معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
قطبة بن قتادة السدوسي
ابن جرير بن اساف من ولد الخصاصية من أهل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدث شباب العصفري ولا أدري أسمعه أم لا؟ عن عون بن كهمس قال: نا عمران بن جرير عن رجل منا يقال له مقاتل أن قطبة بن قتادة السدوسي قال: قلت يا رسول الله: ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة ولو كذبت على الله لجدعك وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد في خيله فقلنا: إنا مسلمون فتركنا فغزونا معه الأبلة فقسمناها قسمة فملأنا أيدينا حتى أن كلابهم يولغونها في آنية الذهب والفضة.//25// |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
80- إساف بن أنمار
د ع: إساف بْن أنمار، وَإِساف بْن نهيك لهما ذكر في حديث رافع بْن خديج في المزارعة الذي: رواه أيوب بْن عتبة، عن أَبِي النجاشي، عن رافع، قال: حدثني عمي ظهير، أَنَّهُ قال: يا ابن أخي لقد نهى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نكري محاقلنا، فسمعه رجل من بني سليم يقال له: إساف بْن أنمار، فقال: لعل ضرارًا أن تبيد بثارها وتسمع بالريان تعوي ثعالبه فقال شاعرنا إساف بْن نهيك، أو نهيك بْن إساف: لعل ضرارا أن تعيش بثارها وتسمع بالريان تبنى مشاربه أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
81- إساف بن نهيك
د ع: إساف بْن نهيك أو نهيك بْن إساف له ذكر في الحديث المتقدم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى الباورديّ وابن مندة من طريق أيوب بن عتبة، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، قال: حدثني [عمي ظهير ابن رافع أنه [ (1) ]] قال: يا بن أخي، لقد نهانا رسول اللَّه ﷺ أن نكري محاقلنا [ (2) ] . قال: فسمعه رجل من بني سليم [ (3) ] يقال له إساف بن أنمار فشمت بنا، فقال شعرا، فأجابه شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك ابن إساف، قال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: ليس في سياق الحديث ما يدلّ على صحبته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في ترجمة الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الخزرجيّ ذكره الطّبرانيّ وابن عبد البرّ.
في حرف الحاء المهملة، وهو تصحيف، وإنما هو خبيب- بالخاء المعجمة مصغرا، وذكره في المهملة عبدان أيضا، فقال: حبيب بن إساف رجل من أهل بدر قديم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجهنيّ «3» .
قال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: شهد فتح مكّة. وقال العدويّ: شهد أحدا، وقتل بالقادسية. وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عطية بن خنساء بن مبذول، والد نعيم.
ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكره العدويّ وقال: زيد بن يساف، بالياء التّحتانية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: في يزيد بن إساف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى الباورديّ وابن مندة من طريق أيوب بن عتبة، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، قال: حدثني [عمي ظهير ابن رافع أنه [ (1) ]] قال: يا بن أخي، لقد نهانا رسول اللَّه ﷺ أن نكري محاقلنا [ (2) ] . قال: فسمعه رجل من بني سليم [ (3) ] يقال له إساف بن أنمار فشمت بنا، فقال شعرا، فأجابه شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك ابن إساف، قال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: ليس في سياق الحديث ما يدلّ على صحبته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في ترجمة الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الخزرجيّ ذكره الطّبرانيّ وابن عبد البرّ.
في حرف الحاء المهملة، وهو تصحيف، وإنما هو خبيب- بالخاء المعجمة مصغرا، وذكره في المهملة عبدان أيضا، فقال: حبيب بن إساف رجل من أهل بدر قديم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجهنيّ «3» .
قال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: شهد فتح مكّة. وقال العدويّ: شهد أحدا، وقتل بالقادسية. وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عطية بن خنساء بن مبذول، والد نعيم.
ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكره العدويّ وقال: زيد بن يساف، بالياء التّحتانية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: في يزيد بن إساف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن شاهين. سمعت ابن أبي داود يقول: شهد أحدا، وهو أخو خالد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج.
قال العدويّ، وابن سعد، والطّبريّ: شهد أحدا، وهو أخو حبيب بن إساف، ويقال فيه وفي الّذي قبله ابن يساف- بتحتانية بدل الهمزة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ابن إساف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في أساف بن نهيك. وقد تبدل همزته ياء تحتانية.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا. سورة الرعد آية . أي اجعلوا لها قبالا، وهو السير الّذي يكون بين الأصابع. في أسد الغابة: يقول ابن المنذر: إنه مات سنة خمس وسبعين وله ست وسبعون سنة. في أسد الغابة: بن عباد بن نهيد بن أساف، وما في الإصابة مطابق لما هنا. باب أبان |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ليس في أ. سبقت له ترجمة في عبد الله بن ثوب صفحة . من أ. أ: وعرض له معها. ى: خنيس، وقد تقدم في حبيش صفحة . معتب- بفتح العين وتشديد التاء. وقال الأمير: معتب- بضم الميم وسكون العين وكسر التاء المخففة. وقيل: مغيث- بالغين المعجمة والثاء المثلثة (أسد الغابة) . وابنه عَبْد اللَّهِ بْن أبي معقل شهدا جميعًا أحدًا، أظنه الَّذِي روى عنه أَبُو بكر ابن عبد الرحمن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
عمة خبيب بن عبد الرحمن ابن خبيب بْن أساف تعد فِي أهل البصرة، حَدِيثُهَا عِنْدَ شُعْبَةَ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ. وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى شُعْبَةَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يقول فيه: إنّ ابن أم مكتوم في أسد الغابة: همينة. ليس في أ في د: أمية. والمثبت في أ، وأسد الغابة. وفي الإصابة: ذكرها أبو عمر فيمن اسمها أميمة فصحف. وذكرها ابن مندة لكن قال: أميمة بنت خالد فصحف اسم أبيها أيضا، والصواب أمينة بنون بدل الميم الثانية. وقيل فيها همينة- بهاء بدل الهمزة أ: عبد الله. أ، وأسد الغابة: الأنصارية. ليس في أ. وقد تقدم أن خبيب بن إساف جد خبيب بن عبد الرحمن (صفحة ) . يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِي بِلالٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ فِيهِ- كَمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ- إِنَّ بِلالا يُنَادِي بِلَيْلٍ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ. وَالصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
واقعة النصراني الذي شتم الرسول صلى الله عليه وسلم واستجارته بعساف بن أحمد بن حجي.
693 - 1293 م كان هذا النصراني من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استجار هذا النصراني بعساف ابن أحمد بن حجي أمير آل مري، فاجتمع شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية، والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة فكلماه في أمره فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره فخرجا من عنده ومعهما خلق كثير من الناس، فرأى الناس عسافا حين قدم ومعه الرجل فسبوه وشتموه، فقال عساف: هو خير منكم - يعني النصراني - فرجمهما الناس بالحجارة، وأصابت عسافا ووقعت خبطة قوية فأرسل النائب فطلب الشيخين ابن تيمية والفارقي فضربهما بين يديه، ورسم عليهما في العذراوية وقدم النصراني فأسلم وعقد مجلس بسببه، وأثبت بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه، ثم استدعى بالشيخين فأرضاهما وأطلقهما، ولحق النصراني بعد ذلك ببلاد الحجاز، ثم في السنة التالية اتفق قتل عساف قريبا من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتله ابن أخيه هنالك، وصنف الشيخ تقي الدين بن تيمية بسبب هذه الواقعة كتابه المشهور الصارم المسلول على ساب الرسول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-خُبيب بن يساف بن عُتبة الأنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ [الوفاة: 23 - 35 ه]
شهِد بدْرًا، وهو جدّ شيخ شُعْبَة خُبيب بْن عبد الرحمن بْن خُبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - ع: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافَ أَبُو الْحَارِثِ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ، وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَمُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ زَمَنَ مَرْوَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَافٍ الْيَمَامِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
يُنْسَبُ إِلَى الْجَدِّ. رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَالنَّضْرِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ. وَعَنْهُ: الْعَقَدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن التل، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأبو نصر التمار، وبشر بْنُ الْوَلِيدِ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَعَ ضَعْفِهِ يكتب حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عساف ابن الأمير أَحْمَد بْن حجيّ، زعيم آل مرّي. [المتوفى: 694 هـ]
أعرابيّ شريف، مُطاع. وهو الَّذِي حمى النّصرانيّ الَّذِي سبّ، فدافع عَنْهُ بكلّ ممكن. وكان هذا النّصرانيّ - لعنه اللَّه - بالسُّوَيداء وقع منه تعرُّضٌ للنَبيّ - صلّى اللَّه عليه وسلم - فطلع الشيخان زين الدِّين الفارقيّ، وتقيّ الدِّين ابن تيميّة فِي جمْع كبير من الصُلَحاء والعامّة إلى النّائب عزَّ الدِّين أيْبَك الحَمَويّ، وكلّماه فِي أمر الملعون، فأجاب إلى إحضاره وخرجوا، فرأى الناس عسافا، فكلّموه فِي أمره، وكان معه بدويّ، فقال: إنّه خيرٌ منكم. فرَجَمَتْه الخلق بالحجارة. وهرب عساف، فبلغ ذلك نائب السلطنة، فغضب لافتئات العوامّ. وإلا فهو مُسْلِم يحبّ اللَّه ورسوله، ولكن ثارت نفسه السّبعيّة التُّركيّة، وطلب الشيخين فأخرق بهما، وضربا بين يديه، وحُبسا بالعذراويّة، وضرب جماعة من العامة، وحبس منهم ستّة، وضرب أيضًا والي البلد جماعة، وعلّق جماعة، ثُمَّ سعى نائب السَّلْطَنَة كَمَا لقّن فِي إثبات العداوة بين النّصرانيّ وبين الَّذِين شهدوا عليه من السويداء ليخلّصه بذلك. وبلغ النّصرانيَّ الواقعةُ فأسلم، وعقد النّائب مجلسًا، فأحضر القاضي ابن الخُوَيّي وجماعة من الشافعيّة، واستفتاهم فِي حقْن دمه بعد الإسلام، فقالوا: مذهبنا أنّ الإسلام يحقن دمه. وأحضر الشَّيْخ زين الدِّين الفارقيّ، فوافقهم، فأُطلق. ثُمَّ أحضر الشَّيْخ تقيّ الدِّين، فطيّب خاطره، وأطلقه والجماعة بعد أن اعتقلوا عدّة أيّام، ثُمَّ أُحضر النّصرانيّ إلى دمشق فحبس، وقام الأعسر المُشدّ فِي تخليصه، فأُطلق وشقّ ذَلِكَ على المسلمين. وأمّا عسّاف فقتله بقرب المدينة النبويّة فِي ربيع الأوّل من هذه السَّنَة ابنُ أخيه جمّاز بْن سُلَيْمَان، وفرح الناس. وكانت القضية فِي رجب سنة ثلاثٍ وتسعين، وحينئذٍ صنَّف شيخنا ابن تيميّة كتاب " الصّارم المسلول على شاتم الرسول " وهو مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ردع الجاهل، عن اعتساف المجاهل
في: الرد على الشعر، وذمه. لأبي جعفر: أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي، الأندلسي. المتوفى: سنة 708، ثمان وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتادة - لا يعرفون.
فأما ابن يساف فروى حبيب بن سالم، عن حبيب بن يساف، عن النعمان ابن بشير. وقيل: بل هو عن حبيب بن سالم، عن النعمان. قال أبو حاتم: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن أبي كثير، وهو عامر بن يساف اليمامي.
قال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات. حدث عنه بشر بن الوليد وغيره. حدثنا بن عبد الله بن العباس الطيالسي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا عامر بن عبد الله بن يساف عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، قال: ذكر عند النبي ﷺ رجل، فقيل: يا رسول الله، ذاك كهف المنافقين، فلما رآهم أكثروا فيه رخص لهم في قتله، ثم قال: هل يصلى؟ قالوا: [نعم] ، صلاة لا خير فيها. قال: إنى نهيت عن قتل المصلين. إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدثنا عامر بن يساف، عن النضر بن عبيد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: من قال سبحان الله وبحمده كتب له مائة [ألف] حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة. ثم قال ابن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان قبل الأربعمائة.
لقى ابن الأعرابي. |