المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَطَاةُ. وفِرِنْدُ السَّيْفِ: وَشْيُه.والفِرِنْداةُ: اسْمُ رَمْلَةٍ بالدهْنى. والأبْزَارُ، وجَمْعُه فَرَانِدُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِرِنْدادُ:
بكسر أوّله وثانيه، وسكون نونه، ودال مكررة: علم لموضع بعينه، عن ابن دريد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فِرَنْدَاباذ:
بالكسر ثم الفتح ثم نون، ودال بعدها ألف ثم باء موحدة، وآخره ذال: قرية على باب نيسابور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فِرِنْداذُ:
بكسر أوله وثانيه ثم نون ساكنة بعدها دال، وآخره ذال، قال أبو منصور: هو جبل بناحية الدهناء وبحذائه جبل آخر يقال لهما الفرنداذان، قال ذو الرمة: تنفي الطوارف عنه دعصتا بقر ... ويافع من فرنداذين ملموم وقوله الطوارف يعني العيون، الواحدة طارفة، ويافع: ما أشرف من الرمل، وملموم: مدار مجموع. يقول: الدعصتان تحجبان عن الظبي الأبصار، وقد أفرده رؤبة بن العجاج فقال: وبالفرنداذ له أمطيّ الأمطيّ: شجر، قال معمر بن المثنّى لما حضرت ذا الرمة الوفاة قال: أين تريدون أن تدفنوني؟ قالوا: وأين ندفنك إلا في بطن من بطون الأرض! قال: إن مثلي لا يدفن في البطون والوهاد، قالوا: فما نصنع؟ قال: أين أنتم عن الفرنداذين؟ قال: فحملنا الشوك والشجر إلى فرنداذين فحفرنا له في أعلاه وزبرناه بالشوك والشجر، فأنت إذا رأيت موضع قبره رأيته من مسيرة ثلاث في أعلى فرنداذين، وهما رملان بالدهناء مرتفعان جدّا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرَنْدَان:
من أشهر مدن مكران وأكبرها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَهْرَنْدازان:
قرية كبيرة على باب مدينة الريّ، لها ذكر كثير في التواريخ، كان الملوك إذا سفروا برزوا إليها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
القاضي، ابن نورنداز:
5617- القاضي 1: قَاضِي الدِّيَار المِصْرِيَّةِ زَيْنُ الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ علي بن يوسف بن عبد الله ابن بُنْدَار الدِّمَشْقِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، رَاوِي "مُسْنَد الشَّافِعِيّ" عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بن طَاهِر. تَفقه عَلَى أَبِيْهِ، وَتَمَيَّزَ فِي المَذْهَب. رَوَى عَنْهُ: الزَّكِيَّانِ: البِرْزَالِيّ وَالمُنْذِرِيّ، وَابْنه أَحْمَد، وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ: الأَبَرْقُوْهِيّ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وست مائة، بِالقَاهِرَةِ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. 5618- ابْنُ بُوْرندَازَ 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ الحَاجِب أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ النَّفِيْس بن بُوْرندَازَ بن حُسَامٍ البَغْدَادِيّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ من: أبي محمد بن المَادِحِ، وَأَبِي المُظَفَّرِ بن التُّرَيْكِيّ، وَمَحْمُوْد فُورجه، وَأَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَعُمَر بن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيّ، وَأَبِي المَعَالِي ابْن اللَّحَّاس، وَابْن البَطِّيِّ وَجَمَاعَة، وَخَرَّج لَهُ مَشْيَخَة وَلده المُحَدِّثُ المُفِيْد عَبْد اللَّطِيْفِ. حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَالسَّيْف ابْن المَجْدِ، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ، وَالشَّمْس ابْن الزَّيْنِ، وَعَبْد الرَّحِيْمِ ابْن الزجَاج، وَمُحَمَّد بن المُريح النَّجَّار. وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ ابْن الوَاسِطِيّ. تُوُفِّيَ فِي السَّابِع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. قال ابن النجار: هو من أولاد، حفظ القرآن، وتفقه لأَحْمَدَ، وَصَحِبَ مَكِّيّ بن الغَرَّاد، وَبإِفَادته سَمِعَ، قَالَ: وَكَانَ مُتَدَيِّناً، صَالِحاً، مُنْقَطِعاً عَنِ النَّاس، كَثِيْر العِبَادَة، حَسَن السّمت، دُفِنَ بِمَقْبَرَة بَاب حَرْب، رَحِمَهُ اللهُ. وَفِيْهَا مَاتَ: العَلاَّمَة شَمْس الدِّيْنِ أَحْمَد بن عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيّ المُلَقَّب بِالبُخَارِيّ، وَالمُحَدِّث رَفِيْع الدِّيْنِ إِسْحَاق وَالِد الأَبَرْقُوْهِيّ، وَالتَّقِيّ خزعل بن عَسْكَر النَّحْوِيّ بِدِمَشْقَ، وَأَبُو محمد ابن الأُسْتَاذ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي العِزّ ابْن الخَبَّازَة البَغْدَادِيّ، وَشَيْخ الشَّافِعِيَّة إِمَام الدِّيْنِ عَبْد الكَرِيْمِ الرَّافِعِيّ، وَشبل الدَّوْلَة كَافُوْر وَاقف الشِّبليَّةِ، وَالظَّاهِر بِأَمْرِ اللهِ، وَابْن أَبِي لُقْمَةَ، وَمُحَمَّد بن عُمَرَ بنِ خَلِيْفَةَ الحَرْبِيُّ، وَأَبُو المَحَاسِنِ المراتبي، والمبارك بن أبي الجود، وقاضي دِمَشْق الجمَال يُوْنُس بن بَدْرَانَ الشَّيْبِيّ المِصْرِيّ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 263"، وشذرات الذهب "5/ 101". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 109". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عبّاس بن منصور بن العبّاس بن شداد، أبو الفضل الفرنداباذي. [المتوفى: 326 هـ]
وفرنداباذ: قرية على باب نَيْسابور. كان فقيهًا حنفيًا. سَمِعَ: عتيق بن محمد، وأيّوب بن الحسن الزاهد، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، والذُّهْليّ. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو إسحاق المُزَكّيّ، والشيوخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - محمد بن الحسن بن المَرْزبان بن خُوزرنداد، أبو غالب الأصبهانيُّ. [المتوفى: 530 هـ]
روى عن أبي الطيِّب بن شمَّة. وعنه أبو موسى المَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أحمد بن علي بن النفيس بن بورنداز، المحدِّث العالم أَبُو نصر. [المتوفى: 618 هـ]
سمّعه أَبُوه من عبد الحق اليوسفي؛ ثم طلب بنفسه، فسمع من ابن كليب، ومن ذاكر بن كامل، وطبقتهما. وتَفَقَّه عَلَى مذهب أَحْمَد، ثُمَّ رحل إلى إصبهان فسمع من مَسْعُود الْجَمّال، وخليل الراراني، واللبان، وطائفة. ورحل إلى نيسابور بعد الستمائة فأكثرَ بها، وسَكَنَ بَلْخ، وتحوَّل شافعيًا، وأمَّ بمسجد راغوم، وصار خازن الكتب بِهِ. وخرّج هناك، وأملَى مجالس. وَكَانَ صدوقًا حَسَن الطريقة. ترجمه ابنُ النَّجَّار، وَقَالَ: عُدِمَ في أخْذ التَّتَار البلاد سنة ثمان عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - عليّ بن النَّفيس بن بُورنداز بن حُسام، الحاجب أبو الحَسَن البَغْداديُّ. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من أبي الوقت، وأبي محمد ابن المادح، وأبي المُظَفَّر بن التّريكيّ، وأبي المعالي ابن اللَّحَّاس، والشيخ عبد القادر، ومحمود بن عبد الكريم فورجه، وعُمَر بن عليّ الصَّيْرَفيّ، وابن البطّي. روى عنه البرزاليّ، والسيف ابن المجد، وجماعةٌ. ومن المتأخّرين التّقيّ ابن الواسطيّ، والشمس ابن الزّين، والشيخ عبد الرحيم ابن الزَّجَّاج، ومحمد بن المَرَيْخ النَّجَّار. وبالإِجازة العزُّ ابن الفرّاء، والشمس ابن الواسطيُّ، والشهاب الأبَرْقُوهيّ. وخرَّج لَهُ ابنه المُحدِّث عبد اللّطيف " مشيخة " صغيرة. وتُوُفّي فِي السّابع والعشرين من ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي