نتائج البحث عن (زَهَرَ ) 50 نتيجة

الأزهر الواضح، في اللغة
لمصطفى بن عثمان الرومي.
وهو: مختصر.
فسر: الكلمات العربية بالفارسية.
أوله: (الحمد لله الملك السبحان... الخ).
(زَهَرَ)الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَضِيَاءٍ وَصَفَاءٍ. مِنْ ذَلِكَ الزُّهَرَةُ: النَّجْمُ. وَمِنْهُ الزَّهْرُ، وَهُوَ نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ; يُقَالُ أَزْهَرَ النَّبَاتُ. وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ: النُّورُ الْأَبْيَضُ، وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ، وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا: حُسْنُهَا. وَالْأَزْهَرُ: الْقَمَرُ. وَيُقَالُ زَهَرَتِ النَّارُ: أَضَاءَتْ، وَيَقُولُونَ: زَهَرَتْ بِكَ نَارِي.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ قَوْلُهُمْ: ازْدَهَرْتُ بِالشَّيْءِ، إِذَا احْتَفَظْتَ بِهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي أَعْطَاهُ: «ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا» ، يُرِيدُ احْتَفِظْ بِهِ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يُحْمَلَ هَذَا عَلَى الْأَصْلِ أَيْضًا ; لِأَنَّهُ إِذَا احْتَفَظَ بِهِ فَكَأَنَّهُ مِنْ حَيْثُ اسْتَحْسَنَهُ. وَقَالَ:

كَمَا ازْدَهَرَتْ

وَلَعَلَّ الْمِزْهَرَ الَّذِي هُوَ الْعُودُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ قَرِيبٌ مِنْهُ.
50 - [أزهر] بن قيس

128 - حدثني [زياد بن أيوب ثنا مبشر بن إسماعيل] عن جرير عن أبي الوليد [أزهر بن] قيس صاحبب النبي صلى الله عليه وسلم [أنه كان يتعوذ] في [صلاته] من فتنة المغرب.
قال أبو القاسم: لا أعلم له غيره.

أزهر بن عبد عوف أبو عبد الرحمن بن أزهر

معجم الصحابة للبغوي

أزهر بن عبد عوف
أبو عبد الرحمن بن أزهر
حدثنا سليمان بن داود المنقرى نا محمد بن عبد قال أخبرني [] عن يعقوب بن زيد عن الزهري عن أبي الطفيل عن ابن عباس قال: [امتريت] أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث
بن زهرة الزهري
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.
1888 - حدثنا عثمان وأبو [بكر] ابنا أبي شيبة قالا: نا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو نا [عن أبي سلمة] ومحمد بن إبراهيم والزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قوموا إليه " فقام الناس إليه فضربوه بالنعال.
76- أزهر بن حميضة
ب: أزهر بْن حميضة في صحبته نظر.
روى عن أَبِي بكر الصديق.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
77- زهر بن عبد عوف
ب د ع: أزهر بْن عبد عوف بْن عبد بْن الحارث بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ عم عبد الرحمن بْن عوف ووالده عبد الرحمن بْن أزهر الذي يروي عنه ابن شهاب.
روى أَبُو الطفيل، عن ابن عباس، قال: امتريت أنا، ومحمد ابن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة بْن عُبَيْدِ اللَّهِ، وعامر بْن ربيعة، وأزهر بْن عبد عوف، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفعها إِلَى العباس يَوْم الفتح.
وروى عُبَيْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ: أن عمر بْن الخطاب بعث أربعة من قريش، فنصبوا أعلام الحرم: مخرمة بْن نوفل، وأزهر بْن عبد عوف، وسعيد بْن يربوع، وحويطب بْن عبد العزى.
أخرجه ثلاثتهم.
78- أزهر بن قيس
ب س: أزهر بْن قيس أَبُو الْوَلِيد روى عن حريز بْن عثمان، لم يرو عنه غيره، قاله ابن عبد البر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذ من فتنة المغرب.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
79- أزهر بن منقر
د ب ع: أزهر بْن منقر من أعراب البصرة.
حديثه، قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصليت خلفه، فسمعته يفتتح القراءة ب {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} ، ويسلم تسليمتين.
أخرجه ثلاثتهم.

5678- أبو الأزهر الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5678- أبو الأزهر الأنماري
ب د: أبو الأزهر الأنماري شامي وقيل أبو زهير
(1751) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ بن عَليّ الأمين، بإسناده، عن أبي داود سُلَيْمَان بن الأشعث، حدثنا ابن مسافر التنيسي، حدثنا يَحْيَى بن حسان، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن حَمْزَة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا أخذ مضجعه قَالَ: " باسم الله وضعت جنبي، اللَّهُمَّ اغفر لي ذنبي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني، واجعلني فِي الندي الأعلى ".
رواه كذا أبو مسهر، عن يَحْيَى بن حَمْزَة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر، ورواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، عن خالد، عن أبي الأزهر الأنماري قَالَ أبو عمر: وقال ربيعة بن يزيد الدمشقي، حَدَّثَنِي واثلة بن الأسقع، وَأَبُو الأزهر صاحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من طلب علما فأدركه، كتب لَهُ كفلان من الأجر، ومن طلب علما فلم يدركه كتب لَهُ كفل من الأجر ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
ذكره أبو عمر مختصرا، وقال في صحبته نظر. وذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه.
بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، عم عبد الرحمن بن عوف، ووالد عبد الرحمن بن أزهر الآتي ذكره.
وزعم ابن عبد البرّ أنه أزهر بن عوف، وأنه أخو عبد الرحمن [بن أزهر [ (1) ]] بن عوف، فوهم في ذلك.
وروى البغويّ من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة، عن الزهري، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل- أن النبي ﷺ دفعها إلى العباس يوم الفتح، وفي إسناده الواقدي. وعن الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه: لما ولي عمر بعث أربعة فنصبوا أعلام الحرم، وهم: مخرمة، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى.
أخرجه الفاكهي وغيره، وأورد الطبراني في ترجمة أزهر هذا عن [أحمد بن [ (2) ]] محمد بن نافع الطحان، عن أحمد بن عمرو بن السرح. قال: وجدت في كتاب خالي، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه عن رسول اللَّه ﷺ أتي بشارب وهو بحنين- الحديث. وهذا وهم من الطّبرانيّ أو شيخه، فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن ابن السرح بهذا الإسناد. عن الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر، لا من مسند أزهر. وهكذا رواه صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه، لم يقل: عن أبيه، وكذا رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه. واللَّه أعلم.
قال أبو عمر: لم يحدث عنه إلا عمير بن جابر. وقال ابن مندة: هو من أعراب البصرة، ثم
روى من طريق عمير بن جابر عن أزهر بن منقر، قال: رأيت النبي ﷺ وصليت خلفه، فسمعته يفتتح القراءة بالحمد للَّه، ويسلم تسليمتين،
قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قلت: وفي إسناده علي بن قرين [ (1) ] : وقد كذبه ابن معين، وموسى بن هارون، وغيرهما.
بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشيّ الزّهريّ.
قال الزّبير بن بكّار في ترجمة بني زهرة: ومن ولد الحارث بن زهرة أزهر بن مكمل، فذكره، ثم قال: كان ناس يقولون: إنه يلي الخلافة، ثم ساق بسند له عن حفص وعبد العزيز ابني عمر بن عبد الرحمن بن عوف- أنهما تنازعا في شيء، فأمر عبد الملك بن مروان بحملهما إليه، فقدما فتأخّر حفص عن أخيه. فقال له عبد الملك بن مروان: ما حبسك؟
قال: مررت على أزهر بن مكمل، وهو في الموت، فأقمت عنده حتى مات فدفنته، وكان عبد الملك متكئا فجلس، وقال: أحقّا تقول؟ قال: نعم، قال: وإن ما يقول أهل الكتاب لباطل- يشير إلى ما كانوا يقولون إنه سيلي الخلافة.
قلت: وأزهر هذا غير أزهر والد عبد الرحمن بن أزهر الّذي تقدّم. وسياق نسبهما يوضّح تغايرهما، ولم أر لمكمل في الصّحابة ذكرا، فكأنه مات على الشّرك، وخلف هذا صغيرا في العهد النبوي. والعلم عند اللَّه تعالى.
باب الهمزة بعدها السين
وقيل زهرة.
قال ابن عبد البرّ: في صحبته نظر. وقال البخاريّ في تاريخه: سمع أبا بكر قوله، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: روى عن أبي بكر الصديق.
بن أرطاة بن سيحان بن عمرو بن نجيد بن أسعد ذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا قاله يوم الدّار، منه:
يلومونني [ (1) ] أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ عنه خالد وهو دارع
[الطويل]
له إدراك، ذكره ابن عساكر، وأخرج من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ، قال: كان الأزهر بن مروان يرمى بالفقه، فقال لمعاذ بن جبل- ونحن
معه بالجابية: من المؤمنون؟ فقال: إن كنت لأظنك أفقه مما أنت، هم الذين أسلموا وصدقوا وصلّوا وصاموا وآتوا الزكاة.

ز أزهر بن يزيد المرادي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد اليرموك والجابية.
وروى عن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل. وعنه الحارث بن قيس.
ذكره ابن عساكر في تاريخه.
باب الألف بعدها سين
ذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن عبد البرّ، وأبو موسى-
في الصحابة، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده، وهو وهم لم يتنبه له أحد فيما علمت. وسأذكر كلامهم وأبيّن وجه الخطأ فيه، فقال البغويّ: أزهر بن قيس حدثني زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن حريز، عن أبي الوليد أزهر بن قيس صاحب النبيّ ﷺ أنه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب [ (1) ] ، لا أعلم له غيره.
قال ابن شاهين: أزهر بن قيس أبو الوليد، حدثنا عبد اللَّه بن محمد البغوي، فذكره ولم يزد شيئا.
وقال ابن عبد البرّ: أزهر بن قيس روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره فيما علمت- حديثه عن النبي ﷺ أنه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب.
وأورده أبو موسى في الذيل، من طريق ابن شاهين لم يزد شيئا، ولما ذكره ابن الأثير اقتصر على ما أورده ابن عبد البر.
وقد تمّ الوهم عليهم فيه جميعا، وسببه أن الإسناد الّذي ساقه البغوي سقط منه والد أزهر، واسم الصّحابي وبقي اسم أبيه فتركيب هذه الترجمة من اسم أزهر ومن اسم والد أزهر، واسم الصّحابي، ولا وجود لذلك في الخارج، وتبع البغويّ ابن شاهين، وبقيّة من جاء بعده من غير تأمّل.
وإيضاح ذلك أن حريز بن عثمان إنما روى الحديث المذكور عن أزهر بن راشد، وقيل: ابن عبد اللَّه الهوزني، عن عصمة بن قيس، عن النبيّ ﷺ، قال أبو زرعة الدمشقيّ:
حدثنا علي بن عيّاش، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن أبي الوليد أزهر الهوزني، عن عصمة بن قيس صاحب النبيّ ﷺ- أنه كان يتعوّذ باللَّه من فتنة المغرب.
ورواه ابن سعد عمن أخبره، عن أبي اليمان، عن حريز.
وكذا رواه البخاريّ في «تاريخه» عن أبي اليمان. ورواه ابن أبي عاصم والطبرانيّ وأبو نعيم من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن حريز بن عثمان، عن أزهر بن عبد اللَّه، عن عصمة بن قيس.
ويزيد ذلك وضوحا أن البخاريّ وغيره لما ذكروا ترجمة أزهر الهوزني عرّفوه بأنه يروي عن عصمة بن قيس، وأن حريز بن عثمان يروي عنه.
قال البخاريّ: أزهر أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة صاحب النبي ﷺ روى عنه حريز.
وقال ابن أبي حاتم: أزهر بن راشد أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة بن قيس صاحب النبي ﷺ وأرسل عن ابن عباس، وسمع من سليم بن عامر. روى عنه حريز بن عثمان. وغيره.
وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: أزهر أبو الوليد الهوزني يروي عن رجل من الصحابة. روى عنه حريز بن عثمان.
فوضح بهذا أن أزهر بن قيس لا وجود له في الخارج.
والعجب أنّ ابن عبد البر أخرج الحديث المذكور في ترجمة عصمة بن قيس على الصواب وأخرجه هنا على الوهم.
وقد وقع لابن عبد البرّ تنبيه على قريب من هذا الوهم في الكنى في ترجمة أبي خداش الشّرعبي، كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى، وتمّ عليه الوهم في هذا، فلم ينبه على وهم من سبقه إلى ذكره، واللَّه الموفق.
الألف بعدها السين

عبد الرحمن بن أزهر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري، يكنى
أبا جبير بن عم «1» عبد الرحمن بن عوف. كذا ذكره ابن مندة تبعا للبخاريّ ومسلم وابن الكلبي.
وقال أبو نعيم: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشى عليه ابن عبد البر، فقال: من قال: إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف.
قال البخاري: له صحبة. وأخرج حديثه في تاريخه، وكذا أخرجه أبو داود والنسائي، وفيه: أنه شهد حنينا.
وعند البخاري من طريق معمر عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدّث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين، فرأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسعيت بين يديه وأنا محتلم.
ووقع عند ابن أبي حاتم: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه. انتهى.
وقوله: بمكة وهم منه، والّذي في سياق الحديث بحنين، وهو المحفوظ.
وقال ابن سعد: نحو عبد اللَّه بن عباس في السنّ.
وروى عنه ابناه: عبد الحميد، وعبد اللَّه، وأبو سلمة وغيرهم.
وعاش إلى فتنة ابن الزبير. وقال ابن مندة: مات بالحرّة.
وفي الصحيحين من طريق كريب أنّ ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أمّ سلمة ... فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر.

الزهر النّضر في أنباء الخضر

الإصابة في تمييز الصحابة

83- السّبعة النّيرات في سبعة أسئلة عن السّيد الشريف في مباحث الموضوع.
84- سلوت ثبت كلوت: التقطها من ثبت أبي الفتح القاهريّ.
ذكره أبو عمر مختصرا، وقال في صحبته نظر. وذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه.
بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، عم عبد الرحمن بن عوف، ووالد عبد الرحمن بن أزهر الآتي ذكره.
وزعم ابن عبد البرّ أنه أزهر بن عوف، وأنه أخو عبد الرحمن [بن أزهر [ (1) ]] بن عوف، فوهم في ذلك.
وروى البغويّ من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة، عن الزهري، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل- أن النبي ﷺ دفعها إلى العباس يوم الفتح، وفي إسناده الواقدي. وعن الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه: لما ولي عمر بعث أربعة فنصبوا أعلام الحرم، وهم: مخرمة، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى.
أخرجه الفاكهي وغيره، وأورد الطبراني في ترجمة أزهر هذا عن [أحمد بن [ (2) ]] محمد بن نافع الطحان، عن أحمد بن عمرو بن السرح. قال: وجدت في كتاب خالي، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه عن رسول اللَّه ﷺ أتي بشارب وهو بحنين- الحديث. وهذا وهم من الطّبرانيّ أو شيخه، فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن ابن السرح بهذا الإسناد. عن الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر، لا من مسند أزهر. وهكذا رواه صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه، لم يقل: عن أبيه، وكذا رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه. واللَّه أعلم.
قال أبو عمر: لم يحدث عنه إلا عمير بن جابر. وقال ابن مندة: هو من أعراب البصرة، ثم
روى من طريق عمير بن جابر عن أزهر بن منقر، قال: رأيت النبي ﷺ وصليت خلفه، فسمعته يفتتح القراءة بالحمد للَّه، ويسلم تسليمتين،
قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قلت: وفي إسناده علي بن قرين [ (1) ] : وقد كذبه ابن معين، وموسى بن هارون، وغيرهما.
بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشيّ الزّهريّ.
قال الزّبير بن بكّار في ترجمة بني زهرة: ومن ولد الحارث بن زهرة أزهر بن مكمل، فذكره، ثم قال: كان ناس يقولون: إنه يلي الخلافة، ثم ساق بسند له عن حفص وعبد العزيز ابني عمر بن عبد الرحمن بن عوف- أنهما تنازعا في شيء، فأمر عبد الملك بن مروان بحملهما إليه، فقدما فتأخّر حفص عن أخيه. فقال له عبد الملك بن مروان: ما حبسك؟
قال: مررت على أزهر بن مكمل، وهو في الموت، فأقمت عنده حتى مات فدفنته، وكان عبد الملك متكئا فجلس، وقال: أحقّا تقول؟ قال: نعم، قال: وإن ما يقول أهل الكتاب لباطل- يشير إلى ما كانوا يقولون إنه سيلي الخلافة.
قلت: وأزهر هذا غير أزهر والد عبد الرحمن بن أزهر الّذي تقدّم. وسياق نسبهما يوضّح تغايرهما، ولم أر لمكمل في الصّحابة ذكرا، فكأنه مات على الشّرك، وخلف هذا صغيرا في العهد النبوي. والعلم عند اللَّه تعالى.
باب الهمزة بعدها السين
وقيل زهرة.
قال ابن عبد البرّ: في صحبته نظر. وقال البخاريّ في تاريخه: سمع أبا بكر قوله، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: روى عن أبي بكر الصديق.
بن أرطاة بن سيحان بن عمرو بن نجيد بن أسعد ذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا قاله يوم الدّار، منه:
يلومونني [ (1) ] أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ عنه خالد وهو دارع
[الطويل]
له إدراك، ذكره ابن عساكر، وأخرج من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ، قال: كان الأزهر بن مروان يرمى بالفقه، فقال لمعاذ بن جبل- ونحن
معه بالجابية: من المؤمنون؟ فقال: إن كنت لأظنك أفقه مما أنت، هم الذين أسلموا وصدقوا وصلّوا وصاموا وآتوا الزكاة.

ز أزهر بن يزيد المرادي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد اليرموك والجابية.
وروى عن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل. وعنه الحارث بن قيس.
ذكره ابن عساكر في تاريخه.
باب الألف بعدها سين
ذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن عبد البرّ، وأبو موسى-
في الصحابة، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده، وهو وهم لم يتنبه له أحد فيما علمت. وسأذكر كلامهم وأبيّن وجه الخطأ فيه، فقال البغويّ: أزهر بن قيس حدثني زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن حريز، عن أبي الوليد أزهر بن قيس صاحب النبيّ ﷺ أنه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب [ (1) ] ، لا أعلم له غيره.
قال ابن شاهين: أزهر بن قيس أبو الوليد، حدثنا عبد اللَّه بن محمد البغوي، فذكره ولم يزد شيئا.
وقال ابن عبد البرّ: أزهر بن قيس روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره فيما علمت- حديثه عن النبي ﷺ أنه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب.
وأورده أبو موسى في الذيل، من طريق ابن شاهين لم يزد شيئا، ولما ذكره ابن الأثير اقتصر على ما أورده ابن عبد البر.
وقد تمّ الوهم عليهم فيه جميعا، وسببه أن الإسناد الّذي ساقه البغوي سقط منه والد أزهر، واسم الصّحابي وبقي اسم أبيه فتركيب هذه الترجمة من اسم أزهر ومن اسم والد أزهر، واسم الصّحابي، ولا وجود لذلك في الخارج، وتبع البغويّ ابن شاهين، وبقيّة من جاء بعده من غير تأمّل.
وإيضاح ذلك أن حريز بن عثمان إنما روى الحديث المذكور عن أزهر بن راشد، وقيل: ابن عبد اللَّه الهوزني، عن عصمة بن قيس، عن النبيّ ﷺ، قال أبو زرعة الدمشقيّ:
حدثنا علي بن عيّاش، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن أبي الوليد أزهر الهوزني، عن عصمة بن قيس صاحب النبيّ ﷺ- أنه كان يتعوّذ باللَّه من فتنة المغرب.
ورواه ابن سعد عمن أخبره، عن أبي اليمان، عن حريز.
وكذا رواه البخاريّ في «تاريخه» عن أبي اليمان. ورواه ابن أبي عاصم والطبرانيّ وأبو نعيم من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن حريز بن عثمان، عن أزهر بن عبد اللَّه، عن عصمة بن قيس.
ويزيد ذلك وضوحا أن البخاريّ وغيره لما ذكروا ترجمة أزهر الهوزني عرّفوه بأنه يروي عن عصمة بن قيس، وأن حريز بن عثمان يروي عنه.
قال البخاريّ: أزهر أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة صاحب النبي ﷺ روى عنه حريز.
وقال ابن أبي حاتم: أزهر بن راشد أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة بن قيس صاحب النبي ﷺ وأرسل عن ابن عباس، وسمع من سليم بن عامر. روى عنه حريز بن عثمان. وغيره.
وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: أزهر أبو الوليد الهوزني يروي عن رجل من الصحابة. روى عنه حريز بن عثمان.
فوضح بهذا أن أزهر بن قيس لا وجود له في الخارج.
والعجب أنّ ابن عبد البر أخرج الحديث المذكور في ترجمة عصمة بن قيس على الصواب وأخرجه هنا على الوهم.
وقد وقع لابن عبد البرّ تنبيه على قريب من هذا الوهم في الكنى في ترجمة أبي خداش الشّرعبي، كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى، وتمّ عليه الوهم في هذا، فلم ينبه على وهم من سبقه إلى ذكره، واللَّه الموفق.
الألف بعدها السين

عبد الرحمن بن أزهر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري، يكنى
أبا جبير بن عم «1» عبد الرحمن بن عوف. كذا ذكره ابن مندة تبعا للبخاريّ ومسلم وابن الكلبي.
وقال أبو نعيم: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشى عليه ابن عبد البر، فقال: من قال: إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف.
قال البخاري: له صحبة. وأخرج حديثه في تاريخه، وكذا أخرجه أبو داود والنسائي، وفيه: أنه شهد حنينا.
وعند البخاري من طريق معمر عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدّث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين، فرأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسعيت بين يديه وأنا محتلم.
ووقع عند ابن أبي حاتم: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه. انتهى.
وقوله: بمكة وهم منه، والّذي في سياق الحديث بحنين، وهو المحفوظ.
وقال ابن سعد: نحو عبد اللَّه بن عباس في السنّ.
وروى عنه ابناه: عبد الحميد، وعبد اللَّه، وأبو سلمة وغيرهم.
وعاش إلى فتنة ابن الزبير. وقال ابن مندة: مات بالحرّة.
وفي الصحيحين من طريق كريب أنّ ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أمّ سلمة ... فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر.
: بن عبد عوف الزهري، ابن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف.
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، قال: فمات بها، فورثه ابنه عبد اللَّه، فيقال: إنه أول وارث في الإسلام.
وقال الواقديّ: هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، فولد له بها عبد اللَّه.
وقال ابن الكلبيّ: هاجر هو وولده عبد اللَّه فماتا جميعا بأرض الحبشة، وكانت مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم السهمي.

أبو الأزهر الأنماري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال أبو زهير.
أخرج حديثه أبو داود في «السّنن» بسند جيد شامي، وحكى الاختلاف في اسمه، ثم
أخرج من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقيّ: حدثني أبو الأزهر الأنماري، وواثلة بن الأسقع، صاحبا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر ... »
«1» الحديث.
وأخرج أبو داود من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد: كان إذا أخذ مضجعه قال: «بسم اللَّه وضعت جنبي» «2» ... الحديث.
وقال بعده: رواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، فقال أبو زهير. انتهى.
قلت: وقد تابع أبا همّام على قوله صدقة بن عبد اللَّه؛ فقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وذكر له أبو زهير الأنماريّ، فقال: لا يسمى وهو صحابي. روى ثلاثة أحاديث، وقلت لأبي: إن رجلا سماه يحيى بن نفير، فلم يعرف ذلك.
قلت: له حديث في التأمين. رواه عند أبو المصبح القرشي. وممن روى عنه أيضا كثير بن مرة، وشريح بن عبيد.
وقال البغويّ: أبو الأزهر الأنماري لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا.
قال أبو عمر: روي عنها حديث مخرجه عن النّساء فيه نظر، ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرّازي، حدّثنا محمد بن مرزوق، حدّثتني أنيسة بنت منقذ العائشية، قالت: حدّثتني زينب بنت الزّبرقان العائشية، عن أم الأزهر، امرأة منهم- أنّ أباها ذهب بها إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فمسح يده عليها وبرك عليها، فكانت امرأة صالحة.
وأخرجه مطيّن، عن محمد بن مرزوق، والباوردي، عن مطين، وابن مندة، عن الباوردي.
1479- أزهر بن سعد 1: "خَ، م، د، ت، س"
الإِمَامُ الحَافِظُ، الحُجَّةُ، النَّبِيْلُ أَبُو بَكْرٍ البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ السَّمَّانُ.
حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَوْنٍ وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم، وَلَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَأَحْمَدُ وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَالكُدَيْمِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ رُفَقَائِهِ: عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ وَلَمَّا احْتُضِرَ ابْنُ عَوْنٍ أَوْصَى لَهُ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: لَيْسَ فِي أَصْحَابِ ابْنِ عَوْنٍ أَعْلَمُ مِنْ أَزْهَرَ.
قِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ صَاحِباً لِلْمَنْصُوْرِ أَبِي جَعْفَرٍ قَبْلَ أَنْ يَلِيَ الخِلاَفَةَ فَلَمَّا وَلِيَ قَدِمَ إِلَيْهِ أَزْهَرُ مُهَنِّئاً لَهُ فَقَالَ: أَعْطُوهُ أَلْفَ دِيْنَارٍ وَقُوْلُوا لَهُ: لاَ تَعُدْ فَأَخَذَهَا ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ مِنْ قَابِلٍ فَحَجَبُوْهُ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ فِي المَجْلِسِ العَامِّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ? قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّك مَرِيْضٌ فَجِئْتُ أَعُوْدُكَ فَقَالَ: أَعْطُوهُ أَلْفَ دِيْنَارٍ قَدْ قَضَيْتَ حَقَّ العِيَادَةِ فَلاَ تَعُدْ فَإِنِّي قَلِيْلُ الأَمرَاضِ قَالَ: فَعَادَ مِنْ قَابِلٍ وَدَخَلَ فِي مَجْلِسٍ عَامٍّ فَقَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ? قَالَ: دُعَاءٌ سَمِعْتُهُ مِنْكَ جِئْتُ لأَحْفَظَه مِنْكَ قَالَ: يَا هَذَا! إِنَّهُ غَيْرُ مُسْتَجَابٍ إِنِّيْ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَدْعُو بِهِ أَنْ لاَ تَأْتِيَنِي وَأَنْتَ تَأْتِيْنِي.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَمائَتَيْنِ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 294"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 1474"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 164"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1187"، والعبر "1/ 339"، وميزان الاعتدال "1/ 172"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 325"، والكاشف "1/ ترجمة 253"، وتهذيب التهذيب "1/ 202".

ابن أبي الأزهر والمقتدر

سير أعلام النبلاء

ابن أبي الأزهر والمقتدر:
2868- ابن أبي الأزهر 1:
المُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مَزْيَدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ الخُزَاعِيُّ، البَغْدَادِيُّ، عُرف: بِابْنِ أَبِي الأَزْهَر، شَيْخٌ، معمَّرٌ تَالفٌ.
حَدَّثَ عَنْ: لُوَين، وَإِسْحَاقَ بنِ أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَالحُسَيْن الاحْتِيَاطِي، وأبي كريب.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَالمعَافى الجُرَيْرِيُّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيْفٌ، كَتَبْنَا عَنْهُ مَنَاكِيرَ، وَلَهُ شِعْر كَثِيْر.
وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيّ: كذَّبوهُ فِي السَّمَاع مِنْ أَبِي كُرَيْبٍ، وَغَيْره.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: يَضَعُ الحَدِيْثَ عَلَى الثِّقَات.
قُلْتُ: وَضَعَ فِي حَدِيْث: "لاَ نَبِيّ بَعْدِي" -وَلَوْ كَانَ لُكَنْتَهُ يَا عليّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وله جزء، عن الزبير بن بكار.
2869- المقتدر 2:
الخليفة المقتدر بالله، أبو الفضل جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن أبي أحمد طلحة بن المُتَوَكِّل عَلَى اللهِ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
بُوْيِعَ بَعْد أَخِيْهِ المكْتَفِي فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَمَا وَلِيَ أَحَدٌ قبله أَصغر مِنْهُ، وَانخرم نظَامُ الإِمَامَةِ فِي أَيَّامه، وَصَغُر منصِب الخِلاَفَة، وَقَدْ خلع في أوائل دولته، وبايعوا ابن المعتر، ثُمَّ لَمْ يتمَّ ذَلِكَ. وَقُتِلَ ابْنُ المُعْتَزّ، وَجَمَاعَةٌ، ثُمَّ إِنَّهُ خُلِع ثَانياً فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ. وَبَذَلَ خَطَّه بعزلِ نَفْسه، وَبَايعُوا أَخَاهُ القَاهرَ، ثُمَّ بَعْد ثَلاَثٍ، أُعيد المُقْتَدِرُ، ثُمَّ فِي المَرَّة الثَّالِثَة قُتل.
وَكَانَ رَبْعَةً، مليحَ الوَجْه، أَبيضَ بحمرَة، نَزَلَ الشَّيب بعَارضَيْه، وعاش ثمانيًا وثلاثين سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 288"، وميزان الاعتدال "4/ 35"، ولسان الميزان "5/ 377".
2 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 501"، وتاريخ بغداد "7/ 213"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 243"، والعبر "2/ 181"، والنجوم الزاهرة "3/ 233"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 284".

‏<br> أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو عم عَبْد الرحمن بن عوف، ووالد عَبْد الرحمن بن الأزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري.

روى عن أزهر هذا أبو الطفيل حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، أعطى السقاية العباس يوم الفتح، وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب. وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه.

قَالَ ابن شهاب عن عبيد الله بن عَبْد الله بن عتبة بن مسعود: لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أربعة عن قريش فنصبوا أعلام الحرم:

مخرمة بن نوفل. وأزهر بن عَبْد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عَبْد العزى.

روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره فيما علمت حديثه عن النبي ﷺ أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب.

قال في الإصابة: وزعم ابن عبد البر أنه أزهر بن عوف، وأنه أخو عبد الرحمن.

ابن أزهر بن عوف فوهم في ذلك. هكذا جاء في الإصابة، وكل الأصول التي بأيدينا كما في ى.

فمن أين جاء بهذا؟

من م.

في أ: منقد. وفي تاج العروس: ويقال منقد.

‏<br> طليب بن أزهر بن عمرو بن عبد عوف القرشي الزهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان هو وأخوه مطلب بن أزهر من مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعا، وهما أخوا عبد الرحمن ابن أزهر

من ت.

في ى: بهذا.

في هوامش الاستيعاب: بن نضلة، بحط كاتب الأصل في الهامش: نصيلة.

من ت.

من ت.

في ت: ابن عوف.

‏<br> عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة القرشي الزهري، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد مع رسول الله اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، يكنى أبا جبير.

روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، وابن شهاب الزهري، وأروى الناس عنه الزهري، وقد غلط فيه من جعله ابن عم عبد الرحمن بن عوف، وَقَالَ فيه عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف.

أبزى كسكرى- كما في شرح القاموس.

في الإصابة: ابن عبد الحارث.

في ى: أبا جابر، والمثبت من س، وأسد الغابة، والتقريب.

في س: عبد يغوث.

‏<br> المطلب بْن أَزهَر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بْن زهرة

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عَبْد الرَّحْمَنِ وطليب ابني أَزهَر، كَانَ المطلب وطليب من مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعا، وَكَانَ خروج المطلب بْن أَزهَر إِلَى الحبشة مع امرأته رملة بِنْت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد بن سَعْد بْن سهم. وولدت لَهُ بأرض الحبشة عَبْد اللَّهِ بْن المطلب.

‏<br> أَبُو الأزهر الأنماري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شامي، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه كان إذا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللَّهمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَثَقِّلْ مِيزَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي. هكذا قَالَ أَبُو مسهر، عن يحيى ابن حمزة، عَنْ ثور بْن يَزِيد، عَنْ خالد بْن معدان، عنه. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ أَبُو هَمَّامٍ الأَهْوَازِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الأَزْهَرِ الأَنْمَارِيِّ.

وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، وَأَبُو الأَزْهَرِ، صَاحِبَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مِنْ طَلَبَ عِلّمًا فَأَدْرَكَهُ كُتِبَ لَهْ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يُدْرِكْهُ كُتِبَ لَهْ كِفْلٌ من الأجر.

‏<br> أم أزهر العائشية ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روي عنها حديث مخرجه عَنِ النساء، فيه نظر.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ السَّكَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَخْسِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُنَيْسَةُ بِنْتُ الْمُنْقِذِ العائشية

بضم الياء وفتح السين المهملة وبعدها ياء ثانية (أسد الغابة)

من أ.

في أسد الغابة: أم الأزهر. وفي أ: العايشية.

أ: عبد الكريم بن عبيد الله بن عبد الكريم.

أ: أبية بنت منقذ.



قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ الزِّبْرِقَانِ الْعَائِشِيَّةُ ، عَنْ أُمِّ الأَزْهَرِ- امْرَأَةٍ مِنْهُمْ- أَنَّ أَبَاهَا ذَهَبَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَبَرَّكَ عَلَيْهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَالِحَةً. قَالَ لَنَا خَلَفُ: قَالَ لَنَا أَبُو عَلِيٍّ: وَلَمْ أَجِدْ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ ذِكْرًا إِلا في هذه الرواية.

هي السور الآتية: القيامة، المطففين، البلد، الهمزة.

قال الشاطبي:

وبعضهم في الأربع الزّهر بسملا



حكمها:

اختار بعض أهل الأداء الفصل بالبسملة بين المدثر والقيامة، وبين الانفطار والمطففين، وبين الفجر والبلد، وبين العصر والهمزة، لمن ورد عنه السكت في غيرهن، وهم: ورش وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.

وكذا اختار بعض أهل الأداء السكت بين السور المذكورة سابقا لمن روي عنه الوصل في غيرهن، وهم: ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ويعقوب.

والمحققون من العلماء على عدم التفرقة بين هذه السور وبين غيرها.


قصيدة من قصائد الإمام الشاطبي، وهي قصيدة رائية من البحر الطويل رويّها الراء المكسورة، وعدد أبياتها مائتان وسبعة وتسعون بيتا (297).

قال الشاطبي فيها:

وأبياتها تسعون مع مائتين قل ... وزد سبعة تحكي اللّجين مع الدّرّ



موضوعها:

تبيان فواصل الآيات (نهاياتها) ومبادئها، مع ذكر عدد آي كل سورة، ما اتفق على عدّه، وما اختلف فيه، وقد تبع فيها الشاطبي ما رواه أبو العباس الفضل بن شاذان الرازي، المتوفى سنة (290 هـ) مستعينا على ذلك بما جمعه هشام بن عمار بن ميسرة أبو الوليد السلمي (ت 245 هـ)، والداني في كتابه (البيان في عدّ آي القرآن).

قال الشاطبي في ذلك:



وقد ألّفت في الآي كتب وإنني ... لما ألّف الفضل بن شاذان مستقر

ثم قال:

ولكنني لم أسر إلا مظاهرا ... بجمع ابن عمّار وجمع أبي عمرو

قال القسطلاني: (وفيها- أي مؤلفاته- رائية في عدد آي السور التي نظم فيها تأليف الفضل بن شاذان الرازي). وذكر (ناظمة الزهر) ضمن مصنفات الشاطبي كل من حاجي خليفة وعمر كحالة.

وناظمة الزهر هي معتمد لجان كتابة وتدقيق المصاحف، فقد كانوا يعتمدون عليها في عدّ آيات القرآن وفق القراءات المختلفة، وكذا في بيان أوائل الأجزاء والأحزاب والأرباع.



اصطلاحه في ناظمة الزهر:

سلك الشاطبي في هذه القصيدة ما سلكه في حرز الأماني الشاطبية، حيث استعمل الرموز؛ استعملها مرة للإشارة إلى علماء العدد المنسوب إليهم الاعتناء بعدّ الآي، ومرة استعملها لبيان عدد آيات كل سورة.



رموز علماء العدد:

استعمل الشاطبي للإشارة إلى علماء العدد رموز كلمية وأخرى حرفية، أما الكلمية فهي ستة كالآتي:

حجر: المكي.

قطر: المدنيان.

صدر: المدنيان والمكي.

نحر: الكوفي والشامي والبصري.

كثر: المدنيان والمكي والشامي.

مثر: المكي والكوفي.

وأما الحرفية فهي كذلك ستة كالآتي:

أ- المدني الأول.

ب- المدني الأخير.

ج- المكي.

د- الشامي.

هـ- الكوفي.

والبصري.



رموز عدد آيات السور:

أشار الشاطبي في قصيدته إلى عدد آيات كل سورة باستعمال حساب الجمّل المعروف. وقد استخدم لذلك من حروف أبجد هوّز عشرين حرفا، هي:

(أبجد هوز حطي كلمن سعفص قر).



أمثلة:

وفي البقرة في العدّ بصريّة رضى ... زكا فيه وصفا وهي خمس عن الكثر

يعني الشاطبي في هذا البيت أن عدد آيات سورة البقرة عند البصري (287) وذلك أن الراء قيمتها مائتان، والزاي سبعة، والفاء ثمانون. أما عند الكثر



وهم المدنيان والمكي والشامي فآيات سورة البقرة عندهم (285). وأما الكوفي فعنده آيات البقرة (286).

وفي آل عمران فعدّ رغائبا ... والإنجيل للشّاميّ دعه بلا وقر

أفاد الشاطبي في بيته هذا أن الكل يعد سورة آل عمران مائتي آية.



أبوابها:

مقدمتها وعدد أبياتها أربعة وثلاثون بيتا (34) ذكر فيها عناية المسلمين منذ فجر الإسلام بالآيات القرآنية عدّا وتلاوة وتطبيقا. وسمّى الشاطبي طائفة ممن عنوا بهذا المبحث من مباحث علوم القرآن، منهم عطاء بن اليسار وعاصم الجحدري ويحيى الذّماري وسليمان بن جمّاز.

- باب في علم الفواصل والاصطلاحات في الأسماء وغيرها، وأبيات هذا الباب أربعة وثلاثون بيتا (34)، بيّن فيها معنى الآية وأنواعها طولا وقصرا. كما عرض لاتساق

الفواصل واختلافها في السورة الواحدة، وغير ذلك من مباحث الفواصل.

- ثم عرض لسور القرآن سورة سورة مبينا عدّ كل منها اتفاقا واختلافا، وذلك في مائتين وخمسة وعشرين بيتا (225).

- وختم الشاطبي قصيدته بأربعة أبيات ألمح فيها إلى عدد أبيات قصيدته، وأتبعها بالصلاة والسلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعلى أصحابه وأتباعه أجمعين.



نسخها المطبوعة:

نشرت (ناظمة الزهر) ضمن كتاب (إتحاف البررة بالمتون العشرة)، بتحقيق أبي الحسن الأعظمي من صفحة (342 - 372).



شروحها:

لم تحظ ناظمة الزهراجع: من حيث الشروح- بما حظيت به كل من اللامية- الشاطبية، والرائية- عقيلة أتراب القصائد. فشروحها قليلة، ومن هذه الشروح:

1 - عبد الله صالح بن أحمد الأنصاري الأيوبي، المتوفّى سنة 1252 هـ. رئيس القرّاء بإستانبول، واسم شرحه: (لوامع البدر في بستان ناظمة الزهر).

2 - رضوان بن محمد بن سليمان المخللاتي، المتوفى سنة 1311 هـ. له شرح على الناظمة، اسمه: (القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز على ناظمة الزهر)، حققه عبد الرازق علي إبراهيم، سنة 1992 م، وصدر عن دار الرشيد بالمدينة المنورة. ومنه نسخة مخطوطة بخط المصنّف نفسه، وهي محفوظة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود تحت رقم (2637).

3 - موسى جار الله الروستوفدوني التركستاني القازاني، المتوفى سنة 1949 م. شيخ إسلام روسيا؛ له شرح ناظمة الزهر في عدّ الآي.

4 - علي محمد حسن الضباع، المتوفى سنة 1381 هـ، وشرحه على ناظمة الزهر اسمه: (قطف الزهر من ناظمة الزهر)، وهو مطبوع متداول.

5 - عبد الفتاح القاضي، المتوفى سنة 1403 هـ. شرحه هو: (بشير اليسر شرح ناظمة الزهر)، وهو اختصار لكتاب (معالم اليسر) الآتي ذكره.

6 - عبد الفتاح القاضي ومحمود دعيبس. وشرحهما هو: (معالم اليسر شرح ناظمة الزهر)، مطبوع متداول، صدر عن مكتبة مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة.

المقرئ: محمّد بن عبد الخالق بن عُثْمَان بن مزهر الأنصاري الدمشقي.
من مشايخه: السخاوي وغيره.
من تلامذته: شمس الدين محمّد بن أحمد الرضي الحنفي، والذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* العبر: "كان فقيهًا، عالمًا وقف كتبه بالأشرفية" أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان يقرئ خلف قبر زكريا - عليه السلام - (¬1) " أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ كامل عالم" أ. هـ.
وفاته: سنة (690 هـ) تسعين وستمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت