نتائج البحث عن (مجرد) 41 نتيجة

(الْمُجَرّد) محلج الْقطن

(الْمُجَرّد) مَا يدْرك بالذهن دون الْحَواس (مج)
المجرد: ما لا يكون محلًا لجوهر، ولا حالًا في جوهر آخر، ولا مركبًا منهما، على اصطلاح أهل الحكمة.
المجرّد:[في الانكليزية] Abstract [ في الفرنسية] Abstrait اسم مفعول من التجريد وهو عند الحكماء والمتكلّمين الممكن الذي لا يكون متحيّزا ولا حالا في المتحيّز ويسمّى مفارقا أيضا. قال المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في مقدمة الأمور العامة والجلپي، ما حاصله:إنّ الممكن الذي لا يكون متحيّزا ولا حالا فيه يسمّى مجرّدا باتفاق الحكماء والمتكلّمين. وأمّا كونه حادثا أو قديما موجودا أو معدوما أو محتملا لهما فخارج عن مفهومه، ولذا يستدلّ الحكماء على وجوده وقدمه. وجعل بعض المتكلّمين قسما للحادث بناء على أنّ كلّ ممكن حادث عندهم، وبعضهم جزم بامتناعه.والجمهور منهم على أنّه لم يثبت وجوده فجاز أن يكون موجودا وجاز أن يكون معدوما، سواء كان ممكنا أو ممتنعا، وتقسيمه يجيء في لفظ المفارق. وعند الصرفيين كلمة فيها حروف أصلية فقط أي لا يكون فيها حرف زائد مثل ضرب ويقابله المزيد. وبعض معاني المجرّد قد عرفت في لفظ التجريد قبيل هذا.
رَامَجِرْد:
بعد الميم جيم مكسورة، وآخره دال مهملة: قرية من قرى فارس قتل بها عبد الله بن معمر، وكان قدمها غازيا مع عبد الله بن عامر بن كريز فدفن في بستان من بساتينها.

الْجرْح الْمُجَرّد

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجرْح الْمُجَرّد: مَا يفسق بِهِ الشَّاهِد وَلم يُوجب حَقًا للشَّرْع كَمَا إِذا شَهدا أَن الشَّاهِدين شربا الْخمر وَلم يعلم تقادم الْعَهْد أَو أَنَّهُمَا يرتكبان الْكَبِيرَة مُطلقَة وَإِنَّمَا سمي مثل هَذَا جرحا مُجَرّد التجردة عَن التَّعْيِين وَلِهَذَا لَا يُوجب حَقًا للشَّرْع كالحد وَالتَّقْدِير.
بمجرّد ماالجذر: ج ر د

مثال: بمجرد ما دخل قمت لاستقبالهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن «مُجَرَّد» ليس من معانيها الظرفية. المعنى: حالما، لحظة

الصواب والرتبة: -حالما دخل قمت لاستقباله [فصيحة]-لحظة ما دخل قمت لاستقباله [فصيحة]-بمجرّد ما دخل قمت لاستقباله [صحيحة] التعليق: ورد التعبير المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كتكملة المعاجم العربية والأساسيّ والمحيط (معجم اللغة العربية). ولعل من استخدم هذا التعبير لمح فيه معنى السرعة المصاحبة لتجرّد السيف من غِمده أي انسلاله، أو معنى السبق والتقدم المصاحب لقول العربي: تجرّد الحمار، إذا تقدم الأُتُن وسبقها. فاللفظ حينئذ مصدر ميمي.

إِسْنَاد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِسْنَاد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - الشَّاعِرَان هَجَيا البخيل 2 - دَعَيَا إلى مؤتمر دولي 3 - رَجَيا الله أن يفوزا في السباق 4 - سَعَوَا في الأمر 5 - صَحَيا من نومهماالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ عند إسناد الفعل إلى ألف الاثنين.

الصواب والرتبة:

1 - الشَّاعران هَجَوا البخيل [فصيحة]

2 - دَعَوَا إلى مؤتمر دولي [فصيحة]

3 - رَجَوا الله أن يفوزا في السباق [فصيحة]

4 - سَعَيَا في الأمر [فصيحة]

5 - صَحَوَا من نومهما [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنين، ترد الألف في الواوي إلى الواو مثل: هَجَوَا، ودعَوَا، ورَجَوَا، وصَحَوَا، وفي اليائي إلى الياء مثل: سَعَيَا.

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا

مثال: هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا.

الصواب والرتبة: -هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة).

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد).

تأنيث «أَفْعَل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تأنيث «أَفْعَل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافةالأمثلة: 1 - دَائِرة صُغْرى 2 - قَدَّمَ مَكْرُمة جُلَّى 3 - لَه يَدٌ طُولَى في عمل الخير 4 - هَذِه سياسة عليا 5 - هَذِه صحيفة كُبْرَى 6 - هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا.

الصواب والرتبة:1 - دائرة صُغْرَى [فصيحة]2 - قَدَّمَ مَكْرُمة جُلَّى [فصيحة]3 - له يَدٌ طُولَى في عمل الخير [فصيحة]4 - هذه سياسة عُلْيا [فصيحة]5 - هذه صحيفة كُبْرَى [فصيحة]6 - هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: إذا كان أفعل التفضيل مجردًا من «أل» والإضافة وجب تذكيره والإتيان بـ «من» بعده جارَّة للمفضل عليه. ولكن سُمع في كلام العرب مجيء أفعل التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا، وإن كان قليلاً. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أن تكون الصيغة فيه غير مراد بها التفضيل، وأنها مؤولة باسم الفاعل أو الصفة المشبهة، ويؤيد هذا الرأي قراءة بعضهم: {{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَى}} البقرة/83، وقد خرّجها أبو حيان على الصفة المشبهة، وخرّجها أبو العلاء المعرِّي على أنها مصدر بمنزلة الحسن، ومثلها قول أبي نواس:كأن صُغرى وكبرى من فقاقعها

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في أمر الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في أمر الثلاثي المجرّد

مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد).

مَجِيء «أفعل التفضيل» المجرّد من «أل» والإضافة مؤنثًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «أفعل التفضيل» المجرّد من «أل» والإضافة مؤنثًا

مثال: هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا.

الصواب والرتبة: -هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة).

هَمْزَة الأمر من الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

هَمْزَة الأمر من الثلاثي المجرّدالأمثلة: 1 - تَخَفَّف من العمل وإقْضِ العطلة بين الحدائق 2 - يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة:1 - تَخَفَّف من العمل واقْضِ العطلة بين الحدائق [فصيحة]2 - ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: فعل الأمر من الثلاثي المجرّد يكون دائمًا بألف الوصل لا همزة القطع، وتُضبط ألفه بالضم عند الابتداء بها إن كان مضارع الثلاثي مضموم العين، وبالكسر إن كان مضارعه مفتوح العين أو مكسورها.

الفِعلُ الثُّلاثيُّ المجرَّد

معجم القواعد العربية


-1 - تعريف المجرد:
هوما كانَتْ جميعُ حُرُوفِه أصلِيَّةً، لا يَسقُطُ مِنها حَرْفُ في تَصَارِيف الكَلِمة لِغَيرِ عِلَّة تَصريفيَّة.
-2 - أَوْزَان الثلاثي:
للمُجَرَّدِ الثَّلاثي باعتِبار المَاضِي ثلاثَةُ أوزَان:
فالفاء - أولَ الكلمة - مُحرَّكةٌ بالفَتح دائماً.
أمَّا العين - وسط الكلمة - فتكونُ إمَّا مَفتوحةً، أو مَكسُورَةً. نحو "كَتَب، وظَرُف، وعَلِم".
وأمَّا الماضي مع المضارع فله ستة أحوالٍ جمعها بعضُهم في قولِه:
فَتحُ ضَمٍّ، فَتحُ كَسرٍ، فَتحَتَان ... كَسرُ فَتحٍ، ضَمُّ ضَمٍّ، كَسرَتان
أي فتح في الماضي وضم في المضارع وهكذا الباقي وإليك تفصيلَها باباً باباً:
الباب الأول:
فتحُ ضمٍّ كـ "نصرَ ينصرُ" فَتحٌ في المَاضِي، وضَمٌّ في المضارع، وضَوَابِط هذا البَابِ التَّقرِيبيَّة: أنْ يكون مُضعَّفاً مُتَعَدِّياً نحو: "مَدَّه يَمُدُّه"
(وشذ من المُضعَّف: حَبَّ يَحِب، وقياسُه الضمُّ لأنه متعدٍّ، وجاء بالوجهين خمسةُ أفعال "هَرَّهَ يهُرُّه يَهِرُّه" كرهه، و "شدَّ متاعَه يشُدُّه ويشِدُّه" أَوثَقه، و "علَّه الشراب يعّلُّه ويعِلُّه" " سقاه علَلاً بَعدَ نَهَل"، و "بتَّ الحبلَ يبُتُّه ويبِتُّه" قطعه، و "نمَّ الحديث يَنُمُّه وينِمُّه" أفشاه إفشاءاً).
أَوأجوَف (انظر الأجوف في حَرفه، وشذَّ من الأجوف: طال يطول، فإنه من باب شَرُف، أي أن أصلها طَوُل يطوُل).
وَاوِيّاً كـ "قال يَقُول"، أو ناقِصاً (انظر الناقص في حرفه) واوِيَّاً نحو: "سَما يَسمُو"، أو مُراداً به الغَلَبةَ والمُفَاخَرةَ بِشَرْط ألاَّ تكونَ فَاؤه وَاوَاً، أو عَينُه أولامُه يَاءً نحو: "خاصَمَنِي فخصَمتُه فأنا أخصمه" بضم عَينِ المُضارِعِ فيهما، فإنْ كانَتِ الفاءُ وَاواً، أو العينُ واللامُ ياءً فقياس مضارعِه كَسرُ عَينِه كـ: "وَأَثبتُه أَثِبُه" و "بَايَعتُه أبِيعُه" و "رَامَيتُه أَرمِيه".
الباب الثاني:
فعَل يفعِل كـ "ضَرَب يَضرْب" وضابطُه التَّقريبي: أنْ يكونَ مِثالاً واوياً نحو "وَثَب" و "وَعَدَه يَعِدُه" - بشَرْط أنْ لا تكونَ لامُه حَرْفَ حَلق كـ "وَقَعُ يَقَع" و "وَضَع يَضَع" - أو أَجوف يائِيًّا كـ "جَاءَ يَجِيء" و "شَابَ يَشِيبُ" و "بَاعَه يَبِيعهُ" أو نَاقِصاً - بشَرْطِ ألاَّ تَكُونَ عَينُه حَرْفَ حَلق كـ "سعَى يَسعَى" و "نَهَاه يَنهَاهُ" خَالفَ الباب لوُجودِ حَرْفِ الحَلق فيهما -.
وشَذَّ من البَابِ: "أَبَى يَأبَى" (قياسه كسر عين المضارع لوجود الشرط فَشذ) و "بَغى يبغِي" و "نعى ينعِي" (قياس المثالين فتح العين فيهما لِوُجود حرف الحلق: فلحقا الباب الثاني شذوذاً).
أَو مُضَاعَفاً لازِمَاً كـ "حَنَّ إليه يَحِنُّ" و "دَبَّ يَدِبُّ" و "فَرَّ يّفِرُّ".
ونَدرَ مَجِيءُ المُضَعَّفِ اللاّزم على هذا البَاب، وهو نوعان: نوعٌ شاذّ، ونَوع يَصحُّ فيه الوجهان: الشذوذ والقياس - وهو الأصل -.
أمَّا الشَّاذ: فَوَرَدَ منه خمسةٌ وعِشرون فِعلاً، وهي "مَرَّ يَمُرُّ" و "جَلَّ يَجُلُّ" بمعنى ارْتَحَلَ، و "ذرَّتِ الشّمسُ تَذُر" فاضَ شُعَاعُها، و "أجَّ الظليمُ (الذكر من النعام) يَؤُجُّ" إذا سُمِعَ له دَوِيٌّ عند عَدْوِه، و "كرَّ الفارسُ يكُرُّه" و "هَمَّ به يَهُم" عَزَم عليه، و "عمَّ النَّبتُ يعُم" طَالَ، و "زمَّ بأَنفِه يَزُمُّ" تكبَّر، و "سحَّ المَطَرُ يسُحُّ" نَزَل بكَثرة، و "ملَّ في سَيره يَملُّ" أسرعَ في السير، و "شقَّ عليه الأمرُ يَشُق" أضرَّ به، و" خَسَّ في الأمرُ يخُسُّ" دَخَل، و "غَلَّ فيه يغُلُّ" دخل أيضاً. و "قشَّ القومُ يَقُشُّون" حَسُنت حَالُهُم بعدَ بؤس، و "جنَّ عليه الليلُ يَجُن" أظلم، و "رَشَّ السَّحابُ يَرُشُّ" أمطَر، و "ثَلَّ الحَيَوان يثُل" رَاثَ، و "طلَّ دَمُه يَطُل" أُهدِر، و "خبَّ الحِصانُ يخُبُّ" أسرَع، و "كمَّ النَّخلُ يَكُم" طلع أكمامُه و "عسَّتِ الناقةُ تَعُسُّ" و "قَشَّ تقُشُّ" رَعَتُ وحدَها، و "هبَّت الريحُ تَهُب" فكلُّها بالضم في المضارع، وقياسها الكسرُ ولكن الضَّم هو السماع.
أمَّا الضَّرْبُ الثَّاني الذي يّصِحُّ فيه الوَجهان: الشُّذوذ والأَصل، فقد وَرَد منه سَبعةَ عَشَر فِعلاً وهي:
"صَدَّ عن الشَّيء يَصُدُّ" أعرَضَ عَنه، "وأَثَّ الشَّجَرُ والشَعَر يَؤُثُّ ويَئِثُّ" كثُر والتَفَّ، و "خرَّ الحَجَرُ يخُرُّ ويَخِرُّ" سَقَط من علوٍّ و "حَدَّتِ المَرْأَةُ تَحُدُّ وتَحِدُّ" تَرَكَتِ الزِّينَة، و "ثرَّتِ العَينُ تثُر وتَثِرُّ" غزُر ماؤها. و "جدَّ الرَّجُلُ في عَمَلِهِ يَجُدُّ ويَجِدُّ" قَصَده بعَزْمٍ، و "ترَّت النَّواةُ تَتُر وتَتِرُّ" طارَتْ مِنْ تَحتِ الحَجَر، و "درَّتِ الشَّاة تَدُرُّ وتَدِرُّ" كَثُر لَبنُها، و "جمَّ الماءُ يَجُمُّ ويَجِمُّ" كَثُر، و "شَبَّ الحِصَانُ يَشُب ويشِبُّ" لَعِب، و "عَنَّ الشيءُ يَعُن ويَعِنُّ" ظهَر، و "فَحَّتِ الأفعى تفُحُّ وتفِحُّ" نَفَخَتْ بفَمِها وصَوَّتَتْ، و "شذَّ عن الجماعةِ يَشُذُ ويَشِذُّ" انفَرَد، و "شحَّ بالمالِ يَشُحُّ" بَخِل، و "شطَّ المَزَارُ يَشِطُّ" بَعُدَ، و "نسَّ اللَّحمُ يَنُس ويَنِسُّ" ذهَبتْ رُطُوبتَهُ، و "حرَّ النَّهارُ يَحُرُّ ويَحِرُّ" حَمِيتْ شَمسُه (وهناك ثلاثة ألفاظ ذكرها ابن مالك في لاميته من الشذوذ وهي كما في القَامُوس مما يَصحُّ فيه الوَجهان: الشذوذ والقياس: وهي "أَلَّ السِيفُ يَؤُل ويَئِل" لَمَعَ وبَرَقَ، و "أبَّ الرجلُ يَؤُب ويَئِب" تَهَيَّأ للسَّفَر، و "طشَّتِ السَّماءُ تطُشُّ وتطِشُ" أُمطرتْ مطراً خفيفاً).
الباب الثالث:
فَعَل يفعَل: كـ "فَتَح يفتَح" و "ذهَب يذهَب" بفتح العين بالماضي والمضارع، وضَابطُه: أن يكونَ العينُ أو اللاَّمُ أَحدَ حُروفِ الحَلق، بِشَرْط ألاَّ يكُونَ مُضَعَّفاً، وإلاَّ فَهو على قِياسِه السَّابِق من ضَمِّ عَينِ مُضارِع المُتَعدّي، وكَسر عَينِ لاَزِمه، وقَدْ يَرد عن العربِ كسرةُ مع وجود بعض حروف الحلق، نحو "رجَع يَرْجِع" و "نزَع يَنزِع" فلا يجوزُ فَتحُه، وقد يَرِدُ بضمةٍ نحو "دخَل يدْخُل" و "صرَخ يصرُخُ" و "نفَخَ يَنفُخ" و "قعَدَ يَقعُد" وأخَذَهُ يأخُذُه" و "طلَعتِ الشمسُ تطلُع" و "بزغَتَ تَبزُغ" و "بلَغَ المكانَ يَبلُغُه" و "نَخَل الدَّقيقَ يَنخُلُه" و "زعَم كذا يَزعَمه".
أمَّا ماوَرَد من هذا الباب بدون أحَدِ حُروفِ الحَلق فَشاذ كـ "
أَبى يأبَى".
الباب الرابع:
فعِل يفعَل: كـ "
فرِح يَفرَحُ" و "عَلِم يَعلَم" و "خافَ يَخَافُ" (أصله: خوف يخوَف وكذلك شَاء يشاء. تحركت الواو في خوف وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً ومثلها: شاء: أصلها: شَيِئ يشيء تحركت أيضاً الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً) و "شَاء يَشَاء" و "رضِي يَرْضَى" و "وَجِيَ البعيرُ يُوجَى" أُصِيبَ في خُفِّه. و "سئِم يَسأَم" و "صحِبَه يَصحَبُه" و "شرِبَه يَشرَبُه" ولا ضَابط له.
وإنَّما تَأتي مِنه الأفعالُ الدَّالَّةُ على الفَرح وتَوابِعِه، والامتِلاء، والخُلوّ، والأَلوانِ والعُيوب، والخِلَق الظاهِرة التي تُذْكر لِتَحلِيَةِ الإِنسان كـ "
فَرِحَ يَفرَح، وطَرِبَ يَطرَب وأَشِرَ يَأشَر، وبَطِر يَبطَرُ، وغَضِب يَغضَبَ، وحَزِنَ يَحزَن، وشَبِعَ يَشبَعُ، ورَوِي يَرْوَى، وسَكِر يَسكَرُ، وعَطِش يَطَشُ، وظَمِئَ يَظمَأ، وصَدِي يَصدَى، وهَيِم يَهِيَمُ، وحَمِر يَحمَر، وسَوِدَ يَسوَد، وعَوِرَ يَعوَرُ، وعَمِش يَعمَش، وجَهِر يَجهَر (الأجهر: الذي لا يبصر في الشمس) ، وغَيِد يَغيدُ، وهَيِف يَهيَف (الهَيف: ضمورة البطن) ، ولَمِيَ (اللمى سمرة في الشفة تستحسن) يَلمي" وشذَّ منه تِسعةُ أَفعَالٍ يَجُوزُ فيها الوَجهَان: الفَتحُ على أَصل البَاب، والكَسرُ شُذُوذاً عَنه. وهي:
"
حَسِب يَحسَسِب" بمعنى ظنَّ، "وَغِرَصَدْرُه يَغِرَ" إذا اغتَاظَ، و "وحِرَ يَحِرُ" إذا امتَلأَ حِقداً، و "نعِم ينعِمَ" حَسُن حاله، و "بئِس يَبأَس ويَبئِسُ" ضدُّ نَعِمَ، و "يئِسَ يَيأَسُ ويَيئِسُ" بالمُثَنَّاة التَّحتيَّة، وهو مَنِ انقَطَع رَجَاؤه. و "ولِهَ يَوْلِه" فَقَد عَقلَه لِفَقد مَنْ يُحِب، و "يبِسَ الشَّجَرُ يَيبَسُ" و "وَهِلَ يَوْهِلُ" فَزِعَ.
الباب الخامس:
فَعُل يفعُل: كـ "
كَرُم يكرُم" و "عذُب يَعذُب" و "حسُن يَحسُن" و "شرُف يَشرُف"، وأفعالُ هذا البابِ لا تكونُ إلاَّ لاَزِمَةً بخلافِ بَاقِي الأَبواب، فإنَّهاتأتي لاَزِمةً، ومُتَعدِّيةً.
ولم يَأتِ من هذَا الباب يَائِيُّ العين إلاَّ "
هَيُؤَ" الرجلُ، حَسُنَتْ هَيئتُه، ولا يَائِيَّ اللاَّمِ إلاَّ "نَهُوَ" أيْ صَارَ ذا نُهيَةٍ وهي العَقلُ، وإنَّما قلِبَتِ الياءُ وَاواً لأجلِ الضمةِ، ولا مُضَاعَفَاً إلاَّ قَليلاً كـ "لَبُبَ" و "شرُرَ" ويجوزُ في هذا المضعف الضم والكسر.
وأفعالُ هذا الباب للأوصاف الخَلقِيةَّ الدَّائِمة، وقد تُحوَّل الأفعالُ الثُلاثيَّة إلى هذا الباب، للدِّلالة على أنَّ مَعناها صَارَ كالغَريزَةِ في صَاحِبه
ورُبَّما استُعمِلتْ أَفعالُ هذا الباب للتَّعَجُّب فَتنسَلِخُ عن الحَدَث نحو: "
شَجُع" إذا كُنتَ تَتَعَجَّب من شَجَاعَتِه، ولا تُرِيدُ الحَدِيثَ عنها،
الباب السادس:
فعِل يفعِل، بكَسرِ العين فيهما نحو: "
حَسِب يحسَب" و "ورِث يَرِث" وهو قَليلٌ في الصحيح، كثيرٌ في المُعتَل كما تقدَّم في الباب الرابع.
تنبيه (1) :
ليس معنى أن يكونَ الثلاثيُّ المجردُ مَحصُوراً في سِتَّةِ أبواب، أنَّهُ قِياسِيُّ بل كلُّه سَمَاعي، والضَّوَابط المَذْكُورَة ضَوابِطُ تَقرِيبية.
تَنبيه (2) :
أكثرُ الأَفعالِ الثُّلاثيَّةِ المُجَرَّدَةِ استِعمالاً في لُغَةِ العَرَب:
البابُ الأوَّل ثم الثاني وهكذا.
تنبيه (3) :
يَجبُ مُرَاعاةُ صُورَةِ الماضي والمُضَارِع مَعاً، لمُخَالَفَةِ صُورةِ المضارع عن المَاضِي في الثلاثيِّ المجرَّد.
وشَذَّ عن الأبواب ستة: "
دِمتَ تَدُوم" و "متَّ تَمُوتُ" و "فضِل يفضُل" و "حضِر يحضُر" كما في لسان العرب.

الفعلُ الرباعيُّ المجرَّد

معجم القواعد العربية


لِمُجَرَّد الفِعلِ الرُّباعِي وَزْنٌ واحد وهو "فَعللَ" كـ "حَصحَصَ" (بان وظهر) و "دربخ" (من دربخ الرجل: إذا طأطأ رأسه وبَسَط ظهره) و "دمدَمَ"
(من دَمدَم عليه: كلمَهُ مُغضِباً) و "سبسَبَ" (من سَبسَب الماءَ أسالَه) ويكُون لاَزِماً كهذِه الأَمثِلةُ، ومُتَعدِّياً كـ "دَحرَجَه".
وقد يُصَاغ هَذا الوزنُ من مركَّب لاختِصارِ حِكايَته كـ قولهم: "فَلفَلتُ الطَّعَامَ" أي وضَعتُ فيه الفُلفُل، و "نرْجَستُ الدَّواء" أي وضَعتُ فيه النَّرجِسَ. و "عصفَرتُ الثَّوبَ" أي صَبغتُه بالعُصفر، ومِنه بَعضُ النَّحت كـ "بَسمَلتُ" و "حوْقَلتُ" و "حمدَلتُ" اختصاراً: لبسمِ الله، ولاَ حوْل ولا قُوَّةَ إلاَّ باللَّه والحمدُ للَّه.
ويُلحَق (انظر الملحق في حرفه) بالمُجَرَّد الرُّباعيّ سَبعةُ أوْزَانٍ:
(1) فَعلَل، كـ "شَملَل" (شملل البسر: التقط منه ما تحت النخلة) بزِيادة اللاَّم وأصلُه: شَمِل.
(2) فَوْعل، كـ "حَوقَل" (حوقل: مشى فأعيا).
(3) فَعول، كـ "دَهوَر" (دهورَه: جمعَه وقذفه في مهواه).
(4) فعيَل كـ "عَيثَرَ" (أثارَ العِثيَر، وهو الغبار).
(5) فَعَلَى، كـ "سَلَقى" (سَلَقى: إذا استَلقى على ظَهره).
(6) فَيعَلَ كـ "بيطَرَ".
(7) فَعنلَ، كـ "قلنَسَ" (قَلنسَه: ألبسهُ القُلنسوة).

المجرد والمزيد من الأفعال

الموجز في قواعد اللغة العربية

المجرد والمزيد من الأفعال
الفعل الذي حروفه جميعها أصلية ليس فيها حرف زائد مثل كتب ودحرج يقال له فعل مجرد، والمزيد ما زيد فيه حرف فأكثر مثل كاتَب واستكتب وتدحرج.
الفعل المجرد ثلاثي ورباعي:
1- فأَوزان المجرد الثلاثي ستة سميت بحسب ما سمع عن العرب في حركة الحرف الثاني في الماضي فالمضارع، جمعت في قوله:
فتح ضم, فتح كسر, فتحتان
كسر فتح, ضم ضم, كسرتان
وتسمى بالأَبواب الستة:
الباب الأول: فتح ضم، وزنه فَعَل يَفْعُل مثل: كتب يكتب، دعا يدعو، أَخذ يأُخذ، قعد يقعد، شد يشُدّ.. إلخ ويكون متعدياً أَو لازماً.
الباب الثاني: فتح كسر، وزنه فَعَل يَفْعِل مثل: كسر يكسر، نزل ينزل، وزَن يزِن، خاط يخيط، رمى يرمي، وقى يقي، شوى يشوي، شذَّ يَشِذُّ، أَوى يأْوي، ويكون متعدياً أَو لازماً.
المجرد والمزيد
أ- الاسم الخالي من حرف زائد على أُصوله هو الاسم المجرد، وهو ثلاثة:
1- المجرد الثلاثي مثل رجُل وفتى وله عشرة أوزان هذه أَمثلتها: ظَبْي، حَمَل، رَجُل، كتِف، قفل، زُحَل، عُنق، حِصْن، عِنب، إِبل. أَما وزن "فُعِل" فقليل جداً مثل "دُئِل" اسم قبيلة، ووزن "فِعُل" يكاد لا يوجد.
2- المجرد الرباعي أَوزانه ستة وأَمثلتها:
جَعْفَر، بُرْقع، قِرمِز، طُحْلَب، دِرْهَم، قِمَطْر1.
3- المجرد الخماسي هذه أَمثلة أَوزانه الأَربعة: سفَرْجَل، قُذَعْمِل، جَحْمَرشِ، جِرْدَحْل2.
ب- والاسم المزيد هو ما أُضيف إلى أُصوله حرف أَو أكثر3:
__________
1- الجعفر النهر الصغير, والقرمز الأحمر, القمطر محفظة الكتب.
2- القذعمل: الجمل الضخم, والجحمرش العجوز, والجردحل الوادي.
3- أما مثل " عدة " مصدر " وعد ", فليست التاء زائدة, لكنها أتى بها للتعويض عن وفاة الكلمة وهو الواو, إذ الأصل " وعد وعدا" فلما حذفنا الأول عوضنا منه تاء في الآخر, فالتاء حرف عوض غير زائد.
في الفرنسية/ Abstrait
في الانكليزية/ Abstract
في اللاتينية/ Abstractus
1 - المجرد اسم مفعول من التجريد. ومعنى التجريد ان يعزل الذهن عنصرا من عناصر التصور، ويلاحظه وحده دون النظر إلىالعناصر المشاركة له في الوجود.
فالمجرد اذن هو الصفة أو العلاقة التي عزلت عزلا ذهنيا، ويقابله المشخص أو المحسوس.
2 - قال ابن سينا: كون الصورة مجردة اما ان تكون بتجريد العقل اياها، وأما ان تكون لأن تلك الصورة في نفسها مجردة عن المادة (الشفاء 1، 358). 3 - والمجرد عند الحكماء والمتكلمين هو الممكن الذي لا يكون متحيزا ولا حالا في المتحيّز، ويسمّى مفارقا (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي)، أو هو ما لا يكون محلا لجوهر، ولا حالا في جوهر آخر، ولا مركبا منهما (تعريفات الجرجاني)، تقول: العقل المجرّد، وهو جوهر صوري مفارق للمادة، ولعلائق المادة، وتقول ايضا:
الماهية المجردة، وهي امر متعقل غير متعلق بالوجود الخارجي.
4 - والمجرد عند الفلاسفة المدرسيين هو الصفة من جهة ما هي مستقلة عن الموضوعات الموصوفة بها، فالإنسان مثلا موضوع مشخص، اما الإنسانية فهي فكرة مجردة.
5 - والمجرد عند (شوبنهاور) هو التصور الذي لا يتصل بالتجربة الا بواسطة تصورات اخرى، أما المشخص فهو الذي يتصل بالتجربة اتصالا مباشرا.
6 - والمجرد عند (هيجل) هو الذي يظهر خارج علاقاته الحقيقية بسائر الأشياء، أو الذي يؤلف وحدة محضة خالصة من الاختلافات، وعكسه المشخص، وهو وحدة مشتملة على العلاقات والاختلافات، وعلى ذلك فالمشخص هو الذهن أو النفس، والمجرد هو الجزئي من جهة ما هو معزول بالادراك الحسي عن الكلي، أو الكلي من جهة ما هو معزول بالنظر العقلي عن الجزئي.
7 - وجملة القول ان المجرد هو المعنى الذي يعزله الذهن عن جميع اللواحق والعلائق الحسية، وكل مجرد فهو عام، وتختلف درجة عمومه باختلاف درجة تجريده، واعم المعاني معنى الموجود أعلى المعاني تجريدا وأبسطها وأوضحها تصور 8 - العلوم المجرّدة ( abstraites Sciences).
العلوم المجردة هي العلوم التي تحتوي على المعاني المجردة المعزولة من اللواحق المادية. ولكن (اوغوست كومت) يطلق اصطلاح العلوم المجردة على العلوم الاساسية المشتملة على القوانين العامّة، كالرياضيات، والفلك، والفيزياء، والكيمياء، وعلم الحياة، وعلم الاجتماع، وهي عنده مقابلة للعلوم المشخصة، أو الجزئية المشتملة على الوصف والتطبيق. اما (سبنسر) فانه يقسم العلوم، بالقياس إلىدرجة تجريدها، ثلاثة اقسام وهي العلوم المجردة (كالرياضيات) والعلوم المجردة- المشخصة (كعلم الميكانيكا، وعلم الفيزياء، وعلم الكيمياء) والعلوم المشخصة (كعلم الفلك، وعلم الأرض، وعلم النفس، وعلم الاجتماع).
والحق ان كل علم فهو مجرد، لأن موضوعه البحث في القوانين العامة التي تفسر ظواهر الأشياء. الا ان درجات التجريد مختلفة باختلاف العلوم.
9 - والفن المجرد هو الصناعة التي تثير الشعور بالجمال بواسطة الخطوط والأشكال والألوان، لا بالصور التي تمثل الأشياء الخارجية، ويرادفه الفن المحض.

أي الإجازة حال كونها غير مقترنة بمناولة.
وتقدم بيان معنى (الإجازة) ؛ ويأتي بيان معنى (المناولة).

484 - أحمد بن يوسف بن عبد الله بن شكر، الشيخ العلم ابن الصاحب المصري، الفقير، المجرد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - أَحْمَد بْن يوسف بْن عَبْد اللَّه بن شكر، الشيخ العَلَم ابن الصّاحب الْمَصْرِيّ، الفقير، المجرّد. [المتوفى: 688 هـ]
اشتغل فِي صباه وحصّل ودرس. وكان ذكيًّا فاضلًا، إلا أنّه تجرّد وتمفقر وأطلق طِباعه. وله حكايات فِي الزوائد والمزاح معروفة. وكان يجارد الرؤساء وغيرهم ويركب فِي قفصٍ عَلَى رأس حَمّال.
مات بمصر فِي ربيع الآخر. وكان يتعمَّم بشرطوطٍ طويل جدًا، دقيق العرض ويعاشر الحرافشة. وله أولاد رؤساء. وكان قليل الخير عرة.

هو ما كانت أحرفه كلّها أصليّة، نحو: رجل، درهم، سفرجل. ويقابله الاسم المزيد. وهو إمّا ثلاثي، أو رباعي، أو خماسيّ.

وللأسماء المجرّدة الثلاثيّة عشرة أوزان، وهي: فعل، نحو: شمس؛ وفعل، نحو: بصل؛ وفعل، نحو: كبد؛ وفعل، نحو: رجل؛ وفعل، نحو: صرد، وفعل، نحو: رجل.

وفعل، نحو: عنب. وفعل، نحو: إبل.


انظر: الفعل الثلاثيّ المجرّد، والفعل الرباعيّ المجرّد.


انظر: الاسم المجرّد، والفعل الثلاثيّ المجرّد، والفعل الرباعيّ المجرّد. والمجرّد، في علم العروض، ما سلم من زيادة الخزم.

راجع: الخزم.

المجرور بالإضافة ـ المجرور بحرف الجرّ:

هو الاسم المعرب الذي أصابه الجرّ.

انظر: الإضافة، والجرّ.

(١) وهناك لغة تعرب ما سمّي من الأسماء المثنّاة إعراب الاسم الممنوع من الصرف.

الرموز والأمثال اللاهواتية في الأنوار المجردة الملكوتية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرموز والأمثال اللاهواتية، في الأنوار المجردة الملكوتية
للحكيم الإلهي، والعالم الإشراقي، الشيخ، شمس الدين: محمد الشهرزوري.
أوله: (العظمة شعارك اللهم، والكبرياء دثارك ... الخ) .
شرحه: الشيخ: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة.
المجرد، في الأصول
للقاضي، أبي يعلى: محمد بن محمد بن الفراء الحنبلي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة (527) .

المجرد في رجال الكتب الستة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المجرد، في رجال الكتب الستة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.
المجرد، في غريب الحديث
للشيخ، أبي محمد: عبد اللطيف بن يوسف بن محمد، الملقب: بالمطحن الموصلي، البغدادي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
أوله: (الحمد لله ذي الأيد ... الخ) .
ذكر فيه:
أنه لخص فيه كتابه: (الكبير، في غريب الحديث) .
على: الحروف.

المجرد في فروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المجرد، في فروع الحنفية
للإمام، أبي القاسم: إسماعيل بن الحسن بن عبد الله البيهقي.
المتوفى: سنة ...
اختصر فيه:
(المبسوط) .
و (الجامعين) .
و (الزيادات) .
ثم شرحه.
وسماه: (الشامل) .
وللإمام: زفر بن هذيل.
كذا في (البدائع) في: كتاب الخنثى.

المجرد في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المجرد، في فروع الشافعية
لأبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي.
المتوفى: سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
في: أربع مجلدات.
جرده من تعليقة:
شيخه: أبي حامد.
عاريا عن: الأدلة.
ولأبي الفضل بن عبدان.
المجرد
في فضائل الإمام: أحمد بن حنبل.
لأبي الحسين: محمد بن محمد بن الحسين الفراء، الحنبلي.
المتوفى: سنة 527.
المجرد، في اللغة
لأبي الحسن: علي بن الحسن العباسي.
توفي: سنة ...
المجرد
في مختصر: (غريب الحديث) .
لابن اللباد، موفق الدين: عبد اللطيف البغدادي، المذكور في: (الإنصاف) .
(الصحيح هو: المحرر في النظر.
يأتي في بابه)
.
المجرد، في النظر
لأبي علي: حسن بن قاسم الطبري.
المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة.
وهو: أول كتاب صنف في الخلاف.
المنتخب والمجرد
في اللغة.
مختصر.
لعلي بن الحسن، المعروف: بكراع النمل.
المتوفى: بعد سنة 307، سبع وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت