|
سبن: السَّبَنِيَّةُ: ضرْبٌ من الثياب تتخذ من مُشاقة الكتان أَغلظ ما يكون، وقيل: منسوبة إلى موضع بناحية المغرب يقال له سَبَنٌ، ومنهم من يهمزها فيقول السَّبَنِيئة؛ قال ابن سيده: وبالجملة فإِني لا أَحْسبها عربية. وأَسْبَنَ إذا دام على السَّبَنِيَّات، وهي ضرب من الثياب. وفي حديث أَبي بُرْدة في تفسير الثياب القَسِّيَّة قال: فلما رأَيتُ السَّبَنيَّ عرفت أَنها هي. ابن الأَعرابي: الأَسْبَانُ المَقانِعُ الرِّقاقُ.
|
|
سبنج
: (السَّبَنْجُونَة) بِفَتْح السِّين والموحَّدة، وَسُكُون النُّون، وضمّ الْجِيم، فِي (التَّهْذِيب) فِي (الرُّبَاعِيّ) رُوِيَ أَن الحسنَ بنَ عليَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كَانَت لَهُ سَبَنْجُونَةٌ من جُلُودِ الثعالب، كَانَ إِذا صَلَّى لم يَلْبَسها، قَالَ شَمِرٌ: سأَلت محمَّدَ بنَبَشّارِ عَنْهَا، فَقَالَ: (فَرْوَةٌ من الثّعالب، مُعَرَّب آسْمَانْ كُونْ) ، أَي لون السماءِ قَالَ شَمِرٌ: وسأَلت أَبا حاتِمٍ فَقَالَ: كَانَ يذهب إِلى لَون الخُضْرَة، آسْمَانْ جُونْ وَنَحْوه. |
|
سبن
: (سَبَنٌ، محرَّكةً) : أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ. وَهِي (ة، ببَغْدَادَ، مِنْهَا الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ) ؛ وقيلَ: مَنْسوبةٌ إِلَى موْضِعٍ بناحِيَةِ المَغْربِ، (وَهِي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ) ، وَهِي السبانيُّ المُتَّخَذَةُ مِنَ الحَريرِ مَقانِع لهنَّ مُزَوَّقَة. (وقولُ اللَّيْثِ: ثِيابٌ مِن كتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ. (قلْتُ: الَّذِي قالَهُ اللَّيثُ: السَّبِنِيَّة ضَرْبٌ مِن الثيابِ تُتَّخَذُ مِن مُشاقَّةِ الكتَّانِ أَغْلَظ مَا يكونُ. (قالَ ابنُ سِيْدَه: وَمِنْهُم مَنْ يَهْمزُها فيقولُ السَّبَنِيئة، قالَ: وبالجُمْلةِ فإنِّي لَا أَحْسبها عَرَبيَّة. (وقالَ أَبو بُرْدَةَ) بنُ أَبي موسَى الأَشْعريّ فِي تفْسِير (الثِّياب السَّبَنِيَّة: هِيَ القُسِّيَّةُ) ، ونَصُّه: قالَ: فلمَّا رأَيْتُ السَّبَنِيّ عَرَفْتُ أَنَّها هِيَ القَسِّيَّةُ. قلْتُ: ومَرَّ فِي السِّيْن: القَسِّيَّةُ ثِيابٌ مِن كتَّانٍ مَخْلوط بحَريرٍ كانتْ تُجْلَبُ مِن القَسّ؛ ومَرَّ أَيْضاً أنَّه قيلَ: إنَّه مَنْسوبٌ إِلَى القس، وَهُوَ الصَّقِيعُ لنصوعِ بَياضِه، فيُوافِقُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ، فَلَا يكونُ سَهْواً، فتأَمَّل. ثمَّ قالَ: (وَهِي مِن حَريرٍ فِيهَا أَمْثالُ الأُتْرُجِّ) . قلْتُ: وَمِنْه أُخِذَ الأُتْرُجُّ السَّبانيُّ للمَلاحِفِ المُطَرَّزَةِ، هَكَذَا ينطقُونَ بِهِ.(وأَسْبَنَ) الرجُلُ: (دامَ على لُبْسِها. (وأَبو جَعْفَرٍ، وأَحْمدُ بنُ إسْمعيلَ السَّبَنِيَّان: مُحَدَّثانِ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ، وَلم أَرَ لأَبي جَعْفرٍ ذِكْراً عنْدَهم وأَحمدُ بنُ إسْمعيلَ رَوَى عَن رجُلٍ مِن الحبابِ، وَعنهُ عبدُ الّلهِ بنُ إسْحقَ المَدائِنيُّ، وَهُوَ مُحْتَمل أَن يكونَ مَنْسوباً إِلَى قَرْيةٍ ببَغْدادَ، أَو إِلَى عَمَلِ السَّبَانيّ، فتأَمَّل. (وسِيبَنَّةُ، بالكسْرِ) وسكونِ التَّحْتيَّة (وفَتْحِ الباءِ) الموحَّدَةِ (والنُّونِ) المُشَدَّدَةِ: (لُغَةٌ فِي سِيفَنَّةٍ) لطائِرٍ، كَمَا سَيَأْتي. (والأَسْبانُ: المَقَانِعُ الرِّقاقُ) ، عَن ابنِ الأَعْرابيِّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: سابون: اسمُ مَوْضِعٍ، نَقَلَه شيْخُنا عَن كتابِ الفرقِ لأبي السيِّد، وأَنْشَدَ فِيهِ: أَمْسَتْ بأذرع أكبادٍ فحمّ لهاركبٌ بلينَةَ أَو ركبٌ بسابونا قلْتُ: الرِّوايَةُ: أَو ركب بساوينا، كَمَا هُوَ نَصُّ ياقوت فِي معْجمِهِ، وَقد تَصحَّفَ على ناسِخِ كتابِ الفرقِ فتأَمَّل. ودَيرُ سابان؛ بحَلَبَ، ومعْناهُ: دَيرُ الجماعَةِ، وَفِيه يقولُ حمدانُ الأناري: دير عَمَان ودير سابانِهِجْنَ غرامي وزِدْنَ أَشجاني |
|
سبنك
سَبَنْك، كسَمَنْد أَهْمَله الْجَوْهَرِي وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ الحافِظُ: هُوَ جَدّ أبي القاسِمِ عُمَرَبنِ مُحَمَّدِ بن سَبَنْك وَهُوَ قد حَدَّثَ عَن الباغَنْدِيِّ. وحَفِيده القاضِي أَبُو الحُسيْن مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ عُمَرَ بنِ سَبَنْك: مُحَدِّثانِ يُعْرَفَانِ بابْنِ سَبنك. وفاتَه: ذِكْرُ وَلَد القَاضِي أبي الحُسَين هَذا، وَهُوَ إِسْماعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْماعِيلَ، يُعْرَفُ بابنِ سَبَنْك، قد حَدَّثَ أَيْضاً، وكَذا جَمَاعةٌ من أَقارِبِه يُعْرَفُونَ بِهَذَا الِاسْم: مُحَدِّثونَ.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: سَبَنْك، مِثالُ سَمَنْد: اسمٌ للخَشبِ الَّذِي تُتَّخَذُ مِنْهُ القِصاعُ، نقَلَه الصّاغانيُ. قلتُ: وَبِه لُقِّبَ الرَجُلُ، وَهُوَ جَدّ المَذْكُورِين. |
|
[سبنت]في مرثية عمر:وما كنت أرجو أن تكون وفاته بكفي سبنتي أزرق العين مطرق السبنتي والسبندي النمر.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطوِيلُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وناقَةٌ سَبَنْتَاةأَي جَرِيْئةٌ. والسبَنْتى: اسْمٌ للنَّمِرِ.
|
|
سبن: سَبَن. سبنت المرأة: دامت على لبس السبنيّة. وهي أزر سود للنساء نسبة إلى سبن وهي قرية في نواحي بغداد (محيط المحيط). سَبَّن (بالتشديد): أثّث، جهز بأمتعة (رولاند) مسبن: امتلأ صؤابا وهو بيض القمل (فوك)، انظر سبان.
سبنية، وجمعها سبنيات وسباني: قطعة من نسيج الكتان أو القطن شقة فيما يقول المطرزي (الملابس ص200) وتستعمل استعمالات عديدة: فهي منديل للجيب (المعجم اللاتيني - العربي وفيه سبانى، فوك، الكالا) وفي البيان (1: 157): وبيده سبنية يمسح بها العرق والغبار عن وجهه. (ألف ليلة برسل 11: 364، وانظر معجم مسلم). ومنديل للرقبة (دومب ص82) وربطة عنق (هلو) ومنشفة غليظة للحمام (فليشر معجم ص71) وهذا هو صواب الكلمة حسب ملاحظة السيد دفريميرى في الجريدة الآسيوية (1854، 1: 171 - 172 = مذكرات ص205 - 206). وقطعة مربعة من الكتان المبطن الملون تستخدم في لف الملابس والكتب. ففي رحلة ابن بطوطة (4: 142، 232) وفي أبحاث (1: 237) من الطبعة الأولى: كان يمسك كتبه في سباني الشرب وغيرها إكراماً لها. ولا أجرأ على القول إذا كانت هذه الكلمة نسبة إلى سبان (انظر فريتاج) أو مأخوذة من الكلمة اليونانية أسبانون. سِبان، واحدته سبانة = صِبَان: صؤاب (فوك) وهي تصحيف صئبان. سبون: تصحيف صابون (عقود غرناطة). سيبنَّة: سيفنَّه: نوع من الطير (محيط المحيط). |
|
(سبنج)- في الحديث: "كان لِعَلِىِّ بن الحُسَين سَبَنْجوُنة من جُلُودِ الثَّعالب ".: أي فَرْوَة، وكان أبو حاتم يَذهَب فيه إلى لون الخُضْرة: أي آسمان جون .
|
|
(سبن)- في حديث علىّ - رضي الله عنه - في تفسير القَسِّىِّ في مُسْنَد الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - قال: "ثِيابٌ كانت تأتينَا من الشام أو البَحْر - شَكَّ الرَّاوي فيهما -، فيها حَرِيرٌ، وفيها أَمثالُ الأُتْرُجّ. قال أبو بُرْدَةَ: فلما رَأَيتُ السَّبَنِىَّ عَرفْتُ أنّها هي".قال سلمانُ الأديب: السَّبَنِيَّةُ: ضَرْبٌ من الثياب تُتَّخذ من مُشَاقَةِ الكَتَّان منسوبة إلى موضع بناحية المغرب يقال له: سَبَنٌ.
|
|
(سبنت) - في مرثية عمر - رضي الله عنه -:وما كُنْتُ أرجو أن تكُونَ وفاتُهبكَفَّى سَبَنْتَى أَزْرَقِ العَين مُطْرِقِالسَّبَنْتَى والسَّبَنْدَى: النَّمِر.
|
|
(سَبَنَ)(س) فِي حَدِيثِ أَبِي بُردة، فِي تَفْسِيرِ الثِّياب القَسِّيَّة «قَالَ: فَلَمَّا رأيتُ السَّبَنِيَّ عرفتُ أَنَّهَا هِيَ» السَّبَنِيَّةُ: ضربٌ مِنَ الثِّياب تُتَّخذ مِنْ مُشاَقَة الكَتَّان، منسوبَةٌ إِلَى موضعٍ بناَحِية المَغْرب يُقَالُ لَهُ سَبَنٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دسبندس:
من قرى مصر القديمة، لها ذكر في الفتوح. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَبَنُ:
بفتح أوّله وثانيه، وآخره نون، قال الحازمي: موضع ينسب إليه السّبنيّة ضرب من الثياب يتخذ من الثياب الكتان أغلظ ما يكون، وقال ابن الأعرابي: الأسبان المقانع الرقاق، ويعرف بهذه النسبة أحمد بن إسماعيل السّبني، يروي عن زيد ابن الحباب وعبد الرزاق بن همّام، روى عنه عبد الله بن إسحاق المديني وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّبَنْجُونَةُ: فَرْوَةٌ من الثَّعالِبِ، مُعَرَّبُ: آسْمانْ كُوْنْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قُسْبَنْدٌ، مِثالُ فُعْلَلٍّ، ذَكَروه في الأَبْنِيَةِ ولم يُفَسِّروه، وعندي أنَّهُ مُعَرَّبُ: كُسْبَنْدٍ: لما يُشَدُّ في الوَسَطِ، أو كُوسْبَنْدَ: للشَّاةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَبَنْكُ، كَسَمَنْدٍ: جَدُّ أبي القاسِمِ عُمَرَ بنِ محمدٍ، وهو وحَفِيدُهُ محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ عُمَرَ: محدِّثانِ يُعْرَفانِ بابنِ سَبَنْكٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَبَنٌ، محركةً: ة بِبَغْدادَ،منها الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ، وهي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ. وقول اللَّيْثِ: ثِيابٌ من كَتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ. وقالَ أَبو بُرْدَةَ: الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ هي القُسِّيَّةُ، وهْي من حَريرٍ فيها أَمْثالُ الأُتْرُجِّ.وأسْبَنَ: دَامَ على لُبْسِها. وأَبو جَعْفَرٍ، وأَحمدُ بنُ إسْماعِيلَ السَّبَنِيَّان: مُحَدِّثانِ.وسِيبَنَّةٌ، بالكسر وفَتْحِ الباءِ والنُّونِ: لُغَةٌ في سيفَنَّةٍ.والأَسْبانُ: المَقَانِعُ الرِّقاقُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
3473- ابن سَبَنْك 1:
القَاضِي الإِمَامُ, أَبُو القَاسِمِ, عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ سَبَنْكَ البَجَلِيُّ البَغْدَادِيُّ, مِنْ ذُرِّيَّةِ جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ حُبَّان, وَعَبْدَ اللهِ بنَ إِسْحَاقَ المَدَائِنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ, وَجَمَاعَةً. وَعَنْهُ: القَاضِي عَبْدُ الوَهَّابِ المَالِكِيُّ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً, نَابَ فِي الحكمِ بسُوقِ البَاشَا, وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَلاَثِ مائَةٍ, توفِّي سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 261"، والعبر "3/ 2"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 87". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - أحمد بن محمد بن عمار، أبو بكر البغداديّ القطّان، سَبَنْك. [المتوفى: 328 هـ]
هو جدّ عُمَر بن محمد بن سَبَنْك لأُمّهِ. سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وشعيب بن أيّوب. وَعَنْهُ: سِبْطُه عُمر، والدارقطني ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عمر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد بن سَبَنْك، أبو القاسم البَجَليُّ البغداديُّ. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: محمد بن حبّان الباهلي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وجماعة. وَعَنْهُ: القاضي عبد الوهاب المالكي، وأبو القاسم عُبَيْد الله الأزهري، وأبو القاسم التنُوخي، وخلق سواهم. وكان ثقةً. نابَ في الحُكْم بسوق الثلاثاء، وقال: أول ما كتبت سنة ثلاثمائة عن محمد بن حِبّان. ومولده في سنة إحدى وتسعين ومائتين. وهو من ذرّيّة جرير بْن عَبْد اللَّه، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - إسماعيل بن عمر بن سَبَنك، القاضي أبو الحسين البَجَليّ، [المتوفى: 403 هـ]
من ولد جرير بْن عَبْد الله. كَانَ يقضي بباب الأزج. يروي عن أَبِي بَكْر الشّافعيّ، وأبي عَبْد الله بْن المُحرم. حدَّث عَنْ ولده محمد، وعبد العزيز الأزجيّ. ثقة، مات ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - محمد بن إسماعيل بن عمر بن محمد بن سبنك، أبو الحسن البَجَليّ البغداديّ المعدّل. [المتوفى: 444 هـ]
روى عن جدِّه عمر، وأبي عبد اللَّه العسكريّ، وأبي سعيد الحُرْفيّ، والدّارَقطنيّ، وتُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - سُتَيْتَة بنت عبد الواحد بن محمد بن سَبَنَك البجليّ. [المتوفى: 447 هـ]
امرأة صادقة فاضلة بغداديّة. سمعت من عمر بن سَبنك، وحدَّثت؛ روى عنها الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - عبد الكريم بن محمد بن إِسْمَاعِيل بن عمر بن سَبَنك، أبو الفضل البَجَليّ. [المتوفى: 456 هـ]
سمع جدَّهُ وابن الصَّلْت. وعنه ابن بدران الحلْواني، وابن كادش. وكان من علماء الشَّافعيَّة، تُوُفِّي في ربيع الأوّل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ المعتزلة.
ليس بأهل للرواية. قال الخطيب: كان يروي حديثاً واحدا حدثنيه من حفظه. أخبرنا () هلال بن محمد، أخبرنا الكجى، وجماعة، قالوا: أخبرنا القعنبي، عن شعبة بحديث: إذا لم تستحى فاصنع. مات في ربيع الاخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة. وله تصانيف وشهرة بالذكاء والديانة على بدعته. |