نتائج البحث عن (رَيَحَ ) 50 نتيجة

المستريح من العباد:[في الانكليزية]Man at ease because God has unveiled to him the mystery of destiny [ في الفرنسية] Homme repose a qui Dieu a devoile le mystere du destin من أطلعه الله تعالى على سرّ القدر لأنّه يرى أنّ كلّ مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم، وكلّ ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه، فاستراح من الطلب والانتظار لما لا يقع والحزن والتحسّر على ما فات والصبر والتسليم على ما وقع، كما قال الله تعالى ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ الآية. ولهذا قال أنس رضي الله عنه: (خدمته صلى الله عليه وسلم عشر سنين فلم يقل [في] شيء فعلته لم فعلته، ولا [في] شيء تركته لم تركته). انتهى كذا في الاصطلاحات الصوفية.

المستريح من الْعباد

دستور العلماء للأحمد نكري

المستريح من الْعباد: من اطلعه الله تَعَالَى على سر الْقدر لِأَنَّهُ يرى أَن كل مُقَدّر يجب وُقُوعه فِي وقته الْمَعْلُوم. وكل مَا لَيْسَ بمقدر يمْتَنع وُقُوعه فاستراح من الطّلب والانتظار لما يَقع.
رِيح شَدِيدالجذر: ر و ح

مثال: رِيح شديدالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -رِيح شديدة [فصيحة]-رِيح شديد [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «ريح» التأنيث، ومنه قوله تعالى: {{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ}} الأنبياء/81، ولكن يجوز فيها التذكير اعتمادًا على ما جاء في المصباح: «الريح مؤنثة على الأكثر .. وقد تذكَّر على معنى الهواء».
التسريحُ بإحسان: هو التخلية والإرسال من غير إضرار.
تشريح اللَّبن: تنضيدُه وضمُّ بعضه على بعض، واللَّبنْ: ككتِفٍ المضروبُ من الطين للبناء، واحدتُه لَبِنة مثل كَلم وكَلِمَة ومنه في جنائز الناطفي شرِّحوا اللبن وذلك أن يوضع الميت في اللحد ثم يقام اللبن قائمة بينه وبين الشقِّ.

الصَّريح عند الأصوليين

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الصَّريح عند الأصوليين: ما ظهر مرادُه بيِّناً كقوله: أنت حرٌّ أو هو اسم لكلام مكشوف المراد بسبب كثرة استعماله حقيقة كان أو مجازاً.

الصَّريح من الطلاق

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الصَّريح من الطلاق: ما لم يستعمل إلا فيه غالباً.
تسريح الناظر، في تعدد الجمعة
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
(رَيَحَ)الرَّاءُ وَالْيَاءُ وَالْحَاءُ. قَدْ مَضَى مُعْظَمُ الْكَلَامِ فِيهَا فِي الرَّاءِ وَالْوَاوِ وَالْحَاءِ، لِأَنَّ الْأَصْلَ ذَاكَ، وَالْأَصْلُ فِيمَا نَذْكُرُ آنِفًا الْوَاوُ أَيْضًا، غَيْرَ أَنَّا نَكْتُبُ كَلِمَاتٍ لِلَّفْظِ. فَالرِّيحُ مَعْرُوفَةٌ، وَقَدْ مَرَّ اشْتِقَاقُهَا. وَالرَّيْحَانُ مَعْرُوفٌ. وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «إِنَّ الْوَلَدَ مِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ» ". وَالرِّيحُ: الْغَلَبَةُ وَالْقُوَّةُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}} [الأنفال: 46] . وَقَالَ الشَّاعِرُ:

أَتَنْظُرَانِ قَلِيلًا رَيْثَ غَفْلَتِهِمْ...أَمْ تَعْدُوَانِ فَإِنَّ الرِّيحَ لِلْعَادِي

وَأَصْلُ ذَلِكَ كُلِّهِ الْوَاوُ، وَقَدْ مَضَى.

خُرُوج الرّيح من الْإِنْسَان وَغَيره

الفرق لابن أبي ثابت

(بَاب خُرُوج الرّيح من الْإِنْسَان وَغَيره (191))قالَ أَبُو عُبَيْدٍ (192) : قالَ الأصمعيّ: يُقالُ للرَّجُلِ وغيرهِ: عَفَقَ بهَا يَعْفِقُ عَفْقاً، وحَبَجَ بهَا يَحْبِجُ حَبْجاً، وخَبَجَ بهَا يخبِجُ خَبْجاً وخُبَاجاً (193) ، ورَجُلٌ خُبَجَةٌ، وحَصَمَ بهَا يَحْصِمُ، ونَفَخَ (194) بهَا، وحَبَقَ يحبقُ حَبْقاص، ومَسَحَ بهَا، ومَحَصَ بهَا يمحصُ مَحْصاً، وحَصَأَ بهَا، وغَضَفَ بهَا، وخَضَفَ بهَا: كلُّ ذلكَ إِذا فَعَلَ. وقالَ زُهَيْرٌ (195) :ونُبِّئْتُ أَنَّ الحارِثَ بنُ حُدَيرٍ لُهُ حَبَقٌ حَولي يروثُ ويَبْعَرُ وقالَ الآخرُ: فَظَلَّ مُحْبَنْطِئاً ينزو لَهُ حَبَقٌ إمَّا بحَقِّ وإمَّا كانَ مَوْهُونا ويُقالُ: رَدَمَ الحِمارُ يَرْدُمُ رَدْماً، وَهُوَ الرّدامُ، قالَ الشَّاعِر (196) : دَعَا النَّقَرَى دوني رياحٌ سَفاهَةً وَمَا كانَ يَدْرِي رَدْمَةَ العَيْرِ مَا هِيا ويُقالُ: أَنْبَقَ (197) الرجلُ أَيْضا، وَذَلِكَ إِذا كانتْ خَفِيفةً (198) . ويُقالُ: مَكَتِ الدَّابَّةُ تمكو مُكاءً، إِذا نَفَخَتْ بالرِّيح. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: [و] لَا تمكو إلاّ مَفْتُوحَة مَبْلُوقَةً (199) . وقالَ الراجزُ (200) : يَا ضَمْرَ يَا عبدَ بني كِلابِ يَا أَيْرَ عَيْرٍ لازقٍ ببابِ وكانَ هَذَا أَوَلَّ الثوابِ تمكو اسْتُهُ من حَذَرِ الغُرابِ وقالَ عَنْتَرَةُ (201) : وحَلِيل غانِيةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلاً تمكو فريصتُهُ كشِدْقِ الأَعْلَمِ (172) والمُكاءُ (202) فِي غيرِ هَذَا: الصَّفِيرُ. ويُقالُ: خَضَفَ البعيرُ يَخْضِفُ خَضْفاً. وَقد يُسْتَعَارُ فِي السَّببِّ للإنسانِ، قالَ الشاعِرُ (203) :إنَّا وَجَدْنا خَلَفاً بِئْسَ الخَلَفْ عَبْداً إِذا مَا ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ أَغْلَقَ عنَّا بابَهُ ثُمَّ حَلَفْ لَا يُدْخِلُ البَوَّابُ إلاّ مَنْ عَرَفْ ويُقالُ أَيْضا: با ابنَ خَضَافِ لَا تَفْعَلْ، مِثلُ حَذَامِ وقَطامِ، يُريدُ: [يَا] (204) ابنَ الضارِطَةِ. وقالَ الشاعِرُ (205) : بَذَرَتْ خَضَافِ لَهُم بماءِ مُجاشِعٍ خَبُثَ الحَصادُ حَصَادُهُمْ والمَزْرَعُ ويُروى: خَبْثَ الحصادِ. ويُقالُ: حَبِقَتِ العَنْزُ (206) .

بَاب الرّيح الطيّبة

المخصص

أَبُو عبيد: يُقَال طيب وطابٌ وَأنْشد: مقابَلَ الأعراق فِي الطّاب الطّابْ بَين أبي العَاصِي وَآل الخطّابْ قَالَ أَبُو عَليّ: الطابُ الثَّانِي وصف للطاب الأول على نَحْو شعر شَاعِر وبناؤه فعل أَو فَاعل ذهبت عينه على مَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي هَذَا الضَّرْب.
السيرافي: الطوبى - الطّيب.
صَاحب الْعين: تطيّبت بِهِ.
أَبُو حنيفَة: كلّ ريح طيبَة نسيمٌ وأصل النسيم بدءُ كل ريح إِذا بدأت بِضعْف وَكَذَلِكَ النَّسَم.
قَالَ: خطر الطّيب يخْطر وفار فوَراناً وسطع سُطوعاً وَضاع يضوع ضوْعاً وتضوّع وتضيّع وانضاع.
وَيُقَال: لطائر يَصِيح بِاللَّيْلِ ضُوَع وضيَع والضّياع - ضرب من الطّيب حَدِيد الرّيح والرّيّا - الرَّائِحَة الطّيبَة خاصّة وَهِي مُؤَنّثَة.
قَالَ جميل وَوصف رَوْضَة: بأطيبَ من أردانِ بثنةَ موهِناً أَلا بل لريّاها على الرّوضة الفضْلُ والنّشر - طيب الرّيح خاصّة وَهُوَ الفوْح الَّذِي ينتشر مِنْهَا وَقد نشر وانتشر - تفشى وَأنْشد: كَأَنَّهَا فِي نشرها إِذا نشرْ أَبُو عبيد: وجدت فوعة الطّيب وفغْمتَه وَقد فغَمتْني - إِذا سدّت خياشيمك.
ابْن السّكيت: فعمتني تفعَمُني غَيره تفعمني.
أَبُو عبيد: الشّذا - شدَّة ذكاء الرّيح وَأنْشد: إِذا مَا مشتْ نَادَى بِمَا فِي ثِيَابهَا ذكيُّ الشّذا والمندليّ المطيّرُ

وَقد تقدم أَنه كسَر الْعود وَأَنه الْمسك.
أَبُو حنيفَة: السّعيط والسُعاط - ذكاء الرّيح وحدّتها ومبالغتها فِي الْأنف والسّعوط مِنْهُ وَقيل السّعيط البانُ.
أَبُو عبيد: السّعيط - الرّيح من الْخمر وَغَيرهَا من كل شَيْء.
ابْن السّكيت: هِيَ السُعاط وَمثله الصُوار.
أَبُو حنيفَة: أصوِر المِسك - قطَع رِيحه ونفَحات مِنْهُ يُقَال صِوار وصُوار وَقد تقدم أَنه الْقَلِيل من الْمسك.
أَبُو حنيفَة: الأرَج والأريجة - توهّج الرَّائِحَة وتوقّدها يُقَال توهّج الطّيب - إِذا توقّد وَكَذَلِكَ تأكّل الطّيب وَأكل بعضُه بَعْضًا وَتلك أقْصَى الْمُبَالغَة فِي نَعته ونعت مَا أشبهه.
وَقَالَ النّمر فِي تأكّل الطّيب: تربّبها التّرعيبُ والمحضُ خِلفةً ومسكٌ وكافورٌ ولُبنى تأكَّلُ وَقَالَ أَوْس بن حجر فِي صفة سيف توقّد أَثَره: إِذا سُلَّ من جفنٍ تأكّل أثْرهُ على مثل مِسحاة اللُجَين تأكُّلا فَإِذا بقيت رَائِحَة الطّيب فِي شَيْء قيل عبِقت عبَقاً وعباقة وعباقية.
قَالَ طرفَة: ثمَّ راحوا عبَقُ المسكِ بهم يلفحون الأرضَ هُدّاب الأزُرْ وفأرة الْإِبِل - هِيَ الَّتِي ترعى أَفْوَاه البُقول الطّيبَة من العذَوات العازِبة ثمَّ ترد المَاء فَتَشرب فَإِذا رويت ثمَّ صدّرت فالتفّ بعضُها بِبَعْض فاحتْ برائحة طيبَة قَالَ الرَّاعِي: لَهَا فَأْرَة ذَفراءُ كلّ عَشِيَّة كَمَا فتق الكافور بالمسك فاتقُه قَالَ: ظن أَنه يفتق بِهِ وَكَانَ الرَّاعِي أَعْرَابِيًا قُحّاً والمسك لَا يفتق بالكافور.
قَالَ المتعقب: أما قَوْله والمسك لَا يُفتَق بالكافور فَصَحِيح وَلم يقل الرَّاعِي كَمَا فتق الْمسك بالكافور وَإِن كَانَ الْمسك لَا يفتَق بالكافور فَإِن الكافور يفتق بالمسك وَجعل الرَّاعِي أَعْرَابِيًا قُحّاً وَنسبه إِلَى الجَفاء وأوهم أَنه قد غلِط وخطّأه فِي شَيْء اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون عِنْد أبي حنيفَة أَن الكافور لَا يفتَق بالمسك وَيكون قد غلط فِي الْعبارَة وعكسها فَيكون فِي هَذِه الْحَالة أَسْوَأ حَالا مِنْهُ فِي الأولى وَلَا رَائِحَة أخمّ من الكافور إِذا فتِق بالمسك.
أَبُو حنيفَة: فَأْرَة الْإِبِل مَأْخُوذَة من فَأْرَة الْمسك ونوافجها الَّتِي تكون فِيهَا واحدتها فَأْرَة سميت بالفأر وَلَيْسَت بفأر إِنَّمَا هِيَ سُرَر ظِباء المسْك قَالَ الشَّاعِر: إِذا التَّاجِر الهنديّ وافى بفأرة من المسكِ أضحتْ فِي مفارقهم تجْرِي قَالَ المتعقب: قد غلط فِي همز هَذِه الْفَأْرَة لِأَن الفأر كُله مَهْمُوز مَا خلا فارة الْإِبِل وَقد اخْتلف فِي فَأْرَة الْمسك وفأرة الْإِنْسَان - وَهِي عضله والأعلى فِي فأر الْمسك الْهَمْز وَفِي فأر الْإِنْسَان ترك الْهَمْز وَمن كَلَامهم) أبرز نارَك وَإِن أهزلتَ فارَك (.
أَبُو حنيفَة: وبنواحي الْهِنْد فأر تُجلَب إِلَى أَرض الْعَرَب أَحيَاء وَقد تأنّست وألِفَت تَدور فِي الْبيُوت فَلَا تلابس شَيْئا وَلَا تدخل بَيْتا وَلَا بحراً وَلَا تبول على شَيْء إِلَّا فاح طيبا ويجلب التُّجَّار خُرْأها فيشتريه النَّاس ويجعلونه فِي صُرر يضعونها بَين الثِّيَاب فتطيب وَهِي نَحْو بَنَات مقرَض وَمن هَذَا الْجِنْس الَّذِي ذكرنَا الدُّوَيْبّة الَّتِي تسمّى الزّبادَ - وَهِي مثل السنّور الصَّغِير فِيمَا ذُكر لي تُجلب من تِلْكَ النواحي وَقد تأنس فتُقتنى وتُحلب شَيْئا شَبِيها بالزّبْد يظْهر على حلمته بالعَصْر كَمَا يظْهر على أنف الغِلمان المراهقين فَيجمع وَله رَائِحَة طيبَة البتّة.
قَالَ: وَقد رَأَيْته وَهُوَ يَقع فِي الطّيب وَقد بَلغنِي أَن شحمه كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: أفعم الْمسك الْبَيْت - ملأَهُ رَائِحَة وفعمته رَائِحَة الطّيب وفغمته - مَلَأت أَنفه.
وَقَالَ: مسكٌ ذُو فنَع - أَي حادّ

الرَّائِحَة والصُوار - ريح فيحٌ.
أَبُو زيد: فاحتْ ريح الْمسك فيْحاً وفيحاناً وتفوح فوْحاً وفوَحاناً.
ابْن دُرَيْد: الفيح والفيج والفيخ - الانتشار.
صَاحب الْعين: الفوْح - وجدانُك الرّيح الطّيبَة فاح فوحاً وفُؤوحاً.
ابْن دُرَيْد: يُقَال للطيب إِذا كَانَ لَهُ رَائِحَة إِنَّه لانقيض.
أَبُو عبيد: وجدتْ خُمرة الطّيب وخِمرته - أَي ريحَه والبنّة - الرّيح الطّيبة وَالْجمع بِنان.
ابْن السّكيت: العرْف - الرّيح الطّيبَة.
غَيره: الفنَع - رَائِحَة الْمسك وَأنْشد: وفُروع سابِغٌ أطرافها علّلتها ريحُ مسكٍ ذِي فنَعْ أَبُو زيد: الخَمطة - ريح نور الكرْم وَمَا أشبهه مِمَّا لَهُ ريح طيّبة وَلَيْسَت بشديدة الذّكاء طيبا.
قطرب: أرضٌ خَمطة - طيبَة الرَّائِحَة.

الرّيح المُنتنة

المخصص

نتُن الشيءُ نتْناً ونُتونة ونَتانة وأنتنَ وريحٌ منتِنة ومنتِنة الكسرة فِي الْمِيم عارضة.
قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ إِنَّمَا قَالُوا مِنتِن إتباعاً للكسرة الكسرةَ كَمَا قَالُوا أَنا أجوءُك وأُنبُؤك.
ابْن السّكيت: من قَالَ نتُن قَالَ منتِن وَمن قَالَ أنتَن قَالَ مُنتِن وَإِنَّمَا حَكَاهَا عَن أبي عَمْرو.
قَالَ المتعقب: هَذَا غلط من أبي عَمْرو وَالْأَصْل فِي هَذِه الْكَلِمَة أنتنَ الشيءُ فَهُوَ منتِن وَهِي بلغَة أهل الْحجاز وَغَيرهم يَقُول نتُن الشيءُ ينتُن نتْناً وَلَا يَقُولُونَ نتين وَهَكَذَا القياسُ فِي فعُل كَقَوْلِهِم فقُه وشرُف وظرُف وكبُر وأشباهها فَهُوَ فَقِيه وشريف وظَريف وكبير إِلَّا أنّ طَائِفَة من الْعَرَب جُلُّهم من تَمِيم يَقُولُونَ شَيْء منتِن فيُتبعون الكسرَ الْكسر.
غَيره: منتِن ومنتُن ومِنتين.
أَبُو حنيفَة: الدّفَر - النتْن لَا غير رجُل دفِر وأدفَر وَامْرَأَة دفِرة ودَفْراء وَمن ذَلِك سميت الدُّنْيَا أمّ دفْر.
صَاحب الْعين: ويُقال لَهَا أم دَفار ودَفْرة.
ابْن السّكيت: وَيُقَال للأمَة إِذا سُبّت يَا دَفار وَيُقَال دَفْراً دافِراً لما يَجِيء بِهِ فلَان - وَذَلِكَ إِذا قبّحت الْأَمر أَو نتّنتَه.
أَبُو عبيد: الصِيق - الرّيح المنتنة وَهِي من الدَّوَابّ.
وَقَالَ: عرصَ الْبَيْت - خبُثت رِيحه.
أَبُو زيد: اللّغَن - نتْن يكون فِي أرفاغِ الْإِنْسَان وَأكْثر مَا يكون فِي السودَان وَقد لخِن لخَناً فَهُوَ ألخَن وَالْأُنْثَى لخْناء.
ابْن دُرَيْد: الصّنَق - شدَّة دَفَر الْإِبِط والجسد صنِق صنَقاً.
أَبُو زيد: صئِك الرجل يصئَك صَأكاً - عرق فهاجت مِنْهُ ريح منتِنة من دفَر أَو غَيره.
أَبُو حنيفَة: الصُماح - النّتْن.
وَقَالَ: ذمَتْني الرّيح - آذتني وَأنْشد: إِنِّي ذمَتْني ريحُها حِين أقبلَتْ فكدْتُ لما لاقيتُ من ذَاك أصعَقُ وَقَالَ: فِي طَعَامه تَمَهة وتماهة وتهَمة.
غَيره: وَقد تهِم تهَماً وَبِه سميت تِهامة لِأَنَّهَا سَفُلت عَن نجد فخبُثت ريحُها وَقد تقدم أَنه من التّهَم - وَهُوَ شدّة الحرّ.
أَبُو عبيد: سنِخ الطَّعَام وزنِخ كَذَلِك.
أَبُو حنيفَة: فِيهِ زَناخة وسَناخة وَأنْشد: فَأتيت بَيْتا غير بيتِ سَناخة وازدرْت مُزدار الْكَرِيم المُعوِلِ أَبُو عبيد: فِي طَعَام فلَان سُمَخْريرة - وَهِي الرّيح.
أَبُو حنيفَة: فِي طَعَامه شُمَخريرة وَقد اشمخر - وضح وَفِيه زخمة وزَخامة وَقد زخِم زخَماً وقنَمة وَقد قنِم قنَماً ونمَقة وزَهامة وزُهومة وَهُوَ زهِم زَهماً.
صَاحب الْعين: الزّهومة - رَائِحَة لحم سمين منتِن والزُهْم - الرّيح المُنتنة وَفِيه نمسَة ونسَمة وسهْكة وخمطَة.
سِيبَوَيْهٍ: السّهكة والخَمطة - اسْم لبَعض الرّيح وَلم يُرِيدُوا فعل فعْلة وَالْقَوْل فِي القنَمة كالقول فِي السّهْكة وَقد خمِط خَمطاً وَهُوَ خمِط وزهمَقة.
غَيره: الزّهمقة - نتْن العِرض وَقيل هُوَ الزُهومة السَّيئَة تجدها من اللَّحْم الغثّ وَإنَّهُ لزهْمَق الرّيح - أَي خبيثُها.
أَبُو حنيفَة: الحَرْوة - الرَّائِحَة الكريهة مَعَ حدّة فِي الخَياشيم

والبخَر - النتْنُ خاصّة وَيكون فِي الْفَم وَغَيره ونبتة يُقَال لَهَا البَخْراء وَأَرْض بِالشَّام يُقال لَهَا كَذَلِك لعُفونة تُربتها.
صَاحب الْعين: البخَر والبُخار - رَائِحَة سطعتْ والخمَج - النّتْن وَقد خمج والنّتن مثله وَقد نَتن.
وَقَالَ: أروح الطَّعَام - تغيّرت رِيحه.
صَاحب الْعين: المُجفِر - المتغيّر ريح الْجَسَد.
ابْن دُرَيْد: خلفَ فوه يخلف خُلوفة وخُلوفاً وأخلف - تغيّر من صومٍ أَو مرض.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ اللّبن وَقيل نوم الضُحى مخلَفة للغم.
غَيره: السّهَك - ريح كريهة تجدُها من الْإِنْسَان إِذا عرِق وَإنَّهُ لسهِك وَأنْشد: سَهِكين من صدإ الْحَدِيد كأنّهم تَحت السّنوّر جنَّة البَقّار سِيبَوَيْهٍ: السّهْكة - اسْم لبَعض الرّيح كالخَمطة.
مَا يعمّ الرائحتين
أَبُو حنيفَة: الذفَر - حدّة الرّيح طيبَة كَانَت أَو مُنْتِنَة فَمن الطّيب قَوْلهم مسك أذفَر وَأنْشد: بجوّ من قَساً ذَفِر الخُزامى تداعى الجِربِياءُ بِهِ الحنينا وَمن الْخَبيث تسميتهم الذّفراء ذَفْراءَ - وَهِي نبتة من دِقّ النّبت خبيثة الرّيح وَلذَلِك خُصّت بِهَذَا الِاسْم فَأَما الذّفِرة فعُشبة أُخْرَى تنْبت فِي الجلَد على عِرق وَاحِد لَهَا ثَمَرَة صفراء تُشاكل الجعدة فِي رِيحهَا حَكَاهُ ابْن السّكيت.
أَبُو حنيفَة: الصُنان - ريح الذّفَر وَقيل هِيَ الرّيح الطّيبَة والخُمرة - الرّيح الطّيبة وَرُبمَا قيلت فِي غير الطّيبة وخصّ أَبُو عبيد بهَا الطّيبَة والبنّة - كالخُمرة وَالْجمع بِنان وخصّ أَبُو عبيد بهَا الرّيح الطّيبة.
ابْن دُرَيْد: البنّة - ريح مَرابضِ الْغنم والظِباء والبقرِ والعرْف - الرَّائِحَة الطّيبَة والمُنتنة وَهِي فِي الطّيبة أغلب وذكاءُ الرّيح - حدّتها طيبا كَانَ أَو نتْناً وَقد ذكَت الرّيح ذُكُوّاً كذكوّ النَّار والفورة - سُطوع الرَّائِحَة طيبَة كَانَت أَو مُنْتِنَة.
صَاحب الْعين: النّفْحة - دفْعَة الرّيح طيبَة كَانَت أَو خبيثة وَالْجمع نفَحات وَقد نفح الطّيب وَغَيره ينفَح نفْحاً ونُفوحاً.
غَيره: وهج الطّيب ووهيجُه - انتشاره وأرَجه وتوهّجت رَائِحَة الطّيب - أَي توقّدتْ.
الاستنشاء وَالِاسْتِنْشَاق
أَبُو حنيفَة: إِذا أدنَيْت الشيءَ من أَنْفك لتجتذب رَائِحَته بالاستنشاء قلت تشمّمته واشتممته.
وَقَالَ: شممت الرَّائِحَة شمّاً وشَميماً - وَجدتهَا.
ابْن السّكيت: شمِمت وشمَمْت أشمّ لُغَة.
صَاحب الْعين: أشمَمته إيّاه وَقَول عَلْقَمَة بن عَبدة: كأنّ تَطْيابها فِي الْأنف مشمومُ ذهب ابْن دُرَيْد إِلَى أَنه الْمسك وَلَيْسَ بِمَعْرُوف فِي اللُّغَة.
صَاحب الْعين: والشّمّامات - مَا يُتشمم من الْأَرْوَاح الطّيبة.
أَبُو حنيفَة: الاستياف - الاشتمام وكل شَيْء تشمّمته فقد سُفْته سوْفاً فَإِن كَانَ مِمَّا تُدخله أنفَك قلت تنشّقته واستنشقته ونشِقته نشْقاً ونشيقاً والنّشوق - مَا جعلته فِي أَنْفك وَمِنْه قَوْلهم لأنشِقنّك نَشوقاً مُعطِساً.
ابْن السّكيت: النّشاق - الرّيح الطّيبَة.
أَبُو حنيفَة: الِاسْتِنْشَاق والتنشي كالتشمم.
وَقَالَ: نشيت مِنْهُ ريحًا وأنشيتُ نَشياً ونشوة - شممت ريحًا طيبَة ونفسُ الرَّائِحَة نشوة كالنّشوة من السُكْر ونشاة ونشاً ونشوة.
وَقَالَ:

أنشاني فلَان - وجد ريحي وكل هَذَا يكون فِي الطّيب والنّتن.
أَبُو عبيد: انتشيت من فلَان نشوة طيبَة.
ابْن السّكيت: الذِّئْب يستنشئ الرّيح وَهُوَ مِمَّا هُمز وَلَيْسَ أَصله الهمْز.
أَبُو حنيفَة: نشعْت الطّيب - شممته.
وَقَالَ: أرحْت الرَّائِحَة وأروحتها ورِحْتها.
أَبُو عبيد: أريحها وأراحها.
أَبُو حنيفَة: أروحني الصّيد - وجد ريحي واستراح السُبُع الرّيح واستروح وأروحَ وأراح - أَي وجدهَا.
قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم نسمعهم قَالُوا إِلَّا استروَح وَالِاسْم من كل ذَلِك الرَّائِحَة وَحكي ابْن جني فِي هَذَا الْمَعْنى ريح وريحة.
أَبُو عبيد: لم يُرِح رَائِحَة الْجنَّة من أرحْت ويرِح ويرَح.
وَقَالَ: نكهَ ينكِه وينكَه.
ابْن السّكيت: استنكهْت الشَّارِب فنكَه فِي وَجْهي.
أَبُو زيد: نكهْت عَلَيْهِ وَله أنكه نكْهاً وأنكِه.
تنفّسْت على أَنفه ونكهْته نكْهاً ونكهْته - شممت رَائِحَة فمِه وَالِاسْم النّكْهة.
ابْن دُرَيْد: كُهْت - فِي معنى استنكهْت وَفِي الحَدِيث) فَقَالَ ملك الْمَوْت لمُوسَى كُهْ فِي وَجْهي (.
صَاحب الْعين: نجوْت الرجل - نكهْته وَأنْشد: نجوْتُ مُجالداً فَوجدت منهُ كريحِ الْكَلْب ماتَ حديثَ عهْدِ فقلتُ لَهُ مَتى استحدَثْتَ هَذَا فَقَالَ أصابَني فِي جوفِ مهْدِ
النَّبَات الَّذِي يُصطبَغ بِهِ ويُختضَب
أَبُو حنيفَة: الورْس ضرْبان البادرة والعتيقة فالبادرة - الَّذِي يم يعتُق شَجَره وَهُوَ الْأَفْضَل والعتيقة - الَّذِي عتُق شَجَره وَقيل البادرة - الحَدِيث النّبات وَفِي صبغها حُمرة وَالْآخر الحبشيّ لسواد فِيهِ وَهُوَ آخر الورْس وَقيل هُوَ أصفر خَالص الصُفرة وَيُقَال للشَّيْء يصفرّ قد أورس كَأَنَّهُ أَتَى بورْس كَقَوْلِهِم أثمر الشّجر - إِذا جَاءَ بثمره فَهُوَ وارس ووريس وَقد ورّس ثَوْبه - صبغه بالورس وَهُوَ مؤرّس ووريس وَيُقَال للورس الحُصّ.
ابْن السّكيت: الأصفران - الورس والزّعفران.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا يُصبغ بِهِ العُصْفر وَيُقَال لَهُ أَيْضا الحرّيع والخريع وَقيل هُوَ شَجَره والبهرَم والبَهْرَمان وَأنْشد: كوْماء مِعطير كلوْن البهرَمِ وَيُقَال بهرَم لحيته - حنّاها تحنئة مُشبعة وَيُقَال للعصفر المربِق قيل هُوَ عَرَبِيّ وَقيل هُوَ عجمي يُقَال ثوب ممرّق - مصبوغ بالمرّيق وَأنْشد: يَا لَيْتَني لَك مئزر متمرّق بالزّعفران لبسْته أيّاما فَقَالَ متمرّق بالزّعفران وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يكون بالعُصفر كَمَا قَالَ الآخر مربوب بقار وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يكون بربّ وَصرح سِيبَوَيْهٍ بعربية المرّيق وَقَالَ حَكَاهَا لي أَبُو الخطّاب عَن الْعَرَب.
أَبُو حنيفَة: يُقَال للعُصفر الإحريض.
ابْن الْأَعرَابِي: الإحريض - حبّة خاصّة واحدته إحريضة.
ابْن السّكيت: القِرطِمُ - حبّ العُصفر.
أَبُو عبيد: هُوَ القُرطُم والقِرطِم واحدته قرطمة.
أَبُو حنيفَة: وَهُوَ القِرطِمّ وَيُقَال لسُلافة العُصفر الجِريال وَأنْشد: وَالْخَيْل عابسة كأنّ فُروجَها ونُحورَها ينضحْن بالجِريال سُلافة كل شَيْء وسلَفه - مَا تقدّم مِنْهُ وَالْعرب تسمّي اللَّوْن الْأَحْمَر جِريالاً وَأنْشد: وسبيّة مِمَّا يعتّق بابل كدمِ الذّبيح سلبْتُها جِريالها فَجعل الجريال لَوْنهَا فَلذَلِك قَالَ سلبتها جريالها لِأَنَّهُ سلبها لَوْنهَا لما شربهَا حَمْرَاء وبالها بَيْضَاء وَقيل الجريال - مَا خلُص من لون أَحْمَر وَغَيره وَأنْشد:

إِذا جرِّدتْ يَوْمًا حسِبتَ خميصة عَلَيْهَا وجِريالَ النّضير الدُلامِصا أَرَادَ الصُفرة.
السيرافي: الزّرَجون - صِبغ أَحْمَر وَقد تقدّم أَنه الْخمر وَأَنه الْكَرم وَأَنه المَاء المُستنقع فارسيُّ وَهُوَ مِمَّا مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ.
وَمِمَّا يُشبّ بِهِ العُصفُر القِلي والقِلى وحبّ الرُّمَّان والشّبّ وَقد شببته أشُبّه شبّاً وَاسم مَا شببته بِهِ الشَّبَاب والشّبوب وَمِنْه قيل للكتَم شِباب لِأَنَّهُ يوقِد الحنّاد ويشدّ لَونه وَمِنْه قيل للرجل الْجَمِيل مشبوب وَالْحلق - شَجَرَة تنْبت نَبَات الْكَرم وترتقي فِي الشّجر تطبخ ويُجعل مَاؤُهَا فِي العُصفر فَيكون خيرا لَهُ من حب الرمّان وَيُقَال للعصفر المخلّص صبيب وَأنْشد: دَمًا سِجالاً كصبيب العُصفُرِ وَقد عصفَر ثَوْبه - إِذا صبغه بصبيبة العصفر ويسمّى صبيبه عُصفراً كَمَا يسمّى جناه وَيُقَال للَّتِي تلْتَقط العصفر الغابية وكل ضمّ قبو قبَوْته - ضممته وَكَانَ النحويون يسمّون الرّفْع القَبْو لِأَنَّهُ ضمُّ وثُفْل كل مَا صُبغ بِهِ يُقَال الغِريَل والغريَن وَقد تقدم فِي بَقِيَّة المَاء.
صَاحب الْعين: طُباخة كل شَيْء - عصارته الْمَأْخُوذَة مِنْهُ بعد طبخه كعُصارة البقّم وَنَحْوه.
غَيره: القِنديد - الورْس الْجيد.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا يُصبغ بِهِ الزّعفران وَقد زعفرْت الثَّوْب وَأنْشد فِي وصف الْأسد: أم السّبع فاستنجوا وَأَيْنَ نجاؤكمْ فَهَذَا وربِّ الراقصاتِ المُزعفَرُ وَقيل هُوَ عجمي معرّب وَيُقَال لَهُ الكركُم عجمي وَقد صُرّف فَقيل كَركَم ثَوْبه قَالَ البعيث فِي وصف القَطا: سماويّة كُدْر كأنّ عيونها يُداف بهَا ورْسٌ حديثٌ وكُرْكُمُ قَالَ المعقّب: الكُركُم - غير الزّعفران الزّعفران - شعَر مَعْرُوف والكركم - عيدَان مَعْرُوفَة يسْتَغْنى بشهرتها عَن الشَّاهِد عَلَيْهَا ولونها كلون الورس سَوَاء وهما مباينان للون والزعفران وهما أصفران وصبيغاهما أصفران فاقِعان وكلّما زيد فِي صِبغيهما نصَعا وصبيب الزّعفران أَيْضا أصفر فَإِن زيد فِي صبغه رهقته كُدْرة فَإِن أفرِط يه شاكل السّواد ولون الزَّعْفَرَان أَحْمَر.
ابْن دُرَيْد: كركُم - هُوَ الهُرد فِي بعض اللُّغَات وَقيل الهُرْد - عُروق صُفر وَفِي الحَدِيث)
ينزل عِيسَى بن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام فِي ثَوْبَيْنِ مهرودَيْن (أَي مصبوغين بالهُرْد.
غَيره: العنبَر - الزّعفران وَقيل الورس.
أَبُو حنيفَة: وَمن أَسْمَائِهِ الرّيهُقان والعبير والخَلوق والجاديّ قَالَ أَبُو النَّجْم وَوصف نسَاء: كَأَن لونَ البيضِ فِي الأُدْحيّ منهنّ لَوْلَا صُفرة الجاريّ أَبُو عبيد: الْجَسَد والجِساد - الزَّعْفَرَان وَمِنْه قيل للثّوب مجسَدٌ ومجسد - إِذا صبِغ بالزّعفران.
أَبُو حنيفَة: ثوب مجْسَد - إِذا كثر فِيهِ الزَّعْفَرَان حَتَّى يجفّ فَيقوم قِياماً وَمِنْه يُقَال للدّم إِذا جفّ جاسد وجسِد.
أَبُو عبيد: المردَقوش - الزَّعْفَرَان وَقد تقدم أَنه من الرّياحين.
وَقَالَ: ذرّحت الزَّعْفَرَان وَغَيره فِي المَاء - إِذا جعلت مِنْهُ فِيهِ شَيْئا يَسِيرا.
صَاحب الْعين: القُمّحان والقمَّحان - الزّعفران وَقيل الورْس وَقد تقدم أَنه الذّريرة وَأَنه زبَد الْخمر.
غَيره: القرمد - الزَّعْفَرَان وثوب مقرمَد - مطليّ بِهِ وَأنْشد: بالعبير مُقَرْمَدِ وَقَالَ: ثوب مفروك بالزعفران وَغَيره - إِذا صبغ بِهِ صبغاً شَدِيدا.
ابْن السّكيت: أَو غَيره يَده من الزَّعْفَرَان

عطرة والفيْد - ورق الزَّعْفَرَان.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا يُصطبغ بِهِ العندم - وَهُوَ البقّم وَهُوَ خشب يُطبخ وَلَيْسَ بعرق.
قَالَ الْأَعْشَى فِي نعت الْخمر: فبتّ كَأَنِّي شاربٌ بعد هجعةٍ سُخاميّة حَمْرَاء تحسَب عندَما أَبُو عبيد: من ذَلِك دم الْأَخَوَيْنِ - وَهُوَ الشّيّان والأيدَع.
غَيره: الأيدع - خشب البقم وَقيل الزَّعْفَرَان وَقد بدّعته.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: همزَة أيدع زَائِدَة وَإِن لم تشتقّ مِنْهُ مَا تذْهب فِيهِ الزِّيَادَة فَلم يعرف يدّعته.
صَاحب الْعين: القرمز - صبغ أرمني يُقال إِنَّه من عصارة دود يكون فِي آجامهم وَمِمَّا يُصبغ بعصيره النُكَعة والنّكَعة - وَهِي هَنة تخرج فِي رَأس الطّرثوثة حَمْرَاء قانئة وَمِنْه قيل رجل نكع - شَدِيد الْحمرَة وَمِمَّا يُختضب بِهِ الحنّاء وَهُوَ مَمْدُود واحدته حنّاءة وَبِه سمي الرجل ويُجمع الْحِنَّاء حُنّاناً وَأنْشد: فَلَقَد أروح بلمّة فينانة سَوْدَاء لم تخضَب من الحُنّان وَقد حنّأ لحيته - خضبها بالحنّاء وتحنّأ وَلَا يُقَال حنّن وَلَا تَحَنن وَمن أسمائها العُلاّم واليرنّاء واليرنّاء ممدودان.
أَبُو عبيد: هُوَ اليرنّا واليُرنّا والرّقان والرّقون وَقد رقن رَأسه ورقّنه وأرقنه.
أَبُو حنيفَة: الرّقون مثل الخضوب - وَهُوَ كل مَا هيأته لتختضب بِهِ وَمِنْه قيل للْمَرْأَة إِذا نقّطت وَجههَا بالزعفران ارتقنت والرّقان كالخضاب وَيُقَال ذَلِك أَيْضا لما اختضبت بِهِ والراقنة - المختضبة وَيُقَال ثمأ لحيته يثمأها ثمئاً وثمغها - صبغها بِالْحِنَّاءِ وثمأت أَنفه وثمغت - إِذا كَسرته فَسَالَ دَمًا ونضو الْحِنَّاء - بَاقِي أَثَره وَقد نضا نضوّاً وَمن شباب الحنّاء الخِطْر والسّنا وَهِي من الأغلاث والعظلِم - وَهُوَ الوسمة والوسْمة.
قَالَ: وَلَا أَحسب العِظلم سمي وسْمة إِلَّا من الوسامة لِأَنَّهَا تستر قُبوح الشّيب وتشبّه الشَّيْخ بالشباب.
قَالَ أَبُو عَليّ: واشتقاق أَسمَاء مِنْهُ وَلذَلِك لم تُصرَف.
أَبُو عُبَيْدَة: الغريّ - صبغ أَحْمَر وَأنْشد: كأنّما جبينُه غريُّ أَبُو حنيفَة: وَمن شِباب الحنّاء الصبيب - وَهُوَ نُقاعة وَلذَلِك قيل لما صبّته السّحابة من الْمَطَر فاستنقع صبيب وَقيل هُوَ طبيخ شُجيرة تشبه السّذاب وَقيل هُوَ مَاء شَجَرَة السمسم وَقيل هُوَ نقاعة حنّاء تصبّ على حنّاء فتعجن بهَا وَقيل الصّبيب - مَاء الشُقّارى وَالِاخْتِلَاف فِيهِ لَيْسَ من قبل الصّبيب هَذِه الْمِيَاه كلّها صبيب وَلَكِن من قبل الْأَشْيَاء الَّتِي أَخذ صبيبها فالصّبيب وَاحِد وَمَا استُلّ مِنْهُ شَتَّى.
ابْن السّكيت: القُفْل - شجر بالحجاز يضخم يتّخذ النِّسَاء من ورقه غُمراً يَجِيء أَحْمَر وَمِمَّا يمتشط بِهِ فيسوّد الشّعْر ورق العشرِق وورق القان والفِرصاد - صبغ فِي الْأَيْدِي وللأثواب وَلَا يُصبغ بِهِ والفرصاد - هُوَ التّوث والتوت وَقيل التّوث بِالْفَارِسِيَّةِ والتوت بِالْعَرَبِيَّةِ.
ابْن السّكيت: هُوَ التّوت وَلَا تقل النّوث.
ابْن دُرَيْد: اللطَخ - كل شَيْء لطخته بِغَيْر لَونه.
أَبُو زيد: الغمرة والغمْر - الزَّعْفَرَان وَقيل الورس وثوب مغمر - مصبوغ بِهِ وَجَارِيَة مغمّرة - مطلية ومغتمرة ومتغمّرة.
أَبُو زيد: العوهَق - صبغ يشبه اللازورد.
غَيره: العِرق - نَبَات أصفر يُصبغ بِهِ وَجمعه عُروق وَقيل الْعرق جمع واحدته عِرقة.
أَبُو زيد: وَهُوَ الجزْع.
صَاحب الْعين: الحلْق - نَبَات لورقه حُموضة يخلَط بالوسمة للخِضاب الْوَاحِدَة حلْقة.
الاصطباغ والاختضاب
خضبْت الشَّيْء أخضبه خضْباً وخضّبته - غيّرت لَونه بحمرة وكل مَا غيّر لَونه بحمرة فَهُوَ مخضوب

وخضيب وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى وَالْجمع خُضُب وَقد اختضب وتخضّب وَاسم مَا تخضّبت بِهِ الخِضاب والخُضبة - الْمَرْأَة الْكَثِيرَة الاختضاب.
أَبُو عبيد: اختضبت الْمَرْأَة طرْقاً أَو طرْقين - أَي مرّة أَو مرَّتَيْنِ.
صَاحب الْعين: اختضبت الْمَرْأَة غمْساً - إِذا غمست يَديهَا خِضاباً مستوياً من غير تَصْوِير.
وَقَالَ: نضا الخضاب نضْواً ونُضوّاً - ذهب لَونه ونصل يكون ذَلِك فِي الْيَد والرِجل وَالرَّأْس واللحية ونُضاوة الخِضاب - مَا يُؤْخَذ مِنْهُ بعد النّصول.
أَبُو حَاتِم: صبغته أصبُغه صبغاً واصطبغته.
صَاحب الْعين: وَالِاسْم الصِبغ والصِباغ وَقد أَنْعَمت تجنيس ذَلِك فِي بَاب ألوان اللبَاس.
وَقَالَ: ثمغ رأسَه بالحنّاء والخلوق يثمغه - غمسه فَأكْثر.

خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي سكن مكة.

معجم الصحابة للبغوي

خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي
سكن مكة.
599 - حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثني أبي نا وهب بن جرير نا أبي قال: سمعت يونس بن يزيد يحدث عن الزهري عن مسلم بن يزيد أحد بني سعد بن بكر: أنه سمع أبا شريح بن عمرو الخزاعي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
رأيت في كتاب محمد بن سعد أبو شريح اسمه: خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المجترش بن عمرو بن مازن بن عدي بن ربيعة أسلم قبل فتح مكة وكان يحمل ألوية بني كعب الثلاثة يوم فتح مكة، ومات أبو شريح بالمدينة سنة ثمان وستين وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

600 - حدثنا سريج بن يونس وعمرو الناقد وابن المقري قالوا: نا سفيان عن عمرو عن نافع بن جبير عن أبي شريح الخزاعي عن

أبو شريح كعب بن عمرو الخزاعي ويقال: خويلد بن عمرو سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
عونك اللهم
أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي، قراءة عليه من أصل كتابه، وأنا اسمع فأقرأه، وذلك بمصر في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربع مئة، قال: قرىء على أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة، وأنا أسمع، قال: قرىء عليّ، وأروه عني:

أبو شريح كعب بن عمرو الخزاعي
ويقال: خويلد بن عمرو سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: أبو شريح الخزاعي كعب بن عمرو ويقال: خويلد بن عمرو.
ومات سنة ثمان وستين بالمدينة ..
وقال ابن نمير: اسم أبي شريح كعب بن عمرو.
أخبرنا عبد الله قال نا أحمد بن زهير قال سمعت أبي يقول: أبو شريح: كعب بن عمرو.

2016 - أخبرنا عبد الله قال حدثني سريج بن يونس ومحمد بن عباد المكي قالا: نا سفيان عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبي شريح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن على جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن
397- بريح بن عرفجة
د ع: بريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن بريح قال ابن منده: هكذا قاله عبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي، عن ليث بْن أَبِي سليم، عن زياد بْن علاقة، عن بريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن بريح، شك المحاربي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ستكون بعدي هنات وهنات.
رواه غيره، عن ليث بِإِسْنَادِهِ، فقال: عن عرفجة بْن شريح، وهو الصواب، وقيل: عرفجة بْن ضريح، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم، وذكره: هكذا حكى، وهو وهم، وَإِنما هو عرفجة بْن ضريح، أو ضريح بْن عرفجة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2419- شريح بن أبرهة
د ع: شريح بْن أبرهة وقيل: شريح اليافعي.
له صحبة وهو ممن بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
روى عمرو بْن قيس الملائي، عن المحلم بْن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: " لبيك اللهم لبيك.....
"
، الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وله أيضًا حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي، وحميري، اختلاف فإن يافعًا بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أَبِي وهب الذي يأتي ذكره.
أخرجه أَبُو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية، ولله أعلم.
2420- شريح بن الحارث
ب د ع: شريح بْن الحارث بْن قيس بْن الجهم ابن معاوية بْن عامر بْن الرائش بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع بْن معاوية بْن كندة، أَبُو أمية وقيل: شريح بْن الحارث بْن المنتجع بْن معاوية بْن ثور بْن عفير بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد الكندي، وقيل غير ذلك، وقيل: هو حليف لكندة.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يلقه، وقيل: لقيه واستقضاه عمر بْن الخطاب عَلَى الكوفة، فقضى بها أيام عمر، وعثمان، وعلي، ولم يزل عَلَى القضاء بها إِلَى أيام الحجاج، فأقام قاضيًا بها ستين سنة، وكان أعلم الناس بالقضاء، ذا فطنة، وذكاء، ومعرفة، وعقل، وكان شاعرًا محسنًا له أشعار محفوظة، وكان كوسجا، لا شعر في وجهه.
روى علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن معاوية بْن ميسرة بْن شريح القاضي، عن أبيه، عن جده معاوية، عن شريح: أَنَّهُ جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن، فقال له: " جيء بهم "، فجاء بهم والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قبض.
ولما ولي القضاء سنة ثنتين وعشرين رئي منه أعلم الخلق بالقضاء، وقال له علي: يا شريح، أنت أقضى العرب.
ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحًا معه إِلَى البصرة، فقضى بها سنة، وقضى مسروق بْن الأجدع بالكوفة، حتى رجع شريح، وكان مقامه بالبصرة سنة.
ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح، فأعفاه، واستقضى أبا بردة بنت أَبِي موسى، وقال الشافعي: إن شريحًا لم يكن قاضيًا لعمر، فقيل للشافعي: أكان قاضيًا لأحد؟ قال: نعم، كان قاضيًا لزياد.
وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فأن أمر شريح وأن عمر استقضاه ظاهر مستفيض، وله أخبار كثيرة في أحكامه، وحلمه، وعلمه، ودينه، ولا نطول بذكره.
وتوفي سنة سبع وثمانين، وله مائة سنة.
وقال أَبُو نعيم: مات سنة ست وسبعين، وقال علي بْن المديني: مات شريح سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسع وتسعين، وقال أشعث بْن سوار: مات شريح، وله مائة وعشرون سنة.
أخرجه الثلاثة.
2421- شريح الحضرمي
ب د ع: شريح الحضرمي.
كان من أفاضل أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد روى سلمان بْن بلال، وابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ، قال: ذكر شريح الحضرمي عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ذلك رجل لا يتوسد القرآن.
ورواه النعمان راشد، عن الزُّهْرِيّ، فقال: ذكر عنده مخرمة بْن شريح، وهو وهم منه، ونذكره في مخرمة، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

2422- شريح بن أبي شريح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2422- شريح بن أبي شريح
د ع ب س: شريح بْن أَبِي شريح.
حجازي، من الصحابة.
روى عنه أَبُو الزبير، وعمرو بْن دينار، أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول: " كل شيء في البحر مذبوح "، قال: فذكرت ذلك لعطاء، فقال: أما الطير فأرى أن نذبحه.
قال أَبُو حاتم: له صحبة.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جده وذكره جده فقال: شريح بْن أَبِي شريح، وقال أَبُو زكرياء، وَأَبُو موسى: شريح صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلهذا خفي عَلَى أَبِي زكرياء، والله أعلم.
2423- شريح بن ضمرة
ب: شريح بْن ضمرة المزني.
وهو من ولد لحي بْن جرش بْن لاطم بْن عثمان بْن مزينة، وهي أمه، وأبوه عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر، نسب ولده إليها، فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة نسبة إِلَى أمهما مزينة بنت كلب بْن وبرة، وهو أول من قدم بصدقة مزينة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
2424- شريح بن عامر
ب: شريح بْن عامر السعدي.
من بني سعد بْن بكر، له صحبة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى الجزية بالبصرة حين سار إِلَى الشام، ثم ولاه عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، البصرة، فقتل بناحية الأهواز.
أخرجه أَبُو عمر.
2425- شريح الكلابي
س: شريح الكلابي يعرف بذي اللحية.
ذكره سَعِيد بْن يوسف الأصبهاني القرشي، وقد ذكر في الذال المعجمة.
أخرجه أَبُو موسى.
2426- شريح بن عمرو
س: شرح بْن عمرو الخزاعي.
أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين، وروى له: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه "، وحديث تحريم مكة، وهو في الإسنادين هكذا شريح، وَإِنما هو أَبُو شريح، والحديثان مشهوران به، وقد وهم فيهما.
أخرجه أَبُو موسى.
2427- شريح بن المكدد
شريح بْن المكدد.
وقال الطبري: هو شريح بْن مرة بْن سلمة بْن حجر بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي، وَإِنما قيل: المكدد ببيت قاله، وهو: سلوني فكدوني وَإِني لباذل لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بين قيس استخلفه عَلَى أذربيجان، وكان جوادًا، ووفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومثله قال الكلبي.
2428- شريح بن هانئ
ب د ع: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ ابن الحارث بْن كعب وقيل: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سفيان بْن الضباب، واسمه سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا له، وبه كنى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة، وكان شريح يكنى أبا المقدام.
روى عن: علي، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعائشة، وسمع أباه هانئًا.
روى عنه: ابناه مُحَمَّد، والمقدام، والشعبي، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرًا طويلًا، وسار إِلَى سجستان غازيًا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار عَلَى المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال شريح ذلك اليوم:
2567- ضريح بن عرفجة
س: ضريح بْن عرفجة وقيل: عرفجة بْن ضريح.
روى ليث، عن زياد بْن علاقه، عن ضريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن ضريح، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أمه مُحَمَّد وأمرها جميع فاقتلوه، كائنا من كان ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: اختلف في اسم هذا الرجل عَلَى وجوه، قيل: عرفجة بْن شريح، وهو الأشهر.
2603- طريح بن سعيد
طريح بْن سَعِيد بْن عقبة، أَبُو إِسْمَاعِيل الثقفي.
جاهلي، ذكره مُحَمَّد بْن أَبِي عوف في الصحابة.
روى إِسْمَاعِيل بْن طريح، عن أبيه: أن أبا سفيان رمى جده سَعِيد بْن عقبة يَوْم الطائف، فأصاب عينه، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه، فقال: " إن شئت دعوت اللَّه فردت عليك، وَإِن شئت فعين في الجنة "، قال: عين في الجنة.
وروى ابنه إِسْمَاعِيل، عن أبيه طريح، عن جده سَعِيد، أَنَّهُ قال: حضرت أمية بْن أَبِي الصلت الثقفي حين حضرته الوفاة، فأغمي عليه ثم أفاق، فرفع رأسه، ثم نظر إِلَى البيت فقال:
لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

6003- أبو شريح الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6003- أبو شريح الأنصاري
ب: أبو شريح الأنصاري له صحبة، ذكروه في الصحابة.
قال أبو عمر: لا أعرفه بغير كنيته، وذكر هذا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6004- أبو شريح الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6004- أبو شريح الخزاعي
ب ع س: أبو شريح الخزاعي الكعبي اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: كعب بن عمرو، وقيل: هانئ بن عمرو.
وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاء.
وكان من عقلاء الرجال، وكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى السلطان، فاعلموا أني مجنون.
ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية، فهو له حل، فليأكله وليشربه.
(1871) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي، أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها، فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيها ساعة من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب ".
فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة.
وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
يعضد شجرة أي: يقطعها، ولا فارا بخربة

6005- أبو شريح الحارثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6005- أبو شريح الحارثي
ب: أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي
(1872) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قدم هانئ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي ولدك أكبر؟ "، فقلت: شريح، فقال: " أنت أبو شريح ".
قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده، وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر
كذا ذكره ابن مندة في حرف الموحدة، ووهمه أبو نعيم، وهو تصحيف قال ابن مندة: روى عبد الرحمن المحاربي عن ليث عن زياد بن علاقة عن بريح بن عرفجة أو شريح. قال: ورواه غيره عن ليث، فقال عرفجة بن بريح [ (1) ] ، وهو الصّواب.
بن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري.
قال البخاريّ في «التّاريخ» : وفد على [ (1) ] النبيّ ﷺ في وفد بني نمير.
وروى الباورديّ ويعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن راشد، عن دلهم بن دهثم عن عائذ بن ربيعة القريعي، عن قرّة بن دعموص، عن الحارث بن شريح- أنه انطلق إلى النبيّ ﷺ، فذكر حديثا طويلا سيأتي في ترجمة يزيد بن عمير.
ورواه قيس بن حفص عن دلهم بن دهثم، عن قرّة، وكان في الوفد فذكر نحوه.
وسيأتي في القاف.
وروى الحكيم التّرمذيّ من طريق عائذ بن ربيعة، قال: قلت للحارث بن شريح: ما قال لك رسول اللَّه ﷺ في الماعون؟ قال: «الحجر والحديد والماء» .
وأخرجه ابن السّكن مطوّلا، ووقع عند عمر بن شبّة شريح بن الحارث، وهو مقلوب.

حبيش بن شريح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو حفصة.
قال ابن مندة: ذكره إسحاق بن سويد الرمليّ في الصّحابة، وذكره موسى بن سهل في التابعين، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن، عن أبي حفصة الحبشي، واسمه حبيش، قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصّحابة فأذنوا وأقاموا الصّلاة وصلّيت بهم ... الحديث. انتهى.
ليس في هذا ما يقتضي صحبته، وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهم في التابعين، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصّامت، وذكره الصّغانيّ في المختلف فيهم، لكنه قال: حبيب بن شريح، وهو وهم.
بفتح أوله وآخره مهملة، بوزن عظيم.
ذكره ابن فتحون، وقال: وقع في التفسير أن زيد الخيل قال: يا نبيّ اللَّه، إن فينا رجلين يقال لأحدهما ذريح ... فذكر حديثا في نزول قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ [المائدة: 4] .
قلت: وجدته في الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: أخبرنا عمي، عن أبيه، عن هشام بن الكلبيّ، أخبرني رجل من طيِّئ، قال: قال زيد الخيل للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: يا رسول اللَّه، فينا رجلان يقال لأحدهما ذريح وللآخر أبو حدانة «1» ، ولهما أكلب خمسة يأخذن الظباء، فما تقول فيهن؟ فأنزل اللَّه تعالى الآية. ثم وجدته في تفسير ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: نزلت هذه الآية في عديّ بن حاتم وزيد الخيل الطائيين، وذلك أنهما جاءا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقالا: يا رسول اللَّه، إنا قوم نصيد الكلاب والبزاة، وإن كلاب آل ذريح تصيد البقر والحمير والظّباء، فذكر الحديث، فهذا يدل عن أن ذريحا بطن من طيِّئ لا اسم رجل بعينه يمكن أن يكون له صحبة. فاللَّه أعلم.
الذال بعدها الراء
بن ربيعة الثعلبيّ، والد الحتات الشاعر تقدم ذكر ولده وقد قيل رديح، بتقديم الراء والتصغير والدال المهملة.
وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : خرج الحتات إلى جهاد الفرس وأبوه شيخ كبير حيّ فشقّ عليه، وجزع من فراقه، وأنشد أبياتا، فلما بلغت الحتات أجابه:
ألا من مبلغ عنّي ذريحا ... فإنّ اللَّه بعدك قد دعاني
فإن تسأل فإنّي مستقيد ... وإنّ الخيل قد عرفت مكاني
[الوافر] في أبيات.
وقال أبوه يرثيه لما بلغه أنه استشهد:
أبغي الحتات في الجياد ولا أرى ... له شبها ما دام للَّه ساجد
وكان الحتات كالشّهاب حياته ... وكلّ شهاب لا محالة خامد
[الطويل]
الذال بعدها الكاف
اليافعي «3» .
قال ابن مندة: له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي، عن عمرو بن قيس، عن محل بن وداعة، عن شريح بن أبرهة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ كبّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى، وإسناده ضعيف.
وأخرج ابن مندة من طريق الفضل بن عبد اللَّه، عن عمرو بن قيس الملائي، عن المحل «4» بن وداعة: سمعت شريحا الحميريّ، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في حجة الوداع.. فذكر حديثا في التلبية.
قلت: قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس، فزاد في إسناده معاذ بن جبل، جعله في مسندة.
وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل «5» بن وداعة أنه «6» بغير لام، ووقع عند أبي عمر: شريح بن أبي وهب «7» حديثه عند عمرو بن قيس، عن المحل بن وداعة عنه، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب، ويافع من حمير.
بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة، أبو أمية القاضي.
نسبه ابن الكلبيّ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا، ويقال: إنه شريح بن الحارث بن شراحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كندة.
مختلف في صحبته. قال ابن السكن: روي عنه خبر يدلّ على صحبته.
وقال ابن مندة: ولّاه عمر القضاء، وله أربعون سنة [وقال عباس الدّوري عن ابن معين شريح بن هاني وشريح بن أرطاة كوفيان، فقلت: أين القاضي منهما؟.
قال: ليس واحد منهما القاضي، شريح بن شرايح وهو أقدم.
وقال يعقوب بن سفيان: شريح القاضي هو ابن شرحيل، ويقال: ابن شراحيل]
«1» وكان في زمن النبي ﷺ ولم يره ولم يسمع عنه «2» .
قلت: وهذا هو المشهور، ولكن
روى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، حدثنا أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة، عن أبيه شريح، قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول «3» اللَّه، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن. قال: «جيء بهم» «4» فجاء بهم والنبيّ ﷺ قد قبض.
وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح، قال: وليت القضاء لعمر، وعثمان، وعلي، فمن بعدهم، إلى أن استعفيت من الحجاج، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة، وعاش بعد ذلك سنة.
وقال ابن المدينيّ: ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة، ونزل البصرة سبع سنين.
يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن.
وقال ابن السّكن: أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي، غير أني لم أجد له ما يدلّ على لقيه لرسول اللَّه ﷺ غير هذا، واللَّه أعلم بصحته.
وكان قاضي عمر على العراق يقال: إنه عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة.
وقال ابن معين: كان في زمن النبي ﷺ ولم يسمع منه.
وقال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وقال ابن المديني. قضى لزياد بالبصرة سبع سنين، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة.
وقد روى شريح عن النبي ﷺ وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم.
روى عنه أبو وائل، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، ومجاهد، وابن سيرين وآخرون.
وقال حنبل «5» ، عن ابن معين: هو أسنّ من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة.
وقال أبو حصين: كان شاعرا فائقا. وقال ابن سيرين: كان كوسجا «1» .
وقال: أبو إسحاق السّبيعي، عن هبيرة بن يريم «2» ، قال عليّ لشريح: أنت أقضى العرب.
وقال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا- يعني بالبصرة- سنة لم يقض قبله مثله ولا بعده.
قال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانين، وقال المديني «3» : سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادّعى حفيده علي بن عبد اللَّه- وليس بعمدة- أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.
بن أبي شريح الحجازي «5» .
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.
وروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي ﷺ قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح» .
وعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ ... فذكر نحوه مرفوعا.
والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم.

ز شريح بن ضمرة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ.
بن قيس بن عامر بن عمير. وعند ابن قانع: شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي، من بني سعد بن بكر.
قال أبو عمر: له صحبة، وولّاه عمر البصرة وقتل ب «الأهواز» . وروى عمر بن شبة من طريق قتادة، قال: كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدّه، فوجه بشريح بن عامر
السعدي من بني سعد بن بكر فقال له: كن ردءا للمسلمين، فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها، وهو جدّ القاسم بن سليمان.
ذكره البغويّ، وقال: بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعيّ، يعني الّذي تقدم في الذال المعجمة، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي، كما تقدم.

شريح بن عمرو الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق ابن شهاب، عن سلمة بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر- أنه أخبره أنّ شريح بن عمرو الخزاعيّ- وكان من أصحاب النبي ﷺ [أن أصحاب النبي ﷺ] «3» يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية، فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه، فبلغ النبي ﷺ، فاشتدّ غضبه، فلما كان العشاء قام فأثنى على اللَّه بما هو أهله ... فذكر الحديث.
قال شريح: فوادّه النبي ﷺ.
وروى ابن شاهين أيضا، من طريق ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن شريح ابن عمرو الخزاعي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ... » الحديث.
قال أبو موسى في «الذّيل» : هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح، واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي، وليس العجب من وهم ابن شاهين فيهما، وإنما العجب كيف وقعا؟.
قلت: لم يهم ابن شاهين، وإنما تبع ما وقع، والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي «4» شريح. وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا، فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر.
بن ربيعة.
وهو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذكرت قائل ذلك في عبد اللَّه بن شريح.
بن سلمة بن مرة بن حجر بن عديّ بن ربيعة بن معاوية
الكنديّ، وهو شريح بن المكدّد. قال ابن الكلبيّ: قيل له المكدد ببيت قاله، وهو:
سلوني فكدّوني فإنّي لباذل ... لكم ما حوت كفّاي في اليسر والعسر «1»
[الطويل] قال: ولشريح وفادة، وكذا قال الطّبريّ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان.
جاء ذكره في حديث صحيح،
أخرجه النّسائيّ من طريق الزّهري، عن السّائب بن يزيد أن شريحا الحضرميّ ذكر عند النّبيّ ﷺ فقال له: «ذاك رجل لا يتوسّد القرآن» «4» ،
وهكذا قال أكثر أصحاب الزّهريّ.
وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم.
وقال النّعمان بن راشد عن الزّهريّ السّائب: [ذكر مخرمة بن شريح، وهو وهم منه، كذا قال ابن مندة هنا، وأخرج] «5» في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطّاهر بن المدائني، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزّهري ... الحديث. فقال:
مخرمة بن شريح، وكأنه وهم من ابن مندة، فإنّا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات، عن أبي الطّاهر شيخه بهذا الإسناد، فقال: ذكر شريح، فأما طريق النّعمان فأخرجها الطّبراني موصولة [بهذا الإسناد] »
. قال أبو نعيم- بعد أن أخرجه عن الطّبرانيّ:
كذا قال النّعمان.
والصّواب ما رواه ابن المبارك ومن تابعه عن يونس.
قلت: قد رواه البغويّ من طريق الليث عن يونس، كما قال: قال النّعمان بن راشد.
فاللَّه أعلم.
غير منسوب. ذكره أبو عمر، فقال: روى واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: «يقول اللَّه تبارك وتعالى: يا ابن آدم، امش إليّ أهرول إليك ... » الحديث.
قال أبو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا، يعني وكان قدم ذكر شريح الحضرميّ، وشريح الحجازيّ، وشريح بن عامر، وشريح بن أبي وهب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت