نتائج البحث عن (ذرم) 43 نتيجة

غذرم: تَغَذْرَم الشيءَ: أَكله. وتَغَذْرَمها: حلف بها، يعني اليمين فأَضمرها لمكان العلم بها. ويقال: تَغَذْرَمَ فلانٌ يَمِيناً إذا حلف بها ولم يَتَتَعْتَعْ؛ وأَنشد: تَغَذْرَمَها في ثَأْوَةٍ مِنْ شِياهِهِ، فَلا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّياهُ القلائِلُ والثَّأْوَةُ: المهزولة من الغنم. وغَذْرَمْتُ الشيءَ وغَذْمَرْتُه إذا بعته جِزافاً. وماءٌ غُذارِمٌ: كثير. والغَذْرَمَةُ: كيلٌ فيه زيادة على الوفاء. وكيل غُذارِمٌ أَي جُزافٌ؛ قال أَبو جندب الهذلي: فَلَهْفَ ابْنَةِ المَجْنُونِ أَنْ لا تُصِيبَهُ، فَتُوفِيَهُ بالصَّاعِ كَيْلاً غُذارِما والغُذارِمُ: الكثير من الماء. قال ابن بري: أَراد فيا لَهْفَ، والهاء في تصيبه وتوفيه تعود على مذكور قبل البيت، وهو: فَرَّ زُهَيْرٌ خِيفَةً مِنْ عِقابِنا، فَلَيْتَكَ لم تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نادِما والغُذارِمُ: الكثير من الماء مثل الغُذامِر. وفي الحديث: أَن عليّاً، رضي الله عنه، لما طلب إليه أَهل الطائف أَن يكتب لهم الأَمان على تحليل الربا والخمر فامتنع قاموا ولَهُمْ تَغَذْمُرٌ وبَرْبَرَةٌ (* التغذمر: الغضب وسوء اللفظ والتخليط بالكلام وكذلك البربرة (النهاية))؛ وقال الراعي:تَبصَّرْتُهُمْ، حَتَّى إذا حالَ بَيْنَهُمْ رُكامٌ وَحادٍ ذو غَذامِيرَ صَيْدَحُ وأَجاز بعض العرب غَمْذَرَ غَمْذَرَةً بمعنى غَذْرَمَ إذا كال فأَكثر. أَبو زيد: إنه لَنَبْتٌ مُغَثْمَرٌ ومُغَذْرَمٌ ومَغْثُومٌ أَي مُخَلَّط ليس بجيد.
ذرمل: التهذيب: ذَرْمَل الرجُل إِذا أَخرج خُبْزته مُرَمَّدَةً ليعجلها على الضيف. ابن السكيت: ذَرْمَل ذَرْمَلةً إِذا سَلَح؛ وأَنشد: لَعْواً متى رأَيته تَقَهَّلا، وإِن حَطَأْت كَتِفيه ذَرْمَلا
هذرم: الهَذْرَمةُ كالهَذْرَبةِ، والهَذْرَمةُ: كثرةُ الكلامِ. ورجل هُذَارمٌ وهُذارِمةٌ: كثيرُ الكلام. وهَذْرَمَ الرجلُ في كلامِه هَذْرَمةَ إِذا خلَّط فيه، ويقال للتخليط الهَذْرَمةُ، ويقال: هو السرعة في القراءة والكلامِ والمشْي، وأَخرج الهروي في حديث أَبي هريرة: وقد أَصْبَحْتُم تُهَذْرِمون الدنيا، فقال أَي تتوسعون بها، ومنه هَذْرَمةُ الكلام، وهو الإِكثار والتوسُّع فيه. ابن شميل: يقال للمرأَة إِنها لَهَذْرَمى الصَّخَبِ أَي كثيرةُ الصَّخَب. ابن السيكت: إِذا أَسرَع الرجلُ في الكلام ولم يُتَعْتِعْ فيه قيل هَذْرَم هَذْرَمةً. وقال ابن عباس: لأَنْ أَقرأَ القرآنَ في ثلاثٍ أَحبُّ إِليَّ من أَن أَقرأَه في ليلةٍ هَذْرَمَةً، وفي رواية: قيل له اقرإِ القرآنَ في ثلاثٍ، فقال: لأَنْ أَقرأَ البقرة في ليلة فأَدَّبَّرَها أَحبُّ إِليَّ من أَن أَقرأَ كما تقول هَذْرَمةً؛ الهَذْرَمة: السُّرْعةُ في القِراءة. يقال: هَذْرَمَ وِرْدَه أَي هَذّه، وكذلك في الكلامِ؛ قال أَبو النَّجْم يذُمّ رجلاً: وكانَ في المَجْلِسِ جَمَّ الهَذْرَمَهْ، لَيْناً على الدّاهيةِ المُكَتَّمهْ وهَذْرَمَ السَّيْفُ إذا قَطَع.
(غ ذ ر م)

تغذرم الشَّيْء: أكله.

وتغذرمها: حلف بهَا، يَعْنِي الْيَمين، فاضمرها لمَكَان الْعلم بهَا.

والتغذرم: الْحلف. كل ذَلِك عَن ثَعْلَب.

وغذرم الشَّيْء: بَاعه جزَافا.

وَكيل غذرام، وَمَاء غذارم: كثير.
غذرم

(غَذْرَمَه) غَذْرَمَةً، مثل (غّذْمَرَهُ) غَذْمَرَة: إذَا باعَه جُزَافًا، وأجازَ بَعضُ العَرَبِ: غَمْذَرَهُ غَمْذَرَةً.
(و) الغُذَارِمُ، (كَعُلابِطٍ المَاءُ الكَثِيرُ) نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، عَن أبِي عُبَيْدٍ، وكَذَلِكَ الغُذَامِرُ.
(وكَيْلٌ غُذَارِمٌ) أَي: (جُزافٌ) قَالَ أَبُو جُنْدُبٍ الهُذَلِيُّ:
(فَلَهْفَ ابنَةِ المَجْنونِ أَنْ لَا تُصِيبَه...فتُوفِيَه بالصَّاعِ كَيلاً غُذَارِمَا)

(والغَذْرَمَةُ: اخْتِلاطُ الكَلامِ،) مِثْلُ الغَذْمَرَةِ، وَهِي البَرْبَرَةُ.
(وتَغَذْرَمَ يَمِينًا: حَلَف بِهَا وَلم يُتَعْتِعْ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
التَّغَذْرُمُ: اخْتِلاطُ الكَلامِ.
وإِنَّه لَنَبْتٌ مُغَثْمَرٌ ومُغَذْرَمٌ ومَغْثُومٌ؛ أَي: مَخْلوطٌ لَيْسَ بِجَيِّدٍ، قَالَه أَبُو زَيْدٍ.
ذرمل
ذَرْمَلَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَي سَلَحَ، وأنشدَ لجَمِيل بنِ مَرْثَد: وإنْ حَطَأْتُ كَتِفَيْهِ ذَرْمَلاَ أَو خَرَّ يَكُبْو جَزَعاً وهَوْذَلاَ وَقَالَ غيرُه: ذَرْمَلَ الرَّجُلُ: أَخْرَجَ خُبْزَتَهُ مُرَمّدَةً، لِيُعَجِّلَهَا على الضَّيْفِ، كَمَا فِي العُبابِ.
هـذرم
(الهَذْرَمَةُ: سُرْعة) فِي (الكَلاَمِ، و) سُرْعَةٌ فِي (القِرَراءةِ) ، كَما فِي الصِّحَاح، كالهّذْرَبَةِ، وقَدْ هَذْرَمَ فِي كَلاَمِهِ إِذَا خَلَّطَ فِيهِ، وَقال ابنُ السِّكِّيتِ: إِذَا أسْرَعَ الرَّجُلُ فِي الكَلاَمِ، ولَمْ يُتَعْتِعُ فِيهِ، قِيلَ:هَذْرَمَ هَذْرَمَةً، وَيُقَال: هَذْرَمَ وِرْدَهُ: إِذا هَذَّهُ، وَقَالَ أَبُو النَّجْم يذمُّ رجلا:
(وكانَ فِي المَجْلِسِ جَمَّ الهَذْرَمَهْ...)
(وَهُوَ هُذارِمٌ، وهُذارِمَةٌ، بضمِّهما) : كثير الْكَلَام. (و) قَالَ ابْن شُميل: يُقَال للْمَرْأَة (إِنَّهَا لَهَذْرَمَى الصَّخبِ، على فعْلَلى) ، أَي (كَثِيرَة الجَلَبَةِ والشرِّ والصَّخب) . [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رجلٌ هِذْرامٌ، بِالْكَسْرِ: كثير الْكَلَام. والهَذْرَمَةُ: السُّرعة فِي الْمَشْي. وهَذْرَمَ الدُّنْيَا: توسَّع فِيهَا. وهَذْرَمَ السيفُ: إِذا قطع.
ذرمز
الذَّرْمازِيُّ، بالفَتْح، هُوَ مُحَمَّد بنُ الفَضل المُحدِّث، روى عَنهُ أَبُو حَفْص عمر بنُ شاهينَ السَّمَرْقَنْدِيّ،هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وَفِيه خطأٌ من وُجُوه: الأوّل أنّ الَّذِي ضَبَطَه أَئِمَّةُ الأَنْساب بالدّال المُهمَلة وزاءَيْن بَيْنَهما مِيم وَألف، فظنَّ المُصَنِّف نُقطَةَ الزَّاي الأولى على الدَّال فصحَّفه.
الثَّانِي أنّ الَّذِي اشتهرَ بِهَذِهِ النِّسبة هُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر الدَّزْمازِيّ، وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ ابنُ شاهين كَمَا صرَّح بِهِ غيرُ وَاحِد. وَالثَّالِث أنّ مُحَمَّد بن الفَضل الَّذِي ذَكَرَه لَيْسَ هُوَ الدَّزْمازيّ، بل هُوَ البَلْخيّ، وَهُوَ شَيْخ مُحَمَّد بن جَعْفَر المَذكور، روى عَنهُ فِي سنة فانظُر وتأمَّل.
بذرم
البَذْرَمان: قَرْيَةٌ كَبِيرَة فِي غَرْبِيّ النّيل من الصَّعِيد، قَالَه ياقوت.
حذرم

(الحَذْرَمَةُ) أهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسَان، وَهُوَ (كَثْرَةُ الكَلامِ) لُغَةٌ فِي الهَذْرَمَة.
(والحُذارِمَةُ بالضَّمِّ: المِكْثارُ) من الرِّجالِ، والهاءُ للمُبالَغَة.
[خَذرم
]

(ثوبٌ خَذارِيمُ) أهمله الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان، وَهُوَ هَكَذَا غَلَط، والصَّوابُ: ثوب خَذاويم بِالْوَاو، كَما هُوَ نَص الْمُحكم. قَالَ فِي تركيب " خَ ذ م ": ثوب خذام وخَذَاوِيمُ بِمَنْزِلَة (رَعابِيلُ) أَي (أَخْلاقٌ) ، فحَقُّ هَذَا أَن يُذْكر فِي التَّركِيب الَّذِي قبله؛ فإفْرادُه وذِكْرُه بالرَّاء تَصْحِيف مَحْض وغَلَط فتأَمّل.
ذرم

(ذَرَمَتِ المَرأةُ بِوَلدِها) أهملَه الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان. وَقَالَ غَيْرُهما أَي: (رَمَت بِهِ.) .
(وأَذْرِمَةُ) بفَتْح فَسُكون فَكَسْر الرَّاء كَمَا فِي النُّسَخ، والصَّواب فَتْحُها: (ة بأَذَنَة) مُحَرَّكة من الثُّغُورِ قُربَ المُصِّيصَةِ. قَالَ البَلاذُرِيّ: أَذْرَمة من دِيار رَبِيعَة قريَةٌ قَدِيمَة، أخَذَها الحَسَنُ بنُ عُمَر بن الخَطّابِ التَّغْلبي من صَاحبهَا، وبَنَى بهَا قَصْرًا وحَصَّنها. وَقَالَ أحمدُ بنُ الطَّيّب السَّرَخْسِيّ فِي رِحْلَتِه: إِن بَينهَا وبَيْن بَرْقَعِيد خَمْسَةَ فَراسِخ، وَبَينهَا وَبَين سنجار عشرَة فراسخ وفيهَا نَهْر يَشُقُّها وينفّذُ إِلَى آخرهَا، وَعَلِيهِ فِي وسط الْمَدِينَة قَنْطْرة مَعْقُودَة بالصَّخْرِ والجِصّ.قَالَ ياقوت: وَهِي الْيَوْم من أَعمالِ المَوْصِل من كُورة تعرف بِبَيْن النَّهْرَين، بَين كُورَة البَلْقاء ونَصِيبِين. وإليهما يُنسَب أَبُو عَبدِ الرَّحمن عَبدُ الله بنُ محمدِ بنِ إِسْحَاق الأذْرَمِيُّ النَّصِيبِينِيُّ.
قَالَ ابنُ عَسَاكِر: أذرَمة من قُرَى نَصِيبِين، انْتقل إِلَى الثَّغْرِ فَأَقَامَ بأذنَةَ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ سَمِع ابنَ عُيَيْنة وَغَنْدَرَا، وَعنهُ أَبُو حَاتِم الرّازيّ وَأَبُو دَاوُد، وقَدِم بغدادَ، وحَدَّث بهَا. قَالَ: وَقد غَلِط الحافظُ أَبُو سَعْد بنِ السَّمْعانيّ فِي ثلاثَةِ مواضِع: أحدُها أَنَّه مَدَّ الأَلِف وَهِي غَيرُ مَمْدُودة، وحَرَّك الذَّالَ وَهِي سَاكِنَة، وَقَالَ: هِيَ من قُرَى أَذَنَة، وَهِي كَمَا ذكرنَا من قُرَى النَّهْرَين، وَإِنَّمَا غَرَّه أَنَّ أَبَا عبد الرَّحْمَن كَانَ يُقال لَهُ: الأَذَنِيّ أَيْضا، لمُقامِه بأَذَنَةَ. قُلتُ: فَإِذن قَولُ المُصنّف: قَرْية بأَذَنة خَطَأ تَبع فِيهِ ابنَ السَّمْعانِيّ، وَكَذَا مَا نَقَلَ شَيْخُنا عَن مُخْتصَر الأَنْساب مَا نَصُّه: هذِه النِّسْبة إِلَى أذرم، وظَنِّي أَنَّهَا من قُرَى أذنة بَلْدَة من الْيمن، خَلْط وتَصْحِيف.
[غذرم]غذرمت الشئ وغذمرته، إذا بعته جُزافاً. وكيلٌ غُذارِمٌ، أي جُزافٌ. قال أبو جندب الهذليّ: فلهفَ ابنةِ المجنونِ ألاّ تصيبه فتوفِيَهُ بالصاعِ كَيْلاً غُذارِما قال أبو عبيد: الغُذارِمُ: الكثير من الماء، مثل الغذامر.
[هذرم]الهَذْرَمَةُ: السرعة في القراءة. يقال: هَذْرَمَ وِرْدَهُ، أي هَذَّهُ. وكذلك في الكلام. قال أبو النجم يذم رجلا: وكان في المجلس جم الهذرمه ليثا على الداهية المكتمه
  • ذرمل
ذرمل: الذَّرْمَلةُ: السَّلْحُ

بهذا تم حرف الذال ولا خماسي له والحمد لله
هذرم: الهَذرْمَةُ: السرعة في القراءة، [وكثرة الكلامِ] ، قال أبو النجم :

وكان في المجلس جم الهَذْرَمهْ
[هذرم]نه: فيه: لأن أقرأ القرآن في ثلاث أحب إلى من أن أقرأه في ليلة كما يقرأ "هذرمة"، وروي: لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها أحب إلى من أن أقرأ كما تقرأ "هذرمة"، هي السرعة في الكلام والمشين ويقال للتخليط: هذرمة. وفيه الحديث الماضي: وقد أصبحتم "تهذرمون" الدنيا - في رواية، أي تتوسعون فيها، ومنه هذرمة الكلام وهو الإكثار منه.
هـ ذ ر م: (الْهَذْرَمَةُ) السُّرْعَةُ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْكَلَامِ يُقَالُ: (هَذْرَمَ) وِرْدَهُ أَيْ هَذَّهُ.
(غذرم)الْكَلَام اخْتَلَط وَالشَّيْء بَاعه جزَافا
(هذرم)فلَان أسْرع فِي مَشْيه وأسرع فِي كَلَامه وقراءته وَيُقَال هذرم الْقُرْآن أسْرع فِي قِرَاءَته لَا يتدبر مَعَانِيه (وَهُوَ غير مَحْمُود) وَفِي كَلَامه خلط فِيهِ وَالسيف قطع
(تغذرم) الرجل يَمِينا حلف بهَا وَلم يتتعتع وَالشَّيْء أكله
(المغذرم) من النبت المخلط لَيْسَ بالجيد
(الهذرمي) يُقَال هِيَ هذرمي الصخب كَثِيرَة الجلبة وَالشَّر والصخب
الحَذْرَمَةُ: كَثْرَةُ الأكْلِ والكَلامِ. ورَجُلٌ حُذَارِمَةٌ.
ذرم: أيضاً مُهْمَلٌ.الذَّرْمُ: الوَلاَدَةُ، ذَرَمَتْ به أُمُّه: أي رَمَتْ به.
يُقال للرَّجُل إذا حَلَفَ يَمِيناً قد تَغَذرَمَها. وغَذْرَمْتُ البَيْعَ وغَذْمَرْتُه بِعْتُه جزافاً.
  • هذرم
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس حِين قيل لَهُ: اقرإ القِرْآن فِي ثَلَاث فَقَالَ: لِأَن أَقرَأ الْبَقَرَة فِي لَيْلَة فأدَّبَّرها أحبّ إليّ من أَن أَقرَأ كَمَا تَقول هَذْرَمةً. قَوْله: هذرمة يَعْنِي السرعة فِي الْقِرَاءَة وَكَذَلِكَ فِي الْكَلَام [وَقَالَ أَبُو النَّجْم يذم رجلا: (الرجز)

وَكَانَ فِي الْمجْلس جَمّ الهَذْرمهْ...ليثًا على الداهية المكتمه
(هَذْرَمَ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «لأَنْ أقْرَأ القُرآن فِي ثلاثٍ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أنْ أقْرأه فِي ليلةٍ كَمَا تَقْرَأ هَذْرَمَةً» .وَفِي رِوَاية «قِيلَ لَهُ: اقْرَأ القُرآن فِي ثلاثٍ، فَقَالَ: لأنْ أقْرَأ البَقَرةَ فِي لَيْلةٍ فادّبّرَها أحَبُّ إليَّ مِن أَنْ أَقْرَأَ كَمَا تَقُولُ هَذْرَمَةً» الْهَذْرَمَةُ: السُّرْعَةُ فِي الْكَلَامِ والمَشْي. ويُقال للتَّخْليط: هَذْرَمَةٌ.وَأَخْرَجَ الهَروي حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ «وَقَدْ أصْبَحْتمْ تُهَذْرِمُونَ الدُّنيا» وَقَالَ: أَيْ تَتَوَسَّعون فِيهَا. وَمِنْهُ هَذْرَمَةُ الْكَلَامِ، وهُو الإكْثارُ والتّوسُّع فِيهِ.
آذَرْمُ:
هكذا ضبطه أبو سعد بألف بعد الهمزة، وفتح الذال وراء ساكنة وميم، وقال: وظنّي أنها من قرى آذنة، بلدة من الثغور، منها أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الآذرمي، وهذا سهو منه، رحمه الله، في ضبط الاسم ومكانه، وسنذكره في أذرمة على الصحيح، إن شاء الله تعالى.
أَذْرَمَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الراء والميم، قال أحمد بن يحيى بن جابر: أذرمة من ديار ربيعة: قرية قديمة، أخذها الحسن بن عمر بن الخطاب التغلبي من صاحبها، وبنى بها قصرا وحصّنها.
قال أحمد بن الطّيّب السّرخسي الفيلسوف في كتاب له، ذكر فيه رحلة المعتضد إلى الرملة لحرب خمارويه ابن احمد بن طولون، وكان السرخسي في خدمته، ذكر فيه جميع ما شاهده في طريقه، في مضيّه وعوده، فقال: ورحل، يعني المعتضة، من برقعيد إلى أذرمة، وبين المنزلين خمسة فراسخ، وفي أذرمة نهر يشقّها وينفذ إلى آخرها، وإلى صحرائها، يأخذ من عين على رأس فرسخين منها، وعليه في وسط المدينة قنطرة معقودة بالصخر والجصّ، وعليه رحى ماء، وعليها سوران واحد دون الآخر، وفيها رحبات وسوق قدر مائتي حانوت، ولها باب حديد، ومن خارج السور خندق يحيط بالمدينة، وبينها وبين السّميعيّة قرية الهيثم بن المعمّر فرسخ عرضا، وبينها وبين مدينة سنجار في العرض عشرة فراسخ، انتهى قول السرخسي. وأذرمة اليوم من أعمال الموصل من كورة تعرف ببين النّهرين، بين كورة البقعاء ونصيبين، ولم تزل هذه الكورة من أعمال نصيبين. وأذرمة اليوم قرية ليس فيها مما وصف شيء، وإليها ينسب أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد ابن إسحاق الأذرمي النصيبيني، قال ابن عساكر:
أذرمة من قرى نصيبين. وكان عبد الله المذكور من العبّاد الصالحين، انتقل إلى الثغر فأقام بأذرمة حتى مات. وهو الذي ناظر أحمد بن أبي دؤاد في خلق القرآن، فقطعه في قصة فيها طول. وكان سمع سفيان بن عيينة وغندر وهشيم بن بشير واسماعيل بن عليّة وإسحاق بن يوسف الأزرق.
روى عنه أبو حاتم الرازي، وأبو داود السجستاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويحيى بن محمد بن صاعد، وقدم بغداد وحدّث بها. وقد غلط الحافظ أبو سعد السمعاني في ثلاثة مواضع، أحدها أنه مدّ الألف وهي غير ممدودة، وحرّك الذال وهي ساكنة، وقال: هي من قرى أذنة، وهي كما ذكرنا، قرية بين النهرين، وإنما غرّه أن أبا عبد الرحمن كان يقال له الأذني أيضا، لمقامه بأذنة.
البَذْرَمانُ:
الذال ساكنة، والراء مفتوحة: قرية كبيرة في غربي نيل الصعيد.
  • ذَرْمَلَ 
ذَرْمَلَ الرَّجُلُ: سَلَحَ؛ ذَرْمَلَةً.
هَذْرَمة
من (ه ذ ر م) الإسراع في المشي والكلام والقراءة.
الذَّرْمازِيُّ: هو محمدُ بنُ الفَضْلِ المحدِّثُ، رَوَى عنه أبو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ شاهينَ السَّمَرْقَنْدِيُّ.
ذَرْمَلَ: سَلَحَ، وأخْرَجَ خُبْزَتَهُ مُرَمَّدَةً ليُعَجِّلَها على الضَّيْفِ.
الحَذْرَمَةُ: كَثْرَةُ الكلامِ.والحُذارِمَةُ، بالضمِّ: المِكْثَارُ.
ذَرَمَتِ المرأةُ بوَلَدِها: رَمَتْ به.وأذْرِمَةُ: ة بأَذَنَةَ.
غَذْرَمَه: غَذْمَرَه. وكعُلابِطٍ: الماءُ الكَثيرُ.وكيْلٌ غُذَارِمٌ: جُزافٌ.والغَذْرَمةُ: اختِلاطُ الكلامِ.وتَغَذْرَمَ يَميناً: حَلفَ بها ولم يُتَعْتِعْ.
الهَذْرَمَةُ: سرعةُ الكلامِ والقراءَةِ، وهو هُذارِمٌ وهُذارِمَةٌ، بضمهما.وإنها لهَذْرَمَى الصَّخَبِ، على فَعْلَلَى: كثيرةُ الجَلَبة والشَّرِّ والصَّخَبِ.
غذرم
غَذْرَمَ
a. Sold in a lump.
b. Confused (speech).
تَغَذْرَمَa. Took an oath.

غُذَارِم
a. Abundant water.
b. Lot, lump.
هذرم
هَذْرَمَ
a. Spoke or read fast; gabbled.
b. Accelerated.

هُذَارِم
a. Gabbler.

هُذَرَمَى الصَّخَب
a. Shrewish.

249 - د ن: عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - د ن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائيّ، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وثقة أبو حاتم، وغيره.
قال الخطيب: كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجة، فأطلقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي.
قلت: وقع لي حديثه عاليا؛ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ ".
الأذْرميّ: قيّده ابن نُقْطَة بالقصْر والسُّكون، مع الْآزَرْمِيِّ بِالْمَدِّ وَزَايٍّ مُحَرَّكَةٍ، وَهُوَ محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْآزَرْمِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، وطبقته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت