المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَضَاءُ:
بالمدّ، ومعناه معلوم: موضع بالمدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُضَاضُ:
موضع في قول قيس بن العيزارة الهذلي حيث قال: وردنا الفضاض قبلنا شيّفاتنا ... بأرعن ينفي الطّير عن كل موقع الشيفة: الطليعة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الفضائل، وقامع الرذائل
مختصر. للشيخ، الفاضل، القدوة، الشهير: بمحمود أفندي الإسكداري. المتوفى: سنة 1039، تسع وثلاثين وألف. أوله: (الحمد لله، الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم 000 الخ). رتب على ثلاثة أبواب: الأول: في أحوال العامة، والفضائل المهمة. الثاني: في أخلاق النفس، وطريق إصلاحها. الثالث: في كيفية السلوك، والمعارف الإلهية. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الفضا والفظاالفضا بالضاد: الشيء المختلط. والفضا: التمر والزبيب يخلطان. والفظا بالظاء: ماء الرحم.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب، أَبو الفضاء المرعشي، ثم الحلبي الحنفي.
ولد: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة. ¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 120) وحصل سقط في الترجمة، إنباء الغمر (4/ 39)، المنهل الصافي (1/ 221)، الضوء اللامع (1/ 262)، الشذرات (9/ 13)، الطبقات السنية (1/ 288) .. * الضوء اللامع (1/ 263)، وجيز الكلام (2/ 678) * المنهل الصافي (1/ 224) الضوء اللامع (1/ 254)، الشذرات (9/ 467) وفيه المرعشلي، الطبقات السنية (1/ 287)، أعلام النبلاء (5/ 266 - 267)، الماتريدية (1/ 304). من مشايخه: الزين عمر البلخي، والبدر بن سلامة وغيرهما. من تلامذته: الشمس بن المغربي المقرئ، الشيخ عبد القادر الأبّار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "تقدم في الفقه وأصوله، والعربية وشارك في فنون، وأذن له غير واحد في الافتاء والإلقاء، وتصدر من سنة عشرين بحلب، فانتفع الناس به، وقدم القاهرة غير مرة، وصار عالم حلب وفقيهها ومفتيها، وعرض عليه الظاهر حقمق قضاءها فتنزه عنه مع تقلله" أ. هـ. * إعلام النبلاء: "قال أَبو ذر في تاريخه: وكان له ميل إلى محيي الدين بن عربي ولبس الخرقة من سيدي الخواجة عليّ بن الخواجة صدر الدين الأردبيلي" أ. هـ. * قلت: قد ذكره صاحب كتاب الماتريدية شمس الدين الأفغاني ضمن موقفهم من الصفات الإلهية لعلماء الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية. وفاته: سنة (872 هـ) اثنتين وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف "كنوز الفقه"، ونظم "العمدة" للنسفي في أصول الدين وزاد عليها أشياء. وخمّس "البُردة". |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن القاسم بن أحمد بن خذيو الأخسيكثي (¬1)، أبو رشاد، المقلب بذي الفضائل.
ولد: في حدود سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة. من مشايخه: أبو القاسم محمود بن محمّد الأخسيكثي الصوفي، وأبو المظفر السمعاني وغيرهما. من تلامذته: أبو سعد السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان أديبًا فاضلًا حسن الشعر مليح القول" أ. هـ. • معجم الأدباء: "وكان ذو الفضائل .... شاعرًا أديبًا مصنفًا كاتبًا مترسلًا في ديوان السلاطين". وقال: "ذكره السمعاني في مشيخته فقال: كان أديبًا فاضلًا بارعًا له الباع الطويل في معرفة النحو واللغة واليد العليا الباسطة في النظم والنثر، وله ردود على جماعة من قدماء الفضلاء ¬__________ * الأنساب (1/ 95)، اللباب (1/ 26)، معجم البلدان (1/ 121)، معجم الأدباء (2/ 514)، إنباه الرواة (1/ 132)، الوافي (8/ 81)، تاج التراجم (52)، بغية الوعاة (1/ 374)، كشف الظنون (1/ 280)، و (2/ 993)، معجم المؤلفين (1/ 289) (¬1) في الوافي: الأخسيكتي بالتاء وكذا في بغية الوعاة. قال ياقوت: وأخسكيث: مدينة من فرغانه يقال بالثاء والتاء. أ. هـ. وقال ياقوت في معجم البلدان: "وبعضهم يقول بالتاء المثناة وهو الأولى، لأن المثلثة ليست من حروف المعجم: اسم مدينة وراء النهر". ومشاجرات ومنافرات مع الفحول الكبراء، وكان أكثر فضلاء خراسان قرأوا الأدب عليه وتتلمذوا له"أ. هـ. من أقواله: في الوافي: "قال أبو العلاء المعري: هَفَت الحنيفةُ والنصارى ما اهتدت ... ومجوس حارث واليهود مُضلَّلة اثنانِ أهلُ الأرضِ ذو عقلٍ بلا ... دين وآخر دين لا عقلَ له فقال ذو الفضائل ردًّا عليه: الدين آخذُهُ وتاركَهُ .. لم يخفَ رشدُهما وغيُّهما رجلان أهل الأرض قلتَ فقلْ ... يا شيخَ سُوءٍ أنت أيُّهما وفاته: سنة (528 هـ) ثمان وعشرين وخمسمائة. من مصنفاته: كتاب في التاريخ، و "زوائد شرح سقط الزند" وغير ذلك. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
انقسام الفضائل بين الكرم والمروءة.
كل كرم ومروءة فضيلة وليس كل فضيلة كرما ومروءة بل تنقسم الفضائل مع الكرم والمروءة إلى أربعة أقسام:. 1. القسم الأول: ما يدخل من الفضائل في الكرم والمروءة كالعفو والعفة والأمانة.. 2. والقسم الثاني: ما يدخل في الكرم ولا يدخل في المروءة كالحمد والرحمة والحمية والبذل والمساعدة.. 3. والقسم الثالث: ما يدخل في المروءة ولا يدخل في الكرم كعلو الهمة وحسن المعاشرة ومراعاة المنازل والملابس.. 4. والقسم الرابع: ما لا يدخل في الكرم ولا المروءة كالشجاعة والصبر على الشدة. فاجتمع الكرم والمروءة في بعض الفضائل وافترقا في بعضها فصار الكرم أعم من المروءة في بعض الفضائل والمروءة أعم من الكرم في بعض الفضائل فلم يتعين عموم أحدهما وخصوص الآخر وإن تناسب ما ميز به أحدهما. (¬1).. ¬_________. (¬1) ((تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك)) (ص30 - 31). |
موسوعة الفقه الإسلامي
موسوعة الفقه الإسلامي
|
الباب الخامس
كتاب الفضائل ويشتمل على ما يلي: فقه فضائل الأعمال. 1 - فضائل التوحيد. 2 - فضائل الإيمان. 3 - فضائل العلم. 4 - فضائل الدعوة إلى الله. 5 - فضائل الجهاد في سبيل الله. 6 - فضائل العبادات، وتشمل: 1 - فضائل الطهارة. 2 - فضائل الأذان. 3 - فضائل الصلاة. 4 - فضائل الزكاة. 5 - فضائل الصيام. 6 - فضائل الحج والعمرة. 7 - فضائل الذكر. 8 - فضائل الدعاء. 7 - فضائل المعاملات. 8 - فضائل المعاشرات. 9 - فضائل الأخلاق. 10 - فضائل القرآن الكريم. 11 - فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -. 12 - فضائل الأنبياء والرسل. 13 - فضائل الصحابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أَحْمَد بن محمد بن أَحْمَد بن محمد بن النُّعمان بن المُنذِر، أبو العباس الأصبهاني الصائغ الفضاض الذهبي. [المتوفى: 449 هـ]
حدث عن أبي بكر ابن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بن يعقوب بن جميل، وأبي بكر محمد بن أَحْمَد بن جِشْنِسْ، وأبي عبد اللَّه بن مَنْدَهْ، وأبي بكر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الفضل بْن شَهْرَيار، وجماعة. روى عنه أبو عليّ الحدّاد، وسعيد بن أبي الرجاء، وغيرهما. وكان ثقة نبيلا جميل الطّريقة. قال يحيى بن مَنْدَهْ: هو ثقة مأمون، صالح، قليل الكلام. عاش ثمانين سنة. وقال غيره: هو أبو بكر الفضَّاض، توفي ليلة عيد الفطر. روى عن ابن المقرئ " مُسنَد العَدَنيّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الباقي بْن طَوْق، أبو الفضائل الربعي الموصلي. [المتوفى: 494 هـ]
أحد الفُقَهاء الشّافعية، سكن بغداد، وسمع من أَبِي إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وابن غَيْلان. وتفقَّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ. روى عنه كثير من سماليق، وأبو نصر الحديثي الشّاهد. تُوُفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إسماعيل، أبو الفضائل الأُمَويّ العثمانيّ الديباجيّ. [المتوفى: 511 هـ]
روى عَنْ جدّه لأُمّه أَبِي حفص البُوصِيريّ، وعنه ولده أبو محمد عَبْد الله العثمانيّ. ورّخه ابن المفضّل، وقال: تكلم في سماعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إسماعيل، أبو الفضائل الأُمَويّ العثمانيّ الدّيباجيّ، [المتوفى: 512 هـ]
والد العثمانيّين. قَالَ ابن المفضل: روى عَنْ جدّه لأُمّه أَبِي حفص البُوصِيريّ، روى عَنْهُ: ولده أبو محمد العثمانيّ، ثمّ قَالَ ابن المفضل الحافظ: وقد تكلّم في سماعه، مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - الحسن بن الحسن بن أحمد، أبو الفضائل الكلابيُّ الدمشقيُّ الماسحُ المؤدِّبُ، [المتوفى: 517 هـ]
إمامُ مسجد سوق اللؤلؤ بدمشق. سمع أبا بكر الخطيب، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأحمد بن علي الكفرطابي. روى عنه ابنه أبو القاسم علي، والصائن هبة الله. وتُوُفّي في رجب، وله ستٌّ وسبعون سنة. وكان ثقة حاسباً، فاضلاً، على مساحته العُمْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - عبد الله ابن الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة الدَّقاق، أبو الفضائل. [المتوفى: 526 هـ]
بغدادي له فهم ومعرفة بالحديث واللُّغة، مليح الخطِّ، قرأ الكثير بنفسه. وكان متودداً مطبوعاً، وفي سيرته مقال، عفا الله عنا وعنه. سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان. روى عنه علي بن أحمد اليَزْدي. وكان مولده في سنة أربع -[448]- وثمانين وأربعمائة، وتوفي في سلخ رمضان. قلت: لم يسمِّ ابن السَّمعاني أحداً من شيوخه، وكأنَّه سمع من طراد وبابته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - سعد بْن محمد بن محمود ابن المشّاط أبو الفضائل الرّازيّ، المتكلّم، الواعظ. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ أبو سعد السَّمعانيّ: لَهُ يدٌ باسطة في علم الكلام، وكان يذبّ عَن الأشعريّ، وله قوَّةٌ في الْجِدال، وكان يعِظ ويتكلَّم في مسائل الخلاف، لقيته بالرَّيّ، وكان يلبس الحرير، ويخضِب بالسّواد، ويحمل معه سيفًا مشهورًا، وسمعت أنّ طريقته ليست مُرْضِيَّة، سَمِعَ من أبيه حلْية الأولياء، بسماعه من أَبِي نُعيم، وسمع من: أَبِي الفَرَج محمد بْن محمود القَزْوينيّ، وقال لي: ولدت سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي بالرَّيّ في خامس عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
567 - ناصر بْن محمود بْن عليّ، أبو الفضائل القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الصّائغ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من الفقيه نصر المقدسيّ، وعلي بن زهير المالكي، وكان صالحًا، كثير التّلاوة، روى عَنْهُ الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
579 - الخَضِر بْن عبد الرحمن بْن عليّ، أبو الفضائل السُّلَمّي، المعروف بابن الدّارِميّ. [المتوفى: 550 هـ]-[984]-
سَمِعَ الحَسَن بْن عليّ بْن صَصْرَى، وأحمد بْن عبد المنعم الكُرَيْديّ، وغيرهما بدمشق. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وقال: تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل ابن الزَّيْتُونيّ، الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الواثقيّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع طِرادًا الزَّيْنَبيّ، وثابت بْن بُنْدار. روى عَنْهُ المبارك بْن كامل مع تقدّمه فِي "مُعْجَمه"، وثابت بْن مشرّف، وعمر بْن أَحْمَد العَلَويّ، وتُوُفيّ فِي صَفَر وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن عَبْد الباقي بْن عَبْد الواحد، أَبُو الفضائل الزُّهْرِيّ، البغداديّ الفقيه، ويُعرف بابن شُقْران. [المتوفى: 561 هـ]
كَانَ إمامًا واعظا صوفيا، معيدا بالنظامية. سمع أبا الحسن ابن العلاف، وأبا الغنائم ابن المهتدي بالله. روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم الشّعّار، وأحمد بْن منصور الكازْرُونيّ. وتُوُفّي فِي المحرَّم. وأخوه: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - مسعود بْن مُحَمَّد بْن أحمد، القاضي أَبُو الفضائل المَدِينيّ، الخطيب. [المتوفى: 561 هـ]
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة رحمه اللَّه تعالى، قاله عَبْد الرحيم الحاجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أَبُو الفضائل بْن شُقران البغداديّ. [المتوفى: 561 هـ]
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كَانَ فِي مبدأ أمره يتتلمذ لأبي العزّ الواعظ، ثمّ صار فقيهًا، ثمّ صار مُعيدًا بالنّظاميَّة، ووعظ، وأخذ ينصر مذهب أَبِي الْحَسَن الأشْعريّ ويبالغ، فتقدّم الوزير ابن هبيرة بمنعه، فأُنزل عَنِ المنبر يوم جلوسه، ثمّ ترك الوعظ، وأقام برباط بهروز مدَّة. وتُوُفّي فِي صفر. وهو أحمد المذكور فِي أوّل السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد، أَبُو القاسم بْن أَبِي الفضائل الكِلابيّ الدّمشقيّ الفقيه الشافعي الفرضي النحوي، المعروف بجمال الأئمة ابن الماسح. [المتوفى: 562 هـ]
من علماء دمشق الكبار، وُلِد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وقرأ لابن عامر وغيره من القرّاء عَلَى أبي الوحش سبيع بن قيراط، وغيره، وسمع أَبَاهُ، وسُبَيْعًا، وأبا تُراب حَيْدَرَةَ، وعبد المنعم بْن الغُمْر، وغيرهم، وتفقّه عَلَى: جمال الْإِسْلَام السُّلَميّ، ونصر اللَّه المَصِّيصيّ، وكانت لَهُ حلقهٌ كبيرةٌ بالجامع يُقرِئ فيها القرآن والفِقْه والنَّحْو، وكان معيدا لجمال الإسلام أبي الحسن بالأمينية، -[280]- ودرّس بالمجاهديَّة، وكان حريصًا عَلَى الإفادة، وعليه كَانَ الاعتماد فِي الْفَتْوَى وقسمة الأَرَضِين. قلت: روى عَنْهُ أَبُو المواهب وأبو القاسم ابنا صَصْرَى، وجماعة، ومات فِي ذي الحجَّة، وقد حدَّث بكتاب " الوجيز " للأهوازيّ فِي القراءات، عَنْ أبي الوحش سبيع، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - عَبْد الرحيم بْن رستم، أَبُو الفضائل الزَّنْجانيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
تفقه ببغداد على أبي منصور سعيد ابن الرّزّاز، وقدِم دمشق، ودرّس بالمجاهديَّة ثمّ بالغزالية، ثم ولي قضاء بَعْلَبَكّ، ولم يزل بها حتّى قُتِلَ شهيدًا. قَالَ ابن عساكر: كَانَ عالمًا بالمذهب والأُصول وعلوم القرآن، شديدًا عَلَى المخالفين، يعني الحنابلة، وله شِعْر جيّد، قُتل ببَعْلَبَكّ فِي ربيع الآخر، وَحُمِلَ إلى دمشق فدفن بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - الْحُسَيْن بْن علي بْن مُحَمَّد ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي ابن المسلمة، أبو الفضائل البغداديّ. [المتوفى: 565 هـ]
روى عَنْ أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن. وعنه عُمَر بْن عَلِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عبد المنعم بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن سَعِيد بْن فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أَبُو الفضائل بْن أَبِي البركات. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت المشيخة والتّصوُّف، سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا حامد الغزّاليّ، وأبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير بْن مُحَمَّد. وقدِم بغداد وسكنها، وخدم الفقراء برباط البِسْطاميّ. سَمِعَ منه ابناه مُحَمَّد وأحمد، وجماعة. توفي فِي المحرَّم، وله ثمانٍ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - الفضل بْن أَبِي المطهر القاسم بْن الفضل بْن عَبْد الواحد، أَبُو الفضائل الأصبهاني، الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 587 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي علي الحداد، وغيره. رَوَى عَنْهُ الحافظان أَبُو بكر الحازميّ، وأبو نزار ربيعة اليمني. تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من جُمادى الآخرة. وكان مُكثرًا. وهو أخو عبد الواحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - مَسْعُود بْن أَبِي الفضائل محمود بْن خَلَف بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو المعالي العِجليّ، الإصبهاني. [المتوفى: 592 هـ]
أخو المنتجب أسعد الفقيه. سمع أبا نهشل عبد الصّمد العنبريّ. وعنه يوسف بن خليل، وقال: تُوفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - عَبْد الرَّحِيمِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن أَحْمَد. الخطيب أبو الفضائل الإصبهانيّ، الكاغَديّ، القاضي المعدل. [المتوفى: 594 هـ]
ولد سنة إحدى وخمسمائة. وسمع من أَبِي عليّ الحداد، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وإسماعيل بْن الفضل الإخشيد، وفاطمة الْجُوزدَانيَّة، وغيرهم. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل: وجماعة. وآخر مَن روى عَنْهُ بالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير. تُوُفّي فِي العَشْر الأوّل من ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - جعفر ابن القاضي السّعيد أَبِي الْحَسَن عليّ بْن عُثْمَان، القاضي الأمجد، أبو الفضائل القُرَشيّ، المخزوميّ، المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وخمسين، وسمع من مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحمن المسعوديّ، والبُوصِيريّ، وأجاز له خطيب الموصل أبو الفضل، وجماعة، وتُوُفّي في رمضان، وهو من بيت رياسة وتقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - القاسم بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن القاسم. قاضي القُضاة ضياء الدّين، أبو الفضائل بْن الشّهرزُوريّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 599 هـ]
ابن أخي قاضي الشّام كمال الدّين مُحَمَّد. وُلِد سنة أربعٍ وثلاثين وخمس مائة. تفقّه ببغداد بالنّظاميَّة مدَّةً، ثُمَّ عاد إِلَى الموصل. وقدِم الشّام، وولي قضاء القُضاة بعد عمّه. ثُمَّ استقال منه لمّا عرف أن غرض السّلطان صلاح الدّين أن يولّي الْإِمَام أَبَا سعد ابن أَبِي عصرون، فأقاله ورتّبه للتّرسُّل إِلَى الدّيوان الْعَزِيز. وقدِم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل. فلمّا تملّك العادل دمشق أَخْرَجَهُ منها، فَسَار إِلَى بغداد، فأكرِم مورده وخلع عليه، وولّاه الخليفة قضاء القُضاة والمدارس والأوقاف، والحُكم فِي المذاهب الأربعة. وحصلت له منزلة عظيمة إِلَى الغاية عند النّاصر لدينِ اللَّه. ولم يزل على ذلك إلى أن سأل الإعفاء والإذن له فِي التّوجّه إِلَى بلده، وخاف العواقب، وسار إِلَى حماه، فوُلّي قضاءها، وعِيبَ عليه هَذِهِ الهمة الناقصة. وكان سمحاً، جواداً، رئيسا، له شِعرٌ جيّد، فمنه: فارقْتكُمُ ووصلتُ مصرَ فلم يقم ... أنسُ اللّقاء بوحشة التّوديعِ وسررتُ عند قدومها لولا الّذي ... لكُمْ من الأشواق بين ضُلُوعي وله: فِي كلّ يوم تُرى للبين آثارُ ... وما له في التئام الشّملِ إيثار يسطُو علينا بتفريقٍ فَوَاعَجَبًا ... هَلْ كان للبَيْن فيما بيننا ثارُ يَهزّني أبدًا من بعد بعدهم ... إلى لقائهم وجدٌ وتذكارُ ما ضرّهم فِي الهَوَى لو واصلوا دَنِفًا ... وما عليهم من الأوزارِ لوْ زاروا -[1181]- يا نازلين حِمى قلبي وإنْ بعُدُوا ... ومنصفين وإن صدوا وإن جاروا ما فِي فؤادي سواكم فاعطفُوا وصِلُوا ... وما لكم فِيهِ إلّا حبّكم جارُ وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ وحدَّث عَنْهُ. وبحماه تُوفي فِي رجب، وله خمسٌ وستّون سنة، فِي نصف الشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل الإصبهاني، العبدكويي، القاضي الحنفي. [المتوفى: 599 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسمع من الحافظ أَبِي القاسم التَّيْميّ، وزاهر الشّحّاميّ، وغيرهما. وسمع حضورًا من فاطمة الْجُوزْدانيَّة. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والضّياء بْن عَبْد الواحد، وجماعة. وبالإجازة: أبن أَبِي الخير، والفخر عليّ. وتُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
565 - أسعد بْن أَبِي الفضائل محمود بْن خَلَف بْن أَحْمَد، العلّامة منتجب الدّين أبو الفتوح، وأبو الفتح العِجْليّ الإصبهانيّ الفقيه الشّافعيّ الواعِظ. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد بإصبهان فِي أحد الربيعين سنة خمس عشرة وخمس مائة. وسمع من فاطمة الجوزدانية، وأبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، وغانم بن أحمد الجلودي، وأبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني. وببغداد من ابن البطي. وأجاز له إسماعيل بن الفضل السراج، وغيره. وتفقه وبرع في مذهب الشافعي، وصنف التصانيف. روى عنه أبو نزار ربيعة اليمني، وابن خليل، والضياء محمد، وآخرون. وأجاز لابن أبي الخير، والفخر علي. قال الدبيثي: كان زاهدا، له معرفة تامة بالمذهب. وكان ينسخ ويأكل من كسب يده، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان. وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان: هو أحد الفقهاء الأعيان، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي. وله كتاب تتمة التتمة. وتوفي بإصبهان في الثاني والعشرين من صفر. وقرأت بخط الضياء، قال: شيخنا هذا كان إماما مصنفا، أملى ووعظ، ثم ترك الوعظ. وجمع كتابا سماه: آفات الوعاظ. سمعتُ منه المعجم الصغير للطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد العزيز ابْن قاضي القضاة أَبِي الفضائل هبةِ اللَّه بن عبد الله الأوسيّ المصريّ الشّافعيّ النّاسخ، المعروف بابن الأزرق. [المتوفى: 605 هـ]
سمع من أبي العباس ابن الحُطيئة وصحِبه، وكتب مِثْلَ خطّه سواء حتّى لا يفرّق بين الخطّين إلا التّاريخُ. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - هِبة الله بْن سلامة بْن المُسَلَّم، القاضي أَبُو الفضائل أمين الدّولة اللَّخْميّ المصريّ الشّافعيّ، [المتوفى: 607 هـ]
والد بهاء الدين علي أَبن بنت الْجُمَّيزيّ. تُوُفّي في شوّال بمصر، وقد سَمِعَ مَعَ ابنه من شُهْدة، والسِّلَفيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - عَلي بْن يوسف بْن أَحْمَد، القاضي أَبُو الفضائل الآمديّ ثُمَّ الواسطيّ. [المتوفى: 608 هـ]
تُوُفّي كهلًا في ربيع الأوّل. وكان مجموعَ الفضائل، ولي قضاء واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل عبد الوهاب بن أبي زيد صالح بن محمد، الفقيه، أبو الفضل ابن المعزم الهمذاني. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة بهمذان. وسمع من أبيه، ومن أبي جعفر محمد بن أبي علي الحافظ، ونصر بن المظفر البرمكي، وأبي صابر عبد الصبور بن عبد السلام. وقيل: إنه آخر من حدث بهمذان بجامع الترمذي عن عبد الصبور، وهو آخر من حدث عن أبي جعفر الحافظ، وأبي منصور عبد الكريم بن محمد الخباز. وكان جده أبو زيد إمام جامع همذان قد سمع من أبي إسحاق الشيرازي. وقال الضياء المقدسي: هو أيضا آخر من روى عن أبي الحسن العجلي، وكان إمام جامع همذان. -[217]- روى عَنْهُ ابن نقطة، والرفيع إسحاق بن محمد الهمذاني، والشرف المرسي، والصدر البكري، وغيرهم. وأجاز للفخر علي. قال ابن نقطة: سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أبي علي، وكان سماعه صحيحا. وقال لي إسحاق بن محمد بن المؤيد: إنه قرأ عليه كتاب " المتحابين في الله " لأبي بكر بن لال، بسماعه من البديع أحمد بن سعد العجلي؛ قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد البجلي عنه، وأنه سمع كتاب " مكارم الأخلاق " لابن لال أيضا من هبة الله ابن أخت الطويل؛ قال: أخبرنا البجلي عن ابن لال. قال الحافظ عبد العظيم: توفي في ثامن عشر ربيع الآخر. |