|
دعس: دَعَسَه بالرمح يَدْعَسُه دَعْساً: طعنه. والمِدْعَسُ: الرمح يُدْعَسُ به، وقيل: المِدْعَسُ من الرماح الغليظُ الشديدُ الذي لا ينثني، ورمح مِدْعَسٌ. والمَداعِسُ: الصُّمُّ من الرماح؛ حكاه أَبو عبيد، والدَعْسُ: الطعن. والمُداعَسَةُ: المُطاعَنَةُ. وفي الحديث: فإِذا دَنا العدوُّ كانت المُداعَسَةُ بالرماح حتى تُقْصَدَ أَي تُكْسَر. ورجل مِدْعَسٌ: طَعَّانٌ؛ قال: لَتَجِدَنِّي بالأَميرِ بَرَّا، وبالقَناةِ مِدْعَساً مِكَرّا، إِذا غُطَيْفُ السُّلَمِيُّ فَرَّا وسنذكره في الصاد، وهو الأَعرف. قال سيبويه: وكذلك الأُنثى بغير هاء ولا يجمع بالواو والنون لأَن الهاء لا تدخل مؤَنثة. ورجل دِعِّيسٌ: كمِدْعَسٍ. ورجل مُداعِسٌ: مُطاعِنٌ؛ قال: إِذا هابَ أَقوامٌ، تَجَشَّمْتُ هَوْلَ ما يَهابُ حُمَيَّاهُ الأَلَدُّ المُداعِسُ ويروى: تَقَحَّمْتُ غَمْرَةً يَهابُ. وقد يكنى بالدَّعْسِ عن الجماع. ودَعَسَ فلان جاريته دَعْساً إِذا نكحها. والدَّعْسُ: شدة الوطء. ودَعَسَت الإِبل الطريقَ تَدْعَسُه دَعْساً: وَطِئَتْه وَطْأً شديداً. والدَّعْسُ: الأَثَرُ، وقيل: هو الأَثر الحديثُ البَيِّنُ؛ قال ابنُ مُقْبِلٍ: ومَنْهَلٍ دَعْسُ آثارِ المَطِيِّ به، تَلْقى المَحارِمَ عِرْنِيناً فَعِرْنِينا وطريق دَعْسٌ ومِدْعاسٌ ومَدْعُوسٌ: دَعَسَتْه القوائمُ ووَطِئَتْه وكثرت فيه الآثارُ. يقال: رأَيت طريقاً دَعْساً أَي كثير الآثار. والمَدْعُوسُ من الأَرضين: الذي قد كثر به الناسُ ورعاه المالُ حتى أَفسده وكثرت فيه آثاره وأَبواله، وهم يكرهونه إِلا أَن يجمعهم أَثَرُ سَحابة لا يجدون منها بُدّاً. والمِدْعاسُ: الطريق الذي لَيَّنَتْه المارَّةُ؛ قال رؤْبة بن العجاج يصف حميراً وردت الماء: في رَسْم آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَقْ، يَرِدْنَ تحتَ الأَثْلِ سَيَّاحَ الدَّسَقْ أَي مَمَرُّ هذه الحمير في رَسْم قد أَثرت فيه حوافرها. والطريق الدُّعاقُ: الذي كثر عليه المشي. والسَّيَّاح: الماء الذي يَسِيحُ على وجه الأَرض. والدَّسَقُ. البياض؛ يريد به أَن الماء أَبيض. ومُدَّعَسُ القوم: مُخْتَبَزُهم ومُشْتَواهم في البادية وحيث توضَعُ المَلَّة، وهومُفْتَعَلٌ من الدَّعْس، وهو الحَشْوُ. ودَعَسْتُ الوِعاء: حَشَوْتُه؛ قال أَبو ذؤَيب: ومُدَّعَسٍ فيه الأَنِيضُ اخْتَفَيْتُه، بِجَرْداءَ، يَنْتابُ الثَّمِيلَ حِمارُها يقول: رُبَّ مُخْتَبَزٍ جعلتُ فيه اللحم ثم استخرجته قبل أَن يَنْضَجَ للعَجَلَةِ والخوف لأَنه في سفر. وفي التهذيب: والمُدَّعَسُ مُخْتَبَزُ المَلِيلِ؛ ومنه قول الهُذَلي: ومدَّعس فيه الأَنيض اختفيته، بجرداء مثل الوَكْفِ، يَكْبُو غُرابُها أَي لا يثبت الغراب عليها لملاستها؛ أَراد الصحراء. وأَرض دَعْسَةٌ ومَدْعُوسَةٌ: سهلة. وأَدْعَسَه الحَرُّ: قتله. والمِدْعاسُ: اسم فرس الأَقْرَعِ بن سُفْيان؛ قال الفرزدق: يُعَدِّي عُلالاتِ العَبايَةِ إِذْ دَنا له فارِسُ المِدْعاسِ، غيرِ المُعَمَّرِ وفي النوادر: رجل دَعُوسٌ وغَطُوسٌ وقَدُوسٌ ودَقُوسٌ؛ كل ذلك في الاستقدام في الغَمَراتِ والحروب.
|
|
(د ع س)
دَعَسَه بِالرُّمْحِ يَدْعَسُهُ دَعْسا: طعنه والمِدْعَس: الرمْح. والمُداعَسَة: المطاعنةوَرجل مِدْعَس: طَعَّان، قَالَ: لَتَجِدَنّي بالأمِيرِ بَرَّا وبالقَناةِ مِدْعَسا مِكَرَّا إِذا غُطَيْفُ السُّلَمىّ فَرَّا وَقد تقدم فِي الصَّاد، وَهُوَ الأعرف. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء. وَلَا يجمع بِالْوَاو وَالنُّون، لِأَن الْهَاء لَا تدخل مُؤَنّثَة. وَرجل دِعِّيس: كمِدْعَس. وَرجل مُداعِس: مطاعن. قَالَ: إِذا هابَ أقوَامٌ تَجَشَّمْتُ هَوْل مَا...يَهابُ حُمَيَّاهُ الألَدُّ المُداعِسُ ويروى: " تَقَحَّمْتُ غَمْرَةً يَهابُ ". ودَعَسَتِ الْإِبِل الطَّرِيق تَدْعَسُه دَعْسا: وطئته وطئا شَدِيدا. والدَّعْس: الْأَثر. وَقيل: هُوَ الْأَثر الحَدِيث الْبَين. قَالَ ابْن مقبل: ومَنْهَلٍ دَعْسُ آثارِ المَطيّ بِهِ...يَلْقَى المَخارِمَ عِرْنِينا فعِرْنِينا وَطَرِيق دَعْسٌ، ومِدْعاسٌ، ومَدْعوسٌ: دَعَسَته القوائم، وَكَثُرت فِيهِ الْآثَار. والمَدْعُوس من الْأَرْضين: الَّتِي قد كثر بِهِ النَّاس، ورعاه المَال حَتَّى أفْسدهُ، وَكَثُرت فِيهِ آثاره وأبواله، وهم يكرهونه إِلَّا أَن يجمعهُمْ أثر سَحَابَة لَا يَجدونَ مِنْهَا بدا. ومُدَّعَس الْقَوْم: مختبرهم ومشتواهم. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: ومُدَّعَسٍ فِيهِ الأَنيض اخْتَفَيْتُهُ...بجَرْداءَ يَنْتابُ الثَّمِيلَ حِمارُها وَأَرْض دَعْسة، ومَدْعوسة: سهلة. وأدْعَسَهُ الْحر: قَتله. والمِدْعاس: اسْم فرس الْأَقْرَع بن سُفْيَان. قَالَ الفرزدق:يُفَدّى عُلالات العَبايَة إذْ دَنا...لهُ فارِسُ المِدْعاسِ غيرُ المُغَمَّرِ |
|
دعس
الدَّعْسُ، كالمَنْعِ: حَشْوُ الوِعَاءِ، وَقد دَعَسَه: حَشَاهُ. والدَّعْسُ: شِدَّةُ الَوطْءِ يُقَال: دَعَسَتِ الإِبلُ الطَّرِيقَ تَدْعَسُه دَعْساً، إِذا وَطِئَتْه وَطْأً شَدِيداً. والدَّعْسُ، كالدَّحْسِ فِي السَّلْخِ، أَي سَلْخِ الشاةِ، فَفِيهِ ثَلاثُ لُغَاتٍ، بالحاءِ والخاءِ وَالْعين. والدَّعْسُ: الأَثَرُ، وقِيلَ: هُوَ الأَثَرُ الحَدِيثُ البَيِّنُ، قَالَ ابنُ مُقْبِل: (ومَنْهَلٍ دَعْسُ آثَارِ المَطِيِّ بِهِ...تَلْقَي المَخَارِمَ عِرْنِيناً فَعِرْنينَا) والدَّعْسُ: الطَّعْنُ بالرُّمْحِ، كالتَّدْعِيس. يُقَال: دَعَسَهُ بالرُّمْحِ يَدْعَسُه دَعْساً، ودَعَّسَهُ: طَعَنَهُ. وطَرِيقٌ دَعْسٌ: كَثِيرُ الآثَارِ، وذلِكَ إِذا دَعَسَتْه القَوَائِمُ ووَطِئَتْه. والدِّعْسُ، بالكَسْرِ: القُطْنُ، عَن ابنِ عَبّادٍ. وَقَالَ بعضُهُم: لُغَةٌ فِي الدِّعْصِ. والمِدْعَاسُ: فَرَسٌ الأَقْرَعِ بنِ حابِسٍ التَّمِيمِيّ، رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنهُ، هَكَذَا فِي التَّكْمِلَةِ. وَفِي اللِّسَان: الأَقْرَع بن سُفْيَانَ. وَفِيه يَقُول الفَرَزْدَق: (يُعَدِّى عُلاَلاَتِ العَبَايَةِ إِذْ دَنَا...لَهُ فارِسُ المِدْعاسِ غَيْرِ المُعَمِّرِ) والمِدْعاسُ: الرُّمحُ الغَلِيظُ الشَّدِيدُ الَّذِي لَا يَنْثَنِي. والْمِدْعَاسُ: الطَّريقُ لَيَّنَتْهُ المَارَّةُ. قَالَ رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاج:) (فِي رَسْمِ آثَارٍ ومِدْعَاسٍ دَعَقْ...يَرِدْنَ تَحْتَ الأَثْلِ سَيَّاحَ الدَّسَقْ) أَي مَمَرُّ هَذِه الحَمِيرِ فِي رَسْمٍ قد أَثَّرَتْ فِيهِ حَوافِرُها، كالمِدْعَسِ،كمِنْبَرٍ، وَهُوَ الرُّمْحُ، يُدْعَسُ بِهِ، أَي يُطْعَنُ. وَقَالَ أَبو عُبَيْد: المَدَاعِسُ مِن الرِّمَاحِ: الصُّمُّ. والمِدْعَسُ أَيضاً: الطَّعَّانُ بالمِدْعَسِ أَنشَدَ ابنُ دُرَيْد: (لَتَجِدَنِّي بالأَمِير بَرَّا...وَبِالْقَنَاةِ مِدْعَساً مِكَرَّا) إِذا غُطَيْفُ السُّلَمِيُّ فَرَّا وسَيُذكَر فِي الصَّاد، وَهُوَ الأَعْرَفُ. قالَ سِيبَوَيْهِ: وكذلِكَ الأُنْثَى بغيرِ هاءٍ، وَلَا يُجْمَع بالواوِ والنُّونِ لأَنَّ الهاءَ لَا تُدْخُلُ مُؤَنَّثَة. والمَدْعَسُ، كمَقْعَدٍ: المَطْمَعُ. والمَدْعَسُ: الجِمَاعُ، وَهُوَ من الكِنَايَاتِ: يُقَال: دَعَسَ فُلانٌ جارِيَتَه دَعْساً، إِذا نَكَحَهَا. والمُدَّعَسُ، كمُدَّخَرٍ: مَخْتَبَزُ القَوْمِ فِي البادِيَةِ ومُشْتَوَاهُمْ. وحَيْثُ تُوضَعُ المَلَّةُ ويُشْوَى اللَّحْمُ، وهُوَ مُفْتَعَلٌ مِن الدَّعْسِ، وَهُوَ الحَشْوُ. قالَه أَبو عُبَيْد. قَالَ أَبو ذُؤَيْب الهُذَلِيُّ: (وَمُدَّعَسٍ فِيهِ الأَنِيضُ اخْتَفَيْتَهُ...بِجَرْدَاءَ يَنْتَابُ الثَّمِيلَ حِمَارُهَا) يَقُول: رُبَّ مُخْتَبَزٍ جَعَلْتَ فِيه اللَّحْمَ ثمّ اسْتَخْرَجْتَه قبلَ أَن يَنْضَجَ، للعَجَلةِ والخَوْفِ لأَنَّه فِي سَفَرٍ. وَفِي التَّهْذِيبِ: والمُدَّعَسُ: مُخْتَبَزُ المَلِيل. وَمِنْه قولُ الهُذَلِيّ وَفِيه: بِجَرْدَاءَ مِثْلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرَابُهَا أَراد: لَا يَثْبُتُ الغُرَابُ عَلَيْهَا لمَلاسَتِهَا. أَراد الصحراءَ. قلتُ: وَالَّذِي قَرأْتُ فِي دِيوان هُذَيْل مَا سُقْتُه أَوَّلاً. قَالَ السُّكَّرِيُّ:الأَنِيضُ: لَحْمٌ لم يَبْلُغِ النُّضْجَ. اخْتَفَيْتَه: استَخْرَجْتَه. بِجَرْدَاءَ مِن الأَرْضِ. والثَّمِيلُ: بَقِيَّةُ ماءٍ، هَذَا الحِمَارُ يَأْتِيه، فخَبَّرك أَنَّهَا أَرْضٌ ليسَ فِيها إِلاّ الوَحْشُ. وَفِي الحَدِيث: فَإِذَا دَنَا العَدُوُّ كَانَتِ المُدَاعَسَةُ بالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّد، أَي المُطَاعَنَة، وَمِنْه رَجُلٌ مُدَاعِسٌ، أَي مُطَاعِنٌ. قَالَ: (إِذا هَابَ أَقْوَامٌ تَقَحَّمتُ غَمْرَةً...يَهَابُ حُمَيَّاهُ الأَلَدُّ المُدَاعِسُ) وَفِي النَّوادِرِ: رَجُلٌ دَعُوسٌ عَطُوسٌ قَدُوسٌ دَقُوسٌ، أَي مِقْدَامٌ فِي الغَمَراتِ والحُرُوبِ. وحَرَّفَهُ الصَّاغَانِيُّ فَقَال: فِي العَمَلِ. بدَلَ الغَمَراتِ. ومِمّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ دِعِّيسٌ، كسِكِّيت، أَي مِدْعَسٌ. وأَرْضٌ دَعْسَةٌ ومَدْعُوسةٌ: سَهْلَةٌ، أَو قد دَعَسَتْها القَوَائِمُ وكَثُرَتْ فِيهَا الآثارُ. وَيُقَال: المَدْعُوسُ مِن الأَرَضِينَ: الَّذِي قد كَثُرَ فِيهِ الناسُ، ورَعَاه المالُ حَتَّى أَفْسَدَه، وكَثُرت فِيهِ أَورْاَثُه) وأَبُوَالُه، وهم يكرَهُونَه إِلاَّ أَنْ يَجْمَعَهُم أَثَرُ سَحَابَةٍ لَا يَجِدُون مِنْهَا بُدًّا. وأَدْعَسَهُ الحَرُّ: قَتَلَه. وَقَالَ أَبو سَعِيد: لَحْمٌ مُدْعَسٌ، إِذَا كَبَسْتُه بالنّارِ حَيْثُ يَشْتُوُونَ. والفَقِيهُ أَبُو بَكْرِ بنُ دَعَّاسٍ، كشَدَّادٍ: أَحدُ الأُمَراءِ بزَبِيدَ، وإِليه نُسِبَت المَدْرَسُةُ بهَا. |
|
دعسق
دَعْسَقَ عليهِم أَهْمَلَه الجَوْهَرِي، وقالَ ابنُ عَبادٍ: أَي: حَمَلَ. ودَعْسَقَتِ الإبِلُ الحَوْضَ: إِذا وَطِئَتْهُ وكَسَرَتْهُ. قالَ: ودَعْسَقَتِ الجمالُ: إِذا اسْتَقامَ وَجْهُها. قالَ: والدَّعْسَقَةُ فِي الشَّيْءَ هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: فِي المَشْىِ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحِيط كالدُّؤُوبِ، والإقْبالِ، والإِدْبارِ، والطَّرْدِ جَمِيعاً، وَفِي بَعْضِ النًّسَخ لرَفْع كُل من الإقبال وَمَا بَعْدَه على أَنَّه من مَعانِي الدَّعْسَقَة. قالَ: ولَيْلَةٌ دُعْسُقَّةٌ، كطُرْطُبَّةٍ: طَوِيلَةٌ وَفِي اللِّسانِ: شَدِيدَةُ الظلْمَة، قَالَ: باتَتْ لَهُنَّ لَيْلةٌ دُعْسُقَّهْ من غائِرِ العَيْنِ بَعِيدِ الشُّقَّهْ والدٌّ عسوقَةُ بالضمِّ: دُوَيْبَّة كَذَا فِي المُحِيطِ.وَمِمَّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ: الدُّعْسُوقَةُ: مُقْتَتَلُ القَوْم، عَن ابنِ عَبادٍ. |
|
[دعس]الدَعْسُ بالفتح: الأثر. يقال: رأيتُ طريقاً دَعْساً، أي كثير الآثار. والمدعاس: الطريق الذى لينته المارة، قال الراجز :
في رسم آثار ومدعاس دعق * والدعس: الطعن، وقد يكنى به عن الجِماع. ودَعَسْتُ الوعاءَ: حشوته. والمداعسة: المطاعنه. والمِدْعَسُ: الرمح يُدْعِسُ به. ويقال: المداعِسُ الصُمُّ من الرماح، حكاه أبو عبيد. والمدعس: مختبز القوم في البادية، وحيثُ توضع الملّةُ ويشوى اللحم. وهو مفتعل من الدعس، وهو الحشو. قال أبو ذؤيبومدعس فيه الانيض اختفيته * بجرداء ينتاب الثميل حمارها * يقول: رب مختبز جعلت فيه اللحم ثم استخرجته قبل أن ينضج، للعجلة والخوف، لانه في سفر. |
|
الدَّعْسُ: الأثر، يقال: رأيتُ طريقاً دَعْساً: أي كثير الآثار، قال الحارث بن حِلزَة اليَشْكُريُّ يَصِف آثارَ الدِّيارِ:وغيرُ آثارِ الجِيادِ بأعْ...راضِ الجَمادِ وآيَةِ الدَّعْسِوالمِدعاس: الطريق الذي ليّنَتْهُ المارّة، قال رؤبة يَصِف الحَميرَ:في رَسْمِ آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَقْ...يَرِدْنَ تحتَ الليلِ سَيّاحَ الدَّسَقوالمِدعاس - أيضاً -: فَرَسُ الأقرع بن حابِسٍ - رضي الله عنه -، قال الفرزدق:يُفَدّي عُلالاتِ العَبَاءَةِ إذْ دَنَا...له فارِسُ المِدْعاسِ غَيْرَ المُغَمَّرِوالمِدْعاس من الرماح: الذي لا ينثني.والدَّعْس: الطَّعن، قال الشَّنْفَري:دَعسْتُ على غَطْشٍ وبَغْشٍ وصُحْبَتي...سُعارٌ وإرْزِيْرٌ ووَجْرٌ وأفكَلورجل مِدْعَس: طعّان، وأنشد ابنُ دُرَيد:لَتَجِدَنّي بالأميرِ بَرّا...وبالقناة مِدْعَسا مِكَرّاإذا غُطَيْفُ السُّلَميُّ فَرّاوالمِدْعَس - أيضاً -: الرمح الذي يُدعَس به.وطريقٌ مِدْعَس: دَعَسَه شِدَّة الوَطْءِ.والمَدْعَسُ - بالفتح -: المَطْمَع، وقد يُكنّى به عن الجِماع.ودَعَسْتُ الوِعاءَ: حَشَوْتُه.والدَّعْسُ: شِدَّة الوَطْءِ.والدَّعْسُ والدَّحْسُ في سلخِ الشّاةِ: أن يُدخِلَ اليَدَ بين البَدَنِ والإهاب.ورجُلٌ دَعُوسٌ وغَطوسٌ: أي مقدام في الغَمَراتِ والحُرُوب.وقال ابن عبّاد: الدِّعْس - بالكسر -: القُطن.وقال بعضهم: الدِّعْس: لُغَةٌ في الدِّعْص.والتَّدعيس: مبالغةُ الدَّعْس أي الطَّعن، قال امرؤ القيس:فَظَلَّ لِثيرانِ الصَّرِيْمِ غَماغِمٌ...يُدَعِّسُها بالسَّمُهَرِيِّ المُعَلَّبِوالمُداعَسَة: المُطاعَنَة. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلّم - أنَّه قال ليلة بدرٍ لِمَنْ كان معه: كيفَ تُقاتِلون؟ قال عاصِم حَمِيُّ الدَّبْرِ - رضي الله عنه -: إذا دنا القومُ حتى تنالُنا وتنالُهم الرِّماحُ كانت المُداعَسَة بالرِّماح حتى تَقَصَّفَ.وقال أبو عُبَيد: المُدَّعَس - على مُفْتَعَل -: مُخْتَبَز القوم في البادِيَة، وحيثُ تُوضَع المَلَّة ويُشْتَوى اللَّحم؛ وهو الحَشْوُ، قال أبو ذؤيْبٍ الهُذَليُّ يَرْثي نُشْبَةَ بن مُحَرِّث:ومُدَّعَسٍ فيه الأنِيْضُ اخْتَفَيْتَهُ...بِجَرْداءَ يَنْتابُ الثَّميلَ حِمَارُهاوالتركيب يدل على دَفْعٍ وتأثير.
|
|
د ع س
بينهم مداعسة: مطاعنة بالرماح، ورجل مدعس، ورمح مدعس، ورماح مداعس. |
|
دعس
الدعْسُ: الطعْنُ. وشدةُ الوَطْء. والجِمَاع. وطَريقٌ مِدْعَاسٌ: مُذَلَلٌ. ودَعَسَ الوِعَاءَ: حَشَاه. والدعْسُ في سَلْخ الشّاةِ: أنْ تُدْخِل اليَدَ بَيْنَ البَدَن والإهاب. والدعْس: القُطْن. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مع السين: دَعْسَقَتِ الإِبلُ الحَوْضَ: وَطِئتْه وكَسَرَتْه. ودَعْسَقَ على القَوْم: حَمَلَ عليهم. والدُّعْسُوْقَةُ: مُقْتَتَلُ القَوْم. والدَّعْسَقَةُ في المَشْيِ: كالدُّؤوبِ. والاقْبَالُ. الادْبَارُ. والطَّرَدُ أيضاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ولَيْلَةٌ دُعْسُقَّةٌ: طَويلةٌ. ودَعَسَقَتِ الجِمَالُ: اسْتَقَامَ وَجْهُها. والدُّعْسُوقَةُ: دُوَيْبَّةٌ.
|
|
دعس: دَعَس: داس، وطأ، سحق (بوشر). ودعس الشيء وطأه وطأ شديداً بقدميه (همبرت ص140، محيط المحيط) ويقال دعس عليه (بوشر) وأرى أن الصواب أن نقرأ دعسناه في (ألف ليلة برسل 4: 275) في الكلام عن العنب يداس بالأرجل لإخراج عصيره إذ في المطبوع منه: دسناه برجلينا.
ودعس: مسّ بالقدمين (ألف ليلة برسل 12: 287). ودعس: ابتلع، ازدرد (مهرن ص28). دَعْسَة: دَوْسة (محيط المحيط). دَعْسة العنز: فرج المرأة (محيط المحيط). مَدْعُوس: مذلول مهان (محيط المحيط). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّعْسَبَةُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دعْسَجَ: أسْرَعَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّعْسَرَةُ: الخِفَّةُ، والسُّرْعَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّعْسُ، كالمَنْعِ: حَشْوُ الوِعاء، وشِدَّةُ الوَطْءِ، وكالدَّحْسِ في السَّلْخِ، والأثَرُ، والطَّعْنُ،كالتَّدْعِيسِ.وطريقٌ دَعْسٌ: كثيرُ الآثارِ، وبالكسر: القُطْنُ، ولُغَةٌ في الدِّعْصِ.والمِدْعَاسُ: فَرَسُ الأقْرَعِ بنِ حابِسٍ، رضي اللهُ تعالى عنه، والرُّمْحُ الذي لا يَنْثَنِي، والطريقُ لَيَّنَتْهُ المارَّةُ،كالمِدْعَسِ، وهو الرُّمْحُ يُدْعَسُ به، والطَّعَّانُ. وكمَقْعَدٍ: المَطْمَعُ، والجِمَاعُ.والمُدَّعَسُ، كمُدَّخَرٍ: مُخْتَبَزُ القَوْمِ في البادِيَةِ، وحَيْثُ تُوضَعُ المَلَّةُ، ويُشْوَى اللَّحْمُ.والمُدَاعَسَةُ: المُطَاعَنَةُ.ورجُلٌ دَعوسٌ عَطوسٌ: مِقْدَامٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَعْسَقَ عليهم: حَمَلَ،وـ الإِبِلُ الحَوْضَ: وَطِئَتْهُ وكَسَرَتْهُ،وـ الجِمالُ: اسْتَقَام وَجْهُها.والدَعْسَقَةُ في الشَّيءِ: كالدؤُوبِ والإِقْبالُِ والإِدْبارُ والطَّرْدُِ جَميعاً.ولَيْلَةٌ دُعْسُقَّةٌ، كطُرْطُبَّةٍ: طَويلَةٌ.والدُّعْسوقَةُ: دُوَيبَّةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَعْسَمٌ، كجعفرٍ: اسْمٌ، والسينُ مُهْمَلَةٌ.
|
|
دعس
دَعَسَ(n. ac. دَعْس) a. Trod under foot. (b) see II دَعَّسَ a. [acc. & Bi], Thrust through with ( a lance ). دَاْعَسَa. Pierced one another. تَدَعَّسَإِنْدَعَسَa. Was trodden under foot. دَعْسa. Trace, track. b. Beaten track. دَعْسَةa. Footstep, footprint. مِدْعَس مِدْعَاْسa. Lance. b. Beaten track. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَعَسَ)الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالسِّينُ أُصَيْلٌ. وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى دَفْعٍ وَتَأْثِيرٍ. فَالْمُدَاعَسَةُ: الْمُطَاعَنَةُ; لِأَنَّ الطَّاعِنَ يَدْفَعُ الْمَطْعُونَ. وَرُمْحٌ مِدْعَسٌ وَرِمَاحٌ مَدَاعِسُ. وَالدَّعْسُ: النِّكَاحُ; وَهَذَا تَشْبِيهٌ. وَالدَّعْسُ: الْأَثَرُ، وَهُوَ ذَاكَ; لِأَنَّ الْمُؤَثِّرَ يَدْفَعُ ذَلِكَ الشَّيْءَ حِينَ يُؤَثَّرُ فِيهِ.
|
|
المفسر: أبو بكر بن أحمد بن عليّ القرشي (¬1)،
¬__________ * كشف الظنون (1/ 190 و 665)، هدية العارفين (1/ 235)، معجم المؤلفين (1/ 434)، معجم المفسرين (1/ 107). * بغية الوعاة (1/ 467). * الشذرات (8/ 293)، الأعلام (2/ 61)، معجم المفسرين (1/ 108). (¬1) نسبته إلى قريتين من قبائل المخلاف السليماني، كانوا يسكنون أسافل وادي زمع. أبو العتيق الملقب بدعسين. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "مفسر، محدث، من فقهاء الزيدية، كان رأس المتقين في مدينة زبيد وانتفع به كثير من أهل تهامة بالجبل. عرض عليه قضاء زبيد في أواخر أيامه، عارفًا بالفقه وأصوله والنحو واللغة والحديث والتفسير ورعًا زاهدًا صالحًا وجيهًا عند الخاص والعام .. " أ. هـ. وفاته: سنة (752 هـ) اثنتين وخمسين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح سنن أبي داود". |
|
المفسر، النحوي، اللغوي: عبد الملك بن عبد السلام بن عبد الحفيظ بن عبد الله بن دعسين بن عبد الله الأموي، القرشي اليمني.
ولد: سنة (952 هـ) اثنتين وخمسين وتسعمائة. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "كان عالمًا بالكتاب والسنة عاملًا بهما ناصرًا لشرع الله مثابرًا على نشره. قال عنه حاتم الأهدل: إمام المصنفين وعلامة المؤلفين. وفيه يقول بعض الشعراء: لم تر عيني في أديم الفلك ... مثل الإمام الندب عبد الملك وكان حسن الأخلاق عظيم التواضع سخي النفس، وبالجملة فهو خير كله من فرقه إلى قدمه" أ. هـ. • ملحق البدر الطالع: "له اليد الطولى في الحديث والتفسير والفقه والتصوف والأصلين والفرائض والحساب والنحو والصرف والعروض واللغة والمعاني والبيان والهيئة والفلك والشعر والتأريخ والأنساب ... كان عاملًا بالكتاب والسنة حافظًا لكتاب الله مواظبًا على تلاوته ناصرًا لشرع الله قائمًا بما جرى عليه سلفه الصالح من الأوراد والأذكار" أ. هـ. وفاته: سنة (1006 هـ) ست وألف. من مصنفاته: "منحة الملك الوهاب بشرح ملحة الإعراب"، و "إعداد الزاد بشرح ذخر المعاد في معارضة بانتِ سعاد"، وشرح بانت سعاد وسماه "جواهر السلوك المتملي بها جيد السلوك إلى ملك الملوك" إلا أنه نحا فيه منحى الصوفية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قرة العين، بمعرفة بني دعسين
لمحمد بن عبد الملك بن عبد السلام بن دعسين القرشي، الأموي. أوله: (الحمد لله الذي جعل بني آدم شعوبا وقبائل ... الخ) . ذكر فيه أنه صنف أولا كتابا: في ذكر غالب أهله: بني دعسين. وسماه: (بعقد الجوهر الزين) . المنتقى من: (الدر النضيد، في أنساب بني خالد بن أسيد) . ومضت على ذلك مدة. فنقحه، وهذبه. وفرغ من نسخه: في أواخر رمضان، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة. |