موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإشراط: جمع شَرط بِمَعْنى سَاعَة الْقِيَامَة وَالشّرط الَّذِي بِمَعْنى مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء وَلم يكن ركنا وجزءا مِنْهُ جمعه الشُّرُوط.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اشراط السَّاعَة: أَي عَلَامَات الْقِيَامَة عَن حُذَيْفَة بن أسيد الْغِفَارِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ أطلع النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - علينا وَنحن نتذاكر فَقَالَ مَا تذكرُونَ قَالُوا نذْكر السَّاعَة قَالَ إِنَّهَا لن تقوم حَتَّى تروا قبلهَا عشر آيَات فَذكر الدُّخان والدجال وَالدَّابَّة وطلوع الشَّمْس من مغْرِبهَا ونزول عِيسَى ابْن مَرْيَم وياجوج وماجوج وَثَلَاثَة خُسُوف خسف بالمشرق وَخسف بالمغرب وَخسف بِجَزِيرَة الْعَرَب وَآخر ذَلِك نَارتخرج من الْيمن تطرد النَّاس إِلَى مَحْشَرهمْ. وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا تقوم السَّاعَة إِلَّا على أشرار الْخلق. وَفِي حَدِيث آخر لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى لَا يُقَال فِي الأَرْض الله الله. وَلها عَلَامَات أخر مَذْكُورَة فِي المطولات والمحشر أَرض الشَّام إِذْ صَحَّ فِي الحَدِيث أَن الْحَشْر يكون فِي الشَّام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أشراط الساعة: علاماتُها.
|
|
اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن محمد بن غالب، أبو القاسم بن الشَّرَّاط الأنصاري.
من مشايخه: أبو القاسم الحجازي، وأبو الحسن شريح وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الفاضل ... أقرأ الناس بالجامع بقرطبة وغيره زمانا. وكان الناس يرحلون إليه لجلالته وعلو روايته" أ. هـ. * معرفة القراء: "مقرى أهل قرطبة ... كان مقرئا محققا زاهدا عابدا أقرأ دهرا" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال الأبار: وكان عارفا بالقراءات، رأسًا في تجويدها بصيرًا بالعربية، زاهدًا ورعًا صاحب ليل، أقرأ الناس القراءات والنحو وحدث ... ولم يتخلف عن جنازته كبير أحد" أ. هـ. وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة. |
|
اللغوي، المقرئ: غالب بن عبد الرحمن بن محمّد بن غالب الأنصاري القرطي، أبو بكر، وأبو تمام، ويعرف بالشراط.
ولد: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: ابن مضاء، وابن بشكوال وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان وغيره. كلام العلماء فيه: • تكلمة الصلة: "أسمع الحديث ودرس العربية والآداب وكان من أهل العلم والعمل والهَدْي الصالح محببًا إلى الخاصة والعامة من أهل الدراية والرواية مع البصر التام بالقراءات ووجوه الإعراب واللغات" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة المقرئين ونبلاء المحدثين ومهرة النحويين، حافظًا للغة، ذاكرًا للآداب، مع الفضل والزهد وحسن المحاضرة ... وله شعر لا باس به وأقرأ كثيرًا في حياة أبيه وبعده وأسمع الحديث ودرس العربية والآداب" أ. هـ. وفاته: سنة (600 هـ) ستمائة. ¬__________ * تذكرة الحفاظ (4/ 1269)، بغية الملتمس (2/ 577)، الصلة (2/ 432)، الغنية (189)، السير (19/ 586)، العبر (4/ 43)، الديباج المذهب (2/ 136)، الإحاطة (4/ 237)، قلائد العقيان (3/ 636)، أزهار الرياض (3/ 99)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 26)، الشذرات (6/ 95)، شجرة النور (129)، معجم المفسرين (1/ 413). * بغية الوعاة (2/ 240)، تاريخ الإسلام (وفيات 600) ط. تدمري، تكملة الصلة (4/ 52). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
3 - أشراط الساعة
- أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمارات وعلامات وأشراط تدل على قرب قيام الساعة. وتنقسم أشراط الساعة إلى قسمين: أشراط صغرى ... وأشراط كبرى. 1 - أشراط الساعة الصغرى - وقت العلامات الصغرى: أشراط الساعة الصغرى هي التي تتقدم الساعة الكبرى بأزمان متطاولة، وتكون من نوع المعتاد كقبض العلم، وشرب الخمر، وتطاول الناس في البنيان ونحو ذلك. وقد يظهر بعضها مع العلامات الكبرى، أو بعدها كهدم الكعبة، وظهور الريح التي تقبض أرواح المؤمنين. - حكم علامات الساعة: ليس كل ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من علامات الساعة يكون محرماً أو مذموماً، وإنما هي علامات تكون بالخير والشر، وتكون بالمباح كفشو المال، وتطاول الرعاء في البنيان، وتقارب الأسواق، وتكون بالمحرم ككثرة الهرج، وظهور المعازف، واستحلال الخمر. وتكون بغير ذلك كموت الفجأة والفتوحات ونحوها. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - أشراط الساعة الكبرى
- عدد أشراط الساعة الكبرى: عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقَالَ: «مَا تَذَاكَرُونَ» قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ قَالَ: «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ» فَذَكَرَ الدُّخَانَ، وَالدَّجَّال، َ وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاَثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ. أخرجه مسلم (¬1). 1 - خروج الدجال - مكان خروج الدجال: الدجال رجل من بني آدم، يظهر في آخر الزمان ويدعي الربوبية، يخرج من الشرق من خراسان، من يهودية أصبهان. ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلا دخله، إلا مكة والمدينة، فلا يستطيع دخولهما؛ لأن الملائكة تحرسهما، ولا يدخل كذلك مسجد المقدس والطور. 1 - عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ! ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (2901). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن غالب، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ المعروف بالشّرّاط. [المتوفى: 586 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي القاسم الحجازي، وأبي القاسم بْن رضا. وسَمِع من أَبِي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الْحَسَن بْن مغيث، وأبي عبد اللَّه بن مكي، وأبي بكر ابن العربي، وجماعة. وأخذ الأدب عَنْ أَبِي بَكْر بْن فندلة، وأبي الْوَلِيد بْن حَجّاج. قَالَ الأَبّار: وكان عارِفًا بالقراءات، رأسًا فِي تجويدها، بصيرًا -[818]- بالعربية، زاهدًا، ورِعًا، صاحب ليل، أقرأ النّاسَ القراءات والنَّحْو، وحدَّث. رَوَى عَنْهُ ابنه غالب، وابن أخته الأستاذ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد، وابنا حَوْط اللَّه، والحافظ أَبُو مُحَمَّد القُرْطُبيّ، وأَبُو علي الرّنديّ، وأَبُو مُحَمَّد بن عطية، وأبو الحسين ابن السراج، وأَبُو يَحْيَى بْن عَبْد الرحيم. وتُوُفّي في ثاني جمادى الآخر، وَلَهُ خمسٌ وسبعون سنة، ولم يتخلف عَنْ جنازته كبيرُ أحدٍ، ودُفِن بمقبرة أم سَلَمَةَ بظاهر قُرْطُبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
614 - غالب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو بَكْر الشّرّاط، الْأَنْصَارِيّ، الأندلسيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أَبِيهِ. وعن أَبِي بَكْر بْن خير. وسمع الكثير من ابن بَشْكُوال. وسمع من أَبِي العبّاس بْن مضاء، وأبي الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن بْن بَقِيّ، وجماعة. قال الأبّار: أقرأ، ودرّس، وحدَّث، وعلّم العربيَّة. وكان من أهل -[1223]- العلم والعمل، محببا إلى الخاصة والعامة، بصيرا بالقراءات، والعربية، واللغة. توفي في ربيع الآخر كهلاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - فاطمة بنت الإِمَام أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن غالب القُرطبي الشَّرّاط، أمّ الفتح. [المتوفى: 613 هـ]
قَالَ الْأبَّار: ختمتْ عَلَى أبيها قراءة نافع، وحفظت عليه " الشهاب " للقُضاعي، و" التنبيه " لمكي، و" مختصر " الطليطلي، وقابلت معه " صحيح " مسلم، و" السيرة " لابن إسحاق، و" الكامل " للمُبرِّد، و" النوادر " لأبي عَليّ، وسمِعَتْ منه كثيرًا، وقرأت القرآن أَيْضًا عَلَى أَبِي عَبْد الله الْأندوجري الزاهد، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن المفضَّل الضرير. سَمِعَ منها ابنها الإمام أبو القاسم ابن الطَّيْلَسَان، وقرأ عليها لِوَرْش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن غالب، أَبُو عبد الله ابن الشَّراط الْأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 616 هـ]-[484]-
أخذ القراءات عن عمِّه عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد، وَسَمِعَ منه، ومن أَبِي ذَرّ الخُشَنيّ. وتصدَّر للإقراء بجامع قُرْطُبَة، ولتعليم النَّحْو، ولإسماع الحديث. قَالَ الْأبَّار: كَانَ مُقرئًا، محقّقًا، ضابطًا، ورعًا، زاهدًا. أخذ عَنْهُ جماعة منهم أَبُو القاسم ابن الطَّيلسان. ومات في المحرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحصر والإشاعة، لأشراط الساعة
لجلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صفة أشراط الساعة
للإمام، الكبير: محمد بن أحمد بن أبي سهيل السرخسي، شمس الأئمة. المتوفى: في حدود سنة 500، خمسمائة. وهو: كتاب لطيف. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . قال: أما بعد، فهذه صفة أشراط الساعة، ومقاماتها. نقلتها من: إملاء شمس الأمة: الحلواني.. الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القناعة، فيما تمس إليه الحاجة من أشراط الساعة
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. وجمع: الحافظ المقدسي. فيه مؤلفا. والشيخ: محمد الحجازي، الشعراني، الواعظ بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: أشراط الساعة
للإمام: السرخسي. |