|
زيج
: (} زاح) الشَّيْءُ ( {{يزِيح}} زَيْحاً) ، بِفَتْح فَسُكُون، ( {{وزُيوحاً) ، بالضَّمِّ (}} وزِيُوحاً) ، بِالْكَسْرِ، ( {{وزَيحاناً) ، محرَّكة (: بعُد وذَهَبَ،}} كانْزاحَ) بِنَفسِهِ. ( {{وأَزحْتُه) أَنا، وأَزاحه غيرُه. وَفِي (التّهذيب) }} الزَّيْح: ذَهَابُ الشَّيْءِ: تَقول: قد {{أَزحْتُ عِلَّتَه؛}} فزاحتْ، وَهِي! تَزِيحُ. وَقَالَ الأَعشى: وأَرْملةٍ تَسْعى بشُعكٍ كأَنَّها وإِيَّاهُم رُبْدٌ أَحَثَّتْ رِئالَها هنَأْنَا فَلم تمْنُنْ علينا فأَصْبحتْ رَخِيَّةَ بالٍ قد أَزَحْنَا هُزَالَهَا وَفِي حَدِيث كَعْبِ بن مالكٍ: (زاحَ عنّي الباطلُ) ، أَي زَالَ وذَهَبَ. |
|
(الزيج)كل كتاب يتَضَمَّن جداول فلكية يعرف مِنْهَا سير النُّجُوم ويستخرج بواسطتها التَّقْوِيم سنة سنة (مَعَ) وخيط الْبناء (مَعَ) وعربيته المطمر
|
|
زيج: زيج، ويجمع على أزْياج (دي ساسي طرائف 1: 90) وزيجات (بدرون ص13).
|
|
زيج: زَيَج: تصحيف سَيَح عند أهل الأندلس (انظر سيح) وقد ذكرت في القسم الأول من معجم فوك ولم تفسر.
زَبُّوح = زنبوج: شجرة الزيتون البري (معجم الإسبانية ص32). وزَبُوجة عند دوماس (حياة العرب ص118). |
|
الزيج:[في الانكليزية] Astronomical table ،horoscope [ في الفرنسية] Table astronomique ،horoscope بالكسر وسكون الياء هو عند المنجّمين اسم كتاب قد تضمّن أحوال حركات الكواكب، وأمثال ذلك مما يعلم من المرصد. والزيج معرّبة من زيگ بالكاف الفارسية، وهو خيط يثبته النقّاشون على الملابس، وذلك قانون معروف لدى نقاشي الثياب، كما أنّ الزيج هو قانون لدى المنجّم لمعرفة النقوش والأوضاع الفلكية وخطوطها، وجداولها طولا وعرضا، وهي شبيهة بخيوط الزيگ في طولها وعرضها وتراكبها فوق بعضها، وذلك لأنّ كيفية نقوش الثياب ظهرت من تلك الخيوط، كما أنّ مجموعة حركات الكواكب تظهر من جداول الزيج. وقراءته بالجيم الفارسية من الخطأ المشهور لدى العامّة.كذا في سراج الاستخراج.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَوازِيجُ:
بعد الزاي ياء ساكنة، وجيم: بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصبّ في دجلة، ويقال لها بوازيج الملك، لها ذكر في الأخبار والفتوح، وهي الآن من أعمال الموصل، ينسب إليها جماعة من العلماء، منهم من المتأخرين: منصور ابن الحسن بن عليّ بن عاذل بن يحيى البوازيجي البجلي، فقيه فاضل حسن السيرة، تفقه على أبي إسحاق الفيروزآباذي وسمع منه الحديث ورواه، وتوفي سنة 501. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَرْزِيجانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وزاي مكسورة، وياء مثناة من تحت، وجيم، وآخره نون: قرية كبيرة تحت بغداد على دجلة بالجانب الغربي، منها كان والد أبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب البغدادي، وكان أبوه يخطب بها، ورأيتها أنا، وقال حمزة: كانت درزيجان إحدى المدائن السبع التي كانت للأكاسرة، وبها سميت المدائن المدائن، وأصلها درزيندان فعرّبت على درزيجان. |
|
زيج
زِيج The builder's string, or line, (K in art. زوج, improperly there mentioned, TA,) which he extends to make even, thereby, the row of stones, or bricks, of the building; syn. مِطْمَرٌ [q. v.]: (TA:) [also called زِيقٌ:] an arabicized word, (K,) from [the Pers\.] زِهْ, signifying “ a bowstring: ” so in the “ Shifá el-Ghaleel. ” (TA.) b2: Also, as is said in the “ Mefáteeh el-'Uloom,” [An astronomical almanac; or a set of astronomical tables;] a book, or writing, containing stellar calculations, year by year: in which sense, likewise, it is an arabicized word, from the Pers\. زِهْ: pl. زِيَجَةٌ. (TA.) b3: And The science of astronomy, or of the celestial sphere. (TA.) زَائِجَةٌ A four-sided, or round, scheme, made to exhibit the horoscope, or places [or configurations] of the stars at the time of a birth: an astrological term [arabicized from the Pers\. زَايْچَهْ]: so in the “ Shifá el-Ghaleel,” from the “ Mefáteeh el-'Uloom,” by Er-Rázee. (TA.) |
|
زيجمون
إحدى صيغ الإسم زيجموند بمعنى دفاع المنتصر أو حماية الغازي. |
|
زيجا
إحدى صيغ الإسم زيجموند المأخوذ عن التيوتونية بمعنى حماية المنتصر ودفاع الغازي. |
|
زِيجَةالجذر: ز و ج
مثال: زِيجَةٌ مباركةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة بهذا المعنى لم ترد في المعاجم. المعنى: زَوَاج الصواب والرتبة: -زَوَاجٌ مبارك [فصيحة]-زِيجَةٌ مباركة [صحيحة] التعليق: الموجود في المعاجم أن «زَواج» اسم مصدر للفعل «زَوّج»، بمعنى «قرن»، ولم تذكر المعاجم القديمة كلمة «زيجَة» بهذا المعنى، ولكنها وردت في عدد من المعاجم الحديثة مثل: محيط المحيط، وتكملة المعاجم، والمنجد، والأساسي، وذكر الأخير أنها محدثَة. |
|
مَزِيجالجذر: م ز ج
مثال: مزيجٌ من عصير الفواكهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: ممزوج منه الصواب والرتبة: -مزيج من عصير الفواكه [صحيحة] التعليق: على الرغم من عدم ورود هذه الكلمة في المعاجم بمعنى الممزوج، فإنه يمكن تصحيحها استنادًا إلى قرار مجمع اللغة المصري بقياسية «فَعيل» بمعنى «مفعول» من كل فعل ليس له «فَعِيل» بمعنى «فاعل»، وقد أثبتتها المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد بهذا المعنى. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الزِّيجُ: كتاب يحْسب مِنْهُ سير الْكَوَاكِب ليستخرج مِنْهُ التَّقْوِيم.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الزيج
هكذا في كشف الظنون ولم يزد عليه والزيجات كثيرة ذكرها صاحب الكشف فمن شاء فليرجع إليه وقد تقدم في الألف في علم الأزياج. قال في مدينة العلوم: علم الزيجات والتقاويم: علم يتعرف منه مقادير حركات الكواكب سيما السبعة السيارة وتقويم حركاتها وإخراج الطوالع وغير ذلك منتزعا من الأصول الكلية ومنفعته: معرفة الاتصالات من الكواكب من المقارنة والمقابلة والتربيع والتثليث والتسديس والخسوف والكسوف وما يجري في هذا المجرى. وقال في كشاف اصطلاحات الفنون: منفعته معرفة موضع كل واحد من الكواكب السبعة بالنسبة إلى فلكه وإلى فلك البروج وانتقالاتها ورجوعها واستقامتها وتشريقها وتغريبها وظهورها واختفائها في كل زمان ومكان وما أشبه ذلك من اتصال بعضها ببعض وكسوف الشمس وخسوف القمر وما يجري هذا المجرى انتهى. والغرض منه أمران: أحدهما: ما ينتفع به في الشرع وهو: معرفة أوقات الصلوات وسمت القبلة والساعات وأحوال الشفق والفجر. وثانيهما: معرفة الأحكام الجارية في عالم العناصر وهذه المعرفة لكونها مبنية على أمور واهية ودلائل ضعيفة لا تفيد شبهة فضلا عن حجة ولهذا لا يعتد بها في الشرع والذي يصح منها في بعض الأوقات فإنما هو بطريق الاتفاق وذلك لا يدل على الصحة. وأنفع الزيجات الأيلخاني الذي تولاه خواجه نصير الدين الطوسي. وأتقنها زيج الغ بيك بن شاهرخ مرزا ابن أمير تيمور وقد تولاه بسمرقند غياث الدين جمشيد وتوفاه الله تعالى في مبادئ أحواله ثم تولاه قاضي زاده الرومي وتوفاه الله تعالى أيضا قبل إتمامه وإنما أتمه وأكمله علي بن محمد القوشجي. وأهل مصر يعتنون بالزيج المصطلح. وأهل الشام يعتنون بزيج ابن شاطر. والزيجات غير ما ذكر كثيرة يعرفها أهلها انتهى ما في مدينة العلوم للأرنيقي رحمه الله. |
سير أعلام النبلاء
|
الدرزيجاني، شمس الأئمة:
4662- الدَّرْزِيجَاني 1: الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ الحَسَنِ الفَقِيْهُ, الحَنْبَلِيّ, المُقْرِئ، صَاحِبُ القَاضِي أَبِي يَعْلَى. سَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ البَنَّاء، وَلَقَّن خلقاً كَثِيْراً، وَكَانَ قَوَّالاً بِالْحَقِّ، أَمَّاراً بِالعُرف، كَبِيْرَ الشَّأْنِ، عَظِيْمَ الهيبَة. أَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ النَّجَّار، وَبَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ يَوْم فِي رَكْعَة واحدة، وأنه تفقه بأبي يعلى. وَقَالَ أَحْمَدُ الجِيْلِيُّ: جَعْفَر ذُو المقَامَاتَ المَشْهُوْرَة، وَالمَهِيبُ بِنُوْرِ الإِيْمَان وَاليَقِينَ لَدَى المُلُوْك وَالمُتَصَرِّفِيْن. مَاتَ فِي الصَّلاَةِ سَاجِداً, فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، فدفُن بدَاره بِدَرْزِيْجَانَ، -رَحِمَهُ اللهُ-، مِنْ سَنَةِ ست وخمس مائة. 4663- شمس الأئمة 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، مُفْتِي بُخَارَى، شَمْسُ الأئمة, أبو الفضل بكر بن محمد بن عَلِيِّ بن الفَضْلِ الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ، السَّلَمِيّ, الجَابِرِي، البُخَارِيّ, الزَّرَنْجَرِي. وَزَرَنْجَرُ: مِنْ قرَى بُخَارَى. كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي حِفْظِ المَذْهَب، قَالَ لِي الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ: كَانَ الإِمَامَ عَلَى الإِطلاَق، وَالمَوفُودَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ، رَافَقَ فِي أَوّل أَمرِهِ برهَانَ الأَئِمَّة المَاضِي عَبْد العَزِيْزِ بن مَازه، وَتَفَقَّهَا مَعاً عَلَى شَمْسُ الأَئِمَّة مُحَمَّدُ بنُ أَبِي سَهْل السَّرْخَسِيّ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 15". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 270"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 200"، ولسان الميزان "2/ 58"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 33". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس جمعية أمازيجية في المغرب تدعو للتطبيع مع إسرائيل ..
1430 شعبان - 2009 م أُعلِن في المغرب عن تأسيس جمعية أمازيجية تدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتسعى لإقامة علاقات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية مع الكيان. وزعمت الجمعية أن هدفها توثيق الصلات التاريخية بين الأمازيج واليهود الإسرائيليين الذين استوطنوا المناطق الأمازيجية بالمغرب وهاجروا إلى إسرائيل. وطالبت بالسماح لهؤلاء اليهود الإسرائيليين العودة إلى المغرب في أي وقت يشاؤون. وذكرت أنها تسعى للحفاظ على تراث اليهود الذين هاجروا من المغرب إلى جهات أخرى، وأنها ترمي سياسيًا لحماية الحقوق الأساسية للشعبين الأمازيجي واليهودي، ومكافحة "اللاسامية والعنصرية"، والاعتراف الدستوري والرسمي باللغتين الأمازيجية والعبرية بالشمال الإفريقي وبالعالم كله. وقالت الجمعية أنه بالنسبة للأهداف الاقتصادية والاجتماعية فإنها تعتزم تحقيق مشاريع تنموية وصحية وفلاحية وصناعية بين المغرب وإسرائيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو مَعْشَر، المُنَجِّم صاحب الزِّيْج. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[646]-
هُوَ جَعْفَر بْن محمد البلْخيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - منصور بْن الحسن بْن عاذل، أبو الفَرَج البَجَليّ، البَوَازيجيّ، [المتوفى: 501 هـ]
والبَوَازيج: بين تِكْريت والموصل. قِدم بغداد، وتفقَّه بأبي إِسْحَاق الشّيرازيّ، ولازمَهَ، وسمع مِن: ابن المهتدي بالله، وغيره، روى عَنْهُ: عليّ بْن أحمد اليَزْدي، ومحمد بْن أَبِي الغنائمّ التّكْريتيّ. وكان مِن العقلاء، الصُّلَحاء، وُلّي قضاء البوازيج، وعاش إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - جعفر الحنبليّ، المعروف بالدَّرْزِيجانيّ، الفقيه، [المتوفى: 506 هـ]
صاحب القاضي أبى يعلى ابن الفراء. ذكره أبو الحسين ابن الفرّاء في " طبقات أصحاب أحمد "، وقد لقّن خلقًا القرآن. وكان قوالا بالحق، مَهيبًا، ذا سطوة وجلالة، وهو جعفر بْن الحَسَن. وبالغ في تعظيمه ابن النّجّار، وأنّه كَانَ يختم كلّ يَوْمٍ القرآن في رَكْعةٍ واحدة، وأنه تفقه على أبي يعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - سالم بْن عَبْد السلام بْن علوان، أَبُو المُرجّى البوازيجي، الصُّوفي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
صحِب أَبَا النجيب السّهروَرديّ ولازَمَه، وسمع معه من زاهر الشحامي، وغيره، وعنه يوسف بْن مُحَمَّد الواعظ، وعمر بْن مُحَمَّد المقرئ، وشهاب الدين السَّهْرُوَرديّ، وغيرهم. وتُوُفي قبل الثمانين وخمس مائة؛ قاله ابْن الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى، أبو سعْد الدَرْزِيجانيّ، [المتوفى: 600 هـ]
المؤدّب بالبصرة. أَخَذَ القراءات عن أصحاب أَبِي العزّ القَلانِسيّ. وسمع ببغداد من هبة اللَّه الحاسب، وابن ناصر. وحدَّث بواسط. ودَرْزِيجان: من قرى بغداد. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عَبْد الكريم بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، الإِمَام أَبُو الفضل القُرَشِيّ البَوَازِيجِيّ الضرير المقرئ، [المتوفى: 611 هـ]
نزيل المَوْصِل. قرأ بها القراءات عَلَى يَحْيَى بن سَعْدُون. وتَفَقَّه عَلَى يونس بن مَنَعة الإربلي. وَسَمِعَ " المقامات " من أَبِي سعد مُحَمَّد بن عَليّ الحِلّيّ صاحب الحريريّ. وَسَمِعَ من تاج الإسلام ابن خميس. قرأ عليه بالروايات تقيّ الدين أَحْمَد بن نَوْفل النَّصيبيّ. وَرَوَى عنه ولده -[318]- عزّ الدين مُحَمَّد بن عَبْد الكريم ويُعرف بابن حزميَّة. مات في هَذَا العام بالموصل؛ أرَّخه الفَرَضيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - عَبْد اللَّه بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن أبي الفرج ابن الزَّيْتُونيّ البَوازيجيُّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من يحيى بن ثابت، ومعمر ابن الفاخر، وأبي عليّ ابن الرَّحَبِيّ. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض العاطر، في تلخيص: (زيج ابن الشاطر)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزاهي، في اختصار: (الزيج الشاهي)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الزيج
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: إبراهيم
ابن حبيب الفزاري. كذا في: (تاريخ الحكماء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: ابن حماد
الأندلسي. بني على أرصاد: إبراهيم بن يحيى النقاش. فعمل عليها: ثلاثة أزياج. أحدهما سماه: (الكور، على الدور) . والآخر: (الأمد، على الأبد) . ومختصرها: (المقتبس) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: ابن السمح
أبي القاسم: إصبع بن محمد الغرناطي. المتوفى: سنة 426، ست وعشرين وأربعمائة. كتبه: على طريقة الهند. في مجلد كبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: ابن الشاطر
الأنصاري، الدمشقي، الفلكي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله عالم مقادير الأشياء ... الخ) . اختصره: شمس الدين الحلبي. وسماه: (الدر الفاخر) . وصححه: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن غلام الله بن أحمد الحاسب الكوم، الريشي، الموقت بجامع الملك المؤيد. وسماه: (نزهة الناظر، في تصحيح أصول ابن الشاطر) . ثم اختصره: على وجه بديع. وسماه: (اللمعة، في حل الكواكب السبعة) . أوله: (الحمد لله الذي جعل العلم شمسا، وحرس من الكسوف شعاعه ... الخ) . ذكر فيه: أنه ألف كتابه المسمى (نزهة الناظر، في تلخيص زيج ابن الشاطر) . ثم اختصره: على وجه بديع. وسماه: (باللمعة، في حل السبعة) . يستخرج منه: الأعمال بأسهل مأخذ، وأقرب مقصد بالجداول. حاصرا للرسالة في: اثني عشر فصلا، في ستين جدولا. ولخصه أيضا: محمد بن علي بن إبراهيم، الشهير: بابن زريق الجيزي، الشافعي، الموقت. وسماه: (روض العاطر، في تلخيص: زيج ابن الشاطر) . ثم اختصره. أوله: (الحمد لله الذي رفع السماء بقدرته ... الخ) . ذكر: أن ابن الشاطر وضع كتابا عظيما، وعمل عملا مشتملا على: تحقيق أماكن الكواكب، وسائر أعمالها. وعمل على ذلك: شرحا طويلا. في: مائة باب. ورتبه: أحسن ترتيب. فجرد: الجداول منه، وذكر العمل بها فقط، من غير كلفة حساب. وجعله مشتملا على: مقدمة، وفصول، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: ابن يونس
أبي الحسن: علي بن أبي سعيد (عبد الرحمن) المنجم. المتوفى: سنة 399، تسع وتسعين وثلاثمائة. كتبه: للعزيز بالله الحاكم. في: أربعة مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: أبي حنيفة
الدينوري، المنجم. أرصد (صاحب الرصد) ، بأصبهان. صنفه: سنة 335. لركن الدولة: حسن بن بويه الديلمي. ذكره صاحب (الكزيدة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: أبي معشر
جعفر بن محمد بن عمر البلخي، المنجم. المتوفى: سنة 272، اثنتين وسبعين ومائتين. وهو: مجلد كبير. ألفه على: مذهب الفرس. وأثنى على هذا المذهب. وقال: إن أهل الحساب من فارس، وغيره، أجمعوا على أن أصح الأدوار أدوار هذه الفرقة، (2/ 966) وكانوا يسمونها: سني العالم. وأما أهل زماننا فيسمونها: سني أهل فارس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: الأستاذ
جمال الدين: أبي القاسم بن محفوظ المنجم، البغدادي. أوله: (الحمد لله على أنعمه وآلائه....) . وهو: من منجمي عصر المقتدر بالله العباسي. جمعه: من عدة زيجات. وكتب: ما اتفقوا عليه من الأوساط، والجداول بالأمثلة. وهو: في مجلد كبير. ذكر التواريخ: مفصلا، والمواسم أيضا، بل الخلفاء إلى زمانه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: ألوغ بيك
محمد بن شاهرخ. اعتذر فيه: من تكفل مصالح الأمم، فتوزع باله، وقل اشتغاله. ومع هذا، حصر الهمة على: إحراز قصبات طريق الكمال، واستجماع مآثر الفضل والأفضال، وقصر السعي إلى جانب تحصيل الحقائق العلمية، والدقائق الحكمية، والنظر في الأجرام السماوية. فصار له: التوفيق الإلهي رفيقا. فانتقشت على فكره غوامض العلوم. فاختار رصد الكواكب، فساعده على ذلك: أستاذه، صلاح الدين: موسى، المشتهر: بقاضي زاده الرومي، وغياث الدين جمشيد. فاتفق: وفاة جمشيد، حين الشروع فيه. وتوفي: قاضي زاده أيضا، قبل تمامه. فكمل ذلك: باهتمام، ولد غياث الدين: المولى: علي بن محمد القوشجي، الذي حصل في حداثة سنه غالب العلوم، فما حقق رصده من الكواكب المنيرة، أثبته: ألوغ بيك في كتابه هذا. وجعله على أربع مقالات: الأولى: في معرفة التواريخ. وهي على: مقدمة، وخمسة أبواب. الثانية: في معرفة الأوقات، والطالع في كل وقت. وهي: اثنان وعشرون بابا. الثالثة: في معرفة سير الكواكب، ومواضعها. وهي: ثلاثة عشر بابا. الرابعة: في موافي الأعمال النجومية. وهى: على بابين. وهو: أحسن الزيجات، وأقربها إلى الصحة. شرحه: المولى: محمود بن محمد، المشتهر: بميرم. بالفارسية. في رجب، سنة 904، أربع وتسعمائة. أوله: (تبارك الذي له ملك السموات والأرض ... الخ) . وأهداه: إلى السلطان: بايزيد. وسماه: (دستور العمل، في تصحيح الجدول) . وشرحه أيضا: مولانا: علي القوشجي. قال ميرم، في شرحه: إنه مقصور على: البراهين الهندسية، لا على وجه التوضيح والبيان. واختصر: (الزيج الألوغ بيكي) . الشيخ: محمد بن أبي الفتح الصوفي، المصري. طوله من طول سمرقند. وهو: صط لوسن جزائر الخالدات. إلى طول مصر. وهو: ندنه، من ساحل البحر الغربي، على أصول هذا الرصد. ثم جعل الحل منه بالسنة التامة. وأراد أن يعمل جداوله: بالسنة الناقصة. فجعل كتابا آخر. سماه: (بهجة الفكر، في حل الشمس والقمر) . (2/ 967) ورتب ذلك على: ثلاثة فصول. الأول: في مقوم الشمس. الثاني: في مقوم الجوزهر. الثالث: في مقوم القمر. ومعرب: (الزيج الألوغ بيكي) . المسمى: (بتذكرة الفهيم، في عمل التقويم) . أوله: (الحمد لله الذي خلق الأفلاك ودورها ... الخ) . و (التسهيل) . لعبد الرحمن الصالحي، الموقت بالجامع الأموي. وهو: محلول ألوغ بيك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: إيلخاني
فارسي. وهو الذي كتبه: المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. من محصول الرصد، الذي بناه: هلا كوخان بن تولي (تولو) ، بمراغة، سنة ... ذكر نصير الدين فيه: أنه جمع لبناء الرصد جماعة من الحكماء، منهم: المؤيد العرضي، من دمشق. والفخر المراغي، الذي كان بالموصل. والفخر الخلاطي، الذي كان بتفليس. والنجم (ونجم الدين) دبيران القزويني. وابتدأ ببنائه: في جمادى الأولى، سنة 657، سبع وخمسين وستمائة، بمراغة. والأرصاد التي بنيت قبله: كان الاعتماد عليها دون غيرها، هو: رصد أبرخس. وله مذ بني، من: ألف وأربعمائة سنة. وبعده: رصد بطلميوس، بمائتي سنة، وخمس وثمانين سنة. وبعده: في ملة الإسلام، رصد المأمون ببغداد، وله أربعمائة سنة، وثلاثون سنة من الهجرة. والرصد البتاني، في حدود الشام. والرصد الحاكمي، بمصر. ورصد: رضي بني الأعلم، ببغداد. وأوفقها: الرصد الحاكمي. ورصد ابن الأعلم. ولهما: مائتان وخمسون سنة. وقال الأستاذون: إن أرصاد الكواكب السبعة، لا يتم في أقل من ثلاثين سنة، لأن فيها يتم دور هذه السبعة. فقال هلاكو: أجهد في أن يتم رصد هذه السبعة، في اثنتي عشرة سنة. وذكر فيه أيضا: جنكيز خان، وأولادهم، وكيفية استيلائهم، وظهورهم، إلى عبور هلاكو من النهر إجمالا، إلى أن قال هلاكو خان: ملحدان را قهر كرد وبغداد بكرفت وخليفة را برداشت ثا حدود مصر بكرفت وكساني كه ياغي بودند نيست كرد وهنر مندانرا درهمه أنواع بنواخت وبفرمود تا هنرهاي خويش ورسمهاي نيكونهاد ومن بنده نصيرراكه أزطوسم بولايت ملحدان افتاده بودم أزأنجابيرون آورد ورصد ستاركان فرموده وحكمايى راكه درر صدمى دانستند جون مؤيد الدين العرضي كه بدمشق بود وفخر الدين مراغي كه بموصل بود وفخر الدين خلاطي كه بتفليس بود ونجم الدين دبيران كه بقزوين بودازان ولايتها بطلبيد وزمين مراغه رصدرا اختيار كردند وبفرمودتا كتابها أزبغداد وشام وموصل وخراسان بياورند (2/ 968) وتقدير جنان كردكه منكوقان أزميان برخاست وبعد ازان هلاكو وبعدازو ابقا بجاي بدربادشاه بود رصدستار كان تمام شد. ورتبه على: أربع مقالات. الأولى: في التواريخ. الثانية: في سير الكواكب، ومواضعها، طولا، وعرضا. الثالثة: في أوقات المطالع. الرابعة: في باقي أعمال النجوم. شرحه: حسن (حسين) بن محمد النيسابوري، القمي، المعروف: بنظام. شرحا فارسيا. وسماه: (كشف الحقائق) . أوله: (أجناس سياس بي قياس ... الخ) . قال، غياث الدين، جمشيد بن مسعود الكاشي، في (مفتاح الحساب) : وضعت الزيج، المسمى: (بالخاقاني) ، في تكميل (الزيج الإيلخاني) . وجمعت فيه: جميع ما استنبطت من أعمال المنجمين، مما لا يأتي في زيج آخر، مع البراهين الهندسية. وهو: زيج مشهور. كتبه: لما قدم سمرقند، بدعوة السلطان: ألوغ بك. و (منتخب زيج إيلخاني) . لعليشاه: محمد بن قاسم، صاحب: (الأشجار، والأثمار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: ثاون الإسكندراني
المعروف: (بالقانون) . وضعه على: (تاريخ: إسكندر ابن فيلقوس) . ذكره: أبو الريحان، في: (الآثار الباقية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزيج: الجامع والبالغ
لكوشيار. وهو: كتابان. في علم حساب الكواكب، وتقاويمها، وحركات أفلاكها، وعددها، مبرهنة بالبراهين الهندسية. جمع فيهما: بين الأعمال الحسابية، والجداول، والهيئة، والبرهان، على حساب الأبواب. كذا قال، في أول كتابه: (المجمل) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: حبس (حبش) الحاسب
أحمد بن عبد الله المروزي، البغدادي. كان في زمن المأمون. وله: ثلاثة أزياج. أولها: - المؤلف - على مذهب السند هند. والثاني: المجتحى (المحتم) (الممتحن) ، وهو: أشهرها. والثالث: الصغير، المعروف: (بالشاه) . وله: (الزيج الدمشقي) . و (الزيج المأموني) . كذا في: (نوادر الأخبار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزيج الزاهر
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزيج الشامل
للشيخ، أبو الوفا: محمد بن أحمد البوزجاني. أوله: (أحمد الله على تواتر آلائه ... الخ) . صححه: الشيخ المذكور، وأصحابه. بأرصاد متوالية، وامتحانات، صدرت منهم: بعد رصد المأمون. وقد أوردها صاحب: (الزيج العلائي) ، مدعيا - لقلة إنصافه - أنها مرصودة بآلات اتخذها هو بنفسه، من غير اشتهاره بالرصد. شرحه: المولى، السيد: علي القومناتي. المتوفى: في حدود سنة 800، (2/ 969) ثمانمائة. وشرحه: السيد حسن (حسين) بن السيد: علي القومناتي. المتوفى: سنة 832. وسماه: (الكامل) . وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي جعل للسماء بروجا ... ) . للسلطان: محمد بن يلدرم بايزيد خان. وهو: للشيخ: أثير الدين الأبهري. أوله: (أحمد الله على تواتر آلائه ... ) . قال: هذا زيج، وضعته على مقتضى أوساط. صححها: الشيخ، أبو الوفا: محمد بن أحمد البوزجاني. المتوفى: سنة 376. وأصحابه. بأرصاد متوالية، وامتحانات، صدرت منهم: بعد رصد المأمون. وقد أوردها صاحب: (الزيج العلائي) . مدعيا - لقلة إنصافه - أنها: مرصودة بآلات اتخذها هو بنفسه، من غير اشتهاره بالرصد. وإني وجدت في تصانيف البوزجاني: جدولا، مشتملا على: هذه الأوساط. فنقلتها بعد ما رأيتها مصححة، بمشاهدة القرانات، وطرق الاعتبار، لما كان في (الزيج العلائي) نوع كلفة، من جهة التعديل، بين سطري جداول التعاديل، مع تضمنه تغيير الأصول في الحساب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج شاهي
هو: لنصير الدين الطوسي. في: (التبصرة) ، باب: 14. اختصره: نجم الدين اللبودي، المذكور في (الإشارات) . وسماه: (الزاهي) . وله: (الزيج المقرّب (المعرب) ، المبني على الرصد المجرب) . ولابن سالار، مؤدب ولد السلطان: ملكشاه. |