|
سيح: السَّيْحُ: الماءُ الظاهر الجاري على وجه الأَرض، وفي التهذيب: الماء الظاهر على وجه الأَرض، وجمعُه سُيُوح. وقد ساحَ يَسيح سَيْحاً وسَيَحاناً إِذا جرى على وجه الأَرض. وماءٌ سَيْحٌ وغَيْلٌ إِذا جرى على وجه الأَرض، وجمعه أَسْياح؛ ومنه قوله: لتسعة أَسياح وسيح العمر (* قوله «لتسعة أَسياح إلخ» هكذا في الأصل.) وأَساحَ فلانٌ نهراً إِذا أَجراه؛ قال الفرزدق: وكم للمسليمن أَسَحْتُ بَحْري، بإِذنِ اللهِ من نَهْرٍ ونَهْرِ (* قوله «أَسحت بحري» كذا بالأصل وشرح القاموس، والذي في الأساس أَسحت فيهم.) وفي حديث الزكاة: ما سُقِي بالسَّيْح ففيه العُشْرُ أَي الماء الجاري. وفي حديث البراء في صفة بئرٍ: فلقد أُخْرِجَ أَحدُنا بثوب مخافة الغرق ثم ساحتْ أَي جرى ماؤها وفاضت. والسِّياحةُ: الذهاب في الأَرض للعبادة والتَّرَهُّب؛ وساح في الأَرض يَسِيح سِياحةً وسُيُوحاً وسَيْحاً وسَيَحاناً أَي ذهب؛ وفي الحديث: لا سِياحة في الإِسلام؛ أَراد بالسِّياحة مفارقةَ الأَمصار والذَّهابَ في الأَرض، وأَصله من سَيْح الماء الجاري؛ قال ابن الأَثير: أَراد مفارقةَ الأَمصار وسُكْنى البَراري وتَرْكَ شهود الجمعة والجماعات؛ قال: وقيل أَراد الذين يَسْعَوْنَ في الأَرض بالشرِّ والنميمة والإِفساد بين الناس؛ وقد ساح،ومنه المَسيحُ بن مريم، عليهما السلام؛ في بعض الأَقاويل: كان يذهب في الأَرض فأَينما أَدركه الليلُ صَفَّ قدميه وصلى حتى الصباح؛ فإِذا كان كذلك، فهو مفعول بمعنى فاعل. والمِسْياحُ الذي يَسِيحُ في الأَرض بالنميمة والشر؛ وفي حديث عليّ، رضي الله عنه: أُولئك أُمَّةُ الهُدى لَيْسُوا بالمَساييح ولا بالمَذاييع البُذُرِ؛ يعني الذين يَسِيحون في الأَرض بالنميمة والشر والإِفساد بين الناس، والمذاييع الذين يذيعون الفواحش. الأَزهري: قال شمر: المساييح ليس من السِّياحة ولكنه من التَّسْييح؛ والتَّسْييح في الثوب: أَن تكون فيه خطوط مختلفة ليست من نحو واحد. وسِياحةُ هذه الأُمة الصيامُ ولُزُومُ المساجد. وقوله تعالى: الحامدون السائحون؛ وقال تعالى: سائحاتٍ ثَيِّباتٍ وأَبكاراً؛ السائحون والسائحات: الصائمون؛ قال الزجاج: السائحون في قول أَهل التفسير واللغة جميعاً الصائمون، قال: ومذهب الحسن أَنهم الذين يصومون الفرض؛ وقيل: إِنهم الذين يُدِيمونَ الصيامَ، وهو مما في الكتب الأُوَل؛ قيل: إِنما قيل للصائم سائح لأَن الذي يسيح متعبداً يسيح ولا زاد معه إِنما يَطْعَمُ إِذا وجد الزاد. والصائم لا يَطْعَمُ أَيضاً فلشبهه به سمي سائحاً؛ وسئل ابن عباس وابن مسعود عن السائحين، فقال: هم الصائمون. والسَّيْح: المِسْحُ المُخَطَّطُ؛ وقيل:السَّيْح مِسْح مخطط يُسْتَتَرُ به ويُفْتَرَش؛ وقيل: السَّيْحُ العَباءَة المُخَطَّطة؛ وقيل: هو ضرب من البُرود، وجمعه سُيُوحٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وإِني، وإِن تُنْكَرْ سُيُوحُ عَباءَتي، شِفاءُ الدَّقَى يا بِكْرَ أُمِّ تَميمِ الدَّقَى: البَشَمُ وعَباءَةُ مُسَيَّحة؛ قال الطِّرِمَّاحُ: من الهَوْذِ كَدْراءُ السَّراةِ، ولونُها خَصِيفٌ، كَلَوْنِ الحَيْقُطانِ المُسَيَّحِ ابن بري: الهَوْذُ جمع هَوْذَةٍ، وهي القَطاة. والسَّراة: الظهر. والخَصِيفُ: الذي يجمع لونين بياضاً وسواداً. وبُرْدٌ مُسَيَّح ومُسَيَّر: مخطط؛ ابن شميل: المُسَيَّحُ من العَباء الذي فيه جُدَدٌ: واحدة بيضاء، وأُخرى سوداء ليست بشديدة السواد؛ وكل عباءَة سَيْحٌ ومُسَيَّحَة، ويقال: نِعْمَ السيْحُ هذا وما لم يكن جُدَد فإِنما هو كساء وليس بعباء. وجَرادٌ مُسَيَّحٌ: مخطط أَيضاً؛ قال الأَصمعي: المُسَيَّح من الجراد الذي فيه خطوط سود وصفر وبيض، واحدته مُسَيَّحة؛ قال الأَصمعي: إِذا صار في الجراد خُطوط سُودٌ وصُفْر وبيض، فهو المُسَيَّحُ، فإِذا بدا حَجْمُ جَناحهْ فذلك الكُِتْفانُ لأَنه حينئذ يُكَتِّفُ المَشْيَ، قال: فإِذا ظهرت أَجنحته وصار أَحمر إِلى الغُبْرة، فهو الغَوْغاءُ، الواحدة غَوْغاءَة، وذلك حين يموجُ بعضه في بعض ولا يتوجه جهةً واحدةً، قال الأَزهري: هذا في رواية عمرو بن بَحْرٍ. الأَزهري: والمُسَيَّحُ من الطريق المُبَيَّنُ شَرَكُه، وإِنما سَيَّحَه كثرةُ شَرَكه، شُبِّه بالعباءة المُسَيَّح؛ ويقال للحمار الوحشيّ: مُسَيَّحٌ لجُدَّة تفصل بين بطنه وجنبه؛ قال ذو الرمة: تَهاوَى بيَ الظَّلْماءَ حَرْفٌ، كأَنها مُسَيَّحُ أَطرافِ العَجيزة أَسْحَمُ (* قوله «تهاوى بي» الذي في الأساس: به. وقوله: أسحم، الذي فيه أصحر، وكل صحيح.) يعني حمارًا وحشيّاً شبه الناقة به. وانْساحَ الثوبُ وغيره: تشقق، وكذلك الصُّبْحُ. وفي حديث الغار: فانْساحت الصخرة أَي اندفعت واتسعت؛ ومنه ساحَة الدار، ويروى بالخاء وبالصاد. وانْساحَ البطنُ: اتسع ودنا من السمن. التهذيب، ابن الأَعرابي: يقال للأَتان قد انْساحَ بطنها وانْدالَ انْسِياحاً إِذا ضَخُمَ ودنا من الأَرض. وانْساحَ بالُه أَي اتسع؛ وقال: أُمَنِّي ضميرَ النَّفْسِ إِياك، بعدما يُراجِعُني بَثِّي، فَيَنْساحُ بالُها ويقال: أَساحَ الفَرَسُ ذكَره وأَسابه إِذا أَخرجه من قُنْبِه. قال خليفة الحُصَيْني: ويقال سَيَّبه وسَيَّحه مثله. وساح الظِّلُّ أَي فاءَ. وسَيْحٌ: ماء لبني حَسَّان بن عَوْف؛ وقال: يا حَبَّذا سَيْحٌ إِذا الصَّيْفُ الْتَهَبْ وسَيْحانُ: نهر بالشام؛ وفي الحديث ذكْرُ سَيْحانَ، هو نهر بالعَواصِم من أَرض المَصِيصَةِ قريباً من طَرَسُوسَ، ويذكر مع جَيْحانَ. وساحِينُ: نهر بالبصرة. وسَيْحُونُ: نهر بالهند.
|
|
(س ي ح)
السَّيْحُ: المَاء الظَّاهِر الْجَارِي على وَجه الأَرْض. وَجمعه سُيوحٌ. وَقد ساح سَيْحاً وسَيَحاناً. والسِّياحَةُ: الذّهاب فِي الأَرْض لِلْعِبَادَةِ وَالتَّرَهُّب، وَقد ساح، وَمِنْه المَسيحُ بن مَرْيَم فِي بعض الْأَقَاوِيل، كَانَ يذهب فِي الأَرْض فأينما أدْركهُ اللَّيْل صف قَدَمَيْهِ وَصلى حَتَّى الصَّباح، فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَهُوَ مفعول بِمَعْنى فَاعل. وَفِي الحَدِيث: " أُولَئِكَ أمَّةُ الهُدَى لَيْسُوا بالمسايِيح، يَعْنِي الَّذين يَسيحون فِي الأَرْض بالنميمة وَالشَّر، وسياحة هَذِه الْأمة الصّيام وَلُزُوم الْمَسَاجِد ". وَقَوله تَعَالَى: (الحامِدونَ السائحونَ) قَالَ الزّجاج: السائحونَ فِي قَول أهل التَّفْسِير واللغة جَمِيعًا، الصائمون، قَالَ: وَمذهب الْحسن أَنهم الَّذين يَصُومُونَ الْفَرْض، وَقيل: أَنهم الَّذين يديمون الصّيام، وَهُوَ مِمَّا فِي الْكتب الأول، وَقيل إِنَّمَا قيل للصَّائِم سائح لِأَن الَّذِي يسيح متعبدا، يسيح وَلَا زَاد مَعَه، إِنَّمَا يطعم إِذا وجد الزَّاد. والسَّيْحُ: المِسْحُ المخطط، وَقيل: السيحُ مسْحٌ مخطط يسْتَتر بِهِ ويفترش، وَقيل: السيحُ العباءة المخططة، وَقيل: هُوَ ضرب من البرود. وَجمعه سُيوحٌ، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: إِنِّي وَإِن تُنكَرْ سُيوحُ عَباءتي...شفاءُ الدَّقي يَا بَكرَ أمَّ تَميمِ وبُردٌ مُسَيَّحٌ: مخطط. وجراد مُسيَّحٌ كَذَلِك، قَالَ الْأَصْمَعِي: المُسَيَّحُ من الْجَرَاد، الَّذِي فِيهِ خطوط سود وصفر وبيض. واحدته مُسَيَّحةٌ. وانْساحَ الثَّوْب وَغَيره: تشقق. وَكَذَلِكَ الصُّبْح. وانساحَ الْبَطن: اتَّسع ودنا من السّمن. |
|
سيح
: (} ساحَ الماءُ {{يَسيحُ}} سَيْحاً! وسَيَحَاناً) ، محرَّكةً: إِذا (جَرَى على وَجْهِ الأَرضِ. و) ساح (الظُّلُّ) ، أَي (فاءَ) .( {{والسَّيْحُ: الماءُ الْجَارِي. و) فِي (التَّهْذِيب) الماءُ (الظاهِر) الجارِي على وَجْهِ الأَرض، وَجمعه}} سُيُوحٌ. وماءٌ سَيحٌ وغَيْلٌ، إِذا جَرَى على وَجحِ الأَرْض، وجمْعه {{أَسْيَاحٌ. (و) الاسَّيْح: (الكِسَاءُ المُخطَّطُ) يُسْتَتَر بِهِ ويُفْتَرَش وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من البُرودِ، وجمْعه سُيوحٌ. وأَنشد ابْن الأَعرابيّ: وإِنّي وإِنْ تُنْكَرْ سُيُوحُ عَباءَتي شِفَاءُ الدَّقَى با بِكْرَ أُمِّ تَميمِ (و) }} سَيْحٌ: (ماءٌ لبني حَسّان بنِ عَوفٍ) ، وَقَالَ ذُو الرُّمّة: يَا حَبَّذَا سَيْحٌ إِذا الصَّيْفُ الْتَهَبْ (و) سَيْحٌ: اسْم (ثَلاَثة أَوْدِ يَة باليَمامةِ) ، بأَقْصَى العِرْض مِنْهَا، لآل إِبراهِيمَ بن عَرَبيّ. ( {{والسِّيَاحَةُ، بِالْكَسْرِ،}} والسُّيُوحُ) بالضّمّ، ( {{والسَّيَحَانُ) ، محرَّكَةً، (والسَّيَحَانُ) ، محرَّكَةً، (}} والسَّيْحُ) ، بِفَتْح فَسُكُون (: الذَّهابُ فِي الأَرضِ للعِبَادة) والتَّرَهُّب؛ هاكذا فِي (اللِّسَان) : وَغَيره. وقولُ شَيخنَا: إِن قَيْدَ العِبَادَةِ خَلَتْ عَنهُ أَكثرُ زُبُرِ الأَوّلين، والظّاهر أَنّه اصطلاحٌ، مَحَلُّ تَأَمُّلٍ. نَعمْ الّذي ذَكروه فِي معنى {{السِّيَاحَةِ فقطْ، يَعْنِي مُقَيِّداً، وأَما}} السُّيُوح {{والسَّيَحَانُ}} والسَّيْحُ فَقَالُوا: إِنه مُطلَقُ الذَّهَابِ فِي الأَرْضِ، سواءٌ كَانَ للعِبادةِ أَو غيرِهَا. وَفِي الحَدِيث: (لَا {{سِيَاحَةَ فِي الإِسلام) . أَوردَه الجوهريّ، وأَراد مُفَارَقَةَ الأَمْصَارِ، والذَّهَابَ فِي الأَرضِ، وأَصْلُه من سَيْحِ الماءِ الجارِي، فَهُوَ مجازٌ. وَقَالَ ابْن الأَثير: أَراد مُفارَقَة الأَمصار، وسُكْنَى البَرارِي، وتَرْكَ شُهودِ الجُمُعَةِ والجَماعَاتِ. قَالَ: وَقيل: أَراد الّذِين يَسْعَون فِي الأَرض بالشَّرِّ والنَّمِيمةِ والإِفسادِ بَين النَّاس، وَقد ساحَ. (وَمِنْه}} المَسيح) عِيسَى (بنُ مَريَم) عَلَيْهِمَا السّلام. وَفِي بعض الأَقاويل، كَانَ يَذهبُ فِي الأَرض، فأَيْنَما أَدرَكَه اللَّيْلُ صَفَّ قَدَميْه وصَلَّى حتّى الصّباحِ.فإِذا كَانَ كذالك فَهُوَ مَفْعُولٌ بِمَعْنى فَاعل. (و) قد (ذَكرتُ فِي اشْتِقاقِه خمْسِين قَوْلاً) قَالَ شيخُنَا: كُلُّهَا منقُولةٌ مبحوثٌ فِيهَا أَنْكرَها الجماهيرُ وَقَالُوا: إِنّمَا هِيَ من طُرُق النَّظرِ فِي الأَلْفاظ، وإِلاّ فَهُوَ لَيْسَ من أَلفاظ الْعَرَب، وَلَا وَضَعتْه الْعَرَب لعيسى، حَتَّى يَتَخَرَّجَ على اشتقاقاتها ولُغَاتها (فِي شَرْحِي لصَحيحِ البُخَارِيّ) المُسمَّى بمنْح البارِي (وغيرِه) من المصنّفات. قَالَ شيخُنَا: وشَرْحُه هَذَا غريبٌ جدًّا. وَقد ذكره الحافَظُ ابنُ حَجَرٍ وَقَالَ: إِنه خَرجَ فِيهِ عَن شَرْح الأَحاديث المَطْلُوبِ من الشَّرْح إِلى مَالاتِ الشَّيْخ مُحْيِي الدّين بن عَرَبِيّ رَحمَه، الخارِجةِ عَن الْبَحْث، وتَوسَّعَ فِيهَا بِمَا كَانَ سَبباً لطرْحِ الكِتَابِ وعدمِ الالتِفاتِ إِليه، مَعَ كثرةِ مَا فِيه من الْفَوَائِد. بل بالغَ الحافِظ فِي شَيْنِ الكِتَابِ وشَنَاعَته بِمَا ذكر. (و) من الْمجَاز: ( {{السّائِح: الصَّائمُ المُلازمُ للمَساجِدِ) وَهُوَ}} سِيَاحَة هاذه الأُمّة. وَقَوله تَعَالَى: {{الْحَامِدُونَ {السَّائِحُونَ}} (التَّوْبَة: 112) قَالَ الزّجاج: السائحون فِي قَول أَهل التَّفْسِير واللُّغة جَمِيعًا: الصائمون. قَالَ ومَذْهَب الحَسنِ أَنّهم الّذين يُديمون الصِّيامَ، وَهُوَ ممّا فِي الكُتُب الأُول. وَقيل: إِنما قيل للصَّائِم: سائحٌ لأَنّ الَّذِي} يَسِيح متعبِّداً يَسيح وَلَا زَاد مَعَه، إِنّما يَطْعم إِذا وَجَدَ الزَّادَ، والصائمُ لَا يَطْعَم أَيضاً، فلِشَبَهِ بِهِ سُمِّيَ سائحاً، وسُئَل ابْن عبَّاس وابنُ مسعُودٍ عَن السَّائِحين، فَقَالَا: هم الصّائمون. ( {{والمُسيَّح) كمُعظَّم: (المُخَطَّط من الجرادِ) ، الْوَاحِدَة}} مُسَيَّحَة. قَالَ الأَصمعيّ: إِذا صَار فِي الْجَرَاد خُطوطٌ سُودٌ وصُفْرٌ وبِيضٌ فَهُوَ المُسَيَّح، فإِذا بعدَ حَجْمُ جَنَاحِه فذَّلك الكُتْفَانُلأَنّه حِينَئِذٍ يُكَتِّف المشْيَ. قَالَ: فإِذَا ظَهرَتْ أَجْنحتُه وَصَارَ أَحمر إِلى الغُبْرَةِ فَهُوَ الغَوْغاءُ، الواحِدةُ غوْغَاءَةٌ وذالك حِين يَموجُ بعضُه فِي بعْض وَلَا يتوجَّهُ جِهةً واحِدَةً. قَالَ الأَزهريّ: هاذا فِي رِوَايَة عمْرو بن بَحْرٍ. (و) المُسيَّح أَيضاً: المُخَطَّطُ (من البُرُودِ) . قَالَ ابْن شُميلٍ: {{المُسيَّحُ من العباءِ: الّذي فِيهِ جُدَدٌ: واحدةٌ بيضاءُ، وأُخْرَى سَوْدَاءُ لَيست بشَديدةِ السَّوادِ، وكلُّ عَبَاءَة سَيْحٌ}} ومُسَيَّحَةٌ؛ وَمَا لم يكن جِدَدٌ فإِنّما هُوَ كِساءٌ وَلَيْسَ بعَبَاءٍ. (و) من المَجَاز: فِي (التَّهْذِيب) : المُسيَّح (من الطَّرِيق: المخبَيَّن شَرَكُه) ، محرَّكةً، هاكذا هُوَ مضبوطٌ فِي النُّسخ، وَضَبطه شَيخنَا بضمَّتين، ولْيُنْظَرْ، (لَك طُرُقُه الصِّغارُ) ، وإِنما {{سَيَّحَه كثْرَةُ شركِه، شُبِّهَ بالعَباءِ المُسيَّح. (و) من الْمجَاز: المُسَيَّحُ: (الحِمَارُ الوَحْشيّ لجُدَّتِه الّتي تَفْصِلُ بَين البَطْنِ والجَنْبِ) . وَفِي (الأَساس) : والعَيْرُ مُسَيَّحُ العجِيزَةِ، للبَيَاضِ على عَجِيزته. قَالَ ذُو الرُّمّة: تُهَاوِي بيَ الظَّلْمَاءَ حَرْفٌ كأَنّها }} مُسَيحُ أَطرافِ العَجِيزَةِ أَصْحَرُ يَعنِي حِماراً وَحْشيًّا شَبَّهَ النَّاقَةَ بِهِ. (و) من الْمجَاز: ( {{سَيْحَانُ) كرَيْحَان: (نهْرٌ بالشّامِ) بالعَوَاصِم من أَرضِ المَصِيصةِ، (و) نَهرٌ (آخَرُ بالبَصْرَةِ، وَيُقَال: فِيهِ}} ساحِينٌ) . (و) سَيْحَانُ: اسمُ وادٍ أَو (: ة بالبَلْقَاءِ) من الشّام، (بهَا قَبْرُ) سيّدنا (مُوسَى) الكَلِيمِ (عَلَيْهِ) وعَلى نبِيّنا أَفضلُ الصّلاة و (السّلام) ، وَقد تَشرَّفْتُ بزيارته. ( {{وسَيْحُونُ: نَهرٌ بِمَا وراءَ النهْر) وَراءَ جَيْحُونَ، (ونَهرٌ بِالْهِنْدِ) مشهورٌ. (و) من الْمجَاز: (}} المِسْياحُ) بِالْكَسْرِ: (مَنْ! يَسيحُ بالنَمِيمةِ والشَّرِّ فِي الأَرض) والإِفسادِ بَين النّاس. وَفِي حَدِيث عليّ رَضِي الله عَنهُ:(أُولئك أُمّةُ الهُدَى، لَيْسُوا {{بالمسايِيحِ وَلَا بالمَذايِيع البُذُرِ) يَعْنِي الّذِين}} يَسِيحون فِي الأَرض بالنَّمِيمةِ والشَّرِّ والإِفسادِ بَين النّاس. والمَذاييعُ: الّذين يُذيعُون الفَوَاحِشَ. قَالَ شَمِرٌ: {{المَسَايِيحُ لَيْسَ من السِّيَاحَة، ولاكنّه من}} التَّسييحِ، {{والتَّسيِيحُ فِي الثَّوْبِ أَن تكون فِيهِ خُطُوطٌ مُخْتَلِفةٌ لَيْسَ من نَحْوٍ وَاحدٍ. (}} وانْسَاحَ بالُه: اتَّسعَ) ، وَقَالَ: أُمَنِّي ضَمِيرَ النَّفْسِ إِيّاكِ بعدَما يُرَاجِعُني بَثِّي فَيَنحسَاحُ بالُها (و) {{انْسَاحَ (الثَّوْبُ) وغيرُه: (تَشقَّقَ) ، وكذِّلك الصُّبْح. وَفِي حَدِيث الْغَار: (}} فانْساحَتِ الصَّخرةُ) : أَي انْدَفَعَتْ وانشقَّتْ. مِنْهُ {{ساحةُ الدَّارِ. ويُرْوَى بالخاءِ والصّاد. (و) انْسَاحَ (بَطْنُه: كَبُرَ) واتَّسَعَ (وَدَنَا من السِّمَن) . وَفِي (التَّهْذِيب) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ: يُقَال لللأَتَانِ: قد انْسَاحَ بَطْنُهَا وانْدَالَ،}} انْسِيَاحاً، إِذا ضَخُمَ ودَنَا من الأَرضِ. ( {{وأَسَاحَ) فُلانٌ (نَهْراً) ، إِذا (أَجْرَاهُ) ، قَالَ الفَرَزْدَق: وكَمْ للمُسْلِمِينَ أَسَحْتُ بَحْرى بإِذنِ اللَّهِ مِن نَهرٍ ونَهْر (و) }} أَساحَ (الفَرسُ بذَنَبِه) إِذا (أَرْخاه. وغَلِطَ الجوهَرِيّ) فَذكره بالشِّين فِي أَشاح. ووجدْت فِي هَامِش الصَّحاح مَا نَصُّه: قَالَ الأَزهريّ: الصّواب أَساحَ الفَرَسُ بذَنَبه، إِذا أَرْخَاه، بالسّينُ، والشّينُ تَصْحِيفٌ. ومثْلُه فِي التكملة للصّغَانيّ. وجَزمَ غيرُ واحدٍ بأَنّه بالشّين على مَا فِي (الصّحاح) . (وجَبَلُ! سَيَّاحٍ) بالإِضافَة (ككَتّانٍحَدٌّ بَين الشّام والرُّوم) ، ذكره أَبو عُبَيْد البَكرِيّ. ( {{والسُّيُوح بالضّمّ: لَا، باليَمَامة) ، وَهِي الأَوْدِيَةُ الثَّلاثةُ الّتي تقدَّم ذِكْرُها. (و) أَبو منصورٍ (مُسْلِمُ بنُ عليّ بنِ}} - السِّيحِيّ، بِالْكَسْرِ: مُحَدِّثٌ) ، من أَهل الموْصِل، رَوى عَن أَبي البَركاتِ بنِ حُميْد؛ قَالَه ابْن نُقْطَة. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: من (اللِّسَان) : وَيُقَال: أَساحَ الفَرَسُ ذَكَرَه وأَسَابَه، إِذا أَخْرَجه من قُنْبِه قَالَ خَليفةُ الحُصَيْنِيّ: وَيُقَال: سَيَّبَه وسيَّحَه، مثلُه. وَمن (الأَساس) : من الْمجَاز: {{وسَيَّحَ فُلانٌ}} تسْيِيحاً كَثَّرَ كلامَه. ! وسَيْحَانُ: ماءٌ لبني تَميم فِي دِيارِ بني سَعْد؛ كمذا فِي (مُعْجم البَكريّ) . |
|
[سيح]ساحَ الماءُ يَسيحُ سَيْحَاً، إذا جَرى على وجْه الأرض. والسَيْحُ: الماء الجاري. والسَيْحُ أيضاً: ضَرْبٌ من البُرُود. والسَيحُ: عَباءةٌ مُخَطّطة. وبُرْدٌ مُسَيَّحٌ ومُسَيَّرٌ، أي مخطط. وعباءة مسيحة. قال الطرماح: من الهوذ كدراء السراة ولونها * خصيف كلون الحيقطان المسيح وأنشد الاصمعي: وإنى فلا تنظر سيوح عباءتي * شفاء الدقى يا بكر أم حكيم الدقى: البشم. وساح في الأرض يَسيحُ سِياحةً وسُيوحاً وسَيْحاً وسيحانا، أي ذهب. وفى الحديث: " لا سياحة في الاسلام " وساح الظل، أي فاءَ. والمِسْياحُ: الذي يَسِيح في الأرض بالنَميمة والشرّ. وفي الحديث: " ليسوا بالمَساييح ولا بالمَذاييع البُذُرِ ". وانساحَ بالُه: أي اتّسع. وقال: أُمَنِّي ضَميرَ النَفْسِ إيّاكِ بعد ما * يُراجِعُني بَثِّي فَيَنْساحُ بالها وسيح: ماء لبنى حسان بن عوف. وقال:
يا حبذا سيح إذا الصيف التهب * وسيحان: نهر بالشام. وساحين: نهر بالبصرة. وسيحون: نهر بالهند. |
|
[سيح]فيه: لا "سياحة" في الإسلام، من ساح في الأرض يسيح إذا ذهب فيها، من السيح الماء الجاري المنبسط على الأرض، أراد مفارقة الأمصار وسكنى البراري وترك الجمعة والجماعات، وقيل: من يسيحون في الأرض بالنميمة والإفساد بين الناس. ومنه ح علي: ليسوا "بالمسايح" البذر،، أي الذين يسعون بالشر والنميمة، وقيل: من التسبيح في الثوب وهو أن يكون خطوط مختلفة. ومن الأول "سياحة" هذه الأمة الصيام، قيل: للصائم سائح، لأن الذي يسيح في الأرض متعبدًا يسيح ولا زاد له ولا ماء، فحين يجد يطعم والصائم يمضي نهاره لا يأكل ولا يشرب شيئا فشبه به. وفيه: ما سقى "بالسيح" ففيه العشر، أي بالماء الجاري. ومنه في صفة بئر: فلقد أحرج أحدنا بثوب مخافة الغرق ثم "ساحت" أي جرى ماؤها وفاضت. و"سيحان" نهر بالعواصم قريبا من طرسوس - ومر في جيحان. ط: "سيحان" وجيجان والفرات والنيل من أنهار الجنة، سيحان وجيجان غير سيحون وجيحون وهما نهران عظيمان جدا، وسيحون قيل: نهر سند، وخص الأربعة مائها وكثرة منافعها كأنها من أنهار الجنة، أو يراد أنها أربعة أنهار هي أصول الجنة سناها بأسامي الأنهار العظام من أعذب انهار الدنيا وأفيدها على التشبيه فإن ما في الدنيا من المنافع فنموزذجات لما في الآخرة وكذا مضارها؛ القاضي: معنى كونها من أنهار الجنة أن الإيمان تعم بلادها وأن شاربيها صائرة إليها، والأصح أنه على ظاهرها وأن لها مادة من الجنة، في معام التنزيل: أنزلها الله تعالى من الجنة واستودعها الجبال كقوله تعالى "فاسكناه في الأرض" أقول المشبه في الوجه الأول أنهار الدنيا ووجه الشبه العذوبة والهضم والبركة، وفي الثاني أنهار الجنة ووجهه الشهرة والفائدة والعذوبة وفي الثالث وجهه المجاورة والانتفاع - وقد مر في جيحان. غ: ("فسيحوا" في الأرض)) أي اذهبوا آمنين في هذه المدة. نه: وفي ح الغار "فانساحت" الصخرة، أي اندفعت واتسعت. ومنه "ساحة" الدار. ك: أو هي فناؤها، وأصلها الفضاء بين المنازل. نه: ويروى بالخاء - وقد مر وبالصاد ويجيء.
|
|
س ي ح: (سَاحَ) الْمَاءُ جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَبَابُهُبَاعَ وَ (السَّيْحُ) أَيْضًا الْمَاءُ الْجَارِي. وَ (سَاحَ) فِي الْأَرْضِ يَسِيحُ (سَيْحًا) وَ (سُيُوحًا) وَ (سِيَاحَةً) وَ (سَيَحَانًا) بِفَتْحِ الْيَاءِ أَيْ ذَهَبَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا سِيَاحَةَ فِي الْإِسْلَامِ» وَ (الْمِسْيَاحُ) بِالْكَسْرِ الَّذِي يَسِيحُ فِي الْأَرْضِ بِالنَّمِيمَةِ وَالشَّرِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَيْسُوا (بِالْمَسَايِيحِ) وَلَا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ» . وَ (سَيْحَانُ) بِوَزْنِ رَيْحَانٍ نَهْرٌ بِالشَّامِ. وَ (سَاحِينُ) بِكَسْرِ الْحَاءِ نَهْرٌ بِالْبَصْرَةِ. وَ (سَيْحُونُ) نَهْرٌ بِالْهِنْدِ.
|
|
سيح: {{المسيح}}: قيل إنه (مفعول) من ساح يسيح: سار. {{فسيحوا}}: سيروا. {{سائحات}}: صائمات. والسياحة في هذه الأمة الصوم.
|
|
ساحَ1 يَسيح، سِحْ، سَيْحًا وسَيَحانًا، فهو سائح• ساح الماءُ ونحوُه: سال، وجَرَى على وجه الأرض "إنّي رأيت وقوفَ الماءِ يفسده...إن ساحَ طابَ وإن لم يجرِ لم يطبِ".• ساح الزُّبدُ: ذابَ، وسال "ساح المعدنُ: انْصَهَر" ° ساح الظِّلُّ: تحوّل، انتقل.
ساحَ2/ ساحَ في يَسيح، سِحْ، سَيْحًا وسِياحةً وسَيَحانًا وسُيُوحًا، فهو سائح، والمفعول مَسِيحٌ فيه• ساح الرَّجلُ: ذهب في الأرض للعبادة والتَّرهُّب.• ساح فلانٌ في البلاد: تنقّل فيها للتَّنزّه أو الاستطلاع، أو غير ذلك، ذهب، سار سعيًا وراء الرِّزق "ساح في بلدان كثيرة- {{فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ}} ". أساحَ يُسيح، أسِحْ، إساحةً، فهو مُسيح، والمفعول مُساح• أساح النَّهرَ ونحوَه: أجراه. تسيَّحَ يتسيَّح، تَسيُّحًا، فهو مُتسيِّح• تسيَّح فلانٌ: مُطاوع سيَّحَ: تنقَّل في البلاد للتنزه "قام الوفد الألماني بزيارة لمصر للتسيُّح". سيَّحَ يسيِّح، تسييحًا، فهو مُسَيِّح، والمفعول مُسَيَّح (للمتعدِّي)• سيَّح الشَّخصُ: أكثر كلامَه.• سيَّح الماءَ: جعله يجري.• سيّح الزُّبدَ: أذابه وأساله "سيّح المعدنَ: صَهَرَه- سيّح المادَّة الدُّهنيَّة". إساحة [مفرد]: مصدر أساحَ. سائِح [مفرد]: ج سائحون وسُيّاح:1 -اسم فاعل من ساحَ1 وساحَ2/ ساحَ في.2 -صائم ملازم للطَّاعة أو مهاجر في سبيل الله تعالى " {{السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ}}: - {{تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ}}: ".3 -مَنْ ينتقل في البلاد للتَّنزُّه أو للاستطلاع والبحث والكشف أو غير ذلك "بلد يؤمُّه السُّيّاح من مختلف أنحاء العالم". سَوَّاح [مفرد]: سائح، من ينتقل في البلاد للتَّنزُّه وغيره. سِياحة [مفرد]: مصدر ساحَ2/ ساحَ في. سِياحيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى سِياحة.• شيك سياحيّ: (قص) شيك تبيعه المصارف الماليَّة للمسافرين غير الرَّاغبين في حمل نقود معهم؛ حتى يتسنَّى لهم شراء مستلزماتهم ودفع نفقاتهم من خلاله. سَيْح [مفرد]: ج أسياح (لغير المصدر):1 -مصدر ساحَ1 وساحَ2/ ساحَ في.2 -ماء ظَاهر جارٍ على وجه الأرض. سَيَحان [مفرد]: مصدر ساحَ1 وساحَ2/ ساحَ في. سُيُوح [مفرد]: مصدر ساحَ2/ ساحَ في. |
|
س ي ح
ساح الماء على وجه الأرض سيحاً، وماء سائح وسيح، وأساح فلان نهراً: أجراه.قال الفرزدق: وكم للمسلمين أسحت فيهم...بإذن الله من نهر ونهر وكساء مسيح: مخطط. ومن المجاز: ساح الرجل في الأرض سياحة، ورجل سائح وسياح " فسيحوا في الأرض " وشبه الصائم به فقيل له: سائح. قال أبو طالب: وبالسائحين لا يذوقون قطرة...لربهم ولاراتكات العوامل وأساح الفرس جردانه وسيحه، والعير مسيح العجيزة: للبياض على عجزه. قال ذو الرمة: تهاوى به الظلماء حرف كأنها...مسيح أطراف العجيزة أصحر وسيح فلان تسييحاً كثيراً إذا نمق كلامه. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَسِيح) الْكثير السياحة
(الْمَسِيح) عِيسَى بن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام والممسوح بِمثل الدّهن وبالبركة ليَكُون ملكا أَو نَبيا وَهَذِه من عادات الْيَهُود وَالنَّصَارَى والأعور وَرجل مسيح الْوَجْه لَيْسَ على أحد شقي وَجهه عين وَلَا حَاجِب (ج) مسحاء ومسحى والعرق يمسح من الْوَجْه والمنديل الخشن يمسح بِهِ |
|
(س ي ح) : (سَاحَ الْمَاءُ سَيْحًا) جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ (وَمِنْهُ) مَا سُقِيَ سَيْحًا يَعْنِي: مَاءَ الْأَنْهَارِ وَالْأَوْدِيَةِ (وَسَيْحَانُ) فَعْلَانُ مِنْهُ هُوَ وَالِدُ خَالِدِ بْنِ سَيْحَانَ فِي السِّيَرِ (وَسَيْحَانُ) أَيْضًا نَهْرٌ مَعْرُوفٌ بِالرُّومِ (وَسَيْحُونُ) نَهْرُ التُّرْكِ.
|
|
السَّيْحُ: الماءُ الجاري على وَجْهِ الأرْضِ، يَسِيْحُ. والسِّيَاحَةُ: ذَهَابُ الرَّجُلِ في الأرْضِ للعِبادَةِ، وبذلك سُمِّيَ المَسِيْحُ بنُ مَرْيَمَ. وفي الحديث: " أولئك أئمَّةُ اللهِ لَيْسُوا بالمَسَايِيْحِ " والمَسِيْحُ: الدَّجّالُ، لأنَّه مَمْسُوْحُ إحْدَى العَيْنَيْنِ. والمَسِيْحُ: العَرَقُ. والسّاحَةُ: فَضَاءٌ بَيْنَ دُوْرِ الحَيِّ، والجَميعُ: السّاحاتُ والسُّوْحُ، وتَصْغِيْرُها: سُوَيْحَةٌ. والسَّيْحُ: ضَرْبٌ من البُرُوِدِ، ويُرْدٌ مُسَيَّحٌ: مُخَطَّطٌ. ورَأيْتُ دَباً مُسَيَّحاً، الواحِدَةُ: مُسَيَّحَةٌ، أي فيه خُطُوْطٌ من سَوادٍ وبَياضٍ. وأسَاحَ الفَرَسُ ذَكَرَه: أخْرَجَه من قُنْبِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكِنْسِيْحُ: أصْلُ الشَّيءِ ومَعْدِنُه. وإنَّ له لَكِنْسِيْحَ مالٍ: أي كَثْرَةَ مالٍ.
|
|
سيح: ساح: سال، ذاب (بوشر، ألف ليلة 3: 25، 66). يسيح: قابل للسيلان والذوبان (بوشر).
ساح: هذا الفعل لا يعني المعنى الذي ذكره كل من لين وفوك وهمبرت (ص152) بل يعني أيضاً: ذهب في الأرض للعبادة (كاترمير جريدة الجنوب 1846 ص526) فوك، كرتاس ص178) وانظر: سياحة، سائح. سيَّح: ذوَّب المعدن (همبرت ص86) وذوَّب الشحوم وغيرها (بوشر). وأرى أن يقرأ مُسَيَّح أي مذاب في ألف ليلة (1: 548) حيث نجد في المطبوع منها: ولكن والله لا أحول من هنا حتى املأ فرجها بمسيح الرصاص. سيّح الثلج: ذوّبه (بوشر). انساح المال: سال، ففي القلائد (ص57): مياه لها انسياح (تاريخ البربر 2: 66). انساح إلى: انتقل إلى مكان آخر (تاريخ البربر 2: 86484). سَيَحان: سيلان، فقد النبيذ بسيلانه (بوشر). سَيَحان: قابلية الذوبان (بوشر). سياح: سيلان السوائل (بوشر). سياح الثلج: ذوبانه ويقال انحلال الجليد وسياح المياه: أي ذوبان الثلج وسيلان المياه (بوشر). سِيَاحة: حياة الزهد والتنسك والذهاب في الأرض للعبادة (كاترمير جريدة الجنوب 1864 ص526). ويقال: من أهل السياحة أي زاهد، ناسك (فوك). السِياحة: الضرب في الأرض للتنزه والتفرج (محيط المحيط). سَيّاح: سائل، جارٍ، يقال ماء سيّاح (ألف ليلة 1: 686). سَيّاح: من ينتمي إلى بعض مجتمع الأشراف (عشر سنوات ص365). سائح وجمعه سُوَّاح (بوشر) وهو الجمع العامي لسُيَّاح (محيط المحيط): زاهد، ناسك (كاترمير جريدة الجنوب 1846 ص526، بوشر، برجرن). الآباء السوّاح: الآباء النساك، المعتزلين في الصحراوات (بوشر). سائح: انظره في مادة حشيشة وشجر وعيش. مَساح أو مساحة. الجمع مسايح (لأني لم أعثر على مفردة) يعني طرق دروب (منتخب تاريخ العرب ص177) وشوارع المدينة (كوسج طرائف ص117) مجاز في البستان (القلائد ص56). |
|
وسيح:
وسيج: اسم لنبات من نباتات الجبال أوراقه قريبة الشبه بنبات البرسياوش؛ وفي أبن البيطار (193:4): (نبات ينبت في قمم الجبال وصدوع الصخر يشبه الكزبرة قضبانه دقيقة وله أصول معقدة فيها شيء شبيه بالسعد) يستخدم في الطب. إن كتابة هذه الكلمة قد ثبتّها وفقاً لما وجدتها عليه في المخطوطة A. وفي النص B. أما طبعة (بولاق) فقد وردت بالحاء. إن نسختي s و b جاءتا في هامش وشيج؛ إلا إن أصول الألفباء العربية تقتضي أن تكون الكلمة بالسين لأنه يأتي قبل الشين، ولذلك وردت (وسج) عند ابن البيطار بعد وسخ الكواير وقبل وسمة. |
|
(سيح)- في حديث الغار: "فانْسَاحَت الصَّخرة": أي أندفَعت واتَّسَعت، ومنه سَاحَةُ الدَّارِ. وروى بالخاء وبالصاد
|
|
س ي ح: سَاحَ فِي الْأَرْضِ يَسِيحُ سَيْحًا وَيُقَالُ لِلْمَاءِ الْجَارِي سَيْحٌ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ
وَسَيْحُونُ بِالْوَاوِ نَهْرٌ عَظِيمٌ دُونَ جَيْحُونُ وَفِي كِتَابِ الْمَسَالِكِ أَنَّهُ يَجْرِي مِنْ حُدُودِ بِلَادِ التُّرْكِ وَيَصُبُّ فِي بُحَيْرَةِ خُوَارِزْمَ وَيُعْرَفُ بِنَهْرِ الشَّاشِ وَقَالَ الْوَاحِدِيُّ فِيالتَّفْسِيرِ هُوَ نَهْرُ الْهِنْدِ. وَسَيْحَانُ بِالْأَلِفِ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ وَيَمُرُّ بِطَرَفِ الشَّأْمِ بِبِلَادٍ تُسَمَّى فِي وَقْتِنَا سِيسَ وَيَلْتَقِي مَعَ جَيْحَانَ وَيَصُبُّ فِي الْبَحْرِ الْمِلْحِ. |
|
(سَيَحَ)(هـ) فِيهِ «لَا سِيَاحَةَ فِي الْإِسْلَامِ» يُقَالُ سَاحَ فِي الأرضِ يَسِيحُ سِيَاحَةً إِذَا ذَهَب فِيهَا. وأصلهُ مِنَ السَّيْحِ وَهُوَ الماءُ الجارِي المنْبَسِطُ عَلَى وجْه الْأَرْضِ، أرادَ مُفارقَةَ الْأَمْصَارِ وسُكْنَى البَرارى وترْكَ شُهُود الجُمعة والجماعاَت. وَقِيلَ أرادَ الَّذِينَ يَسِيحُونَ فِي الأرضِ بالشَّرِّ والنَّميمة وَالْإِفْسَادِ بَيْنَ النَّاسِ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «ليسُوا بِالْمَسَايِيحِ البُذْر» أَيِ الَّذِينَ يَسْعَون بالشَّر والنَّمِيمة. وَقِيلَ هُوَ مِنَ التَّسْيِيحِ فِي الثَّوْبِ، وهو أن تكون فيه خُطوطٌ مُخْتلفة.وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ «سِيَاحَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الصِّيامُ» قِيلَ لِلصَّائِمِ سَائِحٌ؛ لِأَنَّ الَّذِي يَسِيحُ فِي الْأَرْضِ مُتَعبِّد يَسِيحُ وَلَا زَادَ لَهُ وَلَا مَاءَ، فَحِينَ يَجِد يَطْعَم. والصَّائِم يُمْضِي نَهاره لَا يأكُل وَلَا يَشْرَبُ شَيْئًا فشُبِّه بِهِ.وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ «مَا سُقى بِالسَّيْحِ فَفيه العُشْر» أَيْ بِالْمَاءِ الْجَارِي.وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي صِفَةِ بِئْرٍ «فَلَقَدْ أُخْرِج أحدُنا بثَوب مَخَافَةَ الغَرق ثُمَّ سَاحَتْ» أَيْ جَرَى ماؤُها وفاضَت.وَفِيهِ ذِكْرُ «سَيْحَان» وَهُوَ نَهْرٌ بالعَواصِمِ قَرِيبًا مِنَ المَصِيصَة وطَرَسُوسَ، وَيُذْكَرُ مَعَ جَيْحَانَ.(س) وَفِي حَدِيثِ الغَار «فَانْسَاحَتِ الصَّخرة» أَيِ اندفَعَت واتَّسعت.وَمِنْهُ «سَاحَةُ الدّارُ» ويُروى بِالْخَاءِ ، وَقَدْ سَبَق. وبالصَّاد وَسَيَجِيءُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ عَبْدِ المَسيح:
بن عمرو بن بقيلة الغساني، وسمّي بقيلة لأنه خرج على قومه في حلّتين خضراوين فقالوا: ما هذا إلّا بقيلة، وكان أحد المعمرين، يقال إنه عمّر ثلاثمائة وخمسين سنة: وهذا الدير بظاهر الحيرة بموضع يقال له الجرعة، وعبد المسيح هو الذي لقي خالد بن الوليد، رضي الله عنه، لما غزا الحيرة وقاتل الفرس فرموه من حصونهم الثلاثة حصون آل بقيلة بالخزف المدوّر، وكان يخرج قدّام الخيل فتنفر منه فقال له ضرار بن الأزور: هذا من كيدهم، فبعث خالد رجلا يستدعي رجلا منهم عاقلا، فجاءه عبد المسيح بن عمرو وجرى له معه ما هو مذكور مشهور، قال: وبقي عبد المسيح في ذلك الدير بعد ما صالح المسلمين على مائة ألف حتى في ذلك الدير بعد ما صالح المسلمين على مائة ألف حتى مات وخرب الدير بعد مدّة فظهر فيه أزج معقود من حجارة فظنوه كنزا ففتحوه فإذا فيه سرير رخام عليه رجل ميت وعند رأسه لوح فيه مكتوب: أنا عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة: حلبت الدهر أشطره حياتي، ... ونلت من المنى فوق المزيد فكافحت الأمور وكافحتني، ... فلم أخضع لمعضلة كؤود وكدت أنال في الشرف الثّريّا، ... ولكن لا سبيل إلى الخلود |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ حَزْن لِيّة وسَيْحان:
ليّة بكسر اللام، وتشديد الياء آخر الحروف، وقد ذكرنا ليّة وسيحان في موضعهما، وقال الأصمعي: الحزن في أرض بني يربوع، قال كعب بن زهير: تربّعن روض الحزن ما بين ليّة ... وسيحان مستكّا بهنّ حدائقه |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَيْحانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ حاء مهملة، وآخره نون، فعلان من ساح الماء يسيح إذا سال: وهو نهر كبير بالثغر من نواحي المصيصة، وهو نهر أذنة بين أنطاكية والروم يمرّ بأذنة ثمّ ينفصل عنها نحو ستّة أميال فيصبّ في بحر الروم، وإيّاه أراد المتنبي في مدح سيف الدولة: أخو غزوات ما تغبّ سيوفه ... رقابهم إلّا وسيحان جامد يريد أنّه لا يترك الغزو إلّا في شدّة البرد إذا جمد سيحان، وهو غير سيحون الذي بما وراء النهر ببلاد الهياطلة، في هذه البلاد سيحان وجيحان وهناك سيحون وجيحون، وذلك كلّه ذكر في الأخبار. وسيحان أيضا: ماء لبني تميم. وسيحان: قرية من عمل مآب بالبلقاء يقال بها قبر موسى بن عمران، عليه السلام، وهو على جبل هناك، ونهر بالبصرة يقال له سيحان، قال البلاذري: سيحان نهر بالبصرة كان للبرامكة وهم سموه سيحان، وقد سمّت العرب كلّ ماء جار غير منقطع سيحان، قال أعرابيّ قدم البصرة فكرهها: هل الله من وادي البصيرة مخرجي ... فأصبح لا تبدو لعيني قصورها وأصبح قد جاوزت سيحان سالما، ... وأسلمني أسواقها وجسورها ومربدها المذري علينا ترابه ... إذا شحجت أبغالها وحميرها فنضحي بها غبر الرّؤوس كأنّنا ... أناسيّ موتى نبش عنها قبورها وهذا من الضرورة المستعملة كقوله: لو عصر منها البان والمسك انعصر وقدم ابن شدقم البصرة فآذاه قذرها فقال: إذا ما سقى الله البلاد فلا سقى ... بلادا بها سيحان برقا ولا رعدا بلاد تهبّ الرّيح فيها خبيثة، ... وتزداد نتنا حين تمطر أو تندى خليلي أشرف فوق غرفة دورهم ... إلى قصر أوس فانظرن هل ترى نجدا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَيْحٌ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره حاء مهملة، والسّيح الماء الجاري: وهو اسم ماء بأقصى العرض واد باليمامة لآل إبراهيم بن عربي. وسيح الغمر: باليمامة أيضا أسفل المجازة. وسيح النعامة: باليمامة أيضا نهر في أعلى المجازة، وأهل البادية تسميه المخبر وهو الصهريج، وكلّ صهريج عندهم مخبر كأنّه من الخبراء وهو مستنقع الماء. وسيح البردان: باليمامة أيضا موضع فيه نخل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَيْحُونُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وحاء مهملة، وآخره نون: نهر مشهور كبير بما وراء النهر قرب خجندة بعد سمرقند يجمد في الشتاء حتى تجوز على جمده القوافل، وهو في حدود بلاد الترك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَسِيحَةُ:
بالفتح ثم الكسر، والياء ساكنة، من السّيح وهو الماء الفائض: اسم ماء، قال عرّام: إن فصلت من عسفان لقيت البحر وتذهب عنك الجبال والقرى إلا أودية مسمّاة بينك وبين مرّ الظهران يقال لواد منها مسيحة، وقال أبو جندب الهذلي: فأبلغ معقلا عنّي رسولا ... مغلغلة وواثلة بن عمرو إلى أيّ نساق وقد بلغنا ... ظماء من مسيحة ماء بثر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَسِيحٌ ونِسَاح:
واديان باليمامة، والله الموفق للصواب. |
|
سيح1 سَاحَ, (S, Mgh, K,) or سَاحَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ, (A,) aor. ـِ (S, K,) inf. n. سَيْحٌ (S, A, Mgh, K) and سَيَحَانٌ, (K,) It (water) ran upon the surface of the earth. (S, A, Mgh, K.) b2: and hence, (TA,) سَاحَ فِى الأَرْضِ, (S, A, Msb,) aor. as above, (S, Msb,) inf. n. سِيَاحَةٌ, (A,) or سَيْحٌ, (Msb,) or both, and سُيُوحٌ and سَيَحَانٌ, (S, K,) said of a man, (A,) (tropical:) He went, or journeyed, through the land, or earth, (S, L, K, &c.,) for the purpose of devoting himself to religious services or exercises: (L, K:) or in this restricted sense, which MF asserts to be unmentioned in most of the older books, and thinks to be conventional, the verb has only the first of the inf. ns. above, and in the absolute sense it has the second and third and fourth. (TA.) It is said in a trad., لَا سِيَاحَةَ فِى الإِسْلَامِ (S, A, TA) i. e. (tropical:) [There shall be no going about through the land, or earth, in the way of devotees, in ElIslám: or] no quitting of the cities, or towns, and going, or journeying, through the land, or earth: (TA:) or no quitting of the cities, or towns, and dwelling in the deserts, and forsaking the being present at the congregational prayers and at assemblies: or no going about through the land, or earth, doing evil, or mischief, and calumniating and corrupting. (IAth, TA.) The سِيَاحَة of the Muslims [in a religious sense, and such as is approvable,] is (assumed tropical:) Fasting. (TA.) b3: [Hence also,] سَاحَ الظِّلُّ The shade changed, or turned, or moved, from side to side, or from place to place. (S, K.) 2 سَيَّحَ [سيّح is said by Golius, as on the authority of the K, to signify He made water to flow: and this is probably its primary and proper signification, whence other meanings, which are tropical: but it is not in the K.] b2: See 4. b3: سيّح فُلَانٌ, [app. for سيّح كَلَامَهُ,] inf. n. تَسْيِيحٌ, (tropical:) Such a one talked much. (A, TA.) b4: And سُيِّحَ, inf. n. as above, (assumed tropical:) It (a garment, or piece of cloth,) had in it [or was diversified with] various stripes. (L.) [And in like manner it is said of other things: see its part. n., مُسَيَّحٌ.]4 اساح نَهْرًا He made a river, or rivulet, to flow, or run. (A, K.) [See also 2.] b2: اساح الفَرَسُ جُرْدَانَهُ (A) or ذَكَرَهُ (L) (tropical:) The horse put forth his veretrum from its prepuce; (L;) and ↓ سيّح signifies the same: (A, L:) or both of these verbs, said of a horse, are syn. with رَفَّضَ [q. v.]. (TA in art. رفض.) b3: And اساح بِذَنَبِهِ, said of a horse, (assumed tropical:) He let his tail hang down loosely: (K:) accord. to the K, J is in error in writing this verb اشاح; and Az says that اساح is right, and that اشاح is a mistranscription: the like is also said in the TS: but اشاح is asserted by more than one to be the right word. (TA.) 7 انساح بَطْنُهُ (assumed tropical:) His belly became large (K, TA) and wide, (TA,) and approached [the ground] by reason of fatness. (K, TA.) One says of a she-ass, انساح بَطْنُهَا, meaning (assumed tropical:) Her belly became big, and approached the ground. (IAar, T.) b2: انساح بَالُهُ (tropical:) [His, or its, state, or condition,] became free from straitness, or unstraitened. (S, O, K.) A poet says, (S,) namely, Dhu-r-Rummeh, (O,) أُمَنِّى ضَمِيرَ النَّفْسِ إِيَّاكِ بَعْدَمَا يُرَاجِعُنِى بَثِّى فَيَنْسَاحُ بَالُهَا (tropical:) [I make the secret thoughts of the soul to wish for thee after my grief, or sorrow, returns to me; and then the state, or condition, thereof, becomes free from straitness]. (S, O.) b3: انساح said of a garment, or piece of cloth, (K, TA,) &c., (TA,) (assumed tropical:) It became much rent, or rent in several places. (K, TA.) In like manner it is said of the dawn [as meaning (assumed tropical:) It broke]. (TA.) And it is said in the trad. relating to the cave (الغَار [mentioned in the Kur ix. 40]) فَانْسَاحَتِ الصَّخْرَةُ, meaning (assumed tropical:) [And the mass of rock] became impelled and riven: and hence, [accord. to some,] the ↓ سَاحَة of a house [expl. in art. سوح]: but as some relate it, the verb in this instance is [انصاخت,] with ص and خ. (TA.) سَيْحٌ Running water; (S, Msb;) an inf. n. used as a subst.: (Msb:) or running external water: (K:) or external water running upon the surface of the earth: (T, TA:) the water of rivers and valleys: (Mgh:) pl. سُيُوحٌ. (T, TA.) [And it is used as an epithet:] you say also (TA) مَآءٌ سَيْحٌ (A, TA) and ↓ سَائِحٌ (A) Water running upon the surface of the earth: (A, TA:) pl. of the former أَسْيَاحٌ. (TA.) b2: Also (assumed tropical:) A striped [garment of the kind called] كِسَآء, (K, TA,) with which one covers himself, and which one spreads: (TA:) or a striped [garment such as is called] عَبَآءَة: and a sort of [the garments called] بُرُود: (S:) pl. سُيُوحٌ. (TA.) See also مُسَيَّحٌ.
سَاحَةٌ: see 7; and see also art. سوح. سَيَّاحٌ (tropical:) An itinerant, a roamer, or frequent traveller: (A, * MA:) from سَاحَ فِى الأَرْضِ. (A.) سَائِحٌ: see سَيْحٌ. b2: [Hence,] (tropical:) A man going, or journeying, [as a devotee, or otherwise,] through the land or earth. (A.) b3: And, as being likened thereto, (tropical:) Fasting, or a faster: (A:) or a faster who keeps to the mosques: (K:) the faster is said to be thus called because he who journeys as a devotee does so without having any provision with him, and eats only when he finds provision: therefore the faster is likened to him. (TA.) السَّائِحُونَ in the Kur ix. 113 means (tropical:) The fasters: (Bd, Jel, TA:) so say Zj and I'Ab and Ibn-Mes'ood: (TA:) or those who observe the obligatory fasts: or those who fast constantly: (TA:) or those who journey to war against unbelievers, or to seek knowledge. (Bd.) And سَائِحَات in the Kur lxvi. 5 means (assumed tropical:) Women who fast: or who forsake their country or homes [for the sake of God]. (Bd, Jel.) b4: This last (سائحات [if not a mistranscription for سَابِحَات]) also means (assumed tropical:) Swift horses: b5: and (assumed tropical:) The planets. (KL.) مَسَاحٌ or مَسَاحَةٌ, the latter of the measure مَفْعَلَةٌ, from السِّيَاحَةُ, [each app. meaning (assumed tropical:) A place of سِيَاحَة, or journeying,] is sing. of مَسَايِحُ, in which the ى is like that in مَعَايِشُ, as in other similar words of which the medial radical is an infirm letter, except مَصَائِبُ, by rule مَصَاوِبُ. (Har p. 15.) b2: [The pl. مَسَايِحُ is also expl. by Freytag as applied in the Deewán of Jereer to (assumed tropical:) The part of the head between the temples as far as the forehead (where the hairs are).] مُسَيَّحٌ (assumed tropical:) Striped; applied in this sense to a [garment of the kind called] بُرْد; (S, K;) and also, with ة, to a [garment such as is called] عَبَآءَة: (S:) or applied to [the garments called] عَبَآء as meaning having alternate stripes of white and black, the latter not intensely black: every عباءة also is termed ↓ سَيْحٌ and مُسَيَّحَةٌ: but that which has not stripes is a كِسَآء, not an عباءة. (ISh, TA.) So too applied to locusts (جَرَاد); (K;) and with ة applied to a single locust [i. e. جَرَادَة]: (TA:) or, applied to locusts, it means marked with black and yellow and white stripes or streaks. (As, TA.) It is also applied as an epithet to the [bird called] حَيْقُطَان. (S.) b2: (tropical:) The wild ass: so called because of his streak that makes a division between the belly and the side. (K, TA.) مُسَيَّحُ العَجِيزَةِ (tropical:) [He that has the rump streaked] is an epithet applied to the [wild] ass because of the whiteness on his rump. (A, TA.) b3: (tropical:) A road of which the tracks (شَرَك or شُرُك in different copies of the K) are rendered apparent: (K, TA:) likened to the عَبَآء thus termed. (TA.) مِسْيَاحٌ (tropical:) One who goes about calumniating, and making mischief, in the land: (S, A, K:) pl. مَسَايِيحُ: so in the trad., لَيْسُوا بِالمَسَايِيحِ وَلَا بِالمَذَايِيعِ البُذُرِ (tropical:) [They are not of those who go about calumniating, &c., nor of the babblers who cannot keep secrets.] (S, TA.) Sh derives it, not from السِّيَاحَةُ, but, from تَسْيِيحُ الثَّوْبِ. (L, TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَسِيحَة
من (م س ح) مؤنث مسيح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن سيح
من (س ي ح) الماء الظاهر على وجه الأرض، والكساء المخطط. |
|
بن سيح
عن العبرية محادثة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفسيح: بِالْحَاء الْمُهْملَة الوسيع وَقيل الفسيح الْغَلَط. فَمَعْنَى قَوْلهم غلط الْعَام فسيح أَنه وسيع وَفِيه وسعة أَو غلط. الْفسق: الْخُرُوج عَن طَاعَة الله تَعَالَى بارتكاب الْكَبِيرَة وَيَنْبَغِي أَن يُقيد بِعَدَمِ التَّأْوِيل فِي ارْتِكَاب الْكَبِيرَة للاتفاق على أَن الْبَاغِي لَيْسَ بفاسق - وَفِي معنى ارْتِكَاب الْكَبِيرَة الْإِصْرَار على الصَّغَائِر بِمَعْنى الْإِكْثَار مِنْهَا سَوَاء كَانَت من نوع وَاحِد أَو من أَنْوَاع مُخْتَلفَة - وَأما استحلال الْمعْصِيَة بِمَعْنى اعْتِقَاد حلهَا فَكفر صَغِيرَة كَانَت أَو كَبِيرَة. وَكَذَا الاستهانة بهَا بِمَعْنى عدهَا هَيْئَة ترتكب من غير مبالات وتجري مجْرى الْمُبَاحَات وَلَا خَفَاء فِي أَن المُرَاد مَا ثَبت بِدَلِيل قَطْعِيّ.
|
|
سيح
سَاحَ (ي)(n. ac. سَيْح سَيَحَاْن) a. Flowed, ran about, spread. b. Went & came, reappeared (shadow). c.(n. ac. سَيْح سِيَاْحَة سُيُوْح سَيَحَاْن), Travelled; roved, rambled about; went on a pilgrimage. سَيَّحَأَسْيَحَa. Made to flow, to run. إِنْسَيَحَa. Became big, enlarged, dilated (stomach). b. Was rent, torn. سَيْح (pl. سُيُوْح أَسْيَاْح) a. Running water; stream. b. Striped garment. سَاْيِح (pl. سُيَّاْح & reg. ) a. Traveller. b. Running (water). c. Fasting; faster. سِيَاْحَةa. Long journey; pilgrimage. سَيَّاْحa. Itinerant, rover; pilgrim. مِسْيَاْح (pl. مَسَاْيِيْحُ) a. Mischief-maker, gad-about, gossip. مَسْاح [] مَسَاحَة [ مَسْيَحَة 17t a. A ], (pl. مَسَائِح [مَسَاْيِحُ]), Journey; wanderings, travels. b. Dimension. مُسَيَّح [ N. P. a. II], Striped garment. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دموع التماسيحالجذر: د م ع
مثال: بكى بدموع التماسيحالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -بكى بدموع التماسيح [فصيحة] التعليق: ورد هذا التركيب عن العرب، فقد جاء في قول ابن المعتز:ثم بكوا من بعد ذا وناحوا كذبا كذلك يفعل التمساحكما ورد في الوسيط في مادة (مسح)، وشيوعه بين العامة لا يخرجه عن فصاحته. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السَّيح: هو الماء الجاري على وجه الأرض.
|