نتائج البحث عن (دشت) 38 نتيجة

دشت: الدَّشْتُ: الصَّحْراء؛ وأَنشد أَبو عُبيدة للأَعشَى: قد عَلِمَتْ فارسٌ، وحِمْيرُ، والأَ عْرابُ بالدَّشْتِ، أَيُّكم نَزَلا وقال الراجز: تَخِذْتُه من نَعَجاتٍ سِتِّ، سُودِ نِعاجٍ، كنِعاجِ الدَّشْتِ قال: وهو فارسي، أَو اتِّفاقٌ وَقَع بين اللغتين.
دشت
: (الدَّشْتُ) ، بالشّين المِعْجَمَة (الصَّحرَاءُ) ، وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ للأَعْشى:
قد عَلِمَتْ فارِسٌ وحِمْيَرُ والْ
أَعْرَابُ بالدَّشْتِ أَيُّكُمْ نَزَلا
هاكذا أَنشده الجوهريّ، والرِّواية: (أَيُّهُمْ) على المُغايبَة. وَقَالَ الرّاجز:
تَخِذْتُهُ مِن نعَجَاتِ سِتِّ
سُودِ نِعَاجٍ كنِعاجِ الدَّشْتِ
وَهُوَ فارِسيّ، أَو اتّفاقٌ بَين اللُّغتيْنِ.
(و) الدَّشْتُ: (د، بَيْن إِرْبِلَ وتبْرِيزَ) مِنْهَا أَبو محمّد مَحْمُود بن اسْفنْدِيَار أَبو الْقَاسِم بن بَدْران بنِ أَبانَ، سَمِع الكثيرَ من جعفرٍ الهَمْدانِيّ، وَابْن المُقيّر، وابْن رَوَاحة، رَوَى عَنهُ الدِّمياطيّ فِي مُعْجَمه.
(و) الدَّشْتُ: (ة بِأَصْفهانَ) ، مِنْهَا أَبو بكر محمّدُ بنُ الحُسَيْنِ بن جَرِيرِبنِ سُوَيْد، عَن أَبي بكرِ بنِ دُحَيْم وَغَيره. تُوُفِّيَ فِي حُدود سنة ستَّ عشَرَةَ وأَرْبَعِمائة.
(ودَشْتُ الأَرْزَن: ع بشِيرازَ) ، نقلَه الصّاغانيُّ.
ودَشْتُ قَبْجَاقَ: ناحيةٌ متّسِعة مَسيرةَ أَربعةِ أَشْهُرٍ، وأَكثرُهَا بَرَاري ومُرُوج، وبينَها وَبَين أَذْرَبِيجانَ بابُ الحَدِيد، وَهُوَ بابٌ عظيمٌ مغلوق بَين المملكتينِ، والنّسبةُ إِلى الكلّ دَشْتِيّ.
والدَّشْتُ من الوَرَق ومِن الثِّياب: الدَّسْتُ، وَقد تقدّمَ.
وَمن الدَّشْت الَّتِي بإِصْبَهان: أَبو مُسْلِمٍ عبدُ الرَّحْمان بنُ محمّدِ بن أَحْمدَ بنِ سِيَاه المذكّر، روى عَنهُ أَبو بكر بن مِرْدَوَيْهِ الْحَافِظ، وغيرُه.
وبابُ دشْت: محلّة أُخْرَى بأَصبَهان وَيُقَال لَهَا أَيضاً: دَيْر دَشْت، مِنْهَا أَبو عبد الله محمّد بن يَعْقُوب بن مِهْرَانَ، وَغَيره. وأَمّا أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ شُعَيْبٍ الدَّشْتِيّ. فلأَنَّهُ كَانَ جاراً للدَّشْتِيّ روى عَنهُ الحاكِم، وغيرُه.
ودَشْت: جدّ أَبي سَهْلٍ عبد المَلِك بن عبد الله بن محمّد بن أَحمَدَ بنِ محمّد بن دَشْت بن قطن النَّيْسَابُورِيّ، عَن أَبي طاهِرٍ الرّازيّ، وأَبي عبدِ الرَّحْمان السُّلمِيّ، تُوُفِّيَ سنة 488.
دشتك
دَشْتَك، كجَعْفَرٍ: مَحَلَّة بالريِّ، وأَيضاً: قَريَةٌ بأَصْبَهانَ، وأَيْضاً: مَحَلَّةٌ بأَسْتَراباذَ، وَقد نُسِبَ إِلى كُل مِنْهَا مُحَدثونَ.
[دشت]الدشت: الصحراء. وأنشد أبو عبيدة للاعشى: قد علمت فارس وحمير وال‍ * أعراب بالدشت أيكم نزلا وقال آخر: أخذته من نعجات ست * سود نعاج كنعاج الدشت * وهو فارسي، أو اتفاقٌ وقع بين اللغتين.
  • دشت
د ش ت: (الدَّشْتُ) الصَّحْرَاءُ.
  • دشت
دَشْت [مفرد]: قدر مُهْمَل من الورقِ "وَرَق دَشْت".
زرادَشْتِيَّة [مفرد]: (دن) دِيانة فارسيَّة قديمة أوجدها زرادشت، تقوم على عبادة وثنية في إطار من الصراع بين قوى النّور وقوى الظَّلام.
(الدشت)الصَّحرَاء (مَعَ) وَجُمْلَة الْوَرق غير الْمُرَتّب والمهمل مِنْهُ (د)
دشت: دشت: ركام، خليط أشياء مختلفة (بوشر).
دشت ورق: ركان ورق قديم ووثائق قديمة لا قيمة لها (بوشر) وفي (محيط المحيط): دشت يعني السائب وهو الذي يدور ويذهب كل مذهب.
  • الدَّشْتُ
الدَّشْتُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره تاء مثناة من فوق: قرية من قرى أصبهان، منها القاضي أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن بن جرير بن سويد الدشتي، روى عن أبي بكر عبد الرحيم وغيره.
والدشت أيضا: بليدة في وسط الجبال بين إربل وتبريز، رأيتها عامرة كثيرة الخير، أهلها كلهم أكراد. ودردشت: محلة بأصبهان، ينسب إليها أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه الدشتي المذكّر، روى عنه أبو بكر بن مردويه، مات سنة 376، وأما أبو بكر محمد بن أحمد بن شعيب الدشتي الكرابيسي النيسابوري فإنما نسب بهذه النسبة لسكناه خان الدشت، سمع أبا بكر بن خزيمة، سمع منه الحاكم أبو عبد الله وقال: توفي في محرم سنة 349.
أَسْفِيذدَشْت:شطره كالذي قبله، ثم دال مفتوحة مهملة، وشين معجمة ساكنة، وتاء مثناة، معناه الصحراء البيضاء: قرية من نواحي أصبهان، منها: أبو حامد أحمد بن محمد بن موسى بن الصّناج الخزاعي الأسفيذدشتي الأصبهاني، مات سنة 297.
خَيْدَشتَر:
بفتح أوله، شك السمعاني في ثانيه أهو نون أم ياء وههنا ذكره: من قرى إشتيخن من نواحي الصغد، قال: ذكر هذه الصورة أبو سعد الإدريسي، ينسب إليها أبو بكر بلال بن رميار ابن ربابة الإشتيخني الخيدشتري، روى عن الحسين ابن عبد الله البرسخي، روى عنه عبد الله بن محمد بن الفضل السرخسي، وليست روايته بالقوية.
دَرْدَشْت:
محلة بأصبهان، كأنه يريد باب دشت، ينسب إليها أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن سياه الدّشتي المذكور، سمع إبراهيم بن زهير الجلودي، روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ، توفي سنة 346.
دَشْتُ الأَرْزَن:
بأرض فارس، ذكره المتنبي في قوله:
سقيا لدشت الأرزن الطّوال
وهو قريب من شيراز فيه هذه العصيّ الأرزن التي تعمل نصبا للدبابيس، كان عضد الدولة خرج إليه يتصيد وأمر المتنبي أن يقول فيه شعرا فقال هذه القصيدة.
دَشْتُ بارِين:
مدينة من أعمال فارس لها رستاق، ولكن ليس بها بساتين ولا نهر، شربهم من مياه رديئة، قال البشاري: وكان فيه وقعة للمهلب بالأزارقة، وذكر كعب الأشقري فقال:
بدشت بارين يوم الشعب، إذ لحقت ... أسد بسفك دماء الناس قد دبروا
لاقوا فوارس ما يخلون ثغرهم، ... فيهم على من يقاسي حربهم صعر
المقدمين، إذا ما خيلهم وردت، ... والطاعنين، إذا ما ضيّع الدّبر
وقال النعمان بن عقبة العتكي:
وبدشت بارين شددنا شدة ... مذكورة كانت تسمّى الفيصلا
إذ لا ترى إلّا صريع كتيبة ... لا يتقي قصد القنا والجندلا
دَشْتَك:
مثل الذي قبله وزيادة كاف، قال ابن طاهر:
قرية من قرى أصبهان، منها أحمد بن جعفر بن محمد المدني مدينة أصبهان يعرف بالدّشتكي، روى عنه أبو بكر بن مردويه، قال أبو موسى الحافظ الأصبهاني رادّا على المقدسي: لا يعرف دشتك في قرى أصبهان وإنما هو الدشتي المذكور آنفا، وقال الحازمي: قال البخاري دشتك قرية بالريّ، ينسب إليها أبو عبد الرحمن عبد الله بن سعيد الدشتكي الرازي الأصل، روى عن مقاتل بن حيّان وغيره، يروي عنه محمد ابن حميد الرازي. ودشتك أيضا: محلة بأستراباذ، منها زكرياء بن ريحان الدشتكي، يروي عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني وينزل محلة دشتك.
دَشْتِيه:
بعد الشين الساكنة تاء فوقها نقطتان، وياء ساكنة، وهاء: من قرى أصبهان، كذا قرأته بخط يحيى بن مندة.
رُوذ دشْت:
ويقال رويدشت ويقال رودشت:
كلّه لقرية من قرى أصبهان.
رُوَيدَشت:
بضم أوّله، وفتح ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، ودال مهملة، وشين معجمة، وتاء مثناة من فوق: قرية من قرى أصبهان وعمل من أعمالها يشتمل على قرى وضياع كثيرة، وهي روذدشت، وقد تقدم ذكرها، وقال الحافظ في تاريخ دمشق: أحمد ابن عبد الله أبو العباس ويقال أبو بكر الرويدشتي الأصبهاني، حدث بدمشق سنة 459 عن سعد بن عليّ الزنجاني نزيل مكّة وأبي سعد عليّ بن عثمان بن جنّي نزيل صور، سمع منه شيخنا أبو الحسن بن قيس مع أبيه بدمشق وأبو البركات عبد المنعم بن محمد حافظ الحفاظ البقلي بمكّة، والله أعلم.
مايَدَشْت:
بالشين المعجمة: قلعة وبلد من نواحي خانقين بالعراق.
مائق الدّشت:
ومعنى الدّشت بالفارسية الصحراء، وآخر الكلمة الأولى منه قاف بعد الياء المثناة من تحتها: قرية من ناحية أستوا من نواحي نيسابور، ينسب إليها أبو عمرو عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان السّلمي المائقي الاستوائي ابن خال أبي القاسم القشيري وصهره على ابنته وشريكه في الإرادة والانتماء إلى أبي علي الدقاق، وهو من شيوخ الطريقة وله كلام وشعر بالفارسية، وروى الحديث عن أبي طاهر الزيادي وغيره، روى عنه حفيده أبو الأسعد هبة الرحمن بن أبي سعيد القشيري وغيره، وتوفي في حدود سنة 470.
  • دشت
دشت

دَشْتٌ A [desert, or such as is termed] صَحْرَآء; (S, K;) as also دَسْتٌ: (Msb and K in art. دست:) a Persian word [arabicized]; or an instance of agreement between the two languages [of Arabia and Persia]. (S.) A2: دَشْتٌ مِنَ الثِّيَابِ, and مِنَ الوَرَقِ, i. q. دَسْتٌ. (TA.)
دَشْتِيّ
عن الفارسية نسبة إلى الدَّشْت: الصحراء. يستخدم للذكور.
الدَّشْتُ: الصَّحْراءُ،ود بين إرْبِلَ وتَبْرِيزَ،وة بِأصْفَهانَ.ودَشْتُ الأَرْزَنِ: ع بِشِيرازَ.

الدشتج، المرتب

سير أعلام النبلاء

الدشتج، المرتب:
4698- الدَّشتج 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الوَقْت، أَبُو طَاهِرٍ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الهَيْثَمِ الأصبهاني, الذهبي، الصباغ, الدشتي، ويقال: الدشتج.
خَاتمَةُ مَنْ رَوَى عَنْ: أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، وَعبدِ الرَّحْمَن بن أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الصَّفَّار.
وَقَدْ سَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ رِيذه، وَأَبِي الوَفَاء مَهْدِيّ بن مُحَمَّدٍ، وَعبيدِ الله بن المُعتز، وَغَيْرِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ الكَرَّانِيّ، وَعفِيفَةُ الفَارفَانِيَة، وَعبدُ الوَاحِد بن أَبِي المطهَّر، وَآخَرُوْنَ، وَبَالحُضُوْر يَحْيَى الثَّقفِي، وَأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَسمَاعُهُ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ حُضُوْر.
مَاتَ فِي ثَانِي عشرَ رَبِيْعٍ الأَوّلِ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
4699- المُرَتَّب
الإمام أبو الحسن علي بن أَبِي القَاسِمِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ، الدَّهَّان، المُرتِّب، كَانَ مُرتِّباً لِلصُّفوف بِجَامِعِ المَنْصُوْر، وَكَانَ يُؤرِّخُ، وَيُذَاكر، لَكنَّه أُمِّي.
سَمِعَ: أَبَا الغنَائِم بنَ المَأْمُوْن، وَابْنَ المُهتدي بِاللهِ، وَصَحِبَ أَبَا علي بن الشبل.
رَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَخطيبُ المَوْصِل، وَمُحَمَّد بن درمَا الصِّلحِي، وَطَائِفَة.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَان عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: سَمِعَ المُرَتِّب لِنَفْسِهِ فِي جزءٍ عَلَى الخَطِيْب، وَأَرَّخَهُ سَنَةَ خمس وستين، فافتضح.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 43".
المفسر: منصور بن محمد صدر الدين بن إبراهيم الحسيني الدشتكي، الشيرازي، غياث الدين.
من مشايخه: والده صدر الدين الدشتكي وغيره.
من تلامذته: ولداه شرف الدين وصدر الدين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "ويستفاد من بعض التواريخ المعتبرة أن صاحب العنوان كان من جملة وزراء السلطان حسين ميرزا بايقرا التيمري ومن بعضها الآخر أنه مشكوك الاعتقاد بمراسم المذهب الجعفري مثل والده الأمير صدر الكبير الذي لم يعده أحد منا في جملة معاشر الأحباب ولم يعهد يذكره في شيء من كتب رجال الطائفة أو زبد إجازات الأصحاب، ومثل ابن عمه المحدث المعارف الأمير زا عطاء الله بن الأمير فضل الله الحسيني الدشتكي الشيرازي.
ثم ذكر:
وقد قال صاحب "
مجالس المؤمنين" بعد الاطراء على مدح الرجل وإنشاء الثناء الفاخر عليه فوق جميع الحكماء الراسخين والنبلاء الباذخين ما ترجمته: فرغ من ضبط العلوم وهو في سن العشرين وظهر في وجهه داعية البحث والجدل في المطالب العالية مع العلامة الدواني قبل هذه المرحلة بنحو من ست وستين.
وكان له مدة من الأزمنة منصب الصدارة المطلقة على باب حضرة السلطان يعني به السلطان شاه طهماسب الصفوي الموسوي بهادر خان إلى أن توجه مولانا الشيخ على المحقق الكركي في المرة الثانية من ناحية عراق العرب إلى مستقر سرير ذلك السلطان المحتجب فوشوا إلى جناب الشيخ في عدم تقيد الرجل بقوانين الشريعة المطهرة بحيث انحرف عنه قلب الشيخ واغتنم المفسدون الفرصة في اشتعال نائرة العداوة بينهما.
ثم اتفق في بعض مجالس السلطان أن حضرا هنالك جميعا، ووقع بينهما مباحثة في بعض المطالب العلمية إلى أن انتهى الأمر في ذلك إلى الخشونات الشديدة وإيراد غير الملائمات من الكلام، فأخذ الملك جانب جناب الشيخ فلما رأى المير ذلك قام من الجلس ملولا مكروبا، ثم استعفى عقيب هذه الواقعة عن منصب الصدارة وخرج إلى بلدة شيراز المحروسة فبقي هناك إلى أن مات ...
ثم ذكر صاحب الروضات كتب المترجم له وقال: وكتاب "
خلاصة التلخيص في المعاني والبيان" وكتاب "الرد على حاشية الدواني على الشمسية" و"الرد على حاشية على التهذيب" و"الرد على أنموذج العلوم" منه وعلى "رسالة الزوراء" منه، ومنها كتابه المسمى، "الأخلاق المنصوري" و"رسالة في تحقيق الجهات" و"رسالة
¬__________
* روضات الجنات (7/ 176)، إيضاح المكنون (1/ 50)، هدية العارفين (2/ 475)، الكنى والألقاب للقمي (2/ 497)، الأعلام (7/ 304)، معجم المؤلفين (3/ 918).

المشارق" في إثبات الواجب و"الحاشية" على أوائل الكشاف، و "تفسير سورة هل أتى" وكتاب "مقالات العارفين".
وكتاب آخر في التصوف والأخلاق كتبه باسم ولده الميرشرف الدين علي و"
رسالة قانون السلطنة" فهذه جملة ما رأيته من مصنفات الرجل، وله أيضًا غير ما ذكر مثل كتابًا رياض الرضوان" وكتاب "الأساس في علم الهندسة" وغير ذلك.
وإنما تعرّضت لتفصيل هذه المصنفات ردا على مثل مولانا أبي الحسن الكاشي. والمولى ميرزاجان الشيرازي، من أفاضل هذا العصر، حيث كانا ينتحلان من كتبه الغير المتداولة ما يريدان، ثم يقولان أنه لا يوجد من مصنفات الأمير غياث الدين المذكور سوى الاسم، وقد سمعت أستاذي المحقق يقول أن المولى أبا الحسن أقام في رسالته ستة أدلة على إثبات الواجب تعالى وعدها من خصائص فكر نفسه، مع أنه انتحلها جميعًا من "شرح هياكل" المير قدس سره، وكان رحمه الله ماهرًا في فنون الأدعية والطلسمات، وحكاية إهلاكه بهذه القاعدة للأمير ذو الفقار حاكم بغداد الباقي على دولة سلطاننا المؤيد طاب ثراه مشهورة.
ثم قال وقد ذكر ولده شرف الدين وإجازته عن والده ما نصه: "فأما الاجازة الممتازة المفضلة المذكورة فهي بعد الفراغ من الحمد والصلاة منها ما هو بهذه الصورة قلت: لي أشياخ منهم: أولًا أبي وشيخي وهو من أشاع غوامض العلوم والحكم، ونشر بحيث لقب أستاذ البشر والعقل الحادي عشر إمام الحكمة ناصر الشريعة، منصور قدس الله سره، وهو يروي العلوم الشرعية كلها، والمنقولات المروية جلها، عن أبيه الصدر الشهيد، عن عمه السيد الأيد نظام الحق والد بن سلطان المحدثين والمفسرين، برهان الوعاظ والمذكرين، أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد (ح) وعن أبيه محمد مطيع الله ومطاع السلاطين غياث الإسلام منصور عن أبيه إبراهيم عن أبيه محمد عن أبيه إسحاق عن أبيه علي، عن أبيه عربشاه، عن أبيه أميران، عن أبيه أميري، عن أبيه الحسن، عن أبيه الحسين الشاعر العريري، عن أبيه، عن علي النصيبي الشاعر، عن أبيه زيد الأعثم، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه جعفر، عن أبيه أحمد السكين، عن أبيه جعفر عن أبيه محمد السيد، عن أبيه زيد الشهيد الحريق، عن أبيه زين- العابدين، عن أبيه الإمام حسين، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، عن رسول الله صلوات الله عليه وآله الطاهرين، وأنا أروي بهذه الإسناد علومًا وأحاديث كثيرة، وأولها مسلسلًا به أنه قال علي - رضي الله عنه - كان لرسول الله - ﷺ - سر فلما عثر عليه وسائرها كثيرة.
ثم إن أحمد السكين جدي صحب الإمام الرضا - عليه السلام - من لدن كان بالمدينة إلى أن أشخص تلقاء خراسان عشر سنين، فأخذ منه العلم وإجازنه عليه السلام عندي، فأحمد يروي عن الإمام الرضا - عليه السلام - عن آبائه، عن رسول الله - ﷺ -، وهذه الإسناد أيضًا مما انفرد به لا يشركني فيه أحد، وقد خصني بذلك والحمد لله"
.
وقد ظهر مما ذكره قدس سره -ولده صدر

الدين- نسبة تأليف آخر إلى والده المبرور، غياث الدين منصور، وإليه أيضًا ينسب أنه كتب في جواب سلطان الروم، لما كتب هو إلى حضرة الشاه طهماسب الرحوم، معترضًا عليه بأنكم كيف تجوزون لعن الخلفاء الثلاث، وتسبونهم بمطاوعة الأجلاف والأحداث، وكيف تأذنون في أن يسجد لكم الناس، مع أن السجود لغير الله تعالى كفر ليس به يقاس، فأشار إليه حضرة الشاه المرتفع الجناب بأن يكتب إليه الجواب، أما الجواب عن اعتراضك الأول فاعلم أن أولئك الثلاثة لقد كانوا من خدم باب جدنا الرسول - ﷺ - فنحن أبصر، بما نكتم في حق أولئك أم نقول، ولا عليك أن نتكلم بين المولى والعبيد شيء من الفضول، وأما حكاية سجود الرعية لنا فهي مثل سجود الملائكة لجدنا آدم - عليه السلام -، حين أوحى الأمر بذلك إليهم إنما يفعلون ذلك شكرا لله سبحانه وتعالى على ما أنعم بنا عليهم، وإظهارا لكمال المسرة على ما ظهر منا بإعادة الله وإمضاء الله من إعلاء كلمة الحق وإطفاء نائرة الباطل في بلاد الله على رغم أعداء الله .. " أ. هـ.
• الأعلام: "
باحث من كبار العلماء بالحكمة والإلهيات. نسبة إلى (دشتك) من قرى أصبهان" أ. هـ.
وفاته: سنة (948 هـ) ثمان وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
تفسير سورة هل أتى" و"حاشية على تفسير الكشاف" و"حاشية على شرح الإشارات" لابن سينا وغيرها كثير.

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.
603 - 1206 م
توفي حسام الدين أردشير، صاحب مازندران، وخلف ثلاثة أولاد، فملك بعده ابنه الأكبر، وأخرج أخاه الأوسط من البلاد، فقصد جرجان، وبها الملك علي شاه بن خوارزم شاه تكش، أخو خوارزم شاه محمد، وهو ينوب عن أخيه فيها، فشكا إليه ما صنع به أخوه من إخراجه من البلاد، وطلب منه أن ينجده عليه، ويأخذ له البلاد ليكون في طاعته، فكتب علي شاه إلى أخيه خوارزم شاه في ذلك، فأمر بالمسير معه إلى مازندران، وأخذ البلاد له، وإقامة الخطبة لخوارزم شاه فيها، فساروا عن جرجان، فاتفق أن حسام الدين، صاحب مازندران، مات في ذلك الوقت، وملك البلاد بعده أخوه الأصغر، واستولى على القلاع والأموال، فدخل علي شاه البلاد، ومعه صاحب مازندران، فنهبوها وخربوها، وامتنع منهم الأخ الصغير بالقلاع، وأقام بقلعة كور، وهي التي فيها الأموال والذخائر، وحصروه فيها بعد أن ملكوا أسامة البلاد مثل: سارية وآمل وغيرهما من البلاد والحصون، وخطب لخوارزم شاه فيها جميعها، سوى القلعة التي فيها أخوه الأصغر، وهو يراسله، ويستميله، ويستعطفه، وأخوه لا يرد جواباً، ولا ينزل عن حصنه.

180 - د ت ن: عبد الله بن سعد، أبو عبد الرحمن الدشتكي المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ الْمِرْوَزِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وإبراهيم الصائغ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ.
صَدُوقٌ.

230 - 4: عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، أبو محمد الرازي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - 4: عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدَّشْتَكيُّ، أبو محمد الرَّازيُّ المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ودشتك محلة بالري.
رَوَى عَنْ: أبيه، وعمرو بْن أَبِي قيس الرّازيّ، وأبي جعفر الرّازيّ، وزهير بْن معاوية، وإبراهيم بْن طِهْمان، وأبي حمزة السُّكّريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأحمد بْن سَعِيد الرباطيّ، وأحمد بْن الفُرات، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن الأزهر، وعامة أهل الرّيّ.
وقد رآه أبو حاتم وسمع كلامه. وقال: كَانَ رجلًا صالحًا صدوقًا.
وقال ابن مَعِين: لا بأس بِهِ.

280 - د: عثمان بن محمد بن سعيد، أبو القاسم الرازي الدشتكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - د: عثمان بْن محمد بْن سَعِيد، أَبُو القاسم الرازيّ الدَّشْتَكيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل البصرة.
عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله الدَّشْتَكيّ، وغيره. وهو مُقِلّ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بن محمد الجذوعي، وعبدان الأهوازي، وآخرون.

227 - محمد بن الحسين بن جرير، القاضي أبو بكر الدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - محمد بْن الحسين بْن جرير، القاضي أبو بَكْر الدَّشْتيّ. [المتوفى: 415 هـ]
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى عَنْ سِنٍّ عالية. -[263]-
سَمِعَ محمد بْن عليّ بْن دُحَيْم الشَّيْبانيّ، وأحمد بْن هشام بْن حُمَيْد البصْريّ. وعنه عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وأبو الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأهل إصبهان.

275 - عبد الملك بن عبد الله، أبو سهل الدشتي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عبد الملك بن عبد الله، أبو سهل الدَّشْتيّ الفقيه. [المتوفى: 488 هـ]
نَيْسابوريّ عالى الإسناد، سمع أبا طاهر الزّياديّ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ. ومات في شوّال.
روى عنه عبد الغافر الفارسيّ، وقال: شيخ من بيت العِلم والتّصوّف والثّروة.
وقال السّمعانيّ: كان شيخًا مستورًا، صدوقًا من بيت العِلم والصّلاح، وُلِد سنة ستٍّ وأربع مائة.
قلت: روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعمر بن أحمد الصّفّار، وأبو البركات ابن الفُرَاويّ، وعبد الرحمن بن الحسن الكَرْمانيّ، وآخرون.

208 - إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسن، أبو القاسم الرويدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - إبراهيم بن الحسن بْن محمد بْن الحسن، أبو القاسم الرُّويدشتيُّ. [المتوفى: 516 هـ]
روى عن منصور بن الحسين الأصبهاني صاحب ابن المقرئ، وعنه الحافظ أبو موسى.

329 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم، أبو طاهر الإصبهاني الذهبي الصباغ، المعروف بالدشتج وبالدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن الهيثم، أبو طاهر الإصبهانيّ الذّهبيّ الصّبّاغ، المعروف بالدَّشْتَج وبالدَّشْتيّ. [المتوفى: 518 هـ]
آخر مِن حدَّث عَنْ أَبِي نُعَيْم الحافظ، تُوُفّي في ربيع الأوّل في ثاني عشره.
روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وأحمد بْن أبي الفضل الكراني، وعفيفة الفارفانية، وجماعة، وعفيفة آخر مِن سَمِعَ منه، وروى عَنْهُ حضورًا: أبو جعفر، وعَبْد الواحد بْن القاسم الصَّيْدلانيّان، وهو أيضًا آخر مِن حدَّث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عُمَر الصَّفّار، وسمع مِن: ابن ريذة، وأبي الوفاء مهديّ بن محمد، وعُبَيْد الله بْن المعتزّ النَّيْسابوريّ، سَمِعَ منه أيضًا حضورًا يحيى الثَّقَفيّ.

493 - عتيق بن الحسين بن محمد، أبو بكر القطان، الرويدشتي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

493 - عتيق بن الحسين بن محمد، أبو بكر القطان، الرويدشتي، الأصبهاني. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة من سعيد العيار، روى عنه: عبد الخالق بن أسد، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد الأصبهانيّ شيخ الزكي البرزالي، روى عنه: السَّمْعانيّ، وقال: صالح، مستور، مات يوم عَرَفَة.

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدشتي الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]-
وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج.
وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ".
ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة.
وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت