موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُدَيْدِي
من (س د د) نسبة إلى سُدَيْد تصغير السَّد: الحاجز بين الشيئين أو البناء في جرى الماء ليحجزه، أو تصغير السد: الوادي فيه حجارة وصخور، أو تصغير السد: الكلام الصحيح. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَسْدِيدالجذر: س د د
مثال: قام بتسديد دينهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: بقضائه ودفعه إلى دائنه الصواب والرتبة: -قام بتسديد دينه [فصيحة]-قام بسداد دينه [صحيحة] التعليق: ليس من معاني التسديد التأدية، بل من معانيه التوجيه والتقويم، وقد أقر مجمع اللغة المصري استخدام «السداد» في قضاء الدين أو أدائه على أن يكون مصدرًا لـ «سدَّ» أو اسم مصدر لـ «سدَّدَ»، كما أجاز الأساسي استعمال «تسديد» بالمعنى المذكور، مصدرًا لـ «سَدَّد». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسديد القواعد، في شرح: (تجريد العقائد)
مر ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسديد القوس
مختصر. من: (مسند الفردوس). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التسديد، في شرح (التمهيد)
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التسديد، في بيان التوحيد
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد الغنيمي، الأنصاري. المتوفى: سنة 1044، أربع وأربعين وألف. أوله: (الحمد لله مخترع جميع الكائنات بحكمته... الخ). كتبت على: قول القائل: وفي كل شيء له آية * تدل على أنه واحد |
|
التسديد
للعلامة، حسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة. وهو شرح: (التمهيد)، المار ذكره. |
|
{{سَدِيدًا}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{قَوْلًا سَدِيدًا}}فقال ابن عباس: قولاً عدلاًَ. واستشهد بقول حمزة:أمين على ما استودع اللهُ قلبَه. . . لإإن قال قولا كان فيه مُسددا(تق) وفي (ك، ط) : قولاً عدلاً حقاً= الكلمة من آيتى:النساء 9: {{وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}}والأحزاب 70: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}}وليس في القرآن من السداد غيرهما. وفيه من المادة سَدّ، مفرداً في آيتى يس 9: {{وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}}والكهف 94: {{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا}}ومثنى في آية الكهف 92: {{حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا}}في آية النساء، روى الطبري من اختلاف أهل التأويل، أنه الحق، عن ابن عباس، والعدل والإحسان، والنهي عن الحيف والجور، وقيل هو التعريف بما أباح الله في الوصية، وهذا أولى الأقوال عنده بالصواب، ولا تكاد أقوال المفسرين تخرج عن هذا، وإن بسطوا قول في شرح الاية وسبب نزولها.وتفسير "سديد" بعدل وحق، لا يفوتنا معه ملحظ اختصاص الكلمة بالقول في الآيتين وفي الشاهد من قول حمزة، بن عبد المطلب - رضي الله عنه -. مع التفات إلى ما في السداد من معنى الاستقامة والصواب (الراغب) .وأصل السدَد في العربية ما تُسَدُّ به الثلمة، ومنه السدادة، والسُّدة: واقية من المطر. والسدُّ: الحاجز المانع أو الواقي. ونُقل إلى السداد بمعنى الاستقامة، والسداد التوفيق إلى الصواب من القول والعمل والأمر، على حين يغلب اختصاص العدل بالأحكام، نقيض الظلم والجور، ومنه العدل بمعنى المساواة.ويبدو الفقر الدقيق بين سديد وعدل، إذا تدبرنا الاستعمال القرآني للعدل. فيهدينا سياق آياته، إلى معنى المساواة في مثل آيات:الأنعام 1: {{ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ}} ومعها آية الأنعام 150 النساء 3: {{فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}} ومعها آية النساء 129 النساء 135: {{فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا}}وقريب منه معنى العِوَض في آيات: البقرة 48، 123، والأنعام 70. وبمعنى العدالة في الحكم وما يجري مجراه كالتحكيم والشهادة، بصريح آيات الأحكام:المائدة 95، 106، والطلاق 2.النساء 58: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}} ومعها آية الحجرات 9 البقرة 282: {{فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. . .}}المائدة 8: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}}ويأتي العدل في البيان القرآني متعلقاً بالكلمة والقول، في سياق الحكم العادل نقيض الظلم والجور، كآيتى الأنعام:{{وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} 115 {{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}} 152 فلعل السداد أخص بالقول والرآي، صوابا وإصلاحاً. ودلالة العدل أعم، مع غلبة مجيئها في الأحكام، والله أعلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خرج بعهد عمر. رواه أحمد في مسندة، هكذا وقع في التّجريد في السّين المهملة، وإنما هو بالمعجمة كما سيأتي في حرف الشّين المعجمة من القسم الثّالث، وقد ذكره الذّهبي في المشتبه على الصّواب.
السين بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
50- التّشويق إلى وصل المهم من التّعليق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خرج بعهد عمر. رواه أحمد في مسندة، هكذا وقع في التّجريد في السّين المهملة، وإنما هو بالمعجمة كما سيأتي في حرف الشّين المعجمة من القسم الثّالث، وقد ذكره الذّهبي في المشتبه على الصّواب.
السين بعدها الراء |
سير أعلام النبلاء
|
الجواد، ابنه جلال الدين علي، سديد الدولة:
5037- الجواد 1: الوَزِيْرُ الصَّاحبُ، المُلَقَّبُ بِالجَوَادِ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، وَزِيْرُ صَاحِبِ المَوْصِلِ زِنْكِي الأَتَابَكِ. وَلاَّهُ زِنْكِي نِيَابَةَ الرَّحبَةِ وَنَصِيْبِيْن، وَاعتمدَ عَلَيْهِ. وَكَانَ كَرِيْماً نَبِيلاً، مُحبَّباً إِلَى الرَّعِيَّةِ، دَمِثَ الأَخلاَقِ، كَامِلَ الرِّئَاسَةِ، امْتَدَحَهُ القَيْسَرَانِيُّ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ: سَقَى اللهُ بِالزَّوْرَاءِ مِنْ جَانبِ الغَرْبِ ... مَهاً وَرَدَتْ مَاءَ الحَيَاةِ مِنَ القَلْبِ قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ يُنفِّذُ فِي السَّنَةِ إِلَى الحَرَمَيْنِ مَا يَكفِي الفُقَرَاءَ، وَوَاسَى النَّاسَ فِي قَحطٍ حَتَّى افْتَقَرَ وَبَاعَ بَقْيَارَهُ، وَأَجرَى المَاءَ إِلَى عرفَاتَ أَيَّامَ المَوْسِمِ، وَأَنشَأَ مَدْرَسَةً بِالمَدِيْنَةِ، ثُمَّ وَزَرَ لغَازِي بنِ زنكي، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ لأَخِيهِ مَوْدُوْدٍ، ثُمَّ إِنَّهُ اسْتكثَرَ إِقطَاعَهُ، وَثقُلَ عَلَيْهِ، فَسَجَنَهُ فِي سَنَةِ558، فَمَاتَ مُضَيَّقاً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ، وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهُوْدَةً مِنْ ضجيجِ الضُّعَفَاءِ وَالأَيْتَامِ، وَدُفِنَ بِالمَوْصِلِ، ثُمَّ نُقِلَ بَعْدَ عَامٍ، فَدُفِنَ بِالمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ. 5038- ابْنُهُ جَلاَلُ الدِّينِ عَلِيٌّ 2: وَكَانَ ابْنُهُ جَلاَلٌ عَلِيٌّ أَحَدَ البُلَغَاءِ، دُوِّنَتْ رَسَائِلُهُ، وَعَنْهُ أَخَذَ مَجدُ الدِّينِ المُبَارَكُ بنُ الأَثِيْرِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَدْ وَزَرَ أيضًا. 5039- سديد الدولة 3: كَاتِبُ السِّرِّ لِلْخِلاَفَةِ، سَدِيدُ الدَّوْلَةِ، مُحَمَّدُ بنُ عبد الكريم بن إبراهيم ابن رِفَاعَةَ الشَّيْبَانِيُّ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ. أَقَامَ فِي كِتَابَةِ الإِنشَاءِ خَمْسِيْنَ سَنَةً، وَنَابَ فِي الوزَارَةِ، وَنُفِّذَ رسولًا إلى الشام وإلى خراسان. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 301"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 704"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 365"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 185". 2 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ 146". 3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 299"، وشذرات الذهب "4/ 184". |
سير أعلام النبلاء
|
السديد، البوصيري:
5372- السديد 1: إِمَامُ الطِّبِّ، بقرَاطُ العَصْرِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو المَنْصُوْرِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ بنِ مُبَارَكٍ. أَخَذَ الفنّ عَنْ أَبِيْهِ الشَّيْخ السَّدِيْد، وَعدلاَنَ بن عَيْن زَرْبِيّ. وَسَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنِ ابْنِ عَوْفٍ، وَصَارَ رَئِيْس الأَطبَّاء بِمِصْرَ، وَخدم ملوكهَا، وَأَخَذَ عَنْهُ الأَطبَّاء، وَأَقْبَلت عَلَيْهِ الدُّنْيَا، وَخدم العَاضد صَاحِب مِصْر، وَطَالَ عُمُرُهُ. أَخَذَ عَنْهُ شَيْخ الأَطبَّاء النَّفِيْس بن الزُّبَيْرِ، فَرَوَى عَنْهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ أَبِيْهِ عَلَى الْآمِر العُبَيْدِيّ. وَحَكَى ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ عَنْ أَسَعْدِ الدِّيْنِ أَنَّ السَّديْد حَصَلَ لَهُ فِي نهار ثَلاَثُوْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَنَقَلَ عَنْهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَتَنَ وَلَدَيِ الحَافِظ لِدِيْنِ اللهِ، فَحصَلَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ نَحْو خَمْسِيْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَكَانَ السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ يَحترمه، وَيَعتمد عَلَى طبّه. مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وقيل: اسمه داود. 5373- البوصيري2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة، أَمِيْن الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ، سَيِّدُ الأَهْلِ، هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ سعُوْدِ بنِ ثَابِتِ بنِ هَاشِمِ بنِ غَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، المُنَسْتِيْريُّ الأَصْلِ البوصيري المِصْرِيُّ، الأَدِيْبُ الكَاتِبُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مَعَ السِّلَفِيّ مِنْ أَبِي صَادِق مُرْشِد بن يَحْيَى المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّد بن بَرَكَات السعيدي، وأبي الحسن علي بن الفَرَّاءِ، وَالفَقِيْه سُلْطَان بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ، وَالخفرَة بِنْت فَاتكٍ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله بن الحطاب الرازي، وأبو الحسن بن الفَرَّاءِ. وَسَمِعَ مِنَ الرَّازِيّ أَيْضاً، وَمِنَ السِّلَفِيّ، وَحَدَّثَ وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحُفَّاظ: عَبْد الغَنِيِّ، وَابْن المُفَضَّلِ، وَالضِّيَاء، وَابْن خليل، وأبو الحسن __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 309". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 778"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 182"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 338" ووقع عنده [ابن مسعود] بدل [ابن سعود] . |
|
المقرئ: هبة الله بن أبي طالب الخضر بن أبي محمّد هبة الله ابن أبي البركات أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس بن موسى بن العباس البغدادي الأصل، الدمشقي المولد والدار، المنعوت بالسديد.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 634) ط. تدمري، المقصد الأرشد (3/ 74)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 211)، الشذرات (7/ 295)، المنهج الأحمد (4/ 216). * بغية الوعاة (2/ 323)، معجم الأدباء (6/ 2768)، إنباه الرواة (3/ 358) وفيه هبة الله بن الحسن. * التكملة لوفيات النقلة (3/ 44)، تاريخ الإسلام (وفيات 618) ط. تدمري، السير (22/ 151)، العبر (5/ 76)، النجوم (6/ 252)، الشذرات (7/ 147). ولد: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الفتح نصر الله بن محمّد بن عبد القوي اللاذقي، وأبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي وغيرهما. من تلامذته: ابن خليل، وابن النجار، وأبو بكر محمّد بن النُّشبيّ وغيرهم. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "كان حسن الأخذ ضابطًا ... وكان فاضلًا. أقرأ وصنف في القراءات" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عَسِرًا في الرواية ولا يسمع إلا من أصل ولم يكن ممن يفهم الحديث، لكنه كان مواظبًا على تلاوة القرآن". وقال: "قد سمع من السراج بن شحاتة في رجب سنة سبع عشرة، ولعسارته انقطع حديثه بوقت، وإلا فقد وقع لنا حديث أقرانه دُونه" أ. هـ. وفاته: سنة (618 هـ) ثمان عشرة وستمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسلام سديد دولة المغول اليهودي.
736 - 1335 م مر سديد الدولة ديان اليهودي بقارئ يقرأ قوله تعالى: {{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}} فوقف واستعاده قراءتها، وبكى بكاء شديدا، وقد اجتمع عليه الناس، ثم أعلن بكلمة الإسلام، فارتجت بغداد لإسلامه، وغلقت أسواقها، وخرج النساء والأولاد، فأسلم بإسلامه ستة من أعيان اليهود، وسارعت العامة ببغداد إلى كنائس اليهود، فخربوها ونهبوا ما فيها، وسديد الدولة هذا هو من نواب الملك المغولي أبو سعيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - عليّ بن مقلَّد بن نصر بن مُنْقذ بن محمد، الأمير سديد المُلْك أبو الحَسَن الكنانيّ [المتوفى: 479 هـ]
صاحب شَيْزَر. أديب شاعرٌ. قدِم دمشقَ مرَّات. واشترى حصن شَيْزَر من الرّوم، وكان أخا محمود بن صالح صاحب حلب من الرضاعة. ومن شعره في غلام: أَسْطُو عليه وقلبي لو تمكّن من ... يديَّ غلَّهما غيْظًا إلى عُنقي وأستعير إذا عاتبتُه حَنَقًا ... وأين ذلُّ الهَوَى من عِزّة الحَنقِ وكان قبل تملُّك شَيْزَر ينزل في نواحي شيزر، على عادة العرب؛ وقيل: إنّه حاصرها وأخذها بالأمان في سنة أربعٍ وسبعين. ولم تزل في يد أولاده إلى أن هدمتها الزَّلزلة، وقتلت سائر من فيها في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وكان جوادًا ممدَّحًا، مدحَه ابن الخيّاط، والخَفَاجيّ، وغيرهما، وقيل: بل تُوُفّي سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة، وهلك في الزَّلْزَلة حفيده تاج الدّولة محمد بن سلطان بن عليّ ابن عمّ الأمير أسامة الشّاعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - المفضَّل بْن عَبْد الرّزّاق، سديد الدّين، أبو المعالي الأصبهاني، [المتوفى: 507 هـ]
صاحب ديوان الجيش ببغداد. ولد بعد الأربعين وأربعمائة، وتفقه عَلَى: أبي بَكْر محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، وولي ديوان العرض، ورأى مِن الجاه والمال ما لم يكن لعارض. قِدم بغداد مع السلطان بركياروق سنة أربع وتسعين وأربعمائة فأقام بها، فسفر له أبو نصر ابن الْمَوْصِلايا كاتب الإنشاء في الوزارة، وطلب، وخلع عَليْهِ خِلَع الوزارة، وكان ابن الْمَوْصلايا يجلس إلى جانبه فيسدّده، لأنه كَانَ لَا يعرف الاصطلاح، ثمّ عُزِل بعد عشرة أشهر، وكانت حاشيته سبعين مملوكًا مِن الأتراك، فاعتُقِل بدار الخلافة سنةً، ثمّ أُطِلق بشفاعة بركْيَارُوق، فتوجّه إلى المعسكر، فولّاه السّلطان الاستيفاء، ثمّ صودر، وجَرَت لَهُ أمور. تُوُفّي في ربيع الأوّل، ورخّه أبو الْحَسَن الْهَمَذَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الكريم بْن رفاعة، سديد الدّولة الشَّيْبَانيّ، المعروف بابن الأنبَاريّ، [المتوفى: 558 هـ]
كاتب الإنشاء بالدّيوان العزيز. أقام بديوان الإنشاء خمسين سنة، وناب فِي الوزارة، ونُفِّذ رسولًا إلى ملوك الشَّام وخُراسان، وكان ذا رأي وتدبير وحسن سيرة، وكانت بينه وبين أبي مُحَمَّد الحريريّ مصنَّف "المقامات" رسائل قد دُوِّنَت. حدُّث عن ابن الحُصَيْن، وأبي مُحَمَّد ابن السَّمَرْقَنْديّ، وسمع من أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخيّاط، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نصر القَيْسرانيّ بعضَ شِعْرهما. سمع منه أَحْمَد بْن صالح بْن شافع، والمبارك بْن عَبْد اللَّه بْن النَّقُّور، وعبد المحسن بْن خطْلخ. وعاش نيِّفًا وثمانين سنة. وشيّعه ابن هُبَيْرة الوزير فَمَن دونه، وكان رائق اللّفْظ، بليغ الكتابة، مليح الخطّ. وقد مدحه إِبْرَاهِيم الغزّيّ، وأبو بَكْر الأرجاني، ومحمد بن نصر القيسراني، وللأرجاني فيه أشعار لو دونت لجاءت مجلدة وسطى. وله قصَّة فِي كتابته للإنشاء، فأنبأني أَحْمَد بْن سَلامة، عن أَحْمَد بْن طارق أنه سمع سديد الدّولة ابن الأنبَاريّ يقول: كتب إلي صديقي هبة الله ابن السَّقَطيّ المحدِّث سنة ستٍّ وخمس مائة رُقْعةً، وقد مات كاتب الإنشاء ابن رضوان: قُلْ لسديد الدولة المجتبى ... في الأصل والأفضال والمغرس قد عنت لرتبة فانهض لها ... واخطب جديدا كتبة المجلس -[153]- فكتبت على ظهرها: يا من حوى مع فضله همَّةً ... بغير ثوب الشُّكر لا تكتسي أرهقت عزمي في طلاب العلا ... أن رغبوا فِي كاتب مُفْلِس ودفعتها إلى الرَّسُول، وكان صَبيًّا، فخرج فِي الحال، فاجتاز بباب العامَّة والرُّقعة بيده، والخطّ رطْب، فأخذ تُرابًا ينشّفه، فصادف ابن الحلوانيّ صاحب الخبر فقال: يا صبيّ ما هذه الرُّقْعة؟ قال: كَتَبَها ابن السَّقْطيّ إلى سديد الدّولة ابن الأنبَاريّ. فكتب نُسختها وعرضها على الإمام المستظهر بالله، فَلَمّا كان من الغد إذا رُقْعة ظهير الدِّين صاحب المخزن جاءتني إلى داري، يذكر فيها: إن رأي التَّجشُّم إلى داره التي أَنَا ساكُنها لألقي إليه ما رُسِم فقل إن شاء اللَّه، فركبتُ إليه فِي الحال، فحين دخلت قام متمثّلًا وقال للجماعة: الخلْوة، فانصرفوا، فقال: أمير المؤمنين يهدي إليك السّلام ويقول: قد رغِبْنا فِي كاتبٍ مُفْلس. فقلت فِي الحال: التّصريح بطلب الرُّتّب ما لا يقتضيه الأدب، فقلدت يومئذ ديوان الإنشاء، وأنعم علي بالخلع والمواهب. قلت: وكان عمره يومئذٍ خمسًا وثلاثين سنة. وأنبأني أحمد، عن ابن طارق، قال: حَدَّثَني سديد الدّولة أنّ الحريريّ صاحب " المقامات " كتب إليه رقعة، فكتب إليه في الحال بديهًا: أهلًا بمن أهدى إليَّ صحيفةً ... صافَحْتُها بالرّوح لا بالرّاحِ وتَبَلَّجَتْ فتأرَّجَتْ نَفَحَاتها ... كالمَسْك شيب نسيمه بالرّاح فكتب إليَّ جواب هذه: لقد صَدَقَتْ رُواةُ الأخبار: أنْ معِدن الكتابة الأنبار. وقد ذكر وفاته ابن الأثير فِي " الكامل " فِي سنة خمسٍ وثلاثين، والنسخة سقيمة فلعل بدل "تُوُفّي": "عُزِل" أو نحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه، السدِيد، السلَمَاسي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 574 هـ]
قال ابْن خَلكان: هو الذي شهر طريقة الشريف بالعراق، قصده الناس واشتغلوا عَلَيْهِ، وخرج من تلامذته علماء ومدرسون منهم العماد مُحَمَّد والكمال مُوسَى ابنا يونس، والشرف مُحَمَّد بْن علوان بْن مهاجر. وكان مسددًا فِي الفتوى. أعاد ببغداد بالنظامية، وأتقن عدة فنون. وتُوُفي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - السّديد، أبو البيان ابن المدوَّر اليهوديّ، [المتوفى: 580 هـ]
طبيب السلطان صلاح الدّين. كان حاذقًا بصيرًا بالعلاج، خدم الخلفاء الباطنية، وخدم بعدهم صلاح الدين، وطال عمره وانقطع. وكان لَهُ فِي الشهر أربعة وعشرون دينارًا إلى أن مات إلى لعنة اللَّه. وكان يُقرئ الطبَّ فِي داره بمصر، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. ومن تلامذته زين الحساب. تُوُفي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - السديد، شيخ الأطِبّاء بمصر، هُوَ أبو مَنْصُور عبد الله بن علي. ولَقَبه أيضًا شرف الدّين، وإنّما غَلَبَ عليه لَقب أبيه السّديد أبي الحسن. [المتوفى: 592 هـ]
أخذ الصّناعة عن الموفّق عدنان بن العَين زربيّ. وسمع بالإسكندرية من أَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بن عوف، وبرع في الفنّ، وخدم العاضد العُبيديّ وجماعةً قبله. وحصّل أموالًا عظيمة، ونال الحُرمة والجاه العريض، وعُمِّر دهراً. وكان أبوه طبيبًا للدّولة أيضاً. ومّمن أخذ عن أبي منصور: نفيس الدّين ابن الزُّبَير شيخ الأطبّاء. فحكى عَنْهُ أنه دخل مع أَبِيهِ على الآمر بأحكام اللَّه. قال ابن أَبِي أُصيَبعَة: وحدَّثني أسعد الدّين عبد العزيز بن أبي الْحَسَن أنّ الشّيخ السّديد حصل له فِي يومٍ واحد من الدّولة ثلاثون ألف دينار. وقال لي نفيس الدّين ابن الزُّبَير عَنْهُ: إنّه طهَّرَ ابني الحافظ لدين اللَّه فحصل له من الذَّهب نحو خمسين ألف دينار. وما زال شيخ الأطبّاء إِلَى أن مات. وكان صلاح الدّين يحترمه ويعتمد عليه فِي الطّبّ. -[976]- توفي في منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين، وقيل: توفي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
648 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن طوق، أبو الفتح الموصليّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الملقّب بالسّديد. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت. وتُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
655 - محمود بْن عليّ بْن الْحَسَن، الشيخ سديد الدّين أبو الثناء الرّازيّ، المتكلّم، المعروف بالحِمِّصي. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
شيخ شيعي، فاضل، بارع في الأصلين والنَّظَر. له عدَّة مصنّفات، عُمِّر نَحْوًا من مائة سنة. وقرأ عليه الفخر ابن الخطيب. وورد العراق فِي هَذِهِ الحدود. وأخذوا عَنْهُ. وتَعَصَّبَ له ورّامُ بْن أَبِي فِراس، وحصَّل له ألف دينار، ودخل الحِلَّة، وقرَّر لهم نفْي المعدوم. وأملى التّعليق العراقيّ. وله تعليق أَهْل الرّيّ. وله كتاب المنقذ من التقليد، وكتاب المصادر فِي أُصُول الفقه، وكتاب التّحسين والتّقبيح وغير ذلك. وكان فِي ابتدائه يبيع الحِمّص المسلوق بالرّيّ، ثُمَّ اشتغل على كِبَرٍ ونَبُلَ، وصار آيةً فِي عِلم الكلام والمنطق. وكان درْسه يبلغ ألف سطر، وما يتروّى ولا يستريح، كأنّما يقرأ من كتاب. وكان بصيرًا باللّغة العربيَّة، والشِّعر، والأخبار، وأيّام النّاس. وكان صاحب صلاةٍ وتعبُّد وبُكاء وخشْية. ذكره يحيى بن أبي طيئ فِي تاريخه. وبالَغ فِي وصفه، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - إبراهيم بن عُمَر بن سَماقا، القاضي أَبُو إِسْحَاق الإسعَردي الفقيه الشَّافِعِيّ، سديدُ الدين. [المتوفى: 612 هـ]-[334]-
سَمِعَ ببَغْدَاد من أَبِي زُرعة المَقْدِسِيّ، وَأَبِي بَكْر الحازميّ، وحدَّث بمصر، والإسكندرية، ووليّ قضاءَ دِمْيَاط وقضاء بِلْبِيس، وَكَانَ صالحًا، ورعًا ديّنًا، عالمًا. سمع منه أبو الطاهر ابن الْأَنْمَاطِي " مسنَد " الشافعي، وحدّث بِهِ أَبُو الطّاهر عنه. وروى عنه أيضًا الشهاب القوصي، وإبراهيم بن علي الدمياطي، وغيرهما. وقد سمع منه أبو جعفر القرطبي مع تقدمه. وكانت وفاته بمدينة خلاط، وكان مدرسا بها بمدرسة السلطان شاه أرمن، وهناك سمع منه القُوصي، وَقَالَ: كَانَ ورعًا، تقيا، عابدا. قال المنذري: توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عُمَر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن بن جَابِر، الشَّيْخ الصالح أَبُو نصر بن أَبِي بَكْر، البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن السَّديد. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع من أبي الوقت، وأبي محمد ابن المادح، وابن البطِّي، وَأَبِي زُرْعَة، وجماعة. وصحب الشَّيْخ أَبَا النَّجِيب السُّهْرَوَرْدي. وَقَدِمَ دمشق. وزارَ القُدس. رَوَى عَنْهُ ابنُ الدُّبيثي، وَقَالَ فيه: الدِّينَوَري الْأصل. كَانَ حسنَ الْأخلاق، حافظًا لكتاب اللَّه. سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ. تُوُفِّي في تاسع عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - الحُسَيْن بن عَبْد الوَهَّاب بن حسن بن بركات، القاضي السّديد أَبُو عَليّ المُهَلَّبِيّ البهنسيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
دَرَّسَ بجامع السَّرّاجين بالقاهرة، ونابَ فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العَليّ مُدَّة، ثُمَّ ترك ذَلِكَ. وكان عفيفا، نزها، صالحا، وَقُورًا، عابدًا، كبيرَ القدر. مات في شعبان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - هبة اللَّه بن الخضِر بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن طاووس، الْأمير سديد الدِّين، أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي طَالِب، البَغْدَادِيّ الْأصلِ، الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
من بيت العلم والرواية. سَمِعَ من الفقيه نصر اللَّه بن مُحَمَّد المِصِّيصِيّ، وناصر بن مُحَمَّود القُرَشِيّ، وعَليِّ بن سُلَيْمَان المُراديّ، والخَضِر بن عَبْدان الْأَزْدِيّ، ونصر بْن أَحْمَد بْن مُقاتل، وأبا الْقَاسِم ابن البُنّ الْأَسَدِيّ. ورحل إلى الإسكندرية؛ وَسَمِعَ من السِّلَفيّ. وَكَانَ عَسِرًا في الرواية، ولا يُسمع إِلَّا من أصل، ولم يكن ممّن يفهم الحديث، لكنّه كَانَ مواظبًا عَلَى تلاوة القُرْآن. سئل عن مولده فكتب أَنَّهُ في سنة سبعٍ وثلاثين في ربيع الْأَوَّل. وسماعه -[566]- من نصر الله في سنة إحدى وأربعين؛ فيكون في الخامسة حُضُورًا، إِلَّا عَلَى قول من يرى أَنَّ ذَلِكَ سمَاع. رَوَى عَنْهُ ابن خليل، وابنُ النَّجَّار، وَأَبُو بكر محمد ابن النُّشْبِيّ، والعماد مُحَمَّد بن سالم بن صَصْرَى، والشمس أَبُو الغنائم بن علّان، والفخر عَليّ ابن البُخَارِي، والشِّهَاب القُوصِيّ، وجماعة. وبالإجازة أَبُو حفص ابن القَوَّاس وغيرُه. وَتُوُفِّي في سابع جُمَادَى الْأولى. وقد سَمِعَ منه السَّرَّاج بن شحاتة في رجب سنة سبع عشرة، ولعَسَارَتِهِ انقطع حديثه بوقت، وإلا فقد وقع لنا حديث أقرانه دونه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - الحَسَنُ بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن المُفَرّج، سديدُ الدِّين أبو مُحَمَّد القَيْسرانيُّ ثمّ المِصْريّ المعروف بابن الذَّهبي. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ فاضلًا، شاعرًا، مليحَ الخطِّ. وجمعَ لنفسه مجموعًا هائلًا ذُكِر أنَّه يكون خمسين مجلّدًا. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ شعرًا. وتُوُفّي في صفر، ولَهُ ثمانون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
623 - معافى بن أبي السعادات بن أبي محمد، القاضي سديد الدِّين أبو الفضل. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من مُحَمَّد بن المؤيد الهَمَذَانيّ. وكان يورق بالقاهرة مُدَّة. ثمّ دخل اليمن وولي قضاء القضاة بها مُدَّة، ثمّ عاد إلى مصر، وشهد عند قاضي القضاة أبي المكارم مُحَمَّد بن عين الدَّولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - محمود بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شجاع الشَّيْبانيّ الحانَويُّ، الحكيمُ سديدُ الدين أبو الثناء ابن زُقَيْقَة الطبيبُ. [المتوفى: 635 هـ]
والِد المُحَدِّث أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد. كان من رؤوس علماء الطبِّ، ومن كبار الشعراء. نظم عدة كُتُب فِي الطبِّ رَجْزًا فِي غاية السُّهولة والجزالة. ولازَمَ الفخر الماردينيّ، وهو مُحَمَّد بْن عَبْد السلام، وتخرَّج عَلَيْهِ فِي الطبِّ والفلسفة. وكان لسديد الدّين يدٌ فِي الكُحْلِ والجراح، ويدٌ فِي التَّنجيم. وقد رَوَى عَنْهُ المُوفقُ ابن أَبِي أصيبعة الكثير من النثر والنظم، وصَحِبَه مدّةً، وأثنى عَلَيْهِ وعلى علومه، وقال: أخبرنا سديد الدين من لفظه، قال: حدثني الفخر المارديني، قال: حدثنا موهوب ابن الجواليقي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زكريّا التَّبريزيُّ، فذكر حديثًا. وُلِد بمدينة حيني ونشأ بها، وعاش إحدى وسبعين سنة وأقامَ بخِلاط مدّةً وبميَّافارقين، وقدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فأنعم عليه -[194]- الأشرفُ، ورتَّبَ لَهُ جامكية إلى أن مات فِي هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
710 - السديدُ بنُ أَبِي البيان اليهوديُّ الْمَصْريّ الطبيبُ. اسمه داودُ بنُ سُلَيْمَان بن إسرائيل بنِ أَبِي الطَّيْب. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وكان مُحقِّقًا للطبِّ ماهرًا فِيهِ، بارِعًا فِي الأدويَة المُفرَدةِ والمركبة. قَالَ المُوَفقُ بنُ أَبِي أصَيبْعة: لقد شاهدتُ منه حيثُ كنّا نُعالْجُ المَرْضَى بالبيمارستان الناصريّ بالقاهرة من حُسنِ تأتِّيه لمعرفة الأمراض وتحقيقها، وذكر مداواتها، والاطلاعِ عَلَى ما ذكره جالينوسُ فيها ما يَعجزُ عَنْهُ الوصفُ. وكان أقدرَ الناسِ عَلَى تركيب الأدوية ومعرفة مقاديرها. أخذ الطب عن الرئيسِ هبة اللَّه بنِ جُمَيع اليهوديّ، وأَبِي الفضائل ابن الناقد. وخَدَمَ السُّلْطانَ الملكَ العادل. وعاشَ فوقَ الثمانين. وله كتاب " الأقراباذين " فِي غايةِ الحُسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - سالم بْن عَبْد الرّزّاق بْن يحيى بْن عمر بن كامل، سديد الدين العقرباني، [المتوفى: 643 هـ]
خطيب عَقْرَبا. كَانَ فاضلًا، يُنشئ الخُطَب. وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع من أَبِي المعالي بْن صابر، ويحيى بْن محمود الثّقفيّ، وابن صَدَقَة. روى عَنْهُ: ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضر عَلَيْهِ ابن البالِسيّ. تُوُفّي فِي نصف ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - عيسى بْن أَبِي الحرم مكّيّ بْن الْحُسَيْن بْن يقظان بْن أَبِي الْحَسَن بْن فتيان بْن راجح بْن عامر بْن عَجْلان الشَّيْخُ سديدُ الدّين، أَبُو القاسم العامريّ، المصريّ، الشّافعيّ، المقرئ، الحاكم، [المتوفى: 649 هـ]
إمام جامع الحاكم. -[626]- ولد قبل السبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم الشّاطبيّ، وسمع منه " الشّاطبيّة " عرْضًا من صدره وتصدّر للإقراء، فتلا عليه جماعة منهم شيخنا الموفق ابن أَبِي العلاء النَّصِيبيّ، ونور الدّين عَلِيّ بْن ظهير الكفْتي. وممّن روى عَنْهُ: القاضي مجد الدّين العديميّ، وتقيّ الدّين يعقوب بْن بدران الجرائديّ، وشيخنا مُحَمَّد بْن رضوان السِّمْسار، والقاضي دانيال الكَرَكيّ يروي عَنْهُ " الشّاطبيّة " وعن السّخاويّ قرأها عليه علي بن جودي المهراني وروى عنه: الحافظ عبد العظيم في " معجمه " أربعة أبيات من أوّل " الشّاطبيّة " قَالَ: أنشدنا الشّاطبيّ من حفظي. تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - أَبُو القاسم بْن خليفة، بْن يُونُس بْن أَبِي الْقَاسِم بْن خليفة، الحكيم سديدُ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ السّعديّ العباديّ، الكحّال، المعروف بابن أَبِي أُصَيْبَعَة، [المتوفى: 649 هـ]
والد صاحب " تاريخ الأطبّاء " موفَّق الدّين. وُلِدَ بالقاهرة سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، واشتغل بِهَا هُوَ وأخوه الطّبيب رشيدُ الدّين، وبرع السديد في الكحل ورزق فيه حَظْوة، وكان فِي المارستان النُّوريّ، وقلعة دمشق، ومات في ربيع الآخر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - مكي بنُ أَبِي الغنائِم المُسلَّم بْن مكي بْن خَلَف بْن المسلَّم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن حصن بن صَقْر بن عبد الواحد بن علي بن عُلاّن العدل المُسند، سديدُ الدين، أَبُو مُحَمَّد القَيْسيّ، الدمشقي، الطيبي. [المتوفى: 652 هـ]
أسند مَن بقي بالشّام فِي زمانه. وُلد فِي أول رجب سنة ثلاثٍ وستّين وخمسمائة، وتفرّد بالدُّنيا بالرّواية سماعا عن: أبي القاسم ابن عساكر، وأبي الفَهْم عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي العجائز، وأبي المعالي ابن خلدون. وروى أيضًا عن -[735]- أبي المجد ابن البانياسي، وأجاز له: أَبُو طاهر السِّلفيّ، ومحمد بن عليّ الرَّحبيّ، المصريّ. وروى الكثير مرات؛ روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والدمياطي، وابن الظاهري، وزين الدّين الفارقيّ، وسبطاه أمين الدّين سالم بن صَصَرى، وأخته أسماء، وأُمّهما، والعماد ابن البالِسيّ، وأخوه عَبْد الله، وطلحة القُرشيّ، ومحيي الدين يحيى بن أَحْمَد المقدسي، وتاج الدين أحمد بن مُزيز الحَمَويّ، وإسماعيل وعبد الله ابنا ابن أَبِي التّائب، والشَّرف عبد الله ابن الشَّرف الحنبلي، وخلْق سواهم. وكان شيخًا حَسَناً، متوددًا، صحيح السماع، من بيت رواية وتقدُّم ورياسة. وهو أخو أسعد ومحمد، وقد سمعا أيضاً من الحافظ ابن عساكر. تُوُفي فِي العشرين من صَفَر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - أحمد ابن السديد مكي بن المسلَّم بن مكي بن خَلَف، الأجل، أَبُو المظفر بن علان القيْسي، الدمشقي. [المتوفى: 655 هـ]
روى عن: حنبل، وغيره. ومات فِي المحرَّم، وقد جاوز السّتّين. وهو من شيوخ الدمياطي، والكنْجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - محمد بْن سليمان بْن أبي الفَضْلِ بْن أبي الفُتُوح بْن يوسف بْن يونس، الشمُس السديد، أبو عَبْد الله الأنصاريّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الدّلّال فِي الأملاك. [المتوفى: 660 هـ]
شيخ مَعْمَر عالي الإسناد، محمود الطريقة، صحيح الرواية، سَمِعَ من: ابن صَدَقة الحراني، وحنبل الرصافي، والخُشُوعيّ، وإسماعيل الجنزوي، وسمع بواسط من أبي الفتح المندائي؛ وببغداد من ابن الأخضر، وقرأ القرآن بمصر عَلَى أبي الْجُود غياث بْن فارس. -[941]- روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وأبو الحَسَن عليّ بْن المظفَّر الأديب، والبهاء إبراهيم ابن المقدسيّ، ومحمد ابن المُحِبّ، وآخرون. وُلِد فِي ليلة عيد الفِطْر سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صَفَر. وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب وأساء الثناء عَلَيْهِ، لكنه عاش بعد ذَلِكَ دهرًا وانصلح حالُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - السّديد، شيخ الرّافضة بالحِلَّة وفقيهُهُم، واسمه أبو عليّ بن خَشْرَم الحِليّ. [المتوفى: 662 هـ]
مات في هذه السّنة وقد جاوز الثّمانين، ودفنوه بمشهد عليّ رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - عليّ بن أبي الحسن النَّشَاوريّ، الصُّوفيّ، سديدُ الدّين. [المتوفى: 664 هـ]
تُوُفّي في ذي الحِجَّة عن بضعٍ وثمانين سَنَة بالقاهرة، وحدَّث عن إبراهيم بن خلف السنهوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - عبد الصّمد بن يوسف بن منصور بن يوسف، سديدُ الدّين أبو محمد السَّعْديّ، الشّاميّ، ثمّ المصريّ. [المتوفى: 668 هـ]
تُوُفّي عن إحدى وثمانين سنة بالقاهرة وروى شيئًا عن علي بن محمد، ابن رحّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - محمد الوزير، فخرُ الدّين، أبو عبد الله ابن الصّاحب الوزير بهاء الدّين علي ابن القاضي السّديد محمد بن سَلِيم المصريّ، الشّافعيّ، ابن حِنَّى. [المتوفى: 668 هـ]
سمع من أبي الحسن بن المُقير، وحدَّث، ودرّس بمدرسة والدِه؛ وعمّر رِباطًا كبيرًا بالقرافة ووقفَ عليه ما يقوم بالفقراء، وكان ديِّنًا فاضلًا، مُحِبًّا لأهل الخير، مُؤثِرًا لهم. تُوُفّي في شعبان. وهو أبو الصّاحب تاج الدّين محمد. شيّعه خلْقٌ كثير. وقد روى عنه الدّمياطيّ شيئًا من نَظْمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أَحْمَد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن سَليم، الصاحب محيي الدّين، أبو الْعَبَّاس ابن الوزير الكبير بهاء الدّين أبي الْحَسَن ابن القاضي السّديد المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
سمع من جماعةٍ، وروى اليسير. وكان منقطعا عن المناصب، مُنْعَزِلًا منفردًا كثير المعروف والدّيانة. بنى رِباطًا حسنًا بمصر، ودرَّس بمدرسة والده إلى أن مات، وهي بزقاق القناديل. ووجد عليه أَبُوهُ وجْدًا كثيرًا وعُملت له الأعزِية والتّلاوة والخِتَمُ فِي البلاد المعتبرة، مات في ثامن شعبان رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عُثْمَان بْن عَبْد الكريم، سديدُ الدّين الصَّنْهاجيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 674 هـ]-[278]-
تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة عن تسعٍ وستّين سنة. وقد درس وأشغل وناب فِي قضاء القاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أبي الفَرَج بْن أبي عبد الله، زين الدين ابن السّديد، الحنفيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 677 هـ]
إمام مقصورة الحلبيّين من جامع دمشق. سمع أَبَا اليُمْن الكِنْديّ، وأبا القاسم ابن الحرستاني. وكان عدلا خيرا، دينا، ذا مروءة. وسمع من المحدّث عُمَر بْن بدْر الْمَوْصِلِيّ " مُسْنَد أبي حنيفة " رواية ابن الثّلجيّ. روى عَنْهُ ابن العطّار، والمِزّيّ، وجماعة. ومات فِي جُمادى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة. ومن مَرْويّاته كتاب " الشّمائل " للِّترْمِذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - خضر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الخضر، الشّيْخ، سديد الدين الحموي، العدل، المقرئ، [المتوفى: 681 هـ]
صاحب السخاوي. أقرأ القراءات وعُمّر دهرًا وجاوز التّسعين. تُوُفّي فِي شوّال، وكان شيخ الخانقاه بحماة. وله مشاركة وتفنُّن. وله إجازة من الكِنْديّ، وكان يُلبس الخِرقة عن السَّهروردي. مولده سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة في سادس ذي القعدة. |