مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَوُسَ)السِّينُ وَالْوَاوُ وَالسِّينُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا فَسَادٌ فِي شَيْءٍ، وَالْآخَرُ جِبِلَّةٌ وَخَلِيقَةٌ. فَالْأَوَّلُ سَاسَ الطَّعَامُ يَسَاسُ، وَأَسَاسَ يُسِيسُ، إِذَا فَسَدَ بِشَيْءٍ يُقَالُ لَهُ سُوسٌ. وَسَاسَتِ الشَّاةُ تَسَاسُ، إِذَا كَثُرَ قَمْلُهَا. وَيُقَالُ إِنَّ السَّوَسَ دَاءٌ يُصِيبُ الْخَيْلَ فِي أَعْجَازِهَا.
وَأَمَّا الْكَلِمَةُ الْأُخْرَى فَالسُّوسُ وَهُوَ الطَّبْعُ. وَيُقَالُ: هَذَا مِنْ سُوسِ فُلَانٍ، أَيْ طَبْعِهِ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ سُسْتُهُ أَسُوسُهُ فَهُوَ مُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يَدُلُّهُ عَلَى الطَّبْعِ الْكَرِيمِ وَيَحْمِلُهُ عَلَيْهِ. وَالسِّيسَاءُ: مُنْتَظَمُ فَقَارِ الظَّهْرِ. وَمَاءٌ مَسُوسٌ وَكَلَأٌ مَسُوسٌ، إِذَا كَانَ نَافِعًا فِي الْمَالِ، وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ل)
لبيب شقير (¬1) لطفي سوس فام (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) أستاذ، مترجم. ¬__________ (¬1) يضاف إلى الهامش: الجمهورية ع 12264 (1/ 12/1407 هـ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج المأمون بنفسه للقتال والجهاد ضد البيزنطيين واحتلاله (لؤلؤة) قرب طرسوس ثم يعود ويستقر في الشام.
215 محرم - 830 م سار المأمون هذه المرة بنفسه لغزو الروم ربما لأنه شعر أن الناس قد ركنت للرفاهية وضعفت عندهم روح الجهاد كما أن الفرقة بدأت تعصف بينهم بريحها المنتنة مما شجع كثيرا من المتمردين على الخروج، فسار من بغداد على طريق الموصل، حتى صار إلى منبج، ثم إلى دابق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى المصيصة وطرسوس، ودخل منها إلى بلاد الروم في جمادى الأولى، ودخل ابنه العباس من ملطية، فأقام المأمون على حصن قرة حتى افتتحه عنوة، وهدمه لأربع بقين من جمادى الأولى، وقيل إن أهله طلبوا الأمان فأمنهم المأمون، وفتح قبله حصن ماجدة بالأمان، ووجه أشناس إلى حصن سندس، فأتاه برئيسه، ووجه عجيفا وجعفراً الخياط إلى صاحب حصن سناذ، فسمع وأطاع، ثم قفل راجعا إلى دمشق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتقال الإمام (أحمد بن حنبل) و (محمد بن نوح) في بغداد وسوقهما إلى طرسوس ليقابلا المأمون.
218 - 833 م بعد أن أحضر إسحاق بن إبراهيم العلماء والمحدثين لامتحانهم كان من بينهم الإمام أحمد ومحمد بن نوح وغيرهم كثير ولما انتهت النوبة إلى امتحان أحمد بن حنبل، قال له: أتقول إن القرآن مخلوق؟ فقال: القرآن كلام الله لا أزيد على هذا، فقال له: ما تقول في هذه الرقعة؟ فقال أقول (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [الشورى: 11] فقال رجل من المعتزلة: إنه يقول: سميع بأذن بصير بعين. فقال له إسحاق: ما أردت بقولك سميع بصير؟ فقال: أردت منها ما أراده الله منها وهو كما وصف نفسه ولا أزيد على ذلك. فكتب جوابات القوم رجلا رجلا وبعث بها إلى المأمون، فلما وصلت جوابات القوم إلى المأمون بعث إلى نائبه يمدحه على ذلك ويرد على كل فرد ما قال في كتاب أرسله. وأمر نائبه أن يمتحنهم أيضا فمن أجاب منهم شهر أمره في الناس، ومن لم يجب منهم فابعثه إلى عسكر أمير المؤمنين مقيدا محتفظا به حتى يصل إلى أمير المؤمنين فيرى فيه رأيه، ومن رأيه أن يضرب عنق من لم يقل بقوله. فعند ذلك عقد النائب ببغداد مجلسا آخر وأحضر أولئك وفيهم إبراهيم بن المهدي، وكان صاحبا لبشر بن الوليد الكندي، وقد نص المأمون على قتلهما إن لم يجيبا على الفور، فلما امتحنهم إسحاق أجابوا كلهم مكرهين متأولين قوله تعالى (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) [النحل: 106] الآية. إلا أربعة وهم: أحمد بن حنبل، ومحمد بن نوح، والحسن بن حماد سجادة، وعبيد الله بن عمر القواريري. فقيدهم وأرصدهم ليبعث بهم إلى المأمون، ثم استدعى بهم في اليوم الثاني فامتحنهم فأجاب سجادة إلى القول بذلك فأطلق. ثم امتحنهم في اليوم الثالث فأجاب القواريري إلى ذلك فأطلق قيده. وأخر أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح الجند لأنهما أصرا على الامتناع من القول بذلك، فأكد قيودهما وجمعهما في الحديد وبعث بهما إلى الخليفة وهو بطرسوس، وكتب كتابا بإرسالهما إليه. فسارا مقيدين في محارة على جمل متعادلين رضي الله عنهما. وجعل الإمام أحمد يدعو الله عز وجل أن لا يجمع بينهما وبين المأمون، وأن لا يرياه ولا يراهما، فلما كانوا ببعض الطريق بلغهم موت المأمون فردوا إلى الرقة، ثم أذن لهم بالرجوع إلى بغداد، فاستجاب الله سبحانه دعاء عبده ووليه الإمام أحمد بن حنبل، فلم يريا المأمون ولا رآهما، بل ردوا إلى بغداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة بطرسوس بين راغب مولى الموفق وبين دميانة.
284 - 897 م كان سبب ذلك أن راغباً ترك الدعاء لهارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون، ودعا لبدر مولى المعتضد، واختلف هو وأحمد بن طوغان، فلما انصرف أحمد بن طوغان من الفداء سنة ثلاث وثمانين ركب البحر ومضى، ولم يدخل طرسوس، وخلف دميانة بها للقيام بأمرها وأمده ابن طوغان، فقوي بذلك، وأنكر ما كان يفعله راغب، فوقعت الفتنة، فظفر بهم راغب، فحمل دميانة إلى بغداد، ثم في هذه السنة قدم قوم من أهل طرسوس على المعتضد يسألونه أن يولي عليهم واليا وكانوا قد أخرجوا عامل ابن طولون، فسير إليهم المعتضد ابن الإخشيد أميراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروم يغيرون على طرسوس ويأسرون أميرها.
287 ربيع الثاني - 900 م اجتمعت الروم، وحشدت في ربيع الآخر، ووافت باب قلمية من طرسوس، فنفر أبو ثابت أمير طرسوس بعد كوت ابن الإخشيد، وكان استخلفه عند موته، فبلغ أبو ثابت في نفيره إلى نهر الرجان في طلبهم، فأسر أبو ثابت، وأصيب الناس معه، وكان ابن كلوب غازياً في ردب السلامة، فلما عاد جمع مشايخ الثغر ليتراضوا بأمير، فأجمعوا رأيهم على ابن الأعرابي، فولوه أمرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعادة طرسوس إلى السلطنة بعدما كانت تابعة لتيمورلنك وقرمان.
818 صفر - 1415 م قدم كتاب نائب حلب بأن الشهابي أحمد بن رمضان وهو من الأمراء التركمان الأوحقية أخذ مدينة طرسوس عنوة في ثالث عشر المحرم، بعد أن حاصرها سبعة أشهر، وأنه سلمها إلى ابنه إبراهيم، بعدما نهبها وسبى أهلها، وقد كانت طرسوس من نحو اثنتي عشرة سنة يخطب بها تارة لتمرلنك وتارة لمحمد باك بن قرمان، فيقال السلطان الأعظم سلطان السلاطين، فأعاد ابن رمضان الخطبة فيها باسم السلطان الملك المؤيد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة المصرية تطلق سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام في صفقة سياسية.
1425 رجب - 2004 م أطلقت الحكومة المصرية سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام المسجون في مصر منذ عام 1997م وكان ذلك مقابل إطلاق إسرائيل لسراح 6 طلبة مصريين معتقلين لديها، وهو ما كان له ردود فعل غاضبة لدى المصريين، بينما فرح الإسرائيليون بالإفراج عن عزام. وعزام عزام من مواليد عام 1963، درزي إسرائيلي، أدين في مصر بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي، وسجن لثمان سنوات قبل إطلاقه عام 2004. عمل عزام عزام تحت غطاء تجارة النسيج بين الكيان الصهيوني وجمهورية مصر العربية، ولكنه اعتقل عام 1996م في القاهرة بتهمة التجسس الصناعي، ومن ثم اتهم بكتابة معلومات بالحبر السري على الملابس الداخلية النسائية وتمريرها للموساد الإسرائيلي. وفي تموز 1997، أدين عزام عزام بتهمة التجسس ونقل معلومات عن المنشآت الصناعية المصرية إلى إسرائيل، وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً مع الأشغال الشاقة، فرفضت إسرائيل التهمة، وأعلنت أنه لا علاقة لعزام عزام بأجهزتها الأمنية، وأنه لا صفة غير مدنية له في مصر. وفي عام 2004م أوفد رئيس الحكومة الصهيونية السابق أرييل شارون، رئيس الشاباك آفي داختر إلى مصر وبعد مفاوضات مع الجانب المصري، أطلق سراح الجاسوس عزام عزام، وبالمقابل أطلقت إسرائيل سراح ستة طلاب مصريين كانوا قد اعتقلوا في الأراضي الفلسطينية المحتلة بتهمة الدخول الغير شرعي والتحضير لعمليات فدائية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تسليم الجاسوس الإسرائيلي شاليط مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني.
1432 ذو القعدة - 2011 م أفرجت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"، بعد أن بقي في الأسر أكثر من خمس سنوات، وسلمته إلى مسئولين مصريين، قاموا بتسليمه إلى "إسرائيل"، عبر صفقة تبادل الأسرى بشرط إطلاق 1027 أسيرًا فلسطينيًّا بسجون الاحتلال. ونقلت حماس شاليط عبر معبر رفح إلى الجانب المصري، وفور تأكد وصوله إلى الأراضي المصرية، توجهت عائلته إلى معسكر "تال نوف" وسط "إسرائيل" لاستقباله. وبدأت حافلات الصليب الأحمر بنقل الأسرى؛ تنفيذًا للاتفاق على أن يتم الإفراج في المرحلة الأولى عن 477 أسيرًا، وفي المرحلة الثانية عن 550. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأسوس، في كيفية الجلوس
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: بالقاهرة، سنة تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عبد الله بن محمد الروحي وغيره.
قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق وثق.
وهو موسى بن داود الضبي الكوفي ثم البغدادي. سمع شعبة، وابن الماجشون، وطبقتهما. وعنه الامام أحمد، وعباس الدوري، وخلق. قال الدارقطني: كان مصنفا مكثرا مأمونا. ولى قضاء الثغور. وقال أبو حاتم: في حديثه اضطراب. قلت: توفى سنة سبع عشرة ومائتين. |