نتائج البحث عن (سجن) 45 نتيجة

سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بالفتح: المصدر. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حبسه. وفي بعض القراءة: قال ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إليّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وفي بعض القراءة: قال رب السِّجْنُ أَحبّ إليّ، فمن كسر السين فهو المَحْبِس وهو اسم، ومن فتح السين فهو مصدر سَجَنه سَجْناً. وفي الحديث: ما شيءٌ أَحَقَّ بطُولِ سَجْنٍ من لسانٍ. والسَّجَّانُ: صاحبُ السِّجْنِ. ورجل سَجِينٌ: مَسْجُون، وكذلك الأُنثى بغير هاء، والجمع سُجَناء وسَجْنى. وقال اللحياني: امرأَة سَجِينٌ وسَجِينة أَي مسجونة من نسوة سَجْنى وسَجائن؛ ورجل سَجِين في قوم سَجْنى؛ كل ذلك عنه. وسَجَنَ الهَمَّ يَسْجُنه إذا لم يَبُثَّه، وهو مَثَلٌ بذلك؛ قال: ولا تَسْجُنَنَّ الهَمَّ، إنَّ لسَجْنِه عَناءً، وحَمَّلْهُ المَهارى النَّواجِيا وسِجِّين: فِعِّيل من السِّجْن. والسِّجِّين: السِّجْن. وسِجِّينٌ: واد في جهنم، نعوذ بالله منها، مشتق من ذلك. والسِّجِّينُ: الصُّلب الشديد من كل شيء. وقوله تعالى: كلا إنَّ كتابَ الفُجَّار لفي سِجِّين؛ قيل: المعنى أَن كتابهم في حَبْسٍ لخساسة منزلتهم عند الله عز وجل، وقيل: في سِجِّينٍ في حَجَر تحت الأَرض السابعة، وقيل: في سِجِّين في حساب؛ قال ابن عرفة: هو فِعِّيل من سَجَنْتُ أَي هو محبوس عليهم كي يُجازوا بما فيه، وقال مجاهد: لفي سِجِّين في الأرض السابعة. الجوهري: سِجِّين موضع فيه كتاب الفجار، قال ابن عباس: ودواوينُهم؛ وقال أَبو عبيدة: وهو فِعِّيل من السِّجْن الحبْس كالفِسِّيق من الفِسْق. وفي حديث أَبي سعيد: ويُؤتى بكتابه مختوماً فيوضع في السِّجِّين؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء بالأَلف واللام، وهو بغيرهما اسم علم للنار؛ ومنه قوله تعالى: إن كتاب الفجار لفي سِجِّين. ويقال: فَعَل ذلك سِجِّيناً أَي عَلانية. والسَّاجُون: الحديد الأَنيثُ. وضَرْبٌ سِجِّينٌ أَي شديد؛ قال ابن مقبل: فإِنّ فينا صَبُوحاً، إنْ رأَيتَ به رَكْباً بَهِيّاً وآلافاً ثَمانينا ورَجْلةً يَضْرِبون الهامَ عن عُرُضٍ ضَرْباً، تواصَتْ به الأَبطالُ، سِجِّينا قال الأَصمعي: السِّجِّين من النخل السِّلْتِينُ، بلغة أَهل البحرين. يقال: سَجِّنْ جِذْعَك إذا أَردت أَن تجعله سِلتيناً، والعرب تقول سِجِّين مكان سِلْتين، وسِلِتينٌ ليس بعربي. أَبو عمرو: السِّجِّينُ الشديد. غيره: هو فِعّيل من السِّجْن كأَنه يُثْبِتُ من وقع به فلا يَبرح مكانَه، ورواه ابن الأََعرابي سِخِّيناً أَي سُخْناً، يعني الضرب، وروي عن المؤَرِّج سِجِّيل وسِجِّين دائم في قول ابن مقبل. والسِّلتِينُ من النخل: ما يحفر في أُصولها حُفَر تجْذِبُ الماءَ إليها إذا كانت لا يصل إليها الماء.
(س ج ن)

سجنه يسجُنه سَجْنا: حَبسه، وَفِي بعض الْقِرَاءَة: (السَّجْن أحبّ إِلَيّ) .

والسِّجْن: الْمحبس، وَفِي بعض الْقِرَاءَة: (السِّجن أحب إِلَيّ) .

والسَّجّان: صَاحب السجْن.

وَرجل سَجين: مسجون، وَكَذَلِكَ: الانثى، بِغَيْر هَاء.

وَالْجمع: سُجَناء، وسَجْنَى.

وَقَالَ اللحياني: امْرَأَة سِجِّين وسَجِينة: أَي مسجونة، من نسْوَة سَجْنَى وسجائن.وَرجل سَجِين فِي قوم سُجَناء، كل ذَلِك عَنهُ.

وسَجَن الهَمَّ يسجنه: إِذا لم يبثه، وَهُوَ مثل بذلك، قَالَ:

وَلَا تسجُنَنّ الهَمَّ إنّ لسَجْنِه...عَنَاءً وحَمِّله المهارَي النَّواجِيا

وسِجِّين: فِعِّيل من السجْن.

والسِّجِّينُ: السِّجْن.

وسِجِّين: وَاد فِي جَهَنَّم، أعوذ بِاللَّه مِنْهُ، مُشْتَقّ من ذَلِك.

والسِّجّين: الصلب الشَّديد من كل شَيْء، وَقَوله تَعَالَى: (كلا إنّ كتاب الْفجار لفي سِجِّين) قيل: الْمَعْنى: كِتَابهمْ فِي حبس لخساسة مَنْزِلَتهمْ عِنْد الله.

وَقيل: فِي سِجّين: فِي حجر فِي الأَرْض السَّابِعَة.

وَقيل: فِي سِجّين: فِي حِسَاب.

وَيُقَال: فعل ذَلِك سِجِّينا: أَي عَلَانيَة.

والسّاجُون: الْحَدِيد الأنيث.
سجن
: (سَجَنَهُ) يَسْجُنُه سَجْناً: (حَبَسَهُ.
(و)
مِن المجازِ: سَجَنَ (الهَمَّ) يَسْجُنُه: إِذا أَضْمَرَه و (لم يَبُثَّهُ) ؛ قالَ:
وَلَا تَسْجُنَنَّ الهمَّ إنَّ لسَجْنِهعَناءً وحَمِّلْهُ المَهارى النَّواجِيا (والسِّجْنُ، بالكسْرِ: المَحْبِسُ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {{ربِّ السِّجْنُ أَحبُّ إليّ}} ، وقُرِىءَ بفتْحِ السِّيْن، وَهُوَ مَصْدرٌ.
وَفِي الحدِيثِ: (مَا شيءٌ أَحَقَّ بطُولِ سَجْنٍ من لسانٍ) .
(وصاحِبُهُ: سَجَّانٌ.
(والسَّجينُ: المَسْجونُ؛ ج سُجَناءُ وسَجْنَى)
، كعُرَفاء وسَكْرَى.
(و) قالَ اللَّحْيانيُّ: (هِيَ سَجينٌ) ، بغيرِ هاءٍ، (وسَجِينَةٌ ومَسْجونَةٌ مِن) نسْوَةٍ (سَجْنَى وسَجَائِنُ.
(و)
رُوِي عَن أَبي الفَرَجِ: السِّجِّينُ والسِّجِّيل، (كسِكِّينٍ: الدَّائِمُ) ؛ وَبِه فسّرَ قَوْل ابنِ مُقْبِلٍ الْآتِي.
(و) السِّجِّينُ مِن الضَّرْبِ: (الشَّديدُ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
زادَ فِي الأَساسِ: يُثبتُ المَضْروبَ محلَّه ويحْبسُه.
وقيلَ: هُوَ الصُّلْبُ الشَّديدُ مِن كلِّ شيءٍ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لابنِ مُقْبِلٍ:
فإنَّ فِينَا صَبُوحاً إنْ رأَيتَ بهرَكْباً بَهِيّاً وآلافاً ثَمانِيناورَجْلةً يَضْرِبونَ الهامَ عَن عُرُضٍ ضَرْباً تواصَتْ بِهِ الأَبطالُ سِجِّينا (و) سِجِّينٌ: (ع فِيهِ كِتابُ الفُجَّارِ) ؛ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ، رضِيَ الّلهُ تعالَى عَنْهُمَا: ودَواوِينُهم؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَهُوَ فِعِّيلٌ مِن السِّجْنِ كالفِسِّيقِ مِن الفِسْقِ؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {{كلاَّ إنَّ كِتابَ الفجَّارِ لفِي سِجِّين}} .
وقالَ ابنُ عَرَفَةَ: هُوَ مِن سَجَنْتُ، أَي هُوَ مَحْبوسٌ عَلَيْهِم كي يُجازوا بِمَا فِيهِ.
(و) قيلَ: (وادٍ فِي جَهَنَّمَ، أَعاذَنا اللهاُ تَعَالَى مِنْهَا) .
وجَزَمَ البَيْضَاوِيُّ فِي هودٍ أَنَّه جَهَنَّمُ نفْسُها.
وقالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ اسمُ عَلَمٍ للنارِ.
وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ اسمٌ لجَهَنَّم بِإِزَاءِ عليين، وزِيدَ لَفْظه تَنْبيهاً على زِيادَةِ مَعْناه.
(أَو حَجَرٌ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ) ، وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً.
وقالَ مجاهِدٌ: هُوَ اسمُ الأَرْضِ السابِعَةِ.
وقيلَ: فِي سِجِّين أَي فِي حِسَابٍ.
وقيلَ: معْنى الآيَةِ: كتابُهُم فِي حَبْسٍ لخسَاسَةِ مَنْزلتِهِم عنْدَ الّلهِ، عزَّ وجلَّ.
وأَمَّا قوْلُ الخفاجيِّ: سِجِّين: كِتابٌ جامِعٌ لأَعْمالِ الكَفَرَةِ.
فذَكَرَ الرَّاغِبُ: أَنَّ كلَّ شيءٍ ذَكَرَه الّلهُ، عزَّ وجلَّ، بقوْلِه: وَمَا أَدْرَاكَ، فَسَّره، وكلَّ مَا ذَكَرَه بقوْلهِ؛ وَمَا يُدْرِيك، تَرَكَه مُبْهماً؛ وَفِي هَذَا المَوْضِعِ ذَكَرَ: {{وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّين}} وَكَذَا فِي قوْلِه، عزَّ وجلَّ: {{وَمَا أَدْرَاكَ مَا عليون}} ، ثمَّ فسَّر الكِتابَ لَا السِّجِّين والعَلِيّين؛ قالَ:وَفِي هَذِه لَطِيفَة مَوْضِعها الكُتُب المُطَوَّلات.
(و) السِّجِّينُ: (العَلانِيَةُ (. يقالُ: فَعَلَ ذَلِك سِجِّيناً: أَي عَلانِيَة.
(و)
قالَ الأَصْمعيُّ: السِّجِّينُ: (السِّلْتِينُ مِن النَّخْلِ) ، وَهُوَ مَا يُحْفَر فِي أُصُولِها حُفّراً تجْذِبُ الماءَ إِلَيْهَا إِذا كانتْ لَا يَصِل إِلَيْهَا الماءُ.
(وسَجَّنَهُ تسْجِيناً: شَقَّقَهُ.
(و)
سَجنَ (النَّخْلَ: جَعَلَها سِلْتِيناً) . يقالُ: سَجِّنْ جِذْعَكَ، لُغَةُ أَهْلِ البَحْرَيْن؛ وسِلْتِين ليسَ بعَرَبيَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
السَّاجُونُ: الحَديدُ الأنِيثُ.
ورجُلٌ مَسْجونٌ، وقوْمٌ مَسْجونُونَ، وسَجَّنُوهم.
وسَجَنَ لِسانَه: سَكَتَ، وَهُوَ مجازٌ.
وسَجِينٌ، كأَميرٍ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن الغربية، مِنْهَا الجمالُ عبْدُ الّلهِ بنُ أَحمدَ بنِ عُبَيْدِ الّلهِ بنِ محمدٍ الأَزْهرِيُّ الحَنَفيُّ، رَحِمَه الّلهُ تعالَى، أَخَذَ عَن الحافِظِ السّخاوِيّ، ماتَ سَنَة 886.
وشيْخُ مشايخِنَا الشيخُ الشمْسُ محمدُ بنُ عبْدِ الرَّحْمن أَحْمد السّجينيُّ الشافِعِيُّ الضَّريرُ، كانَ علاَّمَةً، ولِيًّا مُحَقِّقاً، وابنُ أَخيهِ أَبو محمدٍ عبْدُ الرَّؤُوف بنُ محمدٍ تَوَلَّى مشْيَخَة الأَزْهرِ بعْدَ شيخِنا الوَليّ الشَّمْس الحفنيّ، رضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنهُ، وتُوفي فِي رابِعِ عَشَر شوَّال سَنَة 1182.
وسُجَّانٌ، كرُمَّانٍ: جَمْعُ ساجِنٍ، ككاتِبٍ، وكِتابٍ.
وسَجَّانَةُ، كرُمَّانَةٍ: قرْيَةٌ بطَرَابُلُس المَغْربِ، مِنْهَا: عبدُ الّلهِ بنُ إبراهيمَ السجانيُّ أَخَذَ عَن العلاَّمَةِالطَّرطُوشيِّ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى عَلَيْهِم أَجْمَعِيْن.
[سجن]السِجْنُ: الحبسُ. والسَجْنُ بالفتح المصدر. وقد سَجَنَهُ يَسْجُنُهُ: أي حبَسَه. وضَربٌ سِجِّينٌ، أي شديدٌ. قال ابن مقبلورجلة يضربون الهامَ عن عُرُضٍ ضَرْباً تَواصَتْ به الابطال سجينا وسجين: موضع فيه كتاب الفجار. قال ابن عبّاس رضي الله عنهما: ودواوينهم. قال أبو عبيدة: هو فعيل من السجن، كالفسيق من الفسق.
[سجن]فيه: ويؤتى بكتابه مختومًا فيوضع في "السجين" كذا بالألف واللام، وهو بغيرهما علم النار. ومنه: ((إن كتب الفجار في "سجين")) من السجن الحبس. مد: هو من السجن الحبس لأنه سبب الحبس في جهنم، وفسر بكتاب مرقوم - ويتم في ر. كنز: السجين صخرة مجوفة تحت جهنم يكون فيها أرواح الكفار وكتب أعمالهم، ولم يرد خبر في أرواح العصاة وأصحاب الكبائر، ويجوز أن يكون مع الكفار في السجين كما يكون معهم في جهنم وإن كان عذابهم دون عذابهم. ك: "وسجينا" أي شديدًا وكذا السجيل. ط: الدنيا "سجن" المؤمن - وذا في جنب ما أعد له من المثوبة - وجنة الكافر، في جنب ما أعد له من العقوبة، وقيل: المؤمن يسجن نفسه عن الملاذ ويأخذها بالشدائد والكافر بعكسه. ن: لأنه ممنوع عن الشهوات المحرمة والمكروهة مكلف بالطاعات فإذا مات انقلب إلى النعيم الدائم، والكافر بعكسه.
س ج ن: (السِّجْنُ) الْحَبْسُ وَقَدْ (سَجَنَهُ) مِنْ بَابِ نَصَرَ. قُلْتُ: يُقَالُ: لَيْسَ شَيْءٌ أَحَقَّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ. نَقَلَهُ الْفَارَابِيُّ: وَ (سِجِّينٌ) مَوْضِعٌ فِيهِ كِتَابُ الْفُجَّارِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: هُوَ دَوَاوِينُهُمْ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ فِعِّيلٌ مِنَ السِّجْنِ.
  • سجن
سجن: {{سجين}} و {{سجيل}}: بمعنى واحد وتقدم سجيل.
سجَنَ يَسجُن، سَجْنًا، فهو ساجِن، والمفعول مَسْجون وسَجين• سجَنَته الحكومَةُ: حبسته، أودعته السِّجْن " {{لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ}} " ° سجَن الهمَّ: لم ينشره ولم يظهره ولم يبثَّه، أضمره- سجَن لسانَه: لم يتكلّم.

سجَّنَ يُسجِّن، تسجينًا، فهو مُسجِّن، والمفعول مُسجَّن• سجَّنَ فلانًا: حبسَه، بالغ في حبْسِه "سجَّن الظالمُ كلَّ المعارضين له".

سَجّان [مفرد]: من يتولّى أمرَ المسجونين، أي المحبوسين، حارسُ السِّجْن "أحضر السَّجَّانُ المتهمَ".

سِجِّين [مفرد]:1 -وادٍ في جهنّم يقابل عليّين في الجنة " {{كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ}} ".2 -موضع فيه كتاب الفُجّار" {{كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ}} ".3 -الأرض السابعة " {{كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ}} ".4 -مكان أسفل الأرض السابعة، وهو محلّ إبليس وجنوده " {{كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ}} ".

سَجْن [مفرد]: مصدر سجَنَ ° سَجْن مؤبَّد: حَبْس مدى الحياة.

سِجْن [مفرد]: ج سُجون: محْبِس، مكان يُحبس فيه المسجون "أودعه السجن: أدخله فيه- يقف خلف قضبان السّجن- الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ [حديث]- {{فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ}} " ° حارس السجن: السجَّان- سِجْن انفراديّ: سجن يُعزل فيه السجين منفردًا عن السُّجناء الآخرين.

سَجين [مفرد]: ج سجينون وسُجناءُ وسَجْنَى، مؤ سجين وسجينة، ج مؤ سجائنُ وسَجْنَى: صفة ثابتة للمفعول من سجَنَ: مَسْجون، محكوم عليه بالسجن، نزيل السِّجن "قضى معظم حياته سَجِينًا- أعلن عفوًا عامًّا عن السُّجناء السّياسيّين" ° سجين الرأي: من يُسجن بسبب اختلافه في الرأي مع النظام الحاكم.

مسجون [مفرد]: ج مسجونون ومساجين: اسم مفعول من سجَنَ.• زوجة مسجونة: محبوسة أو مربوطة لا يعاشرها زوجُها ولا يطلِّقها " {{فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمَسْجُونَةِ}} [ق] ".
س ج ن

" السجن أحب إلي " وقريء السجن، ورجل مسجون، وقوم مسجنون، وسجنوهم، وتوعدهم السجان.

ومن المجاز: سجن لسانه، واسجن لسانك. وفي الحديث " ليس شيء أحق بطلو سجن من لسان " وسجن الهم: أضمره. قال:

ولا تسجنن الهم إن لسجنه...عناء وحمله المطي النواجيا

وضرب سجين: يثبت المضروب مكانه ويحبسه.
(سجنه)سجنا حَبسه فَهُوَ مسجون وسجين (ج) سجناء وسجنى وَهِي مسجونة وسجينة (ج) سجنى وسجائن وَيُقَال سجن لِسَانه وَفِي الحَدِيث (لَيْسَ شَيْء أَحَق بطول سجن من لِسَان) وسجن الْهم لم ينشره وَلم يظهره

(سجنه) سجنه وَالنَّخْل حفر فِي أُصُولهَا حفرا تجذب المَاء إِلَيْهَا
(السجْن) الْمحبس (ج) سجون وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{رب السجْن أحب إِلَيّ}} وَقُرِئَ {{السجْن}} مصدر سجن
(السجنجل)الْمرْآة وَالذَّهَب وسبائك الْفضة والزعفران (رومي مُعرب)
(س ج ن) : (السِّجْنُ) وَاحِدُ السُّجُونِ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ أَجِرْنِي مِنْ دَمٍ عَمْدٍ فَقَالَ السِّجْنُ رُوِيَ بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ عَلَى تَقْدِيرِ أُدْخِلُكَ أَوْ لَكَ وَفِي حَدِيثِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ جَدِّهِ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا بِالْكُوفَةِ يَعْرِضُ السُّجُونَ أَيْ يَعْرِضُ مَنْ فِيهَا مِنْ الْمَسْجُونِينَ يَعْنِي يُشَاهِدُهُمْ وَيُفَحِّصُ عَنْ أَحْوَالِهِمْ.
سجن: السِّجْنُ: المَحْبَسُ. والسَّجْنُ: الحَبْسُ، وفي الحديث: " ليس شَيْءٌ أَحَقَّ بطُولِ سَجْنٍ من لِسَانٍ ". وسَجَّنْت النَّخْلَةَ: شَقَقْتَها، ومنه: ضَرْبٌ سِجِّيْنٌ: أي شدِيدٌ مُشَقَّقٌ لِلَّحْمِ.
السَّجَنْجَلُ: الزَّعْفَرَانُ. والمِرْآةُ. وسِنْجَالُ: قَرْيَةٌ من قُرى اذْرَبِيْجَانَ.
سجن: سجن: أدمج، ركب، رصَّع (معجم الادربيسي) سجن: يظهر أن معناها قلَّب (وهي قلب في طبعة ماكن لألف ليلة): في ألف ليلة طبعة برسل (7: 143) ويبدو لي أن الكلمة قد تحرفت فيها.
سَجَّن (بالتشديد). سجّن: سجّن الماء: حبسه (فوك) انسجن: حُبِس، اعتقل في السجن (فوك، أماري ديب إضافات ص3).
سِجْن: ودمع الجمع: سُجُونات، ففي واسطة السلوك في سياسة الملوك لأبى حمّو (ص84): وتنظر في أهل سجوناتك.
السُجُون: أهل السجون أي المسجونون. وفي الحديث شهدت علياً بالكوفة يعرض السجون أي يعرض من فيها من المسجونين يعنى يشاهدهم ويفحص عن أحوالهم (محيط المحيط، تاريخ البربر 2: 306، 449).
سِجْن الغَضَب: اسم سجن يحبس فيه من يثير غضب الأمير (ألف ليلة 4: 720).
سجن الغدر: سجن في فاس (تاريخ البربر 2: 557) أو سجن الغور كما هو في طبعة بولاق ولا ادري كيف أفسرهما.
  • سجن
السَّجْنُ: الحبس في السِّجْنِ، وقرئ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ [يوسف/ 33] ، بفتح السين وكسرها. قال: لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ [يوسف/ 35] ، وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ [يوسف/ 36] ، والسِّجِّينُ: اسم لجهنم، بإزاء علّيّين، وزيد لفظه تنبيها على زيادة معناه، وقيل:هو اسم للأرض السابعة ، قال: لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ [المطففين/ 7- 8] ، وقد قيل: إنّ كلّ شيء ذكره الله تعالى بقوله: وَما أَدْراكَ فسّره، وكلّ ما ذكر بقوله:وَما يُدْرِيكَ تركه مبهما ، وفي هذا الموضع ذكر: وَما أَدْراكَ، وكذا في قوله:وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ [المطففين/ 19] ، ثم فسّر الكتاب لا السّجّين والعليّين، وفي هذه لطيفة موضعها الكتب التي تتبع هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، لا هذا.
س ج ن: سَجَنْتُهُ سَجْنًا مِنْ بَابِ قَتَلَ حَبَسْتُهُ وَالسِّجْنُ الْحَبْسُ وَالْجَمْعُ سُجُونٌ مِثْلُ: حِمْلِ وَحُمُولٍ.
(سَجَنَ)فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ «ويؤُتَى بكِتَابه مَخْتُوما فيُوضَع فِي السِّجِّينِ» هَكَذَا جَاءَ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ، وَهُوَ بِغَيْرِهِمَا اسمُ عَلَمٍ لِلنَّارِ.وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍوَهُوَ فِعِّيلٌ مِنَ السَّجْن: الحَبْس.
سِجْنُ ابن سِباع:
قال أحمد بن جابر: حدثني العباس ابن هشام الكلبي قال: كتب بعض الكنديّين إلى أبي يسأله عن سجن ابن سباع بالمدينة إلى من نسب، فكتب: فأمّا سجن ابن سباع فإنّه كان دارا لعبد الله بن سباع بن عبد العزّى بن نضلة بن عمرو بن غبشان الخزاعي، وكان سباع يكنى أبا نيار، وكانت أمّه قابلة بمكّة، فبارزه حمزة بن عبد المطلب يوم أحد فقال له: هلمّ إليّ يا ابن مقطعة البظور، فقتله حمزة وأكبّ عليه ليأخذ درعه فزرقه وحشيّ فقتله، وأمّ طريح بن إسماعيل الثقفي الشاعر بنت عبد الله بن سباع هذا، والله أعلم.

سِجْنُ يوسُف الصِّدّيق، عليه السلام

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِجْنُ يوسُف الصِّدّيق، عليه السلام:
هو ببوصير من أرض مصر وأعمال الجيزة في أوّل الصعيد من ناحية مصر، قال القاضي القضاعي: أجمع أهل المعرفة من أهل مصر على صحة هذا المكان، وفيه أثر نبيّين:
أحدهما يوسف، عليه السلام، سجن به المدّة التي ذكر أنّها سبع سنين وكان الوحي ينزل عليه فيه، وسطح السجن معروف بإجابة الدعاء وأهل تلك النواحي يعرفونه ويقصدونه بالزيارة، والنبيّ الآخر:
موسى، عليه السلام، وقد بني على أثره مسجد هناك يعرف بمسجد موسى، عليه السلام.
سجن1 سَجَنَهُ, (S, Msb, K,) aor. ـُ inf. n. سَجْنٌ, (S, Msb,) He imprisoned him. (S, Msb, K.) b2: [Hence,] it is said in a trad., مَا شَىْءٌ أَحَقَّ بِطُولِ السَّجْنِ مِنْ لِسَانٍ (assumed tropical:) [There is not anything more deserving of long restraint than a tongue]. (L.) b3: And سَجَنَ الهَمَّ (tropical:) He secreted anxiety; did not reveal it. (L, K.) A poet says, وَ لَا تَسْجُنَنَّ الهَمَّ إِنَّ لِسَجْنِهِ عَنَآءً وَ حَمِّلْهُ المَهَارَى النَّوَاجِيَا (tropical:) [And by no means secrete thou anxiety: verily to the secreting thereof pertains embarrassment: but load with it fleet camels of Mahreh]. (L.) 2 سجّنهُ, inf. n. تَسْجِينٌ, i. q. شَقَّقَهُ [He cut it, or divided it, lengthwise; clave it; split it; &c.]. (K.) b2: And سجّن النَّخْلَ He made the palmtrees to be such as are termed سِلْتِين [or سِجِّين; i. e. he dug at their feet trenches to conduct the water to them when it did not reach to them]. (K.) سِجْنٌ A prison; (S, L, Msb, K;) as also ↓ سِجِّينٌ: (L:) pl. of the former سُجُونٌ. (Mgh, Msb.) سَجِينٌ is syn. with ↓ مَسْجُونٌ [Imprisoned]; pl. سُجَنَآءُ and سَجْنَى: and is applied to a female likewise, as also سَجِينَةٌ; pl. سَجْنَى and سَجَائِنُ. (K.) سَجَّانٌ The keeper of a prison. (K.) سِجِّينٌ: see سِجْنٌ. b2: [In the Kur lxxxiii. 7,] A certain place in which is the record [of the deeds] of the wicked; (S, L, K;) or, as I 'Ab says, in which are their registers: AO says, it is of the measure فِعِّيلٌ from السِّجْنُ, like الفِسِّيقُ from الفِسْقُ: (S, L:) or a certain valley in Hell: or a certain stone, [or rock,] (L, K,) beneath, (L,) or in, (K,) the seventh earth: (L, K:) [these explanations are given by those who hold that مَا سِجِّينٌ in the next verse is for مَا كِتَابُ سِجِّينٍ:] or it there means a register comprising the deeds of the wicked, (Bd, Jel, *) of the jinn, or genii, and of mankind, (Bd,) or of the devils and the unbelievers: (Jel:) or ما سجّين in the next verse is for ما كتاب سجّين, and the meaning is the place, (Bd, Jel,) which is beneath the seventh earth, the abode of Iblees and his forces: (Jel:) IAth says, it occurs in a trad. with the article ال; and without that article it is a proper name for the fire [of Hell], and hence the mention of it in the Kur lxxxiii. 7. (L.) [See also سِجِّيلٌ.]

A2: Also Anything hard: (L:) and hard, vehement, or severe; (S, L, K;) applied to a beating. (S, L.) b2: And Continuing, lasting, or everlasting; syn. دَائِمٌ; (L, K;) as also سِجِّيلٌ: so accord. to El-Muärrij. (L. [See, again, سِجِّيلٌ.]) A3: And i. q. عَلَانِيَة: (L, K:) so in the saying, عَمِلَ ذٰلِكَ سِجِّينًا [He did that openly, or publicly]. (L.) A4: Also Palm-trees (نَخْل) such as are termed سِلْتِين (As, L, K) in the dial. of the people of El-Bahreyn; (As, L;) [app. meaning that the latter word is of that dial.; for it is said that] the Arabs [app. the Arabs in general] say سِجِّين in the place of سِلْتِين, which is not Arabic: (L:) the palm-trees thus termed are such as have trenches dug at their feet to conduct the water to them when it has not reached to them. (L, and K in art. سلتن.) سَاجُونٌ Iron such as is termed أَنِيث [i. e. female, meaning soft]. (L.) مَسْجَنَةٌ, accord. to Freytag, The act of imprisoning: but it seems rather to be a word of the class of مَبْخَلَةٌ and مَجْبَنَةٌ &c., and to signify a cause of imprisonment.]

مَسْجُونٌ: see سَجِينٌ.
سِجْن
من (س ج ن) الحبس ومكان الحبس. يستخدم للذكور والإناث.
سَجَنَهُ: حَبَسَهُ،وـ الهَمَّ: لم يَبُثَّهُ.والسِّجْنُ، بالكسر: المَحْبِسُ.وصاحِبُهُ: سَجَّانٌ.والسَّجِينُ: المَسْجُوْنُج: سُجَناءُ وسَجْنَى، وهي: سَجِينٌ وسَجِينَةٌ ومَسْجونَةٌ، من سَجْنَى وسَجَائِنَ. وكسِكِّينٍ: الدَّائِمُ، والشديدُ،وع فيه كِتَابُ الفُجَّارِ، ووادٍ في جَهَنَّمَ، أعاذَنا اللهُ تعالى منها، أَو حَجَرٌ في الأَرْضِ السابِعَةِ، والعَلانِيَةُ، والسِّلْتِينُ من النَّخْلِ.وسَجَّنَهُ تَسْجِيناً: شَقَّقَهُ،وـ النَّخْلَ: جَعَلَهَا سِلْتِيناً.
سجن
سَجَنَ(n. ac. سَجْن)
a. Confined, imprisoned; kept secret
close, concealed; curbed, restrained.
سَجَّنَa. Split.
b. Trenched, dug round; hoed round.

سِجْن
(pl.
سُجُوْن)

a. Prison, dungeon.

سَاْجِن
(pl.
سَوَاْجِنُ)

a. Mountain-torrent.

سَجِيْن
(pl.
سَجْنَى
سُجَنَآءُ)

a. Imprisoned; prisoner.

سَجَّاْنa. Jailer.

سِجِّيْنa. Hell-fire.
b. Lasting, enduring.

N. P.
سَجڤنَa. see 25
سَجَنْجَل (pl.
سَنَاجِل)
, P.
a. Mirror.
بثماني سنوات سجنًاالجذر: س ج ن

مثال: حكمت عليه المحكمة أن يعاقب بثماني سنوات سجنًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المعاقب به هو السجن لا ثماني.

الصواب والرتبة: -حكمت عليه المحكمة أن يعاقب بالسجن ثماني سنوات [فصيحة]-حكمت عليه المحكمة أن يعاقب بثماني سنوات سجنًا [صحيحة] التعليق: يصح المثال المرفوض من قبيل المجاز إذ عُبِّرَ عن الحدث بمدته.
سَجْنالجذر: س ج ن

مثال: وَضَع ملايين الفلسطينيين في السَّجْنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن السَّجْن مصدر. المعنى: مكان الحَبْس

الصواب والرتبة: -وَضَعَ ملايين الفلسطينيين في السِّجْن [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة كلمة «السِّجْن» بكسر السين للمكان، أي المَحْبِس. وأوردت «السَّجْن» مصدرًا للفعل بمعنى الحَبْس.
سِجْنالجذر: س ج ن

مثال: حَكَمَ القاضي على المجرم بالسِّجنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد لهذا المعنى بهذا الضبط، وإنما وردت بمعنى مكان الحبس. المعنى: بالحَبْس

الصواب والرتبة: -حكم القاضي على المجرم بالسَّجن [فصيحة]-حكم القاضي على المجرم بالسِّجن [فصيحة] التعليق: لا خلاف في أنَّ لفظ «السَّجْن» أدلُّ على المراد من لفظ «السِّجْن» فالأول مصدر ومعناه الحبس، والثاني اسم لمكان الحبس، والمراد في الاستعمال المرفوض الحكم على المجرم بوضعه في السجن؛ ولذا فمن السهل تصويبه بحمله على المجاز وعلاقته المحلية، ويمكن أيضًا اعتباره من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه والتقدير: بدخول السجن.
يَسْجِنالجذر: س ج ن

مثال: لا يَسْجِن القانون بريئًاالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر. المعنى: يحبس

الصواب والرتبة: -لا يَسْجُن القانون بريئًا [فصيحة]-لا يَسْجِن القانون بريئًا [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «سَجَنَ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.

لا يَسْجُن القانون بريئًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

لا يَسْجُن القانون بريئًا [فصيحة]-لا يَسْجِن القانون بريئًا [صحيحة]10 - لا يَمْلِك دليلاً على ادّعائه [فصيحة]-لا يَمْلُك دليلاً على ادّعائه [صحيحة]11 - مازال قلبُه يَنْبِض [فصيحة]-مازال قلبه يَنْبُض [صحيحة]12 - يأمُل النجاح [فصيحة]-يأمِل النجاح [صحيحة]13 - يَجْمُد الماء في الشتاء [فصيحة]-يَجْمِد الماء في الشتاء [صحيحة]14 - يَحُثُّه على فِعْل الخير [فصيحة]-يَحِثُّه على فِعْل الخير [صحيحة]15 - يَحُدُّ الكَسَل من فرص النجاح [فصيحة]-يَحِدُّ الكَسَل من فرص النجاح [صحيحة]16 - يَحْفِر المهندسون آبار البترول [فصيحة]-يَحْفُر المهندسون آبار البترول [صحيحة]17 - يَحْفِل النادي بأنشطة كثيرة [فصيحة]-يَحْفُل النادي بأنشطة كثيرة [صحيحة]18 - يَخْزُن الأموال [فصيحة]-يَخْزِن الأموال [صحيحة]19 - يَدْلُك جسمه بالماء والصابون [فصيحة]-يَدْلِك جسمه بالماء والصابون [صحيحة]20 - يَرْجُفُ من شدة الفزع [فصيحة]-يَرْجِف من شدة الفزع [صحيحة]21 - يَرْجُم الفلسطينيون المستوطنين اليهود بالحجارة [فصيحة]-يَرْجِم الفلسطينيون المستوطنين اليهود بالحجارة [صحيحة]22 - يَرْشُقُونها بالحجارة [فصيحة]-يَرْشِقُونها بالحجارة [صحيحة]23 - يَسْلُبُ مَالَهُ [فصيحة]-يَسْلِبُ مَالَهُ [صحيحة]24 - يَسْلُقُه بلسانه [فصيحة]-يَسْلِقُه بلسانه [صحيحة]25 - يَشِبُّ على فِعْل الخير [فصيحة]-يَشُبُّ على فِعْل الخير [صحيحة]26 - يَشْبِك الفتاة [فصيحة]-يَشْبُك الفتاة [صحيحة]27 - يَعْصِر البرتقال [فصيحة]-يَعْصُر البرتقال [صحيحة]28 - يَغْرِس شجرة [فصيحة]-يَغْرُس شجرة [صحيحة]29 - يَغُشُّ صاحِبَه [فصيحة]-يَغِشُّ صاحِبَه [صحيحة]30 - يَغْلِب الجمال على الحديقة [فصيحة]-يَغْلُب الجمال على الحديقة [صحيحة]31 - يَقْبِض على المتَّهم [فصيحة]-يَقْبُض على المتَّهم [صحيحة]32 - يَقْصِد الحجّاجُ البيت الحرام كلّ عام [فصيحة]-يَقْصُد الحجّاجُ البيت الحرام كلّ عام [صحيحة]33 - يَكْتُم السِّرَّ [فصيحة]-يَكْتِم السِّرَّ [صحيحة]34 - يَلْفِظ أنفاسه الأخيرة [فصيحة]-يَلْفُظ أنفاسه الأخيرة [صحيحة]35 - يَلُفُّ ثوبَهُ [فصيحة]-يَلِفُّ ثوبَهُ [صحيحة]36 - يَمْزُج العسل بالماء [فصيحة]-يَمْزِج العسل بالماء [صحيحة]37 - يَنْشُد خدمة وطنه [فصيحة]-يَنْشِد خدمة وطنه [صحيحة]38 - يَنْظِم الشِّعْر [فصيحة]-يَنْظُم الشِّعْر [صحيحة]39 - يَنْفُض يده من الأمر [فصيحة]-يَنْفِض يده من الأمر [صحيحة]40 - يَهْتِف في المظاهرة [فصيحة]-يَهْتُف في المظاهرة [صحيحة]41 - يَهْدُف إلى تحسين أوضاعهم [فصيحة]-يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهم [صحيحة] التعليق: ضبطت المعاجم عين المضارع في الأمثلة أرقام: 1، 2، 6، 7، 10، 11، 16، 17، 25، 26، 27، 28، 30، 31، 32، 34، 38، 40، بالكسر، على أنها من باب «ضَرَب»، وضبطت هذه العين في الأمثلة الباقية أرقام: 3، 4، 5، 8، 9، 12، 13، 14، 15، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 29، 33، 35، 36، 37، 39، 41، بالضمّ، على أنَّ الفعل من باب «نَصَر». ويمكن تصحيح الضبط المرفوض في أمثلة القسمين استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضرب ونصر في العديد من القراءات القرآنية.
(سَجَنَ)السِّينُ وَالْجِيمُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْحَبْسُ. يُقَالُ سَجَنْتُهُ سَجْنًا. وَالسِّجْنُ: الْمَكَانُ يُسْجَنُ فِيهِ الْإِنْسَانُ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي قِصَّةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: {{قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}} [يوسف: 33] . فَيُقْرَأُ فَتْحًا عَلَى الْمَصْدَرِ، وَكَسْرًا عَلَى الْمَوْضِعِ، وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:

ضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الْأَبْطَالُ سِجِّينًا

فَقِيلَ إِنَّهُ أَرَادَ سِجِّيلًا. أَيْ شَدِيدًا. وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ. وَإِنَّمَا أَبْدَلَ اللَّامَ نُونًا. وَالْوَجْهُ فِي هَذَا أَنَّهُ قِيَاسُ الْأَوَّلِ مِنَ السَّجْنِ، وَهُوَ الْحَبْسُ ; لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ ضَرْبًا شَدِيدًا ثَبَتَ الْمَضْرُوبُ، كَأَنَّهُ قَدْ حَبَسَهُ.

الحبْس فِي السِجْن

المخصص

ابْن السّكيت: سجنْتُه أسجُنه سَجْناً - حبسْته فِي السجْن السِجن الِاسْم والسّجّان - صَاحب السجْن وَرجل سَجين - مسجون وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وَالْجمع سُجناء وَمِنْه سجنْت الهمّ - إِذا لم تبثّه.
ابْن دُرَيْد: المُدَمِّس والمدَمَّس والديماس - السجْن.
سِيبَوَيْهٍ: ديماسٌ فِعّال لِأَن فيعالاً يخُصّ المصادر.
الْأَصْمَعِي: يُقَال للسِجن الَّذِي يُحبس فِيهِ النَّاس - المُخَيِّس وَلَا يفتح لِأَنَّهُ هُوَ الْفَاعِل يخَيّس المحبوسين - أَي يُذللهم وَقيل هُوَ سِجن مَعْرُوف بِالْكُوفَةِ بناه عَليّ وَقَالَ: أَلا تَراني كيِّساً مكَيّسا بنيتُ بعد نَافِع مُخيِّسا وَنَافِع - سجن كَانَ بِالْكُوفَةِ غير مستوثق الْبناء فَكَانَ المحبوسون يهربون مِنْهُ فهدمه عَليّ وَبنى المخيّس.
أَبُو عبيد: جدَعْت الرجل أجدَعُه جدعاً وعفَسْتُه عفْساً - سجنتُه.
وَقَالَ: ربَقْتُه فِي السجْن - حَبسته.
وَقَالَ مرّة: زبَقتُه بالزاي ثمَّ رَجَعَ إِلَى الرَّاء.
ابْن السّكيت: الرّبيقة - البَهْمة المربوقة فِي الرِبق وَهِي الْحلقَة يُشدّ فِيهَا الْغنم وَقد تقدم.
أَبُو عبيد: حرزقْتُه - حَبسته فِي السجْن وَأنْشد: بِساباطَ حَتَّى مَاتَ وَهُوَ محرْزَق وَقَالَ: حَبسته طُلُقاً - أَي بِغَيْر قيد.

الْحَبْس فِي غير السجْن وَالْمَنْع

المخصص

ابْن السّكيت: حبسْتُه عَن ذَلِك الْأَمر أحبِسه حبْساً واحتبسْتُه وفرّق سِيبَوَيْهٍ بَينهمَا فَقَالَ حبسْتُه - ضبطْته واحتبسْته - اتخذتُه حَبِيسًا.
ابْن السّكيت: حبسْت - الْفرس فِي سَبِيل الله بِغَيْر ألف.
ابْن دُرَيْد: أحبسْتُه فَهُوَ حبيسٌ ومحْبَس.
صَاحب الْعين: الحبْس - إمْسَاك الشَّيْء عَن وَجهه والحبيس - الْمَحْبُوس والحبْس والمحبَسَة

والمحبِس والمحبَس - اسْم الْموضع وَقيل المحبِس يكون مصدرا كالحبْس.
عَليّ: وَنَظِيره قَوْله عز وَجل) إِلَى الله مرجِعُكم (أَي رُجوعكم) ويسئلونك عَن المَحيض (.
صَاحب الْعين: احتبسْت الشيءَ - إِذا خصصْتَ بِهِ نفسَك.
ابْن السّكيت: تحبّسْت بِالْمَكَانِ - أَقمت فِيهِ.
صَاحب الْعين: الضّبط - حبس الشَّيْء ضبَطَ عَلَيْهِ وضبَطَه يضبِطه ضبْطاً وضَباطة.
أَبُو عبيد: أصرَني الشَّيْء يأصِرُني - حبَسني وَكَذَلِكَ عضبَني يعضِبُني عضْباً.
وَقَالَ: عجستُه عَن حَاجته أعجِسه - حبستُه.
ابْن السّكيت: عجسْته وتعجّسْته وتعجّسَتْني أُمُور - حبستْني وإبل عجاساء - إِذا كَانَت ثِقالاً.
الْأَصْمَعِي: التّعريج - حبس المطيّة على الشَّيْء وَقد عرّجتُها وعرّجْت عَلَيْهِ - عطفْت وعرِّج بِنَا فِي هَذَا الْمَكَان - أَي انزِل وَمَا عَنْك عُرجة وَلَا عِرجة وَلَا تعريج وَلَا مُعَرّج حَتَّى ألحقَك - أَي مُحتبَس معطِف.
أَبُو عبيد: عككتُه أعُكّه وكركَرْتُه ولثلَثْتُه - حَبسته.
صَاحب الْعين: لددتُه عَن الْأَمر لَدّاً - حَبسته هُذَليّة.
ابْن جني: وَقَول سَاعِدَة: فورّك ليْثاً لَا يُثمْثَمُ نصلُه إِذا صاب أوساط العِظام صَميمُ معنى يُثَمثَم - يُحبَس.
قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي من لفظ ثُمّ العاطفة وَأَصله يثَمَّم وَذَلِكَ أَن معنى ثمَّ المُهلة والتّباطؤ عَن رُتبة الْفَاء لِأَن احتباس الشَّيْء وإبطاءه بِمَعْنى وَمِنْه ثممْت الْإِنَاء إِذا بدا فِيهِ الْكسر فاتبته غَيره.
ابْن السّكيت: عُقْتُه عَن ذَلِك - حبسْته.
وَقَالَ: عاقَني عَن الْأَمر عائق وعَقاني عَنهُ عاقِ وَأنْشد: فَلَو أنّي رميتُك من بعيد لعاقَك عَن دعاءِ الذّئب عَاق أَرَادَ عائق فَقلب وَكَذَلِكَ يُقَال: اعتقَيْتُه واعتَقْتُه وَأنْشد: إنّا نقي أحسابَنا ونعتَقي بالمشرَفيّات افتِخارَ الأحمَق وَرجل عُوَّق - تعتقبه الْأُمُور عَن حَاجته - أَي تحبِسه وَلَا يمْضِي لَهَا وَأنْشد: فِدًى لبني لِحيانَ أُمِّي فإنهمْ أطاعوا رَئِيسا منهمُ غير عوّق أَبُو عبيد: رجل عوَق - بِالتَّخْفِيفِ - يَعوق أَصْحَابه.
ابْن جني: عوّقته - عُقتُه.
أَبُو زيد: خزَلْتُه عَن حَاجته أخزِله خزْلاً - عوّقتُه وصبّرتُه عَن الشَّيْء أصبرُه صَبراً - حبستُه.
ابْن السّكيت: ثبَرْتُه عَن الْأَمر أثبُره ثبراً - حَبسته وَأنْشد: وَكَانَ لم يخلَق ضَعيفاً مثَبّرا والجذْع - حبسُ الدابّة على غير علَف وَأنْشد: كَأَنَّهُ من طول جذْع العَفْس غَيره: الخَسْف - أَن تحبِس الدوابّ على غير علف.
وَقَالَ: عكف دابّته يعكُفُها عكْفاً - حَبسهَا.
ابْن السّكيت: قصرْتُه قصْراً - حبستُه وَامْرَأَة قَصِيرَة وقَصورة - محبوسة محجوبة وَأنْشد: وأنتِ الَّتِي حبّبْتِ كلّ قَصِيرَة إليّ وَلم تعلَمْ بِذَاكَ القَصائرُ عنيْتُ قَصيرات الحِجال وَلم أُرِد قِصارَ الخُطا شَرّ النِساء البحاتِر والأزْل - الحبْس وَقد أزلْتُه وَأنْشد:

وإنْ أفسد المالَ الجَماعاتُ والأزْلُ وَقَالَ: أزلوا مالَهم يأزِلونه أزْلاً - حبسوه عَن المرعَى من خوف.
صَاحب الْعين: الأجْل كالأزْل وَقد أجَلوا مَالهم.
أَبُو عبيد: طرّقْت الإبلَ - حبسْتُها عَن كلأ أَو غَيره.
ابْن دُرَيْد: وعرَه ووعّره - حَبسه عَن حَاجته ووجهته.
ابْن السّكيت: مَا تقعّدَني عَنْك إِلَّا شُغل - أَي مَا حبسَني.
صَاحب الْعين: قعّدتُه واقتعدْته - حَبسته.
أَبُو عبيد: عقلْتُه عَن حَاجته أعقِله عَقْلاً وتقّلتُه واعتقلْتُه - حبستُه وَالِاسْم العُقْلة.
وَقَالَ: اعتقَبْت الشيءَ - إِذا حبستَه عنْدك وَمِنْه قَول إِبْرَاهِيم النّخعي المعتَقِب ضَامِن لما اعتَقَب، يَعْنِي البَائِع إِذا بَاعَ الشيءَ ثمَّ مَنعه المُشْتَرِي حَتَّى تلِف عِنْد البَائِع.
ثَعْلَب: والاعْلِوّاط - الْأَخْذ والحبْس وَقد تقدم أَن العْلوّاط التقحّم ورُكوب المركوب عُرياً.
أَبُو عبيد: حصَرني الشَّيْء وأحصرني - حَبَسَنِي وَأنْشد: وَمَا هجْر ليلى أَن تكون تباعدَتْ عليكَ وَلَا أَن أحصرَتْك شُغول ابْن السّكيت: حصرَه يحصُره حصْراً - حبسَه والحَصير - المحبِس وَالِاسْم الحِصار والملِك حَصير لِأَنَّهُ مَحْجُوب والحِصار - المحبِس كالحصير.

يحتاج إلى أن يُحبس في السجن

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال البرذعي في (سؤالاته) (ص578-579): (قلت لأبي زرعة إن أحمد بن جعفر الزنجاني حدثنا عن يحيى بن معين عن رفدة بن قضاعة بحديث الأوزاعي في الرفع ، فقال: إن هذا يحتاج إلى أن يحبس في السجن ؛ قلت: إنه يقول: حدثنا يحيى عن رفدة ؛ فقال: لم يسمع يحيى من رفدة شيئاً ، ولم يسمع من هشام بن عمار شيئاً ؛ فكتبت إليَّ ابن جعفر بذلك ، فقال لي: إنما رأيت يحيى يذاكر به ويقول: رواه رفدة ، ولا أدري ممن سمعه).

اغتيال الأمين بن هارون الرشيد في السجن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الأمين بن هارون الرشيد في السجن.
198 صفر - 813 م
لما كان الأمر من دخول جيش المأمون واستيلائه على بغداد وأخذ الأمين الأمان من هرثمة وكان قد سيره في السفينة، فعلم بذلك طاهر بن الحسين فغضب لذلك كثيرا لأن الأمين لم يطلب منه الأمان بل طلبه من هرثمة، فقام بإغراق السفينة ولكن الأمين سبح ونجا وكان بعض الجند قد أسروه ووضعوه في أحد البيوت فدس طاهر إليه بعض العجم فقتلوه في البيت الذي كان محبوسا فيه، وقطعوا رأسه وأرسلوه إلى طاهر بن الحسين.

خروج الشيخ تقي الدين ابن تيمية من السجن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الشيخ تقي الدين ابن تيمية من السجن.
707 شوال - 1308 م
اجتمع القضاة بالشيخ تقي الدين بن تيمية في دار الأوحدي من قلعة الجبل، وطال بينهما الكلام ثم تفرقا قبل الصلاة، والشيخ تقي الدين مصمم على عدم الخروج من السجن، فلما كان يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الأول جاء الأمير حسام الدين مهنا بن عيسى ملك العرب إلى السجن بنفسه وأقسم على الشيخ تقي الدين ليخرجن إليه، فلما خرج أقسم عليه ليأتين معه إلى دار سلار، فاجتمع به بعض الفقهاء بدار سلار وجرت بينهم بحوث كثيرة، ثم فرقت بينهم الصلاة، ثم اجتمعوا إلى المغرب وبات الشيخ تقي الدين عند سلار، ثم اجتمعوا يوم الأحد بمرسوم السلطان جميع النهار، ولم يحضر أحد من القضاة بل اجتمع من الفقهاء خلق كثير، أكثر من كل يوم، منهم الفقيه نجم الدين بن رفع وعلاء الدين التاجي، وفخر الدين ابن بنت أبي سعد، وعز الدين النمراوي، وشمس الدين بن عدنان وجماعة من الفقهاء وطلبوا القضاة فاعتذروا بأعذار، بعضهم بالمرض، وبعضهم بغيره، لمعرفتهم بما ابن تيمية منطوي عليه من العلوم والأدلة، وأن أحدا من الحاضرين لا يطيقه، فقبل عذرهم نائب السلطنة ولم يكلفهم الحضور بعد أن رسم السلطان بحضورهم أو بفصل المجلس على خير، وبات الشيخ عند نائب السلطنة وجاء الأمير حسام الدين مهنا يريد أن يستصحب الشيخ تقي الدين معه إلى دمشق، فأشار سلار بإقامة الشيخ بمصر عنده ليرى الناس فضله وعلمه، وينتفع الناس به ويشتغلوا عليه، فكتب الشيخ كتابا إلى الشام يتضمن ما وقع له من الأمور، وفي شوال منها شكى الصوفية بالقاهرة على الشيخ تقي الدين وكلموه في ابن عربي وغيره إلى الدولة، فردوا الأمر في ذلك إلى القاضي الشافعي، فعقد له مجلس وادعى عليه ابن عطاء بأشياء فلم يثبت عليه منها شئ، لكنه قال لا يستغاث إلا بالله، لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم استغاثة بمعنى العبارة، فبعض الحاضرين قال ليس عليه في هذا شيء ورأى القاضي بدر الدين بن جماعة أن هذا فيه قلة أدب، فحضرت رسالة إلى القاضي أن يعمل معه ما تقتضيه الشريعة، فقال القاضي قد قلت له ما يقال لمثله، ثم إن الدولة خيروه بين أشياء إما أن يسير إلى دمشق أو الإسكندرية بشروط أو الحبس، فاختار الحبس فدخل عليه جماعة في السفر إلى دمشق ملتزما ما شرط، فأجاب أصحابه إلى ما اختاروا جبرا لخواطرهم، فركب خيل البريد ليلة الثامن عشر من شوال ثم أرسلوا خلفه من الغد بريدا آخرا، فردوه وحضر عند قاضي القضاة ابن جماعة وعنده جماعة من الفقهاء، فقال له بعضهم: إن الدولة ما ترضى إلا بالحبس، فقال القاضي وفيه مصلحة له، واستناب شمس الدين التونسي المالكي وأذن له أن يحكم عليه بالحبس فامتنع وقال: ما ثبت عليه شيء، فأذن لنور الدين الزواوي المالكي فتحير، فلما رأى الشيخ توقفهم في حبسه قال أنا أمضي إلى الحبس وأتبع ما تقتضيه المصلحة، فقال نور الدين الزواوي: يكون في موضع يصلح لمثله فقيل له الدولة ما ترضى إلا بمسمى الحبس، فأرسل إلى حبس القضاة في المكان الذي كان فيه تقي الدين ابن بنت الأعز حين سجن، وأذن له أن يكون عنده من يخدمه، وكان ذلك كله بإشارة نصر المنبجي لوجاهته في الدولة، فإنه كان قد استحوذ على عقل الجاشنكير الذي تسلطن فيما بعد، وغيره من الدولة، والسلطان مقهور معه، واستمر الشيخ في الحبس يستفتى ويقصده الناس ويزورونه، وتأتيه الفتاوى المشكلة التي لا يستطيعها الفقهاء من الأمراء وأعيان الناس، فيكتب عليها بما يحير العقول من الكتاب والسنة، ثم عقد للشيخ مجلس بالصالحية بعد ذلك كله، ونزل الشيخ بالقاهرة بدار ابن شقير، وأكب الناس على الاجتماع به ليلا ونهارا.

منع شيخ الإسلام ابن تيمية من الكتابة في السجن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

منع شيخ الإسلام ابن تيمية من الكتابة في السجن.
728 جمادى الآخرة - 1328 م
في يوم الاثنين تاسع جمادى الآخرة أخرج ما كان عند الشيخ تقي الدين بن تيمية من الكتب والأوراق والدواة والقلم، ومنع من الكتب والمطالعة، وحملت كتبه في مستهل رجب إلى خزانة الكتب بالعادلية الكبيرة، وكانت نحو ستين مجلدا، وأربع عشرة ربطة كراريس، فنظر القضاة والفقهاء فيها وتفوقوها بينهم، وكان سبب ذلك أنه أجاب لما كان رد عليه التقي ابن الأخنائي المالكي في مسألة الزيارة فرد عليه الشيخ تقي الدين واستجهله وأعلمه أنه قليل البضاعة في العلم، فطلع الأخنائي إلى السلطان وشكاه، فرسم السلطان عند ذلك بإخراج ما عنده من ذلك وكان ما كان.

والي القاهرة يخرب سجن الأسارى الذي أصبح خمارة وبيت دعارة ويمنع الخمور في البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

والي القاهرة يخرب سجن الأسارى الذي أصبح خمارة وبيت دعارة ويمنع الخمور في البلاد.
744 محرم - 1343 م
أمر والي القاهرة بأن ينزل إلى خزانة البنود بالقاهرة، ويحتاط على ما بها من الخمر والبغايا، ويخرج من فيها من النصارى الأسرى، ويريق ما هناك من الخمور، ويخربها حتى يجعلها دكاً وسبب ذلك أن خزانة البنود كانت يومئذ حانة، بعد ما كانت سجناً يسجن فيه الأمراء والجند والمماليك، كما أن خزانة شمائل سجن لأرباب الجرائم من اللصوص وقطاع الطريق، فلما كانت دولة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بعد عوده من الكرك، وشغف بكثرة العمارات، اتخذ الأسرى وجلبهم إلى مصر من بلاد الأرمن وغيرها، وأنزل عدة كثيرة منهم بقلعة الجبل، وجماعة كثيرة بخزانة البنود، فملأ أولئك الأرمن خزانة البنود حتى بطل السجن بها، وعمرها السلطان الناصر مساكنا لهم، وتوالدوا بها، وعصروا الخمور بحيث أنهم عصروا في سنة واحدة اثنتين وثلاثين ألف جرة، باعوها جهاراً وكان لحم الخنزير يعلق عندهم على الوضم، ويباع من غير احتشام، واتخذوا عندهم أماكن لاجتماع الناس على المحرمات، فيأتيهم الفساق ويظلون عندهم الأيام على شرب الخمور ومعاشرة الفواجر والأحداث ففسدت حرم كثيرة من الناس وكثير من أولادهم وجماعة من مماليك الأمراء فساداً شنيعاً، حتى إن المرأة إذا تركت أهلها أو زوجها، أو الجارية إذا تركت مواليها، أو الشاب إذا ترك أباه، ودخل عند الأرمن بخزانه البنود لا يقدر أن يأخده منهم، ولو كان من كان، فقام الأمير الحاج آل ملك في أمرهم، وفاوض السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في فسادهم غير مرة، فلم يجبه إلى أن أكثر عليه فغضب السلطان عليه، وقال له: يا حاج! كم تشتكي من هؤلاء، إن كان ما يعجبك مجاورتهم انتقل عنهم فشق ذلك عليه، وركب إلى ظاهر الحسينية واختار مكاناً، وعمره داراً، وأنشأ بجانبها جامعاً، وحماماً وربعاً وحوانيت، وبقيت في نفسه حزازات حتى أمكنته القدرة منهم، وانبسطت يده فيهم بكونه نائب السلطان، فنزل والي القاهرة ومعه الحاجب وعدة من أصحاب النائب وهجموا خزانة البنود، وأخرجوا جميع سكانها، وكسروا أواني الخمر، فكانت شيئاً يجل وصفه كثرة، وهدموها واشترى أرضها الأمير قماري من بيت المال، وتقدم إلى الضياء المحتسب أن ينادي بتحكيرها، فرغب الناس في أرضها واحتكروها، وبنوها دوراً وطواحين وغيرها، فكان يوم هدم خزانة البنود يوماً مشهوداً من الأيام المشهورة المذكورة، عدل هدمها فتح طرابلس وعكا، لكثرة ما كان يعمل فيه بمعاصي الله، ثم طلب النائب والي القلعة، وألزمه أن يفعل ذلك ببيوت الأسرى من القلعة، فمضى إليها وكسر جرار الخمر التي بها، وأنزلهم من القلعة، وجعلهم مع نصارى خزانة البنود في موضع بجوار الكوم، فيما بين جامع ابن طولون ومصر، فنزلوه واتخذوا به مساكنهم، وكانت الأسرى التي بالقلعة من خواص الأسرى، وعليهم كان يعتمد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في أمر عمائره، وكانوا في فساد كبير مع المماليك وحرم القلعة فأراح الله منهم، ثم رسم الأمير الحاج آل ملك النائب بتتبع أهل الفساد، فمنع الناس من ضرب الخيم على شاطئ النيل بالجزيرة وغيرها للنزهة، وكانت محل فساد كبير لاختلاط الرجال فيها بالنساء، وتعاطيهم المنكرات.

خروج الظاهر برقوق من السجن بالكرك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الظاهر برقوق من السجن بالكرك.
791 رمضان - 1389 م
خرج الملك الظاهر برقوق من سجن الكرك، واستولى على مدينتها ووافقه نائبها الأمير حسام الدين حسن الكجكني، وقام بخدمته، وقد حضر إلى الملك الظاهر برقوق ابن خاطر أمير بني عقبة من عرب الكرك ودخل في طاعته، وقدم هذا الخبر من ابن بأكيش نائب غزة، فلما سمع منطاش الذي ذكرنا أنه تغلب على الناصري وأصبح هو نائب السلطنة ذلك كاد يهلك وذلك لأنه أرسل من يقتل الظاهر برقوق في سجنه، واضطربت الديار المصرية، وكثرت القالة بين الناس، واختلفت الأقاويل، وتشغب الزعر، وكان من خبر الملك الظاهر برقوق أن منطاش لما وثب على الأمر وأقهر الأتابك يلبغا الناصري وحبسه وحبس عدة من أكابر الأمراء، عاجل في أمر الملك الظاهر برقوق بأن بعث إليه شخصاً يعرف بالشهاب البريدي ومعه كتب للأمير حسام الدين الكجكني نائب الكرك وغيره بقتل الملك الظاهر برقوق من غير مراجعة، ووعده بأشياء غير نيابة الكرك، وكان الشهاب البريدي أصله من الكرك، فجهزه منطاش لذلك سراً، فلما وصل الشهاب إلى الكرك أخرج الشهاب إلى نائبها كتاب منطاش الذي بقتل برقوق، فأخذه الكجكني منه ليكون له حجة عند قتله السلطان برقوق، ووعده بقضاء الشغل وأنزل الشهاب بمكان قلعة الكرك قريباً من الموضع الذي فيه الملك الظاهر برقوق، بعد أن استأنس به ثم قام الكجكني من فوره ودخل إلى الملك الظاهر برقوق ومعه كتاب منطاش الذي بقتله، فأوقفه على الكتاب، فلما سمعه الملك الظاهر كاد أن يهلك من الجزع، فحلف له الكجكني بكل يمين أنه لا يسلمه لأحد ولو مات، وأنه يطلقه ويقوم معه، وما زال به حتى هدأ ما به، وطابت نفسه، واطمأن خاطره، هذا وقد اشتهر في مدينة الكرك مجيء الشهاب بقتل الملك الظاهر برقوق، وكان في خدمة الملك الظاهر غلام من أهل الكرك يقال له عبد الرحمن، فنزل إلى جماعة في المدينة وأعلمهم أن الشهاب قد حضر لقتل أستاذه الملك الظاهر، فلما سمعوا ذلك اجتمعوا في الحال، وقصدوا القلعة وهجموها حتى دخلوا إلى الشهاب المذكور وهو بسكنه من قلعة الكرك، ووثبوا عليه وقتلوه، ثم جروه برجله إلى الباب الذي فيه الملك الظاهر برقوق، وكان نائب الكرك الكجكني عند الملك الظاهر، وقد ابتدأوا في الإفطار بعد أذان المغرب، وهي ليلة الأربعاء عاشر شهر رمضان من سنة إحدى وتسعين وسبعمائة فلم يشعر الملك الظاهر والكجكني إلا وجماعة قد هجموا عليهم وهم يدعون للملك الظاهر بالنصر، وأخذوا الملك الظاهر بيده حتى أخرجوه من البرج الذي هو فيه، وقالوا له: دس بقدمك عند رأس عدوك، وأروه الشهاب مقتولاً ثم نزلوا به إلى المدينة فدهش النائب مما رأى، ولم يجد بداً من القيام في خدمة الملك الظاهر وتجهيزه وانضم على الملك الظاهر أقوام الكرك وأجنادها، وتسامع به أهل البلاد، فأتوه من كل فج بالتقادم والخيول، كل واحد بحسب حاله وأخذ أمر الملك الظاهر برقوق من يوم ذلك في استظهار وأما أمر منطاش فإنه لما سمع هذا الخبر وتحققه علم أنه وقع في أمر عظيم، فأخذ في تدبير أحواله فأول ما أبتدأ به أن قبض على جماعة كبيرة من المماليك الظاهرية، وسجنهم وقتل بعضهم.

تعذيب العراقيين بسجن أبو غريب على يد قوات الصليب الأمريكية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تعذيب العراقيين بسجن أبو غريب على يد قوات الصليب الأمريكية.
1425 ربيع الأول - 2004 م
سجن أبو غريب هو في منطقة أبو غريب على بعد 32 كم من العاصمة بغداد، الذي أصبح معروفا بعد احتلال العراق من قوات التحالف بإساءة معاملة السجناء. تم بناء السجن من قبل متعهدين بريطانيين على مساحة 1.15 كم2 مع 24 برجا أمنيا، وقد تم اعتقال كثير من العراقيين في هذا السجن من قبل القوات الأمريكية، وقد تم عرض صور تبين طرق تعذيب المساجين العراقيين وإذلالهم وتصويرهم وتكديسهم عراة من قبل الجنود الأمريكيين سميت بفضيحة أبو غريب. وبالرغم من تواصل ظهور أدلة بصورة مطردة على ممارسة قوات الولايات المتحدة التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة في إطار الحرب على الإرهاب، إلا أنه لم توجه إلى الولايات المتحدة تهمة ارتكاب جرائم حرب أو ممارسة التعذيب. ولم يقتصر تعذيب المحتجزين في العراق وإساءة معاملتهم على أبو غريب حيث وردت تقارير عن مراكز الاعتقال الأخرى الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة، من بينها معسكر بوكا الذي يعد أكبر مرافق الاعتقال في جنوب العراق، ومرفق آخر للاعتقال في مطار الموصل.

تدنيس المصحف الشريف في سجن غوانتانامو على يد الجنود الأمريكيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تدنيس المصحف الشريف في سجن غوانتانامو على يد الجنود الأمريكيين.
1425 ربيع الثاني - 2004 م
شهدت العديد من الدول الإسلامية مظاهرات احتجاجية متواصلة ضد الولايات المتحدة بعد توارد الأخبار عن تدنيس المصحف من قبل المحققين الأمريكيين في غوانتانامو، وقُتل نحو 16 شخصًا، وأصيب أكثر من 100 آخرين في هذه المظاهرات التي شملت أفغانستان وباكستان وإندونيسيا وقطاع غزة ومصر ودولا عديدة أخرى هذا بالإضافة إلى تأكيد كثير من المسجونين الذين تم إطلاق سراحهم من هناك بأن هذا التدنيس يكاد يكون يوميا حيث يتم إلقاء المصاحف في المراحيض وغيرها من الأماكن المستقذرة، وتوالت فضائح الممارسات الأميركية ضد المعتقلين بقاعدة غوانتانامو بعدما تبين أنها تشمل إلى جانب التعذيب تدنيس الجنود الأميركيين للمصحف الشريف. فبموجب قانون حرية المعلومات رفعت السرية عن وثيقة هامة تضمنت تقريرا لضابط بمكتب التحقيقات الاتحادي ( FBI) يقول إن أحد سجناء غوانتانامو أكد لمحقق من المكتب قيام حراس السجن بتدنيس المصحف.

سجنجل الأرواح ونقوش الألواح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سجنجل الأرواح، ونقوش الألواح
لسعد الدين: محمد بن مؤيد الحموي.
صنفه: بحمص، سنة 630.
أوله: (الحمد لله المقتدر ... الخ) .
وللشيخ: محيي الدين ابن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمانية وثلاثين وستمائة.
وللشيخ: بايزيد خليفة.

سجنجل الجمال ونقوش الجلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سجنجل الجمال، ونقوش الجلال
في الأسماء.
ذكره البوني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت