات من شمالى نهر الزمبيزى؛ حيث تقع بحيرة مالاوى، ثم تمتد شمالاً؛ لكى تغطى كلاًّ من تنزانيا وكينيا وأوغندا. وتتكون من: 1 - حوض بحيرة فيكتوريا، وهى أكبر مساحة من الماء العذب فى إفريقيا؛ إذ تبلغ مساحتها (65) ألف كم2، وطولها من الشمال (بورت بل) إلى الجنوب (مونزا) (315 كم)، وأكبر عرض لها (275 كم)، ومتوسط عمقها (40) مترًا، وفيها جزر كثيرة، مثل: أوكروى وهى أهمها، وحوض بحيرة كيوجا التى تبلغ مساحتها (6270 كم2)، وعمقها من ثلاثة أمتار إلى خمسة أمتار، وفى غربها هضبتا بوغندة وبنيورو. وتتجمع مياه بحيرة فيكتوريا، وكيوجا فى نيل فيكتوريا. 2 - حوض بحيرتى: جورج (أودويرو) التى تبلغ مساحة سطحها (300 كم2)، وإدوارد التى تبلغ مساحة سطحها (2200 كم2)، وحوض نهر السمليكى وطوله (250 كم)، ويقع أكثره فى بلاد الكونغو، إلا الجزء الشمالى فإنه يمثل الحد ما بين أوغندا والكونغو إلى مسافة طولها (80 كم). 3 - حوض بحيرة ألبرت، ويخرج منها نيل ألبرت، ومساحتها فى منسوبها الطبيعى (5300 كم2)، وأكبر طول لها (1175 كم)، وأكبر عرض لها (45 كم)، ومتوسط عمقها (12) مترًا، ويغذيها نهران كبيران، هما نيلا فيكتوريا والسمليكى. |