نتائج البحث عن (شحن) 45 نتيجة

شحن: قال الله تعالى: في الفُلك المَشْحُونِ؛ أَي المملوء. الشَّحْنُ: مَلْؤُكَ السفينة وإِتْمامُك جِهازَها كله. شَحَنَ السفينة يَشْحَنُها شَحْناً: مَلأَها، وشَحَنَها ما فيها كذلك. والشِّحْنَةُ: ما شَحَنها. وشَحَنَ البلدَ بالخيل: ملأَه. وبالبلد شِحْنةٌ من الخيل أَي رابطة. قال ابن بري: وقول العامَّة في الشِّحْنةِ إنه الأَمير غلط. وقال الأَزهري: شِحْنةُ الكورَة مَنْ فيهم الكفاية لضبطها من أَولياء السلطان؛ وقوله: تأَطَّرْنَ بالميناءِ ثم تَرَكْنَه، وقد لَجَّ من أَحْمالِهِنَّ شُحُونُ قال ابن سيده: يجوز أَن يكون مصدر شَحَنَ، وأَن يكون جمع شِحْنة نادراً. ومَرْكَبٌ شاحِنٌ أَي مَشْحُون؛ عن كراع، كما قالوا سِرٌّ كاتِمٌ أَي مكتوم. وشَحَنَ القومَ يَشْحَنُهم شَحْناً: طردهم. ومَرَّ يَشْحَنُهم أَي يَطْرُدهم ويَشُلُّهم ويَكسَؤُهم، وقد شَحَنه إذا طرده. الأَزهري: سمعت أَعرابياً يقول لآخر: اشْحَنْ عنك فلاناً أَي نَحِّه وأَبْعِدْه. والشَّحْنُ: العَدْوُ الشديد. وشَحَنَتِ الكلابُ تَشْحَنُ وتَشْحُنُ شُحُوناً: أَبْعَدتِ الطَّرَد ولم تَصِد شيئاً؛ قال الطرماح يصف الصيد والكلاب: يُوَدِّعُ بالأَمْراسِ كلَّ عَمَلَّسٍ من المُطْعِماتِ الصَّيْدَ، غيرِ الشَّواحِنِ. والشاحِنُ من الكلاب: الذي يُبْعِدُ الطَّرِيدَ ولا يصيد. الأَزهري: الشِّحْنة ما يُقامُ للدوابّ من العَلَف الذي يكفيها يومها وليلتها هو شِحْنَتها. والشَّحْناء: الحقد. والشَّحْناء: العداوة، وكذلك الشحِْنه، بالكسر، وقد شَحِنَ عليه شَحْنَاً وشاحَنَه، وعَدُوٌّ مُشاحِنٌ. وشاحَنَه مُشاحنةً: من الشَّحْناء، وآحَنَه مُؤَاحَنة: من الإِحْنةِ، وهو مُشاحِنٌ لك. وفي الحديث: يغفر الله لكل بَشَرٍ ما خلا مُشْرِكاً أَو مُشاحِناً؛ المُشاحِنُ: المُعادي. والتَّشاحُنُ: تفاعل من الشَّحْناء العداوة؛ وقال الأَوزاعي: أَراد بالمُشاحن ههنا صاحِبَ البِدْعة والمُفارِقَ لجماعة الأُمَّة، وقيل: المُشاحَنةُ ما دون القتال من السَّبِّ، والتَّعايُر من الشَّحْناءِ مأْخوذ، وهي العداوة، ومن الأَول: إلا رجلاً كان بينه وبين أَخيه شَحْناء أَي عداوة. وأَشْحَنَ الصبيُّ، وقيل: الرجلُ، إِشْحاناً وأَجْهَشَ إِجْهاشاً: تَهيأَ للبكاء، وقيل: هو الاسْتِعْبارُ عند استقبال البكاء؛ قال الهذلي: وقد هَمَّتْ بإِشْحانِ الأَزهري: ابن الأَعرابي سيوف مُشْحَنة في أَغمادِها؛ وأَنشد: إذ عارَتِ النَّبْلُ والتَفَّ اللُّفُوفُ، وإِذْ سَلُّوا السُّيُوفَ عُراةً بعدَ إِشْحانِ وهذا البيت أَورده ابن بري في أَماليه متمماً لما أَورده الجوهري في قوله: وقد هَمَّتْ بإِشْحانِ، مستشهداً به على أَجْهَشَ الصَّبيُّ إذا تهيأَ للبكاء، فقال الهُذَلي: هو أَبو قِلابَة؛ والبيت بكماله: إذ عارَتِ النَّبْلُ والتَفَّ اللُّفوفُ، وإِذْ سلُّوا السيوف، وقد هَمَّت بإشْحانِ وقد أَورده الأَزهري: إذا عارَتِ النَّبلُ والتَّفَّ اللُّفوفُ، وإذْ سَلُّوا السيوف عراة بعد إِشحانِ قال ابن سيده: والشِّيحان والشَّيْحان الطويل، وقد يكون فَعْلاناً فيكون من غير هذا الباب، وسيُذْكر.
(ش ح ن)

شَحَنَ الرجل السَّفِينَة يشْحَنُها شَحْنا، ملأها. وشحْنُها، مَا فِيهَا كَذَلِك. والشِّحْنَةُ، مَا شَحَنَها، وَقَوله:

تأطَّرْنَ بالميناءِ ثمَّ تركْنَه...وَقد لحَّ من أحْمالِهن شُحونُ

يجوز أَن يكون مصدر شَحَنَ، وَأَن يكون جمع شِحنَةٍ، نَادرا.

ومركب شاحنٌ، مشحونٌ عَن كرَاع، كَمَا قَالُوا: سر كاتم، أَي مَكْتُوم.

وشَحَنَ الْمَدِينَة وأشْحنَها، ملأها.

وشَحَنَ الْقَوْم يَشْحَنُهم شَحْنا، طردهم.

والشَّحْن، الْعَدو الشَّديد.

وشَحَنَت الْكلاب تَشْحَنُ وتشحُنُ شُحونا، أبعدت الطَّرْد وَلم تصد شَيْئا، قَالَ الطرماح يصف الصَّيْد وَالْكلاب:

يودِّعُ بالأمراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ...من المُطْعِماتِ الصَّيدَ غير الشواحن

وأشحَنَ الصَّبِي: تهَيَّأ للبكاء، وَقيل: هُوَ الاستعبار عِنْد اسْتِقْبَال الْبكاء.

والشحْناءُ، الحقد. وَقد شَحِنَ عَلَيْهِ شَحَنا وشاحنَه.

والشَيْحانُ: الطَّوِيل، وَقد يكون فعلانا فَيكون من غير هَذَا الْبَاب وَسَيَأْتِي ذكره.
شحن
: (شَحَنَ السَّفينةَ، كمَنَعَ) ، يَشْحَنُها شَحْناً: (مَلأَها) .
وأَتَمَّ جِهازَها كُلّه؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {{فِي الفُلكِ المَشْحُونِ}} ، أَي المَمْلُوء.
(و) شَحَنَ شَحْناً: (طَرَدَ وشَلَّ) . يقالُ: مَرَّ يَشْحَنُهم، أَي يَطْرُدُهم يَشُلُّهم ويَكْسَؤُهم.
(و) شَحَنَ شَحْناً؛ (أَبْعَدَ) .
قالَ الأزْهرِيُّ: سَمِعْتُ أَعْرابيّاً يقولُ: أشْحَنْ عَنْك فلَانا أَي نَحِّه وأَبْعِدْه.
(و) شَحَنَ (المَدينَةَ) بالخيْلِ شَحْناً: (مَلأَها) بهَا، (كأَشَحْنَهَا.
(و)
شَحَنَتِ (الكِلابُ تَشْحُنُ، كتَنْصُرُ وتَعْلَمُ وتَمْنَعُ) ، شَحْناً وشُحُوناً: (أَبْعَدَتِ الطَّرْدَ وَلم تَصِدْ شَيئاً) فَهُوَ كلبٌ شاحِنٌ، والجَمْعُ الشَّواحِنُ: قالَ الطرمَّاحُ يَصِفُ الصَّيْدَ والكِلابَ:
توَدِّعُ بالأَعْراسِ كلَّ عَمَلَّسٍ من المُطْعِماتِ الصَّيْدَ غيرِ الشَّواحِنِويُرْوَى: الشوَّاجِن بالجيمِ؛ وتكلَّفَ ابنُ سِيْدَه فِي معْناهُ.
(والشِّحْنَةُ، بالكسْرِ: مَا يُقامُ) ؛ وَفِي التهْذِيبِ: مَا يُفاضُ، (للدَّوابِّ من العَلَفِ الَّذِي يَكْفِيها يَوْمَها ولَيْلَتَها) هُوَ شِحْنَتُها؛ نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.
(و) الشِّحْنَةُ (فِي البَلَدِ) ، وَفِي التهْذِيبِ: وشِحْنَة الكُورَةِ، (مَنْ فِيهِ) ، وَفِي التهْذِيبِ: مَنْ فيهم،(الكِفايَةُ لضَبْطِها من جِهَةِ) ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مِن أَوْلياءِ، (السُّلْطانِ) .
وقالَ ابنُ بَرِّي: وقوْلُ العامَّةِ فِي الشِّحْنَةِ إنَّه الأَميرُ غَلَطٌ.
(و) الشِّحْنَةُ: (العَداوَةُ) تَمْتلِىءُ مِنْهَا النَّفْس، (كالشَّحْناءِ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (إلاَّ رجلا كانَ بَيْنه وبينَ أَخِيه شَحْناء) .
(و) الشِّحْنَةُ: (الَّرابِطَةُ من الخَيْلِ) ، هَذَا هُوَ الأَصْل فِي اللّغَةِ، ثمَّ أَطْلَقها العامَّةُ على الأميرِ على هَؤُلَاءِ.
(وشاحَنَهُ) مُشاحَنَةً: (باغَضَهُ) ، وقيلَ: مَا دُونَ القِتالِ مِن السَّبِّ والتَّعايُرِ.
(وأَشْحَنَ) الرَّجُلُ، وقيلَ الصَّبيُّ: (تَهَيَّأَ للبُكَاءِ) ، وكذلِكَ أَجْهَشَ؛ وقيلَ: هُوَ الاسْتِعْبارُ عنْدَ اسْتِقْبالِ البُكَاءِ.
وقالَ الرَّاغبُ: الإِشْحانُ: أَنْ تَمْتلىءَ نَفْسه لتهيئه للبُكَاءِ.
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأَبي قِلابَة الهُذَليّ:
إِذْ عارَتِ النَّبْلُ والتَفَّ اللُّفوفُ وإِذْسَلُّوا السُّيوفَ وَقد هَمَّتْ بإشْحانِ (و) أَشْحَنَ (السَّيفَ: أَغْمَدَهُ) ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ؛ وسيوفٌ مُشْحَنة فِي أَغمادِها؛ وأَنْشَدَ قَوْل أَبي قِلابَة المَذْكُور:
سَلُّوا السُّيوفَ عُراةً بعدَ إشْحانِ ورِوايَةُ الجَوْهرِيّ هُنَا:
وَقد هَمَّتْ بإشْحانِ.
كَمَا أَنْشَدَه ابنُ بَرِّي، ورَوَاه الأزْهرِيُّ:
عُراةً بعْدَ إشْحانِ.
(و) نَقَلَ الصَّاغانيُّ عَن بعضِهم: أَشْحَنَ السَّيفَ: (سَلَّهُ) مِن غمْدِهِ، فَهُوَ (ضِدٌّ.
(و)
أَشْحَنَ (لَهُ بسَهْمٍ) : إِذا (اسْتَعَدَّ لَهُ ليَرْمِيَهُ) ؛ عَن الصَّاغانيّ.(والمُشاحِنُ المذكورُ فِي الحديثِ) ، يعْنِي حدِيْث لَيْلَة النّصْفِ مِن شَعْبان: (يَغْفرُ اللهاُ لكلِّ بَشَرٍ مَا خَلا مُشْرِكاً أَو مُشاحِنا) .
وَفِي حدِيثِ أَبي سعيدٍ مِن طريقِ محمدِ بنِ عيسَى بنِ حبَان: (لَا يَنْظر اللهاُ فِيهَا إِلَى مُشْرِكٍ وَلَا إِلَى مُشاحِنٍ) .
وأَخْرَجَ الإمامُ أَحمدُ فِي مُسْندِه مِن حدِيثِ أَبي لهيعَةَ بسَنَدِه عَن عبدِ اللهاُ بنِ عُمَرَ: إلاَّ لاثْنَيْن مُشاحِنٌ وقاتِلُ نفْسٍ.
وَفِي حدِيثِ أَبي الدَّرْداء: (إلاَّ لمُشْرِكٍ أَو قاتِل نفْسٍ حَرَّمَها الّلهُ تَعَالَى، أَو مُشاحِن) : (ورُوِي عَن عبدِ الرَّحْمن بنِ سَلام بسَنَدهِ إِلَى عُثْمان بنِ أَبي العاصِ: (إلاَّ زَانِيَة تكْسَبُ بفَرْجِها، أَو عشاراً، أَو رجلا بَيْنه وبينَ أَخِيه شَحْناء) .
وَعَن القاسِمِ بنِ محمدٍ عَن أَبيهِ عَن جدِّه: (إلاَّ مَنْ فِي قلْبهِ شَحْناء، أَو مُشْرِكاً بالّلهِ، عزَّ وجلَّ) ، وَفِي رِوايَةٍ عَنهُ أَيْضاً: مَا خَلا كافِراً أَو رجلا فِي قلْبهِ شَحْناء؛ فَسَّرُوه بأنَّ المُرادَ بِهِ المُتعادِي، إلاَّ الأُوزَاعِي فإنَّه قالَ: المُرادُ بِهِ (صاحِبُ البِدْعَةِ التَّارِكُ للجَماعَةِ) المُفارِقُ للأُمَّةِ، رَوَاه عَنهُ ابنُ المُبارَكِ؛ وَفِي رِوايَةٍ عَن الأُوزَاعِي: ليسَ المُشاحِنُ الَّذِي لَا يكلِّمُ الرَّجُل إنَّما المُشاحِنُ الَّذِي فِي قلْبِه شَحْناء لأَصْحابِ رَسُول الّلهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
ورُوِي عَن عميرِ بنِ هانىءٍ: سأَلْتُ ابنَ ثَوْبان عَن المُشاحِنِ؟ فقالَ: هُوَ التَّارِكُ لسُنَّةِ نبيِّه، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الطاعِنُ على أُمَّتِه السَّافِكُ دِماءَهم.
(ومَرْكَبٌ شاحِنٌ) : أَي (مَشْحُونٌ) ، عَن كُراعٍ؛ (ككَاتِمٍ للمَكْتُومِ.
(وشَحِنَ عَلَيْهِ، كفَرِحَ)
، شَحَناً: (حَقَدَ) ، وَهُوَ الشَّحْناءُ.
(والمُشْحَئِنُّ، كمُشْمَعِلَ: المُتَغَضِّبُ) ، كالمُشْحَئِنِّ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الشَّحْنُ: العَدْوُ الشَّديدُ.
والتَّشاحُنُ: تَفاعُلٌ مِن الشَّحْناءِ العَداوَة.
ويُقالُ للشيءِ الشَّديد الحموضَةِ إنَّه يَشْحَن الذُّبابَ أَي يَطْردُه.
والشِّيْحانُ: الطَّويلُ، فِيعالٌ مِن الشَّحْن أَو فَعْلان مِن شاحَ، فيكونُ مِن غيرِ هَذَا البَابِ، عَن ابنِ سِيْدَه.
والشِّحْنَةُ، بالكسْرِ: مَا تُشْحَنُ بِهِ السَّفينَةُ.
وأَبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ أَبي طالِبِ بنِ أَبي النَّعيم بنِ الشِّحْنَةِ، بالكسْرِ: محدِّثٌ مَشْهورٌ.
وبنُو الشّحْنَةِ الحَنَفيُّون، مِنْهُم: السريُّ بنُ عبدِ البرِّ وأصولُهُ مَعْرُوفُون، يقالُ إنَّ جدَّهم الكَبيرَ كانَ شحْنَة بحَلَبَ.
وشَحِنَ السِّقاء، كفَرِحَ: تَغَيَّرَتْ رائِحَتُه مِن تَرْك الغسْلِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
وكثُمامَةٍ: عبدُ الرَّحْمنِ بنُ عُمَرَ بنِ شُحَانَةَ الحرَّانيُّ، محدِّثٌ مَعْروفٌ، سَمِعَ ابنَ الحرستاني.
وَفِي المحيطِ: شاحَنَهُ: خالَطَهُ وفاوَضَهُ.
قالَ الصَّاغانيُّ: هُوَ تَصْحيفٌ صَوابُه بالسِّيْن المُهْمَلَةِ.
[شحن]شَحَنْتُ السفينة: ملأتها. قال الله تعالى: (في الفُلْكِ المَشْحونِ) . وشَحَنْتُ البلدَ بالخيل: ملأته. وبالبلد شِحْنَةٌ من الخيل، أي رابطة. ويقال: مريشحنهم شحنا، أي يطردهم ويشلهم ويكسؤهم. والشحناء: العداوة، وكذلك الشحنة بالكسر. وعدو مشاحن. وأشحن الصبى، أي تهيأ للبكاء، منه قول أبي قِلابة الهُذَلي: إذْ عارَتِ النَبْلُ والتفّ اللُفوفُ وإذْ سَلُّوا السيوفَ وقد هَمَّتْ بإشْحان شدن الغزال يشدن شدونا: قوى وطلعقرناه واستغنى عن أُمَّه. وربَّما قالوا: شَدَنَ المُهْرُ. فإذا أفردوا الشادِنَ فهو ولد الظَبْية. وأَشْدَنَتِ الظبيةُ فهي مُشْدِنٌ، إذا شَدَنَ ولدها. والجمع مَشادِنُ ومشادين، مثل مطافل ومطافيل. والشدنيات من النوق: منسوبة إلى موضع باليمن.
[شحن]فيه: يغفر الله لكل عبد ما خلا مشركًا أو "مشاحنًا" أي معاديًا، والشحناء العداوة؛ الأوزاعي: أراد بالمشاحن هنا صاحب بدعة مفارق جماعة، ومن الأول: إلا رجلًا بينه وبين أخيه "شحناء" أي عداوة. ط: لطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر إلا لهما، والشحناء العداوة والغل والحقد، ولعل المراد ما يقع بين المسلمين من النفس الإمارة لا للدين. وفيه: وليذهب "الشحناء" والتباغض، وذلك لأن جميع الخلق يكونون على ملة واحدة، وأعلى أسباب التباغض اختلاف الأديان، وليدعون بفتح واو وهو لام الفعل وفاعله ضمير عيسى. ومنه: إلا رجل كانت بينه وبين أخيه "شحناء" كأنه يشحن قلبه بغضًا له، ورفعه على المعنى وإلا فالظاهر نصبه لأنه من موجب، وانظروا هذين يقطع همزة أي أخروهما. غ: "شحنت" السفينة ملأتها.
ش ح ن: (شَحَنَ) السَّفِينَةَ مَلَأَهَا وَبَابُهُ قَطَعَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}} [الشعراء: 119] . وَ (الشَّحْنَاءُ) الْعَدَاوَةُ وَكَذَا (الشِّحْنَةُ) بِالْكَسْرِ. وَعَدُوٌّ (مُشَاحِنٌ) .
شحَنَ يَشحَن، شَحْنًا، فهو شاحن، والمفعول مَشْحون• شحَن السّفينةَ ونحوَها: حمَّلها بالبضائع "شحن الإناءَ بالماء: ملأَه- {{فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}} " ° شحنه بالكراهية: ملأ صدرَه بها- يَوْمٌ مشحون بالمتاعب: مزدحم.• شحَن البضاعةَ: بعثها إلى مكان آخر بطريق البحر أو البرّ أو الجوّ "سفينة شَحْن".• شحَن بطَّاريّةً: حوّل طاقتها الكهربائيّة إلى طاقة كيماويّة، يمكن استعمالها مصدرًا للكهرباء "شاحن البطَّاريّة: جهاز لشحنها".

شحِنَ على يَشحَن، شحْنًا وشَحَنًا، فهو شاحِن، والمفعول مشحون عليه• شحِِن على فلانٍ: حَقَد عليه، وأظهر له العداوةَ والبغضاءَ "لا تَشْحَنْ على من أساء إليك".

تشاحنَ يتشاحن، تشاحُنًا، فهو مُتشاحِن• تشاحن القومُ: تباغضوا وتعادَوا، امتلأت قلوبُهم بالضَّغينة والكراهية "تشاحن أهلُ القرية بسبب الانتخابات".

شاحنَ يشاحن، مشاحنةً، فهو مُشاحِن، والمفعول مُشاحَن• شاحن فلانًا: باغضه وعاداه "شاحن جارَه".

شاحن [مفرد]:1 -اسم فاعل من شحَنَ وشحِنَ على.2 -مشحون، أي محمَّل ومملوء "مَركبٌ شاحن بالنّفط".3 -جهاز لشَحْن البطّاريّة "اشتريت الهاتفَ الجوَّال بالشّاحن".

شاحِنة [مفرد]:1 -مؤنَّث شاحن.2 -عربة كبيرة في قطار، تُشحن بالبضائع ونحوها.3 -سيّارة نقل كبيرة، مركبة تنقل البضائع برًّا.

شَحْن [مفرد]: مصدر شحَنَ وشحِنَ على.• بوليصة الشَّحن: (قص) السند أو الإيصال الذي يتسلَّمه صاحب البضائع الجاهزة للشحن من الشركة التي تنقل هذه البضائع.• بيان الشَّحْن: (جر) تقرير أو مستند يوقّعه القبطان، يتضمّن قائمة بحمولة السفينة والجهة التي تقصدها.

شَحَن [مفرد]: مصدر شحِنَ على.

شَحْناءُ [مفرد]: عداوة وبغضاء امتلأت بها النَّفسُ "أزيلوا الشّحناءَ من قلوبكم- أسرَّ له الشّحناءَ".

شَحْنة [مفرد]: ج شَحَنات وشَحْنات: اسم مرَّة من شحَنَ.

شِحْنة [مفرد]: ج شِحْنات وشِحَن:1 -بضاعة توضع في السّفينة ونحوها "أفرغتِ السّفينةُ شِحْنَتَها".2 -شحناء؛ عداوة وبغضاء "حدثت شحنة بين الجيران".• الشِّحنة الكهربائيَّة:1 -(فز) مقدار ما يتحمّله جسم من الكهرباء "شِحْنة مُكثِّف".2 -كميَّة الكهربا الموجبة أو السَّالبة على جسم ما.

• الشِّحنة المُوجبة: (فز) كهربيَّة تنتج من فقدان الجسم المتعادل كهربيًّا عددًا من الإلكترونات.• الشِّحنة السَّالبة: (فز) كهربيَّة تحدث من إضافة عدد من الإلكترونات إلى جسم متعادل كهربيًّا.• شِحنة مُتفجِّرة: (كم) كمِّيَّة المادّة التي تُفجَّر مرّة واحدة.
ش ح ن

شحن السفينة: ملأها وأتمّ جهازها كلّه " في الفلك المشحون " وبينهما شحناه: عداوة، وهو مشاحن لأخيه. ويقال: للشيء الشديد الحموضة: إنه ليشحن الذباب أي يطرده.
(شحن)السَّفِينَة وَغَيرهَا شحنا حملهَا وملأها والإناء وَنَحْوه ملأَهُ وَيُقَال شحن الْبَلَد بِالْخَيْلِ ملأَهُ بهَا وَفُلَانًا طرده وأبعده

(شحن) عَلَيْهِ شحنا حقد
(الشحناء) الحقد والعداوة والبغضاء
(أشحن) يُقَال أشحن لَهُ بِسَهْم استعد لَهُ ليرميه
(الشّحْنَة) مَا تشحن بِهِ السَّفِينَة وَنَحْوهَا وَمَا يجمع من طَعَام وَنَحْوه ليكفي وقتا مَعْلُوما والعداوة والبغضاء وَالْجَمَاعَة يقيمها السُّلْطَان فِي بلد مَا لضبطه والفرقة من الْخَيل (ج) شحن والشحنة الكهربية مَا تحمله جسم مَا من الكهربا (مج)
شحن
الشَّحْنُ: المَلْءُ، شَحَنْتُ السَّفِيْنَةَ فهيَ مَشْحُونَةٌ. والشَّاحِنُ: أعْظَمُ السُّفُن. والشَّحْنَاءُ: العَدَاوَةُ، وعَدُوٌّ مُشَاحِنٌ. والشَّيْءُ الحامِضُ يَشْحَنُ الذِّبّانَ شَحْناً: أي يَطْرُدُها. وأشْحَنَ له بالسَّيْفِ: رَفَعَه لِيَضْرِبَ به. وأشْحَنَ الصَّبِيُّ للبُكاء: تَهَيَّأ له. وشاحَنْتُه الشَّيْءَ مُشَاحَنَةً: خَالَطْتُه وفاوَضْتُه.
المُشْحَنْزِرُ: الذي قد شَبَّ قَليلاً.
المُشْحَنْزِرُ: المُسْتَعِدُّ لِشَتْمِ إنْسَانٍ، وقيل: هو الذ قد شَبَّ قليلاً.
المُشْحَنْظِرُ: الجاحِظُ العَيْنَيْنِ.
  • شِحْنَكِيَّة
شِحْنَكِيَّة: منصب الشحنة (انظر شحنة) ومنصب الحاكم (مملوك 2، 1: 196).
شحن: شَحَن: جَهز الموضع بالمؤن. وزوده بكل ما يحتاج إليه للدفاع (البلاذري ص133، 163، 165) والمصدر منه ليس هو شَحْن فقط بل شحنة أيضاً (البلاذري ص128، 133، 134، 168).
شحن: بدل أن يقال شحن المركب بالمتاع (البكري ص36) وهو التعبير الصحيح يقال: اكترى مراكب وشحن فيها متاعاً كثيراً (البيان 1: 176) شحَّن (بالتشديد). شحّن ب: ملأ (بوشر).
أشحن. أشحنه بالجراحات: أثخنه جراحاً (بوشر) وأظن أن هذا من خطأ الطباعة والصواب أثخنه الذي يدل على نفس هذا المعنى.
شَحْن (عند البحرية): ما تشحن به السفينة من البضائع وغيرها (محيط المحيط).
شِحْنَة: عدة الحرب وأجهزتها الذي يحتاج إليه الموضع. ففي البلاذري (ص188): ووضع فيها شحنتها من السلاح.
شِحْنَة: مؤونة الطعام، وجمعها شِحَن: ففي رتجرز (ص159) نقلاً من نص عربي: ما كان من شحنة الحبوب ونحوها. (رتجرز ص 127، 159، 160، 176).
شِحْنَة: وسق المركب، حمولة المركب. ففي رياض النفوس (ص89 ق): فانفتح لنا لوح فرجعنا إلى قمودة وفرّغنا بعض الشحنة أو الشحنة كلها ثم أصلحنا المركب.
شِحْنَة: هذه الكلمة تعنى حسب الأزمنة والبلاد: الحاكم أو من يتولى أمر الشرطة في المدينة والرئيس والقيّم والوكيل، وتجمع أحيانا على شِحَن غير أنها تجمع في الغالب على شَحَانِي. (انظر مملوك 142: 195 - 196، دي سلان ترجمة ابن خلكان 1: 172 رقم4). ويقول ابن جبير (ص301): كان الشحنة في المشرق يتولى ما كان يتولاه صاحب الشرطة في الأندلس. ويقول ابن بطوطة (3: 160) إنه كان الحاكم ورئيس الشرطة.
  • شحن
قال تعالى: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ[الشعراء/ 119] ، أي: المملوء، والشَّحْنَاءُ:عداوة امتلأت منها النّفس. يقال: عدوّ مُشَاحِنٍ، وأَشْحَنَ للبكاء: امتلأت نفسه لتهيّئه له.
ش ح ن: شَحَنْتُ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ شَحْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ مَلَأْتُهُ وَشَحَنَهُ شَحْنًا طَرَدَهُ.

وَالشَّحْنَاءُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ وَشَحِنْتُ عَلَيْهِ شَحْنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ حَقَدْتُ وَأَظْهَرْتُ الْعَدَاوَةَ وَمِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ وَشَاحَنْتُهُ مُشَاحَنَةً وَتَشَاحَنَ الْقَوْمُ.
(شَحَنَ)فِيهِ «يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مَا خَلا مُشْرِكاً أَوْ مُشَاحِناً» . الْمُشَاحِنُ: المُعاَدِي والشَّحْنَاءُ العَداوة. والتَّشَاحُنُ تفاعُل مِنْهُ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: أَرَادَ بِالْمُشَاحِنِ هَاهُنَا صاحبَ البِدْعة المُفارق لجَماعة الأُمة.وَمِنَ الْأَوَّلِ «إِلَّا رجُلا كانَ بينَه وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاء» أَيْ عَداوة. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذكُرها فِي الْحَدِيثِ.
شحن1 شَحَنَ, (S, L, Msb, K,) aor. ـَ inf. n. شَحْنٌ, (L, Msb,) He filled (S, L, Msb, K) a ship, (S, L, K,) or a house, or chamber, &c.: (Msb:) he filled, [or laded,] and completely equipped or furnished, a ship. (L.) And in like manner, It (i. e. what was in it) filled a ship. (L.) And, (S, L, K,) as also ↓ اشحن, (K,) He filled a town or city (S, L, K) بِالخَيْلِ [with horsemen or the horsemen]. (S, L.) A2: Also, (L, Msb, K,) aor. as above, (L,) and so the inf. n., (L, Msb,) He drove away (L, Msb, K) a people, or party, (L,) or him. (Msb.) And (L) one says, مَرَّ يَشْحَنُهُمْ, (S, L,) inf. n. as above, (S,) He passed along driving them away, and pursuing them. (S, L.) Az heard an Arab of the desert say, اِشْحَنْ عَنْكَ فُلَانًا, meaning Remove thou, and put far away, from thee such a one. (L.) And one says of a thing that is intensely acid, إِنَّهُ يَشْحَنُ الذُّبَابَ i. e. Verily it drives away the flies. (TA.) A3: شَحْنٌ also signifies The running vehemently. (L.) And شَحَنَ, He went far, or far away. (K.) And one says, شَحَنَتِ الكِلَابُ, (L,) [and شَحِنَت, as appears from what follows,] aor. ـْ and تَشْحُنُ, (L, K,) like تَمْنَعُ and تَعْلَمُ and تَنْصُرُ, (K,) inf. n. شُحُونٌ, (L,) The dogs went far in pursuit without catching any prey, or game. (L, K.) A4: شَحِنَ عَلَيْهِ, aor. ـَ (L, Msb, K,) inf. n. شَحَنٌ; (L, Msb;) and شَحَنَ, aor. ـَ inf. n. شَحْنٌ; (Msb;) He bore rancour, malevolence, malice, or spite, against him; (Msb, K;) and (Msb) bore, (L,) or showed, (Msb,) enmity towards him. (L, Msb.) 2 شحّنهُ He made him, or appointed him to the office of, a شِحْنَة, q. v.; occurring in postclassical works.]3 شاحنهُ, (L, Msb, K,) inf. n. مُشَاحَنَةٌ, (L, Msb, KL,) He regarded him, or treated him, with rancour, malevolence, malice, or spite; (Msb;) or with enmity; being so regarded, or treated, by him: (L, Msb, K, KL:) or, as some say, مُشَاحَنَةٌ is such reviling, and blaming, upbraiding, or reproaching, reciprocally, as does not amount to fighting one another; from شَحْنَآءُ meaning “ enmity. ” (L.) 4 اشحن: see 1. b2: Also, (K,) inf. n. إِشْحَانٌ, (L,) He sheathed the sword: (L, * K:) and he drew the sword: thus having two contr. significations. (K.) A2: Also, (S, L, K,) inf. n. as above, (S, L,) He (a boy, or child, S, L, and, as some say, a man, L) was ready, or about, to weep: (S, L, K:) or his eyes watered at the approach of weeping (L.) b2: And اشحن لَهُ بِسَهْمٍ He prepared himself to shoot him, or to shoot at him, with an arrow. (K.) 6 تَشَاحُنٌ The regarding, or treating, one another [with rancour, malevolence, malice, or spite; (see 1, last sentence; and 3;) or] with enmity. (L.) شَحْنَةٌ [thus written, with fet-h to the ش, but I incline to think that it is correctly ↓ شِحْنَةٌ,] The contents of a ship, that fill it. (L.) شِحْنَةٌ: see what next precedes. b2: [Also] A body of men sufficing for the guarding, controlling, or firm holding, of a province, or city, on the part of the Sultán. (Az, L, K. *) And (K) A troop of horsemen keeping post (S, L, K) in a country or town. (S, L.) IB says that the vulgar usage of this word as syn. with أَمِيرٌ [i. e. A commander or commandant, &c., being used app. only in post-classical times, from the Pers\.

شَحْنَهْ, meaning in Pers\., and hence in Arabic also, a viceroy, prefect, chief of the police, or the like,]
is a mistake. (L.) b3: And The quantity of fodder appointed to beasts as sufficing them for a day and a night. (Az, L, K.) A2: See also what next follows.

شَحْنَآءُ Rancour, malevolence, malice, or spite: (L:) or vehement hatred: (Msb:) and enmity; (S, L, Msb, K;) as also ↓ شِحْنَةٌ. (S, L, K.) Hence the saying, كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَآءُ i. e. [There was between him and his brother] enmity. (L.) شُحُون in the following verse, cited by ISd, تَأَطَّرْنَ فِى المِينَآءِ ثُمَّ تَرَكْنَهُ وَقَدْ لَجَّ مِنْ أَحْمَالِهِنَّ شُحُونُ may be, accord. to him, an inf. n. of شَحَنَ, or an extr. pl. of شِحْنَةٌ: (L:) [but I rather think that it is a pl. of ↓ شَاحِنٌ, like as شُهُودٌ is of شَاهِدٌ; and accordingly I would render the verse (which evidently relates to ships) thus: They kept close in the port, then they left it, and laders had persisted in contention by reason of their burdens, i. e. the burdens of the ships, because of the labour that they occasioned.]

شَاحِنٌ [act. part. n. of شَحَنَ]: see the next preceding paragraph. b2: See also مَشْحُونٌ.

A2: Also A dog going far in pursuit without catching any prey, or game: pl. شَوَاحِنُ. (L.) A3: and Bearing enmity [or rancour &c. (see 1, last sentence,)] towards another: one says, هُوَ شَاحِنٌ لَكَ [He is bearing enmity &c. towards thee]. (L.) مَشْحُونٌ A ship (فُلْكٌ, so in the Kur [xxvi. 119 &c.], S, L, or مَرْكَبٌ, K [in the L, erroneously, رَكَبٌ],) Filled [or laded, and completely equipped or furnished: see 1, first sentence]; (S, L, K;) as also ↓ شَاحِنٌ, like كَاتِمٌ in the sense of مُكْتُومٌ, (L, K,) mentioned by Kr. (L.) مُشْحَئِنٌّ Becoming angered; or made angry. (K.) عَدُوٌّ مُشَاحِنٌ [An enemy who regards, or treats, another with rancour, &c., being so regarded, or treated by him: see 3]. (S, L.) المُشَاحِنُ as used in a trad. means The schismatic innovator in religion: (L, K:) so says El-Owzá'ee: or the transgressor: (L:) or it means he who has in his heart rancour &c. (شَحْنَآء) towards the Companions of the Apostle of God: or he who forsakes the institutes, or rule and usage, of his prophet; who speaks against his people; who sheds their blood. (TA.)
شَحَنَ السفينةَ، كمَنَعَ: مَلأَها، وطَرَدَ، وشَلَّ، وأبْعَدَ،وـ المدينةَ: مَلأَها،كأَشْحَنَها،وـ الكِلابُ تَشْحُنُ، كتَنْصُرُ وتَعْلَمُ وتَمْنَعُ: أبْعَدَتِ الطَّرْدَ ولم تَصِدْ شيئاً.والشِّحْنَةُ، بالكسر: ما يُقامُ لِلدَّوابِّ من العَلَفِ الذي يَكْفِيها يَوْمَها ولَيْلَتَها،وـ في البَلَدِ: مَنْ فيه الكِفايَةُ لضَبْطِها من جِهَةِ السُّلْطانِ، والعَدَاوَةُ،كالشَّحْناءِ، والرابِطَةُ من الخَيْلِ.وشاحَنَهُ: باغَضَهُ.وأشْحَنَ: تَهَيَّأ لِلبُكاءِ،وـ السيفَ: أغْمَدَهُ، وسَلَّهُ، ضِدٌّ،وـ له بِسَهْمٍ: اسْتَعَدَّ له لِيَرْمِيَهُ.و"المُشاحِنُ" المذكورُ في الحديثِ: صاحِبُ البِدْعَةِ، التَّارِكُ للجَمَاعَةِ.ومَرْكَبٌ شاحِنٌ: مَشْحُونٌ، ككاتِمٍللمَكْتُومِ.وشَحِنَ عليه، كفرحَ: حَقَدَ.والمُشْحَئِنُّ، كمُشْمَعِلٍّ: المُتَغَضِّبُ.
المُشْحَنْزِرُ: المُسْتَعِدُّ لِشَتْمِ إِنسانٍ، أو الذي شَبَّ قليلاً.
المُشْحَنْظِرُ، كمُسْتَغْفِرٍ بالظاءِ المعجمةِ: الجاحِظُ العينينِ.
شحن
شَحَنَ(n. ac. شَحْن)
a. Filled; laded, freighted, equipped, fitted out (
ship )
; garrisoned (town).
b. Drove away.
c.
( n. ac.
شَحْن)
, Pursued without catching (game).

شَحِنَ(n. ac. شَحَن)
a. ['Ala], Bore malice against.
b. see supra
(c)
شَاْحَنَa. Hated.

أَشْحَنَa. Sheathed.
b. Was ready to weep.
c. see I (a)
شَحْنa. Cargo; freight.

شِحْنَةa. Garrison; detachment of cavalry.
b. Rations, allowance.
c. see 42
شَاْحِنa. Laded, laden.

شَحْنَآءُa. Hatred, malice, spite, enmity.

N. P.
شَحڤنَa. see 21
N. Ag.
شَاْحَنَa. Rancorous, vindictive, malevolent.

N. Ac.
شَاْحَنَ
(شِحْن)
a. Hostility, malevolence.
الشحناء: عداوة امتلأت منها النفس. وقال أبو البقاء: البغض المالئ للقلب و {{فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُون}} أي المملوء.
شُحْنَةالجذر: ش ح ن

مثال: أَفْرَغَت السفينة شُحنتهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: ما تُشْحَن به

الصواب والرتبة: -أفرغت السفينة شِحنتها [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضبط الشين من كلمة «شِحنة» بالكسر.
(شَحَنَ)الشِّينُ وَالْحَاءُ وَالنُّونُ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الْمَلْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى الْبُعْدِ.فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: شَحَنْتُ السَّفِينَةَ، إِذَا مَلَأْتَهَا. وَمِنَ الْبَابِ أَشْحَنَ فُلَانٌ لِلْبُكَاءِ، إِذَا تَهَيَّأَ لَهُ، كَأَنَّهُ اجْتَمَعَ لَهُ.

وَأَمَّا الْآخَرُ فَالشَّحْنُ: الطَّرْدُ، يُقَالُ: شَحَنَهُمْ، إِذَا طَرَدَهُمْ. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الشَّدِيدِ الْحُمُوضَةِ: إِنَّهُ لَيَشْحَنُ الذِّبَّانَ، أَيْ يَطْرُدُهَا، وَمِنَ الْبَابِ: الشَّحْنَاءُ، وَهِيَ الْعَدَاوَةُ. وَعَدُوٌّ مُشَاحِنٌ، أَيْ مُبَاعِدٌ. وَالْعَدَاوَةُ تَبَاعُدٌ.
النحوي، اللغوي، المفسر , المقرئ: أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن بيان الصالحي الحجار المعروف بابن الشحنة.
ولد: سنة (623 هـ)، وقيل (624 هـ) ثلاث وقيل أربع وعشرين وستمائة.
من مشايخه: جعفر الهمذاني وعبد اللطيف بن محمد القبيطي.
من تلامذته: أبو بكر محمد بن عبد الله المحب، وأحمد بن محمد بن الخضر الحنفي.
كلام العلماء فيه:
• ذيول العبر: "حدث يوم موته .. ونزل الناس بموته درجة" أ. هـ.
• الدرر: "قال الذهبي كان دموي اللون صحيح الركب أشقر طويلًا أبطأ عنه الشيب وكانت له همة وفيه عقل وفهم يصغى جيدًا وما رأيته نعس فيما أعلم وثقل سمعه قليلًا في الآخر وكان خياطًا ولما خدم حجارًا بالقلعة من سنة ثلاث وأربعين وستمائة كان يشد السيف ويقف بالخدمة وكان ربما أسمع في بعض الأيام أكثر النهار وحصل له المال وقدر بالقلعة المعلوم وقرر له على بيت المال قال: "وكان فيه دين وملازمة للصلاة ويصوم تطوعًا وقد صام وهو ابن مائة سنة رمضان واتبعه بست من شوال وكان حينئذ يغتسل بالماء البارد ولا يترك غشيان الزوجة وله بوادر منها أنه سئل عن عاق والديه فقال يقتل وسئل عن صوم ست من شوال فقال: {{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ}} قال الذهبي ولا أرتاب في سماعه من ابن الزبيدي فإنه لم يكن له أخ باسمه قط شرع غير محب الدين بن المحب في قراءة الصحيح قبل موته بيوم ثم قرأ عليه الميعاد الثاني يوم وفاته إلى الظهر فمات قرب العصر في الخامس والعشرين من صفر سنة 730" أ. هـ.
• الشذرات: "
مسند الدنيا .. وانفرد في الدنيا بالإسناد عن الزبيدي، وكان أميًا يوم لا يسمع عليه يخرج إلى الجبل مع الحجاريه يقطع الحجارة وألحق أولاد الأولاد بالأجداد، وكان ربما خرج الطلبة إليه وهو يقطع الحجارة ليسمعهم فيقول: اقرأوا على الفروة، وكان إذا قُلِب عليه سند حديث يقول: لم أسمعه هكذا، وإنما سمعته كذا
¬__________
*ذيول العبر (164)، الدرر الكامنة (1/ 152)، النجوم (9/ 281)، غاية النهاية (1/ 64)، الشذرات (8/ 162)، معجم الشيوخ (1/ 118).

وكذا" أ. هـ.
وفاته: سنة (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة وبلغ عمره (107 سنة).

المفسر: عبد البر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمّد (أربع مرات) بن محمود، أبو البركات بن المحب، سري الدين الحنفي الحلبي ثم القاهري المعروف بابن الشحنة، سبط الولوي السفطي.
ولد: سنة (851 هـ) إحدى وخمسين وثمانمائة.
من مشايخه: ابن جماعة، والتقي أبو بكر القلقشندي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "ذكر بذكاء وفطنة بحيث أذن له في التدريس والإفتاء من أبيه ونحوه ... وحج صحبة والده، وناب عنه في القضاء بل كان هو المستبد في أكثر الأوقات بالتعايين خصوصًا الاستبدالات ونحوها وكثرت المقالات فيه بسببها وبسبب غيرها .. ".
وقال: "وولي الخطابة بجامع الحاكم عوضًا عن الناصري الأخميمي الحنفي ... والتفسير بالجمالية
¬__________
* هدية العارفين (1/ 496)، معجم المفسرين (1/ 254).
* إنباه الرواة (2/ 155)، الوافي (18/ 13)، بغية الوعاة (2/ 71)، معجم المؤلفين (2/ 44).
(¬1) في إنباه الرواة: عبد الباقي بن محمد بن بانيس النحوي، توفي لعشرين بقين من ربيع الأول سنة (400).
* أعلام النبلاء (5/ 358)، الشذرات (10/ 141)، الضوء اللامع (4/ 33)، هدية العارفين (1/ 498)، الأعلام (3/ 277)، الكواكب السائرة (1/ 219)، معجم المؤلفين (2/ 45)، كشف الظنون (1/ 97، 150)، و (2/ 1515)، وإيضاح المكنون (1/ 311)، در الحبب (1/ 2 / 743).

عوضًا عن التقي الحصني ... وغير ذلك.
بل لما عجز أبوه ناب عنه في الشيخونية تصوفًا وتدريسًا وكذا في تدريس الحديث بالمؤيدية، وتسلط على الكتابة في عدة فنون .. "
.
ثم قال: "وليس بثقة فيما ينقله، ولا عمدة فيما يقوله، بل هو غاية في الجرأة والتقول، وقد اتهم بإخفاء تفسير الفخر الرازي في مجلد من أوقات المؤيدية. وعاد الضرر على الكثيرين بسببها أ. هـ.
* الكواكب السائرة: "
قال الحمصي: كان عالمًا متفننًا للعلوم الشرعية والعقلية، قال ابن طولون: ولم يثن الناس عليه خيرًا، وذكر الحمصي أن عبيدًا السلموني شاعر القاهرة هجاه بقصيدة قال في أولها:
فشا الزور في مصر وفي جنباتها ... ولم لا وعبد البر قاضي قضاتها
وعقد على السلموني بسبب ذلك عقد مجلس ... بحضرة السلطان الغوري وأحضر في الحديد، فأنكر ثم عزر بسببه بعد أن قرئت القصيدة بحضرة السلطان وأكابر الناس وهي في غاية البشاعة والسلموني المذكور، كان هجاء خبيث الهجو، ما سلم منه أحد من أكابر مصر، فلا يُعَد هجوه جرحًا في مثل القاضي عبد البر، وقد كان له في ذلك العصر حشمة وفضل وكان تلميذه القطب ابن سلطان مفتي دمشق يثني عليه خيرًا ويحتج بكلامة في مؤلفاته" أ. هـ.
وفاته: سنة (921 هـ) إحدى وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
شرح جمع الجوامع للسبكي" في أصول الفقه، و"عقود اللآلئ والمرجان فيما يتعلق بفوائد القرآن"، و"غريب القرآن" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: عمر بن محمَّد بن علي بن أبي نصر، المعروف بابن الشحنة، الموصلي، أَبو حفص.
من مشايخه: ابن الأنباري، وابن العَصَّار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان سليط اللسان، كثير الهجاء للرؤساء، معاقرًا للكأس" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ إربل: عالم بالنحو واللغة ... وكان خبيث اللسان هجاءً لكل من
¬__________
* الذيل والتكملة (5/ 2 / 457) وفيه وفاته (596)، بغية الوعاة (2/ 223)، روضات الجنات (5/ 313)، الأعلام (5/ 61) وذكر وفاته نحو (570)، معجم المؤلفين (2/ 572)، كشف الظنون (2/ 1273)، إيضاح المكنون (2/ 427).
* بغية الوعاة (2/ 224)، تاريخ الإسلام (وفيات 606) ط. بشار.

صحبه، سيء العقيدة، كثير الاستهزاء بالأمور الدينية، والتخليط لأوباش الناس، متهما على شرب الخمر. ولما ولي أَبو الحارث أرسلان الموصل أحسن إليه وولاه بعض أعماله، فنقل له أنَّه هجاه، فلم يصدق لعدم الموجب، ثم أحضره وسأله، فأنكر فضربه بالدرة فسقطت من عمامته ورقة فيها الهجو الذي نقل عنه، فشهره وحلق لحيته وحبسه إلى أن مات"
أ. هـ.
وفاته: سنة (606 هـ) ست وستمائة.

المفسر: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمود بن غازي بن أيوب بن محمود بن الختلو المحب أبو الوليد الحلبي الحنفي، الشهير بابن شحنة، التركي.
ولد: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن منصور، والأنفي وغيرهم.
من تلامذته: العز الحاضري، والبدر بن سلامة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "اشتغل قديمًا وتميز في الفقه والأدب والفنون. كان كثير الدعوى والاستحضار عالي الهمة وعمل تاريخًا لطيفًا فيه أوهام عديدة وله نظم فائق وخط رائق.
قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب: إنه باشر قضاء دمشق مرة في أيام كان شيخ نائبها، وله تواليف في الفقه والأصول والتفسير"
أ. هـ.
* الشذرات: "تفقه، وبرع في الفقه والأصول والنحو، والأدب، وأفتى، ودرس. تولى قضاء قضاة الحنفية بحلب" أ. هـ.
* أعلام النبلاء: "وذكره ابن خطيب الناصرية فقال: شيخنا وشيخ الإسلام كان إنسانًا حسنًا عاقلًا دمث الأخلاق حلو النادرة عالي الهمة إمامًا وعالمًا فاضلًا ذكيًا له الأدب الجيد والنظم والنثر الفايقان واليد الطولى في جميع العلوم، قرأت عليه من المعاني والبيان" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "الحلبي، الحنفي المعروف بابن الشحنة (محب الدين، أبو الوليد) فقيه، أصولي، مفسر، فرضي، أديب، ناظم، نحوي، مؤرخ، أفتى ودرس وتولى قضاء الحنفية بحلب ثم بدمشق .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة.
من مصنفاته: "ألفية رجز" تشتمل على عشرة علوم، و"ألفية" اختصر فيها منظومة النسفي، وضم إليها مذهب أحمد، وله تأليف أخرى في الفقه والأصول والتفسير.
¬__________
* الشذرات (9/ 160)، إنباء الغمر (7/ 43)، الضوء اللامع (9/ 287)، غاية النهاية (2/ 251).
* إنباء الغمر (7/ 95)، الضوء اللامع (3/ 10)، الوجيز (2/ 422)، الشذرات (9/ 169)، كشف الظنون (1/ 157)، إيضاح المكنون (1/ 551)، هدية العارفين (2/ 180)، البدر الطالع (2/ 264)، إعلام النبلاء (5/ 158)، الأعلام (7/ 44)، معجم المؤلفين (3/ 689).

عزل بهروز عن شحنكية بغداد وإعادته إليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عزل بهروز عن شحنكية بغداد وإعادته إليها.
536 - 1141 م
عزل مجاهد الدين بهروز عن شحنكية بغداد، ووليها قزل وهو من مماليك السلطان محمود، وأن له برجرد والبصرة، فأضيف إليه شحنكية بغداد، ثم وصل السلطان مسعود إلى بغداد، فرأى من تبسط العيارين وفسادهم ما ساءه، فأعاد بهروز إلى الشحنكية، فتاب كثير منهم، ولم ينتفع الناس بذلك، لأن ولد الوزير وأخا امرأة السلطان كانا يقاسمان العيارين، فلم يقدر بهروز على منعهم. وفي ليلة الثلاثاء الثاني عشر من ربيع الأول سقطت صاعقة أحرقت ركن منارة الجامع العتيق بمصر القاهرة
22 - عبّاس، شِحنة الرَّيّ. [المتوفى: 541 هـ]
دخل في الطّاعة، وسلّم الري إلى السّلطان مسعود، ثمّ إنّ الأمراء اجتمعوا عند السلطان ببغداد، وقالوا: ما بقي لنا عدوّ سوى عبّاس، فاستدعاه السّلطان إلى دار المملكة في رابع عشر ذي القعدة وقتله، وأُلقي عَلَى باب الدّار، فبكى النّاس عَلَيْهِ لأنّه كَانَ يفعل الجميل، وكانت لَهُ صَدَقات، وقيل: إنّه ما شرب الخمر قطّ، ولا زنى، وإنّه قتل من الباطنيَّة - لعنهم اللَّه - ألوفًا كثيرة، وبنى من رؤوسهم منارة، ثم حُمل ودُفن في المشهد المقابل لدار السلطان، قاله ابن الجوزي.

107 - ممدود بدر الدين شحنة دمشق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - ممدود بدر الدّين شِحْنة دمشق، [المتوفى: 602 هـ]
الذي صارت داره للأجَلّ نجم الدّين ابن الجوهريّ بحارة البلاطة.
وكانا أميرين كبيرين لهما مواقفُ مشهورة مَعَ السّلطان صلاح الدّين، وهما ابنا السّتّ عذراء صاحبةِ المدرسة العذراويَّة، ووالدة الأمير فَرُّوخْشاه ابن الأمير شاهنشاه بن أيوب بن شاذي.

283 - أرتق بن جلدك المقتفوي، شحنة بغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - أرتق بْن جَلْدَك المُقْتَفَويّ، شِحنة بغداد. [المتوفى: 606 هـ]
تَزَهَّدَ وتَفَقَّر، وسمَّى نفسَه محمدًا، وتكلّم في الحقيقة بجامع المنصور، وفي الأصول بجهلٍ، فَمُنِعَ من ذَلِكَ، ثُمَّ قام معه جماعة.
روى عَنْ أبي بكر ابن الزاغوني. روى عنه أبو الحسن ابن القَطِيعيّ، وقال عَنْهُ: كَانَ يعتقد أنّ عذاب النّار ينقطع ولا يبقى فيها أحد. تُوُفّي في أيام التّشريق عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة أو أكثر.

408 - عمر بن محمد بن علي بن أبي نصر، الأديب البارع، أبو حفص الأصبهاني، ثم الموصلي، عرف بابن الشحنة، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي نصر، الأديب البارع، أَبُو حفص الأصبهانيّ، ثُمَّ المَوْصِليّ، عرف بابنِ الشِّحنة، الشاعر. [المتوفى: 608 هـ]
تلا بالسَّبع عَلَى يَحْيَى بن سعدون، وأخذ الأدب عن علي ابن العَصَّار اللُّغَويّ.
وكان سليطَ اللّسان، كثيرَ الهِجاء للرؤساء، معاقرًا للكأس. قصد السّلطانَ صلاحَ الدّين بالشّام ومدحه. سجنه صاحب المَوْصِل نور الدّين -[196]- أرسلان شاه بْن مسعود، فسجنه حتّى مات في شوّال.

346 - شحنة بغداد الأمير قطب الدين سنجر البكلكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - شِحْنةُ بغداد الأمير قُطْبُ الدّين سنْجر البكلكيّ [المتوفى: 656 هـ]
الَّذِي حج بالناس مرات.
و
عداوة امتلأت منها النفس، وقال الفيومي: العداوة والبغض.
- وقال أبو البقاء: البغض المالى للقلب، وفي القرآن:
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [سورة الشعراء، الآية 119] :
أي المملوء. وشحنت عليه من باب: تعب، حقدت العداوة، ومن باب: نفع لغة.
«المصباح المنير (شحن) ص 116، والتوقيف ص 425».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت