نتائج البحث عن (حِين ) 23 نتيجة

حِينوَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أنّه قَالَ فِي بعض أَسْفَاره: تَحَيَّنُوا نوقكم.قَالَ أَبُو عَمْرو: التحيين أَن تحلبها مرّة وَاحِدَة يُقَال: قد حينها إِذا جعل لَهَا ذَلِك الْوَقْت قَالَ المَخبّل: [الطَّوِيل]

إِذا اُفنت أروي عِيالَك أفنُها...وَإِن حُيَّنتْ أربي على الوَطْب حَيْنُها

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.
يَلُوم حِين أَكْرَمَالجذر: ح ي ن

مثال: لا يَلُومُني أحد حين أكرمت محمَّدًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لحدوث اختلاف بين زمان الفعلين مع «حين» الظرفية.

الصواب والرتبة: -لا يلومني أحد حين أُكْرِمُ محمَّدًا [فصيحة]-لم يلمني أحد حين أكرمت محمَّدًا [فصيحة] التعليق: تدل «حين» الظرفية على اتفاق الزمانين، فيجب اتفاق أزمنة الأفعال في الجملة.

تأنيث الأعداد من (3 – 10) حين يكون المعدود مؤنثًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تأنيث الأعداد من (3 - 10) حين يكون المعدود مؤنثًاالأمثلة: 1 - أَطْلَق عليه سبعة من الطلقات النارية 2 - اشْتَرَك في المسابقة ثلاثة من الطالبات 3 - اشْتَرَيت أَرْبَعة من القصص 4 - تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر 5 - تَمَّ تعيين ثمانية من الطبيبات 6 - تَمَّ تكريم ستة من الأديبات 7 - فَازَ بخمسة من الجوائز على اختراعه 8 - قَضَى في الغربة تِسْعَة من السنينالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد مع أن المعدود مؤنث.

الصواب والرتبة:1 - أطلق عليه سبعًا من الطلقات النارية [فصيحة]-أطلق عليه سبع طلقات نارية [فصيحة]-أطلق عليه سبعة من الطلقات النارية [صحيحة]2 - اشترك في المسابقة ثلاث طالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاث من الطالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاثة من الطالبات [صحيحة]3 - اشتريت أربعًا من القصص [فصيحة]-اشتريت أربع قصص [فصيحة]-اشتريت أربعة من القصص [صحيحة]4 - تَمَّت الانتخابات في عشر دوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرٍ من الدوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر [صحيحة]5 - تَمَّ تعيين ثمانٍ من الطبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثماني طبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثمانيةٍ من الطبيبات [صحيحة]6 - تَمَّ تكريم ست أديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستٍّ من الأديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستة من الأديبات [صحيحة]7 - فاز بخمس جوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسٍ من الجوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسةٍ من الجوائز على اختراعه [صحيحة]8 - قَضَى في الغربة تسعًا من السنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسع سنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسعة من السنين [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»).

زيادة الواو حين تتعدد الوظائف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

زيادة الواو حين تتعدد الوظائفالأمثلة: 1 - جاء يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة 2 - قام سمو ولي عهد الكويت ورئيس مجلس الوزراء بافتتاح
... 3 - وقد حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم أمن اللبس بزيادة واو العطف.

الصواب والرتبة:
1- جاء يوسف والي نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة [فصيحة]-جاء يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة [صحيحة]
2- قام سمو ولي عهد الكويت رئيس مجلس الوزراء بافتتاح ... [فصيحة]-قام سمو ولي عهد الكويت ورئيس مجلس الوزراء بافتتاح ... [صحيحة]3 - وقد حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء العراقي وزير الخارجية [فصيحة]-وقد حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية [صحيحة] التعليق: الأفضل الربط بدون الواو، والاكتفاء بذكر الوظائف متتابعة، إما على إرادة البدل، أو تعدد الصفة أو الخبر؛ لأن ذكر الواو مع هذه الوظائف النحوية المتعددة جائز، ولكنه يوقع في لبس هنا.
(حَيَنَ)الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ، وَالْأَصْلُ الزَّمَانُ. فَالْحِينُ الزَّمَانُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ. وَيُقَالُ عَامَلْتُ فُلَانًا [مُحَايَنَةً] ، مِنَ الْحِينِ. وَأَحْيَنْتُ بِالْمَكَانِ: أَقَمْتُ بِهِ حِينًا. وَحَازَ حِينَ كَذَا، أَيْ قَرُبَ. قَالَ:

وَإِنَّ سُلُوِّي عَنْ جَمِيلٍ لَسَاعَةٌ...مِنَ الدَّهْرِ مَا حَانَتْ وَلَا حَانَ حِينُهَاوَيُقَالُ حَيَّنْتُ الشَّاةَ، إِذَا حَلَبْتُهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. وَيُقَالُ حَيَّنْتُهَا جَعَلْتُ لَهَا حِينًا. وَالتَّأْفِينُ: أَنْ لَا تُجْعَلَ لَهَا وَقْتًا تَحْلِبُهَا فِيهِ. قَالَ الْمُخَبَّلُ:

إِذَا أُفِنَتْ أَرْوَى عِيَالَكَ أَفْنُهَا...وَإِنْ حُيِّنَتْ أَرْبَى عَلَى الْوَطْبِ حِينُهَا

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْحِينُ حِينَانِ، حِينٌ لَا يُوقَفُ عَلَى حَدِّهِ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ، وَحِينٌ ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى: {{تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ}} [إبراهيم: 25] . وَهَذَا مَحْدُودٌ لِأَنَّهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ.

وَأَمَّا الْمَحْمُولُ عَلَى هَذَا فَقَوْلُهُمْ لِلْهَلَاكِ حَيْنٌ، وَهُوَ مِنَ الْقِيَاسِ، لِأَنَّهُ إِذَا أَتَى فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ حِينٍ، فَكَأَنَّهُ مُسَمًّى بِاسْمِ الْمَصْدَرِ.

اعْلَمْ أَنَّ الْأَلِفَ فِي هَذَا الْبَابِ لَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ مِنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ. وَالْكَلِمَاتُ الَّتِي تَتَفَرَّعُ فِي هَذَا الْبَابِ فَهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي أَبْوَابِهَا، وَأَكْثَرُهَا فِي الْوَاوِ، فَلِذَلِكَ تَرَكْنَا ذِكْرَهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
{{لَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}}قال: ليس بحين فرار. وشاهده قول الأعشى: تذكرتَ ليلى حين لاتَ تذكرُ. . . وقد بِنْتَ منها والمناصُ بعيدُ(تق، ك، ط) واقتصر في (ظ) على: أما الأعشى فقد كان يعرفه حيث يقول: تذكرت ليلىوعلقت منها حاجة ليس تبرح= الكلمة من آية ص{{كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}} - 3 وحيدتان في القرآن.تأويلها في المسألة: ليس بحين فرار، هو بلفظه عند الفراء على القول بأن لات في معنى ليس. وقال ابن قتيبة: لات حين لا مهرب. والمناص المنجي في (س) والملجأ والمفر في (ص) والمادة في (المقاييس) أصل يدل على تردد ومجئ وذهاب، والمناص المصدر، والملجأ أيضاً.والأقوال في (مناص) متقاربة كذلك عند أهل التأويل (الطبري)وإنما الاختلاف في: لات، تبعا لاختلاف أهل اللغة فيها. قال الفراء: ومن العرب من يضيف لات فيخفض؛ أنشدوني: * ولات ساعةِ مندمٍ * ولا أحفظ صدره. والكلام أن ينصب بها لأنها في معنى ليس، وأنشدني النفضل:تذكرَ حبَّ ليلى لاتّ حينا. . . وأضحى الشيب قد قطع القريناوأنشدني بعضهم:طلبوا صلحَنا ولات أوانٍ. . . فأجبْنا أنْ ليس حينَ بقاءُفهذا خفض: وفي الآية أقف على "لات" بالتاء، والكسائي يقف بالهاء (المعاني، سورة ص 2 / 397) ونقله عنه في (اللسان، والمفردات)ونقل فيها ابن قتيبة قول سيبويه: لات شبيهة بليس في بعض المواضه ولم تُمكن تمكنها، ولم يستعملوها إلا مضمراً فيها لأنها ليست كليس في المخاطبة والإخبار عن غائب، ألا ترى أنك تقول: ليست وليسوا وعبد الله ليس ذاهباً، ولات لا يكون فيها ذاك؟ قال تعالى: {{وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}} .وقال الرغب بعد أن حكى كلام الفراء: تقديره: لا حين، والتاء زائدة فيه كما زيدت في ثُمت ورُبت. وقال بعض البصريين: معناه ليس. وقال أبو بكر العلاف: أصله ليس، فقلبت الياء ألفا. وأبدل من السين تاء كما قالوا: نات في ناس. وقال بعضهم أصله لا، وزيد فيه تاء التأنيث تنبيها على الساعة والمدة، كأنه قيل: ليست الساعة والمدة حين مناص (المفردات) .وفي النفس شيء من هذه التأويلات، فالقول بأن التاء زائدة كما زيدت في ثمت وربت، قد يمنعه أن هذين الحرفين يبقى لهما معناهما. وأما (لات) فتئول إلى لا. وتأويلها بليس على القلب والابدال، فيه أن لغة نات في ناس، أبدل فيها حرف واحد، وأما لات فلا يبقى منها بعد القلب والإبدال سوى حرف اللام.وعلى التأويلين: نرى أن (لا) و (ليس) كثير مجيئهما في القرآن، فالعدول عنهما إلى (لات) في آية (ص) يفيد فرقا في الدلالة، قد نراه في أن (لا) تجئ اصلاً لنفي الجنس، و (ليس) للنفي نسخا. وأما (لات) فأقرب ما تكون إلى معنى البُعد والاستحالة.ولو تُرك لنا مجالُ اجتهاد في النحو الذي قرروا أنه نضج واحترق، لفكت عقدة (لات) دون تأويل وقلب وإبدال، بحملها على اسم فعلٍ قريب من هيهات، والفرق بينهما أن تكون هيهات لمطلق البعد، و (لات) للبعد مع استحالة، مُقربةً من (ليت) التي تتعلق بالتمني للمستحيل أو ما يقاربه.

الرّياحين وَسَائِر النّبات الطّيب الرّيح

المخصص

أَبُو حنيفَة: كل نبتة طيبَة الرّيح رَيْحَانَة وَأنْشد أَبُو عَليّ: بريحانة من بطنِ حلية نوّرت لَهَا أرج مَا حولهَا غير مُسنِتِ وَالْجمع ريحَان وياؤه منقلبة عَن وَاو على جِهَة المعاقبة وَقد يجوز أَن يكون فيعَلاناً وَإِن كَانَ لم يُستعمل فَيكون كهيْن وميْت لِأَن معنى الرّيح فِيهِ قَائِم.
صَاحب الْعين: الريحان - أَطْرَاف كل بقلة طيّبة الرّيح إِذا خرج عَلَيْهَا أَوَائِل النّور والطّاقة من الريحان رَيْحَانَة والسّرير - أَطْرَاف الرّياحين والسّرور مِنْهَا وَمن جَمِيع النّبات - أَنْصَاف سوقه العُلى.
أَبُو حنيفَة: أَفْوَاه الرّياحين - مَا ادُّخر مِنْهَا وأُعدّ للطيب الْوَاحِد فوه وأصل الأفواه الْأَصْنَاف والأنواع وَإِن كَانَ الطّيب قد شُهر بِهِ وَأنْشد: تردّيتَ من أَفْوَاه نوْرٍ كأنّها زَرابيّ وارتجتْ عَلَيْك الرّواعبُ

ومسك البرّ - رَيْحَانَة نباتها نَبَات القَفعاء وَلها زهرَة مثل زهرَة المرْو وَمن ريحَان الْبر الضّوْمُران والضّيمُران - وَهُوَ مثل الحوْك وَيُقَال لَهُ العُنحُج والشاهسْفَرم وَقيل الضّومَر - الحوك وَمن رياحين البرّ الفاخور والخافور - وَهُوَ المرو العريض الْوَرق وَيُقَال لَهُ ريحَان الشّيوخ لِأَنَّهُ يقطع الشّباب - أَي يجفرهم وَمن النّبات مَا هُوَ كَذَا ويزعمون أَن الحبَق مِنْهُ وَمِنْه النّدْغ - وَهُوَ صعتر البرّ وتجرسه النَّحْل وعسله جيد والعوف - نَبَات طيب الرّيح وَأنْشد: وَلَا زَالَ ريحَان وعوفٌ منوّرٌ سأُتبعه من خيرِ مَا قَالَ قائلُ عَليّ: هَذِه الرِّوَايَة مستحيلة إِنَّمَا هِيَ: فيُنبتُ حوْذاناً وعوْفاً منوِّرا كَذَلِك رِوَايَة سِيبَوَيْهٍ.
صَاحب الْعين: النِّرجِس - رَيْحَانَة طيبَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ النَّرجس والنِرجس فَإِن سميت رجلا بنَرجس لم تصرفه لِأَنَّهُ نَفعِل كنضرب وَلَيْسَ برباعي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل جَعْفَر فَإِن سميته بنِرجس صرفته لِأَنَّهُ على وزن فِعلِل فَهُوَ رباعي كهِجرس.
أَبُو حنيفَة: وَمن النَّبَات الطّيب الرّيح جدا العبهَر -

وَهُوَ النّرجس وَهُوَ عندنَا بري وريفي.
غَيره: هُوَ الياسمين وَإِنَّمَا سمي بذلك لنعمته لِأَن العبهر الناعم من كل شَيْء.
ابْن دُرَيْد: الأشاهِر - بَيَاض النرجس.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَلم أسمع لَهَا بِوَاحِد.
أَبُو حنيفَة: وَمن أَسمَاء النّرجس القَهْد والفَغْو والفاغية - ورد مَا كَانَ من الشّجر طيب الرّيح وفاغية الحنّاء مَشْهُورَة والزّغبر والزّبْغر - وَهُوَ المرو الدِقاق وَالْوَرق وَلَا أَدْرِي أهوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مرو مَا حوز أَو غَيره والضّال - شَجَرَة من الدِق تنْبت نَبَات السّرو لَهَا برَمة صَفعراء ذكيّة جدا تَأْتِيك رِيحهَا من قبل أَن تصل إِلَيْهَا واحدته ضَالَّة وَلَيْسَت بضالة السدر والحماحم - نبت ينْبت بأطراف الْيمن وَلَيْسَت ببريّة وتعظم عِنْدهم وَكَذَلِكَ الثُمام وَلذَلِك يسمونه الحابي لحبوّه وعلوّه.
سئل أبو الحسن المأربي كما في (إتحاف النبيل) (1/334) (س182): إذا قال أحد الأئمة في رجل: "حديثه يشبه حديث الصالحين" فهل يكون ثقة ؟ فأجاب بهذا الكلام: (قد يتبادر لمن وقف على هذا اللفظ أنه لفظ تعديل ، وليس الأمر كذلك ، وسر المسألة أن تعلم أن الصالحين - غير الأئمة الأثبات [منهم] - اشتغلوا بالعبادة ، وغفلوا عن ضبط الحديث ومراجعته وحضور مجالسه ، حتى كثرت الأوهام بل الأكاذيب في حديثهم ، بسبب غفلتهم وعدم اشتغالهم بهذا العلم ، بل منهم من كان يحرق كتبه أو يغسلها أو يدفنها ، ظاناً أنّ هذا يزكي نفسه ويُبعده عن الرياء وحظوظ النفس ، وقد يُحتاج إليه فيُسأل عن حديث فيحدث به على التوهم ، وليس معه أصول(1) ، فشاع عند العلماء أن العُبّاد أصحاب غفلة في الحديث وإن كانوا أهل أمانة وتقوى.
وقد قال يحيى بن سعيد القطان: "ما رأيت الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث" ، أي أن الكذب يجري على ألسنتهم ، وهم لا يميزون ، فإذا كان الراوي مغفلاً وتكثر المناكير في حديثه قالوا: "حديثه يشبه حديث الصالحين"(2) ؛ وانظر "الكامل" لابن عدي (6/2104) ، والله أعلم ) ؛ انتهى.
رواه مسلم في مقدمة (صحيحه) (ص17 وما بعدها) من طريق محمد بن سعيد القطان عن أبيه قال: لن نرى الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث ؛ قال مسلم: يجري الكذب على ألسنتهم ، ولا يتعمدون ذلك. اهـ ؛ وكذا رواه ابن حبان في (المجروحين) بسنده إلى يحيى بن سعيد (1/67) ، وانظر (شرح علل الترمذي) (1/387-389) ، وانظر (شفاء العليل) للمؤلف (1/119-120 ، 144-145 ، 389) ، والله أعلم).
__________
(1) انظر تاريخ بغداد (7/67) ؛ وفي (سير أعلام النبلاء) (9/171) ترجمة يوسف بن أسباط ؛ قال البخاري: دفن كتبه ، فكان حدبثه لا يجيء كما ينبغي).
هي كتب التراجم المختصة بالضعفاء من الرواة والمتروكين منهم والمتهمين والوضاعين ، وهي كثيرة ذكرها السخاوي.

ذكر سبب تولي ابن دارست وزارة الخليفة إلى حين انصرافه

تاريخ دولة آل سلجوق

واستبشروا بانتظام الألفة بين الإمامة والسلطة، فلما وصل إلى باب النوبي نزل وقبل الأرض، ثم وصل إلى باب أرسلان خاتون زوجة الخليفة، وأدى من خدمتها الفرض، وأوصل إليها ما حمله. فتولت تسليمه، وباشرت عرضه بالمقام النبوي وتقديمه.
ذكر سبب تولي ابن دارست وزارة الخليفة إلى حين انصرافه
قال: كانت وزارته في سنة 453 هـ وسبب ذلك أن الخليفة لما عاد إلى الدار عدم الوزير، وفقد من يتولى التدبير. فحدث رأيه بأنه يستخدم رجلا خدمه بالحديثة، وهو أبو تراب الأثيري، وقد وجده أثير الأثر فلقيه حاجب الحجاب عزّ الأمة، واستخدمه في الإنهاء وحضور المواكب وتنفيذ الأوامر المهمة.
قال: وكانت بين ابن يوسف وبين الأثيري وحشة، حملت ابن يوسف على أن ذكر ابن دارست وقرّظه، وقال: إنه مع أمانته يخدم بغير إقطاع ويؤدي مالا. فمضت الكتب إليه وهو في شيراز باستدعائه، فقدم الجواب باستعفائه. فخرج إليه ابن رضوان ومعه ظفر الخادم لاستقدامه، وقوي عزمه أبو القاسم صهر ابن يوسف، فورد بقوة اعتزامه. وكتب عميد الملك عن السلطان إلى الخليفة بأنه كاره لاستقدامه واستخدامه، لا ملاقة مع ثروة المال من الكفاية وإعدامه. فأجاب الخليفة: أنه مع وصوله إلى واسط ومفارقته وطنه، لا يجوز رده، ولا يخلف وعده. وقدم بغداد ثامن ربيع الأول سنة 453 هـ، ووصل إلى الخليفة في منتصف شهر ربيع الآخر، وأفيضت خلع الوزراة عليه، وأفضت مع الوزارة الأمور إليه. وبقى في المنصب منتصبا إلى رابع ذي الحجة سنة 454 هـ، فإنه صرف من تلك المراتب بل ترك الخدمة مستعفيا، ولرقة جاهه مستجفيا. قال: وكانت وفاته بالأهواز حادي عشر شعبان سنة 467 هـ.
ذكر حوادث في هذه السنين
قال: في سنة 450 هـ توفي القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ببغداد، عن مائة سنة وسنتين. وكان صحيح السمع والبصر، سليم الأعضاء يناظر ويفتي، ويستدرك على الفقهاء. وحضر عميد الملك الكندري جنازته، ودفن بالجانب الغربي عند قبر الإمام أحمد بن حنبل.
قال: وفي آخر هذه السنة توفي أقضى القضاة أبو الحسن عليّ بن محمد ابن

اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت.
1429 جمادى الأولى - 2008 م
وقعت اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت أدت إلى سقوط 81 قتيلا و250 جريحا وسعى وسطاء إلى إنهاء تلك الاشتباكات التي تعد أعنف قتال داخلي منذ الحرب الأهلية 1975 - 1990.

52 - أزرق بين عذور بن دحين العنبري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

رسالة في حكم عيسى عليه السلام حين نزل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في حكم عيسى عليه السلام حين نزل
لابن طولون الشامي.
أولها: (الحمد لله وسلام على عباده ... الخ) .

روض الرياحين في حكايات الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روض الرياحين، في حكايات الصالحين
لعبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
جمع (1/ 919) فيه: خمسمائة حكاية.
وقيل: سماه: (نزهة العيون النواظر، وتحفة القلوب والخواطر) .
وترجمه بالتركية:
المولى: مصطفى بن شعبان، المتخلص: بسروري.
المتوفى: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة.
ذكره العاشق في (الذيل) : أن له كتابا، مسمى: (بروض الرياحين) .
في المحاضرات.

الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرياض المستطابة، في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة
مجلد.
للإمام، عماد الدين: يحيى بن أبي بكر العامري، اليماني.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الملك الجليل ... الخ) .
مختصر.
يتضمن: التعريف، لمن صح له في (الصحيحين) : رؤية، ورواية.
مرتبا له: على الحروف.
ذكر في كل واحد منهم: كم روى فيها على الإطلاق، ثم ما اتفقا عليه من مسنده، ثم ما أفرد به البخاري، ثم مسلم، ثم انفرد له كل واحد منهما من الرجال.
وقدم: مقدمة مفيدة.

إياس بن أبى رملة [د س ق] في حديث زيد بن أرقم حين سأله معاوية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن المنذر: لا يثبت هذا، فإن إياسا مجهول.

حصين [بن محمد] الانصاري [خ م] السالمى فيحتج به في الصحيحين ومع هذا فلا يكاد يعرف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- حصين بن محصن [س] تابعي.
روى عنه بشير () بن يسار، وعبد الله بن علي بن السائب.
وثقه ابن حبان.

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي البصري أحد المشاهير احتجا به الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه [فيحدث عن الأعمش بصيغة السماع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ.
وقال أحمد وغيره: ثقة.
وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق.
وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت