نتائج البحث عن (ربات) 25 نتيجة

(التقربات) يُقَال ظَهرت تقربات المَاء تباشيره وَهِي حَصى صغَار إِذا رَآهَا مستنبط المَاء اسْتدلَّ بهَا على قربه
قرباتة: قرباتة: سلب القراصنة وهم لصوص البحر وسلبهم. (هوست ص191) وانظر معجم الأسبانية ففيه garabatear ( رمى الكلاب ورمى الصنارة ليمسك بشبء) و garabatada مصدر رمى الكلاب.
المجربات: هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرر المشاهدة مرة بعد أخرى، كقولنا: شرب السمونيا يسهل الصفراء، وهذا الحكم إنما يحصل بواسطة مشاهدات كثيرة.
عَرَبَاتٌ:
بالتحريك، جمع عربة: وهي بلاد العرب، وإياها عنى الشاعر بقوله:
ورجّت باحة العربات رجّا ... ترقرق في مناكبها الدماء
تذكر في موضعها إن شاء الله تعالى. وعربات:
طريق في جبل بطريق مصر، والعربة بلغة أهل الجزيرة: السفينة تعمل فيها رحى في وسط الماء الجاري مثل دجلة والفرات والخابور يديرها شدّة جريه، وهي مولّدة فيما أحسب.
الغُرَبَاتُ:
بالضم، وبعد الراء باء موحدة، كأنه جمع غربة، يجوز أن يكون سمي عدة مواضع كل واحد منها غربة ثم جمعت: وهي اسم موضع قتل فيه بعض بني أسد، فقال شاعرهم:
ألا يا طال بالغربات ليلي ... وما يلقى بنو أسد بهنّه
وقائلة: أسيت، فقلت: جير ... أسيّ إنني من ذاك إنّه
رَبَّات
من (ر ب ت) مربي الصبيان؛ أو من (ر ب ب) جمع ربة: المالكة، والمربية، والمدبرة. يستخدم للذكور والإناث.
شَرْبَاتة
شربات والتاء للمبالغة وتأكيد الصفة أو للتدليل.
شَرْبَات
في العامية بمعنى الشراب يعد من عصير الفاكهة المحلي. يستخدم للذكور.
رباتي
عن العبرية بمعنى وافر وكثير والياء للنسب.
غَرْبَات
من (غ ر ب) جمع الغَرْبة: النوى والبعد عن الوطن وغيره، والحدة.
غُرْبات
من (غ ر ب) جمع الغُرْبَة: الابتعاد عن الوطن، والغموض من الكلام، والبياض الصرف.
المجربات: ما يحتاج العقل فيه لجزم الحكم إلى تكرير المشاهدة مرة بعد أخرى، كشرب السقمونيا مسهل. وهذا إنما يحصل بمشاهدات كثيرة.
ضَرَبَات للفلسطينيينالجذر: ل

مثال: عَرَفَات يتوقَّع ضربات انتقامية للفلسطينيين في الدول العربيةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال اللام في غير موضعها مما لا يتناسب مع المعنى المقصود. المعنى: ضِدَّهم

الصواب والرتبة: -عرفات يتوقَّع ضربات انتقامية ضد الفلسطينيين في الدول العربية [فصيحة] التعليق: ما يتلاءم والمعنى المراد في هذا المثال استعمال «ضد»؛ لأن الضربات ليست منسوبة للفلسطينيين، وإنما هي موجهة ضدهم.
عربات القِطارالجذر: ق ط ر

مثال: ركِبت إحدى عربات القَِطارالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: واحدة من مجموعة من عربات السكة الحديدية تجرها قاطرة

الصواب والرتبة: -ركِبت إحدى عربات القَِطار [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم القديمة بمعنى قريب من المعنى المستحدث ففي لسان العرب: «والقِطار أن تُشَدّ الإبل على نَسَق واحد خلف واحد»، فقد لحظ المعاصرون تشابه الهيئة بين المدلولين فاستعملوا لفظ القطار بنوع من القياس، وهو جائز لا تأباه اللغة فهي في تطور مستمر، وقد سجل عدد من المعاجم الحديثة هذا الاستعمال ومنها الوسيط والأساسيّ.
المجَرَّبَات: قضايا يحكم بهَا لمشاهدات متكررة مفيدة لليقين.
1957- سرباتك الهندي
س: سرباتك الهندي روى مكي بْن أحمد البردعي، عن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند، في بلدة تسمى قنوح، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بْن اليمان، وعمرو بْن العاص، وأسامة بْن زيد، وَأَبُو موسى الأشعري، وصهيب، وسفينة، وغيرهم يدعوه إِلَى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وبحق ما تركه ابن منده وغيره، فإن تركه أولى من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها.
بفتح أوله وسكون الراء ثم موحدة وبعد الألف مثناة ملك الهند.
روى أبو موسى في «الذيل» من طريق بشر «2» بن أحمد الأسفرايني صاحب يحيى بن يحيى النيسابورىّ، حدثنا مكي بن أحمد البردعيّ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الطّوسيّ يقول: هو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنّوج «3» - بقاف ونون ثقيلة وواو ساكنة وبعدها جيم، وقيل ميم بدل النّون، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: سبعمائة «4» وخمس وعشرون سنة.
وزعم أنّ النّبيّ ﷺ أنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبا يدعونه إلى الإسلام فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النّبيّ ﷺ.
قال الذّهبيّ في التّجريد «5» : هذا كذب واضح، وقد عذر ابن الأثير «6» ابن مندة في تركه إخراجه، وقال أبو حامد بن محمد بن الجليل البلويّ: أنبأنا عمر بن أحمد بن محمد ابن عمر بن حفص النّيسابوري، أنبأنا أبو القاسم عبد اللَّه «7» بن الحسين بن بالويه بن بكر بن إبراهيم بن محمد بن فرحان الصّوفي الحافظ، سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المتطبّب، سمعت سرباتك الهندي يقول: رأيت محمدا ﷺ مرتين بمكّة، وبالمدينة مرة، وكان من أحسن الناس وجها ربعة من الرّجال.
قال عمر: مات سرباتك سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وهو ابن ثمانمائة سنة وأربع وتسعين، قاله مظفر بن أسد «8» .
بفتح أوله وسكون الراء ثم موحدة وبعد الألف مثناة ملك الهند.
روى أبو موسى في «الذيل» من طريق بشر «2» بن أحمد الأسفرايني صاحب يحيى بن يحيى النيسابورىّ، حدثنا مكي بن أحمد البردعيّ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الطّوسيّ يقول: هو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنّوج «3» - بقاف ونون ثقيلة وواو ساكنة وبعدها جيم، وقيل ميم بدل النّون، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: سبعمائة «4» وخمس وعشرون سنة.
وزعم أنّ النّبيّ ﷺ أنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبا يدعونه إلى الإسلام فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النّبيّ ﷺ.
قال الذّهبيّ في التّجريد «5» : هذا كذب واضح، وقد عذر ابن الأثير «6» ابن مندة في تركه إخراجه، وقال أبو حامد بن محمد بن الجليل البلويّ: أنبأنا عمر بن أحمد بن محمد ابن عمر بن حفص النّيسابوري، أنبأنا أبو القاسم عبد اللَّه «7» بن الحسين بن بالويه بن بكر بن إبراهيم بن محمد بن فرحان الصّوفي الحافظ، سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المتطبّب، سمعت سرباتك الهندي يقول: رأيت محمدا ﷺ مرتين بمكّة، وبالمدينة مرة، وكان من أحسن الناس وجها ربعة من الرّجال.
قال عمر: مات سرباتك سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وهو ابن ثمانمائة سنة وأربع وتسعين، قاله مظفر بن أسد «8» .

باطني يطعن الحجر الأسود ثلاث ضربات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

باطني يطعن الحجر الأسود ثلاث ضربات.
413 - 1022 م
اتفق أحد المصريين من أصحاب الحاكم مع جماعة من الحجاج المصريين على أمر سوء، وذلك أنه لما كان يوم النفر الأول طاف هذا الرجل بالبيت، فلما انتهى إلى الحجر الأسود جاء ليقبله فضربه بدبوس كان معه ثلاث ضربات متواليات، وقال: إلى متى نعبد هذا الحجر؟ ولا محمد ولا علي يمنعني مما أفعله، فإني أهدم اليوم هذا البيت، وجعل يرتعد، فاتقاه أكثر الحاضرين وتأخروا عنه، وذلك لأنه كان رجلا طوالا جسيما وعلى باب الجامع جماعة من الفرسان، وقوف ليمنعوه ممن يريد منعه من هذا الفعل، وأراده بسوء، فتقدم إليه رجل من أهل اليمن معه خنجر فوجأه بها، وتكاثر الناس عليه فقتلوه وقطعوه قطعا، وحرقوه بالنار، وتتبعوا أصحابه فقتلوا منهم جماعة، ونهبت أهل مكة الركب المصري، وتعدى النهب إلى غيرهم، وجرت خبطة عظيمة، وفتنة كبيرة جدا، ثم سكن الحال بعد أن تتبع أولئك النفر الذين تمالأوا على الإلحاد في أشرف البلاد غير أنه قد سقط من الحجر ثلاث فلق مثل الأظفار، وبدا ما تحتها أسمر يضرب إلى صفرة، محببا مثل الخشخاش، فأخذ بنو شيبة تلك الفلق فعجنوها بالمسك وحشوا بها تلك الشقوق التي بدت، فاستمسك الحجر.
المجربات
في الطب.
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الأفريقي.
المتوفى: سنة 400، أربعمائة.
ولأبي العلاء، ابن زهر: محمد بن عبد الملك الأندلسي.
جمع فيه: الخواص.
ورتبه: على الحروف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت