المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأزهران) الْقَمَر وَالشَّمْس
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَهْرانِي
من (ز ه ر) نسبة إلى زَهْرَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
الحارث القاطنة ما بين الطائف وتربة. نال الشهادة الابتدائية من مكة المكرمة، وشهادة المعهد العلمي السعودي بمكة عام 1352 هـ.
تدرج في مناصب وزارة المالية حتى توصل إلى درجة وكيل وزارة المالية، ومنها نقلت خدماته إلى وزارة المواصلات وكيلاً لها لمدة خمس سنوات، ثم وزيراً. انتخب عضواً في عدة مجالس، فكان عضواً في المجلس التأسيسي لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ومؤسسة جريدة البلاد، وكاتباً في الصحف غير محترف، وذواقة أدب وشعر (¬2). مارس الكتابة الصحفية في جريدة البلاد، كما صدر له كتابان. عبد الله سعيد الزهراني (1356 - 1411 هـ) (1937 - 1991 م) قاص، روائي، كاتب ¬__________ (¬2) من أدباء الطائف المعاصرين ص 137 - 140. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في الّذي قبله.
|
سير أعلام النبلاء
|
1787-الزهراني 1: "خَ، م"
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو الرَّبِيْعِ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ الأَزْدِيُّ، العَتَكِيُّ, الزَّهْرَانِيُّ، البَصْرِيُّ, أَحَدُ الثِّقَاتِ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَفُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ القَارِئِ, وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, وَأَبِي شِهَابٍ الحَنَّاطِ, وَشَرِيْكٍ القَاضِي, وَطَائِفَةٍ كَبِيْرَةٍ. وَطَالَ عُمُرُهُ, وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ، وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي فِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ"، وَقَالَ: له كتاب جامع في القراءات، سمع عن نَافِعٍ حَرْفَيْنِ. وَمِن: حَفْصٍ الغَاضِرِيِّ، وَعَبْدِ الوَارِثِ التَّنُّورِيِّ, وَذَكَرَ جَمَاعَةً مِنْ شُيُوْخِهِ, وَمَا ذَكَرَ أَحَداً تَلاَ عَلَيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ رَاهْوَيْه, وَالذُّهْلِيُّ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَإِدْرِيْسُ بن عبد الكَرِيْمِ, وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَيُوْسُفُ القَاضِي, وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ, وَعِمْرَانُ بنُ مُوْسَى بنِ مُجَاشِعٍ السِّخْتِيَانِيُّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُم. فَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خِرَاشٍ فِيْهِ، فَلاَ يُسَاوِي السَّمَاعَ، فَإِنَّهُ قَالَ: تَكَلَّمَ النَّاسُ فِيْهِ وَهُوَ صَدُوْقٌ. قُلْتُ: بَلْ أَجْمَعُوا عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ. وَقَدْ تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَعَ لَنَا مِنْ موافقاته العالية. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 307"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 1791"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 170" و"3/ 235"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 493"، وتاريخ بغداد "9/ 38"، والأنساب للسمعاني "6/ 327"، والكاشف "1/ ترجمة 2108"، والعبر"1/ 417"، وتهذيب التهذيب "4/ 190"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2690". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني زهران، واسم أبي أمية مالك، كذا قَالَ خليفة وغيره. قَالَ أبو عمر: كان من صغار الصحابة، وقد سمع من النبي ﷺ، وَرَوَى عَنْهُ، وَرَوَى أيضا عن أصحابه عنه، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: جنادة بن أبي أمية الدوسي، واسم أبي أمية كبير. لأبيه أبي أمية صحبة، وهو شامي. قَالَ: وروى جنادة بن أبي أمية عن معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت وابن عمر. روى عنه مجاهد، وعلى بن رباح، وعمير ابن هانئ، وبسر بن سعيد، وعمرو بن الأسود، وأبو الخير، وعبادة بن نسي، وابنه سليمان بن جنادة وقال البخاري: جنادة بن أبي أمية، واسم أبي أمية كبير. قَالَ مُحَمَّد ابن سعد كاتب الواقدي: جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك يعنى المتقدم في ى، وتهذيب التهذيب: كثير، والمثبت من م، والإصابة. ذكره، وهو كما قال محمد بن سعد: هما اثنان عند أهل العلم بهذا الشأن، وكان جنادة بن أبي أمية على غزو الروم في البحر لمعاوية من زمن عثمان إلى أيام يزيد. إلا ما كان من زمن الفتنة، وشتا في البحر سنة تسع وخمسين، هكذا ذكر الليث بن سعد، والوليد بن مسلم. مخرج حديثه عن أهل مصر، روى عنه من أهل المدينة بسر بن سعيد، وروى عنه من المصريين أبو الخير مرثد بن عَبْد الله اليزني، وأبو قبيل المعافري، وشييم بن بيتان، ويزيد بن صبيح الأصبحي، والحارث ابن يزيد الحضرمي. وَذَكَرَ ابْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ التُّجِيبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رِجِالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ قَالَ جُنَادَةُ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقلت: يا رسول اللَّهِ، إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا كَانَ الْجِهَادُ وذكر حديثا آخر عن أبي الخير عن جنادة بن أبي أمية أيضًا. قَالَ ابن يونس: وجنادة بن أبي أمية ممن شهد فتح مصر، قدم مع عبادة بن الصامت، وكان عبادة يومئذ أميرًا على ربع المدد. وَذَكَرَ ابْنُ عُفَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ بكير ابن الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بن أبى أمية، أنّ عبادة بن في م: الأمنحى. وتوفي حسان بن ثابت رحمه الله قبل الأربعين في خلافة علي رضي الله عنه وقيل: بل مات حسان سنة خمسين. وهو ابن مائة عشر بن سنة وقيل إن حسان بن ثابت توفي سنة أربع وخمسين، ولم يختلفوا أنه عاش مائة، وعشرين سنة، منها ستون في الجاهلية وستون في الإسلام، وأدرك النابغة الذبياني، وأنشده من شعره، وأنشد الأعشى وكلاهما قَالَ له: إنك شاعر. |
|
المقرئ: سليمان بن داود، أبو الربيع الزهراني (¬1) البصري الأزدي.
ولد: سنة (140 هـ) أربعين ومائة. من مشايخه: جعفر بن سليمان، وبريد بن عبد الواحد، وعبيد بن عقيل وغيرهم. من تلامذته: أحمد بن سعيد بن شاهين، ومحمد بن حماد بن ماهان، وغيرهما، كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "وثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان" أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "الحافظ الثقة المقرئ" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال ابن خراش: تكلم الناس فيه، وهو صدوق. قلت -أي الذهبي- هذه مجازفة من عبد الرحمن، فإنّا لا نعلم أحدًا ضعّف الزهراني بل أجمعوا على الاحتجاج به ... ووقع لي من موافقاته العالية وكان عن أئمة العلم" أ. هـ • تهذيب التهذيب: "قلت -أي ابن حجر - وقال ابن قانع ثقة صدوق، وقال الساجي سمعت عبد القدوس بن محمّد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي أقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه، وقال مسلمة بن قاسم بصري ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، ولا أعلم أحدًا تكلم فيه بخلاف ما زعم ابن خراش" أ. هـ. وفاته: سنة (234 هـ) أربع وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: قال أبو عَمرو والداني: له كتاب "جامع في القراءات"، وله مصنف في الحديث مرتب على الأبواب الفقهية. ¬__________ * معجم المؤلفين (1/ 789)، العبر (1/ 417)، غاية النهاية (1/ 313)، تاريخ الإسلام (وفيات 234) ط. تدمري، التاريخ الكبير (4/ 11)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 113)، تاريخ بغداد (9/ 38)، الإكمال لابن ماكولا (3/ 222)، الأنساب (3/ 180)، الكامل (7/ 45)، تهذيب الكمال (11/ 423)، السير (10/ 676)، تذكرة الحفاظ (2/ 468)، البداية والنهاية (10/ 312)، الوافي (15/ 389)، تهذيب التهذيب (4/ 166)، طبقات الحفاظ (203)، الأعلام (3/ 125). (¬1) الزَّهْراني: بفتح الزاي وسكون الهاء وفتح الراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بني زهران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - م ن: مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ الزَّهْرَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - ع: بِشْر بْن عُمَر الزَّهْرانيُّ الْبَصْرِيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ شُعْبَة، وعكرمة بْن عمّار، وهَمّام، وأبان العطار، وعاصم بن محمد العمري، وجماعة. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وبِشْر بْن آدم، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى، ونصر بْن عليّ، ومحمد بْن يحيى القطعي، وآخرون. قَالَ أبو حاتم: صدوق. ووثَّقهُ ابن سعْد، وقال: تُوُفّي بالبصرة سنة سبْعٍ. وقال غيره: تُوُفّي في آخر يوم من سنة ستٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - خ م د ن: سليمان بْن داود، أبو الربيع الأزْديّ العتكي الزهراني الْبَصْرِيُّ المقرئ المحدِّث [الوفاة: 231 - 240 ه]
الثقة. سَمِعَ: مالكًا، وفُلَيْح بْن سليمان، وحمّاد بْن زيد، وشَرِيكًا، وأبا شهاب الحنّاط، وجرير بْن حازم، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وجماعة من أقرانه، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى النسائي عن رجلٍ عنه. وَرَوَى عَنْهُ: محمد بْن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وإدريس بن عبد الكريم، وأبو يعلى الموصلي، والبغوي، وخلق. وثقه ابن معين، وأبو زُرْعة، والنَّسائيًّ، وغيرهم. وأمّا ابن خِراش فقال: تكلَّم الناس فيه، وهو صدوق. قلتُ: هذه مجازفة من عبد الرحمن، فإنَّا لا نعلمُ أحدًا ضعّف الزَّهْرَانِيّ؛ بل أجمعوا على الاحتجاج به. تُوُفّي في رَمَضان سنة أربع وثلاثين. ووقع لي من موافقاته العالية، وكان من أئمة العلم. -[832]- قال أبو عَمْرو الدّانيّ: له كتاب جامع في القراءات. سَمِعَ مِنْ: نافع بْن أبي نُعَيْم حرفين، ومن حفص الغاضري، وعبد الوارث التَّنُوريّ، وذَكر جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - مَخَلَد بن محمد، أبو خِراش الزّهْرانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: كثير بن عبد الله الأُبُلّيّ صاحب أَنَس، ومعاوية بن عبد الكريم، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، وأبو يَعْلَى محمد بن زُهْير الأُبُلّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - عبدُ الرحيم بْن عيسى بْن يوسف، أبو القاسم ابن الملجوم الأزْديّ الزّهرانيّ الفاسيّ. [المتوفى: 604 هـ]
من بيت مشهورٍ بالمغرب، سمع أباه، وعمه أبا القاسم ابن الملجوم، وأبا الحَكَم بْن حَجَّاج، وأبا بَكْر بنَ زيدان القُرطبيّ، وعَبّاد بنَ سرحان قرأ عَلَيْهِ تصنيفَه في الفرائض، وسَمِعَ عَلَيْهِ " رسالة العلم والدّينار " لابن ماكُولا. قَالَ الأبّار: ولقي ببلده أيضًا أبا مروان بْن مَسَّرة، وأبا الفضل بْن عياض، وجماعة، وناظر عَلَى أَبِي بَكْر بْن طاهر الخدب في نحو ثُلُث " كتاب " سيبويه. وأخذ عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوال، والسُّهَيْليّ، وطائفة، واعتنى بهذا -[98]- الشّأن. وكتبَ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد اللّخْميّ سِبطُ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ. قَالَ: وكان بصيرًا بالحديثِ، رفيعَ القدر، عنده من الدّواوين والدّفاتر شيءٌ كثير، وأخذ عَنْهُ النّاسُ، واستجازوه من أقاصي البلاد تنافُسًا في عُلُوّ روايته، وكان أهلًا لذلك. تُوُفّي سنةَ أربعٍ وله ثمانون سنة. وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن عيسى، أبو القاسم ابن الملجوم الأزْديّ الزّهرانيّ الفاسيّ، ويُعرف أيضًا بابن رقَية. [المتوفى: 605 هـ]
روى عَنْ مُحَمَّد بْن فتح، وأبي مروان بْن مَسَرَّة. وكان عارفًا بالتّاريخ والشِّعر والنّسَب، لَهُ كتب عظيمة يقال: بيعت بأربعة آلاف دينار. مات في صفر عَنْ ثمانين سنة. أجاز لَهُ عمّ أَبِيهِ عيسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عَلِيّ بْن يعقوب بْن شجاع بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أبي زَهْرَان، الشّيْخ عماد الدّين أَبُو الْحَسَن المِوْصليّ، المقرئ، المجوّد، الشّافعيّ. [المتوفى: 682 هـ]
إمامٌ بارعٌ فِي القراءات وعِللها ومُشْكلها، بصيرٌ بالتّجويد والتّحرير، حاذقٌ بمخارج الحروف، انتهت إليه رياسة الإقراء بدمشق، أخذ القراءات عَنْ أَبِي إِسْحَاق بْن وثيق الأندلسيّ وغير واحد. وكان فقيهًا مبرِّزًا، يكرّر عَلَى " الوجيز " للغزاليّ، وحفظ " الحاوي " فِي آخر عُمْره، وكان جيّد المنطق والأصول، فصيحاً، مفوَّهاً، مناظراً، وفيه عشرة ومردكة على الوجود وبأوٌ وتِيهٌ، الله يغفر عنه، صنَّف " للشاطبيّة " شرحًا يبلغ أربع مجّلدات، ولكنّه لم يُكمله ولا بيّضه. وَلي الإقراء بتُربة أمّ الصّالح بعد وفاة الشّيْخ زين الدين الزواوي، وكان الشيخ زين الدين يعظمه ويقدمه على نفسه. ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة بالموصل وأقرأ بدمشق، فممن قرأ عَلَيْهِ علاء الدين الجنة، وكان والده فقيهًا، فاضلًا، شاعرًا، وكذا جدّه شجاع لَهُ شعر، تُوُفّي العماد المَوْصليّ فِي سابع عشر صفر، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، ومات في عشر السبعين، رحمه الله. |