الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أحمد بن أبي يزيد بن محمّد السراي، الشهير بمولانا زادة الحنفي، شهاب الدين بن ركن الدين.
ولد: سنة (754 هـ) أربع وخمسين وسبعمائة. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "فقيه الحنفية، فما دخل بلدًا إلا عظمه أهلها لتقدمه في الفنون ولا سيما فقه الحنفية ودقائق العربية والمعاني ... ثم حبب إليه السلوك فبرع في طريق الصوفية، وحج وجاور ورزق في الخلوات فتوحات عظيمة، وأخبر عن نفسه أنه رأى النبي -صَلى الله علَيه وسلم - في المنام فاستقرأه أوائل سورة البقرة" أ. هـ. * الوجيز: "حج وجاور في الحرمين، ودرَّس للمحدِّثين في البرقوقية أول ما فتحت والصرغتمشية" أ. هـ. من أقواله: إنباء الغمر "ومن كلامه الدال على ذكائه قوله: أعجب الأشياء عندي البرهان القاطع الذي لا مجال فيه للمنع، والشكل الذي يكون لي فيه فكر ساعة ... " أ. هـ. وفاته: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. ¬__________ * إنباء الغمر (2/ 363)، الدرر (1/ 357)، النجوم (11/ 383)، الشذرات (8/ 542)، وجيز الكلام (1/ 291)، بغية الوعاة (1/ 399). |
|
المفسر: عبد الحليم بن محمد الرومي، المعروف بأخي زادة، القطسنطيني الحنفي.
ولد: سنة (963 هـ) ثلاث وستين وتسعمائة. من مشايخه: حسام الدين بن قرة جلبي، وعبد الرؤوف الشهير بعرب زادة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "كان النجم وحده في ثقوب الذهن وصحة الإدراك والتضلع من الفنون". وقال: "قال النجم الغزي حدثني شيخنا القاضي محب الدين الحنفي على رأس الألف قال اتفق أهل الروم قاطبة على أن أستانبول ليس من نشأ فيها الآن من أولاد العلماء وغيرهم أفضل رجلين شابين أحدهما عبد الحليم هذا والثاني أسعد بن المولى سعد الدين ثم اختلفوا في أيهما أفضل، قال: وبلغني أن عبد الحليم أفقه، ¬__________ * خلاصة الأثر (2/ 319)، أعلام الفكر في دمشق (178)، معجم المؤلفين (2/ 60). * معجم المفسرين (1/ 258)، هدية العارفين (1/ 505)، وفيه عبد الحليم بن بيش قرم بن نصوح، إيضاح المكنون (1/ 139) وفيه عبد الحليم بن نصوح، معجم المؤلفين (2/ 60)، كشف الظنون (1/ 855). * معجم المفسرين (1/ 259)، خلاصة الأثر (2/ 319)، هدية العارفين (1/ 504)، إيضاح المكنون (1/ 601)، معجم المؤلفين (2/ 61)، الأعلام (3/ 284)، كشف الظنون (1/ 855). وأسعد كان عبد الحليم أعلم بالمعقولات، وبالجملة فإن فضله مسلم عند أهل الروم وليس فيهم من ينكره" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه حنفي قاضٍ، عارف بالتفسير، من علماء الدولة العثمانية" أ. هـ. وفاته: سنة (1013 هـ) ثلاث عشرة وألف. من مصنفاته: رسالة في تفسير قوله تعالى {{ما كَانَ عَلَى النبي مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ .. }}، و"تعليقة على الأشباه والنظائر"، و"حاشية على جامع الفصولين" وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: عبد الله بن محمّد بن يوسف بن عبد المنان الحلمي الحنفي، الإسلامبولي، الأماسي.
ولد: سنة (1066 هـ) ست وستين وألف. من مشايخه: أبوه، ثم خليل، ثم سليمان الواعظ، وأخذ الطريق عن إلياس السامري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الفاضل، المحدث، المفسر، رئيس القراء" أ. هـ. ¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 66)، هدية العارفين (1/ 475)، الأعلام (4/ 129)، معجم المؤلفين (2/ 284)، إيضاح المكنون (1/ 574). * سلك الدرر (3/ 87)، إيضاح المكنون (1/ 142)، الأعلام (4/ 129)، معجم المؤلفين (2/ 294)، كشف الظنون (2/ 1148)، هدية العارفين (1/ 582)، معجم المفسرين (1/ 325). • الأعلام: "عالم بالتفسير والقراءات" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "متكلم مقرئ واعظ منطقي" أ. هـ. وفاته: سنة (1167 هـ) سبع وستين ومائة وألف. من مصنفاته: له شرح على صحيح البخاري، وحاشية على تفسير البيضاوي، وله شعر بالألسن الثلاث، و"حاشية على العقائد النسفية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن محمّد، المعروف بالتوني جوق زادة (¬1)، الحنفي.
من مشايخه: محمّد المدني وغيره. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "أحد صدور العلماء الأفاضل وأركان الدولة أصحاب الرفعة والجاه والسلطان". وقال: "واشتهر بين علماء الحجاز وعظم لديهم وعرفوا مكانه من العلم والفهم". ثم قال: "كان فاضلًا محققًا فقيهًا عالمًا بالفروع والأصول خبير بالمسائل والفنون" أ. هـ. وفاته: سنة (1183 هـ) ثلاث وثمانين ومائة وألف. من مصنفاته: "جمع الحاوي في شرح تفسير البيضاوي"، و "حاشية على أنوار التنزيل". |
|
المفسر: علي بن محمّد حناوي زادة، علاء الدين.
ولد: سنة (918 هـ)، وقيل: (916 هـ) ثمان عشرة، وقيل: ست عشرة وتسعمائة. من مشايخه: المولى محيي الدين المشتهر بالمعلول، والمولى محيي الدين المشتهر بمرحبا وغيرهما. كلام العلماء فيه: • العقد المنظوم: "كان رحمه الله أحد أماجد القروم في كل منطوق ومفهوم، ذا نفس عليه وسجية سنية .. وكان رحمه الله واسع المعرفة كثير الأفتنان جاريًا في ميدان المعارف بغير عنان وقد أخترع الكثير من المعاني ... وكان شيخ العربية وحامل لوائه .... " أ. هـ. • معجم المفسرين: "قاض مفسر، فقيه حنفي، شاعر تركي مستعرب ... درّس في أدرنة وبروسة ... ثم ولي قضاء دمشق فقضاء بروسة فأدرنة فالقسطنطينية .. وحضر جنازته الوزراء والعلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (979 هـ) تسع وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "حاشية على شرح الكافية للجامي في النحو"، و "حاشية على أنوار التنزيل" و "حاشية على شرح تجريد العقائد للسيد" و "حاشية على الكشاف"، وشرح قصيدة البردة. |
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن أحمد، أبو عبد الله، الرومي الأزنيقي، المعروف بوحْيي زادة.
ولد: سنة (940 هـ) أربعين وتسعمائة. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "قد أكمل صاحب الترجمة طريق الصوفية على بعض المشايخ وجلس على سجادة الذكر والوعظ .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالعربية رومي مستعرب من أهل أسكدار .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1018 هـ) ثمان عشرة وألف. من مصنفاته: "تعليقات" في التفسير، "الإشارة الجائزة لحل مغلقات الرامزة" و"مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب" |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن بهاء الدين بن لطف الله الحنفي الرَّحماوي، محيي الدين الشهير ببهاء الدين زادة.
من مشايخه: مصلح الدين القسطلاني، ومعلم السلطان أَبو يزيد خان المولى المعروف بابن المعترف وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الكواكب السائرة: "كان صوفيًا وربى كثيرًا من المريدين وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم" أ. هـ. * الشقائق النعمانية: "وصل إلى خدمة الشيخ العارف بالله تعالى محيي الدين الإسكيبي ووصل عنده غاية ما تمناه في معارف الصوفية وأجاز له ... ثم جلس في زاوية شيخه بالمدينة المنورة بعد وفاة الشيخ عبد الرحيم المؤيدي وربى كثيرًا من المريدين" أ. هـ. * الشذرات: "المولى الحنفي الإمام العلامة المحقق المعمر المنور أحد الموالي الرومية ... ثم مال إلى التصوف، فخدم العارف محيي الدين الإسكليبي وجلس في زاوية شيخه المذكور بعد موت المولى عبد الرحيم بن المؤيد، وكان عالمًا بالعلوم الشرعية والفرعية، ماهرًا في العلوم العقلية عارفًا بالتفسير والحديث والعربية زاهدًا ورعًا، ملازمًا لحدود الشريعة، مراعيًا لآداب الطريقة، جامعًا بين علوم الشرع ومعارف الحقيقة" أ. هـ. "قلت: ذكره شمس الدين الأفغاني في كتابه الماتريدية (1/ 317) ضمن الفصل الثاني، ذكر أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية وذكر كتابه (القول الفصل) وقال شمس الدين الأفغاني: "جمع فيه بين التصوف وبين الكلام" أ. هـ. * قلت: "عند مراجعة كتابة القول الفصل تبين أنه شرح كتاب الفقه الأكبر المنسوب للإمام أبي حنيفة حيث قام بالشرح على طريقة الصوفية والفلاسفة وكذلك بالشرح أمور باطنية كثيرة. وفي نهاية الكتاب قال صاحب مكتبة الحقيقة ¬__________ * الشقائق النعمانية (259)، الكواكب السائرة (2/ 29)، الشذرات (10/ 421)، الأعلام (6/ 60)، معجم المؤلفين (3/ 174)، كشف الظنون (2/ 1034)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 317)، القول الفصل - شرح الفقه للإمام الأعظم أبو حنيفة - مكتبة الحقيقة - استانبول (1405 هـ-1985 م). التي طبعت هذا الكتاب ما نصه: "هذا الكتاب (القول الفصل) ألفه محمد بن بهاء الدين وهو الشرح (الفقه الأكبر) للإمام الأعظم أبي حنيفة رحمه الله ويسمى الكتب التي تشرح للمسلمين ما يحل وما يحرم عمله (كتبًا فقيهًا). ويقال للكتب التي تشرح ما يجب اعتقاده كتب (الفقه الأكبر) أو (الكلام) أو (العقائد)، وقد شرح كتاب الإمام أبي حنيفة رحمه الله علماء أجلاء كثيرة. وأكثرهم فائدة وأعظمهم نفعًا كتاب (القول الفصل) ومؤلف هذا الكتاب الشيخ محمّد بن بهاء الدين الذي توفي سنة (956 هـ-1549 م) وفي الكتاب ردود علمية على الفلاسفة القدامى وعلى علماء المعتزلة والشيعة والوهابية (¬1) واللامذهبية وإثبات ببطلان معتقداتهم وأن الفرقة الناجية هي الفرقة التي تسمى (أهل السنة والجماعة) .. " أ. هـ. وفاته: سنة (952 هـ) تقريبًا اثنتين وخمسين وتسعمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن العظيم"، و"شرح الأسماء الحسنى" و"شرح الفقه الأكبر" للإمام الأعظم جمع فيه بين طريق الكلام وطريق التصوف، وله في التصوف رسائل كثيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار السلطان العثماني مراد الرابع قرارا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي".
1043 رجب - 1634 م أصدر السلطان العثماني مراد الرابع قرارًا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي"، وكان ذلك أول إعدام لأحد العلماء في الدولة العثمانية، وقد هدف السلطان إلى تأكيد هيبة الدولة التي كانت تواجه عددًا من الأزمات الداخلية، خاصة من بعض طوائف الجيش |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - عمر بن محمد بن علي، أبو طاهر بن زادة الأصبهاني الخرقي الدلال. [المتوفى: 453 هـ]
سمع أبا بكر ابن المقرئ، وأبا عبد اللَّه بن مَنده، وأبا عَمْر السُّلميّ. وعنه سعيد بن أبي الرَّجاء، والحسين بن عبد الملِك الخلّال. وكان أُميّا لا يكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْحَمِيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أحمد، العلّامة أبو سَعْد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويُعرف بخُوَاهَرْزَادَة. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ مائلًا إلى الحديث وكتابته، كبير الشّأن في مذهبه. روى عَنْ خاله القاضي عليّ بْن الحَسَن الدِّهْقان، والخطيب عَبْد الوهّاب الكسائي، وطائفة. ومات بمَرْو. ذكره ابن شيخنا قاضي الحصن. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الراوية، ولا تكون إلا من جلدين تفأم بثالث بينهما لتتسع.
وفي «المغني» لابن باطيش: المزادة: شيء من الأدم أو غيره على هيئة الكيس، يجعل فيه الزّاد وهي معروفة بالحجاز، إلا أنها لا تكون عندهم إلا من الأدم. وفي الحديث: «أن النبيّ صلّى الله عليه وسلم توضأ من مزادة مشرك». [نيل الأوطار 8/ 184] وفي «نيل الأوطار» : هي السقاء الكبير، سميت بذلك، لأنه يزاد فيها على الجلد الواحد، كذا قال النسائي. «القاموس المحيط (زيد) 1/ 296، والمغني لابن باطيش ص 24، ونيل الأوطار 8/ 184». |