نتائج البحث عن (رُمَّانِيّ) 50 نتيجة

دَيْرُ الرُّمَّانِينَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيْرُ الرُّمَّانِينَ:
جمع رمّان، بلفظ جمع السلامة، يعرف أيضا بدير السابان: وهو بين حلب وأنطاكية مطلّ على بقعة تعرف بسرمد، وهو دير حسن كبير، وهو الآن خراب وآثاره باقية، وفيه يقول الشاعر:
ألف المقام بدير رمّانينا ... للروض إلفا والمدام خدينا
والكاس والإبريق يعمل دهره، ... وتراه يجني الآس والنسرينا
فَرْمَانيرداباذ:
قرية على طريق هراة خربت وبقيت آثارها على رأس جبل هناك.
رُمَّانِيّ
من (ر م ن) نسبة إلى رُمَّان: شجر مثمر من الفاكهة: بائع الرمان وزارعه.
قَرْمَانِيّ
من (ق ر م) نسبة إلى قَرْمَان.
شَرْماني
من (ش ر م) نسبة إلى شَرْمَان، أو وصف من الشرم: انشقاق الأشياء.
زَرْمَانِيّ
من (ز ر م) نسبة إلى زَرْمان: البخيل، والذليل، والمُضَيَّق عليه.
رَمَّانيّ
من (ر م ن) نسبة إلى رَمَّان: المتقطع البالي من العظم ونحوه، ومصلح الشيء الفاسد.
حِرْمَانِيّ
من (ح ر م) نسبة إلى الحِرْمَان: المنع.
جِرْمَانِي
نسبة إلى الجرمان: مجموعة كبيرة من الأجناس بأوربا لهم دور كبير في التاريخ الأوربي منذ العهد الروماني وحتى الآن يستخدم للذكور.
وحاشية: الكرماني
شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني.
المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. (775).
في مجلد أيضا.
أولها: (الحمد لله الذي وفقنا للخوض... الخ).
تفسير: الرماني
هو: أبو لحسن: علي بن عيسى النحوي.
المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة.
ومختصره:
لعبد الملك بن علي المؤذن، الهروي.
المتوفى: سنة 489، تسع وثمانين وأربعمائة.
تفسير: الكرماني
المسمى: (بلباب التفاسير).
يأتي.
وللكرماني:
تفسير آخر، المسمى: (بالعجائب، والغرائب).
يأتي ذكره.

حجاج بن حجاج، أبو هاشم الرماني

سير أعلام النبلاء

حجاج بن حجاج، أبو هاشم الرُّماني:
896- حجاج بن حجاج 1: "خ, م, د, س, ق"
الباهلي, البصري, الأحول, الحافظ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَالفَرَزْدَقِ, وَقَتَادَةَ -وَلاَزَمَه- وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ, وَكَانَ مَوْصُوْفاً بِالحِفْظِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ -رَفِيْقُه- وَإِبْرَاهِيْمُ بن طهمان -تلميذه- ويزيد ابن زُرَيْعٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ, وَغَيْرُهُ. مَاتَ: فِي الكُهُولَةِ, بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ.
897- أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ 2: "ع"
الواسطي, ثِقَةٌ, حُجَّةٌ. قِيْلَ: اسْمُهُ: يَحْيَى بنُ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ: نَافِعٌ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَالِيَةِ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ, وَأَبِي وَائِلٍ, وَأَبِي الأَحْوَصِ, وَأَبِي مِجْلَزٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَأَبِي صَالِحٍ, وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَرَوْحُ بنُ القَاسِمِ, وَشَرِيْكٌ, وَشُعْبَةُ وَسُفْيَانُ, وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ, وَآخَرُوْنَ.
وَاحْتَجُّوا بِهِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ, وَهُوَ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيْثُه.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ 461"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2967"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 595"، تاريخ الإسلام "5/ 196"، تهذيب التهذيب "12/ 261".

الخرقي والكرماني

سير أعلام النبلاء

الخرقي والكرماني:
3032- الخرقي 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَابِلَة، أَبُو القَاسِمِ عُمَر بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الخِرَقيُّ الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ "المُخْتَصَر" المَشْهُوْر فِي مَذْهَب الإِمَام أَحْمَد.
كَانَ منِ كِبَارِ العُلَمَاء تَفَقَّهَ بِوَالِدِهِ الحُسَيْن صَاحِب المَرُّوْذِيّ وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ.
قَالَ القَاضِي أَبُو يَعْلَى: كَانَتْ لأَبِي القَاسِمِ مُصَنَّفَات كَثِيْرَةٌ لَمْ تظهرْ، لأَنَّه خَرَجَ مِنْ بَغْدَادَ لَمَّا ظَهَرَ بِهَا سبُّ الصَّحَابَة، فَأَودع كُتُبه فِي دَارٍ فَاحترقَتِ الدَّار.
قُلْتُ: وَقَدِمَ دِمَشْق، وَبِهَا تُوُفِّيَ، وَقبرُهُ ظَاهِر يزَارُ بِمَقْبَرَة بَابِ الصَّغِيْر.
قَالَ أبو بكر الخطيب: زرت قبره.
وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: لَمْ يَقَعْ لَنَا حَدِيْثٌ مِنْ طَرِيقه. وَقَدْ حَكَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ الصَّفَّار.
وَظهر فِي هَذَا الوَقْت الرّفضُ وَالاعتزَال بِالعِرَاقِ ببنِي بُوَيه.
3033- الكِرْمَانِيُّ 2:
عَبْدُ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ إِسْحَاقَ، الكِرْمَانِيُّ.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بنِ بَحر الكِرْمَانِيّ، صَاحِبِ حَمَّاد بنِ زَيْدٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَعْقُوْبَ الكِرْمَانِيّ وَلَمْ يُدْرِكْهُ.
وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَابْن مَحْمِش.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ فِي أَيَّامِي، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ.
قيل: ولد سنة خمسين ومائتين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 243"، والأنساب للسمعاني "5/ 92"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 346"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 492"، والعبر "2/ 238"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 336".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "2/ 527"، ولسان الميزان "3/ 279".
3599- الرُّمَّاني 1:
العلَّامة أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عِيْسَى الرُّمَّانِيُّ النحوي المعتزلي.
أَخذَ عَنِ: الزَّجَّاجِ، وَابنِ دُرَيْدٍ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، وَالجَوْهَرِيُّ، وَهلاَلُ بنُ المحسّنِ.
وصنَّف فِي التَّفْسِيْرِ وَاللُّغَةِ وَالنَّحْوِ، وَالكَلاَمِ, وَشَرَحَ "سِيْبَوَيْه", وَكِتَابَ "الجملِ"، وَلَهُ فِي الاشتقَاقِ, وَفِي التَّصْرِيْفِ, وَأَشيَاء, وَأَلَّفَ فِي الاعتزَالِ "صنعَةَ الاسْتدلاَلِ" سبعَ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَابَ "الأَسمَاءِ وَالصِّفَاتِ"، وَكِتَابَ "الأَكوَانِ"، وَكِتَابَ "المَعْلُوْمِ وَالمجهولِ". لَهُ نَحْو مِن مائَةِ مصنَّف.
وَكَانَ يتشيِّع وَيَقُوْلُ: عليٌّ أَفضلُ الصَّحَابَةِ.
وَكَانَ أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ يبالغُ فِي تعظيمِ الرُّمَّانِيِّ إِلَى الغَايَةِ، وَيصفُهُ بِالتَّأَلُّهِ وَالتّنَزُّهِ, وَالفصَاحَةِ وَالتَّقْوَى.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
أَصلُهُ مِنْ سُرّ مَنْ رَأى, وَمَاتَ بِبَغْدَادَ، وكان من أوعية العلم على بدعته.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 16"، والأنساب للسمعاني "6/ 160"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 176"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 73"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 435"، والعبر "3/ 25"، وميزان الاعتدال "3/ 149"، ولسان الميزان "4/ 248"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 168".

رزين بن معاوية، الكرماني

سير أعلام النبلاء

رزين بن معاوية، الكرماني:
4929- رزين بن معاوية 1:
ابن عمار، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الشَّهِيْرُ، أَبُو الحَسَنِ العَبْدَرِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "تَجرِيْدِ الصِّحَاحِ".
جَاورَ بِمَكَّةَ دَهْراً، وَسَمِعَ بِهَا "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ عِيْسَى بنِ أَبِي ذَرٍّ، وَ"صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الطَّبَرِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: قَاضِي الحَرَمِ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ، وَالزَّاهِد أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ وَالِد الشَّيْخ أَبِي عُمَرَ، وَالحَافِظُ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَالحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَقَالَ: كَانَ إِمَامَ المَالِكيين بِالحرم.
قُلْتُ: أَدخل كِتَابهُ زِيَادَات وَاهيَة لَوْ تَنَزَّه عَنْهَا لأَجَاد.
تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَقَدْ شَاخَ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَافِظِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرْنَا أَبِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا رَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الغَافِرِ بن مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى، أَخْبَرْنَا ابْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُسْلِم، حَدَّثَنَا ابْنُ قَعْنَب، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ وَقَاص، عَنْ عُمَرَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لامرىء مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا أَوِ امْرَأَةٌ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ" 2.
4930- الكرماني 3:
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، مُفْتِي خُرَاسَانَ، أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ الرحمن بن محمد ابن أَمِيْرَوَيْه بنِ مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيُّ.
تَفقَّه بِمَرْوَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ القَاضِي، وَبَرَعَ، وَأَخَذَ عَنْهُ الأَصْحَاب، وَانتشرت تَلاَمِذته، وَبعد صِيْتُهُ.
وَرَوَى عَنْ أبيه، وأبي الفتح عَبْدِ اللهِ بنِ أَردشير الهِشَامِي.
سَمِعَ مِنْهُ السَّمْعَانِيّ، وَبَالَغَ فِي وَصْفِهِ، وَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ543.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 186-187"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1281"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 106".
2 صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "1"، وَمُسْلِمٌ "1907"، وَأَبُو دَاوُدَ "2201"، وَالتِّرْمِذِيُّ "1647" وَالنَّسَائِيُّ "1/ 58-60"، وابن ماجه "4227".
3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 93".

الكرماني، ابن القطان

سير أعلام النبلاء

الكرماني، ابن القطان:
031- الكرماني 1:
لشيخ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ الكَرْمَانِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَمُوْسَى بنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي سهلٍ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ الدَّشْتِيِّ، وَتَفَرَّدَ فِي وَقتِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ وَوَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَاصرِ بنِ سَلْمَانَ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5032- ابْنُ القَطَّانِ 2:
لشيخ الأَدِيْبُ البَارعُ، شَاعِرُ بَغْدَادَ، أَبُو القَاسِمِ، هِبَةُ الله بن الفضل ابن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ، البَغْدَادِيُّ المَتُّوثِي ابْنُ القَطَّانِ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ خَيْرُوْنَ، وَأَبَا طَاهِرٍ أَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ البَاقِلاَّنِيَّ، وَابْنَ طَلْحَةَ النِّعَالِيَّ.
وَلَهُ هِجَاءٌ مُقْذِعٌ، وَمديحٌ فَائِقٌ.
رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ: سأَلتُهُ عَنْ مولدِهِ، فَقَالَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الفِطْرِ سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، وديوانه مَشْهُوْرٌ، وَقَدْ هجَا الْحَيْصُ بَيْص.
وَجدُّهُ هُوَ شَيْخُ الخَطِيْبِ المُحَدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ القَطَّانُ، وَكَانَ فِيْهِ دُعَابَةٌ وَانطبَاعٌ، وَمِمَّنْ يتقى لسانه.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 366"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 187".
2 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 776"، ولسان الميزان "6/ 189".
المفسر: أحمد بن محمود الأَصم الأرندي، القرماني الحنفي.
¬__________
(¬1) "النحو وكتب التفسير": (2/ 1005) للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة، منشورات المنشأة الشعبية، الطبعة الثانية (1981 م). وأصل الكتاب رسالة الدكتوراه له.
* كشف الظنون (1/ 456)، هدية العارفين (1/ 145)، معجم المفسرين (1/ 79).

كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "مفسر، من فقهاء الحنفية، من أهل قرُمان (في وسط تركيا الآسيوية)، واسمها القديم لاندة ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (971 هـ) إحدى وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" إلى سورة المجادلة في اثني عشر مجلدًا. وقال في كشف الظنون: لم يكلمه.

المفسر إسحاق بن محمَّد القرماني، الشهير بجمال خليفة الحنفي الصوفي.
كلام العلماء فيه:
* معجم المؤلفين: "مفسر صوفي عالم بالتصريف" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مفسر, صوفي، فقيه، حنفي، من أهل قرمان في وسط تركيا الآسيوية" أ. هـ.
وفاته: سنة (933 هـ)، وقيل (930 هـ)، وقيل (934 هـ)، ثلاث وثلاثين، وقيل ثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تفسير" من سورة المجادلة إلى آخر القرآن و"حاشية على تفسير البيضاوي" و"رسالة في دوران الصوفية ورقصهم" وغير ذلك.

المفسر إلياس القَرماني (¬2) الحنفي.
كلام العلماء فيه:
* العقد المنظوم: "شب على التعطل والهوان إلى أن منّ الله تعالى عليه بالرغبة والطلب في تحصيل العلم والأدب فخرج من بلاده بعدما جاوز من البلوغ وكان منه ما كان وانتقل من مكان إلى
¬__________
* الشقائق (63)، هدية العارفين (1/ 225)، الكشاف لطلس (113)، الأعلام (2/ 8)، كشف الظنون (2/ 1287)، معجم المفسرين (1/ 66)، "
الماتريدية" لشمس الدين الأفغاني (1/ 307).
(¬1) في الشقائق: "
السينافي" وفي كشف الظنون وهدية العارفين: "السينوبي" وكذا الأعلام، وقال: سينوب شرقًا على البحر الأسود في تركيا. أ. هـ.
* معرفة القراء (2/ 686)، الوافي (9/ 373)، غاية النهاية (1/ 171)، المنهل الصافي (3/ 97).
* العقد المنظوم (456)، الشذرات (10/ 581)، معجم الأطباء (147)، معجم المفسرين (1/ 46).
(¬2) القرمان: مدينة في وسط تركيا الآسيوية اسمها القديم لارندة أ. هـ. من هامش الشذرات.

مكان حتى وصل إلى خدمة الحكيم إسحاق وحصل عنده بعض العلوم سيما الطب ... إلى أن حصّل من العلوم الآلية القدر الصالح مع الانشغال بمصالح بيته كل ذلك بعد ما ظهر البياض في لحيته ثم ترقى إلى المقاصد والمسائل وتتبع الكتب والرسائل وطالع الأحاديث والتفاسير، وفاز بالحظ الأوفى في الزمان اليسير وحرر عدة من الرسائل، فحقق فيها كلام بعض الأماثل، وحقق ما قاله النبي الأمجد من طلب شيئًا وجَدّ وَجَدْ.
كان رحمه الله من العلماء العاملين مع كمال الورع والتصلب في الدين آية في الزهد والتقوى، متمكسًا من الشريعة الشريفة بما هو أحكم وأقوى، مشاركًا في العلوم العقلية متبحرًا في العلوم الشرعية النقلية مهتمًا بالنظر في كتب أرباب الاجتهاد ومن دونهم ممن جمع لهم التقليد والرشاد، وكان يفسر القرآن الكريم وينتفع بمجلسه خلق عظيم، وكان رحمه الله تعالى في أول أمره معرضًا عن أبناء الدنيا، قانعًا بكسبه من جهة طبابته فاتفق أنه ابتلى بعض الأمراء بالأمراض الهائلة، فراجع المرحوم في ذلك فعالجه وانتفع به، فاستشفع له وسعى في حقه حتى عين له وظيفة من بيت المال فاستجداه طبعه واستلذه نفسه من حيث لم يدر أن السم في الدسم فخالط الأمراء وتقرب لهم بالطب، فاتفق أنه أمر فرهاد باشا في أثناء ما ذكر بأكل المعجون المعروف بمثرود بطوس، فأكله ومات بعد أيام قلائل بعلة الزحير فاتهم الطبيب المزبور، وقيل: إنه سمه في ذلك المعجون بإشارة الوزير محمد باشا فدخلت زوجته إلى السلطان وطلبت الثأر، وهمت بقتل الطبيب المسفور، فأخذ وحبس أيامًا ثم أخرج وفتش فلم يثبت عليه شيء، واستشفع في خلاصة المفتي وبعض العلماء والصلحاء فأطلق، فاجتمع عدة من خدام فرهاد باشا وترصدوا له يومًا في باب داره ولما خرج رحمه الله صبيحة ذلك اليوم إلى صلاة الصبح هجموا عليه، وضربوه بسكاكين وجرحوه عدة جراحات وبقروا بطنه فمات رحمه الله من وقته، وهربت القتلة ولما وقف السلطان على ذلك غضب على جميع خدام فرهاد باشا، فأخذ منهم ستون نفرًا وصلب منهم عشرة أشخاص منهم الزعيم ابن أخي فرهاد باشا، ونفي الباقون عن البلد فسبحان من جعل لكل شيء حدًّا"
أ. هـ.
* معجم المفسرين: "رحل في طلب العلم، فشهر بالطب، ثم برع في التفسير وتصدر لتدريسه، فانتفع به كثيرون، واستمر إلى أن مات قتيلًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (982 هـ) اثنتين وثمانين وتسعمائة.

المفسر: حمزة بن محمود القرماني (¬1)، نور الدين.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق: "قرأ على علماء عصره العلوم الشرعية والتفسير والحديث ومهر في كل منها وبلغ الفضيلة منتهاها واشتغل بالدرس والفتوى، وصنف حواشي على تفسير العلامة البيضاوي وهي حواشي مقبولة عند العلماء" أ. هـ.
وفاته: سنة (871 هـ) إحدى وسبعين وثمانماثة، وقيل غير ذلك على خلاف (¬2).
من مصنفاته: "تفسير التفسير في التيسير والتسيير" حاشية على "أنوار التنزيل" للبيضاوي في تفسير الزهراوين وغير ذلك.
¬__________
* الشقائق النعمانية (62)، كشف الظنون (1/ 190)، هدية العارفين (1/ 337)، الفوائد البهية (59)، معجم المفسرين (1/ 164)، معجم المؤلفين (1/ 657).
(¬1) القرماني: قرمان في وسط تركيا الآسيوية أ. هـ. معجم المفسرين.
(¬2) قال صاحب معجم المفسرين (1/ 78) في ترجمة أحمد بن محمود الأصم القرماني: "وقد خلط بعض الباحثين بينه وبين حمزة بن محمود القرماني" أ. هـ. قلت: هو كما قال، ولكن هو أيضًا قد وهم عندها ذكر أن صاحب الشذرات قد ذكر حمزة بن محمود في وفيات (965 هـ) (10/ 500). وهذا الذي ذكره صاحب الشذرات غير الذي ترجمنا له، وذكره صاحب معجم المفسرين فهو: المولى نور الدين حمزة الكرماني الرومي الحنفي الصوفي، وقد ذكره أيضًا صاحب الشقائق (323) وكذا صاحب الكواكب السائرة (2/ 140)، وليس هو صاحب الترجمة كما أشار إليه صاحب معجم المفسرين إلى الاختلاف في وفاته، والله أعلم.

المفسر: عبد الرحمن بن محمّد أميرويه بن محمد، ركن الدين، أبو الفضل الكرماني.
ولد: سنة (457 هـ) سبع وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: القاضي محمّد بن الحسين، والقاضي الأرسابندي وغيرهما.
من تلامذته: أبو سعد السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• التحبير في المعجم الكبير: "لم يزل يرتفع حاله لاشتغاله بالعلم ونشره وتكاثر الفقهاء عليه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "تزاحم عليه الطلبة، وتخرج به الأصحاب وانتشرت سيرته في الآفاق، وصار معظمًا عند الخاص والعام. وكان في رمضان يقرأون عليه التفسير والحديث" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه حنفي، انتهت إليه
¬__________
* السير (20/ 175)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 86)، الوافي (18/ 234)، وفيه "
ابن الرمّاك" ولعله تصحيف لأن كل المصادر تذكرة "بابن الرمّال" تكملة الصلة (3/ 23)، طبعة عبد السلام هراس.
* معجم المفسرين (1/ 273)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 287)، الجواهر المضية (2/ 388)، طبقات المفسرين للسيوطي (53)، الأعلام (3/ 327)، اللباب (3/ 37)، الأنساب (5/ 57)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، التجبير (1/ 405)، الكامل (11/ 137)، السير (20/ 206)، تاج التراجم (122)، كشف الظنون (1/ 96)، هدية العارفين (1/ 519)، معجم المؤلفين (2/ 109)، مفتاح السعادة (2/ 283)، وسماه عبد الله بن محمد.

رياسة المذهب بخراسان"
أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الجامع الكبير"، و "التجريد" في الفقه وغيرهما.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عليّ بن عيسى بن عليّ بن عبد الله المعروف بالرماني، المعتزلي، أبو الحسن.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين.
من مشايخه: الزجاج، وابن دريد وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم التنوخي، والجوهري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: " .. مفننًا في علوم كثيرة، من الفقه والقرآن والنحو واللغة، والكلام على مذهب المعتزلة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال التنوخي: وممن ذهب في زماننا إلى أن عليًّا - رضي الله عنه - أفضل الناس بعد رسول الله - ﷺ - من المعتزلة أبو الحسن الرماني" أ. هـ.
* السير: "كان يتشيع ويقول: علي أفضل الصحابة. وكان من أوعية العلم على بدعته.
وكان أبو حيان التّوحيدي يبالغ في تعظيمه، ويصفه بالتأله والتنزه والفصاحة والتقوى"
أ. هـ.
* الوافي: "كان يمزج نحوه بالمنطق حتى قال الفارسي: إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا شيء وإن كان ما نقوله نحن فليس مع الرماني شيء.
وكان يقول: النحويون في زماننا ثلاثة، واحد لا يفهم كلامه وهو الرماني وواحد يفهم بعض كلامهم وهو الفارسي، وواحد يفهم جميع كلامه بلا أستاذ وهو السيرافي"
أ. هـ.
* لسان الميزان: "لقي ابن دريد، معتزلي رافضي .. تصادق الرفض والاعتزال وتآخيا" أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "قال أبو حيان التوحيدي: لم ير مثله قط، علمًا بالنحو وغزارة بالكلام وبصرًا
¬__________
* تاريخ بغداد (12/ 16)، المنتظم (14/ 371)، معجم الأدباء (4/ 1826)، الكامل (9/ 105)، إنباه الرواة (2/ 294)، وفيات الأعيان (3/ 299)، إشارة التعيين (221)، السير (16/ 533)، العبر (3/ 25)، تاريخ الإسلام (وفيات 384 هـ). تدمري، ميزان الاعتدال (5/ 179)، الوافي (21/ 372)، البداية والنهاية (11/ 334)، البلغة (154)، النجوم (4/ 168)، لسان الميزان (4/ 287)، طبقات المفسرين للسيوطي (68)، بغية الوعاة (2/ 180)، طبقات المفسرين للداودي 1/ 423)، الشذرات (4/ 442)، الأعلام (4/ 317)، معجم المؤلفين (2/ 483)، الفهرست لابن النديم (69)، تذكرة الحفاظ (3/ 986)، مفتاح السعادة (1/ 175)، إيضاح المكنون (2/ 268)، هدية العارفين (1/ 683)، "
النحو وكتب التفسير" للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة- منشورات الشعبية للنشر والتوزيع والإعلان - ليبيا-، ط (1) لسنة (1980 م)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" للدكتور عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة.

بالمقالات، واستخراجًا للعويص، وإيضاحًا للمشكل، مع تأله وتنزه، ودين وفصاحة، وعفاف ونظافة، وكان يمزج النحو بالمنطق"
أ. هـ.
* الشذرات: "جمع بين علم الكلام والعربية. وله قريب من مائة مصنف منها (تفسير القرآن العظيم) وكان متقنًا لعلوم كثيرة، منها القراءات والفقه والنحو والكلام على مذهب المعتزلة والتفسير واللغة" أ. هـ.
* قلت: من كتاب "النحو وكتب التفسير" للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة وفي كلامه عن تفسير الرماني (1/ 592) قال: (وإما لغلبة اتجاه آخر عليه مثل تفسير (الجامع في علوم القرآن) للإمام علي بن عيسى الرماني (384 هـ) الذي يغلب عليه الاتجاه الفلسفي العقلي والاعتزالي، من مثل قوله في تفسير قوله تعالى: {{وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ}} يقال: ما الفرق بين الإيمان والصلاح، الجواب: الإيمان عمل يؤمن فاعله بخلوصه من العقاب، فهذا على هذه الصفة من أفعال العباد، والصلاح عمل يستقيم به التدبير، فهذا يصح في أفعال القديم وقال في قوله تعالى: {{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}} "يقال: ما الإنسان؟ الجواب: حيوان على الصورة الإنسانية وذلك لأنه قد يحصل حيوان لا إنسان فإذا اجتمع المعنيان حصل الإنسان" وفي قوله تعالى: {{سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا}} قال: "هل كل صفة لله جل وعز هي في أعلى مراتب الصفات؟ الجواب نعم لأنه قادر لا يعجزه شيء على جميع أجناس المعاني لا أحد أقدر منه ولا مساو له في مقدوره عالم بكل شيء على التفصيل لا يخفى عليه شيء مما كان وما لا يكون، وما أن لو كان كيف أن يكون، لا يفعل إلا الأصلح، ليس ما هو أصح منه في شرف الفعل وما تدعو إليه الحكمة".
وهكذا يطرد هذا المنهج
الفلسفي في تفسير الرماني، وهذه نماذج له تظهره معتزليًا يقرر مبادئ فرقته ومن أظهرها هنا وجوب فعل الله سبحانه وتعالى الأصلح بعباده، كما تذهب إليه هذه الفرقة، وقد يتعرض هذا التفسير العقلي الاعتزالي إلى النحو والقراءات ولكنه قليل كمًا وكيفًا، وسيأتي بعض الحديث عنه وعن تفسير "جزء عم" المنسوب -خطأ- للرماني في مبحث كشاف الزمخشري لما زعم من العلاقة بينهما) أ. هـ.
وقال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم" (ص 139): "وقد جرى في سائر تفسيره، كما يدل عليه هذا الجزء الذي بين أيدينا، على هذه الطريقة من السؤال والجواب بعبارة فائقة، ولعله لم يسبق في التفسير إلى مثل هذا العدد الكبير الذي لا يحصر من التعاريف اللغوية الدقيقة التي مزجها بفكر المعتزلة ومصطلحاتهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: ألف في الاعتزال "صنعة الاستبدال" سبع مجلدات، وكتاب "الأسماء والصفات" و"الأكوان" وصنف في التفسير واللغة والنحو والكلام.

المفسر: علي بن يحيى، علاء الدين السمرقندي القرماني.
من مشايخه: علاء الدين البخاري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "مفسر من علماء الحنفية .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر منطقي .. " أ. هـ.
وفاته: نحو (880 هـ) وقيل: (860 هـ) ثمانين، وقيل: ستين وثمانمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن، وهو المسمى: "بحر العلوم"، وله "حاشية على شرح الشمسية" وغير ذلك.

المفسر: علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني.
ولد: سنة (1051 هـ) إحدى وخمسين وألف.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الهندي الحنفي من أعاظم فقهائهم" أ. هـ.
• الأعلام: "فاضل هندي" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "صوفي مفسر من فقهاء الحنفية. من أهل الهند، بكري النسب أصله من المدينة المنورة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "ثواقب التنزيل" في التفسير، كتفسير الجلالين، وله "اللطائف العلية في المعارف الإلهية" على نسق فصوص الحكم لابن عربي.

اللغوي، المفسر: محمّد المولى محيي الدين القرماني الحنفي.
من مشايخه: قرأ على علماء العجم، وعلى المولى يعقوب بن سيدي عليّ وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الكواكب السائرة: "كان مشتغلًا بالعلم ليلًا ونهارًا. كان علامة في التفسير والأصول والعربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (942 هـ) اثنتين وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: له تعليقات على الكشاف والقاضي والتلويح والهداية، وشرح رسالة إثبات الواجب الوجود للدواني.

اللغوي: محمد بن يوسف بن علي الكرماني ثم البغدادي.
¬__________
* إنباء الغمر (2/ 182)، الدرر الكامنة (5/ 72)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 245)، النجوم (11/ 303)، مفتاح السعادة (1/ 212)، بغية الوعاة (1/ 279)، الشذرات (8/ 505)، كشف الظنون (1/ 37)، هدية العارفين (2/ 172)، البدر الطالع (2/ 292)، الأعلام (7/ 153)، معجم المؤلفين (3/ 784)، "الفرق الإسلامية"- ذيل كتاب شرح المواقف للكرماني، تحقيق سليمة عبد الرسول- مطبعة الإرشاد- بغداد (1973 م)، "شرح الكرماني لصحيح البخاري"- المطبعة البهية المصرية، لسنة (1356 هـ- 1938 م)، فتح الباري لابن حجر (11/ 418).

ولد: سنة (717 هـ) سبع عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: والده بهاء الدين، والقاضي عضد الدين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان مقبلًا على شأنه معرضًا عن أبناء الدنيا، وقال ولده: كان متواضعًا بارًا لأهل العلم.
ذكر لي الشيخ زين الدين العراقي أنه اجتمع به في الحجاز، وكان شريف النفس قانعًا باليسير لا يتردد إلى أبناء الدنيا، مقبلًا على شأنه، بارًا لأهل العلم"
أ. هـ.
قلت: وقال ابن حجر في "فتح الباري" (11/ 418) عند شرحه لحديث من باب "يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب" لقول الرسول - ﷺ -: ( ... كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون .. ) الحديث: (وسلك الكرماني في الصفات المذكورة مسلك التأويل فقال: قوله "لا يكتوون" معناه إلا عند الضرورة مع اعتقاد أن الشفاء من الله لا من مجرد الكي، وقوله "ويسترقون" معناه بالرقى التي ليست في القرآن والحديث الصحيح كرقى الجاهلية وما لا يؤمن أن يكون فيه شرك، وقوله "ولا يتطيرون" أي لا يتشاءمون بشيء فكأن المراد أنهم الذين يتركون أعمال الجاهلية في عقائدهم" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "
صنف كتبًا في علوم شتى، في العربية والكلام والمنطق، وشرح البخاري شرحًا جيدًا في أربع مجلدات، وفيه أوهام فاحشة، وتكرار كثير لا سيما في ضبط أسماء الرواة ..
قال الحافظ شهاب الدين بن حجي: كان مشارًا إليه بالعراق وتلك البلاد في العلم" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "
كان تام الخلق، فيه بشاشة وتواضع للفقراء، وأهل العلم، غير مكترث بأهل الدنيا ولا يلتفت، يأتي إليه السلاطين في بيته ويسألونه الدعاء والنصيحة" أ. هـ.
* قال الكرماني في كتابه الفرق الإسلامية (96)
، وعند كلامه عن الفرقة الناجية: "
الفرقة الثامنة من كبار الفرق الإسلامية: الناجية، التي استثناها الرسول عليه الصلاة والسلام من الفرق الهالكة، وقال: (كلهم في النار إلا الناجية) قيل ومن هم يا رسول الله؟ قال: (ما أنا عليه وأصحابي) وهم الأشاعرة والسلف وأهل السنة والجماعة وذلك لأنهم لم يخلطوا أصولهم بشيء من بدع الهالكين".
قلت: وبدأ يعد بعض هذه التي سماها البدع وذكر منها رؤية الله في الآخرة: "
وكذا لا يصح عليه شيء من صفات النقص ككونه جسمًا ولحمًا ودمًا على ما يقوله المشبهة (وأنه مرئي للمؤمنين في الآخرة بالأبصار) ".
ومن كتابه "
البخاري بشرح الكرماني" نذكر بعض المواضع لبيان معتقده، ففي (25/ 108) من كتاب التوحيد حيث قال في معنى القريب عن المحسوس فأثبت القرب ليتبين وجود المقتضى وعدم المانع ولم يرد بالقرب قرب المسافة لأنه تعالى منزه عن الحلول في المكان بل القريب بالعلم أو هو مذكور بالعلم أو هو على سبيل الاستعارة".

وقال (25/ 117): (ذات الله): أي بطاعة الله وسبيل الله".
وقال (25/ 118): (معه): أي بالعلم إذ هو سبحانه وتعالى منزه عن المكان".
قلت: هنا نفي عن الله سبحانه وتعالى صفة العلو.
وقال (25/ 119): " (بوجهك) أي بذاتك أو بالوجه الذي له لا كالوجوه أو بوجودك وقيل الوجه زائد وفي الجملة البرهان قائم على امتناع العضو المعلوم فلا بد من التأويل أو من التفويض".
وقال (25/ 131): " (في السماء) أي المقصود منه إذ الله تعالى منزه عن المكان والجهة، قلت جهة العلو أشرف فيضاف إليها إشارة إلى علو الذات والصفات وليس ذلك اعتبار أنه محله أو جهته تعالى الله عنه علوًا كبيرًا".
وقال (25/ 139): "باب قول الله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) المقصود من الباب ذكر الظواهر التي تشعر بأن العبد يرى ربه يوم القيامة، فإن قلت لا بد للرؤية من المواجهة والمقابلة وخروج الشعاع من الحدقة إليه وانطباع صورة المرئي في حدقة الرائي ونحو ذلك مما هو محال على الله تعالى قلت: هذه شروط عادية لا عقلية يمكن حصولها بدون هذه الشروط عقلًا ولهذا جوز الأشعرية رؤية أعمى العين بقعة أندلس إذ حالة يخلقها الله في الحي فلا استحالة فيها".
وقال (25/ 147): "قوله (في الصورة) أي صفة وإطلاق الصورة على سبيل المشاكلة و (يكشف) معروفًا ومجهولًا وفسر الساق بالشدة أي يكشف عن شدة ذلك اليوم وأمر مهول فيه وهذا مثل تضربه العرب لشدة الأمر كما يقال قامت الحرب على ساق وقيل المراد به اليوم العظيم وقيل هو جماعة من الملائكة يقال ساق من الناس كما يقال رجل من جراد وقيل هو ساق يخلقها الله سبحانه وتعالى خارجة عن الساق المعتادة وقيل جاء الساق بمعنى النفس أي تتجلى لهم ذاته".
قلت: نراه يؤول هذه الصفات وغيرها على منهج الأشاعرة والله أعلم.

المفسر المقرئ: محمود بن حمزة بن نصر، أبو القاسم الكرماني، ويعرف بتاج القرّاء، برهان الدين.
من تلامذته: أبو عبد الله نصر بن علي بن أبي مريم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان عجبًا في دقة الفهم وحسن الاستنباط، لم يفارق وطنه ولا رحل" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام كبير محقق ثقة كبير المحل" أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "ألف كتابًا في مجلدين، سماه "العجائب والغرائب" ضمنه أقوالًا منكرة ذكرت في معاني الآيات، بحيث لا يحل الاعتماد عليها، وإنَّما ذكرها للتحذير منها من ذلك: قول من قال في "حم عسق" أن الحاء حرب علي ومعاوية والميم ولاية المروانية، والعين ولاية العباسية، والسين ولاية السفيانية والقاف قدرة المهدي، حكاه أبو مسلم قال الكرماني: أوردت لك لتعلم أن فيمن يدعي العلم حمقى" أ. هـ.
قلت: قال السيوطي عن هذا الكتاب: لا يحل الإعتماد عليها ولا ذكرها إلَّا للتحذير منها انتهى.
* الأعلام: "عالم بالقراءات نقل في التفسير آراء مستنكرة، في معرض التحذير منها كان الأولى إهمالها .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (505 هـ) وقيل: (500 هـ) خمس وخمسمائة وقيل: خمسمائة.
من مصنفاته: "لباب التفاسير" وهو المعروف بـ "العجائب والغرائب" في مجلدين.
¬__________
* كشف الظنون (189)، هدية العارفين (2/ 413)، الأعلام (7/ 168)، معجم المؤلفين (3/ 803).
* معجم الأدباء (6/ 2686)، غاية النهاية (2/ 291)، بغية الوعاة (2/ 277)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 312)، مفتاح السعادة (2/ 589)، كشف الظنون (2/ 1562)، هدية العارفين (2/ 402)، الأعلام (7/ 168).

الأسرة القرمانية في ليبيا تستقل ذاتيا عن الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسرة القرمانية في ليبيا تستقل ذاتيا عن الدولة العثمانية.
1125 - 1713 م
أصبح أحمد القره مانلي الداي والباشا معا في ليبيا لصالح العثمانيين وأسس الأسرة القره مانلي التي حكمت طرابلس وفزان أكثر من مائة سنة، فقضى أحمد القره مانلي مدعوما من الانكشارية والسكان المحليين على مقاومة كبار الضباط والموظفين الأتراك إذ دعاهم إلى الاجتماع وذبح ثلاثمائة شخص منهم وفشلت الحملة العسكرية التي وجهت ضده من قبل الدولة العثمانية.

401 - ع: أبو هاشم الرماني الواسطي، يحيى بن دينار، ويقال: يحيى بن نافع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - ع: أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ الْوَاسِطِيُّ، يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ، وَيُقَالُ: يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[579]-
كَانَ يَنْزِلُ قَصْرَ الرُّمَّانِ بِوَاسِطَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ.
عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ.

57 - خ م د: حسان بن إبراهيم الكرماني الفقيه، أبو هشام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - خ م د: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيّ الْفَقِيهُ، أَبُو هِشَامٍ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَاضِي كِرْمَانَ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَيُونُسَ الأَيْلِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الأزرق بن علي، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَخَلْقٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، لا بَأْسَ بِهِ.
وَاسْتَنْكَرَ لَهُ أَحْمَدُ غَيْرَ حَدِيثٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة.
وذكره العقيلي في " الضعفاء "، فقال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثت أَبِي بِحَدِيثٍ لِحَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لي أبواب رحمتك "، فقال أَبِي: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ لَيْثٍ.
وَذَكَرْتُ لِأَبِي، عَنْ حَسَّانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ، سَمِعَ مَكْحُولا، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ " إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ "، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

223 - ن: عبد الله بن محمد بن الربيع، أبو عبد الرحمن العائذي الكرماني، ثم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - ن: عبد الله بن محمد بن الربيع، أبو عبد الرحمن العائذي الكرماني، ثم الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل المِصّيصة، وقد يُنْسَب إلى جدّه.
سَمِعَ: عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وعليّ بن مُسْهِر، وجرير بن عبد الحميد، وعبّاد بن العوام، وابن المبارك، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: إبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والدّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة صَدُوق مأمون.
قلت: له في النَّسائيّ حديث واحد.

393 - خ: محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن منصور الكرماني، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - خ: محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن منصور الكِرْمانُّي، أبو عبد الله [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل البصْرة.
عَنْ: حسّان بن إبراهيم الكرْمانيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وبِشْر بن المفضّل، وغُنْدر، ومعتمر بن سليمان، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، وعمر بن الخطّاب السِّجِسْتانيّ، وطائفة آخرهم موتا عبد الله بن يعقوب الكرماني شيخ ابن محمش الزيادي. -[1212]-
وكان صدوقا صاحب حديث ومعرفة.
تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين.

396 - محمد بن إسماعيل الرماني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - محمد بن عكاشة الكرماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - محمد بن عُكّاشَة الكِرْمانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
روى الموضوعات عن مثل سُفْيان بن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم.
وَعَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة النَّيْسَابوريُّ، وغيره.
ذكره ابن عساكر، فقال: محمد بن عُكّاشَة بن مِحْصَن، أبو عبد الله الكرماني. ذكر أنّه سمع من الوليد، ووَكِيع، وابن عُيَيْنَة، ومَنْدَل بن عليّ، وعبد الرّزّاق، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة، وإبراهيم بن محمد بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الطَّيَالِسيّ.
قال الدَّارَقُطْنيّ: كان يضع الحديث.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ يُونُسَ الْهَرَوِيُّ الْبَزَّازُ: كَانَ يُحَدِّثُ بِالْبَوَاطِيلِ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ شَهِدَ الْجُمُعَةَ بِكِرْمَانَ، فَقَرَأَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَصُعِقَ فَمَاتَ.
قُلْتُ: وَمِمَّا وضع على سند الصحيحين: «أطعموا حبالاكم اللبان، فإن -[1238]- يكن ذكرا يخرج ذَكِيًّا شُجَاعًا، وَإِنْ يَكُنْ جَارِيَةً حَسَّنَ خَلْقَهَا وعظم عَجِيزَتَهَا، وَحَظِيَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا.
وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بالقدر فليس مني»
.

173 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب أحمد بن حنبل.
رحل وطوف في طلب العلم.
وَسَمِعَ: أبا الوليد الطيالسي، والحميدي، وسعيد بن منصور، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وإسحاق بن راهوية، وطائفة.
وَعَنْهُ: القاسم بن محمد الكرماني نزيل طرسوس، وعبد الله بن -[311]- إسحاق النهاوندي، وعبد الله بن يعقوب الكرماني. وكتب عنه أبو حاتم الرازي، وهو أكبر منه.
قال أبو بكر الخلال: كان رجلا جليلا، حثني أبو بكر المروذي على الخروج إليه.
قلت: كان حيا في سنة بضع وستين ومائتين، وله مسائل مشهورة عند الحنابلة.
توفي سنة ثمانين.

283 - عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير الكرماني، أبو محمد وأبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي بكير الكرْمانيّ، أبو محمد وأبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: جدّه، وأبي بَكْر بْن عيّاش، ورَوْح بْن عبادة.
وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر التغلبي، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد البغداديوُّن، ويوسف بْن محمد، وأَحْمَد بْن يحيى بْن نصر، ومحمد بن أحمد بْن يزيد الزُّهْرِيّ الإصبهانيون.
وثّقه أبو بَكْر الخطيب. -[354]-
وقال أبو نعيم: كان صدوقا.
أنبأنا أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي بكير، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سليمان بن أرقم، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: ما بعث الله نبيا إلا كان الوحي بينه وبين العربية، ولكن هو الذي يفسر لقومه بلسانهم.

144 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الإمام أحمد.
قد ذكرته في الطبقة الماضية على التقريب، ثم وجدتّ ابنَ قانع قد قيَّد وفاته في سنة ثمانين.

207 - الحسن بن علي بن الفرات، أبو علي الكرماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - الحَسَن بن عَليّ بن الفرات، أَبُو عَليّ الكرماني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بإصبهان عن يزيد بن هارون، وأبي نُعَيْم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الحَسَن النقاش. وبقي إلى بعد الثمانين.
قَالَ أَبُو نُعَيْم الحَافِظ: فيه ضعف.

152 - ن: الحسن بن أحمد بن حبيب، أبو علي الكرماني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - ن: الحسن بن أحمد بن حبيب، أبو علي الكِرْمَانيُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل طرسوس.
عَنْ: مسدد، وأبي الربيع الزهراني، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي في سننه، وأبو بكر الخلال الحنبلي، وسليمان الطبراني، وغيرهم.
توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين بطرسوس.

221 - شاه بن شجاع، أبو الفوارس الكرماني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - شاه بن شجاع، أبو الفوارس الكِرْمانيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قَالَ السُّلَميّ: كان من أولاد الملوك فتزهَّد، وصحب أبا تُراب النَّخَشبيّ وغيره، ومات قبل الثلاثمائة.
وقال أبو نُعَيْم: كان من أبناء الملوك، فتشمّر للسُّلوك.
فَعنه قَالَ: من عرف ربّه طمع في عَفْوه، ورجا فَضْله، وقال إسماعيل بن نجيد: كان شاه بن شجاع حادّ الفِراسة، قلّ ما أخطأت فِراستُهُ.
وعنه قَالَ: من نظر إلى الخلق بعينه طالت خصومته معهم، ومن نظر إليهم بعين الله عَذَرهم، وقلَّ اشتغاله بهم. -[952]-
قلت: كلامه هذا إن صحّ عنه فغير مسلم إليه، بل ينبغي أن يرحمهم في خصومته، ويخاصمهم في رحمته، وليس للعباد عُذْرٌ ولا حُجَّة بعد الرُّسُل.
قَالَ السُّلَميّ: لِشاهٍ رسالاتٌ وَكُتُبٌ وكلامٌ كثير، وله كتاب " المثلَّثة "، سمّاه " مرآة الحكماء ".
ويقال: مات بعد السبعين ومائتين، وقيل: قبل ذلك، فالله أعلم.
مات بكِرْمان، وكان يلبس القباء.
وقيل: إنه ترك النَّوم مدَّةً، ثمّ نعِس، فرأى الحقّ تعالى، فكان بعد ذلك يقصد النوم.

350 - عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - عَبْد اللَّه بْن يعقوب بْن إِسْحَاق الكِرمْانيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
حدَّث بنيسابور عَنْ: يحيى بْن بحر، ومحمد بْن أَبِي يعقوب الكرمانيين. -[747]-
وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وأبو طاهر بن محمش، وأبو عبد الله بن منده.
وحديثة بعلو في بلد أصبهان من " أربعي " السلفي لكنه ضعيف. قال أبو علي الحافظ: قلتُ لَهُ: فِي أيّ سنة ولدت؟ قَالَ: سنة خمسين ومائتين. فقلت لَهُ: مات ابن أبي يعقوب قبل أن تولد بِسَبْعِ سِنين فاعلمه!
وقال الحاكم: كَانَ فِي أيّامي، ولم أسمع منه.

73 - محمد بن علي بن حسن، أبو بكر الشرابي الرماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - محمد بن علي بن حسن، أبو بكر الشرابي الرّمّاني. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف القاضي.
وَعَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الرحمن بن عمر ابن النحاس، وعقيل وحسين ابنا عبيد الله بن عَبَدان.
قال أبو الفتح بن مسرور: فيه لين.

135 - علي بن عيسى بن علي، أبو الحسن النحوي المعروف بالرماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - عَلِيّ بْن عيسى بن علي، أَبُو الْحَسَن النَّحْوي المعروف بالرُّمَّاني. [المتوفى: 384 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن دريد، والزجاج، وأبي بَكْر ابن السّرّاج.
رَوَى عَنْهُ: هلال بْن المحسّن، وَأَبُو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري.
وكان متفنناً في علوم كثيرة من القرآن والفقه والنَّحْو والكلام عَلَى مذهب المعتَزِلة. صنّف فِي التفسير والنَّحْو واللُّغة.
وكان متفننا في علوم كثيرة، من القرآن والفقه والنَّحْو والكلام عَلَى مذهب المعتَزِلة. صنّف فِي التفسير والنَّحْو واللُّغة.
وكان مولده سنة ستٍ وتسعين ومائتين، ومات فِي جُمادى الْأولى، وله ثمانٍ وثمانون سنة.
شرح " كتاب " سيبويه شرحًا كبيرًا، وشرح " الْجُمَل " لابن السّرّاج، وله كتاب " الاشتقاق " وكتاب " التصريف "، وكتبًا كثيرة ذكرها القفطي فِي ترجمته. قَالَ: وصنَّف فِي الكلام كتابًا سمّاه " صنعة الاستدلال " في سبع -[561]- مجلَّدات، وكتاب " الْأسماء والصّفات لله تعالى " وكتاب " الْأكوان " وكتاب " المعلوم والمجهول "، وله نحو مائة تصنيف، وكان مَعَ اعتزاله شيعيا.
قَالَ التنوخي: وممن ذهب فِي زماننا إلى أن عليا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أفضل الناس بَعْدَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ المعتزلة: أَبُو الحسن الرماني.
قلت: كان رأساً في عدة فنون لاسيما العربية، وكان يمزج في كلامه في النحو بالمنطق، حتى قال فيه أبو عليّ الفارسي: إن كان النحو ما يقوله الرُّمَّاني فليس معنا منه شيء، وإن النَّحْو ما نقوله نحن، فليس معه منه شيء.
وكان يُقال: النَّحْويُّون فِي زمانهم ثلاثة، واحدٌ لا يُفهم كلامه، وهو الرُّمَّاني، وواحد يُفْهم بعض كلامه، وهو أَبُو عَلِيّ، وواحد يُفْهم جميع كلامه، وهو أَبُو سَعِيد السِّيرَافِي.
وكان أَبُو حيّان التَّوْحِيدي يبالغ فِي تعظيم الرُّمَّاني حتى قَالَ: فإنه لم يُر مثله قطّ علمًا بالنَّحْو، وغزارة فِي الكلام، وبصرًا فِي المقالات، واستخراجًا للعويص، مَعَ تألُّهٍ وتَنَزُّهٍ وفصاحة وفقاهة.
قلت: ثم وصفه بالدِّين واليقين والحِلم والرّزانة والاحتمال والوَقَار.

312 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قولة، أبو إسحاق، الكرماني ثم الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خَرَشِيذ قُولَة، أبو إسحاق، الكِرْمانيُّ ثم الإصبهانيُّ، [المتوفى: 400 هـ]
التاجر، مُسنِد إصبهان.
سَمِعَ: أبا بكر بن زياد النَّيسابوري، والمَحَاملي، وأبا العباس بن عُقْدة، وابن مَخْلَد، والحسن بن أبي الرَّبيع الأنماطي، وطائفةً كباراً.
وَعَنْهُ: أبو الوفاء محمد بن بديع، وظَفَر بن عبد الرحيم، وسليمان بن عبد الرحيم الحَسناباذي، وعبد الوهَّاب بن منده، ومحمد بن أحمد بن عليّ السِّمْسار، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطَّيّان، وأبو منصور محمد بن أحمد بن شكرُوية؛ الإصبهانيون، وغيرهم. وعند أبي الوفاء محمود بن مندة جُملة من عواليه.
توفي في شهر المحرم.
قال المَصْقلي: سمعت ابن خرشيذ قولة يقول: ولدت سنة سبع وثلاثمائة، ودخلت بغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.

171 - أحمد بن علي بن محمد، أبو عبد الله الدمشقي الرماني النحوي. المعروف بالشرابي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - أحمد بْن عليّ بْن محمد، أبو عَبْد الله الدمشقي الرُماني النحوي. المعروف بالشرابي الأديب. [المتوفى: 415 هـ]-[248]-
حدث بكتاب " إصلاح المنطق " ليعقوب بن السكيت، عَنْ أَبِي جعفر محمد بْن أحمد الجُرجاني، وسمع مِن عَبْد الوهّاب الكِلابيّ. روى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب الخطيب.
تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الآخر.

279 - محمد بن إبراهيم بن عبدان، أبو عبد الله الكرماني السيرجاني، الحافظ الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - محمد بن إبراهيم بن عبدان، أبو عبد الله الكرماني السيرجاني، الحافظ الرحال. [المتوفى: 428 هـ]
طوف، وسمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، وأبا عبد الله الحاكم، وأبا عبد الله الحسين بن الحسن الحليميّ، وأبا الحسن محمد بن عليّ الهَمَذانيّ، وأبا نصر أحمد بن محمد الكَلَاباذيّ.
روى عنه جعفر بن محمد المستغفريّ وهو من أقرانه، وآخر من حدَّث عنه عبد الغفّار الشِّيرُوِييّ. تُوُفّي بسَمَرْقِنْد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت