كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستبصار، فيما يدرك بالأبصار
وهو: خمسون مسألة. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَرَكَ)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ لُحُوقُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ وَوُصُولُهُ إِلَيْهِ. يُقَالُ أَدْرَكْتُ الشَّيْءَ أُدْرِكُهُ إِدْرَاكًا. وَيُقَالُ: فَرَسٌ دَرَكُ الطَّرِيدَةِ، إِذَا كَانَتْ لَا تَفُوتُهُ طَرِيدَةٌ. وَيُقَالُ: أَدْرَكَ الْغُلَامُ وَالْجَارِيَةُ، إِذَا بَلَغَا. وَتَدَارَكَ الْقَوْمُ: لَحِقَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمْ. وَتَدَارَكَ الثَّرَيَانِ، إِذَا أَدْرَكَ الثَّرَى الثَّانِي الْمَطَرَ الْأَوَّلَ. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: {{بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ}} [النمل: 66] ، فَهُوَ مِنْ هَذَا; لِأَنَّ عِلْمَهُمْ أَدْرَكَهُمْ فِي الْآخِرَةِ حِينَ لَمْ يَنْفَعْهُمْ.
وَالدَّرَكُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ تُشَدُّ فِي طَرَفِ الرِّشَاءِ إِلَى عَرْقُوَةِ الدَّلْوِ; لِئَلَّا يَأْكُلَ الْمَاءُ الرِّشَاءَ. وَهُوَ وَإِنْ كَانَ لِهَذَا فَبِهِ تُدْرَكُ الدَّلْوُ. وَمِنْ ذَلِكَ الدَّرَكُ، وَهِيَ مَنَازِلُ أَهْلِ النَّارِ. وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ [دَرَجَاتٌ، وَالنَّارَ] دَرَكَاتٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}} [النساء: 145] ، وَهِيَ مَنَازِلُهُمُ الَّتِي يُدْرِكُونَهَا وَيَلْحَقُونَ بِهَا. نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا! |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس
أدرك الجاهلية وسكن الكوفة ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم. 955 - حدثني عمي نا أبو نعيم نا عيسى بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: أذكر أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية
أدرك الجاهلية سكن الكوفة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا. 1166 - حدثنا علي بن الجعد ويحيى بن عبد الحميد قالا: نا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال: قدم علينا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقرأت كتابه فإذا فيه: " لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ". قال: فأتيته بناقة عظيمة ململمة فقال: " أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أخذت خيار مال امرىء مسلم " فأتيته من الإبل بناقة فقلبها. 1167 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد نا هشيم عن هلال بن خباب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3826- عمارة أبو مدرك بن عمارة
ب: عمارة أَبُو مدرك بْن عمارة لم يرو عَنْهُ غير ابنه مدرك، حديثه فِي الخلوق، أَنَّهُ لم يبايعه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى غسل يديه مِنْهُ، يعد فِي أهل البصرة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. قلت: وهم أَبُو عُمَر فِيهِ، فإن مدركًا هُوَ ابْنُ عمارة بْن عقبة بْن أَبِي معيط، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر أيضًا فِي ترجمة عمارة بْن عقبة، إلا أَنَّهُ لم يرو عَنْهُ هناك حديثًا، ولا ذكر ابنه مدركًا حتَّى يعلم: هَلْ هُوَ هَذَا أَوْ غيره؟ وهما واحد، والحديث الَّذِي أَخْرَجَهُ لَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فِي ترجمة عمارة بْن عقبة يدل عَلَى أَنَّهُ هَذَا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4808- مدرك بن الحارث
س ب د ع: مدرك بْن الحارث الأَزْدِيّ الغامدي لَهُ صحبة، عداده فِي الشاميين. روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن عبد الرحمن الجرشي. (1494) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، عن الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عن مُدْرَكِ بْنِ الْحَارِثِ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمِنًى إِذَا جَمَاعَةٌ عَلَى رَجُلٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَةِ، مَا هَذِه الْجَمَاعَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا الصَّابِئُ الَّذِي تَرَكَ دِينَ قَوْمِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ أَبِي حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِهِ، وَذَهَبْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِي، فَإِذَا بِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَهُمْ يَزَرُونَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ مَوْقِفُ أَبِي حَتَّى تَفَرَّقُوا عن مَلالٍ وَارْتِفَاعٍ مِنَ النَّهاِر، وَأَقْبَلَتْ جَارِيَةٌ وَفِي يَدِهَا قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، وَنَحْرُهَا مَكْشُوفٌ، فَقَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ ابْنَتُهُ فَنَاوَلَتْهُ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: " خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ، وَلَنْ تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلا ذُلًّا ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ إِلا أَنَّهُ اخْتَصَرَهُ، فَلا اسْتِدْرَاكَ عَلَيْهِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4809- مدرك بن زياد
مدرك بْن زياد الفزاري لَهُ صحبة، وهو الذي قبره بقرية زاوية بينها وبين حجيرا من غوطة دمشق. روى أَبُو عمير عدي بْن أحمد بْن عبد الباقي الأدمي، عن أَبِي عطية عبد الرحيم بْن محرز بْن عَبْد اللَّهِ بْن محرز بْن سَعِيد بْن حبان بْن مدرك بْن زياد الفزاري، ومدرك بْن زياد صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم مع أَبِي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لَهَا: زاوية، وَكَانَ أول مسلم دفن بِهَا. أخرجه الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي. وقال: لَمْ أجد ذكر مدرك من غير هَذَا الوجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4810- مدرك أبو الطفيل
ب د ع: مدرك أَبُو الطفيل الغفاري حديثه عند أولاده. (1495) أَخْبَرَنَا يَحْيَى ابْنُ أَبِي الْفَرَجِ فِيمَا أُذِنَ لِي بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ زَيْدٍ حَدَّثَهُمْ، عن خَالِدِ بْنِ الطُّفَيْلِ بْنِ مُدْرَكٍ، عن جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَهُ إِلَى ابْنَتِهِ يَأْتِي بِهَا مِنْ مَكَّةَ " (1496) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ وَرَفَعَ، قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أَبْلُغُ ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4811- مدرك بن عمارة
ب: مدرك بْن عمارة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبايعه، فقبض يده عَنْهُ، لخلوق رآه عَلَيْهِ، فلما غسله بايعه، وَفِي حديثه هَذَا اضطراب، وَفِي صحبته نظر، فإن كَانَ هَذَا مدرك بْن عمارة بْن عقبة بْن أَبِي معيط، فلا تصح لَهُ صحبة، ولا لقاء، ولا رؤية، وحديثه هَذَا لا أصل لَهُ، وَإِنما روي ذَلِك فِي أبيه عمارة بْن عقبة، ولا يصح ذَلِكَ أيضا، وقد أوضحت ذَلِكَ فِي الْوَلِيد بْن عقبة، قاله أَبُو عمر، وهو أخرجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4812- مدرك بن عوف
ب س: مدرك بْن عوف البجلي الأحمسي لَهُ صحبة، ذكره جَعْفَر هَكذا، قاله أَبُو موسى. وقال أَبُو عمر: يختلف فِي صحبته واتصال حديثه، روى عَنْهُ قيس بْن أَبِي حازم، وقيس يروي عن كبار الصحابة، ويروي مدرك هَذَا عن عمر بْن الخطاب. |
تكملة معجم المؤلفين
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن جابر بن
عامر بن تيم اللَّه بن مبشّر بن أكلب- بضم اللام- الخثعميّ ثم الأكلبيّ، يكنى أبا سفيان. ذكره ابن شاهين في الصحابة. ونقل عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله، فذكر نسبه، ثم قال: لا أعرف له حديثا. وذكره ابن الكلبيّ ونسبه، وقال: كان شاعرا، وقد رأس، ولم يقل: إن له صحبة كعادته في أمثاله، وتبعه أبو عبيد وابن جندب وابن حزم وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن الطبري، وقال: كان شاعرا، وقتل مع علي. وقد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين، قال: وكان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها، وأدرك الإسلام فأسلم، وعاش مائة وأربعا وخمسين سنة، وقال لما بلغها: إذا ما امرؤ عاش الهنيدة سالما ... وخمسين عاما بعد ذاك وأربعا تبدّل مرّ العيش من بعد حلوه ... وأوشك أن يبلى وأن يتسعسعا رهينة قعر البيت ليس يريمه ... لقي ثاويا لا يبرح المهد مضجعا يخبّر عمّن مات حتّى كأنّما ... رأى الصّعب ذا القرنين أو راء تبّعا [ (1) ] [الطويل] وقل غيره: تزوج خالد بن الوليد بنته، فأولدها عبد الرحمن، وعبد اللَّه، والمهاجر. وقال المرزبانيّ: كان أحد فرسان خثعم في الجاهلية، ثم أسلم وأقام بالكوفة، وهو القائل: أغشى الحروب وسربالي مضاعفة ... تغشى البنان وسيفي صارم ذكر [البسيط] وأخباره في الجاهلية كثيرة، منها ما حكاه أبو عبيدة في «الدّيباج» عن المنتجع بن نبهان، قال: كان السّليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد ملك بن مويلك الخثعميّ إتاوة من غنيمته على الحيرة [ (2) ] ، فمرّ قافلا من غزوة له فإذا بيت من خثعم، ونفره خلوف، وفيه امرأة شابة، بضة، فسألها أين الحي؟ فقالت: خلوف، فتسنّمها، فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء، فأخبرت القوم بأمرها. فركب أنس بن مالك بن مدرك الخثعميّ، فلحقه فقتله، فقال عبد ملك: لأقتلن قاتله أو ليدينّه، فقال له أنس: واللَّه لا أديه أبدا لفجوره. وذكر له أبو الفرج الأصبهانيّ قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهليّة أيضا. وذكر الزّبير بن بكّار في «النّسب» : كان عبد اللَّه بن الحارث الوادعيّ يأتي مكة كل سنة، فلقيه أنس بن مدرك الخثعميّ، فأغار عليه وسلبه، فقال في ذلك شعرا منه: وما رحلت من شرّ وجهي ناقتي ... ليحجبها من دون سيبك [ (3) ] حاجب عتا أنس بعد المقيل فصدّنا ... عن البيت إذ أعيت عليه المكاسب [الطويل] : |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق نعيم بن حماد، عن زاجر بن الصلت، عن بسطام بن عبيد، عن عصمة بن مدرك، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه كره القعود في الشمس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الذّهبيّ، ونسبه لبقي بن مخلد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عقبة بن أبي معيط تقدم.
ذكر من اسمه عمر |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن جابر بن
عامر بن تيم اللَّه بن مبشّر بن أكلب- بضم اللام- الخثعميّ ثم الأكلبيّ، يكنى أبا سفيان. ذكره ابن شاهين في الصحابة. ونقل عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله، فذكر نسبه، ثم قال: لا أعرف له حديثا. وذكره ابن الكلبيّ ونسبه، وقال: كان شاعرا، وقد رأس، ولم يقل: إن له صحبة كعادته في أمثاله، وتبعه أبو عبيد وابن جندب وابن حزم وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن الطبري، وقال: كان شاعرا، وقتل مع علي. وقد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين، قال: وكان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها، وأدرك الإسلام فأسلم، وعاش مائة وأربعا وخمسين سنة، وقال لما بلغها: إذا ما امرؤ عاش الهنيدة سالما ... وخمسين عاما بعد ذاك وأربعا تبدّل مرّ العيش من بعد حلوه ... وأوشك أن يبلى وأن يتسعسعا رهينة قعر البيت ليس يريمه ... لقي ثاويا لا يبرح المهد مضجعا يخبّر عمّن مات حتّى كأنّما ... رأى الصّعب ذا القرنين أو راء تبّعا [ (1) ] [الطويل] وقل غيره: تزوج خالد بن الوليد بنته، فأولدها عبد الرحمن، وعبد اللَّه، والمهاجر. وقال المرزبانيّ: كان أحد فرسان خثعم في الجاهلية، ثم أسلم وأقام بالكوفة، وهو القائل: أغشى الحروب وسربالي مضاعفة ... تغشى البنان وسيفي صارم ذكر [البسيط] وأخباره في الجاهلية كثيرة، منها ما حكاه أبو عبيدة في «الدّيباج» عن المنتجع بن نبهان، قال: كان السّليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد ملك بن مويلك الخثعميّ إتاوة من غنيمته على الحيرة [ (2) ] ، فمرّ قافلا من غزوة له فإذا بيت من خثعم، ونفره خلوف، وفيه امرأة شابة، بضة، فسألها أين الحي؟ فقالت: خلوف، فتسنّمها، فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء، فأخبرت القوم بأمرها. فركب أنس بن مالك بن مدرك الخثعميّ، فلحقه فقتله، فقال عبد ملك: لأقتلن قاتله أو ليدينّه، فقال له أنس: واللَّه لا أديه أبدا لفجوره. وذكر له أبو الفرج الأصبهانيّ قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهليّة أيضا. وذكر الزّبير بن بكّار في «النّسب» : كان عبد اللَّه بن الحارث الوادعيّ يأتي مكة كل سنة، فلقيه أنس بن مدرك الخثعميّ، فأغار عليه وسلبه، فقال في ذلك شعرا منه: وما رحلت من شرّ وجهي ناقتي ... ليحجبها من دون سيبك [ (3) ] حاجب عتا أنس بعد المقيل فصدّنا ... عن البيت إذ أعيت عليه المكاسب [الطويل] : |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق نعيم بن حماد، عن زاجر بن الصلت، عن بسطام بن عبيد، عن عصمة بن مدرك، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه كره القعود في الشمس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الذّهبيّ، ونسبه لبقي بن مخلد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عقبة بن أبي معيط تقدم.
ذكر من اسمه عمر |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له صحبة، عداده في الشّاميين.
روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، كذا أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم مختصرا. وقال أبو موسى: ذكره محمد بن المسيب الأرغياني، عن الصّحابة، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ فيمن نزل الشام من قبائل اليمن، وكذا ذكره محمّد «1» بن سميع. وقد تقدمت الإشارة إليه في الحارث بن الحارث الغامدي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن عساكر في «التاريخ» وأخرج من طريق أبي عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي، أنبأنا أبو عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد اللَّه بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد، قال: ومدرك بن زياد صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها راوية، وكان أول مسلّم دفن بها.
قال ابن عساكر: لم أجد ذكره من غير هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البجلي الأحمسي «3» .
ذكره جعفر المستغفري، وقال: له صحبة. وسبقه ابن حبّان فذكره في الصحابة، ثم ذكره في التابعين. وقال أبو عمر: مختلف في صحبته، روى عنه قيس بن أبي حازم، وسمع مدرك من عمر بن الخطاب. انتهى. وقد أخرج حديثه عن عمر أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي أمامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينا أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن ... فذكر قصّة تقدمت في ترجمة عوف والد شبيل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غير منسوب.
ذكره البغويّ وابن أبي عاصم، وأخرجا من طريق كثير بن زيد، عن خالد بن الطّفيل بن مدرك، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعثه إلى ابنته يأتى بها من مكّة. وبه إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: كان إذا سجد ورفع قال: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من سخطك ... » الحديث. لفظ ابن أبي عاصم، أخرجه عن يعقوب بن حميد، عن سفيان بن حمزة، عن كثير. وأما البغويّ فأخرجه عن حمزة بن مالك بن حمزة بن سفيان الأسلميّ، قال: حدثني عمّي سفيان بن حمزة، فذكره، ولكن قال- عن خالد: أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث جدّه مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة، قال: وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا سجد ... فذكره. قال البغوي: لا يروى عن مدرك إلا بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. يأتي ذكره في ترجمة مرّة الأسديّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ليبايعه فقبض يده عنه لخلوق رآه فيها.
وذكره ابن عبد البرّ فقال: في حديثه اضطراب، وفي صحبته نظر، فإن كان جد عقبة بن أبي معيط فلا صحبة له ولا لقاء ولا رؤية، وإن كان الحديث عن أبيه فلا يصح أيضا. انتهى. وذكره ابن قانع في الصّحابة، فقال: مدرك بن عمارة، وأورد من طريق عمر بن أبي زائدة عنه، قال: مررت في مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم والنبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في ناحية، وهكذا عنده. الميم بعدها الذال والراء |
سير أعلام النبلاء
|
وَمِمَّنْ أَدْرَكَ زَمَانَ النُّبُوَّةِ:
338- عَبْدُ اللهِ بنُ ربيعة 1: "د، س" ابن فرقد السلمي. قِيْلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ، فَحَدِيْثُهُ مِنْ قَبِيْلِ المُرْسَلِ. وحدَّث أَيْضاً عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعُبَيْدِ بنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى، وَعَمْرُو بنُ مَيْمُوْنٍ الأَوْدِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ -وَهُوَ عَمُّ وَالِدِ مَنْصُوْرٍ, وَعَلِيُّ بنُ الأَقْمَرِ، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَطَائِفَةٌ. نَزَلَ الكُوْفَةَ. شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ رُبَيِّعَةَ؛ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ. هَكَذَا قَالَ. تُوُفِّيَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ, ورُبَيِّعة بالتثقيل: من الأسماء المفردة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 196"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 236"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 252"، أسد الغابة "2/ 230"، الاستيعاب "3/ 897"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2274"، الإصابة "2/ ترجمة 4672"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 362", خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3489". |
سير أعلام النبلاء
|
حماد بن مدرك ومسدد بن قطن:
2581- حماد بن مدرك 1: المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ الفَارِسِيُّ الفِسِنْجَانِيُّ، عُمِّرَ دَهْراً، وَحَدَّثَ بِشِيْرَاز عَنْ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ، وَأَبِي عُمَرَ الحوضيِّ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ بَدْرٍ الأَمِيْرُ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بنُ خَفِيْفِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائة. 2582- مسدد بن قطن 2: ابن إبراهيم، الإِمَامُ المُحَدِّثُ المَأْمُوْنُ، القُدْوَةُ، العَابِدُ، أَبُو الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُزَكِّي. سَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بنِ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ لِكَوْنِهِ سَمِعَ وَهُوَ حدَثٌ، فَتَوَرَّعَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنْ: جده لأمه بشر بن الحكم، وإسحاق بن رَاهْوَيْه، وَدَاوُدَ بنِ رُشَيْدِ، وَالصَّلْتِ بنِ مَسْعُوْدٍ الجَحْدَرِيِّ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَطَبَقَتهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَدَعْلَجُ السِّجْزِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عِيْسَى، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مُزَكِّي عَصْرِهِ المُقَدَّمَ فِي الزُّهْدِ وَالوَرَعِ، وَالتَّمَكُّنِ فِي العَقْلِ، تَوَرَّعَ مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى لِصِغَرِ سِنِّهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِيْنَ. وَكَانَ أبوه صاحب حديث. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 432". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 236". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وروى شعبة أيضًا عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد مثله، ولم يقل: ورسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ حي والأسود بن يزيد هذا هو صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، وكان فاضلا عابدًا ورعًا سكن الكوفة . باب أُسيد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه فِي الخلوق أَنَّهُ لم يبايعه حَتَّى غسل يديه منه. يعد فِي أهل البصرة. باب عُمَر |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي أَنَّهُ حج مع أَبِيهِ فِي بدء الإسلام، فذكر قصة زينب بِنْت رَسُول اللَّهِ ﷺ إذ ناولت أباها رَسُول اللَّهِ ﷺ القدح وهي تبكي، وهي مكشوفة النحر، فَقَالَ لَهَا: خمري عليك نحرك، فلن تخافي على أبيك غلبةً ولا ذلا بعد اليوم. ويروى: غيلة ولا ذلا. وذكر الحديث بتمامه رَضِيَ اللَّهُ عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أتى النَّبِيّ ﷺ ليبايعه، فقبض يده عَنْهُ لخلوق رآه فيها، فلما غسله بايعه. في حديثه هَذَا اضطراب، وفي صحبته نظر، فإن كَانَ مدرك بْن عُمَارَة بْن عقبة بْن أَبِي معيط فلا تصح لَهُ صحبة ولا لقاء ولا رواية. وحديثه هَذَا لا أصل لَهُ، وإنما روي ذَلِكَ فِي أَبِيهِ عُمَارَة، ولا يصح ذَلِكَ أيضا، وقد أوضحت ذَلِكَ فِي باب الْوَلِيد بْن عقبة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مختلف فِي صحبته واتصال حديثه. روى عَنْهُ قَيْس بْن أَبِي حَازِم وقيس، يروي عَنْ كبار الصحابة، ويروي مدرك هَذَا عَنْ عمر بن الخطاب. سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى لهم. أسلم مَعَ مواليه حين قدموا عَلَى رسول الله ﷺ ومسح رأسه فلم يشب منه موضع يد رَسُول الله ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي عاش طرفاً من عمره ، من أوله ، في الجاهلية ، وهل المراد جاهلية قومه ، أو الجاهلية العامة ؟ في تعيين ذلك بعض الاختلاف بين العلماء فانظر (مخضرم).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
بعضُ المعاصرين جعل هذه الكلمة من مصطلحات المحدثين وراح يعرّفها ويقارنُ بينها وبين كلمة المستخرج ويذكر مسائل أخرى ؛ وهذا صنيع لا يخلو من نظر ؛ فإن هذه الكلمة إنما هي اسم لكتاب أبي عبد الله الحاكم الذي كان من شرطه فيه أن يذكر أحاديث صحيحة لم يذكرها الشيخان ، ولا ذكرها واحد منهما ، وهي - بحسب ما يرى الحاكم - على شرطهما أو شرطِ أحدهما ، أو هي صحيحة وليست على شرط واحد منهما ، فيذكرها مع التنصيص على الشروط التي تطابقها ، فيصف الحديث عقب إخراجه بأنه (على شرط الشيخين) ، أو بأنه (على شرط البخاري) ، أو بأنه (على شرط مسلم) ، أو يقول: (حديث صحيح)، ويسكت.
نعم هناك مستدركات أخرى ، ولعل في وجودها - وإن لم تشتهر - بعض تأييد لمذهب من يعد هذه الكلمة اصطلاحاً حديثياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ع: عليّ بْن مُدْرِك النَّخْعيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي زُرْعة البَجَلي، وإِبْرَاهِيم النخعي، وهلال بن يساف، وَعَنْهُ: الأعمش، والمسعودي، وشعبة، وغيرهم. تُوُفِّيَ سنة عشرين ومائة. وثقه غير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكِ بْنِ الْعَلاءِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى الذماري، وَرَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ. قَرَأَ عَلَيْهِ: الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبَ، وَرَوَى عَنْهُ: سِبْطُهُ الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضعيف. وقال البخاريُّ: حديثه عَنْ مَكْحُولٍ مُرْسَلٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - حَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الغساني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[831]- شَيْخٌ كُوفِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ، كَانَ مِنَ الشُّعَرَاءِ الْمُحْسِنِينَ. رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد. وَعَنْهُ: عيسى غنجار، وأبو الجماهر محمد بن عثمان، وهشام بن عمار، والحكم بن موسى القنطري. قال أبو حاتم: محله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - د: مدرك بن أبي سعد الفَزَاريّ الدّمشقيُّ، أبو سعد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يونس بن مَيْسرة بن حَلْبَس، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وحيان أبي النضر. وقرأ القرآن على يحيى بن الحارث، قرأ عليه هشام بن عمار. وَرَوَى عَنْهُ: هشام، وعليّ بن حُجْر، وسعيد بن منصور، وسُليمان بن عبد الرحمن، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - أَحْمَد بن الحُسَيْن بن مدرك القَصْريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي شُعَيْب السوسي، وَسُلَيْمَان بن أَحْمَد الواسطي المقرئ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة تسعين. -[671]- وَعَنْهُ أيضاً: الطَّستي، وعمر بن الحَسَن الشيباني. وكان بقصر ابن هُبَيْرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - حماد بن مُدرك بن حماد، أبو الفضل الفِسْتجانيُّ. [المتوفى: 301 هـ]
قيده ابن ماكولا. حَدَّثَ بشيراز عَنْ: عَمْرو بن مرزوق، وأبي عُمَر الحَوْضيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بن بدر الحمّاميّ، والزّاهد محمد بن خفيف. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد قارب المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ بْن مُدْرِك البغداديُّ، أَبُو جعْفَر الرّزّاز. [المتوفى: 339 هـ]
وُلِد سنة إحدى وخمسين ومائتين. وَسَمِعَ: سعْدان بْن نصر، ومحمد بْن -[731]- عَبْد الملك الدّقيقيّ، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وعباس بن محمد الدوري، وطبقتهم. وانتخب عليه عمر البصري. قَالَ الحاكم: كَانَ ثقة مأمونًا. وقال الخطيب: كَانَ ثقة ثبتًا. رَوَى عَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وهلال الحفار، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو نصر بْن حَسْنُونٍ النَّرْسِيّ، وأبو الْحُسَن محمد بْن محمد بْن مَخْلَد، وخلق سواهم. آخر من روى حديثه بُعلُوّ ابن شاتيل، ونصر اللَّه القزاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - أسعد بن يلدرك بْن أَبِي اللقاء، أَبُو أَحْمَد الجبريلي، البواب بدار الخلافة. [المتوفى: 574 هـ]
شيخ بغدادي، معمر؛ قال عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: سَأَلْتُهُ عَن مولده فقال: في ربيع الأول سنة سبعين وأربعمائة. قلت: كان يمكن أن يُجيز لَهُ أَبُو الحسين ابن النقور، وأن يسمع من أَبِي نصر الزينبي فيبقى مسند الدنيا. قال الدبيثي: كان أَبُوهُ صاحبًا للرئيس أَبِي الخطاب ابن الجرّاح، فأسمعه منه، ومن أبي الحسن ابن العلاف. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، والشيخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن أَبِي البدر مقبل بْن فتيان بْن المني، وطائفة سواهم. توفي في سلخ ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أَحْمَد بْن مدرك بْن الْحُسَيْن بْن حَمْزَة بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، أبو الرضا البهرانيّ، القُضاعي، الحمويّ، [المتوفى: 591 هـ]
قاضي حماه وخطيبها. وُلّي القضاء بها فِي سنة إحدى وسبعين، وقد تفقّه بحلب على أبي سعد بن عصرون، وبدمشق على القُطب النَّيْسابوريّ. وكان رئيسًا جليلًا فاضلًا، تردّد إِلَى دمشق وسمع بها من الفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد. وقيل: بل تُوفّي فِي جُمادى الآخرة سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - سعيد بن مُدرك بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان، أَبُو المشكور التنوخي، المَعَرّيّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد بالمَعَرة سنة ستٍّ وسبعين وخمسمائة، وقدِم دمشق، وحمل عن الخُشُوعيّ. روى عَنْهُ: الدمياطي، ومحمد بن محمد الكنْجيّ، وأبو العبّاس ابن -[743]- الظاهري، وأخوه إِبْرَاهِيم، ومات فِي المحرَّم. وهو أخو القاضي أَحْمَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - أَحْمَد بن مدرك بن سعيد بن مدرك بن علي بن محمد، القاضي أَبُو المعالي التّنُوخي، المعري، [المتوفى: 656 هـ]
قاضي المعرَّة، أخو سَعِيد وابن عمُ مظفر. وُلِد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بالمعرَّة، وقدم دمشقَ فسمع من: الخُشُوعي، والخطيب أَبِي القاسم الدَّوْلعي، وغيرهما، روى عَنْهُ: الدمياطي،4 - [798]- والبدر ابن التّوزي، والعفيف إسحاق، وجماعة. وجدّه محمد هو أَبُو المجد أخو الشَّيْخ أَبِي العلاء بن سُليمان المعرِّي. مات بالمعرَّة فِي ربيع الأول، وهو من بيت قضاءٍ وتقدُّم. |