نتائج البحث عن (فضالة) 50 نتيجة

(الفضالة) الْبَقِيَّة من الشَّيْء
فَضَّالة
من (ف ض ل) الزائدة عن الحاجة، والكثيرة الفضل.

دحية بن خليفة الكلبي سكن المدينة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة

معجم الصحابة للبغوي

دحية بن خليفة الكلبي
سكن المدينة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أسلم قديما ولم يشهد بدرا وكان يشبه بجبريل عليه السلام.
641 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عبيد نا عمر من بني حذيفة عن الشعبي عن دحية الكلبي قال: قلت: يارسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج بغلا؟ فتركبها. قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.
254- أنس بن فضالة
ب ع: أنس بْن فضالة قال أَبُو عمر: هو فضالة بْن عدي بْن حرام بْن الهيتم بْن ظفر الأنصاري الظفري، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخاه مؤنسًا حين بلغه دنو قريش، يريدون أحدًا، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبراه خبرهم، وعددهم، ونزولهم، وشهدا معه أحدًا، ومن ولد أنس بْن فضالة يونس بْن مُحَمَّد الظفري، منزله بالصفراء.
روى ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسناديهما عن مُحَمَّدِ بْنِ أنس، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلك شعب بني ذبيان، وذكرا حديث يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن إدريس بْن مُحَمَّدِ بْنِ يونس بْن مُحَمَّدِ بْنِ أنس بْن فضالة الظفري، قال: حدثني جدي يونس بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قال: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح عَلَى رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي.
قال: وحج بي معه عام حجة الوداع، وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة، فلقد عَمَّرَ حتى شاب رأسه ولحيته، وما شاب موضع يد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: أخرجه بعض الواهمين، يعني: ابن منده في ترجمة أنس بْن فضالة، من حديث يعقوب الزُّهْرِيّ، بعد أن أخرجه من حديثه في ترجمة مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة، هذا الحديث بعينه، ولقد أصاب أَبُو نعيم، فإن ابن منده ذكر هذا الحديث في أنس، وذكره أيضًا في مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة، وفي الموضعين ليس لأنس فيه ذكر، وَإِنما الذكر لمحمد بْن أنس، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
وقال ابن منده: قتل أنس بْن الفضالة يَوْم أحد، فأتي بابنه مُحَمَّد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتصدق عليه بصدقة لا تباع ولا توهب.
706- جحدم بن فضالة
د ع: جحدم بْن فضالة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب له كتابًا.
روى حديثه مُحَمَّد بْن عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحدم الجهني، عن أبيه عمرو، عن أبيه عَبْد اللَّهِ، عن أبيه جحدم، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح رأسه، وقال: بارك اللَّه في جحدم.
وكتب له كتابًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3120- عبد الله بن فضالة الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3120- عبد الله بن فضالة الليثي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن فضالة الليثي أَبُو عَائِشَة روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: ولدت فِي الجاهلية، فعق أَبِي عني بفرس وَإِسناده ليس بالقائم، واختلف فِي إتيانه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فروى مسلمة بْن علقمة، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنْ أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود، عَنْ عَبْد اللَّه بْن فضالة، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورواه خَالِد الواسطي، وزُهير بْن إِسْحَاق، عَنْ دَاوُد، عَنْ أَبِي حرب، عَنْ عَبْد اللَّه بْن فضالة، عَنْ أَبِيهِ، وهو أصح، قَالَهُ أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة، عداده فِي التابعين، وذكره بعض النَّاس فِي الصحابة، قَالَ خليفة: كَانَ عَبْد اللَّه بْن فضالة عَلَى قضاء البصرة، وقَالَ أَبُو عُمَر: ما رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو عندهم مرسل عَلَى أَنَّهُ قَدْ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يختلف فِي صحبة أَبِيهِ، ويذكر فِي بابه، إن شاء اللَّه تَعَالى.

3121- عبد الله بن فضالة المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3121- عبد الله بن فضالة المزني
س: عَبْد اللَّه بْن فضالة المزني قَالَ أَبُو مُوسَى: كأنه غير الليثي، روى إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَمة الجبيري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن مرة الجهني، وعبد اللَّه بْن فضالة المزني، وكانت لَهُ صحبة، عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه: أنهم كانوا يقولون: عليّ بْنُ أَبِي طَالِب أول من أسلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى

3474- عبيد الله بن فضالة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3474- عبيد الله بن فضالة
س: عُبَيْد اللَّه بْن فضالة الليثي قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده ابْنُ منده فِي عَبْد اللَّه، ولم يورد لَهُ شيئًا، وأورده ابْنُ شاهين فِي عُبَيْد اللَّه.
وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ، فَلْيَنْزِلْ عَلَى عَرِيفِهِ، وَمَن لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ "، قَالَ: فَنَزَلْتُ الصُّفَّةِ، فَنَادَى رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، الْجُوعَ، فَقَالَ: " تُوشِكُونَ مَنْ عَاشَ مِنْكُنَّ أَنْ يُغْدَى عَلَيْهِ وَيُرَاحَ بِجَفْنَةٍ، وَتَلْبَسُونَ كَأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ".
رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ، بَدَلَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4762- محمد بن فضالة
ع: مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس، وقيل: مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة وقد تقدم إخراجه فِي موضعه من المحمدين.
أخرجه كذا أَبُو نعيم.
5053- معن بن فضالة
معن بْن فضالة بْن عُبَيْد بْن ناقد بْن صهيبة بْن أصرم بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري.
لَهُ صحبة، وولي اليمن لمعاوية.
قاله ابن الكلبي.
5150- مونس بن فضالة
ب: مونس بْن فضالة بْن عدي بْن حرام بْن الهيثم بْن ظفر الأنصاري الظفري، هُوَ أخو أنس بْن فضالة.
بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عينا إِلَى المشركين من قريش، لِمَا جاءوا إِلَى أحد مع أخيه، وشهدا جميعا أحدا.
أخرجه أَبُو عمر.
مونس: بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد النون.

5632- يسار، مولى فضالة بن هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5632- يسار، مولى فضالة بن هلال
ب: يسار مولى فضالة بن هلال سمع هُوَ ومولاه فضاله من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكر عَليّ ابن عمر.
أخرجه أبو عمر مختصرا، فهو قد جعل يسارا مولى فضالة، غير يسار بن سويد، وابن منده، وَأَبُو نعيم جعلا يسارا مولى فضالة هُوَ والد مسلم، وهو ابن سويد.
2796 رويا لَهُ حديث عبد الله بن موسى العلوي، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جده، قَالَ: خرجت مع مولاي فضالة بن هلال فِي حجة الوداع، فسمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الصلاة الصلاة، الله الله فِي النساء "، فبان بهذا أنهما واحد، والله أعلم.

5954- أبو سعد بن أبي فضالة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5954- أبو سعد بن أبي فضالة
ب د ع: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الْحَارِثِيّ لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة.
(1848) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا ابن بشار، وغير واحد، حدثنا مُحَمَّد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جَعْفَر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وَكَانَ من الصحابة، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فِيهِ، نادى مناد: من كَانَ أشرك فِي عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه عنده فإن الله عَزَّ وَجَلَّ أغنى الشركاء عن الشرك ".
أخرجه الثلاثة

6166- أبو فضالة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6166- أبو فضالة الأنصاري
ب ع: أبو فضالة الأنصاري شهد بدرا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه فضالة.
(1951) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، أخبرنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة، أنه قال: " خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان مريضا بها، فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل، ولو مت لم يلك إلا أعراب جهينة، احتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك " وكان أبو فضالة من أهل بدر، فقال: إني لست بميت من وجعي هذا، إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي أني لا أموت حتى أضرب، ثم تخضب هذه من هذه، يعني: لحيته من دم هامته.
وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين.
أخرجه الثلاثة.
بن عدي بن حرام بن الهتيم [ (1) ] بن ظفر الأنصاري الظفريّ.
قال أبو حاتم. له صحبة. وقال البخاريّ: صحب النبي ﷺ هو وأبوه، وأتاهم زائرا في بني ظفر.
وقال يعقوب بن محمّد الزّهريّ، عن سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى ابنه محمد بن أنس إلى النبي ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب.
وذكر الواقديّ أن النبيّ ﷺ بعثه هو وأخاه مؤنّسا حين بلغه دنوّ قريش يريدون أحدا فاعترضاهم بالعقيق، فصارا معهم، ثم أتيا رسول اللَّه ﷺ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم، وشهدا معه أحدا.

جحدم بن فضالة الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق محمد بن عمرو بن عبد اللَّه ابن جحدم: حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه جحدم أنه أتى النبيّ ﷺ فمسح رأسه وقال: «بارك اللَّه في جحدم» [ (1) ] ،
وكتب له كتابا ... فذكر الحديث بطوله، وقال: هو حديث غريب.
قلت: في إسناده من لا يعرف، ثم هو من رواية النضر بن سلمة بن شاذان، وهو متروك.

عبد اللَّه بن فضالة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عقبة»
في كتاب الموالاة، وابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق إبراهيم بن جعفر، عن أبيه جعفر بن عبد اللَّه بن سلمة، عن عمرو بن مرّة الجهنيّ، وعبد اللَّه بن فضالة المزني، وكانت لهما صحبة عن جابر أنهم كانوا يقولون: عليّ بن أبي طالب أوّل من أسلم.
قلت: في إسناده من لا يعرف.

عبد اللَّه بن فضالة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فعقّ عنه أبوه بفرس، ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي، عن عاصم بن حدثان «6» الليثي، عن عبد اللَّه بن فضالة الليثي، فذكره.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل، كذا قال.
ولعبد اللَّه رواية عن أبيه في سنن أبي داود، وصححها ابن حبان من طريق داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه، عن أبيه، أنه سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال أبو حاتم: اختلف في سنده: فقال مسلم بن علقمة، عن داود، عن أبي حرب، عن عبد اللَّه بن فضالة أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وقول من قال فيه عن أبيه أصحّ.
وفرّق العسكري بين الراويّ عن أبيه والّذي عقّ عنه، وهو محتمل.
وذكر ابن حبّان الّذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين.
6204
ز- عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة «1» بن المطلب بن عبد مناف:
ذكر العسكري أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو صغير، وأبوه صحابي، يأتي ذكره.
وروى هو عن أبيه، وزيد بن خالد، وأبي هريرة، وابن عمر.
روى عنه ابناه: محمد، والمطلب، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي. ووثّقه النسائي، وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق، وولى قضاء المدينة في أول إمرة الحجاج.
وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في التابعين. وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن شاهين، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، قال: قلت: لأرمقنّ «2» صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فصلّى ركعتين ركعتين حتى صلّى ثلاث عشرة ركعة.
الحديث أخرجه البغويّ عن ابن أبي خيثمة، وقال: يشكّ في سماعه.
وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ، واستدركه أبو موسى من طريق ابن شاهين. قال البغويّ: رواه مالك في الموطأ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس، عن زيد بن خالد الجهنيّ، قال: قلت: لأرمقن «3» ... فذكر الحديث.
قلت: وهذا هو الصواب. وهكذا أخرجه مسلم، وأصحاب السنن، من طريق مالك، وأبو أويس كثير الوهم، فسقط عليه الصحابي، وسماع أبي أويس كان مع مالك، فالعمدة على رواية مالك، ولولا قول العسكري: إن لعبد اللَّه بن قيس رؤية لم أذكره إلا في القسم الرابع، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه «1» ، ولم يوجد ذلك. واللَّه أعلم.
ووقع لابن مندة فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع.
6205
- عبد اللَّه بن كعب بن مالك «2» بن أبي القين الأنصاري، المدني:
أبو فضالة.
يأتي نسبه في ترجمة والده.
قال البغويّ، عن الواقديّ: ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وذكره العسكريّ فيمن لحق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وروي عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي أمامة بن ثعلبة، وجابر وغيرهم، وعن أبيه كعب الشاعر المشهور.
وكان قائده حين عمي.
روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وخارجة، وإخوته: عبد الرحمن، ومعبد، ومحمد أولاد كعب، والأعرج، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد اللَّه بن أبي يزيد، وغيرهم.
ووثّقه العجليّ، وابن سعد، وأبو زرعة، وابن حبّان، وقال: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة، وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل أنّ كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أبا عبد اللَّه، فكأنه كناه بولده هذا، فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل.
وقال أحمد أيضا: حدثنا هارون بن إسماعيل، قال: كان عبد اللَّه بن كعب وصي أبيه، ومات من آخر من مات من ولد كعب، وكنيته أبو عبد الرحمن.
بن عدي بن حرام بن الهتيم [ (1) ] بن ظفر الأنصاري الظفريّ.
قال أبو حاتم. له صحبة. وقال البخاريّ: صحب النبي ﷺ هو وأبوه، وأتاهم زائرا في بني ظفر.
وقال يعقوب بن محمّد الزّهريّ، عن سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى ابنه محمد بن أنس إلى النبي ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب.
وذكر الواقديّ أن النبيّ ﷺ بعثه هو وأخاه مؤنّسا حين بلغه دنوّ قريش يريدون أحدا فاعترضاهم بالعقيق، فصارا معهم، ثم أتيا رسول اللَّه ﷺ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم، وشهدا معه أحدا.

جحدم بن فضالة الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق محمد بن عمرو بن عبد اللَّه ابن جحدم: حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه جحدم أنه أتى النبيّ ﷺ فمسح رأسه وقال: «بارك اللَّه في جحدم» [ (1) ] ،
وكتب له كتابا ... فذكر الحديث بطوله، وقال: هو حديث غريب.
قلت: في إسناده من لا يعرف، ثم هو من رواية النضر بن سلمة بن شاذان، وهو متروك.

عبد اللَّه بن فضالة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عقبة»
في كتاب الموالاة، وابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق إبراهيم بن جعفر، عن أبيه جعفر بن عبد اللَّه بن سلمة، عن عمرو بن مرّة الجهنيّ، وعبد اللَّه بن فضالة المزني، وكانت لهما صحبة عن جابر أنهم كانوا يقولون: عليّ بن أبي طالب أوّل من أسلم.
قلت: في إسناده من لا يعرف.

عبد اللَّه بن فضالة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فعقّ عنه أبوه بفرس، ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي، عن عاصم بن حدثان «6» الليثي، عن عبد اللَّه بن فضالة الليثي، فذكره.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل، كذا قال.
ولعبد اللَّه رواية عن أبيه في سنن أبي داود، وصححها ابن حبان من طريق داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه، عن أبيه، أنه سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال أبو حاتم: اختلف في سنده: فقال مسلم بن علقمة، عن داود، عن أبي حرب، عن عبد اللَّه بن فضالة أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وقول من قال فيه عن أبيه أصحّ.
وفرّق العسكري بين الراويّ عن أبيه والّذي عقّ عنه، وهو محتمل.
وذكر ابن حبّان الّذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين.
6204
ز- عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة «1» بن المطلب بن عبد مناف:
ذكر العسكري أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو صغير، وأبوه صحابي، يأتي ذكره.
وروى هو عن أبيه، وزيد بن خالد، وأبي هريرة، وابن عمر.
روى عنه ابناه: محمد، والمطلب، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي. ووثّقه النسائي، وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق، وولى قضاء المدينة في أول إمرة الحجاج.
وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في التابعين. وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن شاهين، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، قال: قلت: لأرمقنّ «2» صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فصلّى ركعتين ركعتين حتى صلّى ثلاث عشرة ركعة.
الحديث أخرجه البغويّ عن ابن أبي خيثمة، وقال: يشكّ في سماعه.
وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ، واستدركه أبو موسى من طريق ابن شاهين. قال البغويّ: رواه مالك في الموطأ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس، عن زيد بن خالد الجهنيّ، قال: قلت: لأرمقن «3» ... فذكر الحديث.
قلت: وهذا هو الصواب. وهكذا أخرجه مسلم، وأصحاب السنن، من طريق مالك، وأبو أويس كثير الوهم، فسقط عليه الصحابي، وسماع أبي أويس كان مع مالك، فالعمدة على رواية مالك، ولولا قول العسكري: إن لعبد اللَّه بن قيس رؤية لم أذكره إلا في القسم الرابع، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه «1» ، ولم يوجد ذلك. واللَّه أعلم.
ووقع لابن مندة فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع.
6205
- عبد اللَّه بن كعب بن مالك «2» بن أبي القين الأنصاري، المدني:
أبو فضالة.
يأتي نسبه في ترجمة والده.
قال البغويّ، عن الواقديّ: ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وذكره العسكريّ فيمن لحق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وروي عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي أمامة بن ثعلبة، وجابر وغيرهم، وعن أبيه كعب الشاعر المشهور.
وكان قائده حين عمي.
روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وخارجة، وإخوته: عبد الرحمن، ومعبد، ومحمد أولاد كعب، والأعرج، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد اللَّه بن أبي يزيد، وغيرهم.
ووثّقه العجليّ، وابن سعد، وأبو زرعة، وابن حبّان، وقال: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة، وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل أنّ كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أبا عبد اللَّه، فكأنه كناه بولده هذا، فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل.
وقال أحمد أيضا: حدثنا هارون بن إسماعيل، قال: كان عبد اللَّه بن كعب وصي أبيه، ومات من آخر من مات من ولد كعب، وكنيته أبو عبد الرحمن.

غالب بن فضالة الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه أبو موسى، فقال: روي عن ابن عباس في قوله تعالى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [الحشر 7] قريظة، والنضير، وفدك، وخيبر، وقرى عرينة، قال:
أما قريظة والنضير فإنّهما بالمدينة، وأما فدك فإنّها على رأس ثلاثة أميال منهم، فبعث إليهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة، فأخذها عنوة. انتهى.
ويحتمل إن ثبت أن يكون الّذي قبله.
الغين بعدها الراء
6923

فضالة بن حارثة بن سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد اللَّه، أخو أسماء وهند الأسلميين- تقدم في ترجمة أسماء.
بن سعد العبديّ ثم المحاربي:
ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى فيمن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من عبد القيس، قال: وكان من أشرافهم.
ذكره الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
بن نافذ بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو محمد.
قال ابن السّكن: أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية.
أسلم قديما، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا فما بعدها، وشهد فتح مصر والشام قبلها، ثم سكن الشام، وولي الغزو، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء، قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، قال: وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعن عمر، وأبي الدرداء.
روى عنه ثمامة بن شفي، وحبيش بن عبد اللَّه الصنعاني، وعليّ بن رباح، وأبو علي الجنبي، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم.
قال مكحول، عن ابن محيريز: كان ممن بايع تحت الشجرة.
وقال ابن حبّان: مات في خلافة معاوية، وكان معاوية ممن حمل سريره، وكان
معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها.
وأرّخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين، وكذا قال ابن السكن، وقال: مات بدمشق، لأنّ معاوية كان جعله قاضيا عليها، وبنى له بها دارا.
وقيل مات بعد ذلك.
وقال هارون الحمّال، وابن أبي حاتم: مات وسط إمرة معاوية.
وقال أبو عمر «1» : قيل مات سنة تسع وستين. والأول أصح.
وذكر ابن الكلبيّ أن أباه كان شاعرا، وله ذكر في حرب الأوس والخزرج، وكان يسبق الخيل، ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيوري النار.
الأنصاري الظفري، جد محمد بن أنس بن فضالة.
ذكر ابن مندة في ترجمة محمد هذا أنّ لأنس ولفضالة صحبة، وأغفل ذكره هنا.
واستدركه أبو موسى.
وقد روى البغويّ حديثا من طريق يونس بن محمد بن فضالة، عن أبيه، قال: وكان أبوه وجده ممّن صحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: ووقع له فيه وهم، فإنه أخرج في ترجمته عن ابن أبي سبرة «3» ، عن يعقوب بن محمد الزّهري، عن إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة، حدثني جدي، عن أبيه، قال:
قدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن أسبوعين.. الحديث.
وهذا خطأ نشأ عن سقط في النسب، وإنما هو إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة. حدثني جدي، وهو يونس، عن أبيه وهو محمد بن أنس كما سيأتي في ترجمته على الصواب. وقد ساقه البغوي على الصواب في ترجمة محمد عن هارون الحمال، عن يعقوب واللَّه الموفق.
بن عمير بن الملوّح الليثي.
ذكر ابن عبد البرّ في كتاب «الدرر» في السير له أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرّ به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به، فقال له: ما كنت تحدّث به نفسك؟ قال: لا شيء، كنت أذكر اللَّه تعالى فضحك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال: «أستغفر اللَّه لك» .
ثم وضع يده على صدره،
قال: فكان فضالة يقول: واللَّه ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحبّ إليّ منه. انتهى.
ولم يذكره في الاستيعاب، وهو على شرطه.
وذكره عياض في الشفاء بنحوه، وأنشد الفاكهي في أخبار مكة لفضالة هذا يوم فتح مكة شعرا أنشده لما كسرت الأصنام في فتح مكة، وهو:
لو ما رأيت محمّدا وجنوده ... في الفتح يوم تكسّر الأصنام
لرأيت نور اللَّه أصبح بيّنا ... والشّرك يغشى وجهه الإظلام «1»
[الكامل] وذكر غيره بلفظ شهدت بدل رأيت الأولى، وقبيله بدل وجنوده، وساطعا بدل بيّنا، والباقي سواء.
وذكر في ترجمة فضالة الليثي والد عبد اللَّه أنه قيل فيه فضالة بن عمير بن الملوّح، فهما عنده واحد. والظاهر خلاف ذلك.
وقال ابن أبي حاتم في فضالة والد عبد اللَّه: أدرك الجاهلية، روى عنه ابنه المذكور.
بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية.
قال أبو جعفر الطّبريّ: شهد هو وأخوه سمّاك بن النعمان أحدا.
المزني.
ذكره الدّار الدّارقطنيّ فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وسمع منه، قاله ابن عبد البر. وسيأتي ذكره في ترجمة يسار مولاه.

فضالة بن هند الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

يعدّ في أهل المدينة، هكذا أورده ابن عبد البرّ «1» ، وابن مندة، وزاد: له صحبة. وأما البغوي فقال: أحسب له صحبة،
ثم أورد من طريق أبي نعيم عن عبد اللَّه بن عامر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن فضالة بن هند، قال: أرسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فضالة بن حارثة إلى قومه أسلم، فقال: مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء.
قال أبو نعيم:
أخطأ عبد اللَّه بن عامر في سنده، والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل وغيره عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة. وقال ابن شاهين: ذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج حديثه عن أبي نعيم، وهو وهم، ولولا أني رأيته في كتابه ما أخرجته.
قلت: قد ذكره غيره كما ترى.
مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من أهل اليمن.
نقل جعفر المستغفريّ أنه نزل الشام، وأنّ أبا بكر بن محمد بن حزم ذكره في موالي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال أبو عمر نحو ذلك، وذكره محمد بن سعد عن الواقدي، وقال: نزل الشام فولده بها.
قال البغويّ: وقيل هو ابن عبد اللَّه، وقيل بن وهب بن بجرة بن بجير بن مالك بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة.
وقال أبو نعيم: يعرف بالزهراني، وهو والد عبد اللَّه.
وفرّق ابن عبد البر بين الليثي والزهراني، فنسب هذا كذا، وقال: من قال فيه الزهراني فقد أخطأ، فضالة الزهراني تابعي.
قلت: وكأنه عنى البغوي، فإنه قال الزهراني وهو الليثي، وأما ابن السكن فقال:
فضالة بن عبد اللَّه الليثي، ويقال الزهراني، له صحبة ورواية، وحديثه في البصريين لم يروه غير داود بن أبي هند. ووقع «الزّهراني» في الحديث الّذي رواه الليثي كما قال أبو نعيم، نعم فضالة الزهراني آخر تابعي. وسمّى البخاري أباه عميرا، وكأنه عنى به ابن الملوّح. وحديث الليثي في المحافظة على العصرين أخرجه أبو داود في سننه من رواية عبد اللَّه بن فضالة، عن أبيه. وفي إسناد حديثه اختلاف.
له إدراك، قال البخاريّ: روى عن أبي بكر، وعمر. روى شريك عن أبي هاشم عنه، وهو والد المبارك بن فضالة، قال فضالة: كاتبني عمر.

فضالة بن دينار الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، أورده جعفر المستغفري، عن البردعي، وأن البخاري ذكره.

فضالة بن زيد العدوانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمّرين» فقال: زعم العمري، عن عطاء بن مصعب، حدثني «2» عتبة بن أبان النميري، قال: قدم فضالة بن زيد العدوانيّ على معاوية،
فقال له معاوية: كيف أنت والنساء يا فضالة؟ فقال يا أمير المؤمنين:
لاباه «1» لي إلّا المنى، وأخو المنى ... جدير بأن يلحى ابن حرب ويشتما
وفيم تصابى الشّيخ والدّهر دائب ... بمبراته يلحو عروقا وأعظما
[الطويل] فقال له معاوية: كم أتت لك من سنة يا فضالة؟ قال: عشرون ومائة سنة. قال: فأي الأشياء مرّ بك منذ كنت بها أسرّ؟ وأي الأشياء كنت بوقوعه أشد اكتئابا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لم يقطع الظّهر قطع الولد شيء، ولا دفع البلايا والمصائب مثل إفادة المال.
بن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر الأسدي.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وابنه عبد اللَّه بن فضالة هو الّذي وفد على عبد اللَّه بن الزبير، وله معه قصة، وهو الّذي قال: لعن اللَّه ناقة حملتني إليك. فقال له ابن الزّبير: إن وراكبها. وقد قيل: إن الوافد على ابن الزبير فضالة نفسه، وقيل: إن القصة كانت بين معن بن أوس وابن الزبير، وإن ابن الزبير لما أن حرمه أرسل إليه عبد الملك برفد فوجدوه قد مات، وأورد له هجاء في عبد اللَّه بن مطيع، وأنشد له أشعارا وأهاجي في ناس من بني سليم، قال: وكان لفضالة ولد يقال له فاتك، وكان جوادا ممدحا، وله يقول الأشتر:
وفد الوفود فكنت أفضل وافد ... يا فاتك بن فضالة بن شريك
[الكامل]
الفاء بعدها النون
تابعي، ذكره ابن قانع في الصحابة: فوهم،
وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن
صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن فضل بن فضالة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ أحبّ ما زرتم اللَّه به في مساجدكم وفي قبوركم البياض» «1» .
قلت: وفضل هذا هوزني شامي تابعي صغير، والسند الّذي ذكره ابن قانع مقلوب، وإنما هو من رواية صفوان عن فضيل بن فضالة، عن خالد بن معدان، مرسل.
وقد أخرج أبو داود في المراسيل، من طريق صفوان، عن فضيل هذا، عن خالد بن معدان، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حديثا غير هذا.
الفاء بعدها اللام

محمد بن أنس بن فضالة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضبيعة بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره البخاريّ في الصّحابة،
وقال: قال لي يحيى بن موسى، عن يعقوب بن محمد، أنبأنا إدريس بن محمد بن يونس بن أنس الظّفري، حدثني جدّي، عن أبيه، قال: قدم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة، وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح برأسي، وحجّ بي حجّة الوداع، وأنا ابن عشر سنين، وقال: دعا لي بالبركة، وقال: سمّوه باسمي ولا تكنّوه بكنيتي.
قال يونس: ولقد عمّر أبي حتى شاب كل شيء منه، ومات وما شاب موضع يد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من رأسه.
وكذا أخرجه مطيّن، عن أبي أمية الطّرطوسيّ، وعن يعقوب بن محمد- هو الزهريّ به.
واختصره ابن أبي حاتم، فقال: محمد بن أنس بن فضالة، قال: قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة وأنا ابن أسبوعين.
وأخرجه أبو عليّ بن السّكن مطوّلا من وجه آخر، عن يعقوب بن محمد، بهذا السّند، لكن قال: محمد بن فضالة، فنسب محمد إلى جده.
قال ابن شاهين: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقول: محمد بن أنس بن فضالة هو الّذي كان تصدّق النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بماله الّذي كان في بني ظفر، فأشار بذلك إلى ما أخرجه ابن أبي داود، وابن مندة، من طريق سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قال: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمحمد بن أنس بن فضالة، فتصدّق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب.. الحديث.
قال ابن مندة: لا يروى إلا بهذا الإسناد.
وقال البخاريّ أيضا: قال أبو كامل، عن فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد عن
فضالة عن أبيه- وعن كان أبوه ممن صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم هو وجدّه: أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أتاهم في بني ظفر.
ووصله البغويّ عن أبي كامل، وهو فضيل بن حسين، والصّلت بن مسعود، كلاهما عن فضيل بن سليمان بهذا، وزاد: فجلس على صخرة ومعه ابن مسعود ومعاذ، فأمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قارئا فقرأ، حتّى إذا بلغ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ... الآية [النساء: 41]- بكى حتى اضطرب لحياه، وقال:
ربّ على هؤلاء، شهدت، فكيف بمن لم أره؟
وهكذا أخرجه ابن شاهين عن البغويّ: وقال: قال البغويّ: لا أعلم روى محمد بن فضالة غير هذا الحديث.
وفرّق البغويّ وابن شاهين وابن قانع وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة وبين محمد بن فضالة، والراجح أنهما واحد، لكن قال ابن شاهين: سمعت عبد اللَّه بن سليمان- يعني ابن أبي داود، ويقول: شهد محمّد بن أنس بن فضالة فتح مكّة والمشاهد بعدها. واللَّه أعلم.
: بن عبيد بن ناقد الأنصاري.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وولي اليمن لمعاوية.
وقد تقدم ذكر والده فضالة بن عبيد في حرف الفاء. واللَّه أعلم.
. فرّق البغويّ، وابن قانع، وابن حبّان، وابن شاهين، بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة، [وأبي ذلك الطّبراني وابن مندة ومن تبعهما، فذكروا الحديثين في ترجمة واحدة، وعندهم أنّ من قال محمد بن فضالة] «3» نسبه إلى جدّه، وهو الصّواب كما أوضحته في القسم الأوّل. واللَّه أعلم.

أبو سعد بن فضالة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد ابن فضالة بن أبي فضالة.
ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. وقال ابن السكن: لا يعرف.
وأخرج التّرمذيّ وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبّان، والحاكم، من طرق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة، لا أحفظ له اسما ولا نسبا. وفي ابن ماجة بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء. وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد، ثم قال: أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد- أخرج له الترمذي في الرياء، كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الّذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الّذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد- بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى، فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة، ثم
ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار، عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة، قال:
سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا جمع اللَّه الأوّلين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه
نادى مناد: من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإنّ اللَّه أغنى الشّركاء عن الشّرك»
«1» .
وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الحميد.
ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، قال ابن عساكر: وهو وهم، والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها ابن سعد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت