لسان العرب لابن منظور
|
شرنفح: الشرنفح ! شطح ! المشفح (* زاد في القاموس، والشرداح، بكسر فسكون: الرجل اللحيم الرخو، والطويل العظيم من الإبل والنساء اهـ. قال الشارح: ومثله السرداح، بالسين المهملة، كما تقدم. وزاد المجد أيضاً الشرنفح، أي بفتح الشين والراء وسكون النون وفتح الفاء: الخفيف القدمين. وزاد أيضاً شطح، بكسر أوله وثانيه المشدد: زجر للعريض من أولاد المعز؛ وزاد أيضاً المشفح كمعظم: المحروم الذي لا يصيب شيئاً.)
|
|
شرن: ابن الأَعرابي: الشَّرْنُ الشَّقُّ في الصخرة. أَبو عمرو: في الصخرة شَرْمٌ وشَرْنٌ وثَتٌّ وفَتٌّ وشِيقٌ وشِرْيانٌ. وقد شَرِمَ وشَرِنَ إذا انْشَقَّ، وذكر ابن بري في هذه الترجمة الشِّرْيانَ، وهو شجر صُلْب تتخذ منه القِسِيُّ، واحدته شِرْيانة، وهو كجِرْيالٍ مُلْحَق بسِرْداحٍ؛ قال: وقَوْسُك شِرْيانةٌ، ونَبْلُك جَمْرُ الغَضى قال: والشُّورَانُ العُصْفُر، قال: والصحيح عندي أَنَّ شِرْيان فِعْلانٌ لأَنه أَكثر من فِعْيال، قال: ولهذا ذكره الجوهري في شري، ورأَيت هنا حاشية قال: لم يذكر الجوهري الشِّرْيانَ هذا للشجر أَصلاً في كتابه، وإِنما ذكر في فصل شري: الشِّرْيان واحد الشَّرايين وهي العُروق النابضة. وتَشْرِينُ: اسم شهر من شهور الخريف، وهو أَعجمي، وهو إلى وزن تفعيل أَقرب منه إلى وزن غيره من الأَمثلة؛ قال: ولم يذكره صاحب الكتاب.
|
|
شرنض
جَمَلٌ شِرْناضٌ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: أَي ضَخْمٌ طَوِيلُ العُنُقِ، وجَمْعُهُ شَرَانِيضُ. هكَذَا أَوْرَدَه الجَمَاعَةُ نَقْلاً عَنهُ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَلَا أَعْرِفُه لغَيْرِه. وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: لَمْ أَجِدْه فِي رُبَاعيّ الشِّين مِنْ كِتَابِ اللَّيْث. |
|
شرنف
الشِّرْنَافُ، بِالنُّونِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ هُوَ كَالشِّرْيَافِ، بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ: الَّذِي تقدَّم ذِكْرُه فِي الَّتِي تقدَّمتْ. ويُقَالُ: شَرْنَفَ الزَّرْعَ: إِذا قَطَعَ شَرْنَافَهُ، وَذَلِكَ إِذا طَالَ وكَثُرَ حَتَّى يُخَافَ فَسادُهُ، وَهِي كلمةٌ يَمانِيَةٌ، وشَكَّ الأًزْهَرِيُّ فِي الشِّرْنافِ، وشَرْنَفْتُ، أَنَّهما باليَاءِ أَو بالنُّونِ، وجَعَلَها زَائدتَيْن. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شِهَابُ بنُ شُرْنُفَةَ المُجَاشِعِيُّ، كقُنْفُذَةٍ، بَصْرِيٌّ، أَدْرَكَ الحَسَنَ، ضَبَطَهُ الحافِظ هَكَذَا. |
|
شرنق
شَرْنَقَ شرنَقَةً، أَهْمَلَه الجَوهرِي وقالَ الصاغانِي عَن بعضِهم: أَي قطَعَ قلتُ: وَهُوَ مُصَحَّف عَن شربقَ، بالموَحدَةوالشرانق سلخ الحَية إِذا ألقته قالّ الأزهَري: هَكَذَا سمَت بعض العَرَب يَقُول وقالَ أَبُو عَمْرو: الشرانِق من الثِّيَاب المخترقة لَا وَاحِد لَهُ وَأنْشد. مِنْهُ وَأَعْلَى جلده شرانق وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الشرانق هُوَ الشهدانج |
|
شرن
: (الشَّرْنُ) بِالْفَتْح: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (الشَّقُّ فِي الصَّخْرَةِ) . وقالَ أَبو عَمْرٍ و: فِي الصَّخْرَةِ شَرْمٌ وشَرْنٌ وثَتٌّ وفَتٌّ وشِيقٌ وشِرْيانٌ؛ (وَقد شَرِنَ) وشَرِمَ (كسَمِعَ) : إِذا انْشَقَّ. (و) شَرَنٌ، (بالتَّحريكِ: د بطَبَرسْتانَ) ، نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.(والشُّورانُ، بالضَّمِّ: القِرْطِمُ، أَو العُصْفُرُ) . قالَ الصَّاغانيُّ: إنْ جَعَلْتَه فَعْلاناً فمْوضِعُه حَرْف الرَّاءِ، وَإِن جَعَلْته فُوعَالاً كطُومَارٍ، فَهَذَا موْضِعُه. (و) أَبو الحارِثِ (محمدُ بنُ عبْدِ اللهاِ بنِ الشَّارَيان) ، بفتْحِ الرَّاءِ الرّسْتمِيُّ، (محدِّثٌ) ، سَمِعَ مِنْهُ أَبو الغنائِمِ بنُ الرسي. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الشِّريانُ، بالكسْرِ: شَجَرٌ صُلْبٌ تُتَّخذُ مِنْهُ القِسِيُّ، واحِدَتُه شِرْيانَةٌ، وَهُوَ كجِرْيالٍ مُلْحَقٌ بسِرْداحٍ؛ قالَ: وقَوْسُك شِرْيانةٌ ونَبْلُك جَمْرُ الغَضَى نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي، قالَ: والصَّحيحُ عنْدِي أنَّ شِرْيان فِعْلانٌ لأنَّه أَكْثَر مِن فِعْيال، وَلِهَذَا ذَكَرَه الجَوْهرِيُّ فِي شري. قُلْت: لم يذْكُرِ الجَوْهرِيُّ الشِّرْيانَ هَذَا الشَّجْر أَصْلاً فِي كتابِهِ، وإنَّما ذَكَرَ فِي فصْلِ شري: الشِّرْيان واحِدُ الشَّرايِين للعُرُوقِ النابِضَةِ فتأَمَّل. وتَشْرِينُ: اسمُ شهْرٍ مِن شُهورِ الخَريفِ، وَهُوَ أَعْجمِيٌّ، وَهُوَ إِلَى وَزْن تفْعِيل أَقْرَب مِنْهُ إِلَى وَزْن غيرِهِ مِن الأَمْثِلَة. قلْتُ: إِن كانَ أَعْجميّاً فالصَّوابُ أَنْ يُذْكَرَ فِي تشرن. وشرونةُ، مخفَّفَة: بلْدَةٌ بالصَّعِيدِ الأَوْسَط، وَقد وَرَدْتُها. والشرن، كطمر: لَقَبُ جماعَةٍ بغزَّةَ، ومحمدُ بنُ أَحمدَ بنِ يَحْيَى الشِّيرينيُّ، بالكسْرِ ورَاء بينَ تَحْتِيَّتين، حدَّثَ عَن عليِّ بنِالجعْدِ، وَعنهُ أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ موسَى. |
|
شرنغ
الشُّرْنُوغُ، كزُنْبُورٍ، أهْمَله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: هُوَ الضِّفْدَع الصَّغِيرَةُ بلُغَةِ أهْلِ اليَمَنِ، هَكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ فِي كِتابَيْه بالنُّونِ، ووَقَعَ فِي اللِّسَانِ: الشُّرْفوغُ، بالفَاءِ، ولَعَلَّه الصَّوابُ، فانْظُرْه. |
|
شرنقَ يشرنق، شَرْنَقَةً، فهو مُشَرْنِق• شرنقت الدودةُ: أحاطت نفسَها بالشّرنقة.
تشرنقَ يتشرنق، تشرنُقًا، فهو مُتشرنِق• تشرنق الشَّخصُ: انغلق وانطوى وانعزل على نفسه "اتَّبع سياسة قائمة على التشرنق على الذات". شَرْنَقة [مفرد]: ج شرانِقُ (لغير المصدر):1 -مصدر شرنقَ.2 -(حن) غشاء واقٍ مُكوَّن من خيوط دقيقة، تنسجه بعض الحشرات حولَها كدودة القزّ لتحتمي به في طور من أطوار حياتها "حلّ شرانِق الحرير".3 -(حن) كيس البيض في العناكب وديدان الأرض. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّرَنْبَثُ: المُجْتَمِعُ من السَّحَاب. ورَجُلٌ شَرَنْبَثُ اليَدِ: غَلِيْظُها مَعَ يُبْسِ المَفَاصِلِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّرَنْفَحُ: الخَفِيْفُ القَدَمَيْنِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشُّرْنُوْغُ الضِّفْدِعُ الصَّغير.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّرْنَافُ: وَرَقُ الزَّرْعِ إذا طالَ وكَثُرَ فَيُقْطَعُ، يُقال: شَرْنَفْتُه.
|
|
شرن: شرن - شرنت الصخرة تشرنْ انشقت. ويقال في الصخرة شرن (محيط المحيط 463).
شريان: واحد الشرايين للعروق النابضة (بوشر ومحيط المحيط 464). شرّين: سعتر وصعتر وهو ال épithym ( سعتر) الذي هو في الحقيقة ( thym) ( سعتر) وحيث أن épithym يضاف أولها دائماً إلى thym أعتقد الباحثون ما أوجب الخلط بينهما. أفبيثيمون: Epithymum: سعتر أنظر المستعيني: وذكر الزهراوي إنه الطمالية وليس كذلك إنما يتكون عليه وهو الشرّين. الزهراوي الأفيثمون ويقال في القيصوم هو الشرين. في مادة قيصوم ( Abrotamum, aurome) نجد: وقيل: إنه الشرين الذي يلقى في الزيتون وهو الطمالية بالعجمية وهو الشيخ البابلي. فيثمون: وهو عند ابن الجزار الصعيترة وهو الشرين، وعند ابن لويون 31: ويجعل ألفيجن والشرين فيه ... وما لذين في العطارة شبيه. وفي هذه الأيام، وفقاً لرأي كولميرو، تعد كلمة Sarrilla الأسبانية مرادفة للكلمة اللاتينية Thymus Mastichina وعند نونيسي هي Thymbre وعند دودونيس (496ب) Tragori ganum وعند نونيس، ايضاً، Sarrillo هي Pied-de-veau الترياق الأبيض. |
|
شرنب: الشرنب متبوعاً بكلمة حجازي: فربيون جنس نبات من فصيلة الفربيونيات (سانك).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّرَنْفَحُ: الخفيفُ القَدَمَيْنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّرَنْبَذُ، كغَضَنْفَر: الغَلِيظُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جَمَلٌ شِرْناضٌ: ضَخْمٌ طَويلُ العُنُقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّرْنُوغُ، كزُنْبُورٍ: الضِفْدَعُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّرْنافُ بالنونِ: كالشِرْيافِ، بالياءِ.وشَرْنَفَ الزَّرْعَ: قَطَعَ شِرْنافَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَرْنَقَ: قَطَعَ.والشَّرانِقُ: سَلْخُ الحَيَّةِ إذا ألْقَتْه،وـ من الثيابِ: المُتَخَرِّقَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المقرئ: شهاب بن شرنفة (¬1)، المجاشعي البصري.
من مشايخه: أبو رحماء العطاردي، وهارون بن موسى الأعور وغيرهما. من تلامذته: سلام القاري، وسعيد بن مسعدة الأخفش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "كان من جلة المقرئين بعد أبي عمرو مع الثقة والصلاح" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (160 هـ) ستين ومائة. |