معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُسْرُوجِرْدُ:
بضم أوله، وجرد بالجيم المكسورة، والراء الساكنة، والدال، وجيمه معرّبة عن كاف، ومعناه عمل خسرو لأن كرد بمعنى عمل: مدينة كانت قصبة بيهق من أعمال نيسابور بينها وبين قومس، فالآن قصبة بيهق سابزوار، قال العمراني: خسروجرد من أعمال أسفرايين، خرج منها جماعة من الأئمة عامتهم منسوبون إلى بيهق، منهم: الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين وتلميذه الحسين بن أحمد ابن فطيمة قاضي خسروجرد، وقد ذكرتهما في بيهق، وأبو سليمان داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد الخسروجردي البيهقي وكان مكثرا، سمع بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام من إسحاق بن راهويه ونصر بن عليّ الجهضمي وغيرهما، روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد الأزهري الخسروجردي وغيرهما، توفي في خسروجرد سنة 299، وقيل سنة 300، وكان مولده سنة 200. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرُوجُ:
فعول، بفتح أوّله، من السرج، وهو من أبنية المبالغة: وهي بلدة قريبة من حرّان من ديار مضر، قالوا: طول سروج اثنتان وستون درجة ونصف وثلث، وعرضها ست وثلاثون درجة، غلب عياض بن غنم على أرضها ثمّ فتحها صلحا على مثل صلح الرها في سنة 17 في أيام عمر، رضي الله عنه، وهي التي يعيد الحريريّ في ذكرها ويبدي في مقاماته، وقيل لأبي حية النميري: لم لا تقول شعرا على قافية الجيم؟ فقال: وما الجيم، بأبي أنتم؟ فقيل له: مثل قول عمّك الراعي: ماؤهن يعيج فأنشأ يقول: ولمّا رأى أجبال سنجار أعرضت ... يمينا وأجبالا بهنّ سروج ذرى عبرة لو لم تفض لتقضقضت ... حيازيم محزون لهنّ نشيج وقد نسبوا إلى سروج أبا الفوارس إبراهيم بن الحسين ابن إبراهيم بن برية السروجي الخطيب، سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد بن حمّاد البصري، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سروجيّالجذر: س ر ج
مثال: سروجيّ سياراتالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: صانع السروج الصواب والرتبة: -سروجيّ سيارات [فصيحة] التعليق: جاء في التاج واللسان والوسيط: «السَّرج: رحل الدابة .. والسَّرَّاج متخذه وصانعه أو بائعه»، ويمكن تصويب «سروجيّ» على أنها نسبة إلى السروج التي يصنعها، وقد تطورت دلالتها ولم تعد مقصورة على من يصنع سروج الدوابّ، بل أصبحت تُطلق على من يقوم بتنجيد كراسي السيارات، وبين المعنيين شبه واضح. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سُرُوجيّالجذر: س ر ج
مثال: يعمل سُرُوجيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -يعمل سُرُوجيًّا [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المنجد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني الحنفي السروجي (¬1) القاضي، شمس الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة في الأعلام (639 هـ). من مشايخه: محمد بن أبي الخطاب بن دحية وغيره. كلام العلماء فيه: • البداية والنهاية: "شارح الهداية، كان بارعًا في علوم شتى. ووليّ الحكم بمصر مدة وعزل قبل موته بأيام .. وله اعتراضات على الشيخ تقي الدين بن تيمية في علم الكلام، أضحك فيها على نفسه، وقد ردَّ عليه الشيخ تقي الدين في مجلدات، وأبطل حجته" أ. هـ. ¬__________ * ذيول العبر (53)، البداية والنهاية (14/ 62)، الدرر الكامنة (1/ 96)، المنهل الصافي (1/ 188)، النجوم (9/ 212)، الجواهر المضية (1/ 123)، تاجم التراجم (31)، الشذرات (8/ 44)، الطبقات السنية (1/ 261)، مفتاح السعادة (2/ 267)، الأعلام (1/ 86)، معجم المؤلفين (1/ 89). (¬1) والسروج: نسبته إلى سروج نجواحي حرّان من بلاد الجزيرة. أ. هـ. نقلًا عن الأعلام. قلت: وسماه "صاحب الشذرات": (محمدًا)، وجعل مذهبه شافعيًّا، وهذا خطأ ووهم بَيّن .. والله أعلم. • الدرر: "تفقه أولًا حنبليًا وحفظ المقنع ثم تحول حنفيًا. درَّس بالصالحية والناصرية والسيوفية وولي القضاء بالقاهرة سنة (691 هـ). قال الذهبي: كان نبيلًا وقورًا كثير المحاسن وما أظنه روى شيئًا من الحديث، وله رد على ابن تيمية في علم الكلام بأدب وسكينة وصحة ذهن وردَّ ابن تيمية على رده. كان فاضلًا مهابًا عالي الهمة سخيًّا طلق الوجه لم ينقل أنه ارتشى، ولا قبل هدية، ولا راعى صاحب جاه ولا سطوة ملك. قال الكمال جعفر: كان فاضلًا بارعًا في مذهبه مشاركًا في النحو والأصول، ولي القضاء وشرح الهداية. كان مشهورًا بالصلاح" أ. هـ. • المنهل الصافي: "كان أحد الأذكياء ... وكان نبيلًا وقورًا كثير المحاسن" أ. هـ. وفاته: في ربيع الآخر سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة. من مصنفاته: شرح الهداية وسماه "الغاية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن عليّ بن منجد بن ماجد بن بركات المنعوت بالتقي السروجي، أبو محمد، تقي الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "وكان لي به اختلاط وصحبة، ولي فيه اعتقاد. . . قال القاضي شهاب الدين محمود: كان يكره مكانًا فيه امرأة ومن دعاه يقول: شرطي معروف أن لا تحضر امرأة" أ. هـ. • المقفى: "كان رجلًا عفيفًا يتلو القرآن، وله معرفة بالنحو واللغة والأدب، متقللًا من الدنيا. يغلب عليه حب الجمال مع العفة التامة والصيانة، وكان مأمون الصحبة، طاهر اللسان، يتفقد أصحابه وكان كثير الانقطاع لا يكاد يظهر إلا يوم الجمعة" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 50)، تاريخ الإسلام (وفيات 616) ط. بشار، الوافي (17/ 332)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 487)، الجواهر المضية (2/ 314). (¬1) في تاريخ الإسلام: سماه عبد الله بن علي بن أبي بكر. * فوات الوفيات (2/ 196)، الوافي (17/ 341)، المقفى الكبير (4/ 618). وفاته: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: المطهر بن سلار السروجي (¬1)، أبو زيد.
من مشايخه: الحريري وغيره. من تلامذته: ابن المندائي الواسطي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان فيه فضل وأدب، وله معرفة بالنحو واللغة والعربية" أ. هـ. • الأعلام: "هو الذي أنشأ (الحريري) مقاماته على لسانه. كان تلميذًا للحريري بالبصرة وتخرج به. قال ابن المندائي الواسطي: قدم علينا واسطًا سنة (538 هـ)، ورويت عنه (ملحة الإعراب) في النحو من نظم الحريري" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عَبْد الرحيم بْن مطرِّف بْن أُنَيْس بْن قُدَامة، أَبُو سفيان الرؤاسي الكُوفيُّ ثم السَّرُوجيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عمّ وكيع. -[865]- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، وأبي إِسْحَاق الفَزَارِيّ، ويزيد بْن زُرَيْع، وعَتّاب بْن بشير، وعيسى بْن يونس وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، عن رجل عنه، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن أَبِي خيْثَمة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون. وثقه أبو حاتم، وغيره. قال ابن حبان: توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - ن: مَعْمَرُ بنُ مَخْلَد الْجَزَريّ السّرُوجيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[944]-
عَنْ: حماد بن زيد، وخلف بن خليفة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن جبلة الرافقي، وهلال بن العلاء، وآخرون. توفي سنة إحدى وثلاثين بملطية. قال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - داود بن الحسين بن عُقَيل بن سعيد البَيْهَقيّ الخُسْرُوجِرْديّ، أبو سليمان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وسعد بن يزيد الفرّاء، وقُتَيْبة، وابن راهوَيْه، وعلي بن حُجْر، وطائفة. وحجّ فَسَمِعَ في الطّريق مِنْ: عبد الله بن معاوية الْجُمَحيّ، وجماعة بالعراق، وأبي مُصْعَب، ويعقوب بن كاسب بالمدينة، ومحمد بن رُمْح، وحَرْمَلَة، وطائفة بمصر، وأبي التُّقى هشام بن عبد الملك، وجماعة بالشّام. وَعَنْهُ: الحافظ أبو عليّ النَّيْسَابوريُّ، وأبو بكر بن عليّ، وعبد الله بن محمد بن مسلم، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وطائفة. قال: ولدت سنة مائتين. ومات سنة ثلاثٍ وتسعين بخُسْرُوجِرْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو حامد الخسروجردي الخطيب الأديب. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: داود بن الحسين البَيّهَقي، وابن الضُّرَيْس، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحاكم. تُوُفِّي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - أَحْمَد بْن الحُسَيْن بْن عليّ بْن موسى. الْإِمام أبو بكر البَيْهَقِيّ الخِسْروجِرْدِيّ. [المتوفى: 458 هـ]
مُصَنِّف " السُّنن الكبير "، و" السنن الصغير "، و" السنن والآثار "، و" دلائل النبوة " و" شعب الإيمان "، و" الأسماء والصِّفات "، وغير ذلك. كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد اللَّه الحاكم. أخذ مذهب الشَّافعيّ عَن أبي الفتح ناصر بن محمد العُمَرِيّ المَرْوَزِيّ، وغيره، وبرع في المذهب. وكان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وسمع الكثير من أبي الحسن محمد بن الحسين العلويّ، وهو أكبر شيخ له، ومن أبي طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش الزِّياديّ، وأبي عبد اللَّه الحافظ الحاكم، وأبي عبد الرَّحمن السُّلَميّ، وأبي بكر بن فُورَك، وأبي عليّ الروذباري، وأبي بكر الحِيَرِيّ، وإسحاق بن محمد بن يوسف السّوسيّ، وعليّ بن محمد بن عليّ السَّقّاء، وأبي زكريّا المزكّيّ، وخلقٌ من أصحاب الأصم. وحجّ فسمع ببغداد من هلال الحفَّار، وأبي الحسين بن بِشْران، وعبد الله بن يحيى السُّكَريّ، وأبي الحسين القطَّان، وجماعة. وبمكّة من أبي عبد اللَّه بن نظيف، والحسن بن أَحْمَد بن فِراس، وبالكوفة من جَنَاح بن نذير المحاربيّ، وغيره. وشيوخه أكثر من مائة شيخ. لم يقع له " جامع التِّرْمِذِيّ " ولا " سُنَن النَّسائيّ "، ولا " سُنَن ابن ماجه ". ودائرته في الحديث ليست كبيرة، بل بورِك له في مرويّاته وحسن تصرُّفه فيها، لحذقه وخبرته بالَأبواب والرِّجال. روى عنه جماعة كثيرة منهم: حفيده أبو الحسن عُبَيْد اللَّه بن محمد بن أبي بكر، وابنه إسماعيل بن أبي بكر وأبو عبد اللَّه الفرّاويّ، وزاهر بن طاهر الشّحّاميّ، وعبد الجبَّار بن محمد الخواري، وأخوه عبد الحميد بن محمد، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وعبد الجبَّار بن عبد الوهاب الدهان، وآخرون. وبعد صِيتُهُ، وقيل: إنّ تصانيفه ألف جزء، سمعها الحافظان ابن عساكر، وابن السَّمعانيّ من أصحابه. -[96]- وأقام مُدَّة بِبَيْهَق يُصَنَّف كُتُبَه، ثم إنّه طُلِبَ إلى نَيْسَابور لِنَشْر العلم بها فأجاب، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فاجتمع الأئِمَّة وحضروا مجلسه لقراءة تصانيفه. وهو أوّل من جمع نصوص الشّافعيّ، واحتجَّ لها بالكتاب والسُّنّة. وقد صنَّف " مناقب الشَّافعيّ " في مجلد، و" مناقب أَحْمَد " في مُجلَّد، وكتاب " المدخل إلى السُّنن الكبير "، وكتاب " البعث والنُّشور " في مُجلَّد، وكتاب " الزُّهد الكبير " في مُجَلّد وسط، وكتاب " الاعتقاد " في مُجلَّد، وكتاب " الدَّعوات الكبير "، وكتاب " الدّعوات الصغير "، وكتاب " التّرغيب والتّرهيب "، وكتاب " الآداب "، وكتاب " الْإِسراء "، وله " خلافيّات " لم يُصَنَّف مثلها، وهي مُجلَّدان، وكتاب " الأربعين " سمعته بِعُلُوٍّ. قال عبد الغافر: كان على سيرة العُلماء، قانِعًا من الدُّنيا باليسير، مُتَجَمِّلًا في زُهْدِهِ وورعه. عاد إلى النّاحية في آخر عُمْرِه، وكانت وفاته بها. وقد فاتني السَّماع منه لغيبة الوالد، ولانتقال الشّيخ آخر عمره إلى النّاحية. وقد أجاز لي. وقال غير عبد الغافر: قال إمام الحَرَمَيْن: ما من شافعيٍّ إِلَّا وللشافعيّ عليه مِنَّةٌ إلا البيهقي، فإن له على الشّافعيّ مِنّة لتصانيفه في نْصُرة مذهبه. قلت: كانت وفاته في عاشر جُمَادَى الأُولَى بنَيْسَابُور، ونُقِل تابوته فَدُفِنَ بِبَيْهَق، وهي ناحية كَحْوران، على يومين من نَيْسَابور وخسروجِرْد أُمّ تلك النّاحية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - إسماعيل ابن الإمام أبي بكر أَحْمَد بن الحسين بْن عليّ بْن موسى، شيخ القُضاة، أبو عليّ الْبَيْهَقيّ، الخسْروْجرْديّ. [المتوفى: 507 هـ]
حدَّث عَنْ أبيه، وعن: أَبِي حفص بْن مسرور، وأبي عثمان الصّابونيّ، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، روى عنه: أبو القاسم ابن السمرقندي، -[87]- وإسماعيل بْن أَبِي سَعْد الصُّوفيّ، وأجاز لأبي سعد السمعاني. وتوفي في جمادى الآخرة ببيهق، وكان قد سافر عَنْهَا نحو ثلاثين سنة، وعاد إليها قبل وفاته بأيّام، وسكن خُوارَزْم مدّةً، ثمّ بَلْخ وكان إمامًا، مدرّسًا، فاضلًا، عالمًا، ولد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - عُبيد الله بن محمد ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن عليّ، أبو الحسن البَيْهَقيّ الخُسْرَوْجِرْدِيّ. [المتوفى: 523 هـ]
لم يكن يعرف شيئًا من العلم، بل سمع الكتب من جدّه، وسمع من: أبي يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبي سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ. -[387]- وقدم للحج بعد العشرين، فحدَّث ببغداد، روى عنه: ابن ناصر، وأبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفتح المَنْدَائيّ، وآخرون. قال ابن السّمعاني: كره السّماع منه جماعةٌ لقلَّة معرفته بالحديث، وسألت عنه أبا القاسم الدّمشقيّ فقال: ما كان يعرف شيئًا، وكان يتغالى بكُتُب الإجازة ويقول: ما أجيز إلا بطَسُّوج، قال: وسمع لنفسه في جزءٍ، عن جدّه تسميعًا طَريًا، وكان سماعه فيما عداه صحيحًا. وقال أبو محمد ابن الخشاب: سألته عن مولده فقال: سنة تسعٍ وأربعين. وقال ابن ناصر: مات في ثالث جُمَادَى الأولى ببغداد، مرض ثلاثة عشر يومًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - الحسن بن محمد بن مرداس، أبو محمد البَيْهَقيّ، الخُسْرَوْجِرْديّ، [المتوفى: 531 هـ]
وخُسْرَوْجِرْد: إحدى قرى بَيْهق. سمع بقريته من: عُبَيْد الله بن المعتزّ البَيْهقيّ. أخذ عنه: أبو سعد السمعاني، وغيره، وقال: مات بعد صفر سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - الحسين بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن فطيمة، أبو عبد الله ابن أبي حامد البيهقي، الخسروجردي، القاضي [المتوفى: 536 هـ]
قاضي بَيْهق، وبَيْهق: ناحية من أعمال نَيْسابور، قصبتها خسروجرد. ولد قبل الخمسين وأربعمائة، وسمع: أبا بكر البَيْهقيّ، وأبا القاسم القُشيريّ، وأبا سعيد محمد بن عليّ الخشّاب، وأبا منصور محمد بن أحمد السُّوريّ، وأبا بكر محمد بن القاسم الصّفّار، وأبا بكر أحمد بن منصور -[653]- المغربي، وطائفة، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، وغير واحد. قال ابن السّمعانيّ: هو شيخ مُسِنّ، كثير السَّماع، حَسَن السّيرة، مليح المجالسة، كيِّس، ما رأيت أخفّ روحًا منه، مع السّخاء والبَذْل، سمعت منه الكثير، وكتب إلي أجزاء بخطّه، ومن أعجب ما رأيت منه أنّه ما كان له الأصابع العشْر، فإنّها قُطِعت بكرْمان لعلةٍ لحِقَتْها، فكان يأخذ القلم بكفَّيْه، ويترك الورق تحت رِجله، ويكتب بكفَّيْه خطًا مليحًا، من أسرع ما يكون، وكان يكتب كلّ يومٍ خمس طاقات خطًا واسعًا، مقروءًا، وقد تفقه بمَرْو على جدّي الإمام أبي المظفر، وحج بعد العشرين وخمسمائة، وتُوُفّي بخسروجرد في ثالث عشر رمضان، وقد سمع من البيهقيّ كتاب " معرفة السُّنَن والآثار ". وحكى ابن السّمعانيّ: أنّه بالَغَ في إكرامه جدًّا، فقال: خرجت إلى قصْد أصبهان، فتركت القافلة، وعرَّجت إلى خسروجرد مع رفيقٍ لي راجِلَيْن، فلمّا دخلنا دار الحسين سلّمنا على أصحابه، وما التفت إلينا أحدٌ، ثمّ خرج إلينا فاستقبلناه، فأقبل علينا وقال: لم جئتم؟ فقلنا: لنقرأ عليك جزأين من " معرفة الآثار " للبَيْهقيّ، فقال: لعلكم سمعتم الكتابَ من الشَيخ عبد الجبار، وفاتكم هذا القدر، قلنا: بلى، وكان الجزءان فَوْتًا لعبد الجبّار فقال: تكونون عندي اللّيلة، فإنّ لي مُهِمًّا، أريد أنّ أخرج إلي سَبْزَوَار فإنّ ابني كتب إليَّ: أنّ ابن أستاذي خارجٌ في هذه القافلة، فأريد أنّ أسلّم عليه، وأسأله أنّ يكون عندي أيّامًا، وسماني، فتبسمت، فقال لي: تعرفه؟ فقلت: هو بين يديك، فقام ونزل وبكى، وكان يقبّل رِجْلَيَّ، ثمّ أخرج الكُتُب والأجزاء، ووهبني بعض أُصوله، فكنت عنده ثلاثة أيام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - الخضر بْن كامل بْن سالم بْن سُبَيْع، أَبُو العَبَّاس الدّمشقيّ السُّرُوجيّ الخاتونيّ الدّلّال المعَبّر. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِد في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مائة، وَسَمِعَ مِنْ: الفقيه نصر اللَّه المصّيصيّ، وأبي الدُّرّ ياقوت الُّروميّ. وقَدِمَ بغداد مَعَ أَبِيهِ، فَسَمِعَ من الحُسَيْن بْن عليّ سبط الخَيّاط، وطال عمره، روى الكثير؛ روى عنه ابن خليل، والضّياء، والزّكيّ البرزاليّ، والزّكيّ المنذريّ، والشّهاب القُوصيّ، والتّقيّ اليَلْدانيّ، والفخر عليّ، وآخرون، وتُوُفّي في الثاني والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن منجد، الأديب البارع، تقيُّ الدِّين السُّروجي. [المتوفى: 693 هـ]
له نظْم جيّد سائر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك السروجي
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال