نتائج البحث عن (رَغَنَ) 34 نتيجة

(ر غ ن)

رغن إِلَيْهِ وارغن: اصغى رَاضِيا بقوله.

وأرغن إِلَى الْأَمر: مَال وَسكن.

والرَّغْنَة: السهلة، يَمَانِية.
رغن
: (الرَّغْنُ، كالمَنْعِ: الإِصْغاءُ إِلَى القوْلِ وقَبولُه كالإِرْغانِ) . يقالُ: رَغَنَ إِلَيْهِ وأَرْغَنَ: أَصْغَى إِلَيْهِ قابِلاً رَاضِياً بقوْلِهِ.
ورَغَنَ إِلَى الصُّلْحِ: مالَ إِلَيْهِ وسَكَن، كأرْغَنَ؛ وَمِنْه حديثُ ابنِ جُبَيْرٍ فِي قوْلِهِ تعالَى: {{أَخْلَد إِلَى الأرْضِ}} أَي رَغَنَ؛ وقالَ الشَّاعِرُ:
وأُخْرَى تُصَفِّقُها كلُّ رِيحٍ سريعٍ لَدَى الحَوْرِ إِرْغانُهاو) الرَّغنُ) (الأَكْلُ والشُّرْبُ فِي نَعْمَةٍ) .
قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: يَوْمُ رَغْنٍ إِذا كانَ ذَا أَكْلٍ ونهيمٍ وشربٍ، ويومُ مُزْنٍ إِذا كانَ ذَا فِرارٍ من العَدُوِّ، ويومُ سَعْنٍ إِذا كانَ ذَا شَرابٍ صافٍ.
(و) الرَّغنُ: (الطَّمَعُ.
(و)
الرَّغْنَةُ، (بهاءٍ: الأَرضُ السَّهْلةُ) ، يمانيَّةٌ.
(وأَرْغَنَهُ: أَطْمَعَهُ) .
قالَ الفرَّاءُ: يقالُ: لَا تُرَغِنَنَّ لَهُ فِي ذلِكَ أَي لَا تُطْمِعْه فِيهِ: نقَلَه الجوْهرِيُّ.
(و) أرْغَنَ (الأَمْرَ: هَوَّنَهُ.(ورَغَنَّ: لُغَةٌ فِي لَعَلَّ) ، نَقَلَه الكِسائيُّ واللِّحْيانِيُّ.
ويقالُ: رَغَنَّه عنْدَ اللهاِ: أَي لَعَلَّه عنْدَ اللهاِ.
(ومَرْغِينانُ، بكسرِ الغينِ: د بِمَا وراءَ النَّهْرِ) بالقُرْبِ مِن فرْغانَةَ؛ (مِنْهُ) الإِمامُ بُرْهانُ الدِّينْ أَبو الحَسَنِ (عليُّ بنُ) أَبي بكْرٍ (محمدِ) بنِ عبْدِ الجليلِ المَرْغِينانيُّ، (مُؤَلِّفُ) البدايَةِ والكِفايَةِ، و (الهِدايَةِ) فِي فقْهِ الحَنَفيَّةِ أَقَرَّ لَهُ الأَقْرانُ ورَاقَ لَهُ الزَّمانُ، وأَدْعَنَ لَهُ الشُّيوخُ، ونشرَ المَذْهَبَ وتفَقَّه عَلَيْهِ الجمهورُ، وسَمِعَ الحدِيثَ، ورَحَلَ وجَمَعَ لِنَفْسِهِ مشْيَخَةً، وممَّنْ تَفَقَّه عَلَيْهِ شمْسُ الأَئِمَّةِ الكردريّ والإِمامُ بُرْهانُ الإِسْلامِ، تُوفي سَنَة 555.
وَمِنْه أيْضاً: يوسفُ بنُ أَحمدَ بنِ حَمْزَةَ المَرْغِينانيُّ رَوَى عَنهُ أَبو الفتيانِ الرّواسيُّ الحافِظُ؛ والإِمامُ أَبو الملعَّي عبْدُ العزيزِ بنُ عبْدِ الرزَّاقِ بنِ أَبي نَصْرٍ جَعْفرِ بنِ سُلَيم المَرْغِينانيُّ الحَنَفيُّ عَن أَبي الحَسَنِ نَصْر بنِ المُحْسِن المَرْغِينانيّ وأَوْلاده مَحْمود وعليّ والمعلّى بني عبْدِ العَزيزِ كُلّهم ممَّنْ حدَّثَ وأفْتَى، ماتَ بمَرْغِينان سَنَة 477 عَن ثمانِ وستِّين سَنَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَرْغَنَ: أَطاعَ؛ وَبِه فُسِّرَ قوْلُ الطِّرمَّاح:
مُرغِناتٌ لأَخْلَج الشِّدْقِ سِلْعامٍ مُمَرِّ مَفْتُولةٍ عَضُدُهْأَي مُطِيعات، يَصِفُ كِلابَ الصَّيْدِ.
وأَرْغِينانُ: كُورَةٌ بنتَيْسابُورَ قَصَبتُها الرَّوانين، مِنْهَا الحاكِمُأَبو الفتْحِ سهْلُ بنُ أَحمدَ بنِ عليَ الأَرْغينانيُّ تُوفي سَنَة 499.
ورَاغَنْ: قريَةٌ بصغد سَمَرْقَنْد، مِنْهَا: أَبو محمدٍ أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ نَصْر الدَّبُّوسيُّ الرَّاغنيُّ عَن أَبي بكْرٍ الإِسْماعيليّ.
شرغن
شَرْغِيَانُ: مِن قُرى نسفَ، مِنْهَا: أَبو نَصْرٍ أَحمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ جمعَةَ بنِ السّكَنِ الكُوفيُّ النَّسفيُّ ابْن أَخِي أَبي الفَوارِسِ عَن عبْدِ المُؤْمنِ بنِ خَلَف النَّسفيّ، وَعنهُ المُسْتَغْفريُّ، ماتَ سَنَة 403، رحِمَه الّلهُ تعالَى.
فرغن
: (فَرْغانَةُ: أَهْمَلَهُ الجماَعةُ.
وَهُوَ (د بالمَغْرِبِ، هَكَذَا فِي النُّسخِ وَهُوَ غَلَطٌ، وكأَنَّه اشْتبه عَلَيْهِ بغانَةَ الَّتِي تقدَّمَ ذِكْرُها، مَعَ أنَّه ذَكَرَ هُنَاكَ فَرْغانَةَ هَذِه اسْتِطراداً وأنَّها مِن بِلادِ العَجَمِ لَا المَغْرِب.
قالَ ابنُ خرداذيه: بينَ فَرْغانَةَ وسَمَرْقَنْد ثلاثَةُ وخَمْسونُ فَرْسخاً، بَناهَا أَنْو شَرْوان المَلِكُ ونَقَل إِلَيْهَا مِن كلِّ بيتٍ قَوْماً وسمَّاها أَزْهَرْ خانَةَ، أَي مِن كلِّ بيتٍ ثمَّ عُرِّبَتْ.
وقالَ اليَعْقوبي: فَرْغانَةُ الَّتِي ينزلُها المَلِكُ يقالُ لَهَا كَاسَان.
وقالَ ابنُ الأثيرِ: فَرْغانَةُ وِلايَةٌ وَرَاء جيحون وسيحون، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا جماعَةٌ مِن المُحدِّثِين.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أفريغون: جَدُّ محمدِ بنِ أَحمدَ النَّسَفيّ، رحِمَه اللهاُ تَعَالَى؛ عَن ابنِ نُقْطَةَ.
يرغن
:) {{يرغان: جَدُّ عبْدِ الملِكِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ}} اليرغانيُّ البَغْدادِيُّ عَن عبدِ الرزَّاقِ، وَعنهُ المحامليُّ.
  • رغن
[رغن]الرَغْنُ: الإصغاء إلى القول وقَبوله. والإرْغانُ مثله. قال الفراء: لا تُرْغِنَنَّ له في ذلك، أي لا تُطْمِعه فيه. ويقال رَغَنَ إلى الصُلح، أي رَكَنَ.
باب الغين والراء والنون معهما ر غ ن، ن غ ر يستعملان فقط

رغن: أَرْغَنَ فلانٌ لفُلانٍ أي: أَصْغَى قابلاً راضياً، وفِي لغة رَغَنَ، قال:وأُخْرَى تُصَفِّقُها كل ريح...سَريعٍ لدى الحور إرغانُها

نغر: نَغَرَتِ القِدْرُ: غَلَتْ. ونَغَرَتِ النّاقةُ: قد ضيمت مؤخرها فمضت، قال:

وعُجُز تَنْغَرُ للتَّنْغيرِ

ونَغَرْتُ بها: صحت بها. والنَّغَرُ: فِراخُ العصافيرِ، الواحدة بالهاء، ويجمع على نِغْرانٍ. وهو ضرب من الحمر حمر المناقير. واصول الأحناك: نُغَرٌ . والنَّغَرُ: أولاد الحوامل إذا صوتت ووزغت ، أي يتبين في بطنها كالوزغ في خلقته في الصغر.
  • رغن
[رغن]نه فيه: أخلد إلى الأرض أي "رغن" من رغن إليه وأرغن إذا مال إليه وركن. الخطابي: الرواية بإهمال عين وهو غلط.
(أرغن) أطَاع وَإِلَيْهِ رغن وَفُلَانًا أطْعمهُ وَالْأَمر هونه
أُرْغُن [مفرد]: ج أراغِنُ: (سق) آلة موسيقيّة نفخيّة كبيرة الحجم فيها منافيخ جِلديَّة ولها أنابيبُ ومفاتيحُ لتنغيم الصَّوت "يوجد الأرْغُن في معظم الكنائس".
(رغن)إِلَيْهِ رغنا ركن وَمَال وأصغى إِلَى قَوْله وَقَبله ورضيه وَفِيه طمع وَفُلَان أكل وَشرب فِي نعْمَة وَيُقَال يَوْم رغن إِذا كَانَ ذَا أكل وَشرب ونعيم
(الأرغن)آلَة موسيقية نفخية بهَا منافيخ جلديه وأنابيب ومفاتيح لتنغيم الصَّوْت (يونانية) (مج)
رغن أرْغَنَ فلانٌ إلى فلانٍ: إذا أصْغى إليه قابِلاً راضِياً. ورَغَنَّكَ: بمعنى لَعَلَّكَ.
والرَّغْنَةُ: الأرْضُ السَّهْلةُ. وأرْغَنَ الأمْرَ: أي هَوَنَه.
تاسرغنت: (بربرية): هو أصول نبات بخور البربر telephium emperati L. الذي ينبت طبيعيا غربي الجزائر ويكثر في مراكش. ويستعمل في صناعة العطور (ابن بطوطة 4: 396، ابن ليون 774 وهو فيه تاوزرغنتا، مارمول 3: 21 وهو فيه تانزغنت، براكس 4 وهو فيه سرغين، وكاريت جغرافية وهو فيه سرّين. وتريسترام 155 وهو فيه سْرِهين، ودوماس صحارى 285 وهو فيه أسّرِيا.
ويقول ابن البيطار 1: 124)
في كلامه عن بخور البربر: والبربرية سرغنت، ويقال سرغنت أيضاً وهذا في نسخة ب وفي نسخة أ: أو سغند. وفي (2: 11) منه: سرغنت وسرغند أيضاً ويقال اسرغنت اسم بربري لبخور البربر.
وتجد كلمة تاسرغنت اسم علم للنساء (تاريخ البربر 2: 239.
وفي كتاب كابل بروك (2: 286 87)
ما معناه: (اصل يسمى تاسرغنت يستعمل في غسيل الحيك والأقمشة الصوفية.
يجمع ويجفف ويباع له تجارة واسعة.
وأعتقد أن نساء المغرب يستعملونه للسمنة، فيخلط أحياناً بالكسكسي لهذا الغرض. وهذا الأصل يشبه الفجل البري بعض الشبه.
طرغنة: طَرْغَنَة: نوع من حراثة الأرض، ففي ابن ليون (ص10 و)
الحَرْثُ لا مُبَلغاً طَرْغَنَةُ ... ودونها التحريك كيف يُثبَتُ
وفي (ص41 ق) منه:
فازرعْه كالكتان لا تغبنه ... بعد ثلاث سكك وطَرْغَنَةْ
وهي كما لاحظ السيد سيمونه الكلمة اللاتينية Tragula وهي الكلمة التي يستعملها الفلاحون بدل trahea أو traha أي مسلفة ومُشط وهي أداة مسننة تجر فوق الأرض المحروثة لتنقيب المدر وطمر الحبوب المزروعة (وهي بالأسبانية trailla وبالغالية trajilla يستعملها ابن ليون بمعنى مشط ومسلف كما يقال باللغة الغالية أي - Trolla.
غرغنتية: غرغُنتية: (أسبانية) دراقيطون، اللوف البسيط، اللوف الكبير، الصرّاخة، (الكالا، ابن البيطار 2: 446) وشكل الكلمة ليس في محله في مخطوطة (أ) وهي غرغنسة (كذا) في مخطوطة (ب) ويقول ابن البيطار أن عامتنا بالاندلس تسميه غرغنتية.
مرغن: مرغن: هي باللاتينية (فوك) propagare: اصطلاح زراعي يفيد طمر الغصن في الأرض لينبت فيها جذورا من أجل تكثير النبات، ترقيد، تعكيس الغصن حنيه ودفنه في التربة دون فصله عن أمه إلى أن يشرش فيفصل عن أمه ويغرس ومنه ترقيد كرمة العنب (بوسييه)؛ هذه الكلمة من اصل أسباني لأن mugron الأسبانية التي معناها الجفن المرقد تقابل الكلمة الفرنسية marcotte أي (ترقيد، تعكيس) و provin de vigne أي (ترقيد كرمة العنب) وتقابل باللاتينية: mucro ( انظر دييز) والفعل prorigner,amugronar.
مرغن (بالتشديد): في (فوك): ترقد، تعكس (للعنب وغيره) (بوسييه).
مرغون (أسبانية mugron) والجمع: مراغن: عكيس، ترقيدة (بوسييه).
مرغنيس: مرغنيس: هو باللاتينية ranunculus ( براكس جريدة الشرق والجزائر 8: 280). حودان، صغير، كف السبع.
(رَغَنَ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ: أَيْ رَغَنَ» يُقَالُ رَغَنَ إِلَيْهِ وأَرْغَنَ إِذَا مالَ إِلَيْهِ وركَن. قَالَ الخطَّابي: الَّذِي جَاءَ في الرواية بالعَين المهملة وهو غَلط.
رَغْنِيّ
من (ر غ ن) نسبة إلى رَغْن: الإصغاء إلى القول وقبوله، والركون والميل إليه والطمع.
مُرْغِن
من (ر غ ن) المطيع، ومن يوسوس إلى غيره بالطمع، ومن يهون الشيء على غيره.
مِيْرغَنِي
صورة كتابية صوتية من مرغني.
سَرْغنِيّ
صورة كتابية صوتية من سرعاني.
بُرَغْنِيّ
عن الفارسية بُرغَونة بمعنى القبيح المكدر.
بَرْغني
اسم مركب من السابقة ب ورغني من (ر غ ن) نسبة إلى الرْغن بمعنى الميل إلى الشيء والطمع في الشيء.
الرَّغْنُ، كالمَنْعِ: الإِصْغاءُ إلى القولِ، وقَبولُه،كالإِرْغانِ، والأَكْلُ، والشُّرْبُ في نَعْمَةٍ، والطَّمَعُ، وبِهاءٍ: الأرضُ السَّهْلَةُ.وأرْغَنَه: أطمعه،وـ الأمْرَ: هَوَّنَهُ.ورَغَنَّ: لغةٌ في لَعَلَّ.ومَرْغِينانُ، بكسر الغينِ: د بما وراءَ النَّهْرِ، منه عَلِيُّ بنُ محمدٍ مُؤَلِّفُ "الهِدايةِ".
رغن
رَغَن(n. ac. رَغْن)
a. Enjoyed his food.
b. [Ila], Listened to readily.
c. [Fī], Desired, wished for.
أَرْغَنَa. see I (b)
أُرْغُن
a. Organ.
(رَغَنَ)الرَّاءُ وَالْغَيْنُ وَالنُّونُ فِيهِ كَلَامٌ إِنْ صَحَّ. يَقُولُونَ الْإِرْغَانُ: الْإِصْغَاءُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَالْقَبُولُ لَهُ وَالرِّضَا بِهِ. وَالرَّغْنُ كَذَلِكَ أَيْضًا. وَحَكَوْا عَنِالْفَرَّاءِ: " لَا تُرْغِنَنَّ لَهُ فِي ذَلِكَ " أَيْ لَا تُطِعْهُ فِيهِ. وَرَغَنَ إِلَى الصُّلْحِ مِثْلُ رَكَنَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ، كَيْفَ هَذَا.
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني.
ولد: سنة (1282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
* مشاهير التونسيين: "أحرز على شهادة التطويع، ودرس بالجامع الأعظم، كتب التوحيد والقراءات والفقه وشتى العلوم" أ. هـ.
قلت: وهو مفتي المالكية في الديار التونسية، نقلنا من كتابه "النجوم الطوالع" من صفحة (4) ما نصه: "والله أسأل، وبجاه نبيه أتوسل".
وقال في صفحة (10) أيضًا: "نسأل الله بجاه سيد ولد عدنان .. ".
قلت: كما يفهم من عباراته الآنفة الذكر أن عنده توسلًا ممنوعًا، والله أعلم.
وفاته: سنة (1350 هـ) خمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "شرح النجوم الطوالع على الدرر اللوامع في مقرأ نافع"، "شرح دليل الحيران على مورد الظمآن في رسم القرآن"، و"بغية المريد بجوهرة التوحيد".

المفسر محمّد عثمان بن محمّد أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب الحنفي الحسيني.
ولد: سنة (1208 هـ) ثمان ومائتين وألف.
من مشايخه: عمه السيد ياسين، والسيد أحمد بن إدريس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المطبوعات لسركيس: "نشأ مجبولًا على اكتساب الفضائل وتاقت نفسه إلى أن يقف على حققة طرق الصوفية فأخذ عن شيخه السيد أحمد بن إدريس وعن بعض المشايخ طرق النقشبندية والقادرية والشاذلية والجنيدة والميرغنية وهي طريقة جده السيد عبد الله الميرغني فنشرها في الأقطار الحجازية ثم جاء إلى صعيد مصر .. ثم توجه إلى السودان فأكرمه أهلها وأخذوا الطريق عليه" أ. هـ.
جامع كرامات الأولياء: "أخذ الطريقة عن * سيدي أحمد بن إدريس ثم صار إمامًا مستقلًا في الطريق وصار له أتباع كثيرون وهو من أكابر الأولياء وأفراد الأصفياء وله كرامات كثير من يقظة وتلقيه عنه بلا أجلها اجتماعه بالنبي - ﷺ - واسطة وله عدة كتب نافعة في الصلاة على النبي - ﷺ - منها كتاب فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول - ﷺ - الذي أكمل تأليفه في الروضة النبوية سنة (1232) فما قاله فيه ألفت ثلاث صلوات غير هذه ثم أردت هذا الجمع فدخلت الحجرة فأذن وأمد بسر - ﷺ - ووقفتُ بين يدي المصطفى - ﷺ - بالمقصود وفي فبدأ الخطبة وتركتها بائتة تحت الستر ليلة وسألت منه ومن الزهراء والصاحبين قبولها وقبول الناس لها فجاد وأفاد أن بها يحصل سر الفتح والقرب منه في الدارين وأنبأ بما لا تسعه عقول السامعين وجمعتها في الروضة بين أ. هـ. وقال في أثناء صلاته المسماة باب - ﷺ - يديه ما - ﷺ - الفيض والمدد من حضرة الرسول السند نصه نكتة لطيفة وجوهرة شريفة أحب أن أذكر فيها سر الطرق وزبدتها وأقربها إلى الله وأشرفها وقد أشرت إلى معنى ذلك في هذه الصلاة وسببه أني لما كنت ليلة الأحد دخلت آخر الليل إلى وقال لي في الحجرة الفاخرة بين يدي الحبيب - ﷺ - تلك الليلة أنت محبوبي أنت مطلوبي أنت مرغوبي فيا له من وافر حظ ونصيب وأشار أن في اتباعي ما ينوف على الألف يكونون من أكابر المقربين وليس بيني وبينهم واسطة من المريدين ثم
¬__________
* إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 373)، جامع كرامات الأولياء (1/ 219)، معجم المطبوعات لسركيس (1828)، الأعلام (6/ 262)، معجم المؤلفين (3/ 483)، "
تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" - الجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - مصر-، لسنة (1392 هـ)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 92).

قال اعلم أنه لا بد من شيخ عارف فإذا أدركته فذلك المطلوب فعند ذلك اصرف أوقاتك كلها في الذكر ومجاهدة النفس والاشتغال بالله تعالى وترك ما سواه لتأنس به"
أ. هـ.
• قلت: قال محمّد العبيد ويوسف الترابي في مقدمتهما لكتاب "تاج التفاسير" للمترجم له صفحة (و): "فقد والديه صغيرًا فانتقلت كفالته إلى عمه السيد يس الذي اهتم بتربيته وتعليمه، فحفظ القرآن دون البلوغ، ولما كبر اتجه إلى العلوم العقلية والنقلية فحذقها، ثم تاقت نفسه إلى حياة التصوف والتنسك .. فأخذ ينتقل من شيخ إلى شيخ، ومن طريقة إلى أخرى حتى انتهت به العناية إلى شيخه السيد أحمد بن إدريس الفاسي الذي اتخذ من مكة مقرًا لدعوت، وكان مجددًا وصاحب مدرسة في التصوف فأخذ عنه الطريق ثم استقل عنه وأنشأ طريقته الختمية التي يعدها خلاصة خمس طرق (النقشبندية - القادرية - الشاذلية - الجنيدية - الميرغينية) .. والأخيرة طريقة جده السيد عبد الله الميرغني".
ثم قالا في صفحة (و): "تميزت مدرسة السيد أحمد بن إدريس بالإيجابية والاهتمام بالفكر ونشر الإسلام وإيفاد الدعاة إلى مناحي الأرض وبخاصة إلى أفريقية الوسطى والشرقية كالسودان والحبشة والصومال، ولهذا كانت للأستاذ الختم رحلاته إلى هذه الأقطار لنشر الدين الإسلامي، فقد سافر رضي الله عنه بإشارة من أستاذه إلى مصر والحبشة والأرتيريا وفي جبال الأرتيريا وسهولها حيث توجد إلى جانب القبائل العربية التي استقبلت دعوته إلى الله أكرم استقبال وأخذت عنه طريقته وتمسكت بها حتى الآن. كانت لوجد قبائل بدائية وثنية دعاها إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة فاستجابت لدعوة الحق واستضاءت بنور الإسلام، وقد بلغ عدد الذين أسلموا على يديه في أشهر معدودات عشرات الآلاف من الرجال والنساء تركهم بعد مغادرته للأرتيريا أمانة في يد خلفائه العلماء وهم اليوم من أكثر قبائل أفريقيا حفظًا للقرآن وطلبًا للعلم وتمسكًا بالطريقة الختمية، وأقام مدة في صعيد مصر في بلدة الزيتية يدعو إلى التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، وإلى اقتفاء آثار السلف الصالح وما أثر عنه من مراقبة الحق ومجاهدة النفس.
رحلات الإمام الختم إلى السودان:
ثم سافر الأستاذ الختم - رضي الله عنه - إلى السودان سالكًا طريق النيل حتى بلغ دنقلة، ومنها اتجه إلى كردفان حتى وصل الأبيض حاضرة كردفان حيث أسس فيها مسجدًا وتتلمذ فيه وأخذ عنه العهد أكابر علمائها وأهل الصلاح فيها. ومنها سافر إلى مدينة بارا الواقعة في نفس الإقليم وفيها تزوج إحدى سليلات بيوت العلم والجاه التي ولدت في نفس المدينة ابنة الولي الكامل السيد محمّد الحسن الميرغني, منها اتجه إلى سنار حيث أقام فيها مدة قصيرة، ثم واصل سيره إلى المتمة وشندى حيث أسس بها مسجدًا، والدامر وأقام في الأخيرة قليلًا، ثم سار إلى الشرق حيث انتهى به المطاف إلى جبال التاكة، فاستقر بالقرب منها وأنشأ قرية السنية التي تعرف الآن باسم "
الختمية" وأسس بها مسجدًا. وطوال هذه الرحلة التي شملت أغلب بلاد السودان كان الإمام الختم يدعو إلى الله وينشر الدين الإسلامي

ويلقن تلاميذه أوراد طريقته، والناس يهرعون إليه من أقاصي البلاد ودانبها للتبرك به والأخذ عنه حتى انخرط في سلك الطريقة الختمية في وقت قصير عدد لا يحصى من أهل السودان ومن جميع أقاليمه وبيئاته.
كما قام الإمام (الختم) برحلة أخرى لشرقي السودان. فزار مدينة سواكن وأسس بها ثلاثة مساجد ومدرسة لتعليم المرأة وهي الأولى من نوعها في تاريخ السودان.
وقد حدثت للأستاذ خلال هذه الرحلات بعض الحوادث التي أكرمه الله بالقول الفصل فيها فزاد تعلق الناس به وانخراطهم في طريقته حتى غدت وليس في السودان طريقة تضاهيها سعة نفوذ، وعدد مريدين، وكان لها أثر ملموس في تاريخ السودان الفكري ودور بارز في تاريخه السياسي والاجتماعي.
وقد كان من بين عوامل انتشار الطريقة الختمية في السودان في عهد مؤسسها الأستاذ الختم أن كبار خلفائه الذين أخذوا عهدها على يديه كانوا من علماء المدن وفقهاء القرى الذين تولسوا الفتوى، وعنوا بتعليم الفقه والشريعة الإسلامية، وفي مساجدهم العامرة ومعاهدهم المشهورة وكانت هذه الزوايا والمساجد وما جمعت من أبناء الطريقة الختمية والطرق الصوفية هي القلعة التي احتمت بها دعوة التحرر من الحكم الأجنبي، والاتجاه نحو الإسلام والعروبة حتى اليوم"
أ. هـ.
• تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "وممن ادعى أنه خاتم الأولياء محمد بن عثمان الميرغني السوداني حيث سمى نفسه بالختم. وجعل هذا الاسم علمًا على طريقته الصوفية فسماها الختمية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1268 هـ) ثمان وستين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير"، و"مجموع الغرائب" و"الأنوار المتراكمة" وغير ذلك.

وفاة الرئيس السوداني السابق أحمد الميرغني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرئيس السوداني السابق أحمد الميرغني.
1429 ذو القعدة - 2008 م
توفي الرئيس السابق للسودان أحمد بن علي الميرغني بمدينة الإسكندرية بمصر عن عمر يناهز 67 عاما. ونقل جثمانه عبر طائرة رئاسية خاصة ليدفن بالمقبرة التي دفن فيها والده السيد علي الميرغني في مدينة الخرطوم بحري بالعاصمة. والميرغني هو سليل عائلة على الميرغني زعيم طائفة الطريقة الختمية القوية النفوذ بالسودان. ولد الميرغني في الخرطوم في أغسطس عام 1941م، وقد حصل على شهادة الاقتصاد من جامعة كامبردج بلندن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف. عمل سفيرا للسودان في القاهرة بمصر، ووزيرا لوزارة الخارجية السودانية بين العامي 1979 و1984. وشغل منصب رئيس مجلس رأس الدولة في الفترة من 1986م وحتى أطاح به الانقلاب العسكري بقيادة البشير عام 1989م. وقد ظل الميرغني وشقيقه محمد عثمان الميرغني رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي والتجمع الوطني المعارض خارج السودان بعد الانقلاب وقادا معارضة لحكومة الإنقاذ. عاد الميرغني إلى السودان في 8 نوفمبر 2001 م بعد 12 عاما من النفي إلى مصر. وكان أحمد الميرغني عضوا في هيئة رئاسة ملتقى أهل السودان الذي انعقد بشهر أكتوبر 2008م لحل أزمة دارفور، مع أنه لم تمكنه ظروفه الصحية من حضور المؤتمر، ويعد الميرغني أحد أقطاب الطريقة الختمية. ويعتبر النظام الذي حكم به الميرغني هو آخر نظام منتخب في السودان قبل الانقلاب العسكري الذي أتى بالرئيس الحالي عمر حسن البشير إلى السلطة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت