نتائج البحث عن (خَيَلَ ) 38 نتيجة

خَيْلٌ شُمُس: بضم الميم جمعُ شموس هو الذي يمنع ظهره أي لا يترك أحداً يركبه. وفي "المجتمع": "هو بسكون الميم وضمها أي التي تضطرب بأذنابها وأرجلها".
(خَيَلَ)الْخَاءُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى حَرَكَةٍ فِي تَلَوُّنٍ. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَيَالُ، وَهُوَ الشَّخْصُ. وَأَصْلُهُ مَا يَتَخَيَّلُهُ الْإِنْسَانُ فِي مَنَامِهِ ; لِأَنَّهُ يَتَشَبَّهُ وَيَتَلَوَّنُ. وَيُقَالُ خَيَّلْتُ لِلنَّاقَةِ، إِذَا وَضَعْتَ لِوَلَدِهَا خَيَالًا يُفَزَّعُ مِنْهُ الذِّئْبُ فَلَا يَقْرَبُهُ. وَالْخَيْلُ مَعْرُوفَةٌ. وَسَمِعْتُ مَنْ يَحْكِي عَنْ بِشْرٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، وَعِنْدَهُ غُلَامٌ أَعْرَابِيٌّ فَسُئِلَ أَبُو عَمْرٍو: لِمَ سُمِّيَتِ الْخَيْلُ خَيْلًا؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي. فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: لِاخْتِيَالِهَا. فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: اكْتُبُوا. وَهَذَا صَحِيحٌ ; لِأَنَّ الْمُخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ يَتَلَوَّنُ فِي حَرَكَتِهِ أَلْوَانًا. وَالْأَخْيَلُ: طَائِرٌ، وَأَظُنُّهُ ذَا أَلْوَانٍ، يُقَالُ هُوَ الشِّقِرَّاقُ. وَالْعَرَبُ تَتَشَاءَمُ بِهِ. يُقَالُ بَعِيرٌ مَخْيُولٌ، إِذَا وَقَعَ الْأَخْيَلُ عَلَى عَجُزِهِ فَقَطَّعَهُ. وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:

إِذَا قَطَنَا بَلَّغْتِنِيهِ ابْنَ مُدْرِكٍ...فَلَاقَيْتِ مِنْ طَيْرِ الْأَشَائِمِ أَخْيَلَا

يَقُولُ: إِذَا بَلَّغْتِنِي هَذَا الْمَمْدُوحَ لَمْ أُبَلْ بِهَلَكَتِكَ ; كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

إِذَا ابْنَ أَبِي مُوسَى بِلَالًا بَلَغْتِهِ...فَقَامَ بِفَأْسٍ بَيْنَ وَصْلَيْكِ جَازِرُوَقَالَ الشَّمَّاخُ:

إِذَا بَلَّغْتِنِي وَحَمَلْتِ رَحْلِي...عَرَابَةَ فَاشْرَقِي بِدَمِ الْوَتِينِ

وَيُقَالُ تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ، إِذَا تَهَيَّأَتْ لِلْمَطَرِ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ ذَلِكَ تَغَيُّرُ لَوْنٍ. وَالْمَخِيلَةُ: السَّحَابَةُ. وَالْمُخَيِّلَةُ: الَّتِي تَعِدُ بِمَطَرٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ خَيَّلْتُ عَلَى الرَّجُلِ تَخْيِيلًا، إِذَا وَجَّهْتَ التُّهْمَةَ إِلَيْهِ، فَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يُقَالُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ كَذَا يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ كَذَا، وَمِنْهُ تَخَيَّلْتُ عَلَيْهِ تَخَيُّلًا، إِذَا تَفَرَّسْتَ فِيهِ.

بَاب حَمْل الْخَيل ونِتَاجَها

المخصص

الآصمعي كلُّ ذَات حافِر فأجْودُ وقتِ الحَمْل علهيا بعدَ نؤتَاجِها بسبْعة أيَّام وحِيَنئذٍ تكونُ فَرِيشاً يُقال فرسُ فَرِيش وَالْجمع فَرَائِشُ وَأنْشد
(باتت يُقَحِّمُها ذُو أزْمَلٍ وَسَقَتْ ...
لَهُ الفَرَائِشُ والسُّلْبُ القَيَادِيدُ)


أَصله سُلُب وَلكنه خُفِّفَ هَذَا قولُ الْأَصْمَعِي وَلَيْسَ الفَرَائِشُ فِي هَذَا البيتللخَيْل إِنَّمَا هِيَ لحُمُر الوَحْشِ وَيُقَال لَهَا إِذا أرادتِ الفحلَ قد استَوْدَقَتْ وَهِي وَدِيق صَاحب الْعين وَدَقَتْ وِدَاقاً ووُدُوقاً وأوْدَقَتْ وَهِي وَدُوق وَكَذَلِكَ كلُّ ذَات حافِر أَبُو عبيد الفَرَس فِي قَرْئِها أَي فِي وِدَاقها وَالْجمع أقْراءُ وَقد تخْتَلِفُ أقراؤُها فأكثَرُها تسعةُ أيَّام وَمَا دَامَت تُسْفَد فَهِيَ فِي قَرْئِها ابْن السّكيت شَدَّ الفرسُ على الحِجْر فتَقضمَّمها وتجَلَّلها وتَدَثَّرَها وَتَدَأَّمها أَبُو عبيد كامَها كَوْماً مثله ابْن دُرَيْد ضاكَها ضَوْكاً كَذَلِك أَبُو عُبَيْدَة دَاكَها دَوْكاً عَلاَها ابْن دُرَيْد الفَرَس أطْمَرَ غُرْمُولَه فِي الحِجْر أوْعَبَه أَبُو زيد النَّزَاء سِفَاد الحافِر والظَّلف والسَّبُع وَغَيره أَبُو زيد الحْيَوَانِ أَبُو حَاتِم نَزَا يَنْزُو نِزَاء ونُزُوَّا وأنْزَيْتُه أَبُو عبيد وَدَى الفرسُ وَأَوْدَى أدْلَى وَقيل وَدَى ليبُول وأَدْلَى ليَضْرِب صَاحب الْعين فَرَسُ عَجِيس وَعَجِيز لاَ يَضْرِب الْأَصْمَعِي فَإِذا أمتَنَعت على الفَحْل وحَمَلت قيل أقصَّت وَهِي مُقِصُّ فَإِذا عَظُم بطنُها قيل أعَقَّت وَهِي عَقُوق أَبُو عبيد وَمُعِقُّ ابْن السّكيت عَقُوق وَلَا يُقال مُعِقُّ وَذَلِكَ إِذا انفَتَقَ بطنُها واتَّسع للوَلَد اصمعي فَإِذا أشْرَقَ ضَرْعُها

للحَمْل فقد ألْمَعَتْ وَهِي مُلْمِع وَيُقَال ذَلِك للسِّباع ايضاً ابْن السّكيت إِذا أقامتِ الفرسُ أربَعِين يَوْمًا من حَمْلها فَمَا زادَ على ذَلِك إِلَى أَن يُشْعر ولدُها فَهِيَ قارِحُ وَقَالَ أرْكَضَت الفرسُ عَظُم ولدُها فِي بطنِها وتحرَّك ابْن دُرَيْد وَهِي مُرْكِض أَبُو زيد وَكَذَلِكَ كلُّ ذَات حَافِر يكونُ ذَلِك لسبْعة أشهُر وَهُوَ وَقْتُ الفِطام وَعند ذَلِك تمنَع ولدَها الرَّضَاع أَبُو عبيد كلُّ ذاتِ حافر نَتُوج ابْن السّكيت أَنْتَجَت الفرسُ استَبَانَ حملْها وَهِي فرسُ نَتُوج وَلَا يُقَال مُنْتج أَبُو عبيد أنْتَجَت الخيلْ حانَ نِتَاجُها ابْن دُرَيْد أملَصَت الفرسُ وَهِي مُمْلِص ألْقت ولدَها الْأَصْمَعِي الوَجِيه من الخَيْل الَّذِي تَخْرُج يَداه مَعاً عِنْد النِّتاج عَليّ وَبِه سُمِّيَ الفحْل المعروفُ الوَجِيه وَقد تقدّم التَّوجِيه فِي الْإِنْسَان الْأَصْمَعِي وَقَالَ مَسَيْت الفَرَس ومَسَطْتها مَسْطاً وسَطَوت عَلَيْهَا إِذا أدْخَلْت يدَكَ فِي رَحْمِهَا فاسْتَخْرَجْت الماءَ مِنْهَا

نعوت الْخَيل من قبلِ شدَّة خلقهَا وعظمه

المخصص

أما المُطَهَّمُ فقد قدَّمتُ فِي بَاب الجِمَال فِي خَلْقِ الإنسانِ أَنه الحَسَنُ التَّامُ كلِّ شيءٍ مِنْهُ وَهُوَ ايضاً يَقَعُ عل الخيلِ أَبُو عبيد المُكْرَبُ الشَّديد الخَلْق والأَسْرِ وَقَالَ فرسُ صِلْدِمَةُ شَدِيدَة والأَدَكُّ العَرِيضُ الظهرِ صَاحب الْعين فرسُ فِرْضَاخُ واسعُ وَفرس أَطْنَبُ وَقد طَنِبَ إِذا طَال ظَهْرُه ابْن دُرَيْد فرس طَهْطَاهُ تامُّ الخَلْقِ ابْن السّكيت الضَّلِيعُ التامُّ الخَلْقِ المُجْفَرُ الغَلِيظُ الأَلْوَاحِ الكثيرُ العَصَبِ وَيُقَال فَرس مُجْفَرُ الجَنْبَيْنِ ومُجْرَئِشُّ الجَنْبَيْنِ وحَوْشَبُ مثلُه وَقد تقدم ذَلِك فِي الْإِنْسَان والعِجْلِزَةُ الشديدةُ الخَلْقِ ابْن السّكيت عِجْلِزَة وعَجْلَزَة وَأنْشد غَيره
(وَإنَّكَ فوقَ عِجْلَزضةٍ جَمُومٍ ...
)


أَبُو عُبَيْدَة وَلَا يُوصف بِهِ الذكَر من الْخَيل وَلَكِن يُوصف بِهِ ذُكُور الْإِبِل وإناثُها نَاقَة عِجْلِزَةث وجمل عِجْلِزُ صَاحب الْعين فرس نَهْدُ جَسِيمُ وخِنْذِيذُ طَوِيلُ والخِنْذِيذُ ايضاً الخَصِيُّ مِنْهَا وَهُوَ الفَحْلُ من الأضداد ابْن دُرَيْد فرسُ جَحْرَبُ وجُحارِب عظيمُ الجَوْفٍ الْأَصْمَعِي وَكَذَلِكَ سَحِيمُ ابْن دُرَيْد فرس شَطْبَةُ طَوِيلَة سَبِطَةُ اللَّحْمِ وَلَا يُوصف بِهِ الذَّكر ابْن جني وحُكي عَن ابْن الْأَعرَابِي شِطْبة بِالْكَسْرِ والأَجْودُ الْفَتْح وَقد تقدم فِي الْمَرْأَة صَاحب الْعين فرس مَشْطُوبُ المَتنِ والكَفَلِ إِذا انْتَبََ مَتْنَاه سَمِناً وتَبَايَنَتْ عُرُوقُه والسَّلْجَمُ الطَّوِيل ابْن دُرَيْد فرس جَحْشَرُ وجُحَارِشُ وَجْحْرَشُ مقلوبُ وَهُوَ الغليظُ الخَلْق والسُّرْحُوبُ الطَّوِيلَة من الْخَيل على وَجه الأَرْض يُوصف بِهِ الْإِنَاث دون الذَّكرانِ وَفرس قَيْدُودُ طويلةُ وَلَا يُقَال للذّكر قَالَ سِيبَوَيْهٍ هِيَ من الْيَاء كَأَنَّهُ الطويلُ فِي قيد السماءِ صَاحب الْعين فرس مَمْشُوقُ ومُمَشِّقُ طويلُ قليلُ

اللَّحْم لَا من هُزال غير وَاحِد الخَيْفَقُ كلُّ طويلةٍ من الْخَيل فِيهَا إخْطافُ وَأنْشد
(وَلم يَنْجُ إِلَّا كُلُّ جَرْدَاءَ خَيْفَقِ ...
)


والسَّهَبُ والسَّلْهَبَةُ كَذَلِك السيرافي الغَيْدَاقُ الطويلُ من الْخَيل وَقد مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهٍ ابْن السّكيت فرس عَتيدُ وعِتَدُ وَهُوَ الشديدُ الخَلْقِ المُعَدُّ للجَرْي قَالَ ابْن جني فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب
(نَعَمْ لَعَمْرُ الله ثَبْتُ ذُو عَتَد ...
)


فَإِنَّهُ أَرَادَ ذُو عَتَادٍ فحَذَفَ الألفَ واكتفَّى بالفتحة مِنْهَا دلَالَة عَلَيْهَا كَمَا حذفهَا الآخرُ فِي قَوْله
(ألاَ بَارَكَ اللهُ فِي سُهَيْل ...
)


وَله نَظَائِر فَإِن قلت فهَلاَّ كَانَ عَتَدُ فِي الْبَيْت هُوَ الْفرس من قَوْله
(وَبَصِيرتِي يَعْدُو بهَا عَتَدُ وَأَي ...
)


قيل الَّذِي قُلْنَاهُ أقْوى وَذَلِكَ أَن العتَاد عامَّ يصلح للْفرس وَالسِّلَاح وَالْمَال وَالرِّجَال وَغير ذَلِك فَهُوَ أعمَّ وأفخرُ وأمدحُ من أَن يُرَاد بِهِ الْفرس وَحده ابْن دُرَيْد فرس وأََى صُلْبُ وَفرس وَآةُ صَاحب الْعين فرس مَرْضُومُ العَصَبِ إِذا كَانَ قد تَشَنَّجَ وَصَارَ فِيهِ كالعُقَّدِ وَأنْشد
(مُبَيَّن الأَمْشَاشِ مَرْضُوم العَصَبْ ...
)


وَقَالَ فرس شَنَصِيَّ وَهُوَ الطويلُ النشيطُ صَاحب الْعين فرس عَنَطْنطةُ طَوِيلَة وَأنْشد
(عَنَطْنَطُ تَعْدُو بِه عَنَطْنطهْ ...
)


أَبُو عبيد فرس وَساعُ واسعةُ غَيره وَسُعَ سَعَةً وَوَسَاعَةً وَفرس وَكِيعُ شَدِيدُ صْلْبُ وَقد وَكَُ وَكَاعَةً والعَنْتَرِيسُ الشديدُ الجَوادُ وَهُوَ فِي النَّاقة أعرفُ صَاحب الْعين الشُّنْدُخُ العظيمُ الشديدُ الْأَصْمَعِي فرس مُغارُ شَدِيدُ المفاصِلِ صَاحب اللعين فرس أَشْدَفُ عظيمُ الشَّخْص والشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ الجسيمُ الفَتِيُّ من الْخَيل وَالْأُنْثَى شَيْظَمَةُ وَقد تقدَّم فِي النَّاس ابْن دُرَيْد فرس صَمْصَامُ وصُمَاصِمُ صُلْبُ شدِيدُ وَقد تقدم فِي النَّاس وَقَالَ فرس دَرِيرُ مُكْتَنِزُ الخَلْقِ مُقْتَدِرُ وَقيل هُوَ السريعُ من جَمِيع الدوابّ وَقَالَ فرس مُقَلِّصُ طويلُ القوائم مُنْضَمُّ الْبَطن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال للْفرس الضَّخْم الخِضَمُّ السيرافي فرس عَلَنْدَى شَديدُ والمَرابيعُ من الْخَيل المجتمعةُ الخَلْقِ وَفرس عَبْلُ الشَّوَى غلَيظُ القَوائم وَقد عَبُلَ عَبَالةُ وعُبُولَةُ والعَمْضَجُ والعُمَاضِجُ القَوِيُّ الشديدُ صَاحب الْعين البَهْبَهِيُّ الجَسِيمُ الجَرِيءُ أَبُو عُبَيْدَة الهَيْكَلُ من الْخَيل الضَّخْمُ العَبْلُ اللَّيِّنُ وَقيل هُوَ الطويلُ عُلْواً وعَرضاءُ أَي طُولاً على وَجه الأَرْض وَقيل الهَيْكَلُ الضَّخْمُ من كل شَيْء صَاحب الْعين فرس غَوْجُ عَرِيضُ الصَّدْرِ ابْن دُرَيْد هُوَ السَّهْلُ المَعْطِف وَكَذَلِكَ الْبَعِير ابْن السّكيت وَثُجَ الفرسُ وَثَاجَةُ كَثُرَ لحمُه وَكَذَلِكَ الْبَعِير

ارواث الْخَيل وَأَبْوَالهَا

المخصص

أَبُو عبيد يُقَال لكل حافر راثَ رَوْثاص أَبُو عُبَيْدَة المَرَاثُ والمَرْوَثُ مَخْرجُ الرَّوْثِ أَبُو عبيد ثَلَّ ونَثَلَ راثَ وَأنْشد
(مِثَلِّ على إرِيَّهِ الرَّوْثُ مِنْثَلُ ...
)


يصف بِرْذَوْناً ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سُمِّيَ الرَّوْثُ نَثِيلاً قَالَ أَبُو عبيد وَيُقَال لكلِّ ذِي حافِرٍ أوَّلَ شيءٍ يَخْرُجُ من بَطْنِهِ الرَّدَجُ وَذَلِكَ قبل أَن يَأْكُل شَيْئا ابْن دُرَيْد وجمعثه أرْداجُ صَاحب الْعين الرَّدَقُ لغةُ فِي الرَّدَج وَيُقَال للمُهْرِ عَقَى يَعْقِي وَكَذَلِكَ الجَحْشُ والصبيُّ والجَدْيُ والفَصِيلُ صَاحب الْعين تَرَحْرَحَتِ الفَرَسُ فَحَّجَتْ قَوَائِمَها لِتَبُولَ

عُيُوب الْخَيل وأدواؤها

المخصص

الْأَصْمَعِي الانْتِشَارُ انتفاخُ فِي العَصَبِ من الإتْعَابِ والعَصَبُ الَّتِي تَنْتَشِرُ هِيَ العُجَايَةُ وَتَحَرُّكُ الشَّظَاةِ كانْتِشَارِ العَصَبِ غَيْرَ ألأن الفرسَ لانتشارِ العَصَبِ أَشَدُّ احْتِمالاً مِنْهُ لِتَحَرُّكِ الشَّظَاةِ والشَّظَاةُ عَظْمُ لاصِقُ بالذِّراع أُطْرَةِ حَافِرِهِ وَقد دَخِسَ دَخَساً والزَّوَائِدُ أَطْرَافُ عَصَبٍ تعَفَرَّقُ عِنْد العُجَايَةِ وَتَنْقَطِعُ عِنْدهَا وتَلْصَقُ بهَا والعَرَنُ جُسُوءُ فِي رُسْغِ رِجْلِهِ وَمَوْضِعِ ثُنَّتِها لشيءٍ يُصيبه من الشُّقاقِ أَو المَشَقَّةِ وَقد عَرِنَ عَرَناً وعِرَاناً وعُرْنَةُ وَقيل هُوَ دَاءُ يَأخذ فِي رجلهَا من أُخُرٍ كالسَّحَجِ فِي الجِلْدِ يُذْهِبُ الشَعَرَ ودابةُ عَرِنُ وعَرُونُ وَقيل هُوَ تَشَقُقُ يُصِيبُ الْخَيل فِي أيديها وأرجلها ابْن دُرَيْد بالدابةِ نَفَخُ وَهُوَ رِيحُ تَرِمُ مِنْهُ أرساغُها فَإِذا مَشَتِ انْفَشَّتْ صَاحب

الْعين النُّفْخةُ دَاء يُصِيبُ الفرسَ تَرِمُ مِنْهُ خُصْياه فرسُ أنْفَخُ وَقد نَفِخَ نَفَخاً الْأَصْمَعِي والشُّقاقُ يُصِيبُه فِي أرْساغِهِ وَرُبمَا ارتفعَ إِلَى أوْظِفَتِهِ وَهُوَ تَشَقُّقُ يُصِيبثها والجَرَدُ كُلُّ مَا حَدَثَ فِي عُرْقُوبِهِ من تَزَيُّدس وانْتِفَاخٍ عَصَب وَيكون فِي عُرْضِ الكعْبِ من باطِنٍ وظاهِرٍ والسِّرَطانُ داءُ يأخُذُ فِي الرُّسْغِ فَيُيَبِّسُ عُرُوقَ الرُّسْغِ حَتَّى يَقْلِبَ حَافِرَه والحَنهَفُ فِي الْخَيل وَغَيرهَا من الحافِر فِي الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ إقبالُ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا على الأُخْرى وَقد تقدَّم أَنه من الإنسانِ فِي الرِّجْلِ خاصَّةً والإرْتِهَاشُ أَن يَصُكَّ بِعُرْضٍ حَافِرهِ عُرْضَ عُجَايَتِهِ من الْيَد الأُخْرَى فَرُبمَا أدْماها وَذَلِكَ لِضَعْفِ يَدِهِ والمَشَشُ شيءُ يَشْخَصُ فِي وَظِيفَيْهِ حَتَّى يكون لَهُ حَجْمُ لَيْسَ لَهُ صَلابةُ العَظْمِ الصَّحِيح وَالْجمع أمْشَاشُ وَقد مَشِشَ بإظْهار التَّضْعِيف وَله نظائرُ سنأتي على ذكرهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى الْأَصْمَعِي النَّمْلَةُ شَقِّ فِي الحافِر من ظَهْرِه والمَلَحُ داءُ يُصِيب الخيلَ فِي قَوَائِمهَا وَقد مَلَحَ مَلَحاً فَهُوَ أَمْلَحُ وَالْأُنْثَى مَلْحَاءُ والفَأْرَةُ والفارُ والفُؤْرَةُ تُهْمَز وَلَا تهمز رِيحُ فِي رُسْغِ الفرسِ تَنْفَشُّ إِذا مُسِحَتْ وَتَجْتَمِعُ إِذا تُرِكَتْ صَاحب الْعين عَطِبَ الفرسُ انْكَسَرَ ابْن دُرَيْد بَلْجَمَ البَيْطَارُ الدابةَ عَصَبَ قَوائمها من داءٍ يُصِيبُها وَقَالَ نَصَلَ الحافرُ من مَوْضِعه نُصُولاً خَرَجَ ابْن الْأَعرَابِي الخُمَالُ داءُ يَأخُذُ الفَرَسَ فَلَا يَبْرَحُ حَتَّى يُقْطَعَ مِنْهُ عِرْقُ أَو يَهْلِكَ صَاحب الْعين الظُّلاَعُ داءُ فِي قوائمه يَغْمِزُ مِنْهُ ظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعاً ودابةُ أظْلَعُ الذكرُ وَالْأُنْثَى فيهمَا سواءُ وَقَالَ بَعضهم يُقَال للْأُنْثَى ظالِعَةُ صَاحب الْعين صانَ الفَرَسُ صَوْناً ظَلَعَ ظَلْعاً الْأَصْمَعِي القُفَاصُ داءُ يُصِيبُ الدوابَّ فيُيبسِّ قَوائمَها ابْن الْأَعرَابِي الخَالُ كالظَّلَعَ خالَ الفرسُ يَخَال خالاً فَهُوَ خائِلُ أَبُو عبيد العُقَّالُ أَن يكونَ بالفرسَ ظَلَعُ سَاعَة ثمَّ تَنْبسِطُ ابْن السّكيت حَمِرَ البِرْذَوْنُ من الشّعير حَمَراً تَغَيَّرَ فُوه وأنْتَنَ الْأَصْمَعِي وَمن عيوبها الشَرَجُ وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى البيضتين أعظمنَ من الأُخْرَى يُقَال دابةُ أشرجُ بَيِّنُ الشَّرَج أَبُو عبيد الأَفْرَقُ الَّذِي إِحْدَى وَرِكَيْهِ شاخِصَةُ والأُخْرَى مُطْمَئِنَّة وفرسُ حَصِيصُ قليلُ شَعَرِ الثُّنَّة واللَّوَى التِواءثفي ظهرِ الفرسِ وَقَالَ بِرْذَوْنُ أبْزَخُ إِذا كَانَ فِي ظَهْرِهِ تَطَامُنُ وأشْرَفَ حَارِكُه وقَطَاتُه ابْن دُرَيْد فرسُ مَمسُوحُ قَلِيلُ لَحْمِ الكَفَل ابْن السّكيت القَمَعُ غِلَظُ يكونُ فِي إِحْدَى رُكْبَتَيِّ الفرسِ فرس أقْمَعُ وَهُوَ عَيْبُ وَقَالُوا قَمِعُ وقَمِعَةً والحَلَلُ اسْتِرْخَاءُ فِي عَصَبِ الدَّابَّة فرسُ أحَلُّ أَبُو عُبَيْدَة الحَكَلُ اتِّساحُ نَسَا الفَرس ورَخَاوةُ كَعْبِهِ أَبُو عبيد الجَهْرَاءُ الدابةُ الَّتِي لَا تُبْصِرُ فِي الشَّمْس وَقَالَ أَبُو الْعِيَال
(جَهْرَاءُ لاَ تَأْلُوا إِذا هِيَ أَظْهَرَتْ ...
بَصَراً وَلَا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِينِي)


وَقد تقدَّم أَن الأَجْهَرَ المُغْرَبُ ابْن الْأَعرَابِي حَقِلَ الفرسُ حَقَلاً أصَابَهُ وَجَعُ فِي بطنِهِ من أكلِ التُّرَابِ وَهِي الحَقْلةُ والحُقَالُ وأصابَهُ حَقَلُ والحَصَلُ كالحَقَلِ غَيره النَّحْطَةُ دالء يُصِيبُ الخيلَ فِي صدورها لَا تَكَاد تَسْلَمُ مِنْهُ صَاحب الْعين الخُنَاقِيَّةُ دَاء يأخذُ الدوابَّ فِي حُلُوقها وَقد تقدَّم فِي النَّاس الْأَصْمَعِي جَخِر الفرسُ جَخَراً أمْتَلأَ بَطْنُه فذَهَبَ نَشَاطُه وانكسر والصِّدامُ داءُ يأخذْ فِي رُؤُوسِ الدوابِّ والعَجَزُ دَاء يَأْخُذ الدوابَّ فِي أعْجازها فتَثْقُلُ مِنْهُ وَقد عَجِزَ عَجَزاً فَهُوَ أعْجَز وَالْأُنْثَى عَجْزاءُ

بَاب خِصَاء الْخَيل وَنَحْوه

المخصص

أَبُو عبيد الخَنَاذِيذُ الخِصْيان والفُحولَة وَأنْشد
(وَخَنَاذِيذَ خِصْيَةً وَقُحُولاَ ...
)


أَبُو زيد فَأَما الكَمِيشُ من الخيلِ فَالَّذِي يَصْغُر جُرْدَانُه خِلْقةُ

صفة مشي الْخَيل وغزوها

المخصص

صَاحب الْعين وَصَفَ المُهْرُ إِذا تَوَجَّه لِشيءٍ من حُسْنِ السَّيرِ غير وَاحِد عَدَا الفرسُ وغيرُه عَدْواً وعُدُوَّا وعَدَوَاناً أَسْرعَ وَقد أعْدَيتُه والعَدَّاءُ الكثِيرُ العَدْوِ قَالَ
(والقارِحُ العَدَّا وكُلّ طِمِرَّةٍ ...
لَا تَسْتَطِيعُ يدُ الطَّوِيلِ قَذَالَهَا)


الْأَصْمَعِي من المَشْي العَنَقُ وَهُوَ أوَّلُه والتَّوَقُّصُ وَهُوَ أَن يَنْزُو نَزْواً ويُقَرْمِطَ وَمِنْه الدَأَلاَنُ وَهُوَ مَشْيُ يُقاربُ فِيهِ الخَطْوَ ويَبْقى فِيهِ كَأَنَّهُ مُثْقَلُ من حِمْلٍ ومثلُ الذَألانُ وَهُوَ مَرِّ خَفيفُ سريعُ وَقد ذَأَلَ فَإِذا رَفَعَ يَدَيْهِ مَعًا وَوَضَعَهما مَعًا فَذَلِك التَّقْريبُ فَإِذا عَدَا الثَّعْلَبِ فَتِلْكَ الثَّعْلَبيَّةُ وَقيل هُوَ أَن يَعْدُوَ عَدْوَ عَدْوَ فَإِذا ارْتَفع عَن ذَلِك فَهُوَ الحُضْرُ وَقد أخضَر وَفرس مِحْضِير ومِحْضَارُ الْأَصْمَعِي فَإِذا ارتفعَ فسالَ سَيْلاً قيل مَرَّ يَجْرِي جَرْياً ابْن دُرَيْد جَرَى جِرَاءُ وَجَرْياً وَقد أجْرَيْتُه صَاحب الْعين الأِجْرِيَّا ضَرْبُ من الجَرْيِ الْأَصْمَعِي فَإِذا اضْطَرَمَ جَرْيُهُ قيل مرَّ يُهْذِبُ وَهِي الهَيْذَبَى ومَرَّ يُلْهِبُ ابْن دُرَيْد الأُلْهُوبُ ابتداءُ جَرْيِ الفَرسِ وَأنْشد
(فَلِلسَّوْطِ أُلْهُوبُ وللساقِ دِرَّةُ ...
وللزَّجْرِ منهُ وَقْعُ أَهْوَجَ مِنْعَبِ)


مِفْعَلُ من النَّعْبِ وَهُوَ ضربُ من عَدْوِ الفرسِ صَاحب الْعين هُوَ أَن يُثِيرَ الغُبَارَ فِي جَرْيِهِ ذَهَبَ إِلَى شتقاقِه من اللَّهَب وَهُوَ الغُبَارِ الساطِعُ الْأَصْمَعِي فَإِذا بَدَأ بالعَدْوش قبل أَن يَضْطَرِمَ قيل أضْبَحَ فَإِذا اجتَهَدَ قيل أهْمَجَ صَاحب الْعين ضَرِمَ الفرسُ فِي عَدْوِهِ ضَرَماً فَهُوَ ضارِمُ وضَرمُ واضْطَرَمَ وَهُوَ فَوْقَ الإلْهَابِ الْأَصْمَعِي فَإِذا رَجَمض الأرضَ رَجْماً وجَاءَ بَين العَدْوِ والمَشْي قيل رَدَى رَدْياً ورَدَياناً قَالَ وقلتُ لِمْنْتَجِعِ بْنِ نَبْهَانَ مَا الرَّدَيَانُ قَالَ عَدْوُ الفرسِ بَين آرِيِّهِ ومُتَمَعَّكِهِ أَبُو عبيد وَقيل هُوَ التَّقْريبُ والجَوَاري يَرْدِينَ إِذا رفعتْ إحداهنَّ رِجْلَهَا وَمَشَتْ على رِجْلٍ تَلْعَبُ والغُرَابُ يَرْدِي إِذا حَجَلَ وَقَالَ رَدَتِ الخيلُ وأرْجَيْتُهَا ابْن دُرَيْد مَلَذَ الفَرَسُ يَمْلِذُ وَهُوَ فَوق الإلْهَابِ وَقيل المَلْذُ السُّرْعَةُ فِي الذّهاب والمَجِيء وَمِنْه ذِئْب مَلاَّذُ خَفيفُ الْأَصْمَعِي إِذا رَمَي بيدَيْهِ رَمْياً وَلم يرفع سُنْبُكَهُ عَن الأرضِ كَثِيراً قيل مَرَّ يَدْحُو دَحْواً وَإِذا مرَّ مَرَّا سَهْلاً بَين العَدْوِ الشديدِ واللَّيِّنِ فَذَلِك الطَّمِيمُ وَقد طَمَّ يَطِمُّ فَإِذا وَقَعَتْ حَوَافِرُ رجلَيْهِ مواضِعَ حوافِر يَدَيْهِ قيل قَرَنَ يَقْرُنُ قِراناً وَهُوَ قَرُونُ وَإِذا مرَّ مَرَّا خَفِيفاً قيل مَرَّ يَهْزَعُ ويَمْصَعُ مَصْعاً صَاحب الْعين هُوَ تَحْرِكه ذَنَبه فِي

عَدْوِهِ وَقيل هُوَ تحرِيكُه إِيَّاه وَإِن لم يَعْدُ وَكَذَلِكَ مَصَعَ الطائرُ بذَنَبه وَقَالَ مَزَعَ يَمْزَعُ مَزْعاً كَذَلِك غَيره هُوَ العَدْوُ الخَفيفُ وَقيل هُوَ أولُ العَدْو وآخرُ المَشيِ فرسُ مِمْزَعُ وَأنْشد
(وكلّ طَمُوح الطَّرْفِ شَقَّاء شَطْبَةٍ ...
مُقَرِّبَةٍ كَبْداء جَرْدَاء مِمْزَعِ)


صَاحب الْعين الهَمْلَجَةُ والهِمْلاَجُ حُسْنُ سَيْرٍ الدابةِ فِي سُرْعَةٍ وَقد هَمْلَجَ ودابةُ هِمْلاَجُ الذكرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سواءُ الأصمعين فَإِذا اختْلَطَ العَنَقُ بِشَيْء من الهَمْلَجَة فَرَاوَحَ بَين شيءٍ من هَذَا وَشَيْء من هَذَا قيل ارْتَحَلَ وَهُوَ عَيْبُ وَإِذا بَدَأ الجَرْيَ من غير أَن يَخْتَلِطَ قيل غَلَجَ غُلْجاً وَهُوَ مِغْلَجُ ابْن دُرَيْد غَلَجَ الفرسُ والحِمارُ عَلْجاً وغَلَجاناً ابْن الْأَعرَابِي وَكَتَتِ الدابةُ وَكْتاً أسْرَعَتْ رَفْعَ قوائِمِها وَوَضْعَها الْأَصْمَعِي فَإِذا جمع يَدَيْهِ ثمَّ وَثَبَ فوقَعَ مَجْمُوعَة يداهُ فذاكَ الضَّبْرُ أَبُو عبيد ضَبَرَ يَضْبرُ ضَبْراً الْأَصْمَعِي ضَبَرَ ضَبَراناً وفرسُ ضِبِرُّ فِعِلُّ من ذَلِك أَبُو عُبَيْدَة ارْتَعَصَ الفرسُ طَمَرَ من النشاطِ والزَّعَلُ اسْتِنَانُ الفرسِ وَنَشَاطُه وَلَيْسَ عَلَيْهِ فارسُه صَاحب الْعين العَزِيمُ والاعْتِزَامُ لُزُوم القَصْدِ فِي الحُضْرِ والمَشْيِ وَغير ذَلِك واعتَزَمَ الفرسُ فِي الجَرْي مرَّ فِيهِ جامِحاً وَأنْشد
(لَوْلاَ أُكَفْكِفُهُ لَكَادَ إذَا جَرَى ...
مِنْهُ العزِيمُ يَدُقُّ فَأْسَ المِسْحَلِ)


والسَّجْقُ دونَ الحُضْرِ غَيره والسَّحْجُ من الجَرْي دونَ الشَّدِيدِ وَقَالَ حَفَشَ الفرسُ الجَرْيَ يَحْفِشُه أَعْقَبَ بعدَ جَرْي وَلم يَزْدَدْ إِلَّا جَوْدَةُ وأحْصَفَ عَدَا عَدْواً شَدِيداً وَقيل الإحْصَافُ أقْصَى الحُضْرِ وانْتَحَى الفرسُ فِي جَرْيهِ جَدَّ وَقَالَ تَنَاهَبَ الفَرَسَانِ فِي الجَرْيِ والعَدْوِ بَارَى كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحِبَهُ وفرسُ مِنْهَبُ وَأنْشد
(وإنْ تُنَاهِبْهُ تَجِدْهُ مِنْهَبَا ...
)


وَأَنه لَيَنْتَهِبُ الغايَةَ أَي الطَّلَقَ ابْن دُرَيْد جَرَتِ الدابةُ مِلْءَ فُروجِها وَهُوَ مَا بَيْنَ قَوَائِمها صَاحب الْعين المُواثَمَةُ فِي العَدْوِ والمُضَابَرَةُ كَأَنَّهُ يَرْمِي بِنَفْسِهِ وَقد وَثَمَ الأرضَ بِحَافِرهِ وَثْماً دَقَّهَا الْأَصْمَعِي فَإِذا أَهْوَى بحافِرهِ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِك الضَّبْعُ وَهُوَ فرسُ ضَبُوعُ وَقد ضَبَعَ يَضْبَعُ والضَّبْحُ كالضَّبْعِ ضَبَحَ يَضْبَحُ ضَبْحاً وَقيل هُوَ عَدْوُ دون التَّقْرِيبِ وَفِي التَّنْزِيل {{والعادِيات ضَبْحاً}} وَقيل هِيَ هَا هُنَا الإبلُ والضَّبْعُ والضَّبْحُ فِي الإبلِ مثلُه فِي الخيلِ وَقد تقدَّم الضَّبْحُ فِي أصواتِها أَبُو عبيد فَإِذا أَهْوَى بحافره إِلَى وَحْشِيِّة فَذَلِك الخِنَافُ وَقد خَنَفَ يَخْنِفُ أَبُو عُبَيْدَة خَنَفَ خُنُوفاً فَهُوَ مِخْنَافُ وَخَنُوفُ وَالْجمع خُنُفُ وَهُوَ إِذا مالتْ بِيَدَيْهَا إِلَى أحدِ شِقَّيْها من النَّشاط ابْن دُرَيْد خَنَفَ يَخْنِفُ خَنْفاً فَهُوَ خائفُ وخَنُوفُ أمَالَ أنفَهُ إِلَى فَارِسه أَبُو عُبَيْدَة الخَبَبُ أَن يَنْقُلَ الفرسُ ايامِنَهُ جَمِيعًا وأياسِرَه جَمِيعًا الْأَصْمَعِي إِذا رَاوَحَ الفرسُ بَين يَدَيْهِ فَذَلِك الخَببُ وَكَذَلِكَ البَعيرُ ابْن دُرَيْد خَبَّ يَخُبُّ خَبَّا وخَبَباً سِيبَوَيْهٍ وَخَبِيباً أَبُو عبيد وأخْبَيْتُهُ وَقَالَ الوَعْكَةُ الوَقْعَةُ الشديدةُ فِي الجَرْي والمرُّ الكَفِيتُ السَّريعُ وافبْتِرَاكُ السُّرْعَةُ وَأنْشد
(حتَّى إِذا مَسَّهَا بالسَّوْطِ تَبْتَرِكُ ...
)


والإرْخَاءُ شِدَّةُ العَدْوِ ابْن دُرَيْد الإرْخَاءُ من رَكْضِ لَيْسَ بالحُضْرِ المُلْهِبِ وفرسُ مِرْخَاءُ وَقَالَ دَرَّ الفَرسُ دَرَّا ودَرِيراً عَدَا عَدْواً سَهْلاً وذَأَى ذَأْياً مثلُه وَقَالَ حَجَلَ الفَرسُ يَحْجِلُ حَجْلاً وَحَجَلاناً وَهُوَ مَشْيُ فِيهِ نَزْوُ وَبِذَلِك سميت الغِرْبَانُ حَوَاجِلَ ثَعْلَب عَسَلَ الفَرسُ يَعْسِلُ عَسَلاناً اضْطَرَبَ فِي عَدْوِهِ وهَزَّ رأسَه والمَرْفُوع من سَيْر البِرْذَوْنِ والفرسِ دون الحُضْرِ وفوقَ المَوْضُوعِ رَفَعْتُه أَرْفَعُه رَفْعاً ورَفَعْتُ مِنْهُ ورَفَعَ هُوَ

نفسُه ابْن دُرَيْد اخْتَلَطَ الفرسُ وأخْلَطَ قَصَّرَ فِي جَرْيِهِ صَاحب الْعين الرَّجْعُ رَدُّ الدَّابَّة يَدَيْهَا فِي السيرِ وَنَحْو ذَلِك ابْن السّكيت جَاءَ الفرسُ يُسَاقِطُ الَشْيَ إِذا جَاءَ مُسْتَرْخِياً فِي عَدْوِهِ وَمِنْه قولُ الرجلِ إِذا لم يَلْحَقْ مَلْحَق الْكِرَام هُوَ يُسَاقِطُ صَاحب الْعين ولَفَ الفرَسُ وَلْفاً وَوَلِيفاً وَهُوَ ضَربُ من عَدْوِهِ ابْن دُرَيْد النَّدْفُ تَقَارُبُ خَطِّوِ الفَرَسِ فِي خَبَبِهِ وَقد نَدَفَ يَنْدِفُ نَدْفاً ونَدَفاناً ومَرَّ مَطْراً عَدَا عَدْواً شَدِيداً وَيُقَال ناقَلَ الفرسُ جَرَى كَأَنَّهُ يَتَّقِي وَلَا يكون ذك إِلَّا فِي ارضٍ ذاتِ حجارةٍ وَأنْشد
(طافي الخِبَار مُناقِل الاَجْرالِ ...
)


وَقَالَ جَرْبَزَ الفرسُ عَدَا عَدْواً ثَقِيلاً فرسُ ذُو فَنَع اي زيادةٍ فِي سَيْرِهِ وَقَالَ مَعَنَ الفَرَسُ ونحوُه يَمْعَنُ مَعْناً وأمْعَنَ تَبَاعَدَ بعَدْوٍ ابْن دُرَيْد جَمَحَ الفرسُ بِصَاحِبِهِ جَمْاً وجِماحاً ذهب يَجْرِي جَرْياً غَالِبا عَضَّ عَلَيْهِ ومَضَى الْأَصْمَعِي سَهَكَتِ الدابةُ سُهوكاً جَرَتْ جَرْياً خَفِيفا وَقيل سُهوكُها اسْتِنَانُها يَميناً وَشمَالًا وَفرس مِسْهَكُ سَريعُ صَاحب الْعين سَمَه الفرسُ فِي شَوْطِهِ يَسْمَهُ سُمُوهاً وَهُوَ أَن لَا يَعْرِفَ الإعْيَاءَ وَقَالَ هَمَرَ الفرسُ الأرضَ بحوافِرِه يَهْمِرُها هَمْراً واهْتَمَرَها وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ إِيَّاهَا بقوائِمه أَبُو عبيد أمْهيْتُ الفرسَ أجْرَيْتُه وَقيل طَوَّلْتُ رَسَنُه أَبُو زيد الشَّدُّ السُّرْعَةُ فِي العَدْوِ وَقد شَدَّ وَفِي الْمثل رُرَّ شَدِّ فِي الكُرْزِ وأصْلُه أَن رجلا خَرَجَ يَرْكُضُ فَرساُ لَهُ فَرضمَتْ بسَخْلَتِهَا فألقاها فِي كُرْزٍ بَين يَدَيْهِ والكُرْزُ الجُوالِقُ فَقيل لَهُ لِمَ تَحْمِلُه مَا تَصْنَعُ بِهِ فَقَالَ رُبَّ شَدِّ فِي الكُرْزِ يَقُولُ هُوَ سَرِيعُ العَدْوِ مِثْلُ أُمّهِ يُضْرَبُ للرجل يُحْتَقَرُ عِنْدَكَ وَله خَبَرُ قد عَلِمْتَه أَبُو عُبَيْدَة الإشْدَافُ سُرْعَةُ عَدْوِ الخَيْلِ صَاحب الْعين صانَ الفرسُ عَدْوَه صَوْناً إِذا ذَخَرَ مِنْهُ لأوانِ الحاجةِ وَقد تقدَّم الصَّوْنُ فِي الظَّلْعِ ثَعْلَب فَإِذا لم يَدَّخِرْهُ فقد ابْتَذَلَ وبَذَلَ وَأنْشد
(وَوَلَّى سَالِكاً لِطِيَاتِ فَلْجٍ ...
يُرَاوِحُ بَين صَوْنٍ وابْتِذَالِ)


وَرَوَاهُ الْفَارِسِي عامِداً لِطيَاتِ فَلْج صَاحب الْعين فلَان يَتَقدَّى بِهِ فرسُه أَي يَلْزَمُ بِهِ سَنَنَ السَّيْرِ وتَقَدَّيْتُ على دَابَّتي كَذَلِك وَيجوز فِي الشّعْر يَقْدُو بِهِ فَرَسُه ابْن السّكيت عَجَرَ يَعْجِرُ عَجْراً عَدَا صَاحب الْعين عَجَرَ مَدَّ ذَنَبَهُ فِي عَدْوِهِ صَاحب الْعين الفرسُ يُكَابِنُ الفرسَ فِي الجَرْي أَي يُعَارِضُه أَبُو زيد فَإِن رفعَ الفرسُ ذَنَبَهُ فِي عَدْوِهِ قيل اكْتَأَرَّ ابْن دُرَيْد فرسُ مُكْتَثِرِّ بِذَنَبِهِ ومُكْتَارُ صَاحب الْعين شَدِفَ الفرسُ شَدَفاً فَهُوَ شَدِفُ وأشْدَفُ وَأنْشد
(بِذَاتِ لوْثٍ أَو بِنَاجٍ أشْدَفَا ...
)


وَقَالَ سَلَتُّ الفرسَ دَفَعْتُه فِي سِبَاقِهِ أَبُو عبيد هَرَجَ الفَرَسُ يَهْرُجُ هَرْجاً وَهُوَ مِهْرَجُ إِذا كَانَ كثيرَ العَدْوِ وَأنْشد
(عَمَرَ الأَجَارِيِّ مِسَحَّا مِهْرَجَا ...
)


ابْن دُرَيْد هَرَّاجُ كَذَلِك وَيُقَال الدَّابَّة تُشَبْرِقُ فِي عَدْوِهَا وَهُوَ شِدَّ تَبَاعُدِ قَوَائِمها الْأَصْمَعِي المَعْجُ التَّفَنُّنُ فِي الجَرْي والتَّقَلُّبُ فِيهِ يَمِينا وَشمَالًا مَعَجَ يَمْعَجُ مَعْجاً وَفرس مِمْعَجُ وَكَذَلِكَ الْحمار وَيُقَال حِمارُ مَعَّاجُ ومِمْعَجُ وَقَالَ اسْتَجْمعُ الفرسُ جَرْياً وَأنْشد فِي صفة السَّراب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (ومُسْتَجْمِع جَرْياً وَلَيْسَ ببَارِحٍ ...
تُبَارِيه فِي ضَاحِي المِتَانِ سَوَاعِدُه)

ٍ

وَقَالَ عَرَضَ الفرسُ يَعْرِضُ عَرْضاً وتَعَرَّضَ مَشَى عَرْضاً وَهِي العُرْضِيَّةُ وَهُوَ يَمْشِي العِرَضْنَةَ والعِرَضْنَى والعِرَضْنَاةَ إِذا تَعَرَّضَ يَمِينا وَشمَالًا وَقَالَ عارَ الفَرَسُ عِياراً إِذا ذَهَبَ يَتَرَدَّدْ كَأَنَّهُ مُنْفَلِتْ وَالِاسْم العِيَارَة وقصيدةٌ عائرةٌ سائِرَةٌ مِنْهُ وَمن كَلَامهم مَا قالتِ العربُ أَعْيَرَ من قَوْله
(من يَلْقَ خَيْراً يَحْمِد النَّاسُ أَمْرَهُ ...
وَمن يَغْوِلاَ يَعْدَمْ على الغَيِّ لاَئِماً)


أَي أَسْيَرَ صاحبُ الْعين حَبَطَقْطَقْ حكايةُ أصْواتِ قَوَائِمِ الخيلِ إِذا جَرَتْ والخَيْفَقُ والخَيْفَقِيقُ كَذَلِك والدَّقْدَقَةُ حكايةُ أصواتِها أَيْضا وَقَالَ البَغْيُ اخْتِيَالُ الفرسُ فِي عَدْوِهِ وَلَا يُقَال فرسٌ باغٍ وَقَالَ غَلَتِ الدابةُ فِي سَيْرِهَا غُلُوًّا واغْتَلَتْ ارْتَفَعَتْ الْأَصْمَعِي اشْتَقَّ الفرسُ فِي عَدْوِهِ ذَهَبَ يَمِينا وَشمَالًا قَالَ بَعضهم وَمِنْه قيل للفرسِ أَشَقُّ لِأَنَّهُ يأخُذُ فِي أحدِ شِقَّيْهِ كأنَّما يَميل فِيهِ وَقَالَ ذَأَلَتِ الخيلُ بِرُكْبَانِهَا ذهبتْ وَجَاء فِي الحَدِيث فِي مُصَنَّف ابْن أبي شيبَة عَن جَابر بن سَمُرَة أَنه قَالَ
رَأَيْت رَسُول اللَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي جَنَازَةِ ابنِ الدَّحْدَاحَةِ وَهُوَ راكبٌ على فرس وَهُوَ يَتَقَوْقَسُ بِهِ ونحنُ حَوْلَهُ
فسره أصحابُ الحَدِيث أَنه ضَرْبٌ من عَدْوِ الخيلِ وَبِه سمي المُقَوْقِسُ صاحبُ الْإسْكَنْدَريَّة الَّذِي أرْسَلَ إِلَيْهِ النبيُّ عَلَيْهِ السَّلَام وأَهْدَى إِلَيْهِ وفُتِحَتْ مصرُ عَلَيْهِ
فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب رَضِي اللَّه عَنهُ وَلم يذكر أحدٌ من أهل اللُّغَة هَذِه الكلمةَ فِيمَا انْتَهَى إِلَيْنَا

(نعوت الْخَيل فِي الجري)

ابْن السّكيت فَرسٌ جَوَادٌ بَيِّنٌ الجُودَةِ والجَوْدَةِ من خيلٍ جيادٍ صَاحب الْعين وَقد جادَ فِي عَدْوِه وجَوَّدَ وأجْوَدَ وعَدَا عَدْواً جَواداً وَقد اسْتَجَدْتُه طلبتُه جَوَاداً أَبُو عبيد أجْوَدْتُ وأجَدْتُ صِرْتُ ذَا دابةٍ جَوادٍ وَأنْشد
(فَمِثْلِكِ قد لَهَوْتُ بهَا وأرضٍ ...
مَهَامَهَ لَا يَقُودُ بهَا المُجِيدُ)


وَقَالَ فرسٌ غَمْرٌ جَوادٌ كثيرُ العَدْوِ ومثلُه بَحْرٌ وفَيضٌ وسَكْبٌ وحَتُّ وجمعُه أحْتاتٌ والجَمُومُ الَّذِي كلَّما ذهبَ مِنْهُ إحْضَارٌ جَاءَهُ إحضارٌ وَقد جَمَّ يَجِمُّ ابْن دُرَيْد جَمَّ جَمَاماً إِذا عَفَا من التَّعَبِ وتَرَكَ الضِّرَابَ الْفَارِسِي هُوَ من جُمُومِ الماءِ بعد غَيْضِهِ وانْحِدَارِهِ وَقد أَجْمَمْتُه فيهمَا أَبُو عُبَيْدَة جَمَّ الفرسُ يَجِمُّ ويَجُمُّ جماماً وأجِمَّ تُرِكَ فَلَمْ يُرْكَبْ أَبُو عبيد فرس ذُو عَقْبٍ وعَقِبٍ لَهُ جَرْيٌ بعد جَرْيٍ صَاحب الْعين فرس يَعْقُوب ذُو عَقِبٍ وَقد عَقَبَ الفرسُ يَعْقُبُ عَقْباً وَقَالَ العَفْوُ الجَرْيُ الأَوَّلُ والعَقْبُ الجَرْيُ الثَّانِي يُقَال
عَفَا وعَقَّبَ والمُعَقِّبُ الَّذِي يزْدَاد جَوْدَةً فِي عَدْوِهِ وعَقَبَ وعَقَّبَ فَعَلَ هَذَا مرّة وَهَذَا مرّة وكلُّ من فعل شَيْئا بعد شَيْء مثلِه فقد عَقَّبَ ابْن السّكيت فرس جَهِيدٌ سريعُ الشَّدِّ ابْن دُرَيْد فرسٌ صَمَمٌ إِذا صَمَّمَ فِي عَدْوِهِ وَقيل الصَّمَمُ الشَّدِيدُ الصُّلْبُ وَقَالَ فرس مَرَطَى الجِرَاءِ أَي سريع وَقد مَرَطَ يَمْرُطُ مُروطاً وَفرس خِبَقٌّ سريع العَدْوِ ودِفِقٌّ ودِفَقٌّ جَوَادٌ أَبُو عبيد العَنَاجِيجُ واحدُها عُنْجُوجٌ وَقد تقدَّم أَنه الرائعُ واليَعْبُوبُ الجَوادُ ابْن السّكيت السَّبُوحُ الَّذِي يَسْبَحُ بيدَيه فِي سيره وَهُوَ مَدْح الْأَصْمَعِي هُوَ السَّابِحُ أَبُو عبيد الرَّبِذُ السريعُ ابْن دُرَيْد فرس زِبِرٌّ شديدُ الوَثْبِ وَمِتْيَح وتَيِّحَانِ وتَيَّاحٌ إِذا اعترضَ فِي مَشْيه نشاطاً وَفرس إضْرِيجٌ مُشَبَّهٌ بانْضِرَاجِ العُقَابِ وَهُوَ انْقِضَاضُها من الجَوِّ كاسِرةً صَاحب الْعين عَدْوٌ إضْرِيجٌ شَدِيد وَفرس ضابِعٌ شديدُ الجَرْيِ وَقَالَ فرس مَرِحٌ ومَرُوحٌ ومِمْراحٌ نَشِيطٌ وَقد مَرِحَ وَقَالَ فرس طِمِرٌّ وطُمْرُورٌ وطِمْرِيرٌ جواد وَالْأُنْثَى طِمِرَّة وَقد تقدَّم أَنه المُشَمِّرُ الخَلْقِ ابْن دُرَيْد فرس مِرْجَمٌ يَرْجُمُ الأرضَ بحوافِرِهِ وخَبيطٌ يَخْبِطُ الأرضَ بهَا صَاحب الْعين خَبُوطٌ كَذَلِك وَرجل أَخْبَطُ يَخْبِطُ الأَرْض برجليه وَقَالَ فرس ثَبَتُ الغَدَرِ يَثْبُتُ فِي مَوضِع الزَّلَل وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد فرس دَرَكُ الطَّرِيدَةِ لَا تَفُوتُه

طَرِيدَةٌ وَكَذَلِكَ الرجل وَرُبمَا سميت الطَّرِيدَةُ دَرِيكَةً وَيُقَال للْفرس الجَوادِ اللاَّحِقِ قَيْدُ الأوابدِ أَي أَنه إِذا رأى وَحْشاً لَحِقَهُ كَأَنَّمَا هُوَ مُقَيَّدٌ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ مِمَّا تُوصَف بِهِ النكرَة كعُبْرِ الهَواجر ابْن دُرَيْد فرس سَرَطَانُ الجَرْي وسُراطِيٌّ كَأَنَّهُ يَسْتَرِطُ الجَرْيَ وَفرس لِهَمٌّ ولِهْمِيمٌ ولُهْمُومٌ غزير الجري وإخْلِيجٌ جواد سريع وَفرس عَدَوانٌ سريع العَدْوِ وغَذَوانٌ يَغْذِي ببوله إِذا جَرَى والمُتائِمُ الَّذِي يَجِيءُ بِجَرْيٍ بعد جَرْيٍ من التَّوْأمِ وَأنْشد
(عافى الرِّقَاقِ مِنْهَبٌ مُواثِمُ ...
وَفِي الدَّهَاسِ مَضْبَرٌ مُتَائِمُ)


صَاحب الْعين فرس عَنَشْنَشَةٌ سريعةٌ وَأنْشد
(عَنَشْنَشٌ تَعْدُو بِهِ عَنَشْنَشَهُ ...
)

وَفرس شَهْمٌ سريعٌ نَشِيط قويّ أَبُو عُبَيْدَة فرس مِغْوارٌ سريع سِيبَوَيْهٍ لِهْمِمٌ جواد وَأنْشد
(شَاْومُدِلٍّ سابِقِ اللَّهامِمِ ...
)

أَبُو عبيد يُقَال للْفرس إِنَّه لَتَسُوفُ السُّنْبُكِ إِذا أدناه من الأَرْض فِي عَدْوِهِ وَقيل النَّسُوفُ الواسعُ الخَطْوِ أَبُو عبيد فرس ساطٍ بعيدُ الشَّحْوَةِ وَهِي الخَطْوَةُ وَقد سَطَا يَسْطُو ابْن دُرَيْد فرس ساطٍ إِذا رَفَعَ ذَنَبَه فِي حُضْرِه وَهُوَ مَحْمُود وَفرس ذَرِيعٌ بَيِّنُ الذَّراعةِ واسِعُ الخَطْوِ وَفرس غَرَّافٌ رَحِيبُ الشَّحْوَةِ صَاحب الْعين فرس سَلِبُ القَوائِم أَي خَفِيفُها وَفرس خَذِمٌ سريع وَقد خَذِمَ خَذَماً وَقَالَ فرس خَوَّارُ العِنَانِ سَهْلُ المَعْطِفِ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(أَعِنِّي بخَوَّارِ العِنَانِ تَخَالُه ...
إِذا رَاح يَمْشِي بالمُدّجَّجِ أَحْرَدا)

صَاحب الْعين فرس فَرِيغُ المَشْيِ هِمْلاَجٌ وَأنْشد الْفَارِسِي فِي صفةِ قَفْرٍ
(وَيَكَادُ يَهْلِكُ فِي تَنَائِفه ...
شَأْوُ الفَريغِ وعَقْبُ ذِي العَقْبِ)

وَقد فَرُغَ الفرسُ فَراغَةً وَقد تقدَّم أَن الفَرِيغَ الحديدُ من النِّصال وَالرِّجَال صَاحب الْعين فرس قُلْقُلٌ جَوَاد سريع وَفرس فَلَتَانٌ صَلَتَانٌ نشيط حديدُ الفؤادِ والذُهْلُولُ من الخيلِ الجَوَادُ الدقيقُ أَبُو عُبَيْدَة الهَمَرْجِلُ الْجواد السَّرِيع السيرافي فرس خَيْفَقٌ سريعة وَكَذَلِكَ النَّاقة وَقيل هِيَ الطويلةُ القوائم مَعَ إخْطَافٍ وَقد يكون للمذكر والتأنيث عَلَيْهِ أغلبُ الْفَارِسِي فرس ثَبِيتُ ثَقْفٌ فِي عَدْوِهِ صَاحب الْعين الشَّرْجَبُ الفرسُ الجوادُ الْكَرِيم وَقد تقدَّم أَنه الطَّوِيل من الرِّجَال الْأَصْمَعِي فرس مِذْعَانٌ سَهْلُ السيرِ صَاحب الْعين فرس مِسَحٌّ جَوَاد شُبِّهَ بالمَطَر ابْن الْأَعرَابِي فرس نَمِلُ القَوائم إِذا كَانَ لَا يستقرُّ أَبُو عُبَيْدَة فرس نَقَّالُ ومِنْقَلٌ سريعٌ خفيفٌ وَإنَّهُ لذُو مُناقَلةٍ ونِقَالٍ ونَقِيلٍ وَقد تَنَاقَلَ الفرسانِ تَشَاءَيا ابْن دُرَيْد فرس ضاغِنٌ وضَغِنٌ إِذا كَانَ لَا يُعْطِي كُلَّ مَا عِنْده من الجَرْيِ حَتَّى يُضْرَب أَبُو عبيد المُواكِلُ من الْخَيل الَّذِي يَتَّكِلُ على صَاحب فِي العَدْوِ وَقد وَاكَلَتِ الدابةُ أسَاءَتْ السَّيْرَ ابْن دُرَيْد يُقَال للبِرْذَوْنِ إِذا حُمِلَ على الجري فَلم يَعْدُ كَوْسَجٌ وَقد تقدَّم أَنه الناقصُ الثَّنَايَا الْفَارِسِي الكَوْسَجُ الناقصُ الثَّنَايَا فَارسي والكَوْسَجُ من الْخَيل الَّذِي يُحْمَلُ على العَدْوِ فَلَا يَعْدُو عربيّ صَحِيح أَبُو زيد دَابَّة قَطُوفٌ بَطِيئَةُ المَشْيِ وَقد قَطَفَتْ تَقْطِفُ وتَقْطُفُ قِطَافاً وقُطُوفاً سِيبَوَيْهٍ قَطَفَتِ الفرسُ وَمن أمثالهم
قَدْ يُدْرِكُ القَطُوفُ الوَسَاعَ
وأقْطَفَ الرجلُ إِذا كَانَت دابَّتُه قَطُوفاً صَاحب الْعين القَبُوصُ الَّذِي إِذا رَكضَ بَلَغَ الأرضَ إلاَّ أطرافَ سَنَابكه من قُدُمٍ وَيُقَال بله هُوَ

الوَثِيقُ الخَلْق الْأَصْمَعِي دَابَّة نَشْزَةٌ إِذا لم يَكَدْ يستقرّ الراكبُ والسرجُ على ظهرهَا قَالَ وَيُقَال للْفرس الحديدِ النَّفْس إِنَّه لَيَنُوءُ بَين شَطَنَيْنِ وَذَلِكَ أَن الْفرس إِذا اسْتَعْصَى على صَاحبه شَدَّه بحبلين من جانبين يُقَال فرسٌ مَشْطُونٌ صَاحب الْعين فرس مُطَارٌ حَدِيدُ الفُؤَادِ ماضٍ طَيَّارٌ أَبُو حنيفَة الغَرْبُ الفرسُ الحديدُ النَّفْس وَأنْشد
(قد قُدْتُ فِي غَلَسِ الظَّلاَمِ وطَيْرُهُ ...
عُصَبٌ على فنَنِ العِضاهِ جُثُومُ)

غَرْباً لَجُوجاً فِي العِنانِ إِذا انْتَحَىِ ...
زَبَدٌ على أقْرابِهِ وحَمِيمُ)
الْأَصْمَعِي فرس هَزِجٌ سَرِيعُ نَقْلِ القَوائم من الهَزَجِ وَهُوَ كلامٌ خَفِيٌّ مُتَقَارِبٌ وَقد تقدَّم وَأنْشد
(غَدَا هَزِجاً طَرِباً قَلْبُهُ ...
لَغِبْنَ وأصْبَحَ لم يَلْغَبِ)

صَاحب الْعين امْتَخَرَ الفرسُ الرِّيحَ واسْتَمْخَرَهَا قابَلَها ليكونَ أروحَ لنفسِهِ ابْن دُرَيْد الخَرُوطُ من الدَّوَابّ الَّذِي يَجْتَذِبُ رَسَنَه من يَدِ مُمْسِكِهِ فَيَذْهَبُ عائراً خارِطاً وَأنْشد
(قَدَّ الفَلاَةَ كالحِصَانِ الخارِطِ ...
)

وَهُوَ الخِرَاطُ وَقد انْخَرَطَ وَقَالَ صَكَمَ الفرسُ يَصْكُمُ إِذا عَضَّ على اللِّجَام ثمَّ مَدَّ رَأسَهُ كَأَنَّهُ يريدُ أَن يُغَالِبَهُ وَقَالَ شَمَسَتِ الدابةُ تَشْمُسُ شِماساً وشُموساً فَهِيَ شَمُوسٌ جَمَعَتْ صَاحب الْعين نَاصَ الفرسُ عِنْد الكَبْحِ والتَّحْرِيكُ واسْتَنَاصَ شَمَخَ برأسِهِ والنائِصُ الرافِعُ رأسَهُ نافِراً وَقَالَ فرس مَعِكٌ وَهُوَ الَّذِي يجْرِي قَلِيلا ثمَّ يَحْتَاجُ إِلَى الضَّرْبِ وَفرس قَدُوعٌ يَكُفُّ بعضَ جَرْيه وَأنْشد
(مَكَانَ الرُّمْحِ من أَنْفِ القَدُوعِ ...
)

أَبُو عبيد الأقْدَرُ الَّذِي إِذا سَار وَقعت رِجْلَاهُ مواقعَ يَدَيْهِ أَبُو زيد المُطَابِقُ كالأَقْدَرُ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْإِبِل غَيره والذَرُوعُ من الْخَيل البعيدُ الخَطْوَةِ وذَرَعَ الفرسُ الفرسَ والبعيرُ البعيرَ يَذْرَعُهُ ذَرْعاً سبقه وذارَعَهُ فذَرَعَهُ غَلَبَهُ وفرسٌ واعِدٌ يَعِدُكَ جَرْياً جَرْيٍ وَعَوَّامٌ كَقَوْلِك سابِقٌ وَقد عَامَ عَوْماً وَكَذَلِكَ الْإِبِل صَاحب الْعين الشُّنْدُخُ الوَقَّادُ من الْخَيل وَقد تقدَّم أَنه الْعَظِيم الشَّديد

(نعوت الْخَيل فِي عَرَقها)
أَبُو عبيد أعْرَقْتُ الفرسَ وَعرَّقْتُه أجْرَبْتُه ليَعْرَقَ والهِضَبُّ الْكثير العَرَق
(وهِضَبَّاتٍ إِذا ابْتَلَّ العُذُرْ ...
)

والأَحَقُّ الَّذِي لَا يَعْرَقُ وَأنْشد
(وأقْدَرُ مُشْرِفُ الصَّهَواتِ سَاطٍ ...
كُمَيْتٌ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئِيتُ)

وَقد قدَّمْتُ الأَحَقَّ فِي بَاب عُيُوب الْخَيل وَالِاسْم فيهمَا الحَقَقُ صَاحب الْعين الحَمْصُ أَن يُضَمِّ الفرسُ فِي مَكَان كَنِين وتُلْقَى عَلَيْهِ الإِحِلَّة حَتَّى يَعْرَقَ ليُجْرِي ابْن السّكيت حَنَذْتُ الفرسُ أحْنِذُه حَنْذاً وحِناذاً

فَهُوَ مَحْنُوذٌ وحَنِيذ إِذا أجْريْتَه وألْقيتَ عَلَيْهِ الجِلاَلَ ليَعْرَقَ صَاحب الْعين حَمِيَ الفرسُ حِمَى سَخُنَ وعَرِقَ والسَّهْبُ والمُسْهِبُ والمُسْهَب الشديدُ الجَرْيِ البطيءُ العَرق

ركض الْخَيل وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد رَكَضْتُ الفرسَ وَلَا يكون رَكَضَ إِنَّمَا الرَّكْضُ تَحْرِيكُكَ إِيَّاه برِجْلِكَ أَو بغَيْرهَا سارَ هُوَ أَو لم يَسِرْ ابْن دُرَيْد رَكَضَتِ الدابةُ ودَفَعَ ذَلِك قومٌ وَقَالُوا رَكَضْتُ الدابةَ لَا غير وَهِي الْعَالِيَة غَيره رَكَضَ الفرسُ وَرَكَضْتُه على مِثَال رَجَعَ ورَجَعْتُه صَاحب الْعين هُوَ يَرْكُضُ دابَّتَه رَكْضاً فَلَمَّا كثر هَذَا على ألسنتهم استعملوه فِي الدَّوَابّ وَقَالُوا هِيَ تَرْكُضُ كأنَّ الرَّكْضُ مِنْهَا ابْن السّكيت مَرَّ فلَان يَرْكُضُ فَرَسَهُ ويَمْرِيه بِعَقِبه ويَسْتَدِرُّه ويَسْتَوشِيه كُلُّ ذَلِك طَلَبَ مَا عِنْده ليزيده وَقَالَ أوْشاهُ اسْتَحَثَّهُ بكُلاَّبٍ أَو مِحْجَنٍ ابْن دُرَيْد نَكَزَ الدابةَ بِعَقِبه ضَرَبَها بِهِ ليَسْتَحِثَّها أَبُو عبيد هَمَزْتُ الدابةَ أهْمِزُها هَمْزاً غَمَزْتُها لتَمْشي واسْمُ مَا هَمَزْتَهَا بِهِ المِهْمَازُ صَاحب الْعين نَخَسْتُ الدابةَ وغيرَها أنْخَسُها نَخْساً غَرَزْتُ جَنْبَهَا أَو مُؤَخَّرَها بحديدة أَو عُودٍ أَو نَحوه والنَّخَّاسُ بائعُ الدَّوَابّ سمي بذلك لنَخْسِهِ إِيَّاهَا حَتَّى تَنْشَطَ وحِرْفَتُه النِّخَاسَةُ والنَّخَاسةُ وَقد يُسمى بائعُ الرَّقِيق نَخَّاساً والأولُ هُوَ الأَصْل ابْن دُرَيْد شَمَص الفرسَ نَزَّقَهُ أَو نَخَسَهُ ليتحرك ابْن الْأَعرَابِي حَاسَهُ رَكَضَهُ غَيره والأَحْوَسُ الدائمُ الرَّكْضِ أَبُو زيد شُرْتُ الدابةَ شَوْراً وَشَوَّرْتُها إِذا رُضْتَها ورَكِبْتَها عِنْد العَرْض على مُشْتَرِيها ابْن السّكيت نَتَقْتُ الدابةَ نَزَّيْتُها ونَتقَتْنِي نَزَّتْنِي فَرْبَوْتُ يَعْنِي بُهِرْتُ

الزّجر بِالْخَيْلِ وَالْبِغَال وَالْحمير

المخصص

حقيقةُ الزَّجْرِ الانتهارُ والنَّهْيُ زَجَرْتُ الدابةَ والرَّجُلَ والسَّبعَ وَنَحْو ذَلِك أزْجُرُهُ زَجْراً وازْدَجَرْتُه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ السيرافي مَرَحَيَّا زَجْرٌ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد يُقَال للخيل هَبِي أَي أقْبِلِي وهَلاَ أَي قِرِّي وَرُبمَا استعير للْإنْسَان وقِرِّي وأرْحِبي أَي تَوَسَّعِي وَتَنَحِّي ابْن دُرَيْد هالٍ من زجر الْخَيل وَكَذَلِكَ أجْدَمْ وهِجْدَمْ أَبُو عُبَيْدَة مِمَّا جَاءَ فِي مَوضِع الأَمْرِ وَحْدَهُ قَوْله أجْدَمُ للْفرس الذكرُ وَالْأُنْثَى سواءٌ يَأْمُرهُ بالتقدم وَقد أجْدَمْتُ الفرسَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ إجِدْ ان جني عَن ابْن الْأَعرَابِي هِجِدْ من زجر الْفرس وللإثنين هِجِدا وَفِي الْجَمَاعَة هِجِدْنَة قَالَ خرجت الصيغةُ فِيهِ على خلاف صِيغَة الْأَمر لِأَنَّهُ لَيْسَ من مَوَاضِع ظُهُور الضَّمِير لِأَنَّهُ اسْم للْفِعْل وَلَيْسَ بِفعل فَلَمَّا ظهر فِيهِ خرج على غير الصِّيغَة الْمُعْتَادَة إشعاراً بالشذوذ وَنَظِيره {{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ}} {{الحاقة 19}} مُحَمَّد بن يزِيد هِقِطْ من زَجْرِ الْخَيل وَأنْشد
(لَمَّا رَأَيْتُ خَيْلَهُمْ هِقَّطُّ ...
عِلِمْتُ أنَّ فارِساً مُنْحَطُّ)


هِقَبْ من زجر الْخَيل أَبُو زيد جَلَبْتُ على الفرسِ أجْلِبُ جَلَباً وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَن تَصيح بِهِ وتَرْكُضَ فَرسا خَلْفَه تَسْتَحِيُّه بذلك إِذا كَانُوا فِي رِهَانٍ أَبُو عُبَيْدَة أجْلَبْتُ على الْفرس وجَلَبْتُ الْأَصْمَعِي جَلَبْتُ وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ صَاحب الْعين شَهَمْتُ الفرسَ أشْهَمَهُ شُهُوماً أفْزَعْتُهُ بالزَّجْرِ والنَّقْرِ أَن تُلْزِقَ لسانَكَ بحَنَكِكَ ثمَّ تُصَوِّتَ وَقد نَقَرْتُ بالدابة وَقَالَ وَقَّرْتُ الدابةَ سَكَّنْتُها وَقَالَ عَدَسْ زَجْرٌ للبغل ثمَّ كَثُر حَتَّى سَمَّوْهُ بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَسْ وَقيل عَدَسْ وحَدَسْ رَجُلان كَانَا على عهد سُليمان يُعْنِفَانِ بالبغال فَكَانَ البغلُ إِذا قيل لَهُ ذَلِك خافَهما من شِدَّة مَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمَا وَأنْشد
(إِذا حَمَلْتُ بِزَّتِي على عَدَسْ ...
على الَّتِي بَين الحِمَارِ والفَرسْ)

فَمَا أُبلي من غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ أَبُو حَاتِم صَفَر بالحمار وَصَفَّرَ دَعَاهُ إِلَى المَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ سَأْسَأْتُ بِه السيرافي شَأْشَأْتُ

إكرام الْخَيل وإهانتها

المخصص

الْفَارِسِي قَالَ أَحْمد بن يحي المُكْرِبَاتُ من الخيلِ هِيَ المَكْرَمَةُ وَلم أجد هَذَا لغيره إِنَّمَا الَّذِي حَكَاهُ أَبُو عبيد وَغَيره المُكْرِبَاتُ من الْإِبِل الَّتِي إِذا اشْتَدَّ البردُ عَلَيْهَا جاؤوا بهَا إِلَى أَبْوَابهم حَتَّى يُصيبها الدُّخَان فَتَدْفأ أَبُو عبيد الْخَيل المقْرَبَةُ الَّتِي تكون قَرِيبا مُعَدَّةً وَيُقَال الَّتِي تُدْنَى وتُقْرَبُ وتُكْرَمُ صَاحب الْعين صَنَعْتُ الفرسَ أصْنَعَهُ فَهُوَ صَنِيعُ قمتُ عَلَيْهِ وصُنِّعَتِ الجاريةُ مُشَدَّدٌ لِأَن ذَلِك بأَشْيَاء كَثِيرَة والمُعَارُ والمُسْتَعِيرُ السمينُ من الْخَيل وَأنْشد
(أَعِيرُوا خَيْلَكُمْ ثمَّ ارْكُضُوهَا ...
أَحَقُّ الخيلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ)

صَاحب الْعين الرَّاوِي الَّذِي يقومُ على الْخَيل وَقَالَ الْفرس فِي الصَّقَالِ أَي فِي الصِّوانِ وَقَالَ حَسَّ الدابةَ يَحُسُّهَا حَسّاً نَفَضَ عَنْهَا الترابَ والمِحَسَّةُ مَا حَسَسْتَها بِهِ وَهِي الفِرْجَوْنُ ابْن السّكيت أذالَ فلانٌ فرسَه إِذا أهانَهُ وَلم يُحْسن القيامَ عَلَيْهِ أَبُو زيد ذالَ الشَّئُ يَذِيلُ وأذَلْتُه أهَنْتُه وَمِنْه
نَهى رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن إذالة الْخَيل
فَأَما قَول بعض الصَّحَابَة عِنْد افْتِتَاح مكةَ أَبْهُوا الخيلَ فَمَعْنَاه عَطِّلُوهَا وَقد قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الخيلُ فِي نَوَاصِيها الخَيرُ
وَإِنَّمَا قَالَ أبْهُوا الخيلَ رجلٌ من أَصْحَابه والإبْهِاءُ التَّعْطِيلُ فقد يكون للخيل وَغَيرهَا غَيره دابةٌ جَام~عٌ مُمْتَهَنَةٌ وَقيل هِيَ الَّتِي تَصْلُح للسَّرْج والإكَافِ صَاحب الْعين الأَعْطَالُ من الْخَيل الَّتِي لَا قَلائد لَهَا وَلَا أرْسَانَ واحِدُها عُطُلٌ وَقد عَطَّلْتُها

علف الْخَيل وحبسها دون ذَلِك

المخصص

صَاحب الْعين عَلَفْتُ الدَّابَّة أعْلِفُهَا واسمُ مَا تُعْلَفُه العَلَفُ والمَعْلَفُ مَا عَلَفْتَها فِيهِ والإغْتِفَافُ تَناَوُلُ العَلَفِ ابْن السّكيت اغْتَفَّتِ الخَيْلُ نَالَتْ شَيْئا من الرَّبيع وَهِي الغُفَّة صَاحب الْعين اغْتَفَّتِ الخَيْلُ سَمِنَتْ بعض السِّمَنِ الْأَصْمَعِي بِرْذَوْنَةٌ رَغُوثٌ لاَ تَرْفَعُ رَأْسَهَا من المَعْلَفِ وَفِي الْمثل
آكَلُ الدوابِّ بِرْذَوْنَةٌ رَغُوثٌ
أَبُو عبيد المِشْوارُ مَا ألْقَتِ الدابةُ من عَلَفِها وَقد شُرْتُها أَبُو زيد اَشْلَيْتُ الدابَةَ إِذا أَرَيْتَهَا المِخْلاَةَ لِتَأْتِيكَ صَاحب الْعين الصُّفَارُ والصِّفَارُ مَا بَقِيَ فِي أصولِ أسنانِ الدابةِ من التِّبْن والعَلَف أَبُو زيد الخَسْفُ حَبْسُ الدابةِ على غيرِ عَلَف ابْن السّكيت وَهُوَ الجَذْعُ وَأنْشد
(كأنَّهُ من طُولَ جَذْعِ العَفْسِ ...
وَرَمَلانِ الخِمْسِ بَعْدَ الخِمْسِ)


(يُنْحَتُ من أقْطَارِهِ بِفأْسِ ...
)


أَبُو عبيد هُوَ الجَدْعُ

أداةُ الْخَيل وشَدُّها

المخصص

ابْن دُرَيْد السَّرْجُ معروفٌ والجمعُ سُروجٌ صَاحب الْعين أسْرَجْتُ الدابةَ وَضَعْتُه عَلَيْهَا والسَّرَّاجُ بائِعُ السُّروجِ وحِرْفَتُه السِّرَاجَةُ ابْن دُرَيْد القُعْدَةُ اسْم للسَّرْجِ وتكونُ للرَّحْلِ وَقد اقْتَعَدَهُ الرَّجُلُ صَاحب الْعين الرِّحَالَةُ فِي أشعارهم السَّرْجُ وَقد تقدَّم أَنه الرَّحْلُ أَبُو عبيد أَلْبَدْتُ السَّرْجَ عَمِلْتُ لَهُ لِبْداً وصَفَفْتُ لَهُ صُفَّةً وَأَلْببتُ الفرسَ فَهُوَ مُلْبَبٌ ابْن دُرَيْد الإبْزِيمُ فَارسي الْفَارِسِي هُوَ الإبْزِيمُ والإِبْزَامُ والإبْزِينُ والإبْزَافنُ وَقَالَ المِحْوَرُ الحديدةُ الَّتِي يَدُور فِيهَا لسانُ الإبْزِيمِ فِي طَرَفِ المِنْطَقة وَغَيرهَا والحِيَاصَةُ سَيْرٌ فِي الحِزَام صَاحب الْعين السُّمُوطُ سُيُورٌ تُعَلَّقُ من السَّرْجِ ابْن دُرَيْد جَدِيلَةُ السَّرْجِ وَجَدْلاَؤُه وشَاكِلْتُهُ وحَوْزَتُهُ وَقُطْرُهُ سَوِاءٌ وَهِي النَّاحِيَةُ أَبُو عبيد مِيثَرةُ السَّرْج غيرُ مَهْمُوزَة ابْن السّكيت هِيَ المَيَاثِرُ والمَوَاثِرُ الْفَارِسِي أَصْلهَا الْوَاو من الوِثْرِ والوَثِيرِ هُوَ الشَّيْء اللَّيْنُ وَلَكنهُمْ عاقبوا بَينهمَا وهم مِمَّا يَفْعَلُونَ ذَلِك كثيرا

أَبُو زيد جَدِيَّتَا السَّرْجِ اللِّبْدُ الَّذِي يُلْزَقُ بالسَّرْجِ من الْبَاطِن وَقد تقدَّم فِي الرَّحْل ابْن السّكيت الجَدِيَّةُ القِطْعَةُ من الأكسية تُشَدُّ تَحت ظَلِفَاتِ السَّرْجِ ابْن دُرَيْد وَهِي الجَدِيَّةُ وَقد تقدم فِي الرحل قَالَ الْفَارِسِي جَدَّيْتُ السَّرْجَ عَمِلْتُ لَهُ جَدِيَّةً صَاحب الْعين المَرْشَحَةُ البطانة تَحت لِبْدِ السرج لِأَنَّهَا تَنْشَفُ الرَّشْحَ وَهُوَ العَرَقُ غير وَاحِد الرِّكَابُ من السرج كالغَرْزِ من الرَّحْلِ ابْن دُرَيْد العَقْرَبَةُ حَدِيدةٌ تحتَ الكُلاَّبِ تُعَلَّقُ بالسرج وَقد تقدم فِي الرحل قَالَ والقَيْقَبُ والقَيْقَبَانُ خَشَبُ السرج وَعند المُوَلَّدِينَ سَيْرٌ يَعْتَرِضُ وراءَ القَرْبُوسِ المُؤَخَّرِ صَاحب الْعين الإِطْنَابَةُ سيرٌ يُشَدُّ فِي طَرَفِ الحِزام لِيَكونَ عَوْناً لِسَيْرِهِ إِذا قَلِقَ السيرافي سَرْجٌ مِعْقَرٌ وَمِعْقَارٌ وَمُعْقِرٌ وعُقَرَةٌ وعُقَرٌ وَعَاقُور يَعْقِرُ ظَهْرَ الدَّابَّة وَقد تقدم فِي الرجل والقَتَبِ وعِضَادَتا الإبْزِيم جانباه أَبُو عبيد أَثْفَرْتُ الفرسَ من الثَّفَرِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ اللِّجَامُ فارسيٌّ مُعَرَّب صَاحب الْعين جمعُه لُجُمٌ وأَلْجِمةٌ وَقد ألْجَمتُ الفرسَ أَبُو زيد واللِّجَامُ حَبْلٌ أَو عَصا يُدْخَلُ فِي فَم الدَّابَّة ويُلْزَقُ إِلَى قَفاه صَاحب الْعين القَبُّ ضَرْبٌ من اللُّجُم وَهُوَ أصْنَعُها وأعْظَمُهَا أَبُو عبيد المِسْحَلُ اللِّجَامُ صَاحب الْعين هُوَ فَاْسُ اللجام وَقيل المِسْحَلانِ حَلْقَتَانِ إحْدَاهما مُدْخَلَةٌ فِي الأُخْرَى على طَرَفَيْ شِكِيم اللِّجَام وَهِي الحديدةُ الَّتِي تَحت الجَحْفَلَةِ السُّفْلِى أَبُو عبيد النِكْلُ لِجَامُ البَرِيدِ ابْن الْأَعرَابِي خَوَلُ اللِّجَمِ أصلُ فأْسِهِ وَقد خَوَّلْتُ الفرسَ صَاحب الْعين نِضْوُ اللجامِ حَدَائِدُه بِلَا سُبُورٍ الْفَارِسِي هُوَ نَضوُهُ وشِلْوُه وَالْجمع أشْلاَءٌ ابْن دُرَيْد أظْرَابُ اللِّجامِ العُقَدُ الَّتِي فِي أَطْرَاف الْحَدِيد وَأنْشد
(بادٍ نَواجذُه عَلَى الأَظْرَابِ ...
)

صَاحب الْعين الرَّصِيعَةُ عُقْدَةٌ فِي اللجام عِنْد المُعَذَّرِ: أَنَّهَا فَلْسٌ وكلُّ مَا خَرَرْتَه وعَقَدْتَهُ عَقْداً مُثَلَّثاً نَحْو عَقْدِ التَّميمةِ وَغَيرهَا فَهُوَ مُرَصَّعٌ والشَّكِيمَةُ من اللجام الحديدةُ المُعْتَرِضَةُ فِي الْفَم وَالْجمع شُكْمٌ وشَكَائِمُ وشَكِيمٌ وَقد شَكَمْتُه أشْكُمُهُ شَكْماً وضعتُ الشَّكِيمَةَ فِي فِيهِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ لايُجَاوَزُ بِهِ وَلَا بشئ من هَذَا الْبناء المضاعفِ أفْعِلَةً كراهيةَ التضعيفِ إِلَّا أَنه قد حَكَى هُوَ عَن الْعَرَب ذُبٌّ فِي جمع ذُبَابَةٍ يَرْجِعُون فِيهَا إِلَى اللُّغَة التميمية كَمَا يَرْجِعُون إِلَيْهَا فِي بَاب نُورٍ وفُوقٍ أَبُو عبيد أعْنَنْتُ اللجامَ جعلتُ لَهُ عناناً صَاحب الْعين العِذَارُ من اللجام مَا سالَ على خَدِّ الْفرس وَالْجمع عُذُرٌ وأعْذَرْتُ اللِّجامَ جعلتُ لَهُ عِذاراً وعَذَرْتُ الفرسَ أعْذِرُه عَذْراً وعَذَّرْتُه بالعِذَارِ وقولُهم فِي الشابِّ المُنْهَمِك خَلَعَ عذَارَه مَعْنَاهُ أَنه ألْقَى عَنهُ الحَيَاء كَمَا خَلَعَ الفرسُ العَذَارَ أَي اللجام فَطَمَحَ وجَمَحَ على الْمثل كَقَوْلِهِم حَبْلُكِ على غَارِبِك صَاحب الْعين حَكَمَةُ اللجام مَا أحَاط بِحِنْكَيْهِ وفيهَا العِذَاران سميت بذلك لِأَنَّهَا تَمنعهُ من الجري الشَّديد وأصلُ التَّحْكِيم المنعُ وَسَيَأْتِي ذكره أَبُو عبيد حَكَمْتُه وأحْكَمْتُه من الحَكَمَةِ الْأَصْمَعِي الرَّسَنُ فارسيٌّ معرَّبٌ وَالْجمع أَرْسَانٌ أَبُو عبيد رَسَنْتُه أرْسُنُه وأرْسِنُه رَسْناً وأرْسَنْتُه صَاحب الْعين هُوَ المُحَبَّلُ والحَبْلُ وَالْجمع أحْبُلٌ وحُبُولٌ ابْن دُرَيْد قَرَّطَ فلانٌ فرسَه العِنَانَ فلهذه الْكَلِمَة موضعانِ رُبمَا استعملوها فِي طَرْحِ اللجام فِي رَأس الْفرس وَرُبمَا استعملوها للفارس إِذا مدَّ يَدَه بِعنانه حَتَّى يَجْعَلَها على قَذَالِ فرسِه فِي الحُضْرِ وَقَالَ طَأْطَأْتُ يَدي بِعنان فَرَسي أرْسَلْتُها لِيُحْضِرَ صَاحب الْعين عَلَكَتِ الدابةُ اللجامَ تَعْلُكُهُ عَلْكاً حَرَّكَتْهُ فِي فِيهَا من قَوْلهم عَلَكْتُ الطَّعَامَ أعْلُكه وأعْلِكُه عَلْكاً أَي مَضَغْتَهُ ولَجْلَجْتَهُ فِي فيكَ وَمِنْه العِلْكُ وَسَيَأْتِي ذكره ودابة عَلُوكٌ الْأَصْمَعِي لاكَه لَوْكاً كَذَلِك ابْن الْأَعرَابِي أدْغَمْتُ الفرسَ اللِّجامَ أدْخَلْتُهُ فِي فِيهِ وأدْغَمْتُ اللجامَ فِي فِيهِ كَذَلِك وَمِنْه اشتقاقُ الإدْغَامِ فِي الْحُرُوف وَقيل بل اشتقاقُ هَذَا من إدغام الْحُرُوف ابْن دُرَيْد فرسٌ يُفَرْفِرُ لِجَامَهُ فِي فِيهِ يَعْنِي يُحَرِّكه صَاحب الْعين الزَّنَاقَةُ تُجعَلُ فِي الجُلَيْدَةِ تَحت الحَنَك الأسفلِ ثمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي

رَأس الْبَغْل الجَمُوح وكلُّ رِبَاطٍ يكونُ تَحت الحَنْكِ فِي الجِلْدِ فَهُوَ زِنَاقٌ وبَغْل مَزْنُوقٌ وَقد زَنَقْتُه زَنْقاً أَبُو زيد جَلَيْتُ اللَّجَامَ عَن الْفرس أجْلِيهِ نَزَعْتُه عَنهُ غير وَاحِد الجُلُّ والجَلُّ مَا يُلْبَسُهُ الفرسُ ليُصان بِهِ وَالْجمع جِلاَلٌ وأجْلالٌ وجِلالٌ كُلِّ شيءٍ غِطَاؤه الْفَارِسِي فرسٌ مُجَلَّلٌ من الجُلِّ ومُجَفَّفٌ من التَّجَافِيفِ وَهِي حُلِيُّ الْخَيل واحدُها تِجْفَافٌ أَبُو زيد شَكَلْتُ الدابةَ أشْكُلُها شَكْلاً وشَكَّلْتُها شَدَدْتُ قَوائمَها بِحَبل واسمُ ذَلِك الحبلِ الشِّكالُ

سير الْخَيل وجماعاتها إِذا أغارت

المخصص

أَبُو عبيد الغارةُ من الخيلِ هِيَ من المَذْهَبِ فِي الأَرْض يُقَال فِي مَثَلٍ عَدَا الرجلُ غارَةَ الثَّعْلِبِ صَاحب الْعين أغَرْتُ على القومِ دَفَعْتُ ورجلِ مِغْوَارٌ بَيِّنُ الغِوارِ كثيرُ الغاراتِ والمُغِيرةُ الخَيْلُ الَّتِي تُغِيرُ ابْن السّكيت هِيَ المُغِيرَة والمِغِيرَةُ سِيبَوَيْهٍ المِغيرةُ على المُضارَعة كَقَوْلِهِم شِعِير فِي شَعِير وليستْ بلُغة أَبُو عبيد الغارةُ الشَّعْوَاءُ المُتَفَرِّقَةُ صَاحب الْعين أَشْغَى القومُ الغارةَ فَرَّقُوهَا وقولُ أبي خِرَاشٍ
(ابْلِغِ عَلِيًّا أَطَالَ اللهِ ذُلَّهُمُ ...
أَن البُكَيْرَ الَّذِي أشْعَوْا بِهِ هَمَلُ)

قَالَ ابْن جني معنى أشْعَوْا بِهِ اهْتَمُّوا والاهْتِمَامُ بالشَّيْء يَبْعَثُ على مُدَاجَاتِهِ وَتَشْغِيبِ الْفِكر فِيهِ وَمن رَوَاهُ أسْعَوْا بِهِ بِالسِّين غير مُعْجمَة فَمَعْنَاه كَلَّفُوا غَيرهم السَّعْيَ فِيهِ أَبُو عبيد المُشْعِلَةُ والمُشْعَلَةُ كالشَّعْوَاء ابْن السّكيت جَاءَ كالجَوَادِ المُشْعِلِ وَهُوَ الَّذِي يَجْري فِي كلِّ وَجه وجَرَاد مُشْعِلٌ مُنْتَشِرٌ وَقد أشْعَلَتِ الطعنَةُ

خَرَجَ دَمُها مُتَفَرِّقاً وَجَاء كالحريق المُشْعَلَ مفتوحةَ الْعين أَبُو عبيد الرَّهْوُ المُتتابعةُ ابْن الْأَعرَابِي جَاءَت الخيلُ عَبَادِيدَ وَعبَابِيدَ وشَمَاطِيطَ ابْن دُرَيْد كَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول لم تَتَكَلَّم العربُ بواحدٍ فِي عَبَادِيدَ وعَبَابِيدَ الْفَارِسِي وَلذَلِك إِذا نَسَبَ إِلَى هَذَا الضَّرْب أَعنِي عَبَاديدَ وَمَا فِي طَرِيقه مِمَّا لَا يُعْلَلُ لَهُ واحدٌ وَيحْتَمل أَن يكون فِعْلالاً وفُعْلُولاً وفِعْلِيلاً أَو مؤنَّثَ هَذِه الثَّلَاثَة نَسَبَ إِلَى لفظ الْجمع كراهيةَ الإلباسِ وَقد صَرَّحَ بِهَذِهِ الْكَلِمَة فِي بَاب النَسبِ فَقَالَ وَإِذا نَسَبْتَ عَبَادِيدَ قلت عَبَادِيديٌّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة واحِدُ الشَّمَاطِيطِ شِمْطَاطٌ
عَليّ وَيُقَوِّيه قَول الراجز
(مُخْتضجِزْ بخَلَقٍ شِمْطاطِ ...
)

وَإِن لم يكن فِي هَذَا الْمَعْنى ابْن دُرَيْد الجَوْلُ الخيلُ وَرُبمَا سُمِّيَ الغُبَارُ جَوْلاً أَبُو عبيد الخيلُ المُسَوَّمَةُ المُرْسِلَةُ وَعَلَيْهَا رُكْبَانُها وَتَكون الَّتِي لَا يكون عَلَيْهَا رُكْبَانٌ وَهُوَ من هَذَا وَسَوَّمْتُ على القومِ أغَرْتُ عَلَيْهِم فَعِشْتُ فيهم الْأَصْمَعِي جَمَخَ الخيلَ يَجْمَخُهَا جَمْخاً أرْسَلَهَا وَدَفَعَهَا وَأنْشد
(فَإذا مَا مَرَرْتَ فِي مُسْبَطِرٍّ ...
فاجْمَخِ الخَيْلَ مِثْلَ جَمْخِ الكِعَابِ)

صَاحب الْعين دَقَمَتْ عَلَيْهِم الخَيْلُ وانْدَقَمَتْ دَخَلَتْ أَبُو عبيد الإذَابَةُ الغارَةُ والنَّهبةُ وَقد أذابُو علينا صَاحب الْعين الصَّلْقُ صَدْمُ الخيلِ فِي الغارةِ وَأنْشد
(من بعدِما صَلَقِتْ فِي جَعْفَرٍ يَسَراً ...
يَخْرُجْنَ فِي النَّقْعِ مُحْمَرّاً هَوَادِيها)

ابْن دُرَيْد تَرَكْتُهُمْ حَوْثاً بَوْثاً وهَوْثاً بَوْثاً إِذا أغَارَ عَليهم الخيلَ نَكِيْتُ فِي العَدُوِّ نِكَايةً أصَبْتُ مِنْهُ ونَكَأْتُهُ نَكْأً كَذَلِك وَقَالَ الوَقْعَةُ والوَقِيعَةُ المَلْحَمَةُ فِي الْحَرْب وَهِي الوَقَائِعُ والوِقَاعُ وَقد وَقَعَ بهم وأوْقَعَ ووَاقَعَهُمْ وِقاعاً ووقائِعُ الْعَرَب أيامُ حُرُوبهم ومَلاَحِمِهم عليّ وَمِنْه أوقَعْتُ بِهِ مَا يَكْرَهُ وأوقَعَ بِهم الدَّهْرُ وَوقَعَ الأمرُ نَابَ كَنَزَلَ على المَثَلِ ابْن دُرَيْد هاشَ فِي الْقَوْم هَيْشاً عَاثَ الْأَصْمَعِي يُقَال فِي الغارةِ إِذا اسْتُبِيحَتْ قريةٌ أَو قبيلةُ فاسْتُؤْصِلَتْ هَيْسِ هَيْسِ أَي لَا يَبْقَى مِنْهُم أحدٌ وَيُقَال للرجل عِنْد إمكانِ الأمْرِ وإغْرَائِه بِهِ هَيْسٍ الْفَارِسِي هُوَ مِمَّا نُكِّرَ وعُرِّفَ من الأصواتِ صَاحب الْعين وَطِئْنَا العَدُوَّ وَطْأَةً شَدِيدَةَ والوطْأةُ الأخْذةُ الشَّدِيدَة وَفِي الحَدِيث
اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ
الرِيَاشِيُّ وَطِئَ مَخَنَّتَهُمْ يَعْنِي مَحَلَّتَهُمْ صَاحب الْعين دُخْنَا البلادَ والناسَ دَوْخاً ودَوَّخْنَاهُم وَطِئْنَاهُم غير وَاحِد أثْخَنَ فِي العَدُوِّ بَالَغَ ابْن دُرَيْد تَرَكَهُمْ لَحْماً على وَضَمٍ إِذا أوْقَعَ بهم وذَلَّلَهُمْ قَالَ وَتطَرَّفَ عَلَيْهِم أغارَ صَاحب الْعين ادَّرَوْا مكانَ كَذَا اعْتَمَدُوهُ بالغارة وَقَالَ دَعَقَ الخيلَ يَدْعَقُهَا دَعْقاً أرْسَلَهَا فِي الإغَارَةِ وخيلٌ مَدَاعِيقٌ مُتَقَدِّمَةٌ فِي الإِغَارَةِ والدَّعْقَةُ الدُّفْعَةُ ابْن الْأَعرَابِي رجل ذُو مَعْلَقَةٍ أَي مُغِير بِكُل مَا أَصَابَهُ صَاحب الْعين الحَوْسُ انْتِشَارُ الغارَةِ والقَتْلُ والتحرُّكِ فِي ذَلِك وَقد حَاسَ حَوْساً طَلَبَ وَرجل حَوَّاسٌ طَلاَّبٌ بِاللَّيْلِ وحُسْتُ القومَ حَوْساً خَالَطْتُهُمْ وَوَطِئْتُهُمْ وَأنْشد
(يَحُوسُ قَبيلَة ويُبِيرُ أُخْرَى ...
)

أَبُو عبيد جاسَهُمْ جَوْساً كحاسَهم أَبُو زيد هَذَأْتُ العَدُوَّ هَذْأً أبَرْتُهُم وَقَالَ زَخَرَ القومُ جَاشُوا لنَفِيرٍ أَو حَرْب وَأنْشد

(إِذا زَخَرَتْ ليومٍ عَظِيمَةٍ ...
رَأَيْتَ بُحوراً من بُحُورِهِمْ تَطْمُو)

ابْن السّكيت دَلَقَ عَليهم الغارةَ وأدْلَقَهَا شَنَّهَا وَبِه سُمِّيَ الرجلُ دالِقاً وغارة دُلُقٌ شديدةُ الدَّفْعَةِ وَقَالَ شَنَّ عَلَيْهِم الغارةض يَشُنُّهَا شَناًّ بَثَّهَا صَاحب الْعين أشَنَّها كَذَلِك وَقَالَ سَبَيْتُ العَدُوَّ سَبْباً وسِبَاءً واسْتَبْيَتُه فَهُوَ سَبِيٌّ والسَّبْيُ المَسْبِيُّ صَاحب الْعين بلدةٌ شاغِرَةٌ لَا تَمْتَنِع من غارةٍ وَقد شَغَرَتْ لم يَبْقَ بهَا أحدٌ يَحْمِيهَا

(مشاهير فحول الْخَيل فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام)

خيل بني هَاشم

المخصص

ابْن الْأَعرَابِي قَالَ كَانَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خمسةٌ أَفْرَاس الظَّرِبُ واللِّزَازُ واللَّحِيفُ والسَّكْبُ والمُرْتَجِزُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ المُرْتَجِزَ لِحُسْنِ صَهِيلِهِ وَكَانَ السَّكْبُ كُمَيْتاً أغَرَّ مُحَجَّلاً مُطْلَقَ اليُمْنَى وَقَالَ غَيره كَانَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فرس يُقَال لَهُ ذُو اللِّمَّةِ وَكَانَت لجَعْفَر بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ فرسٌ شَقْرَاءُ يُقَال لَهَا سَبْحَةٌ فاسْتُشْهِدَ عَلَيْهَا يَوْم مُؤْتَة وَكَانَ لِحَمْزَة بن عبد الْمطلب فرسٌ يُقَال لَهُ الوَرْدُ

خيل الْمَلَائِكَة

المخصص

حَيْزُوم والبُرَاقُ فَرَسَا جبريلَ عَلَيْهِ السَّلَام

خيل قُرَيْش

المخصص

اليَعْسُوبُ فرسُ الزّ ُبير بن العَوَّامِ وَكَانَ لَهُ فرس شَهِدَ عَلَيْهِ حُنَيْناً يُقَال لَهُ معْرُوفٌ وَكَانَ لَهُ فرس يُقَال لَهُ ذُو الخَمَارِ شهد عَلَيْهِ يَوْم الجَمَلِ وَذُو العُنُقِ فرس للْمِقْدَادِ بن عَمْرو بن الْأسود الزُّهْري شهد عَلَيْهِ بَدْراً وبَعْزجَةُ فرس لَهُ شهد عَلَيْهَا يَوْم السَّرْحِ وَذُو اللِّمَّةِ فرسُ عُكاشة بنِ مِحْصَنٍ وَقد تقدَّم أَنه من خيل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَله أَيْضا فرسٌ شَهِدَ عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح يُقَال لَهُ جَنَاحٌ والأَجْدَلُ فرس لأبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ وأَطْلالٌ فرسُ بُكَيْرٍ أحدِ بن الشَّدَّاخِ والعَوْدُ فرس سُراقة بن مالكٍ بن جُعْشُمٍ ومِجَاجٌ فرسُ أبي جَهْلِ بن هِشَام والعَوْدُ فرس أُبَيِّ بن خَلَفٍ وَقد تقدَّم أَنه لسُراقة والنَّعَامَة فرسُ مُسافِعِ بن عبد العُزَّى والسِّرْحَانُ فرسُ مُحْرِزِ بن نَضْلَةَ شَهدَ عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح وَهُوَ يومَ أغارَ عُيَيْنَةُ بنِ حِصْنٍ على سَرْحِ الْمَدِينَة والظِّلُّ فرسُ مَسْلَمَة بن عبدِ المَلِكِ

خيل الْأَنْصَار

المخصص

لاحِقٌ فرسُ سَعِيدِ بن زيد شَهِدَ عَلَيْهِ يومَ السَّرْحِ وَلَيْسَ بلاحِقٍ المَشْهُور الَّذِي تُعْزَى إِلَيْهِ سَوَابِقُ الخيلِ لِأَن ذَلِك فِي الْجَاهِلِيَّة ولِمَاعٌ فرسُ عَبَّادِ بن بِشْرٍ أحدِ بني حَارِثَة شهد عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح والمَسْنُون فرسُ ظَهِير ابنِ رَافع شهد عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح وجِرْوة فرس عُبَيْد بن مُعاوية ومَنْدُوبٌ فرسُ أبي طَلْحَة زيدِ بنِ سَهْلٍ رَكِبَه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً

خيل بني أَسد

المخصص

مَعْروفٌ فرسُ سَلمَةَ بن هِنْدٍ الغَاضِرِيِّ وَقد تقدَّم أَن مَعْرُوفا أحدُ خيل الزبير والمَنِيحَةُ فرسُ دِثَارِ بن

فَقْعَسِ والظَّلِيمُ فرس فَضَالَة بن هِنْد وخَرَاجِ فرس جُرَيْبَةَ بن الأَشْيَمِ والمُحَبَّر فرس ضِرَار بن الأَزْوَرِ والحِمَالةُ فرس طُلَيْحَة بن خُوَيْلِدٍ وثَادِقٌ فرس حاجِبِ بنِ حَبِيبٍ

خيلُ ضَبِّة

المخصص

الفَيْنَانُ فرسُ قَرَابةَ بن غُوَيَّةَ سُحَيْمٌ فرس المُثَلَّم بن المُشَخَّرَة وشَوْلَةُ فرس زيدِ الفوارس وَله أَيْضا فرس يُقَال لَهَا عُرْقُوبٌ الكامِلُ فرس الرُّقاد بن المُنْذِرِ مَيْدُوع فرس عبدِ الحرثِ بن ضِرَار صَهْبَى فرس النَّمْرِ بنِ تَوْلَبٍ الشَّيْطُ فرس أُنَيْفِ بن جَبَلَة الضَّبِيِّ نَحْلَةُ فرس سُبَيْع بن الخَطِيم هَذْلُولٌ فرس عَجْلاَنَ ابْن نُكْرَةَ التَّيمِيِّ الأَحْوَى فرس قَبِيصَةَ بن ضِرار مِنْهَبٌ فرس غُوَيَّةَ بن سَلْمِيّ والكُمَيْتُ فرس المُعْجَبِ ابنُ سُفْيان الشَّقْرَاءُ فرس ربيعةُ بنَ اُبَيٍّ ذاتُ الرِّمَاحِ فرسٌ لأحَدِ بَنِي ضَبَّةَ وَكَانَت إِذا ذُعِرَتْ تَبَاشَرَتْ بَنو ضَبَّةَ بالغُنْمِ وَفِي ذَلِك يَقُول شَاعِرهمْ
(إذَا ذُعِرَتْ ذاتُ الرِّمَاح جَرَتْ لنا ...
أيامِنُ بالطَّيْرِ الكَثِيرِ غَنَائِمُهْ)

بَذْوَةُ فرس عَبَّادِ بن خَلَفٍ والقُطَيْبُ فرس سابِق بن صُرَد الرَّقِيبُ فرس الزِّبْرِقان بنِ بَدْرٍ هَبُّودٌ فرس عَلْقَمَة بن سِبَاع سَكَابِ فرس عُبيدة بن ربيعَة ناصِحٌ فرسٌ تَنَازعَه الحرثُ بن مَرَاغَةَ الحَبَطِيُّ وفضَالَة ابْن الشَّرِيك الوالِبِيُّ الأَغَرُّ فرس طَرِيفِ بن تَمِيم ذُو العُقَّالِ فرس حَوْطِ بن أبي جَابر جَلْوَى فرس قِرْواشِ بن عَوف العَرَادةُ وَقيل العَرَارَةُ براءين فرسٌ لِكَلْحَبَةَ بن هُبَيْرَة ولازِمٌ فرس وَثِيلِ بن عَوْفٍ ذُو قِصَابٍ والوَرِيعَةُ والعُنَابُ والجوَنُ خيلُ مَالك بن نُوَيْرَةَ الضَّبِيحُ فرس دَاوُد بن مُتَمِّم العَلْهَانُ فرس أبي مُلَيْل عبد الله بن الْحَرْث الغَرَّافُ فرس البَرَاءِ بن قَيْسٍ المُكَسَّرُ فرس سَمَيْدَعَ هَيْفَاءُ فرس طارِق بن حَصَبَة صِدامٌ فرس لَقِيط بن زُرَارَة وَبَالٌ فرس ضَمْرَةَ بن جَابر هَدَّاجٌ فرس ربيعَة بن صَيْدَح ومَيَّاسٌ فرس شَقِيقِ بن جَزْءِ خِصَافٌ فرس سُمَيْرِ بن ربيعَة الرَّقْعَاءُ فرس عَامر بن الطُّفَيْلِ الحَرُونُ والمُعَلَّى فرسا عُقْبَةَ بن مُدْلِج السِّرْحَانُ فرس سَالم بن أرْطَأَةَ وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس مُحْرِزِ بن نَضْلَة أعوَجُ فرس عَدِيِّ بن أيُّوب أَبُو قِرْبَةَ فرس عُبَيْدِ بن أَزْهَر الوَزْنُ فرس شَبِيبِ بن دَيْسَمٍ الوَردْ والخَذْوَاءُ فرسا شَيْطَانِ بن الحَكَمِ حَزْنَةُ فرس الهمامِ ولِغَنِيِّ الغُرَابُ والوَجِيهُ ولاحِقٌ والمُذْهَبُ القُرَاقِرُ فرس عَامر بن قَيْسٍ العَضُوضُ فرس عَامر بن الْحَرْث داحِسٌ والغَبْرَاءُ فرسا قَيْس بن زُهَيْرِ بن جَذِيمَةَ الأَدْهَمُ وابنُ النَّعَامَةِ فرسا عَنْتَرَة بن مُعَاوية فَأَما النَّعامةُ ففرس الْحَرْث بن عَبَّاد جِرْوَةُ فرس شَدَّاد بنِ مُعَاوِيَة وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس أبي قَتادة بن رِبْعِيٍّ الخَطَّارُ والحَنْفَاءُ فرسا حُذَيْفَةَ بن بَدْر والحَنْقَاءُ فرس حُجْرِ بن مُعاوية

وَجْزَةُ فرس يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ بُرْجَةُ فرس سِنان بن أبي سِنان مُزَاحِمٌ فرس طَلْحَةَ بن أبي مِحْجَنٍ وِلغَطَفَانَ العَسْجَدِيُّ الرَّقِيمُ فرس حِزَام بن وابِصَة الأَغَرُ فرس ضُبَيْعَةَ بن الحرثِ وَقد تقدَّم أَنه فرس طَرِيف ابْن تَميم سُلَّم فرس زَبَّانَ بن سَيَّارَ اليَعْبُوبُ فرس الرَّبِيعِ بن زِيَاد المُخُّ فرس لِغُرابِ بن سَالم الزَّعْفَرانُ فرس عُمَيِّرِ بن الحُبَابِ العُبَيْدُ فرس الْعَبَّاس بن مِرْدَاسٍ الحَصّاءُ فرس حَزْنِ بن مِرْدَاس كَزَازِ فرس حُصَيْنِ بن عَلْقَمَةَ عَلْوَى فرس خُفَافٍ بن عُمَيْرٍ

خيل هوزان

المخصص

الجَرَادَةُ فرس عبد الله بن شُرَحْبِيلَ الضَّحْيَاءُ فرس عَمْرو بن عَامر حَذْفَةُ فرس خالِد بن جَعْفَر حَنْوَةُ والمَزْنُوقُ والكَلْبُ لعامِر بن الطُّفَيْلِ دَعْلَجٌ فرس عبد عَمْرو بن شُرَيْح عَجْلَى فرس دُريد بن الصَّمَةِ الخُوْصَاءُ فرس تَوْبَةَ بن الحُمَيِّيرِ نَاتِلٌ فرس ربيعةَ بن عَامر خِذَامٌ فرس حاتِم بن حَيَّاس الشَّمُوسُ فرس شَبِيبِ بن جَرادٍ أُهْلُوبٌ فرس ربيعَة بن عَمْرو يافِع فرس والِبَةَ بن سِدْرَةَ جُنْبُذ فرس جَعدَةَ بنِ مِرْدَاس قُدَيْدٌ فرس عَبْسِ بن جِدّان العَصَا فرس عَوْفِ بن الأَحْوَصِ والعَصَا أَيْضا فرس قَصِير بن سَعْدٍ اللَّخْمِيِّ الصَّفْراء فرس الحرثِ بن الأَصَمِّ الرِّيْع فرس عَمْرو بن عُصْم الخَيْفَقُ فرس سَعْد بن مُشْمِت مَيَّاحٌ فرس عُقْبة بن سَالم الشَّمُوسُ فرس سُوَيْد بن حَذَّاقٍ وَقد تقدَّم أَنه فرس شَبِيبِ بن جَرَاد صَمْعَر فرس يزِيد بن خَذافٍ الهِراوَةُ فرس الرَّيَّانِ بن حُوَيصٍ جَلْوَى فرس لِبَنِي عامِر وَقد تقدَّم أَنه فرس قِرْواشِ بن عَوْف المُتَبَلِّع فرس مَزْيَدَةَ المُحَارِبِيِّ عَجْلَى فرس ثَعْلَبَة بن أُمِّ حَزْنَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا فرس دُرَيْدِ بن الصَّمَّةِ قَدَامِ فرس عُرْوَة بنِ سِنانٍ الرَّحَى فرس للنِّمرِ بن قاسِطٍ واقعٌ فرسٌ لربيعةَ بن جُشَمٍ الجِرْيَالُ فرس قَيْس بن زُهَيْرٍ زِيمَ فرس جابِرِ بن حُنَيٍّ المُذْهَبُ فرس أبْرَهَةَ بن عُمَيْرٍ الصَّرِيحُ فرس عَبدِ يَغُوث بن حَرْبٍ العَلاَةُ فرس عَمْرو بن جَبَلَةَ الزَّرْقَاءُ فرس نَافِع بن عبد العُزَّى مَيَّار فرس قُرْطِ بن التَّوْأمِ ذاتُ الرِّقَاعِ فرس بِسْطَامِ بن قَيْس المَنِيحُ فرس قيس بن مَسْعُود صَوْبَةُ وبَلْعَاءُ والمُتَمَطَّرُ لِبَنِي سَدُوس وَقد تقدَّم أَن صَوْبَة من خيل الْعَبَّاس بنِ مِرْدَاس والخَرْمَاءُ لبني أبي ربيعةَ والمُتَغَيِّفُ ونَدْوَةُ لأبي فَيْدِ بن حَرْمَلٍ ومُدْرِكُ بن الجازِي فرس لكُلْثُوم بن الحَرثِ وَكَانَ الجازِي لِلْحَرِثِ بن كَعْبٍ هَيْدَب فرس عبد عَمْرو بن رَاشد الغَرَّافُ فرس خُزَزَ بن لَوْذَانَ الغَشْوَاءُ فرس حَسَّانَ بن سَلَمَة زِيَادةُ وبَلْعَاءُ فرسانِ لأُبَيِّ بن ثَعْلَبَة وَقد تقدَّم أَن بَلْعَاء اسْم فرس لبني سَدُوس المَعْنُ فرس الخَمْخَامِ بن حَمَلَةَ الحَوَّاءُ فرس عَلْقَمَةَ بن شِهَاب وفرسه أَيْضا معْرُورٌ رَضْوَى فرس سَعْدِ بن شُجَاع الخَفَيْدَدُ فرس أبي الأَسْوَدِ بن حُمْرانَ الطائرُ فرس قَتَادَةَ بن جَرِيرٍ نَهاةُ فرس لاحِقٍ بن النَّجَّارِ العُقَابُ فرس مِرْدَاٍ بن جَعْوَنَة الكَفِيبتُ فرس حَيَّانَ بن قَتَادة هُذْلُولٌ فرس جابِرِ بن عُقَيْلٍ وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس عَجْلاَنَ بن نُكْرَة التَّيْمِيّ المَأْلُوقُ فرس المُحَرِّشِ بن عَمْرُو الطَّافِي فرس عَمْرُو بن شَيْبِانَ رَغْوَةُ فرس مالِكِ بن عَبْدَة مَطَامِيرُ فرسُ القَعْقَاعِ بن شَوْرٍ المُتَفَجِّرُ فرس الحارِث بن وَعْلَةَ خِصافٌ فرس قيسِ بن سِبَاع أعْنَقُ فرس عَمْرو بن أبي رَبِيعَةَ المُرَيْخ فرس الحرِثِ بن دُلَفٍ مَرْحَبٌ فرس عبد الله بن عَبْدٍ العَرَّادَةُ فرس أبي دُواد فَأَما العَرَادَةُ بِالتَّخْفِيفِ فقد تقدَّمت لليَرْبُوعِي رَعْشَنٌ فرس لسَلَمة بن يَزيد الجُعْفِيّ ابْن دُرَيْد الضُّبَيْبُ فرس من خيل الْعَرَب مَعْرُوف صَاحب الْعين قُرْزُحٌ اسْم فرس وأخْدَرُ فَحْلٌ من الخيلِ أُفْلِتَ فَتَوَحَّشَ وَحَمَى عِدَّة عاناتٍ وضَرَبَ فِيهَا والأَخْدَرِيَّةُ من الحُمُر منسوبة إِلَيْهِ ابْن دُرَيْد القَطِيبُ فرس مَعْرُوف لبَعض الْعَرَب بَزِيغٌ اسْم فرس أراهُ من البَزْغِ والتَّبْزِيغِ الَّذِي هُوَ التشريط وقَيَّار اسْم فرس ابْن دُرَيْد غَلْوَى فرس مَشْهُورَة وَقد تقدَّمت بِالْعينِ غير مُعْجمَة وكامل فرس سابِقٌ لبني امْرِئ الْقَيْس وكامل فرس زَيْدِ الخيلِ وجَلْوَى فرس خُفَافِ بن نُدْبَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا اسْم فرس قِرْوَاش بن عَوْفِ وصِدَامٌ اسْم فرس وَسَبَلٌ اسْم فرس والبَطِينُ اسْم فرس وحُذَمَةُ واللَّعَّابُ فرسانِ والعَطَّاسُ فرسٌ لبَعض بني عبد المَدَانِ وهِرَاوَةُ الأَعْزَابِ فرس مَعْرُوفَة فِي الْجَاهِلِيَّة والوَريعة فرسٌ من خَيْلِهِمْ وَمِنْهَا مِجَاحٌ والنَّخَّامُ وحُزْمَةُ وَقد تقدَّم أَن مِجَاحاً اسْم فرس أبي جهل بن هِشَام وَسَكَابِ فرس

خيل باهلَة

المخصص

الحَرُونُ فرسُ مُسْلِم بن عَمْرو وَقد تقدم ذكره قبل

زيد الخيل الطائي

معجم الصحابة للبغوي

زيد الخيل الطائي
907 - حدثنا داود بن عمرو المسيي نا مبارك بن سعيد بن مسروق أخو سفيان الثوري نا سعيد بن مسروق عن (ابن) أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اليمنم ذهبة وفيها تربتها فقسمها بين أربعة بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبين عيينة بن حصن الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري وبين زيد الخيل الطائي فقالت قريش والأنصار: أتقسم بين صناديد أهل نجد وتدعنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما (أنا) أتألفهم إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتىء الجبين كث اللحية محلوق فقال: يامحمد! اتق الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يطع الله إذا عصيته؟ قال: فسأله

1137- حريث بن زيد الخيل الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1137- حريث بن زيد الخيل الطائي
حريث بْن زيد الخيل الطائي ويذكر نسبه عند أبيه، إن شاء اللَّه تعالى، شهد هو، وأخوه مكنف بْن زيد قتال الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد.
قال أَبُو عمر في ترجمة أبيهما زيد الخيل: كان له ابنان: مكنف، وحريث.
وقيل فيه: الحارث، أسلما وصحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدا قتال الردة مع خَالِد، ولم يذكر أَبُو عمر لهما ترجمتين.
أخرجه أَبُو علي الغساني.

أحمد دخيل الله عبد الرزاق

تكملة معجم المؤلفين

أقعده المرض في عامه الثمانين (¬3).

أحمد أبو الخير نجيب = أبو الخير نجيب
أحمد دخيل الله عبد الرزاق
(1325 - 1404 هـ) (1907 - 1984 م)
شاعر شعبي.
عرف بشهرته: الكرنب.
ولد في مدينة ينبع بالسعودية. عمل في عدة مجالات، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع حتى وفاته.
صدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر الكرنب: حلقة من سلسلة شعراء ينبع/إعداد محمد مسعود حمدان عيسى. - جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة (دار العلم)، 1416 هـ، 263 ص (¬4)، يضم قصائده
¬__________
(¬3) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث ع 35 (رجب 1415 هـ).
(¬4) وترجمته من الكتاب المذكور.
: بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن أفصى بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي.
وفد في سنة تسع، وسماه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زيد الخير.
قال ابن أبي حاتم ليس يروى عنه حديث.
وروى البخاريّ ومسلم، من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدريّ،
أنّ عليا بعث إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من تربتها، فقسمها بين أربعة: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر. وزيد الخيل، وعلقمة بن علاثة.. الحديث.
وروى ابن شاهين، من طريق سنين مولى بني هاشم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، قال: كنا عند النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأقبل راكب حتى أناخ، فقال:
يا رسول اللَّه، إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك عن خصلتين، فقال: «ما اسمك؟» قال: أنا زيد الخيل. قال: «بل أنت زيد الخير، سل» . قال: أسألك عن علامة اللَّه فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد ... الحديث.
وأخرجه ابن عديّ في ترجمة بشير وضعّفه.
قال أبو عمر: مات زيد الخيل منصرفه من عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقيل: بل مات في خلافة عمر.
قال: وكان شاعرا خطيبا شجاعا كريما، يكنى أبا مكنف.
وقال المرزبانيّ: اسم أمه قوسة بنت الأثرم، كليبة، وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين، وكان جسيما طويلا موصوفا بحسن الجسم وطول القامة، وهو القائل:
وخيبة من يخبّ على غنيّ ... وباهلة بن يعصر والرّكاب
«1» [الوافر] قال أبو عبيدة: أراد وصفهم بعدم الامتناع والجبن، فإذا خاب من يريد الغنيمة منهم كان غاية في الإدبار.
وقال ابن إسحاق: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لزيد الخيل: «ما وصف لي أحد في الجاهليّة فرأيته في الإسلام إلّا رأيته دون الصّفة غيرك» وسمّاه زيد الخير، وأقطعه فيدا، وكتب له بذلك، فخرج راجعا، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إن ينج زيد من حمّى المدينة فإنّه غالب» فأصابته الحمى بماء يقال له قردة، فمات به.
وذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصّة بلفظ: ما سمعت بفارس، وساقه بإسناد مجهول.
وقال ابن دريد في «الأخبار المنثورة» : كتب إلي علي بن حرب الطائيّ سنة اثنتين
وستين، وأجاز لي وأنا بعمان، قال: حدّثنا أبو المنذر، وقرأته عليه عن أبي مخنف، قال:
وفد زيد الخيل ... فذكر نحوه مطوّلا، وقال فيه. وكان من أجمل الناس، وقال: في آخره فأقام بقردة ثلاثة أيام ومات، فأقام عليه قبيصة بن الأسود بن عامر المناحة سنة، ثم توجّه براحلته ورحله، وفيها كتاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنّار فاحترفت فاحترق الكتاب، وأنشد له وثيمة في الردة، قال:
وبعث بها إلى أبي بكر:
أمام أما تخشين بنت أبي نصر ... فقد قام بالأمر الجليّ أبو بكر
نجيّ رسول اللَّه في الغار وحده ... وصاحبه الصّدّيق في معظم الأمر
[الطويل] قلت: وهذا إن ثبت يدل على أنه تأخرت وفاته حتى مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة.
: بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن أفصى بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي.
وفد في سنة تسع، وسماه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زيد الخير.
قال ابن أبي حاتم ليس يروى عنه حديث.
وروى البخاريّ ومسلم، من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدريّ،
أنّ عليا بعث إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من تربتها، فقسمها بين أربعة: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر. وزيد الخيل، وعلقمة بن علاثة.. الحديث.
وروى ابن شاهين، من طريق سنين مولى بني هاشم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، قال: كنا عند النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأقبل راكب حتى أناخ، فقال:
يا رسول اللَّه، إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك عن خصلتين، فقال: «ما اسمك؟» قال: أنا زيد الخيل. قال: «بل أنت زيد الخير، سل» . قال: أسألك عن علامة اللَّه فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد ... الحديث.
وأخرجه ابن عديّ في ترجمة بشير وضعّفه.
قال أبو عمر: مات زيد الخيل منصرفه من عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقيل: بل مات في خلافة عمر.
قال: وكان شاعرا خطيبا شجاعا كريما، يكنى أبا مكنف.
وقال المرزبانيّ: اسم أمه قوسة بنت الأثرم، كليبة، وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين، وكان جسيما طويلا موصوفا بحسن الجسم وطول القامة، وهو القائل:
وخيبة من يخبّ على غنيّ ... وباهلة بن يعصر والرّكاب
«1» [الوافر] قال أبو عبيدة: أراد وصفهم بعدم الامتناع والجبن، فإذا خاب من يريد الغنيمة منهم كان غاية في الإدبار.
وقال ابن إسحاق: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لزيد الخيل: «ما وصف لي أحد في الجاهليّة فرأيته في الإسلام إلّا رأيته دون الصّفة غيرك» وسمّاه زيد الخير، وأقطعه فيدا، وكتب له بذلك، فخرج راجعا، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إن ينج زيد من حمّى المدينة فإنّه غالب» فأصابته الحمى بماء يقال له قردة، فمات به.
وذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصّة بلفظ: ما سمعت بفارس، وساقه بإسناد مجهول.
وقال ابن دريد في «الأخبار المنثورة» : كتب إلي علي بن حرب الطائيّ سنة اثنتين
وستين، وأجاز لي وأنا بعمان، قال: حدّثنا أبو المنذر، وقرأته عليه عن أبي مخنف، قال:
وفد زيد الخيل ... فذكر نحوه مطوّلا، وقال فيه. وكان من أجمل الناس، وقال: في آخره فأقام بقردة ثلاثة أيام ومات، فأقام عليه قبيصة بن الأسود بن عامر المناحة سنة، ثم توجّه براحلته ورحله، وفيها كتاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنّار فاحترفت فاحترق الكتاب، وأنشد له وثيمة في الردة، قال:
وبعث بها إلى أبي بكر:
أمام أما تخشين بنت أبي نصر ... فقد قام بالأمر الجليّ أبو بكر
نجيّ رسول اللَّه في الغار وحده ... وصاحبه الصّدّيق في معظم الأمر
[الطويل] قلت: وهذا إن ثبت يدل على أنه تأخرت وفاته حتى مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة.
قالوا في مقدمة (المعجم الوسيط) (1/14) في بيان اصطلاحاتهم فيه:
{{{ (د): للدخيل، وهو اللفظ الأجنبي الذي دخل العربية دون تغيير ، كالأكسيجين والتليفون}}}.

503 - أحمد بن أبي الأخيل خالد بن عمرو السلفي الحمصي، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - أحمد بْن أَبِي الأخيل خَالِد بْن عَمْرو السلفي الحمصيّ، أبو عَمْرو. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِيهِ عَنْ إسماعيل بْن عياش.
وهو ثقة، لكن أبوه ضعيف. قاله الدارقطني.
رَوَى عَنْهُ: أبو محمد بن ماسيّ، وابن المظفّر، وغيرهما.

فضل الخيل وما فيها من الخير والنيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فضل الخيل، وما فيها من الخير والنيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي.
المتوفى: سنة 826، ست وعشرين وثمانمائة.

خالد بن عمرو أبو الاخيل السلفي الحمصي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن بقية.
كذبه جعفر الفريابي، ووهاه ابن عدي وغيره، ففى سنن الدارقطني: حدثنا عثمان بن السماك، حدثنا أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا الحارث ابن عبيدة الكلاعي، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: من أفطر يوما من رمضان فليهد بدنة.
هذا حديث باطل يكفى في رده تلاف خالد، كيف وشيخه ضعيف، ومقاتل ليس بثقة.
ومن بلايا [أبي الاخيل هذا] () حديث كذب في مشيخة ابن شاذان الصغرى، فقال: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال /: النبي ﷺ: يا فاطمة، لما أردت أن أملكك بعلى أمر الله جبرائيل فصف الملائكة ثم خطبهم فزوجك من على.
كُلُّ مَا وَرَدَ فِي تَفَاسِيرِ القُرْآنِ مِنْ نَقْلٍ بَاطِلٍ أَوْ رَأْيٍ فَاسِدٍ.
Invalid reports and opinions cited in Qur’anic exegeses: All false reports and invalid opinions cited in the Qur’anic exegeses.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت