|
خزرج: الخَزْرَجُ: من نعت الريح. ابن سيده: الخَزْرَجُ ريحُ الجَنُوبِ، وقيل: هي الريحُ الباردة؛ قال أَبو ذؤيب: غَدَون عُجالى، وانْتَحَتْهُنَّ خَزْرَجٌ، مُقَفِّيَةُ آثارَهُنَّ هَدُوجُ وقيل: هي الشديدة. قال الفراء: خَزْرَجُ هي الجَنُوب غَيرُ مُجْراةٍ. والخَزْرَجُ: اسم رجل. والخَزْرَجُ: قبيلة الأَنصار. غيره: قبيلة الأَنصار هي الأَوْسُ والخَزْرَجُ، ابنا قَيْلَةَ، وهي أُمهما نُسبا إِليها، وهما ابنا حارثة بن ثعلبة من اليمن. قال ابن الأَعرابي: الخَزرج ريح الجنوب، وبه سمِّيت القبيلة الخَزْرَج، وهي أَنفع من الشمال.
|
|
خزرج
: (الخَزْرَجُ: رِيحٌ) ، أَي يُنْعَتُ بِهِ (أَو) الرِّيحُ (الجَنُوبُ) ، قَالَه ابنُ سيدَه، وَقيل: هِيَ الرِّيحُ البارِدَةُ، كَذَا فِي الرَّوْض، وَقيل: هِيَ الشَّدِيدةُ، وَقَالَ الفَرَّاءُ: الخَزْرَج: هِيَ الجَنُوب، غيرُ مُجْرَاةِ، قَالَ شيخُنا: أَي لجَمْعِها بَيْنَ العَلَمِيَّة والتَّأْنِيث، وأَشار إِلى أَنها حالَ العَلَمِيَّة تُجَرَّدُ من الأَلف واللاَّمِ، لأَن الاقترانَ بهما يُوجب الصَّرْفَ. (و) الخَزْرَجُ (: الأَسَدُ) ، لشِدَّته. (و) الخَزْرَجُ: اسْم رَجُلٍ، و (قَبِيلَةٌ من الأَنصارِ) . قَالَ الجَوهَرِيّ: قبيلةُ الأَنصارِ هِيَ الأَوْسُ والخَزْرَجُ، ابْنا قَيْلَةَ، وَهِي أُمُّهما، نُسِبَا إِليها، وهما ابنَا حَارِثَةَ ابنِ ثَعْلَبَةَ، من اليَمَنِ. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: الخَزْرَجُ: رِيحُ الجَنُوبِ، وَبِه سُمِّيَت القَبيلةُ الخَرْزَجَ وَهِي أَنفَعُ من الشَّمالِ، وجَدُّ الأَنصار ثَعْلَبَةُ العَنْقَاءُ بنُ عَمْرٍ ومُزَيْقِيَا بن عامِرٍ ماءِ السَّمَاءِ بنِ حَارِثَةَ الغِطْرِيفِ ابْنِ امْرِىء القَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مازِنِ بن الأَزْدِ، وأَولادُ الخزرجِ خَمسةٌ عَمْرٌ و، وعَوْفٌ، وجُشَمُ، وكَعْبٌ، والحَارِثُ، وَلَهُم ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَة، ذَكرناها فِي بعضِ مُؤَلَّفاتِنا وشَجراتِنا. وَفِي أَنساب الْوَزير: الخَزْرَجُ فِي الأَنصار، وَفِي تَغْلِبَ، وَزَاد الرِّضَاالشَّاطِبيّ فِي أَنسابه: فِي النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ سَعْدُ بنُ الخَزْرَجِ بنِ تَيْمه الله بنِ النَّمِرِ. (وخَزْرَجَتِ الشَّاةُ: خَمَعَتْ) ، بالخَاءِ الْمُعْجَمَة، هاكذا فِي النُّسخ، أَي عَرَجَتْ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخَزْرَج) ريح الْجنُوب وَالرِّيح الْبَارِدَة والأسد وَأحد فرعي الْأَنْصَار وَالْآخر الْأَوْس
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشاةُ أي خَمَعَتْ وعَرِجَتْ. والخَزْرَجُ من أسماء الجَنوب. والخَزْرَجُ والأوْس: حَيانِ من الأنصار. واسْم من أسماء الأسَد.
|
|
خ ز ر ج: الْخَزْرَجُ وِزَانُ جَعْفَرٍ مِنْ أَسْمَاءِ الرِّيحِ وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ الخَزْرَج:
بلفظ القبيلة من الأنصار: بنواحي المدينة، قال حفص الأموي: فالمح بطرفك هل ترى أظعانهم ... بالبارقية أو بروض الخزرج؟ |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَزْرَجُ: رِيحٌ، أو الجَنُوبُ، والأَسَدُ، وقبيلَةٌ من الأَنْصَارِ.وخَزْرَجَتِ الشاةُ: خَمَعَتْ.
|
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
باب الثاء
من اسمه ثابت ثابت بن قيس بن شماس أحد بني الحارث بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا وكان سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 247 - حدثنا قطن بن نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان نا ثابت عن أنس قال: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني عمي رحمه الله عن أبي عبيد قال: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حارثة. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: كان حسان قديم الإسلام ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا وكان يجبن وكان له سن عالية توفي وله عشرون ومائة سنة عاش ستين في الجاهلية وستين سنة في الإسلام. 512 - حدثني جدي وعبيد الله بن عمر القواريري وجماعة قالوا: نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه مر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد فقال: تنشد الشعر في المسجد؟ |
معجم الصحابة للبغوي
|
رافع بن خديج الأنصاري
سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج شهد رافع احدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أخ يقال له: رفاعة بن خديج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد. قال: وكان رافع يكنى [أبا عبد] الله وكان عريف قومه. 704 - حدثني أحمد بن زهير نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا فخشى أن ينزعه عن عرافه قومه يعني رافع بن خديج. 705 - حدثنا علي بن الجعد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن مجاهد عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كرى الأرض. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث. وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري رحمة الله عليه
حدثني ابن الأموي نا أبي //224// عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: سعد بن عبادة بن دليم بن [حارثة] بن أبي [خزيمة بن ثعلبة بن طريف] بن الخزرج بن ساعدة وكان نقيبا. حدثنا ابن زنجويه نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر عن جابر قال: سعد بن عبادة من النقباء من الأنصار. حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن عبادة من الخزرج عقبي نقيب. قال ابن زهير: وأنا [ابن] المدائني |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج
شهد //264// بدرا والعقبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الذي أري النداء. حدثني بذلك الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1597 - حدثني محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر النرسي قال: نا يعقوب بن إسحاق قال: ذكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد عن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس فيجتمع الناس للصلاة وهو له كاره موافقة النصارى [إذ طاف] بي من الليل وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران [يحمل ناقوسا] فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد ان لا إله إلا الله أشهد أن محمدا |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب. قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث بن قينقاع
حليف القواقلة من الخزرج. قال محمد بن سعد: أبو يوسف عبد الله بن سلام وكان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب وهو حليف القواقلة وله إسلام قديم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتوفي بالمدينة. 1636 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو محياة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال: قال: يعني عبد الله كان اسمي سوى عبد الله فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1331- خارجة بن زيد الخزرجي
ع: خارجة بْن زيد الخزرجي شهد بدرًا، قاله أَبُو نعيم، وقال: توفي أيام عثمان، وهو الذي تكلم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل: زيد بْن خارجة، وقيل: خارجة بْن زيد، وأراه الأول، ذكر عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جابر، عن عمير بْن هانئ، عن النعمان بْن بشير، أَنَّهُ قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بْن زيد، فسجيناه بثوب، وقمت أصلي إذ سمعت ضوضاة، فانصرفت، فإذا به يتحرك، فقال: أجلد القوم وأوسطهم عند اللَّه عمر أمير المؤمنين رضي اللَّه عنه، القوي في جسمه، القوي في أمر اللَّه. عثمان أمير المؤمنين، رضي اللَّه عنه، العفيف المتعفف، الذي يعفو عن ذنوب كثيرة. خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس ولا نظام لهم، يا أيها الناس، أقبلوا عَلَى إمامكم، واسمعوا له وأطيعوا. هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن رواحة، ثم خفت الصوت. تفرد بذكر خارجة بْن زيد عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جابر. ورواه مسلم بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن النعمان بْن بشير، فقال زيد بْن خارجة. ورواه مسلم بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن زيد، عن نافع، أو زيد بْن نافع، عن حبيب بْن سالم، عن النعمان بْن بشير، وقال: زيد بْن خارجة. وقال عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير: قرأت كتابًا عند حبيب بْن سالم، كتبه النعمان بْن بشير، فقال: زيد بْن خارجة. وقال سَعِيد بْن المسيب: إن زيد بْن خارجة توفي في زمن عثمان رضي اللَّه عنه فسجوه، وذكره، ورواه أنس بْن مالك، فقال: زيد بْن خارجة. أخرجه أَبُو نعيم. قلت: قال أَبُو نعيم أول الترجمة: إنه الذي تكلم بعد الموت، وقال: أراه الأول، وهذا من غريب القول، بينا نجعل الأول قتل بأحد، ونجعل هذا توفي في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه، وأنه الذي تكلم بعد الموت، ثم يقول: أراه الأول، فكيف يكون الأول وذلك قتل بأحد، وهذا توفي في خلافة عثمان، كذا قال أَبُو نعيم في هذه الترجمة. وأما ابن منده فذكر الأول وأنه شهد بدرًا، وذكر فيه الاختلاف أَنَّهُ الذي تكلم بعد الموت، ولم يذكر أَنَّهُ قتل بأحد، فلم يتناقض قوله. وأما أَبُو عمر فذكر الأول، وجعل ابنه زيدًا هو الذي تكلم بعد الموت، فلو صح أن المتكلم خارجة بْن زيد لكان غير الأول، لا شبهة فيه، لأن الأول قتل بأحد، والمتكلم توفي في خلافة عثمان فيكون غيره. والصحيح أن المتكلم زيد بْن خارجة. والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1444- خزرج أبو الحارث
د ع: خزرج أَبُو الحارث مجهول في حديثه نظر، روى عنه ابنه الحارث أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونظر إِلَى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: " يا ملك الموت، ارفق بصاحبي فإنه مؤمن "، فقال ملك الموت: يا مُحَمَّد، طب نفسًا، وقر عينًا فإني بكل مؤمن رفيق. وذكر حديثًا طويلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأخبرنا يحيى بْن محمود بْن سعد الثقفي إجازة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بكر أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، قال: حدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يعقوب القلوسي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن أبان الأزدي، أخبرنا عمرو بْن أَبِي عمرو، عن جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قال: سمعت الحارث بْن الخزرج يحدث عن أبيه: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه 1387 ذهبت إِلَى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل فقلت لنفسي حين راجعت حزمها أهذا إله أبكم ليس يعقل؟ أبيت، فديني اليوم دين مُحَمَّد إله السماء الماجد المتفضل فبايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه عَلَى مزينة، وقدم من قومه معه عشرة رهط منهم: بلاب بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن درة، وَأَبُو أسماء، والنعمان بْن مقرن، وبشر بْن المحتقر. وأسلمت مزينة، ودفع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه لواءهم يَوْم الفتح، وكانوا ألف رجل، وكان عَلَى قبض مغانم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1742- زرارة بن قيس الخزرجي
ب: زرارة بْن قيس بْن الحارث بْن فهر بْن قيس ابن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري، قتل يَوْم اليمامة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2176- سلمة بن صخر الخزرجي
ب د ع: سلمة بْن صخر بْن سلمان بْن الصمة بْن حارثة بْن الحارث بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي له حلف في بني بياضة، فقيل له: البياضي، ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بْن مالك بْن غضب، وقيل في اسمه. سلمان، وهذا أصح، وأكثر. روى حديثه ابن المسيب، وَأَبُو سلمة، وسليمان بْن يسار. (567) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْخَزَّازُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، أخبرنا يحيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أخبرنا أَبُو سَلَمَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ صَخْرٍ الْبَيَاضِيَّ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ، حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا مَضَى نِصْفُ رَمَضَانَ وَقَعَ عَلَيْهَا لَيْلًا، فَأَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْتِقْ رَقَبَةً ". قَالَ: لا أَجِدُهَا، قَالَ: " فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ". قَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: " أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا "، قَالَ: لا أَجِدُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَرْوَةَ ابْنِ عَمْرٍو: " أَعْطِهِ ذَلِكَ الْعَرَقَ "، وَهُوَ مِكْتَلٌ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا، إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4463- كعب بن الخزرج
د ع: كعب بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ من بلحارث. ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابه. روى مُحَمَّد بْن ميمون بْن كعب بْن الخزرج، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: صحبني الحكم بْنُ أَبِي الحكم فِي غزوة تبوك، مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان نعم الصاحب. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4475- كعب بن عمرو الخزرجي، أبو اليسر
ب د ع: كعب بْن عَمْرو بْن عباد بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ بْن أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي أَبُو اليسر شهد العقبة، وشهد بدرًا وهو ابْن عشرين سنة، وقيل: إنه قتل منبه بْن الحجاج السهمي، وهو الَّذِي أسر الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب يَوْم بدر. وكان قصيرًا، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدرًا، مات سنة خمس وخمسين. روى عَنْهُ: ابنه عمار، وموسى بْن طلحة. (1407) أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْجَوْهَرِيُّ، إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ غَانِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ لأَبِي الْيَسَرِ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: قُولِي: لَيْسَ هَهُنَا! فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: اخْرُجْ، فَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: الْعُسْرَةُ! قَالَ: آللَّهَ؟ قَالَ: اللَّهَ، قَالَ: اذْهَبْ، فَلَكَ مَا عَلَيْكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ، كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَو " فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى، فهو مشهور بكنيته. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4484- كعب بن مالك الخزرجي
ب د ع: كعب بْن مَالِك بْن أَبِي كعب واسم أَبِي كعب: عَمْرو بْن القين بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ الأنصاري الخزرجي السلمي، يكنى أبا عَبْد اللَّه. وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن. أمه ليلى بِنْت زَيْد بْن ثعلبة، من بني سَلَمة أيضًا. شهد العقبة فِي قول الجميع، واختلف فِي شهوده بدرًا، والصحيح أَنَّهُ لم يشهدها، ولما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، آخى بينه، وبين طلحة بْن عُبَيْد اللَّه حين آخى بين المهاجرين والأنصار، ولم يتخلف عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا فِي غزوة بدر وتبوك، أما بدر فلم يعاتب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها أحدًا، تخلف للسرعة، وأمَّا تبوك، فتخلف عَنْهَا لشدة الحر، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ خلفوا، حتَّى إِذَا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وهم: كعب بْن مَالِك، ومرارة بْن رَبِيعة، وهلال بْن أمية، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ}} ... الآيات، فتاب عليهم، والقصة مشهورة، ولبس كعب يَوْم أحد لأمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت صفراء، ولبس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته، فجرح كعب يَوْم أحد إحدى عشرة جراحة. وكان من شعراء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْن سِيرِينَ: كَانَ شعراء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حسان بْن ثابت، وكعب بْن مَالِك، وعبد اللَّه بْن رواحة، فكان كعب بْن مَالِك يخوفهم الحرب، وكان حسان يقبل عَلَى الأنساب، وكان عَبْد اللَّه بْن رواحة يعيرهم بالكفر، قَالَ ابْن سِيرِينَ: فبلغني أن دوسًا إنَّما أسلمت فرقًا من قول كعب بْن مَالِك. قضينا من تهامة كل وتر وخيبر ثُمَّ أغمدنا السيوفا نخيرها، ولو نطقت لقالت قواطعهن: دوسًا أَوْ ثقيفًا فَقَالَ دوس: انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف. روى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ، وعمر بْن الحكم بْن ثوبان، وغيرهما. (1410) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ تَبُوكُ إِلا بَدْرًا، وَلَمْ يُعَاتِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ، إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ، فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغْوِثِينَ لِعِيرِهِمْ، فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ، وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْهَرَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ، وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، حَيْثُ تَوَافَقْنَا عَلَى الإِسْلَامِ، ثُمَّ لَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: " أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ "، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَمِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ؟ قَالَ: " بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ "، ثُمَّ تَلا هَؤُلاءِ الآيَاتِ: {{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}} الحديث. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5264- النعمان بن مالك الخزرجي
ب س: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج، وثعلبة بن دعد هُوَ الَّذِي يسمى قوقلا، وإنما قيل لَهُ ذَلِكَ لأنه كَانَ لَهُ عز وشرف، وَكَانَ يقول للخائف إذا جاء قوقل حَيْثُ شئت، فأنت آمن، فقيل لبني غنم وبني سالم أخيه ابني عوف لذلك: قواقلة، وكذلك يدعون فِي الديوان بني قوقل، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو موسى: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم بن سالم الأويسي، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد. قَالَ أبو عمر: شهد النعمان بدرا وأحدا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله صفوان بن أمية فِي قول الواقدي، وأما عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة فإنه قَالَ: الَّذِي شهد بدرا وقتل يوم أحد النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، وَالَّذِي يدعى قوقلا هُوَ النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة، ولم يشهد بدرا، وذكر السدي: أن النعمان بن مالك الأنصاري قَالَ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول، ولم يشاوره قبلها، فقال النعمان بن مالك: " والله، يا رسول الله، لأدخلن الجنة، فقال لَهُ: بم؟ "، قَالَ: بأني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وأني لا أفر من الزحف. قال: " صدقت "، فقتل يومئذ. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر. قلت: الَّذِي أظنه، بَلْ أتيقنه، أن هَذَا النعمان هُوَ النعمان بن قوقل المذكور قبل هَذِه، والنسب واحد، والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة، وليس فِي النسب اختلاف إلا فِي دعد وأصرم وهذا، بَلْ وما هُوَ أكثر مِنْه، يختلفون فِيه، فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين، ومنهم من يسقط بعض النسب الَّذِي أثبته غيره، وهو كَثِير جدا، وَإِذَا رأيت كتبهم وجدته، ولهذه العلة لَمْ يخرجه ابن منده ولا أَبُو نعيم. وزيادة أَبُو موسى فِي نسبه سالم، لَيْسَ بصحيح، إنما سالم أخو غنم، لا ابنه، وَفِي الأنصار سالم آخر، وهو الملقب بالحبلى، رهط عبد الله بن أبي بن سلول، وليسوا مما نسبه فِي شيء. وقوله أيضا الأوسي لَيْسَ بصحيح، فإنه خزرجي لا أوسي. ولم يكن لأبي عَمْرو ولا لأبي موسى أن يخرجا هَذِه الترجمة، أما أَبُو عمر فلأنه أخرجها مرة بقوله النعمان بن قوقل، فإنه نسبه إلى جده الأعلى، وهو غنم، عَلَى قول ابن الكلبي، وَعَلَى ما نقله أبو عمر، فهو نسب إلى جده الأدنى وهو ثعلبة. وأما أَبُو موسى فليس لَهُ أن يستدركه، لأن ابن منده أخرجه فِي ترجمة النعمان بن قوقل أيضا، وجعل قوقلا ثعلبة أبا مالك، وهو لقب لَهُ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5265- النعمان بن مالك الخزرجي
النعمان بن مالك بن عَامِر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي. شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو والد سويد بن النعمان. كذا قاله العدوي عَامِر بن مجدعة، وقال أبو عمر فِي ترجمة سويد بن النعمان: عائذ بدل عَامِر، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد قتلة ابن أبي الحقيق، ذكره عمر بن شبّة، عن
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو [76] الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة. وقد تقدم أن ابن إسحاق سمّاه بشرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبادة بن الصّامت. ذكره ابن الأثير في ترجمة الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غير منسوب.
روى ابن شاهين في «الجنائز» ، من طريق عمرو بن شمر «3» ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: سمعت الحارث بن الخزرج الأنصاريّ يقول: حدّثني أبي أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: «يا ملك الموت، ارفق بصاحبي، فإنّه مؤمن. فقال له: يا محمّد، طب نفسا، وقرّ عينا، فإنّي بكلّ مؤمن رفيق.» الحديث بطوله. «4» وأورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، وأخرجه البزّار وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وابن قانع. وعمرو بن شمر متروك الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عبيس بالتصغير.
قال الزّهريّ: شهد بدرا، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق. 4826 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد قتلة ابن أبي الحقيق، ذكره عمر بن شبّة، عن
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو [76] الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة. وقد تقدم أن ابن إسحاق سمّاه بشرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبادة بن الصّامت. ذكره ابن الأثير في ترجمة الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غير منسوب.
روى ابن شاهين في «الجنائز» ، من طريق عمرو بن شمر «3» ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: سمعت الحارث بن الخزرج الأنصاريّ يقول: حدّثني أبي أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: «يا ملك الموت، ارفق بصاحبي، فإنّه مؤمن. فقال له: يا محمّد، طب نفسا، وقرّ عينا، فإنّي بكلّ مؤمن رفيق.» الحديث بطوله. «4» وأورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، وأخرجه البزّار وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وابن قانع. وعمرو بن شمر متروك الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عبيس بالتصغير.
قال الزّهريّ: شهد بدرا، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق. 4826 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني الحارث بن الخزرج «5» .
قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال في التاريخ في ترجمة محمد بن ميمون بن كعب بن الخزرج: (حدثنا محمد) «1» بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا محمد بن ميمون، عن أبيه، عن جده، قال: صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك، وكان نعم الصاحب. قال أبو حاتم، محمد بن ميمون، مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الرّشاطيّ في الأنساب في ترجمة الأشعثي- أنّ الأشعث بن قيس لما خرج من عند أبي بكر بعد أن زوّجه أخته سلّ سيفه، فلم يبق في السوق ذات أربع من بعير وفرس وبغل وشاة وثور إلا عقرها، فقيل لأبي بكر: إنه ارتد، فقال: انظروا أين هو فإذا هو في غرفة من غرف الأنصار، والناس مجتمعون إليه، وهو يقول: هذه وليمتي، ولو كنت ببلادي لأولمت مثل ما يولم مثلي، فيأخذ كلّ واحد مما وجد، واغدوا تجدوا الأثمان، فلم يبق دار من دور المدينة إلا ودخله من اللّحم، فكان ذلك اليوم قد شبّه بيوم الأضحى، وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجيّ:
لقد أولم الكنديّ يوم ملاكه ... وليمة حمّال لثقل الجرائم لقد سلّ سيفا كان مذ كان مغمدا ... لدى الحرب منها في الطّلا والجماجم فأغمده في كلّ بكر وسابح ... وعير وبغل في الحشا والقوائم فقل للفتى البكريّ إمّا لقيته ... ذهبت بأسنى مجد أولاد آدم [الطويل] قلت: القصّة مشهورة إلا هذه الأبيات، وظاهرها يدلّ على أنّ قائلها شاهد القصّة، فعلى هذا يكون صحابيّا، لأنّه خزرجيّ من الأنصار، ولا يعرف في الأنصار من أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مسلما إلا وهو من الصّحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جد أبي زيد النحويّ البصري «7» .
قال الحاكم أبو أحمد: له صحبة، والنحويّ اسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد. وقال الواقديّ: هو غير الّذي جمع القرآن، فقد تقدم أنه لا عقب له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها أبو موسى، كذا في التّجريد ولم أرها في كتاب أبي موسى، وإنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية، وسأذكرها في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا في التجريد، ذكرها ابن حبيب.
|
سير أعلام النبلاء
|
الأندقي، ابن خزرج:
4344- الأنْدَقي 1: شَيْخُ الحَنَفِيَّة، مُفْتِي مَا وَرَاء النَّهْرِ، أَبُو المُظَفَّرِ، عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبِي حَنِيْفَةَ. تَفقَّه عَلَى: عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلْوَانِيّ. وَحَدَّثَ عَنْ جَمَاعَة. سَمِعَ مِنْهُ: عُثْمَان بن عَلِيٍّ البَيْكَنْدِيّ. وَأَنْدَقَى: مِنْ قرَى بُخَارَى. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ إحدى وثمانين وأربع مائة. 4345- ابن خَزْرَج 2: الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، المُؤَرِّخُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَزْرَج اللَّخْمِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ، صَاحِبُ "التَّارِيْخ". وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائة. وَرَوَى عَنْ: أَبِي عَمْرٍو المرشَانِي، وَأَبِي الْفتُوح الجُرْجَانِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِيّ. وَعدد شُيُوْخه مائَتَانِ وَسِتُّوْنَ شَيْخاً. وَكَانَ مَعَ بَرَاعته فِي الحَدِيْثِ فَقِيْهاً مُشَاوَراً مَالِكيّاً، أَكْثَر النَّاسُ عَنْهُ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُرَيْح بن مُحَمَّدٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ يَرْبُوْع. تُوُفِّيَ بِإِشبيليَة فِي شَوَّال، سَنَةَ ثمان وسبعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 363"، واللباب لابن الأثير "1/ 88". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 284". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو المظفر هبة الله، الخزرجي، الحرستاني:
أَخُوْهَا: 5078- أَبُو المُظَفَّرِ هِبَةُ اللهِ: سَمِعَ النِّعَالِيّ، وَجَعْفَراً السَّرَّاج. رَوَى عَنْهُ مُوَفَّق الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5079- الخَزْرَجِيُّ: الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ بنِ أَحْمَدَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ، الخَزْرَجِيّ القُرْطُبِيّ المَالِكِيّ. سَمِعَ المُوَطَّأَ وَغَيْرَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ فرج الطلاعي، وعني بالفقه. وَسَمِعَ فِي كُهولته مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عتَاب وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ القَاضِي عَبْد الحَقّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ بَقِيٍّ وَغَيْرُهُمَا. وَتُوُفِّيَ قَرِيْباً مِنْ سَنَةِ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَارُوْنَ فِي كِتَابِهِ مِنْ تُوْنُس سَنَة سبعِ مائَة قَالَ: سَمِعْتُ المُوَطَّأ مِنِ ابْنِ بَقِيٍّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الحَقِّ حَدَّثَهُ سَمَاعاً عَنِ الطلاعي. 5080- الحرستاني: الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، القُرَشِيُّ الحَرَسْتَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ البُسْتَانِيُّ، رَاوِي جُزْءِ الرَّافقِي، سَمِعَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَهُوَ الَّذِي عرَّفهُم بِسَمَاعِه لَمَّا رَآهُم قَدْ خَرَجُوا يَسْمَعُوْنَ بِالقَرْيَة، فَقَالَ: مَا أَنسَى ابْن أَبِي الحَدِيْد وَقَدْ طلع، وَسَمِعنَا عَلَيْهِ، وَفَرطْتُ لَهُم مِنْ هَذِهِ الجَوزَة، فَدَخَلَ الطلبَة، فَنبشُوا سَمَاعَه. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنه، وَمَحْمُوْد بن شُتَيّ، وَأَبُو القاسم بن صَصْرَى، وَابْنُ غَسَّانَ، وَمُكْرم، وَكَرِيْمَة. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ نيف وتسعين سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو أمامة، غلبت عليه كنيته واشتهر بها، وكان عقبييا نقيبا، شهد العقبة الأولى والثانية وبايع فيهما، وكانت البيعة الأولى في ستة نفر أو سبعة، والثانية في اثني عشر رجلا، والثالثة في سبعين رجلا وامرأتان ، أبو أمامة أصغرهم فيما ذكروا، حاشا جابر بن عَبْد الله، وكان أسعد بن زرارة- أبو أمامة هذا- من النقباء. وكان النقباء اثني عشر رجلا: سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربع، وسعد بن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت، من م. ورافع بن مالك، هكذا عدهم يحيى بن أبي كثير، وسعيد بن عَبْد العزيز، وسفيان بن عيينة وغيرهم، ويقال: إن أبا أمامة هذا هو أوّل من بايع النبيّ صلّى الله عليه وَسَلَّمَ ليلة العقبة، كذلك زعم بنو النجار، وسنذكر الخلاف في ذلك في موضعه. ومات أبو أمامة أسعد بن زرارة هذا قبل بدر، أخذته الذبحة ، والمسجد يبني، فكواه النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمَ، ومات في تلك الأيام، وذلك في سنة إحدى، وكانت بدر سنة اثنتين من الهجرة في شهر رمضان. وذكر مُحَمَّد بن عمر الواقدي عن عَبْد الرحمن بن أبي الرجال، قَالَ: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس ستة أشهر من الهجرة، ومسجد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْنِي يومئذ، وذلك قبل بدر. وقال مُحَمَّد بن عمر: ودفن أبو أمامة بالبقيع، وهو أول مدفون به، كذلك كانت الأنصار تقول. وأما المهاجرون فقالوا: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون. وذكر الواقدي أيضًا عن عَبْد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عَبْد الرحمن قَالَ: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أوّل من قدم بالإسلام المدينة. في الإصابة: أخذته الشوكة. والذبحة. وجع في الحلق أو دم يخنق الرجل فيقتل. وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الستة الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى. وذكر ابن إسحاق بإسناده عن كعب بن مالك أنه قَالَ: كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزمه من حرة بني بياضة يقال لها نقيع الخضمات. قَالَ فقلت له: كم كنتم يومئذ؟ قَالَ: أربعين رجلا. |