نتائج البحث عن (شرا) 50 نتيجة

(الشَّرَاب) مَا شرب من أَي نوع وعَلى أَي حَال كَانَ (ج) أشربة
(الإشراس) مَادَّة يلصق بهَا
(الإشراس)نَبَات يخرج مِنْهُ بزر مستطيل يتَّخذ مِنْهُ غراء قوي تلصق بِهِ الفتوق وجلود الْكتب (مَعَ) والعامة تَقول (رسراس)
(الرشراش) الرخو يُقَال خبز رشراش رخو يَابِس وَعظم رشراش رخو وشواء رشراش سمين يقطر مَاؤُهُ أَو دسمه وَهِي رشراشة يُقَال خبْزَة رشراشة
(الإشرارة) مَا يبسط عَلَيْهَا اللَّحْم أَو الْجُبْن وَنَحْوهمَا ليجف والقطعة من اللَّحْم المجفف (ج) أشارير
(الشرار) أَجزَاء صَغِيرَة متوهجة تنفصل عَادَة من جسم يَحْتَرِق والضوء الْحَادِث من التفريغ الكهربي الْوَاحِدَة شرارة (مج)
(الشراشر) أَطْرَاف الأجنحة والجسم بجملته الْوَاحِدَة شرشرة وَقَالُوا ألْقى عَلَيْهِ شراشره أعباءه وهمومه أَو ألْقى عَلَيْهِ نَفسه حرصا ومحبة
(الشراع) شراع السَّفِينَة قلعهَا (ج) أشرعة وَشرع
(الشراعة) مصراع يَعْلُو الْبَاب أَو النافذة للإضاءة أَو التهوية (محدثة)
(أَشْرَاف) الْوَجْه الأذنان وَالْأنف
(الشرافة) زَوَائِد تُوضَع فِي أَطْرَاف الشَّيْء تحلية لَهُ
(الْإِشْرَاق) انبعاث نور من الْعَالم غير المحسوس إِلَى الذِّهْن تتمّ بِهِ الْمعرفَة (مج)
(الشراقي) (فِي كَلَام أهل مصر) الأَرْض الَّتِي لم يصلها مَاء النّيل فَإِذا رويت جَادَتْ وَسميت ري الشراقي (مج)
(الشراك) الطَّرِيقَة من الْكلأ الْأَخْضَر تكون مُنْقَطِعَة عَن غَيرهَا وسير النَّعْل على ظهر الْقدَم (ج) شرك وأشرك
(الشرانق) سلخ الْحَيَّة وَهُوَ جلدهَا الَّذِي يَنْسَلِخ عَنْهَا
(شراه)شرى بَاعه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وشروه بِثمن بخس}} و {{وَمن النَّاس من يشري نَفسه ابْتِغَاء مرضات الله}} وَأَخذه بِثمن وَالله فلَانا أَصَابَهُ بعلة الشرى
(العشراء)من النوق وَنَحْوهَا مَا مضى على حملهَا عشرَة أشهر (ج) عشار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا العشار عطلت}}
(القشراء) الْحَيَّة الَّتِي تسلخ جلدهَا
الشُّرَابِثُ: الشَّرَنَبَثُ المَخَالِبِ من الضِّبَاعِ. والشَّرَابِثُ: المُتَقَشِّفُ الخَشِنُ الكَفَّيْنِ.
شَرَّالْيَة: نفاق، نبات اسمه العلمي: Sonchus oleraceus L. ويقول المستعين في مادة هندبا: إن هذا النبات يسمى بهذا الاسم الروماني، وقيل هو صنف من الخس يسيل منه لبن وله مرارة وهو بالعجمية شرَّاليَة (وهذا الضبط في مخطوطة ن).
ويقول ابن البيطار (2: 75هـ): ويسمى الشرَّاليَة بالعجمية. والضبط الذي ذكرته في مخطوطة ب وهو السرالية. ومن ازيدور (ص17) أخذت كلمة سرالهاس وهي بالأسبانية cerraja وقد أخذ عرب الأندلس هذه الكلمة، فابن البيطار يقول (2: 603): البقلة المسماة عندنا بالأندلس بالشرالية. وقد ذكر ألكالا هذه الكلمة محرفة بعض التحريف فهو يترجم Cerraja yerva بكسارايلا، واسم الجمع كسارايل.
شرابن وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث إِبْرَاهِيم فِي الرجل يبيعُ الرجلَ وَيشْتَرط الخَلاصَ قَالَ: لَهُ الشَّرْوَى.قَوْله: الشِّروى يَعْنِي المِثل وشَرْوى كل شَيْء مثله.

أَحَادِيث سعيد جُبَير رَحمَه الله
الشّراء:[في الانكليزية] Purchase [ في الفرنسية] Achat

بالكسر والمدّ والقصر وبالفارسية: خريدن- الشراء- وفروختن- البيع- وهو من لغات الأضداد وقد سبق تحقيقه في لفظ البيع.
شراب خام:[في الانكليزية] Unrefined drink [ في الفرنسية] Boisson brute عند الصوفية هو العيش الممزوج، أي المقارن بالعبودية. وشراب پخته شراب ناضج، يعني العيش الصرف المجرّد من اعتبار العبودية.

وشراب خانه: يعنون بذلك عالم الملكوت.ويأتي أيضا. بمعنى باطن العارف الكامل الذي يشتمل على الشوق والذوق والعوارف الإلهية الكثيرة.
الشّراب:[في الانكليزية] Drink [ في الفرنسية] Boisson ،breuvage في اللغة كل ما يشرب من المائعات أي الذي لا يتأتى فيه المضغ حلالا كان أو حراما، والأشربة الجمع. وفي الشريعة هو الشّراب الحرام على ما في جامع الرموز، والحرام يشتمل على ما حرّم عند الكلّ، أو اختلف في حرمته. ولذا وقع في البرجندي: المتبادر من الشراب في عرف الفقهاء ما حرّم أو اختلف في حرمته بشرط كونه مسكرا انتهى.اعلم أنّ لفظ الشّراب يطلق في العرف العام على كل مائع مسكر متّخذ من العنب وغيرها من الفواكه، والحبوب وغيرها، ومثله لفظ (مي) في الفارسية كما قال قائل منهم ما ترجمته:لا يعلم شاربوا الخمر عاقبة الشراب فهؤلاء البله إلى النار يسيرون من طريق الماء. وأمّا الخمر فمختصّ بماء العنب إذا غلى واشتدّ وقذف بالزّبد بإجماع أهل اللغة، وعليه يحمل ما وقع في التنزيل. وأمّا إطلاقها على مسكر آخر فمجاز محدث بعد نزول آية التحريم، فلا يمكن أن يحمل ما أنزل سابقا على المجاز المستحدث. وهذا عند الحنفية، واستدلّوا بوجوه الوجه الأوّل إجماع أهل اللغة وأهل العلم على أنّ لفظة الخمر موضوعة لما ذكر لما في الهداية والزيلعي والطحاوي والبرجندي وغيرها. لنا أنّه اسم خاص بإطباق أهل اللغة فيما ذكرنا وهو النيء من ماء العنب إذا غلى واشتدّ وقذف بالزّبد، وهذا هو المعروف عند أهل اللغة وأهل العلم وتسمية غيرها مجاز. والوجه الثاني استعمال العرب الموثوقين بعربيتهم الذين يشهد بكلامهم ومنهم المتنبي، فإنّ شعره ناطق بأنّ أصل الخمر هو العنب حيث قال:فإن تكن تغلب الغلباء عنصرها فإنّ في الخمر معنى ليس في العنب والوجه الثالث أنّ كنية الخمر مشعرة بأنّ العنب أصلها كما يقال بنت العنقود وبنت العنب. والوجه الرابع أنّ لفظة الخمر خاصة في ما ذكر، وغيرها من المسكرات سمّي بأسماء أخر نحو الباذق والمنصف والمثلث والنقيع والنبيذ وغيرها. واختلاف الأسماء يدلّ على اختلاف المسمّيات هكذا في الهداية وغيرها.

والوجه الخامس قوله تعالى: قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً. فالمراد بلفظ الخمر هاهنا العنب لا غير بإجماع المفسّرين واتفاق العلماء المتقدّمين والمتأخرين من قبيل إطلاق المسبّب على السّبب. والأصل المتفق عليه في هذا الباب أنّ السّبب يستعار للمسبّب مطلقا، أي سواء كان السّبب مختصّا بالمسبّب أو لا.وأمّا استعارة المسبّب للسّبب فلا يصحّ إلّا إذا كان المسبّب مختصّا بالسبب، يعني لا يكون لذلك المسبّب سبب آخر كما في لفظة الخمر فإنّها مختصة بالعنب، هكذا في كلّيات أبي البقاء الحسني الكفوي الحنفي.

وفي الدرر: الشراب لغة كلّ ما يشرب مسكرا كان أو لا. وشرعا مائع يسكر، انتهى كلامه. والأصول التي تتخذ منها الأشربة هي العنب والزبيب والتمر وكالحبوب كالحنطة والشعير والذرة والفواكه كالإجاص والفرصاد والشّهد والفانيذ والألبان. أمّا العنب فما يتخذ منه خمسة الخمر والباذق والمنصف والمثلث والبختج، والمتّخذ من الزبيب شيئان نقيع ونبيذ، والمتّخذ من التمر ثلاثة السّكر والنقيع والنبيذ، والمتّخذ من الحبوب والفواكه وغيرهما شيء واحد حكما وإن اختلف اسما من النقيع لنبيذ العسل، كذا في الكفاية.والأطباء إذا أطلقوا الشراب أرادوا به الخمر.وإذا قالوا الشراب الممزوج أرادوا به ما يمزج بالماء، وما ليس بممزوج يسمّى بالشراب الخالص والصرف.

اعلم أنّ للشراب أربع مراتب: الحديث وهو الشّراب الذي لم تمض عليه ستة أشهر ويقال له العصير. والذي مضت عليه ستة أشهر ولا يزيد على السنة يسمّى الشراب المتوسّط.والذي مضى عليه أربع سنين يسمّى القديم والمتوسّط يسمّى العتيق. والشراب الريحاني هو الشراب الصّرف الطيب الرائحة. وقيل هو خالص الصفرة أو الحمرة أو الخضرة، متوسّط القوام عطر الرائحة جدا طيّب الطعم. قال السديدي هو الشراب الرقيق الأخضر اللون الطيب الرائحة اللطيف القوام الصّافي الصّرف والشراب المغسول هو المثلّث وشراب الحصرم وشراب الإجاص هو شربته عند الأطباء لا ربّه. والفرق بينهما أنّ الشّراب يقوّم مع السّكر والرّبّ يقوّم العصارة بلا سكر، كذا في بحر الجواهر وغيره.فللشراب معنيان أحدهما المشروب من المائعات أي السّيّالات، وثانيهما المائع الذي يقوم مع السّكر. ولذا قال في بحر الجواهر الأشربة هي السّيالات التي يطرح فيها السّكر وما يجري مجراها، والشراب عند الصوفية هو العشق.

ويقول في كشف اللغات: الشراب عند السّالكين عبارة عن العشق والمحبة والغيبوبة والسّكر الحاصل من جلوة المحبوب الحقيقي بحيث يصير ساكتا وغائبا عن ذاته، والشراب هو سمع نور العارفين الذي يضيء في قلب العارف من أصحاب الشهود، فينوّر ذلك القلب.
(شَرَا)(هـ) فِي حَدِيثِ السَّائِبِ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيكى، فَكَانَ خيرَ شَرِيكٍ لَا يُشَارِي، وَلَا يُمارِى، وَلَا يُدَارى» الْمُشَارَاةُ: المُلاجَّة. وَقَدْ شَرِيَ واسْتَشْرَى إِذَا لَجَّ فِي الأمْر. وَقِيلَ لَا يُشَارِي مِنَ الشَّرِّ: أَيْ لَا يُشارِرهُ، فَقَلب إِحْدَى الرَّاءيْن يَاءً.وَالْأَوَّلُ الوجْهُ.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «لَا تُشَارِ أَخَاكَ» فِي إِحْدَى الرِّوايتين.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَبْعَثِ «فَشَرِيَ الْأَمْرُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكُفَّارِ حِينَ سَبَّ آلِهَتَهُمْ» أَيْ عَظُمَ وتَفاقَم ولَجُّوا فيه.(هـ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «حَتَّى شَرِيَ أمْرُهُما» .وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ «رَكب شَرِيّاً» أَيْ رَكِبَ فَرساً يَسْتَشْرِي فِي سَيْره، يَعْنِي يَلِجُّ ويَجدّ.وَقِيلَ الشَّرِيُّ: الْفَائِقُ الخِيارُ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِف أَبَاهَا «ثُمَّ اسْتَشْرَى فِي دِينِهِ» أَيْ جَدَّ وقَوىَ واهتمَّ بِهِ.وَقِيلَ هُوَ مِنْ شَرِيَ البَرقُ واسْتَشْرَى إِذَا تتابَع لَمعاَنُه .وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ «قَالَ لِابْنِهِ عبدِ اللَّهِ: واللهِ لَا أَشْرِي عَمَلى بشيءٍ، ولَلدُّنيا أهونُ عليَّ مِنْ مِنْحَةٍ ساحَّةٍ» لَا أَشْرِي: أَيْ لَا أبِيعُ. يُقَالُ شَرَى بِمَعْنَى بَاعَ واشْتَرَى.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ جَمَعَ بَنِيه حِينَ أَشْرَى أهلُ المدينةِ مَعَ ابْنِ الزُّبير وخلعُوا بَيعَة يَزِيدَ» أَيْ صَارُوا كَالشُّرَاةِ فِي فْعلهم، وَهُمُ الْخَوَارِجُ وخُرُوجهم عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ. وَإِنَّمَا لَزِمَهم هَذَا اللَّقبُ لِأَنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّهُمْ شَرَوْا دُنْياهم بالآخرةِ: أَيْ بَاعُوهَا. والشُّرَاةُ جَمْعُ شَارٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُشَارّة: المُلاجَّة.(س) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ قَالَ: هُوَ الشَّرْيَانُ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الشَّرْيَانُ والشَّرْيُ: الحنْظَل: وَقِيلَ هُوَ ورَقة، ونحوُهما الرَّهْوَان والرَّهوُ، لِلْمُطَمْئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ، الْوَاحِدَةُ شَرْيَةٌ. وَأَمَّا الشِّرْيَانُ- بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ- فَشَجَرٌ يُعْمل مِنْهُ القِسِىُّ، الواحِدةُ شِرْيَانَة.وَمِنَ الْأَوَّلِ حديثْ لَقِيطٍ «ثُمَّ أشرَفَت عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْيَةٌ وَاحِدَةٌ» هَكَذَا رَوَاهُ بعضُهم. أرادَ أنَّ الأرضَ اخضَرَّت بالنَّبات، فكأنَّها حَنْظَلَةٌ وَاحِدَةٌ. والرِّوايةُ شَرْبة بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ.(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ «قَالَ لرجُل: انْزِل أَشْرَاء الحَرَم» أَيْ نواحيَه وجَوانَبه، الْوَاحِدُ شَرًى.وَفِيهِ ذكْر «الشَّرَاةِ» وَهُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ: جَبَل شَامِخٌ من دون عُسْفان، وصُقْع بالشامقريبٌ مِنْ دِمَشْق كَانَ يَسْكُنُهُ عليُّ بنُ عبد الله بن العباس وأولاده إلى أن أتَتْهم الْخِلَافَةُ.وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الصَّدقة «فَلَا يَأْخُذُ إلاَّ تِلْكَ السِّنَّ مِنْ شَرْوَى إبلِه، أَوْ قيمةَ عَدْلٍ» أَيْ مِنْ مِثْل إِبِلِهِ. والشَّرْوَى: المَثْلُ. وَهَذَا شَرْوَى هَذَا: أَيْ مِثْله.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «ادفَعُوا شَرْوَاهَا مِنَ الغَنَم» .وَحَدِيثُ شُرَيْحٍ «قَضَى فِي رجُل نَزَع فِي قوِس رَجُلٍ فكسرَها، فَقَالَ: لَهُ شَرْوَاهَا» وَكَانَ يُضمّن القصَّار شَرْوَى الثَّوْبِ الَّذِي أهْلَكه.وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ «فِي الرَّجُلِ يَبيعُ الرجلَ وَيَشْتَرِطُ الْخَلَاصَ قَالَ: لَهُ الشَّرْوَى» أَيِ المِثلُ.
بَاب فِي شراسة الْخلق

الشكاسة والشراسة والجراءة والشناءة
الشَّرَاء:
بتخفيف الراء، والمدّ: اسم جبل في ديار بني كلاب، ويقال: هما شراءان البيضاء لبني كلاب والسوداء لبني عقيل بأعراف غمرة في أقصاه جبلان، وقيل قريتان، وراء ذات عرق وفوقهما جبل طويل يقال له مسولا، قال النّميري:
ألا حبّذا الهضب الذي عن يمينه ... شراء وحفّته المتان الصّوارح
ولا زال يسنو، بالرّكاء وغمرة ... وسود شراءين، البروق اللوامح
وأنشد الآخر:
وهل أرينّ الدّهر في رونق الضّحى ... شراء، وقد كان الشراب لها ريقا
وقال أبو زياد: وغربيّ شراء لأبي بكر بن كلاب وبه مرتفق ماء لأبي بكر والخشيب لعمرو بن كلاب والمذنب لعامر بن كلاب شراء أخرى لم يدخل معهم فيها أحد، وقال في موضع آخر من كتابه: ومن جبال عمرو بن كلاب شراءان، وهما تؤنثان في الكلام ويقال: شراء البيضاء وشراء السوداء، وهما اللتان يقول فيهما النميري عمير بن الخصيم:
ألا حبّذا الهضب الذي عن يمينه ... شراء وحفّته المتان الصّوارح
شَرّا:
بالفتح، والتشديد: ناحية كبيرة من نواحي همذان، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، عن الحازمي.
شِرَاجُ الحَرّةِ:
بالكسر، وآخره جيم، وهو جمع شرج، وهو مسيل الماء من الحرة إلى السهل: وهي بالمدينة التي خوصم فيها الزبير عند رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
الشّرَاشِرُ:
بتكرير الشين المعجمة والراء، كأنّه جمع شرشر، وهو نوع من البقول: موضع.
شُرَاعَةُ:
بضم أوّله، يشبه أن يكون من شراع السفينة لما سمي به البقعة أنّث: وهو موضع في شعر ساعدة الهذلي.
شَرَافٌ:
بفتح أوّله، وآخره فاء، وثانيه مخفف، فعال من الشرف وهو العلوّ، قال نصر: ماء بنجد له ذكر كثير في آثار الصحابة ابن مسعود وغيره، قال الشماخ:
مرّت بنعفي شراف وهي عاصفة
وقال أبو عبيد السكوني: شراف بين واقصة والقرعاء على ثمانية أميال من الأحساء التي لبني وهب، ومن شراف إلى واقصة ميلان، وهناك بركة تعرف باللّوزة، وفي شراف ثلاث آبار كبار رشاؤها أقلّ من عشرين قامة وماؤها عذب كثير وبها قلب كثيرة طيبة الماء يدخلها ماء المطر، وقيل: شراف استنبطه رجل من العماليق اسمه شراف فسمي به، وقال الكلبي:
شراف وواقصة ابنتا عمرو بن معتق بن زمرة بن عبيل ابن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، وقال زميل بن زامل الفزاري قاتل ابن دارة:
لقد عضّني بالجوّ جوّ كتيفة، ... ويوم التقينا من وراء شراف
قصرت له الدّعصى ليعرف نسبتي ... وأنبأته أنّي ابن عبد مناف
رفعت له كفّي بأبيض صارم ... وقلت التحفه دون كلّ لحاف
شَرَاوَةُ:
بالفتح، وفتح الواو: موضع قريب من تريم وتريم قريب من مدين.
الشَّرَاةُ:
بفتح أوّله، قال الأصمعي: إبل شراة إذا كانت خيارا، قال ذو الرمّة:
يذبّ القضايا عن شراة كأنّها ... جماهير تحت المدجنات الهواضب
وهو جبل شامخ مرتفع في السماء من دون عسفان تأوي إليه القرود ينبت النّبع والقرظ والشوحط، وهو لبني ليث خاصة ولبني ظفر من سليم، وهو عن يسار عسفان وبه عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان يقال لها الخريطة مصعدة مرتفعة جدّا، والخريطة تلي الشراة، جبل صلد لا ينبت شيئا، ثمّ
يطلع من الشراة على ساية، قاله أبو الأشعث.
والشراة أيضا: صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، ومن بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة التي كان يسكنها ولد عليّ ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب في أيّام بني مروان، وفي حديث سواد بن قارب: بينما أنا نائم على جبل من جبال الشراة، كذا ذكره أبو القاسم الدمشقي وقال: كذا نقلته من خط أبي الحسن محمد ابن العباس بن الفرات الشراة، بالشين المعجمة، وكان صحيح الخط محكم الضبط، والنسبة إلى هذا الجبل شرويّ، وقد نسب إليه من الرّواة علي بن مسلم بن الهيثم الشروي، يروي عن إسماعيل بن مهران، روى عنه الحسن بن عليل العنزي، ومنهم أحمد بن محمود بن نافع أبو العباس الشروي أحد الموصوفين بالرمي المشهورين به مع صلاح وصبر جميل، سمع أبا الوليد الطيالسي وعبد الله بن أبي بكر العتكي وعمران بن ميسرة وغيرهم، روى عنه أبو الحسين ابن المنادي، ومات سنة 274.
  • الإشراق
ش ر ق [والإشراق]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ .قال: إذا أشرقت الشمس، وحلّت الصّلاة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول:لم ينم ليلة التمام لكي...يصبح حتى أضاءه الإشراق
  • أشراس
أشراس: برواق، خنثى (برجرن)، وعند سنج: أسراس، ويقال أيضاً سراس، وعند بوشر: سيراس. وفي المستعيني مادة خنثى: قيل هو الارشاس وفي المخطوطة ن: الارشاش. وفي مخطوطة ل بعد ذلك: ورأيت إنه يعرف اشراس، وفي ن: اشراسن، اقرأها: اشراس.
عِشْراتِي
من (ع ش ر) نسبة إلى عِشْرات: جمع عِشْرَة بمعنى المخالطة والمصاحبة.
شُرَّاعة
من (ش ر ع) مصراع يعلو الباب، ونافذة للإضاءة أو التهوية.
شَرَّاطِي
من (ش ر ط) نسبة إلى شَرَّاط.
شَرَّاط
من (ش ر ط) من حرفته شق الجلد شقا يسيرا، والملتزم بالأمر وملزم غيره به.
شَرَّاريَّة
من (ش ر ر) مؤنث شَرَّاري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت