مقاييس اللغة لابن فارس
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا صالح قال ابن السكن: يقال له صحبة، وإنما
الصحبة لأبيه، وقال ابن مندة: له رؤية ولأبيه صحبة. وذكره ابن حبّان في الصحابة وقال: جاء إلى النبي ﷺ. حديثه عند ولده. قال البغويّ: بلغني عن فديك بن سليمان، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن صالح بن بشير بن فديك- أن أباه قال: قلت يا رسول اللَّه: إنه من لم يهاجر هلك. فقال: «أقم الصّلاة ... » الحديث. وأخرجه الباورديّ من هذا الوجه، لكنه وهم، فقد رواه البغويّ وابن حبّان من طريق الزبيدي، عن الزّهريّ، عن صالح بن بشير، [عن أبيه]- أن فديكا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه ... فذكر الحديث. ورواه ابن مندة من وجه آخر عن الزبيدي، فقال: عن صالح، عن أبيه، قال: جاء فديك، فظهر أن قوله في الرواية الأولى إنّ أباه إنما يعني به فديك، فهو أبوه على المجاز، لأنه جده، وكلّ من ذكره من الصحابة تمسّك بالرواية الأولى، والزبيدي أثبت في الزهري من غيره، وحديثه هو الصواب، ولولا أن ابن مندة جزم بأن له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع. القسم الثالث من حرف الباء في ذكر من أدرك النبي ﷺ ولم يجتمع به سواء أسلم في حياته أم بعده [الباء بعدها الألف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا صالح قال ابن السكن: يقال له صحبة، وإنما
الصحبة لأبيه، وقال ابن مندة: له رؤية ولأبيه صحبة. وذكره ابن حبّان في الصحابة وقال: جاء إلى النبي ﷺ. حديثه عند ولده. قال البغويّ: بلغني عن فديك بن سليمان، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن صالح بن بشير بن فديك- أن أباه قال: قلت يا رسول اللَّه: إنه من لم يهاجر هلك. فقال: «أقم الصّلاة ... » الحديث. وأخرجه الباورديّ من هذا الوجه، لكنه وهم، فقد رواه البغويّ وابن حبّان من طريق الزبيدي، عن الزّهريّ، عن صالح بن بشير، [عن أبيه]- أن فديكا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه ... فذكر الحديث. ورواه ابن مندة من وجه آخر عن الزبيدي، فقال: عن صالح، عن أبيه، قال: جاء فديك، فظهر أن قوله في الرواية الأولى إنّ أباه إنما يعني به فديك، فهو أبوه على المجاز، لأنه جده، وكلّ من ذكره من الصحابة تمسّك بالرواية الأولى، والزبيدي أثبت في الزهري من غيره، وحديثه هو الصواب، ولولا أن ابن مندة جزم بأن له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع. القسم الثالث من حرف الباء في ذكر من أدرك النبي ﷺ ولم يجتمع به سواء أسلم في حياته أم بعده [الباء بعدها الألف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حكى السهيليّ أنه كان أمير السرية التي قتل فيها أسامة بن زيد الرجل الّذي أظهر الإسلام، وقال غيره: اسمه قليب، وسيأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره وحديثه في ترجمة أبيه حبيب، وقيل: فريك بالراء بدل الدال، قاله الطبري، وقيل فويك بالواو، قاله البغويّ، وأبو الفتح الأزدي، وابن شاهين، وجعفر المستغفريّ، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهم. وقال ابن فتحون: رأيته في كتب ابن أبي حاتم وابن السكن بالواو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال العقيلي، وهو أشبه، والد بشير بن فديك، وجدّ صالح بن بشير بن فديك، تقدم ذكره وحديثه في القسم الرابع. وقال البخاري: فديك صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم ذكر عن الأوزاعي، وعن الزبيري، كلاهما عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، قال: خرج فديك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكر الحديث في الهجرة وذكر ابن أبي حاتم نحوه.
وقال البغويّ: سكن المدينة، وذكره ابن حبّان، فقال: حديثه عند ولده، وقال ابن السكن: يقال إن فديكا وابنه بشيرا جميعا صحبا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. الفاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له في مسند بقي بن مخلد حديث ذكره في التجريد.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حجازي، لَهُ صحبة. حَدِيثُهُ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فُدَيْكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا فُدَيْكُ، أَقِمِ الصَّلاةَ وَآتِ الزَّكَاةَ، وَاهْجُرِ السُّوءَ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حيث شئت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ع: ابن أبي فديك، محمد بْن إسماعيل بْن مسلم بْن أَبِي فُدَيْك دينار الدِّيليُّ مولاهم المدنيُّ الحافظ، أبو إسماعيل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سَلَمَةَ بْن ورْدان، وابن أبي ذئب، والضحّاك بْن عثمان، وإبراهيم بْن الفضل المخزومي، وجماعة، وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر، وأحمد بْن الأزهر، وَسَلَمَةَ بْن شبيب، وعبد بْن حُمَيْد، وأبو عُتْبَة أحمد بْن الفَرَج، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وهارون بْن عَبْد الله الحمّال، والحسين بْن عيسى البسْطاميّ، ومحمد بْن مُصَفَّى. وخلْق سواهم. وكان ثقة صاحب حديث، لكنّه لا رحلة لَهُ. قَالَ أبو داود: قد سَمِعَ مِن محمد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمة حديثًا واحدًا. قَالَ ابن سعْد وحده: لَيْسَ بحُجّة. قال: وتوفي سنة تسعٍ وتسعين ومائة. وقال الْبُخَارِيّ: تُوُفّي سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - فُدَيْك بن سليمان، أبو عيسى القَيْسرانيّ العابد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، ومحمد بن سوقة. وَعَنْهُ: البخاري في " جزء رفع اليدين "، وأحمد بن الفُرات، وعَمْرو بن ثور الجذامي، وجماعة. وقال محمد بن يحيى الذُّهَليّ: كان من العُبّاد. قلت: وقع لنا حديثه بعُلُوٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد السّلام بْن رَغْبَان بْن عَبْد السّلام بن حبيب، أبو محمد الكلبي الحمصي الشاعر الملقَّب بديك الْجِنّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد شعراء الدَّولة العبّاسية، أصله من بلدة سلمية، ومولده بحمص. وقيل: إنه لَمْ يُفارق الشّام، وكان شيعيًا ظريفًا خليعًا ماجنًا، لَهُ مَرَاثٍ فِي الْحُسَيْن. وكان مولده سنة إحدى وستين ومائة. أخذ عَنْهُ أَبُو تَمَّام الطّائيّ، وغيره. وقيل: إنّ أَبَا نُوَاس لَمَّا سارَ إلى مصر ليمدح الخصيب بْن عَبْد الحميد اجتاز بحمص فاختفى منه ديك الْجِنّ، واستصغر نفسه معه، فجاء إلى داره وقال لجاريته: قولي له يخرج، فقد فتن أهل العراق بقوله: مُوَرّدةٌ من كفّ ظَبْيٍ كأنَّما ... تناولَها من خدِّهِ فأدارها فلمّا سَمِعَ ذَلِكَ خرجَ إِلَيْهِ وأدْخَلهُ، وعمل لَهُ ضيافة. ومن أبيات هذه القصيدة: فقُمْ أنت فاحْثُثْ كأسَها غيرَ صاغِرِ ... ولا تسق إلا خَمْرَها وعُقَارَها فَقَامَ يكادُ الكأسُ يحرِقُ كَفَّهُ ... من الشَّمْس أو من وَجْنَتَيْه استعارها ظللْنَا بأيدينا نتعتع روحها ... فتأخذ من أقداحنا الراح ثارها وقال أبو أحمد بن عدي: حدثنا أحمد بن جعفر بن النجم بالموصل، قال: حدثنا يقظان بْن سلام قَالَ: قُلْنَا لأبي تمّام: لو نَهَيْتَ ديكَ الجنّ مِمّا هُوَ فِيهِ، ولك عشرة آلاف درهم. فقال أبو تمام: فدخلت عليه وهو مطروح على -[866]- حصيرٍ سَكْران، وعلى رأسه غُلام يروّحُه. فلمّا رآني الغلام نبهه، فقام ولبني، وقال: تحسن تقول مثلي؟ ثم أنشدني: أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا ... وحثّ تغريده لما علا الشعفا أَوْفَى يصيغُ إلى فانوس مغرقة ... كغُرَّة التّاج لما عولي الشرفا مشنف بعقيق فوق مذبحه ... هَلْ كنت فِي غير أُذنٍ تعهد الشّنفا لَمّا أراحت رُعاةُ الليل عاريةً ... من الكواكبِ كادت ترتقي السّدُفا هزّ اللّواء عَلَى ما كان من سنة ... فارْتَجّ لَمّا علاه اهْتَزّ ثُمَّ هَفَا ثُمَّ استمر كما كان غنى على طرب مزيج شرب على تغريده وصفا ... وقام مختلفا كالبدر مطَّلِعًا والرَّيمُ ملتفتًا والغُصْنُ مُنعطِفا ... رقّت غُلالة خَدَّيْه فلو رميا باللّحظ أو بالْمُنَى همّا بأن يَكِفا ... كأنّ قافًا أُديرتْ فَوْقَ وجنته واختطّ كاتبُها من فوقها ألِفَا ... فاستلّ راحًا كبيضٍ واقَعَتْ جحفًا حَلا لَنَا أو كنارٍ صادَفَتْ سُعُفا ... فلَم أزَل من ثلاثٍ واثنتين ومن خمسٍ وستٍّ وما استعلى وما لَطُفا ... حتّى توهَّمتُ نَوشروانَ لِي خَوَلا وخِلْتُ أنّ نديمي عاشِرُ الْخُلَفا قَالَ: فلم أزل بِهِ حتّى نوَّمتُه وخرجتُ، فقيل لي: إنّما قُلْنَا لك: تنهه، قلت: دعه ينام، فإني إن أنبهته تجرَّمنا عشرة آلاف كبيرة. وقيل: إنّ ديك الْجِنّ كَانَ لَهُ غُلام وجارية مليحان، وكان يهواهما. فدخلَ يومًا فرآهما فِي لُحافٍ معتنِقَيْن، فشد عليهما فقتلهما، ثم سقط في يده، وجلس عند رأس الجارية يبكي ويقول: يا طلعةً طلع الحِمام عليها ... وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بيديها روَّيتُ من دمها الثَّرى ولطالَما ... روّى الهوى شفَتَيَّ من شفتيها فوحق عينها ما وطِئَ الثَّرَى ... شيءٌ أعزُّ عليّ من عينيها ما كَانَ قَتْلِيها لأنّي لَم أَكُن ... أبْكِي إذا سقط الغبار عليها -[867]- لكن بخلت عَلَى سواي بِحُسْنها ... وأنفت من نظر الغُلام إليها ثُمَّ جلس عِنْدَ الغلام، وقال: قمرٌ أَنَا استخرجته من خِدْرِه ... بمودّتي وجزيته من غدره فقتلته وله عليّ كرامةٌ ... ملء الحشا وله الفؤاد بأسره عهدي بِهِ ميتًا كأحسن نائمٍ ... والدَّمعُ يَنْحَرُ مُقْلتي فِي نَحْرِه لو كَانَ يدري الميْتُ ماذا بعدَه ... بالحيّ منه بَكَى لَهُ فِي قَبره غُصَصٌ تكادُ تفيضُ منها نفسُهُ ... ويكادُ يخرُجُ قلبُهُ من صدرِه وقال سعيد بن يزيد الحمصي: دخلت على ديك الجن، وكنت أختلف إليه لأكتب شِعره، فرأيته وقد شابت لحيته وحاجباهُ وشعر زَنْدَيه. وكانت عيناهُ خضراوين، ولذلك سُمِّي ديك الْجِنّ، وقد صبغ لحيته بالزِّنْجَار، وعليه ثياب خُضْر. وكان جيّد الغناء بالطَّنْبُور، وفي يديه آلة الشراب وهو يغني. توفي ديك الجن سنة خمس أو ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - عَبْد السّلام بْن رغْبان دِيك الْجِنّ الحمصيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد فُحُول الشّعراء. مرَّ، وإنّما نبَّهتُ عليه هنا لأنّ ابنُ عساكر ذكر أنّه قدِم دمشق، ومدح بها أَحْمَد بْن المدبّر عاملها. وقد مرّ أَحْمَد بْن المدبّر فِي حرف الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوديك، في فضل الديك
رسالة. في جزء. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى وتسعمائة. ذكرها في: (ديوان الحيوان) . قال: فقد ألف: الحافظ: أبو نعيم. جزءا. في: فضل الديك. وفيه: من الإفادة، ما فيه وزيادة. ورتبها على: مقدمة، ومقصد، وخاتمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: كذاب [ () قال الرامهرمزي: في أول الفاصل () : حدثنا
أبو حصين الوادعي، حدثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى العلوي، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: اللهم ارحم خلفائي. قلنا: من خلفاؤك؟ قال: الذين يروون أحاديثي، ويعلمونها الناس. قلت: هذا باطل. وأحمد هو ابن عيسى بن عبد الله وسيأتي أبوه] . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق مشهور يحتج به في الكتب الستة.
حدث عن ابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان. وعنه سلمة بن شيب، وعبد بن حميد، وخلق. مات سنة مائتين. قال ابن سعد وحده: ليس بحجة. ووثقه جماعة. ( [الثلاثة، عن ابن أبي فديك، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن - صدوق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته أم حكيمة، عن أم سلمة - مرفوعاً: من أهل بحج أو عمرة من المسجد الاقصى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. غريب، تابعه الواقدي عن عبد الله] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
كذا قال أبو حاتم، وهو محمد بن موسى بن نفيع الحارثى. يروي عن مشيخة من قومه - أن النبي ﷺ قال: الاناة خير إلا في ثلاث، فذكر الغزو والصلاة والجنازة. |