نتائج البحث عن (سِكَّة) 42 نتيجة

  • السِّكَّة
(السِّكَّة) السطر الْمُصْطَفّ من الشّجر والنخيل وَالطَّرِيق المستوي وسكة الْحَدِيد طَرِيق معبد عَلَيْهِ قضيبان من الْحَدِيد متوازيان تسير عَلَيْهِمَا الْقطر الآلية (محدثة) والزقاق وحديدة منقوشة تضرب عَلَيْهَا النُّقُود وحديدة المحراث الَّتِي يحرث بهَا وَيُقَال أَخذ الْأَمر بسكته أَي فِي حِين إِمْكَانه وَفُلَان صَعب السِّكَّة لَا يقر لنزق فِيهِ (ج) سِكَك وَأَصْحَاب السكَك رجال الْبَرِيد
(الماسكة) قشرة تكون على وَجه الصَّبِي أَو الْمهْر وَيُقَال بَيْننَا ماسكة رحم كَقَوْلِك ماسة رحم
(المسكة) مَا يتَمَسَّك بِهِ يُقَال فِيهِ مسكة وَمَا يمسك الْأَبدَان من الطَّعَام وَالشرَاب أَو مَا يتبلغ بِهِ مِنْهُمَا وَالْعقلالوافر والرأي يُقَال رجل ذُو مسكة رَأْي وعقل وَلَا مسكة لَهُ لَا عقل لَهُ وَمن الْآبَار الصلبة الَّتِي لَا تحْتَاج إِلَى طي والأثر والبقية يُقَال فِيهِ مسكة من خير بَقِيَّة وَلَيْسَ لأَمره مسكة أثر أَو أصل يعول عَلَيْهِ وَمَا فِي سقائه مسكة من مَاء قَلِيل مِنْهُ

(المسكة) تَقول الْعَرَب فلَان حسكة مسكة شُجَاع

(المسكة) الْبَخِيل وَمن إِذا أمسك الشَّيْء لم يقدر على تخليصه مِنْهُ وَالَّذِي لَا ينازله منَازِل فيفلت (ج) مسك
(الناسكة) المتعبدة وَيُقَال أَرض ناسكة خضراء حَدِيثَة الْمَطَر
بَلَسْكَة: جَعبة للخرطوش (بوشر، بربرية) وهي جعبة للخرطوش يتخذها رجال القبائل في الجزائر من جلد مختلف الألوان (شيرب) وجعبة المسدس (كاريت، قبيل 1: 289).
طسكة: طسكة (باللاتينية Tosca. حسب ما يقول سيمونيه) علْيق، عوسج، شوك.
ففي العقد الغرناطي (ص770 - 772) في كلامه عن بستان قد يبست وذبلت اشجاره: تنبت الطسكة والسمار والنجير.
  • السّكّة
السّكّة:[في الانكليزية] Flat road [ في الفرنسية] Chemin plat بالكسر وتشديد الكاف في الأصل طريق مستو، فهي عند الفقهاء نوعان: عامة وتسمّى بطريق العامة أيضا، وخاصة وتسمّى بطريق الخاصة، والطريق الخاص والطريق الغير النافذ أيضا. فقال الإمام الحلوائي حدّ السّكّة الخاصة أن يكون فيها قوم يحصون. وأما إذا كان فيها قوم لا يحصون فهي سكة عامة. وقال شيخ الإسلام: المراد بالسّكّة الغير النافذة هي أن تكون أرضا مشتركة بين قوم بنوا فيها مساكن وحجرات وتركوا للمرور بينهم طريقا حتى يكون الطريق مملوكا لهم. وبالنافذة هي ما تركه للمرور قوم بنوا دورا في أرض غير مملوكة فهي باقية على ملك العامة، هكذا في جامع الرموز والبرجندي في كتاب الدّية في فصل ما يحدث في الطريق. وفي بحر الدرر: النافذة هي الطريق الذي تمرّ فيه العامة ولا يختصّ بقوم دون قوم كالسّكك الواقعة في القرى والأمصار يمرّ الناس غير واحد في حوائجهم، وغير النافذة بخلافها.واختلف في تفسيرها. فقيل هي بأن تكون دارا مشتركة أو أرضا مشتركة بين قوم بنوا فيها دورا ومنازل وحجرا ورفعوا بينهم طريقا إلى الشارع يخرجون منه إليه في حاجاتهم، وإليه ذهب شيخ الإسلام. وقيل هي بأن تكون موضعا فيه دور شتى وطريق ويمر فيها أصحاب تلك الدّور من غير أن يكون ذلك ملكا لهم. وقيل بأنّها سكّة سدّ جانب منها فيها دور لقوم يقال لها بالفارسية كوچهـ سربسته، سواء كانت الأرض مملوكة لهم أو لا. ومبنى هذا القول على أن يكون ذلك الموضع مما يطلق عليه اسم السّكة في العرف.والحق أنّ السّكة هي الموضع الذي فيه دور مختلفة ومنازل متعدّدة لقوم يسكنون فيه، وفي خلالها طريق وسبيل لهم، وهي على رأس الطريق الأعظم، سواء كان ذلك مملوكا لهم أو لا، وسواء كان يطلق عليه اسم السّكّة في العرف العام أو لا؛ هذا هو الحدّ الصحيح، وهو المراد بالسّكّة الواقعة في كتب أصحابنا.ويؤيده ما قال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلوائي في حدّ السّكّة الخاصة أن يكون فيها قوم يحصون. أما إذا كان فيها قوم لا يحصون فهي سكّة عامة. وهكذا فسرها الفقيه أبو القاسم وغيره، وهو مختار عامة المحقّقين. وهذا ينفعك في أكثر المطالب. انتهى كلام بحر الدرر.

سِكّةُ اصْطَفانُوس

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِكّةُ اصْطَفانُوس:
السكة لها ثلاثة معان: أولها قوله، عليه السلام: خير المال سكة مأبورة وفرس مأمورة، فالسكة ههنا الطريقة المستوية المصطفّة من النخل، وبذلك سميت الأزقّة سككا لاصطفاف الدور فيها كطريق النخل، والسكة: الحديدة التي يضرب عليها الدينار، والسكة: الحديدة التي تحرث بها الأرض، والمراد ههنا هو الأوّل لأنّه أراد المحلّة التي تصفّف الدور فيها عند عمارتها: وهذا الموضع في البصرة، وأمّا اصطفانوس فرووا عن ابن عباس أنّه قال: الحظوظ المقسومة لا يقدر أحد على صرفها ونقلها عن أماكنها، ألا ترى إلى سكة اصطفانوس كان يقال لها سكة الصحابة نزلها عشرة من أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فلم تضف إلى واحد منهم وأضيفت إلى كاتب نصراني من أهل البحرين وترك الصحابة؟

سِكّةُ بني سَمُرَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِكّةُ بني سَمُرَةَ:
بالبصرة منسوبة إلى عتبة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، والله أعلم.
مِسْكَةُ:
بلفظ تأنيث المسك الذي يشم، وهما قريتان على البليخ قرب الرقّة يقال لهما مسكة الكبرى ومسكة الصغرى، ومسكة أيضا: قرية من قرى عسقلان، ينسب إليها جماعة بمصر، منهم:
شيخنا عبد الخالق بن صالح بن علي بن زيدان المسكي، وعبد الله بن خلف بن رافع المسكي أبو محمد المصري، سمع من أبي طاهر السلفي الحافظ وأبي الحسين الكاملي وغيرهما، وكان يحفظ، وجمع تاريخا لمصر أجاد فيه ومات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيّضها لفقره فبيع على العطارين لصرّ الحوائج كأن لم يكن بمصر من يعينه على تبييضه ولا ذو همة يشتريه فيبيّضه، وبالله المستعان، ويقال: إن التّفاح المسكي بمصر إليها ينسب ونقله إليها منها الوزير اليازوري لأن يازور قرية من مسكة.
  • سِكَّة
سِكَّةالجذر: س ك ك

مثال: سِكَّة السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: طريقه المستوي

الصواب والرتبة: -سِكَّة السفر [فصيحة]-طريق السفر [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم القديمة بنفس المعنى ففي التاج: «السِّكَّة: الطريق المستوي من الأَزِقَّة»، وفي المصباح: «السكة: الزقاق».
مِسْكَة
من (م س ك) القطعة من المسك وهو نوع من الطيب يؤخذ من نوع من الغزلان.
مُسْكَة
من (م س ك) ما يتمسك به، والعقل الوافر والرأي، والأثر والبقية.
بكليسكة
عن التركية من بكليك جي مكونة من بكليك بمعنى إمارة أو ديوان وجي لاحقة تفيد الحرفة، والديوان السلطاني؛ أو نسبة عن الفارسية من بوكلك بمعنى اسم فاكهة في إيران تسمى الحبة الخضراء.
  • السكة
السكة:
فهي الطريق المسكوكة التي تمرّ فيها القوافل من بلد إلى آخر. فإذا قيل في الكتب:
من بلد كذا إلى بلد كذا كذا سكّة، فإنما يعنون الطريق. مثال ذلك أن يقال: من بغداد إلى الموصل خمس سكك، يعنون أن القاصد من بغداد إلى الموصل يمكنه أن يأتيها من خمس طرق.
وحكي عن بعضهم أن قولهم سكك البريد، يريدون منازل البريد في كل يوم، والأول أظهر وأصحّ. والله أعلم.
الإسكة: كسدرة جانب فرج المرأة، والإسكتانان ناحيتاه والشفران طرفا الناحيتين.
السِّكة الحديدالجذر: ح د د

مثال: هيئة السكة الحديدالرأي: مرفوضةالسبب: للنعت بالجامد.

الصواب والرتبة: -هيئة السِّكة الحديد [فصيحة]-هيئة السِّكة الحديدية [فصيحة]-هيئة سكة الحديد [فصيحة] التعليق: جميع الاستعمالات المذكورة فصيحة، بما فيها التعبير المرفوض، فالأول طابقت فيه الصفة الموصوف في التأنيث، والثاني أضيفت فيه النكرة إلى المعرفة. أما المثال الثالث فلأن من أساليب العربية وصف الشيء بالجامد، ومنه قولهم: «الكأس الفضة»، و «الخاتم الذهب»، و «المنديل الحرير»؛ وعليه يصح أن يقال: السكة الحديد. كما أن الحديد اسم جنس، فيحلّ محل المذكر والمؤنث على السواء.
  • السِّكَّة
السِّكَّة: الطريق المستوي جمعها السِككَ وأيضاً يطلقُ على الزقاق والسِكَّةُ نوعان عامة وخاصة، وأيضاً السكة حديدة منقوشة يُضرب عليها الدراهم.
فِرْصة مُمَسَّكة: أي قطعة من قُطن أو صوف مطيَّبة بالمسك لإزالة ريحِ دّمِ القُبُل بعد الحيض.
المَسْكة: السوار من الذبل وهي قرون الأوعال وقيل: جلودُ دابة بحريّة وجمعه. مَسَك ومنه حديث عائشة رضي الله عنها وفي يديها مسكتان.
المَاسِكَةُ: مَا تمسكها لتصرف القوى الْمُحْتَاج إِلَى تصرفها.
قال سيف: كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر.
قلت: تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة.
قال سيف: كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر.
قلت: تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة.
ويقال مسيكة «3» - بالتّصغير، جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، تأتي في معاذة رقيقتها.
*السكَّة السكَّة هى العملة المضروبة من معادن الذهب والفضة والبرونز ( النقود المعدنية).
واشتق اسم السكة من القالب الذى تُصب فيه، ثم يُنقش عليها بواسطة معدن صلب كالحديد.
وصناعة السكة هى فن ضرب السكة وكانت تصنع فى دار السكة أو دار الضرب، ويشرف عليها القاضى لضمان شرعية النقود، ويساعده أربعة أشخاص يشرفون على الناحية الفنية فى الضرب، وهم: المقدم الذى يتولى حفظ أوزان الأعيرة، والنقَّاش الذى يحضر القوالب، والسبَّاك الذى يسبك السبيكة، والضرَّاب الذى يضرب بالختم على السبيكة.
وظلت السكة الذهبية والفضية مستخدمة حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وانتهى العمل بها؛ لأن قيمتها كانت تتغير؛ لما يحدث للسكة من تآكل وفقدان جزء من قيمتها؛ نتيجة لكثرة التداول؛ فلجأ الناس إلى الحد من تداولها بإيداعها البنوك مقابل صكوك ورقية تثبت أحقيتهم لها، وبمرور الوقت شاع استخدام النقود الورقية.
*سكة حديد الحجاز خط حديدى، يصل بين بلاد الشام والأراضى المقدسة بالمملكة العربية السعودية.
بدأت فكرة إنشائه سنة (1864م)، عندما اقترح زامبل الأمريكى فكرة ربط دمشق بساحل البحر الأحمر بخط حديدى، ثم فى سنة (1880م) اقترح وزير الأشغال العامة بالآستانة مد خط حديدى من الشام إلى الأراضى المقدسة لخدمة حجيج البيت الحرام، ولكن حالت بعض العقبات دون تنفيذ المشروع.
وفى عهد السلطان عبد الحميد فكر فى إنشاء الخط لتحقيق هدفين؛ الأول دينى، وهو تيسير الحج أمام المسلمين، وتوفير الراحة والأمان والسرعة لهم.
والآخر سياسى، وهو جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم ضد الأطماع الأوربية.
ورتب السلطان عبد الحميد للإنفاق على المشروع ثلاثة مصادر، هى: الموارد الرسمية للدولة المتمثلة فى الضرائب وغيرها، والتبرع من داخل الدولة العثمانية نفسها، والتبرعات الخارجية من أمراء الدول الإسلامية وملوكها.
وبدأ العمل فى الخط سنة (1900م) وتم تقسيمه إلى عدة أقسام نفذت على عدة مراحل: القسم الأول: من دمشق إلى درعا، والثانى: من درعا إلى عمان والثالث: من عمان إلى معان والرابع: من معان إلى تبوك والخامس: من تبوك إلى العلا إلى المدينة المنورة.
وأنشئ الخط بالفعل حتى وصل إلى المدينة المنورة، لم يتحرك خطوة واحدة بعدها، وكان من المفروض أن يصل إلى مكة ومنها إلى جدة، ومن معان إلى العقبة وطابا، ولكن توقف العمل به؛ لنشوب الحرب العالمية الأولى؛ وانسحاب تركيا من بلاد الشام، بل إن جيوش الحلفاء قسمت ما تم إنشاؤه من الخط الحديدى بينها، فأخذت بريطانيا قسم فلسطين، والحكومة العربية الفيصلية القسم السورى، وحكومة الحجاز الهاشمية القسم الحجازى، وكان هذا القسم قد دُمِّر حتى عمان.
وفى سنة (1922م) قام الملك حسين بن على ملك الحجاز بمحاولة إصلاح الخط، ولكن سوء أحوال القضبان وضعف عدته وعدم وجود فنيين ماهرين لصيانة الخط، حالت دون
التَّعْرِيفُ:
1 - تُطْلَقُ السِّكَّةُ (بِالْكَسْرِ) لُغَةً عَلَى الزُّقَاقِ أَوِ الطَّرِيقِ الْمُصْطَفَّةِ مِنَ النَّخِيل، كَمَا تُطْلَقُ عَلَى حَدِيدَةٍ مَنْقُوشَةٍ تُطْبَعُ بِهَا الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ.
وَتُطْلَقُ كَذَلِكَ عَلَى سِكَّةِ الْمِحْرَاثِ وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا الأَْرْضُ (1) .
وَاصْطِلاَحًا: اسْتَعْمَل الْفُقَهَاءُ السِّكَّةَ بِمَعْنَى الْحَدِيدَةِ الْمَنْقُوشَةِ الَّتِي تُطْبَعُ بِهَا الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ وَاسْتَعْمَلُوهَا أَيْضًا بِمَعْنَى الْمَسْكُوكِ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ، وَاسْتَعْمَلُوهَا كَذَلِكَ فِي الطَّرِيقِ الْمُسْتَوِي وَفِي الزُّقَاقِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - مَا يَتَعَلَّقُ بِالسِّكَّةِ بِمَعْنَى الْمَسْكُوكِ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ قَدْ تَقَدَّمَ بَحْثُ أَحْكَامِهَا فِي مُصْطَلَحَاتِ (دَرَاهِم وَدَنَانِير وَذَهَب) .
وَيُرَاجَعُ كَذَلِكَ مُصْطَلَحَاتُ (فُلُوس) (وَنُقُود) .
3 - وَأَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِالسِّكَّةِ بِمَعْنَى الزُّقَاقِ أَوِ الطَّرِيقِ فَقَدْ بَحَثَهُ الْفُقَهَاءُ فِي مَبَاحِثِ الْجِوَارِ وَالشُّفْعَةِ وَالْقِسْمَةِ، وَيَأْتِي تَفْصِيلاً فِي مُصْطَلَحِ " طَرِيق ".
4 - أَمَّا السِّكَّةُ بِمَعْنَى الْحَدِيدَةِ الَّتِي تُطْبَعُ بِهَا الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ فَقَدْ نَصَّ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ لإِِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وِلاَيَةَ ضَرْبِ الْفُلُوسِ وَالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ لِلنَّاسِ فِي دَارِ الضَّرْبِ وَأَنْ تَكُونَ بِقِيمَةِ الْعَدْل فِي مُعَامَلاَتِهِمْ تَسْهِيلاً عَلَيْهِمْ وَتَيْسِيرًا لِمَعَاشِهِمْ، وَلاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَضْرِبَ الْمَغْشُوشَ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا (2) كَمَا لاَ يَجُوزُ لِغَيْرِ الإِْمَامِ أَنْ يَضْرِبَ لأَِنَّهُ مِنَ الاِفْتِيَاتِ عَلَيْهِ وَلأَِنَّهُ مَظِنَّةٌ لِلْغِشِّ وَالإِْفْسَادِ بِتَغَيُّرِ قِيَمِ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ وَمَقَادِيرِهَا.
وَلاَ يَجُوزُ لِلإِْمَامِ أَنْ يَتَّجِرَ فِي الْفُلُوسِ بِأَنْ يَشْتَرِيَ نُحَاسًا فَيَضْرِبَهُ فَيَتَّجِرَ فِيهِ، وَيُحَرِّمَ عَلَى النَّاسِ الْفُلُوسَ الَّتِي بِأَيْدِيهِمْ وَيَضْرِبَ لَهُمْ غَيْرَهَا لأَِنَّهُ إِضْرَارٌ بِالنَّاسِ وَخُسْرَانٌ عَلَيْهِمْ، بَل
يَضْرِبُ النُّحَاسَ فُلُوسًا بِقِيمَتِهَا مِنْ غَيْرِ رِبْحٍ فِيهَا لِلْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ وَيُعْطِي أُجْرَةَ الصُّنَّاعِ مِنْ بَيْتِ الْمَال، فَإِنَّ التِّجَارَةَ فِيهَا مِنْ قَبِيل أَكْل أَمْوَال النَّاسِ بِالْبَاطِل؛ لأَِنَّهُ إِنْ حَرَّمَ الْمُعَامَلَةَ بِمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ صَارَتْ عَرَضًا وَسِلْعَةً وَإِذَا ضَرَبَ لَهُمْ فُلُوسًا أُخْرَى أَفْسَدَ مَا كَانَ عِنْدَهُمْ مِنَ الأَْمْوَال بِنَقْصِ أَسْعَارِهَا فَيَظْلِمُهُمْ بِمَا ضَرَبَهُ بِإِغْلاَءِ سِعْرِهَا.
وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ النَّافِقَةِ فِي مُعَامَلاَتِهِمْ إِلاَّ إِذَا كَانَتْ زَائِفَةً أَوْ دَخَلَهَا الْغِشُّ. يَدُل عَلَيْهِ حَدِيثُ: نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ مِنْ بَأْسٍ (3) .
وَعِلَّةُ النَّهْيِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرِضُونَ الدَّرَاهِمَ وَالدَّنَانِيرَ وَيَأْخُذُونَ أَطْرَافَهَا فَيُخْرِجُونَهَا عَنِ السِّعْرِ الَّذِي يَأْخُذُونَهَا بِهِ وَيَجْمَعُونَ مِنْ تِلْكَ الْقِرَاضَةِ شَيْئًا كَثِيرًا بِالسَّبْكِ فَيَكُونُ كَسْرُهَا بَخْسًا وَتَطْفِيفًا.
وَمِنَ الْفُقَهَاءِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ عِلَّةَ النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ السِّكَّةِ أَنْ لاَ تُعَادَ تِبْرًا وَلِتَبْقَى عَلَى
حَالِهَا مُرْصَدَةً لِلنَّفَقَةِ. وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَل: {{قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَل فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأََنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ}} (4) .
فَقَدْ كَانَ قَوْمُ شُعَيْبٍ يَكْسِرُونَ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ. يَقُول ابْنُ الْعَرَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ لِهَذِهِ الآْيَةِ: " وَكَسْرُ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ ذَنْبٌ عَظِيمٌ لأَِنَّهَا الْوَاسِطَةُ فِي تَقْدِيرِ قِيَمِ الأَْشْيَاءِ وَالسَّبِيل إِلَى مَعْرِفَةِ كَمْيَّةِ الأَْمْوَال وَتَنْزِيلِهَا فِي الْمُعَاوَضَاتِ (5) ".
__________
(1) المصباح المنير ولسان العرب مادة (سكك) .
(2) حديث: " من غشنا فليس منا ". أخرجه مسلم (1 / 99 ط. عيسى الحلبي) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
(3) حديث: " نهى رسول الله ﷺ أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس ". أخرجه أبو داود (3 / 730 ط. عزت عبيد دعاس) وإسناده ضعيف (جامع الأصول 11 / 792 ط - الملاح) .
(4) سورة هود / 78.
(5) كشاف القناع 2 / 232 - 233، المجموع 6 / 10، 11، الأحكام السلطانية (الماوردي) ص 155 - 156، عون المعبود 9 / 318، وأحكام القرآن (ابن العربي) 3 / 23 ط - الدار العلمية بيروت.
من عبارات التجريح.
ولعل المراد أنه غير مستقيم الحديث ، أو أحاديثه غير قويه ، أو أن أحاديثه ضعاف كالنقود الزائفة ، فلا يوثق به كما يوثق بالنقود المسكوكة.
جاء في (المعجم الوسيط) (1/442): (السكة: السطر المصطف من الشجر والنخيل ؛ والطريق المستوي ---- ؛ والزقاق ، وحديدة منقوشة تضرب عليها النقود ، وحديدة المحراث التي يحرث بها ).

إصدار السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمرا سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة الحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمرا سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة الحجاج.
1318 محرم - 1900 م
أصدر السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمراً سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة حجاج بيت الله الحرام، واستمر الخط في العمل تسع سنوات، وتعرض بعدها للتخريب أثناء الثورة العربية، ولم تفلح محاولات إعادته للحياة مرة أخرى وكانت تنحصر أهداف السلطان عبدالحميد في إنشاء الخط الحجازي في هدفين أساسيين مترابطين: أولهما: خدمة الحجاج بإيجاد وسيلة سفر عصرية يتوفر فيها الأمن والسرعة والراحة. أما الهدف الثاني: فدعم حركة الجامعة الإسلامية التي كانت تهدف إلى تكتيل جميع المسلمين وتوحيد صفوفهم خلف الخلافة العثمانية لمواجهة الأطماع الأوروبية في العالم الإسلامي. وقامت حركة الجامعة الإسلامية على دعامتين أساسيتين، هما: الخلافة والحج، لذلك أراد أن يتخذ من الحج وسيلة عملية كي يلتف المسلمون حول الخلافة، وربط إنشاء الخط الحديدي الحجازي بحركة الجامعة. وقد واجه المشروع صعوبات تمويلية، منها ضخامة تكلفته التي قدرت بنحو 3,5 ملايين ليرة عثمانية، مع وجود الأزمة المالية التي تواجهها الدولة العثمانية، فوجه السلطان عبدالحميد نداءً إلى العالم الإسلامي عبر سكرتيره "عزت باشا العابد" للتبرع للمشروع. ولقي هذا النداء استجابة تلقائية من مسلمي العالم وانهالت التبرعات، وكان اتساع نطاق هذه التبرعات مظهرًا عمليًا لحركة الجامعة الإسلامية. وانتقلت حماسة إنشاء الخط الحجازي إلى العالم الإسلامي، وكان مسلمو الهند من أكثر المسلمين حماسة له؛ وهو ما أثار غضب بريطانيا، فوضعت العراقيل أمام حملات جمع التبرعات حتى إنها رفضت أن يرتدي المسلمون الهنود الذين اكتتبوا في الخط الأوسمة والنياشين العثمانية. ولم تقتصر تبرعات وإعانات المسلمين على الفترات التي استغرقها بناء الخط فحسب، بل استمر دفعها بعد وصوله إلى المدينة النبوية؛ أملاً في استكمال مدّه إلى مكة المكرمة. واحتفل ببدء المشروع في (جمادى الآخرة 1318هـ = سبتمبر 1900م) وابتدأ العمل في منطقة المزيريب من أعمال حواران ببلاد الشام، ثم قررت الحكومة العثمانية إيصال الخط الحجازي إلى دمشق، لذلك قررت إنشاء خط درعا - دمشق، وباشرت العمل من دمشق ومزيريب في وقت واحد. وقد استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة ما يقرب من تسع سنوات نقلت خلالها التجار والحجاج، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا؛ فعندما تراجعت القوات العثمانية أمام الحملات البريطانية، كان الخط الحجازي عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين في جنوبي فلسطين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة. وعندما نشبت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين واستولت على معظم مدن الحجاز، لم تستطع هذه القوات الثائرة السيطرة على المدينة بسبب اتصالها بخط السكة الحديدية ووصول الإمدادات إليها، واستطاعت حامية المدينة العثمانية أن تستمر في المقاومة بعد انتهاء الحرب العالمية بشهرين؛ لذلك لجأ الشريف حسين - تنفيذًا لمشورة ضابط الاستخبارات البريطاني لورانس- إلى تخريب الخط ونسف جسوره وانتزاع قضبانه في عدة أجزاء منه.

263 - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر، أبو عبد الله المصري الكاتب ابن نقاش السكة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن عمر، أبو عبد الله المصري الكاتب ابن نقّاش السّكّة، [المتوفى: 643 هـ]
أخو أَحْمَد.
سَمِعَ: البُوصِيريّ، والأَرْتاحيّ روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ.
وَتُوُفّي فِي حادي عشر ذي القعدة، قاله الشّريف. ثُمّ قَالَ: وقيل: تُوُفّي فِي ذي القعدة من سنة أربعٍ وأربعين.

50 - أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر، أبو المكارم المصري الشافعي المعروف بابن نقاش السكة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، أَبُو المكارم الْمَصْرِيّ الشافعي المعروف بابن نقاش السكة. [المتوفى: 652 هـ]-[721]-
وُلد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة. وسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بن ياسين، ومحمد بن حَمْد الأَرتاحيّ، وكان لدَيه فضل، وله نظْمٌ حَسَن. روى عَنْهُ: الدمياطي، والمصريون، ومجد الدّين ابن الحُلْوانيّة. وبالإجازة: أبو الفضل ابن البِرْزاليّ، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وآخرون. ومات فِي جُمادى الأولى.
*السكَّة السكَّة هى العملة المضروبة من معادن الذهب والفضة والبرونز ( النقود المعدنية).
واشتق اسم السكة من القالب الذى تُصب فيه، ثم يُنقش عليها بواسطة معدن صلب كالحديد.
وصناعة السكة هى فن ضرب السكة وكانت تصنع فى دار السكة أو دار الضرب، ويشرف عليها القاضى لضمان شرعية النقود، ويساعده أربعة أشخاص يشرفون على الناحية الفنية فى الضرب، وهم: المقدم الذى يتولى حفظ أوزان الأعيرة، والنقَّاش الذى يحضر القوالب، والسبَّاك الذى يسبك السبيكة، والضرَّاب الذى يضرب بالختم على السبيكة.
وظلت السكة الذهبية والفضية مستخدمة حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وانتهى العمل بها؛ لأن قيمتها كانت تتغير؛ لما يحدث للسكة من تآكل وفقدان جزء من قيمتها؛ نتيجة لكثرة التداول؛ فلجأ الناس إلى الحد من تداولها بإيداعها البنوك مقابل صكوك ورقية تثبت أحقيتهم لها، وبمرور الوقت شاع استخدام النقود الورقية.
*سكة حديد الحجاز خط حديدى، يصل بين بلاد الشام والأراضى المقدسة بالمملكة العربية السعودية.
بدأت فكرة إنشائه سنة (1864م)، عندما اقترح زامبل الأمريكى فكرة ربط دمشق بساحل البحر الأحمر بخط حديدى، ثم فى سنة (1880م) اقترح وزير الأشغال العامة بالآستانة مد خط حديدى من الشام إلى الأراضى المقدسة لخدمة حجيج البيت الحرام، ولكن حالت بعض العقبات دون تنفيذ المشروع.
وفى عهد السلطان عبد الحميد فكر فى إنشاء الخط لتحقيق هدفين؛ الأول دينى، وهو تيسير الحج أمام المسلمين، وتوفير الراحة والأمان والسرعة لهم.
والآخر سياسى، وهو جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم ضد الأطماع الأوربية.
ورتب السلطان عبد الحميد للإنفاق على المشروع ثلاثة مصادر، هى: الموارد الرسمية للدولة المتمثلة فى الضرائب وغيرها، والتبرع من داخل الدولة العثمانية نفسها، والتبرعات الخارجية من أمراء الدول الإسلامية وملوكها.
وبدأ العمل فى الخط سنة (1900م) وتم تقسيمه إلى عدة أقسام نفذت على عدة مراحل: القسم الأول: من دمشق إلى درعا، والثانى: من درعا إلى عمان والثالث: من عمان إلى معان والرابع: من معان إلى تبوك والخامس: من تبوك إلى العلا إلى المدينة المنورة.
وأنشئ الخط بالفعل حتى وصل إلى المدينة المنورة، لم يتحرك خطوة واحدة بعدها، وكان من المفروض أن يصل إلى مكة ومنها إلى جدة، ومن معان إلى العقبة وطابا، ولكن توقف العمل به؛ لنشوب الحرب العالمية الأولى؛ وانسحاب تركيا من بلاد الشام، بل إن جيوش الحلفاء قسمت ما تم إنشاؤه من الخط الحديدى بينها، فأخذت بريطانيا قسم فلسطين، والحكومة العربية الفيصلية القسم السورى، وحكومة الحجاز الهاشمية القسم الحجازى، وكان هذا القسم قد دُمِّر حتى عمان.
وفى سنة (1922م) قام الملك حسين بن على ملك الحجاز بمحاولة إصلاح الخط، ولكن سوء أحوال القضبان وضعف عدته وعدم وجود فنيين ماهرين لصيانة الخط، حالت دون
السكة والشارع: ما يكون بين البيوت من فراغ تمر به المشاة والدّواب وغيرها.
«الموسوعة الفقهية 7/ 148».أهل العهد:
هم الذين صالحهم إمام المسلمين على إنهاء الحرب مدة معلومة لمصلحة يراها، والمعاهد من العهد: وهو الصلح المؤقت، ويسمى: الهدنة، والمهادنة، والمعاهدة، والمسالمة، والموادعة.
«الموسوعة الفقهية 7/ 105».

  • السكة
- بالكسر- لغة: تطلق على الزقاق أو الطريق المصطفة من النخيل، تقول: «ضربوا بيوتهم سكاكا» - بالكسر-:
أى صفّا واحدا، وتطلق على حديدة منقوشة تطبع بها الدراهم والدنانير، وتطلق كذلك على سكة المحراث، وهي الحديدة التي تحرث بها الأرض.
واصطلاحا: استعمل الفقهاء السكة بمعنى الحديدة المنقوشة التي تطبع بها الدراهم والدنانير واستعملوها أيضا بمعنى المسكوك من الدراهم والدنانير، واستعملوها كذلك في الطريق المستوي وفي الزقاق.
«نيل الأوطار 8/ 225، والموسوعة الفقهية 25/ 15، 28/ 346».

- ما يتمسك به، يقال: «لي فيه مسكة».
- ما يمسك الأبدان من الطعام والشراب، أو ما يتبلغ به منهما.
- العقل الوافر والرأي، يقال: «رجل ذو مسكة» : رأى وعقل، ولا مسكة له: لا عقل له.
- من الآبار: الصّلبة التي لا تحتاج إلى طي.
- الأثر والبقية، يقال: «فيه مسكة من خير» : بقية، وليس لأمره مسكة: أثر أو أصل يعوّل عليه، وما في سقاية مسكة من ماء: قليل منه.
وفي «الكليات» : المسكة: مقدار ما يتمسك به من عقل أو علم أو قوة.
«المعجم الوسيط (مسك) 2/ 904، والكليات ص 868».

هذا مصطلح فقهي جرى استعماله من قبل متأخري الحنفية في العهد العثماني ولا يعرف عند غيرهم، وهو يعنى: استحقاق الحراثة في أرض الغير. مأخوذ من المسكة، والمسكة- بضم الميم وسكون السين وفتح الكاف- لغة: كل ما يتمسك به.
واصطلاحا: هو استحقاق الحرث، أي: تملك أحد لحق الزراعة في أرض الغير.
«معجم المصطلحات الاقتصادية ص 308، 309، والموسوعة الفقهية 3/ 120».

حَدِيدَةٌ مَنْقُوشَةٌ تُطْبَعُ بِها الدَّراهِمُ والدَّنانِيرُ.
Minting die: An engraved metal die used to mint coins.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت