|
شعث: شَعِثَ شَعَثاً وشُعوثَةً، فهو شَعِثٌ وأَشْعَثُ وشَعْثانُ، وتَشَعَّثَ: تَلَبَّد شعَرُه واغْبَرَّ، وشَعَّثْتُه أَنا تَشْعِيثاً. والشَّعِثُ: المُغْبرُّ الرأْسِ، المُنْتَتِفُ الشَّعَرِ، الحافُّ الذي لم يَدَّهِنْ. والتَّشَعُّثُ: التَّفَرُّقُ والتَّنَكُّثُ، كما يَتَشَعَّثُ رأْسُ المِسْواك. وتَشْعِيثُ الشيءِ: تفريقهُ. وفي حديث عمر أَنه كان يَغْتَسِلُ وهو مُحْرم، وقال: إِنَّ الماء لا يزيده إِلا شَعَثاً أَي تَفَرُّقاً، قلا يكون مُتَلَبِّداً؛ ومنه الحديث: رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَر ذِي طِمْرَيْنِ، لا يُؤْبه له، لو أَقْسَم على الله لأَبَرَّه. وفي حديث أَبي ذَرٍّ: أَحَلَقْتُم الشَّعَثَ؟ أَي الشَّعَر ذا الشَّعَثِ. والشَّعَثَةُ: موضعُ الشعر الشَّعِثِ. وخيلٌ شُعْثٌ أَي غير مُفَرْجَنَة؛ ومُفَرْجَنَةٌ: مَحْسُوسة؛ وقول ذي الرُّمة: ما ظَلَّ، مُذْ وَجَفَتْ في كلِّ ظاهرةٍ، بالأَشْعَثِ الوَرْدِ، إِلاَّ وَهْوَ مَهْمُومُ عَنى بالأَشْعَثِ الوَرْدِ: الصَّفارَ، وهو شَوْك البُهْمى إِذا يَبسَ، وإِنما اهْتَمَّ، لما رأَى البُهْمَى هاجَتْ، وقد كان رَخِيَّ البالِ، وهي رَطْبةٌ، والحافرُ كلُّه شديدُ الحُبِّ للبُهْمَى، وهي ناجعةٌ فيه، وإِذا جَفَّتْ فأَسْفَتْ، تَأَذَّتِ الراعيةٌ بسَفاها. ويقال للبُهْمَى إِذا يَبِسَ سَفاه: أَشْعَثُ. قال الأَزهري: قال الأَصمعي: أَساء ذو الرمة في هذا البيت، وإِدخالُ إِلاَّ ههنا قبيح، كأَنه كره إِدخالَ تحقيق على تحقيق، ولم يُرِد ذو الرمة ما ذهب إِليه، إِنما أَراد لم يَزَلْ من مكان إِلى مكان يَسْتَقْري المَراتِعَ، إِلاَّ وهو مهموم، لأَنه رأَى المَراعيَ قد يَبِسَتْ، فما ظَلَّ ههنا ليس بتحقيق، إِنما هو كلام مجحود، فحققه بإِلاَّ. والشَّعْثُ والشَّعَثُ: انتشارُ الأَمرِ وخَلَلُه؛ قال كعب بن مالك الأَنصاريُّ: لَمَّ الإِلهُ به شَعْثاً، ورَمَّ به أُمُورَ أُمَّتِه، والأَمرُ مُنْتَشِرُ وفي الدُّعاء: لَمَّ اللهُ شَعْثَه أَي جَمَعَ ما تَفَرَّقَ منه؛ ومنه شَعَثُ الرأْسِ. وفي حديث الدعاء: أَسأَلُكَ رحمةً تَلُمُّ بها شَعَثي أَي تَجْمَعُ بها ما تَفَرَّقَ من أَمري؛ وقال النابغة: ولَسْتَ بمُسْتَبْقٍ أَخاً، ولا تَلُمُّه على شَعَثٍ، أَيُّ الرجالِ المُهَذَّبُ؟ قوله لا تلمُّه على شعث أَي لا تحتمله على ما فيه من زَللٍ ودَرْءٍ، فتَلُمُّه وتُصْلحه، وتَجْمَعُ ما تَشَعَّثَ من أَمره. وفي حديث عطاء: أَنه كان يُجِيز أَن يُشَعَّثَ سَنَا الحَرَم، ما لم يُقْلَعْ من أَصله، أَي يُؤْخَذَ من فروعه المُتَفَرِّقة ما يصير به أَشْعَثَ، ولا يستأْصله. وفي الحديث: لما بلغه هِجاءُ الأَعْشَى عَلْقمةَ بنَ عُلاثة العامِريَّ نَهى أَصحابَه أَن يَرْوُوا هجاءَه، وقال: إِن أَبا سفيان شَعَّثَ مني عند قَيْصَرَ، فرَدَّ عليه علقمةُ وكَذَّبَ أَبا سفيان. يقال: شَعَّثْتُ من فلان إِذا غَضَضْتَ منه وتَنَقَّصْتَه، مِن الشَّعَث، وهو انْتشارُ الأَمر؛ ومنه حديث عثمان: حين شَعَّثَ الناسُ في الطَّعْن عليه أَي أَخَذُوا في ذَمّه، والقَدْح فيه بتَشْعِيثِ عِرْضه. وتشَعَّثَ الشيءُ: تَفَرَّقَ. وتَشَعُّثُ رأْسِ المِسْواك والوَتِدِ: تَفَرُّقُ أَجزائِه، وهو مِنه. وفي حديث عمر أَنه قال لزيد بن ثابت، لما فَرَّعَ أَمْرَ الجَدِّ مع الإِخوة في الميراث: شَعِّثْ ما كنتَ مُشَعِّثاً أَي فَرِّقْ ما كنتَ مُفَرِّقاً. ويقال: تَشَعَّثه الدَّهْرُ إِذا أَخذه.والأَشْعَثُ: الوَتِدُ، صفة غالبةٌ غَلَبَةَ الاسم، وسُمّيَ به لشَعَثِ رأْسه؛ قال: وأَشْعَثَ في الدارِ، ذي لِمَّةٍ، يُطيلُ الحُفُوفَ، ولا يَقْمَلُ وشَعِثْتُ من الطَّعام: أَكَلْتُ قليلاً. والتَّشْعيثُ: التفريق والتمييزُ، كانْشِعاب الأَنهار والأَغصان؛ قال الأَخطل: تَذَرَّيْتَ الذَّوائبَ من قُرَيْشٍ، وإِنْ شُعِثُوا، تَفَرَّعْتَ الشِّعابا قال: شُعِثُوا فُرِّقُوا ومُيِّزُوا. والتَّشْعيثُ في عَروضِ الخَفيفِ: ذَهابُ عين فاعلاتن، فيبقى فالاتن، فينقل في التقطيع إِلى مفعولن، شبهوا حذف العين ههنا بالخرم، لأَنها أَوَّلُ وَتِدٍ؛ وقيل: إِن اللام هي الساقطة، لأَنها أَقرب إِلى الآخر، وذلك أَن الحذف إِنما هو في الأَواخر، وفيما قَرُبَ منها؛ قال أَبو إِسحق: وكلا القولين جائز حَسَنٌ، إِلاّ أَن الأَقيس على ما بَلَوْنا في الأَوتاد من الخَرْم، أَن يكون عينُ فاعلاتن هي المحذوفة، وقياسُ حذف اللام أَضعفُ، لأَن الأَوتاد إِنما تحذف مِن أَوائلها أَو مِن أَواخرها؛ قال: وكذلك أَكثر الحذف في العربية، إِنما هو من الأَوائل، أَو من الأَواخر، وأَما الأَوساط، فإِن ذلك قليل فيها؛ فإِن قال قائل: فما تنكر من أَن تكون الأَلف الثانية من فاعلاتن هي المحذوفة، حتى يبقى فاعلَتُن ثم تسكن اللام حتى يبقى فاعلْتن، ثم تنقله في التقطيع إِلى مفعولن، فصار مثل فعلن في البسيط الذي كان أَصله فاعلن؟ قيل له: هذا لا يكون إِلا في الأَواخر، أَعني أَواخر الأَبيات؛ قال: وإِنما كان ذلك فيها، لأَنها موضع وقف، أَو في الأَعاريض، لأَن الأَعاريض كلها تتبع الأَواخر في التصريع؛ قال: فهذا لا يجوز، ولم يقله أَحد. قال ابن سيده: والذي أَعتقده مُخالَفةُ جميعهم، وهو الذي لا يجوز عندي غيره، أَنه حذفت أَلف فاعلاتن الأُولى، فبقي فعلاتن، وأُسكنت العين، فصار فعْلاتن، فنقل إِلى مفعولن، فإِسكان المتحرّك قد رأَيناه يجوز في حشو البيت، ولم نرَ الوتد حُذف أَوّله إِلا في أَوّل البيت، ولا آخرُه إِلا في آخر البيت، وهذا كله قول أَبي إِسحق. والأَشْعَثُ: رجلٌ. والأَشاعِثةُ والأَشاعِثُ: منسوبون إِلى الأَشْعَث، بدل من الأَشْعَثيين، والهاء للنسب. وشَعْثاءُ: اسم امرأَة؛ قال جرير: أَلا طَرَقَتْ شَعْثاءُ، والليلُ دُونَها، أَحَمَّ عِلافِيّاً، وأَبْيَضَ ماضِيَا قال ابن الأَعرابي: وشَعْثاء اسم امرأَةِ حَسَّانَ بن ثابت. وشُعَيْث: اسم، إِما أَن يكون تصغير شَعَثٍ أَو شَعِثٍ، أَو تصغير أَشْعَثَ مُرَخَّماً؛ أَنشد سيبويه: لَعَمْرُكَ ما أَدْري، وإِن كنتُ دارياً: شُعَيْثُ بنُ سَهْم، أَمْ شُعْيْثُ بنُ مِنْقَرِ ورواه بعضهم: شُعَيْبٌ، وهو تصحيف.
|
|
شعث
: (الشَّعَث، محرَكةً) ، وبالتَّسْكِينِ، (: انْتِشَارُ الأَمْرِ) وخَلَلَلُه، قَالَ كَعْبُ بنُ مالِكٍ الأَنصاريّ: لَمَّ إِلإِلاهُ بهِ شَعْثاً وَرَمَّ بِهِ أُمُورَ أُمَّتِهِ والأَمْرُ مُنْتَشِرُ (و) الشَّعَثُ بِالتَّحْرِيكِ (مَصْدَرُ الأَشْعَثِ، للمُغْبَرِّ الرّأْسِ) المُنْتَتِفِ الشَّعَرِ الحَافِّ الَّذِي لم يَدَّهِنْ. وَقد (شَعِثَ كفَرِحَ) شَعَثاً وشُعُوثَةً، فَهُوَ شَعِثٌ وأَشْعَثُ وشَعْثَانُ. (والتَّشَعُّثُ: التَّفَرُّقُ) والتَّنَكُّثُ، كَمَا يَتَشَعَّثُ رَأْسُ المِسْوَاك، وَهُوَ مَجَاز. وتَشْعِيثُ الشَّيْءِ: تَفْرِيقُه. قَالَ شيخُنا: وَقد صرّحَ جماعةٌ من أَربابِ الاشْتِقَاق أَنّ هاذه المادَّةَ بِجَمِيعِ تصاريفها تَدُلُّ على التَّفَرُّق فَقَط، واغْتَرَّ بِهِ مُنْلاَ عَلِيّ، وأَورَدَ من كلامِ النّهَايَةِ أَحادِيثَ دالَّةً على التَّفَرُّقُ، وَهُوَ عِنْد التّأَمُّلِ لَيْسَ كذالك بل كلامُهم ظاهرٌ فِي أَنّ هاذه المادةَ تَدُلّ على الانتشار، وإِليه يرجِع معنى التَّفَرُّق. (و) التَّشَعُّثُ والتَّشْعِيثُ (: الأَخْذُ) يُقَال: تَشَعَّثَهُ الدّهْرُ، إِذا أَخَذَه، وَفِي حَدِيث عَطَاءٍ: (أَنّه كَانَ يُجهيز أَنْ يُشْعَّثَ سَنَى الحَرَمِ مَا لَمْ يُقْلَعْ من أَصْلِه) ، أَي يُؤْخَذَ من فُرُوعهِ المُتَفَرّقة مَا يَصِيرُ بِهِ شَعِثاً، وَلَا يَسْتَأْصِله، وَهُوَ مجَاز، وَفِي حَدِيثعثمانَ (حينَ شَعَّثَ النّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَيْهِ) أَي أَخَذُوا فِي ذَمِّه والقَدْحِ فيهِ بتَشْعِيثِ عِرْضِه، وَفِي الحَدِيث: (لَمَّ الله شَعَثَهُ) أَي جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْهُ، وَمِنْه شَعَثُ الرّأْسِ، وَهُوَ مَجاز، وَفِي حَدِيثِ الدّعاءِ: (أَسْأَلُكَ رَحمةً تَلُمُّ بهَا شَعَثِي) أَي تَجْمَعُ بهَا مَا تَفَرّق من أَمرِي. (و) التَّشَعُّثُ، والتَّشْعِيثُ (: أَكْلُ القَلِيلِ من الطَّعَامِ) ، يُقَال: شَعَّثْتُ من الطَّعَامِ، أَي أَكَلْتُ قَلِيلاً. (و) التَّشَعُّثُ (: تَلَبُّدُ الشَّعَرِ) والتَّغَبُّرُ، يُقَال: تَشَعَّثَ، إِذا تَلَبَّدَ شَعَرُه واغْبَرَّ، وشَعَّثْتُه أَنا تَشْعِيثاً، وَفِي الحَدِيثِ (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ بِهِ، لَو أَقْسَمَ على الله لأَبَرَّهُ) . (و) من املجاز (أَشْعَثُ: الوَتِدُ) ، صِفةٌ غالبةٌ غلَبَةَ الاسْمِ؛ وسُمِّيَ بِهِ لتَشَعُّث رأْسِه بالدَّقِّ قَالَ: وأَشْعَثَ فِي الدّارِ ذِي لِمَّةٍ يُطِيلُ الحُفُوفَ وَلَا يَقْمَلُ (و) قولُ ذِي الرُّمَّةِ: مَا ظَلَّ مُذْ أَوْجَفَتْ فِي كُلِّ ظَاهِرَةٍ بالأَشْعَثِ الوَرْدِ إِلاَّ وَهْوَ مَهْمُومُ عنَى بالأَشْعَثِ الوَرْدِ الصَّفَارَ، وَهُوَ (يَبِيسُ البُهْمَي) وإِنما اهتَمّ لمّا رَأَى البُهْمَي هاجَتْ، وَقد كانَ رَخِىَّ البالِ وَهِي رَطْبَةٌ، والحافِرُ كلُّه شَدِيدُ الحُبِّ للبُهْمَي، وَهِي نَاجِعَةٌ فِيهِ، وإِذا جَفَّتْ فَأَسْفَتْ تَأَذَّت الرَّاعِيةُ بسَفَاها. (و) الأَشْعَثُ: (اسْمُ) رَجُل، وَهُوَ الأَشْعَثُ بنُ قَيْسِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ. وأَبو هانِىءٍ: أَشْعَثُ بنُ عبدِ المَلِكِ الحُمْرَانيّ مَوْلَى عُثْمَانَ رَضِي الله عَنهُ، بَصْرِيٌّ.وَأَشْعَثُ بنُ عبد الله الحَرَّانِيّ. وأَشْعَثُ بن سِوَارٍ الكُوفِيّ، وَهُوَ أَضْعَفُهم، والثّلاثة يَرْوُون عَن الحَسَنِ البَصْرِيّ، رَضِي الله عَنهُ. (وَمِنْه الأَشَاعِثَةُ، والأَشاعِثُ) : مَنْسُوبُون إِلى الأَشْعَثِ، بَدلَ: مِن الأَشْعَثِيِّينَ، والهاءُ للنَّسب، كَذَا فِي الصّحاح. (وشُعْثٌ بالضّم: ع) بَين السَّوَارِقِيَّة وَبَين مَعْدِن بني سُلَيْم، وَيُقَال: الشُّعْث والعُنَيْزَاتُ قَرْنَانِ صَغِيرَانِ بَين السَّوَارِقِيَّةِ والمَعْدنِ. (والشُّعَيْثِيَّةُ: ماءٌ) لبني نُمَيْرٍ بِبَطْنِ وادٍ يُقَال لَهُ: الحَرِيمُ. (وشَعْثَانُ الرّأْسِ: أَشْعَثُه) ، وَقد شَعِثَ، كَمَا تقدم. (وشَعَّثَ مِنْهُ تَشْعِيثاً: نَضَحَ عَنهُ وذَبَّ) عَن عِرْضِه. وَفِي الحَدِيث: (لما بَلَغَه هِجَاءُ الأَعْشَى عَلْقَمَةَ بنَ عُلاَثَةَ العَامرِيَّ نَهَى أَصحابَه أَن يَرْوُوا هِجَاءَهُ، وَقَالَ: إِنَّ أَبا سُفْيَانَ شَعَّثَ مِنّي عندَ قَيْصَرَ، فرَدَّ عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ، وكذَّبَ أَبا سُفْيانَ) يُقَال: شَعَّثْتُ من فلانٍ، إِذا غَضَضْتَ مِنْه وتَنَقَّصْتَه، من الشَّعَثِ، وَهُوَ انْتِشَارُ الأَمْرِ. كَذَا فِي اللِّسَان. (و) شُعَيْثٌ (كَزُبَيْرٍ: ابنُ مُحْرِزٍ) إِما أَنْ يَكُونَ تصغِيرَ شَعَثٍ، أَو شَعِثٍ، أَو تصغيرَ أَشْعَثَ مُرَخَّماً. أَنشد سيبويهِ: لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وإِن كُنْتُ دَارِياً شُعَيْثُ ابْن سَهْمٍ أَو شُعَيْثُ ابْن مِنْقَرِ وَرَوَاهُ بعضُهم: شُعَيْب، وَهُوَ تصحيفٌ. (وابنُ عبدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ) هاكذا فِي النّسخة، وَفِي أُخرى: وابنُ عبدِ الله،وابنُ الزُّبَيْر بِزِيَادَة الْوَاو العَاطِفَةِ بينَ عبدِ الله وَبَين ابْن الزُّبَيْر، وَفِي أُخرى: وَابْن الزُّبَيْبِ بالبَاءِ الموحّدة، والصَّواب فِيهِ: شُعَيْثُ بنُ عبدِ الله بن الزُّبَيْبِ بن ثَعْلَبَةَ، رَوَى عَن آبائِه، وَقد سبق ذِكرُه فِي زبب، فراجِعْه. (وَابْن مُطَيِّرٍ) بالتّصغِير مَعَ التَّشْدِيد (وإِبراهِيمُ بن شُعَيْثٍ) شَيْخٌ لابنِ وَهْبٍ، (مُحَدِّثُون) . وفاتَه ذِكْرُ جَماعة: عَمّارُ بنُ شُعَيْثٍ، عَن أَبِيهِ. وابنُه أَبُو شُعَيْثٍ سَعْدُ بنُ عَمّارٍ، روى عَنهُ ابنُ صاعِدٍ. وشُعَيْثُ بنُ عاصِمِ بنِ حُصَيْنٍ، عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، وَعنهُ ابْنُه عِمْرَانُ. وشُعَيْثُ بنُ رَبِيعِ بنِ جُشَيْش التّميميّ: صاحِبُ مُصْعَب بن الزُّبَيْر. وشُعَيْثُ بنُ رَيّان: نديمُ الوَلِيدِ بن عبدِ المَلِكِ. وشُعَيْثُ بنُ نواب: شَاعِر. وشُعَيْثُ بنُ يَحْيَى، أَبُو الفَضْلِ الشُّعَيْثِيّ، عَن عبدِ الله بنِ نافعٍ المَدَنِيّ وسَعْدُ بنُ شُعَيْثٍ الطّائِيّ، عَن المُغِيرَةِ بنِ أَبي ثَوْرٍ. وأَبُو فِرَاس مُحَمَّدُ بنُ فِرَاسِ بن محمّدِ بنِ عَطَاءِ بن شُعَيْثِ بن خَوْلِيّ بن مَزْيَدٍ الشّامِيّ: صاحِبُ كتابِ النَّسبِ، وأَبوه فِرَاسٌ، وجَدُّه، وجَدّ أَبِيه عطاءٌ، وأَبوه شُعَيْثٌ، وأَخواه الحَسَنُ والهَيْثَم ابنَا فِرَاسٍ، وأَبو فِرَاسٍ أَحْمَدُ بن الهَيْثَم المذكُور، حَدَّثُوا. (و) أَمّا (شُعَيْثُ بن أَبي الأَشْعَثِ) وَكَذَا شُعَيْثُ بنُ الأَحْوَص، فاختُلفَ فيهمَا (قِيلَ: بالبَاءِ) المُوَحَّدَةِ، وَهُوَ قَول البُخَاريّ، وصَحَّحه جماعَةٌ. (وشَعْثَاءُ) : اسمُ (امْرَأَةٍ) قَالَ جَرير: أَلاَ طَرَقتْ شَعْثَاءُ والليلُ دُونَهَا أَحَمَّ عِلافِيًّا وأَبيضَ ماضِيَا وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: وشْثاءُ: اسْم امرأَةِ حَسّانَ بنِ ثابِتٍ.(وأَبو الشَّعْثاءَ: كُنْيةُ جَمَاعَةٍ) من المُحَدِّثينَ وغيرِهم. (و) أَبُو بَكْرٍ (محمَّدُ بنُ عبدِ الله) ، وَفِي بعض النّسخ عُبَيْد الله، (وعبدُ الرّحْمَن بنُ حَمّادٍ الشُّعَيْثِيّانِ: مُحَدِّثانِ) ، أَما الأَول: فابنّ حديثَه عندِي فِي أَوّلِ الفَوَائِدِ الصِّحاح والغرائب لأَبي سعيد الكَنْجَرُ وذِيّ، روى عَنهُ أَبو عبد الله طاهرُ بنُ محمّدِ بن إِبراهيمَ البَغْدَاديْ، وابنُه عمرُ بنُ محمَّدٍ حَدَّثَ، وأَما الثّاني فإِنه رَوَى عَن ابْن عَوْنٍ. وَفَاتَه: إِبْرَاهِيمُ بنُ سَلَمَةَ الشُّعَيْثِيّ الَّذِي روى عَن ابنِ السَّمّاك. وعبدُ الله بنُ محمَّدٍ الشُّعَيْثِيّ الَّذِي رَوى عَن أَحمدَ بن حَفْص. (و) التَّشْعِيثُ: التَّفْرِيقُ والتَّمْيِيزُ، كانْشِعَابِ الأَنْهَارِ، والأَغْصَانِ. (والمُشَعَّثُ، كمُعَظَّم فِي العَرُوضِ) أَي عَروض الخفيفِ (: مَا سَقَطَ أَحَدُ مُتَحَرِّكَيْ وَتِدِه) الَّذِي هُوَ (عِلا) من (فاعِلاتُنْ) وَلَا يكون إِلاّ فِي الخَفِيفِ والمُجْتَثِّ (كأَنَّكَ أَسْقَطْتَ من وَتِدِه حَرَكَةً فِي غيرِ مَوْضِعِها فتَشَعَّثَ الجُزْءُ) وَلذَا سُمِّيَ ذالك بالتَّشْعِيثِ، وَقَوله: أَحد مُتَحَرِّكَيْ وَتِدِه، يَحْتَمِلُ ذَهاب العَيْنِ وذَهَابَ الّلام، فَفِي الأَوّلِ يبقَى (فَالاَتُنْ) فيُنْقَل فِي التّقطيع إِلى (مَفْعُولُن) شَبَّهُوا حَذْفَ العينِ هُنَا بالخَرْم؛ لأَنّه أَولُ وَتِدٍ، وَقيل: إِن الّلام هِيَ السّاقطة، لأَنّها أَقربُ إِلى الآخِر، وذالك أَنّ الحذْفَ إِنما هُوَ فِي الأَواخِر وَفِيمَا قَرُب مِنْهَا، قَالَ أَبو إِسْحَاق: وكِلا القَوْلَيْنِ جائزٌ حَسَنٌ، إِلاّ أَن الأَقْيسَ (على مَا بَلَوْنا فِي الأَوْتَاد من الخَرْم) أَن يكون عين (فاعِلاتُنْ) هِيَ المَحْذُوفَة، وقياسُ حذْفِ الّلام أَضعَفُ، لأَنَّ الأَوتادَ إِنما تُحْذَفُ من أَوائلها أَو من أَواخِرِها، قَالَ: وَكَذَلِكَ أَكثرُ الحذْفِ فِي العَرَبِيّة إِنما هُوَ من الأَوَائِلِ أَو من الأَوَاخِرِ، وأَما الأَوْسَاطُ فإِنّ ذَلِك قليلٌ فِيهَا. قَالَ ابنُ سِيده: وَالَّذِي أَعْتَقِدُهُمخالفَةُ الْجَمِيع وَهُوَ الَّذِي لَا يَجُوزُ عندِي غَيره أَنّه حُذِف أَلف (فاعِلاتُنْ) الأُولى فبقى (فَعِلاتن) وأَسكنت الْعين فَصَارَ (فَعْلاَتُنْ) فنُقِل إِلى (مَفْعُولُنْ) فإِسْكَانُ المتحرّك قد رأَيناه يجوزُ فِي حَشْوِ البَيْتِ، وَلم نَرَ الوَتِدِ حُذِفَ أَوّلُه إِلاّ فِي أَوّلِ البيتِ وَلَا آخِرُ إِلاّ فِي آخِرِ البَيْتِ، وَهَذَا كُلّه قَول أَبي إِسحاقَ، وَقد أَشار إِلى هاذه الأَقْوالِ شيخُنَا فِي شرْحه، وأَحال تفصيلَها على كُتب الفَنّ، وَفِيمَا أَوضحناه كِفَايَة لمن وَفَّقَه الله تَعَالَى. (وشُعْثَةُ بنُ زُهَيْرٍ) بالضّمّ (جَاهِلِيُّ) وَابْنه كَرْدَمٌ الَّذِي طَعَنَ دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ، وَله أَخٌ اسْمه كُرَيْدِمٌ، وَقَوله: زُهَيْر، تصحيفٌ، وإِنما هُوَ زُهْرةُ، وَهُوَ ابنُ جُدَعَ بنِ حَرَامِ بنِ سَعْد بنِ عَدِيّ بنِ فَزَارَة، نَبَّه عَلَيْهِ الحَافِظُ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الشَّعَثَةُ: مَوضعُ الشَّعَرِ الشَّعِثِ. وخَيْلٌ شُعْثٌ: غَيرُ مُفْرَجَنَةٍ. وتَشَعُّثُ رأْسِ المِسْوَاكِ والوَتِدِ: تَفَرُّقُ أَجْزَائِه. وشُعَيْثٌ: بَطْنٌ من بَلْغَنْبَرِ، منهُم أَبُو عبد الله بنُ المُهَاجِر، قَالَه ابنُ الأَثِير. |
|
كشعثجوكشعظج: (الكَشَعْثَجُ، كسَفَرْجَلٍ) : بالشين والثَّاءِ المثلّثة بَينهمَا عين مُهْملَة، (و) كَذَا (الكَشَعْظَج) بالظّاءِ بدل المثلّثة: لفظانِ (مُوَلَّدانِ) ، ولاكنه لم يَذكُرْ على أَيّ شيْءٍ أَطْلَقَهما المُوَلَّدون لأَجل الْفَائِدَة، وأَما بِغَيْر التعريفِ بحالِهما فعَدَمُ ذِكْرهما أَوْلَى.
|
|
شعثم
(شَعْثَم) كَجَعْفَر أهمله الْجَوْهَرِي وصاحِبُ اللّسان. وشَعْثَم (بنُ حَيَّان) التُّجِيبِيّ (شَهِد فَتْح مِصْر) ،نَقَله الحَافِظ فِي التَّبْصِير. (وَأَبُو أَصِيل) شَعْثَم: (مُحَدِّث، وذُؤَيْب ابنُ شَعْثَم أَو شَعْثَن بالنّون صَحابِيٌّ) عَنْبَرِيّ، يُكْنَى أَبَا رُوَيْح نزل بالبَصْرة، وَله رِوَايَة. (وَقَولُ مُهَلْهِل) : (فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن رِجالٍ...بيَوْمِ الشَّعْثَمَيْن) (لم يُفَسِّروه، وَالظَّاهِر أَنه مَوْضعٌ كانَتْ بِوَقْعَةٌ) . قَالَ ابنُ السِّكّيت فِي كِتابِ المُثَّنَّى: الشَّعْثَمان: غائِطاَن. ونَقَل شَيْخُنا عَن أبي عُبَيْد البَكْرِيّ فِي شَرْح أَمالِي القَالِي: الشَّعْثَمان: شَعْثم وشُعَيْث ابْنَا مَعاوِيَة بنِ عَامِر بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة. وَاسم شَعْثَم حَارِثَة، عَن ابنِ السِّكّيت، قَالَ: ثمَّ رَأَيْتُ البَدْرَ الدَّمَامِيني نَقَل كلامَ البَكْرِيّ فِي تُحْفَةِ الغَرِيب عَقِب نَقْلِه لكَلامِ المُصَنِّف، ثمَّ قَالَ: قُلْتُ: فالظَّاهِر أَنَّ هَذَا اليَومَ نُسِب إِلَى هذَيْن الأَخَوَيْن لاخْتِصَاصِهما بالغَلَبَة فِيهِ أَو لِغَيْر ذلِك، لَا أَنَّه اسمُ مَكَانَ أَيْ: كَما تَوَهَّم صاحِبُ القَامُوس. قَالَ شَيْخُنا: وَمَا نَقَله البَكْرِيّ عَن ابنِ السِّكّيت قد صرَّح ابنُ السِّكِّيت بِخِلافه فِي كِتابِ المُثَنَّى الَّذِي سَبَق نَقْلُه. وَقد أوسعَ الكَلامَ فِيهِ العَلاَّمَةُ عَبْدُ الْقَادِر بنُ عُمَر البَغْدادِيّ أَثْناءَ شَرْح الشَّاهِد أَرْبَعِمِائة وثَلاثٍ وعِشْرِين من شَواهِدِ المُغْنِي، واخْتَار أنَّه اسمٌ لِرَجُلَين، وَأَنَّه على حَذْفِ مُضافٍ أَي: بِيَوْم قَتَل الشَّعْثَمَيْن، وصَوَّبَه جَماعَةٌ، قَالَ: ويَجُوزُ الجَمْع بَين هذِه الأقوالِ عِنْد مَنْ لَهُ إلمامٌ بَكَلاَمِهم وَأَوْضَاعِهِم، واللهُ أَعْلَم. |
|
(باب العين والشين والثاء معهما) (ش ع ث مستعمل فقط)
شعث: يقال: رجلٌ أَشْعَثُ شَعِثٌ شعثانُ الرأسِ، وقد شَعِثَ شَعَثا وشِعاثا وشُعوثة وشعّثتُه أنا تشعيثاً، وهو المُغْبَرُّ الرأس، المتلّبد الشّعر جافّا غير دهين. والتَّشْعَثُ كتَشَعُّث رأس السِّواك. وأشعَثُ: اسم الوتدِ لتشعّث رأسه. قال ذو الرّمْة: وأشعثَ عاري الضَّرَّتين مُشَجَّجٍ.................... وألشَّعَث: انتشارُ الأمر وزَلَلُهُ. وفي الدعاء: لمّ الله شَعَثَكُمْ وجمع شَعْبَكُمْ. قال: لمّ الإلهُ به شَعْثا ورمّ به...أمور أمته والأمر منتشر ويجوز: امرأة شعثاء في النعت. وشعثة الرأس.والمتشعّث في العروض في الضَّرب الخفيف: ما صار في آخره، مكان فاعل، مفعول، كقول سلامة: وكأنَّ ريقَتَها إذا نبّهتهَها...صهباءُ عتَّقها لشَرْبٍ ساقي |
|
[شعث]نه. فيه: لما بلغه هجاء الأعشى علقمة بن علاثة نهى أصحابه أن يرووا هجاءه وقال: إن أبا سفيان "شعث" منى عند قيصر فرد عليه علقمة وكذب أبا سفيان، شعثت منه إذا عضضت منه وتنقصته، من الشعث وهو انتشار الأمر. ش: "التشعيث" تهييج الشر. نه: ومنه: لم الله "شعثه". وح عثمان: حين "شعث" الناس في الطعن عليه، أي أخذوا في ذمه والقدح في فيه بتشعيث عرضه. وح: أسألك رحمة تلم بها، "شعثي" أي تجمع بها ما تفرق من أمرى. شم: هو بفتحتين، وتلم بفتح تاء، قوله: رحمة من عندك، أي لا بمقابلة شيء لأنها لا تنال بشيء. وح عمر: كان يغتسل محرمًا وقال: إن الماء لا يزيده إلا "شعثًا" أي تفرقا فلا يكون متلبدًا. وح: رب "أشعث" أغبر ذى طمرين او أقسم على الله. ن: أي ملبد الشعر غير مدهون ولا مرجل. ط: مدفوع بالأبواب، أي يدفع عند الدخول على الأعيان والحضور في المحافل فلا يترك أن يلج الباب فضلا أن يحضرر معهم - ولو أقسم يجىء في ق. نه: وح: أحلقتم "الشعث" أي الشعر ذا الشعث. وح عمر لزيد لما فرع أمر الجلد مع الإخوة في الميراث "شمث" ما كنت "مشعثًا" أي فرق ما كنت مفرقًا. وح: كان يجيز أن "يشعث" سني الحرم ما لم يقلع من أصله، أي يؤخذ من فروعه المتفرقة ما يصبر به شعثًا ولا يستأصله. ط: وإذا "شعث" رأسه، أي تفرق شعر رأسه ظهرت الشعرات البيض، وإذا ادهن ويضم بعضه إلى بعض لا يتبين. ش: يصبحون "شعثًا" بضم شين وسكون عين، جمع شعث بفتح شين وكسر عين.
|
|
ش ع ث: (الشَّعَثُ) بِفَتْحَتَيْنِ انْتِشَارُ الْأَمْرِ. يُقَالُ: لَمَّ اللَّهُ (شَعَثَكَ) أَيْ جَمَعَ أَمْرَكَ الْمُنْتَشِرَ. وَ (الشَّعَثُ) أَيْضًا مَصْدَرُ (الْأَشْعَثِ) وَهُوَ الْمُغْبَرُّ الرَّأْسِ وَبَابُهُ طَرِبَ.
|
|
شعِثَ يَشعَث، شَعَثًا وشُعوثةً، فهو شَعِث وأشعثُ• شعِث الشَّعرُ: تغبّر وتلبَّد لقلّة تعهّده بالدّهن ورعايته بالتمشيط والتنظيف "رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ [حديث] ".• شعِث الجِسمُ: اتّسخ.• شعِث الأمرُ: تفرّق وانتشر "لمَّ اللهُ شعثَهم: جمع شملَهم وضمّ شتاتَهم بعد تفرُّق".
تشعَّثَ يَتشعّث، تشعُّثًا، فهو مُتشعِّث• تشعَّث الشَّيءُ: تفرَّقت أجزاؤه "تشعَّث رأسُ المسواك- تشعَّث الوتدُ".• تشعَّثَ القومُ: تفرَّقوا، تشتَّتوا.• تشعَّثَ الشَّعرُ: شعِث؛ تغبَّر وتلبَّد لقلَّة تعهُّده ورعايته بالتَّمشيط والتَّنظيف. شعَّثَ يشعِّث، تشعيثًا، فهو مُشعِّث، والمفعول مُشعَّث (للمتعدِّي)• شعَّث الشاعرُ: (عر) أتى بالتشعيث في شعره، وهو أن تصبح التفعيلة (فاعلاتن) في قافية كلّ من الخفيف والمجتث (فالاتن) وتنقل إلى (مفعولن).• شعّث الشّيءَ: فرَّقه "شعَّث رأسَ السِّواك- شعر مُشَعَّث: مُتلبِّد، غير نظيف- شعّث الشَّعرَ: نفَشه وفرّقه". أشعثُ [مفرد]: ج شُعْث، مؤ شَعْثاءُ، ج مؤ شَعْثاوات وشُعْث: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شعِثَ. تشعيث [مفرد]:1 -مصدر شعَّثَ.2 -(عر) أن تصبح التفعيلة (فاعلاتن {{في قافية كلّ من بحري الخفيف والمجتث}} فالاتن) وتنقل إلى مفعولن, أو أن يحذف أحد متحرِّكي الوتد المجموع من (فاعلاتن). شَعَث [مفرد]:1 -مصدر شعِثَ.2 -ما تفرّق من الأمور "لمَّ اللهُ شَعَثَهم: جمع شملَهم، وضمّ شتاتَهم بعد الافتراق". شَعِث [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شعِثَ: أشعثُ. شُعوثة [مفرد]: مصدر شعِثَ. |
|
ش ع ث
رجل أشعث، وامرأة شعثاء، وبه شعثوهو انتشار الشعر وتغيره لقلة التعهد. ومن المجاز: قولهم للوتد: أشعث، لتشعث رأسه وشعث رأس السواك. ولم الله تعالى شعثكم، وجمع شعبكم، ولم الله تعالى شعوثكم. قال الطرماح: ولمهم شعوث الحي حتى...يصير معاً معاً بعد الشتات وتشعث القوم: تفرقوا. وشعث مني فلان إذا غضّ منك. وشعثت من فلان شيئاً إذا انتشت منه. وشعثه بخير: أصابه به. |
|
(شعث)الشّعْر شعثا وشعوثة تغير وَتَلَبَّدَ وَيُقَال شعث فلَان وشعث رَأسه وبدنه اتسخ فَهُوَ أَشْعَث وَهِي شعثاء (ج) شعث وَالْأَمر انْتَشَر وتفرق
(شعث) من الشَّيْء أَخذ مِنْهُ قَلِيلا وَمن فلَان غض مِنْهُ وتنقصه والشاعر أَتَى بالتشعيث فِي شعره وَالشَّيْء فرقه |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ش ع ث) : (الشَّعَثُ) انْتِشَارُ الشَّعْرِ وَتَغَيُّرُهُ لِقِلَّةِ التَّعَهُّدِ (وَرَجُلٌ أَشْعَثُ) وَبِهِ سُمِّيَ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ فِي الشُّفْعَةِ عَنْ شُرَيْحٍ الْقَاضِي وَالشَّعْبِيِّ وَعَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ عَنْ عَاصِمٍ هَكَذَا فِي الْجَرْحِ وَفِي الْكُنَى أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ وَاسْمُهُ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَاصِمٍ وَفِي أَوَّلِ الْمُخْتَصَرِ أَشْعَبُ بْنُ الرَّبِيعِ السَّمَّانُ عَنْ عَاصِمٍ وَهُوَ تَصْحِيفٌ مَعَ تَحْرِيفٍ (وَبِمُؤَنَّثِهِ كُنِّيَ) أَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ يَرْوِي عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْهُ ابْنُهُ أَشْعَثُ وَأَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ فِي زَلَّةِ الْقَارِيّ (وَالشَّعِثُ) (مِثْلُ الْأَشْعَثِ وَإِلَى مُصَغَّرِهِ نُسِبَ) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ يَرْوِي عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَعَنْهُ وَكِيعٌ.
|
|
شعث: شَعِثَ شَعَثاً وشُعُوْثَةً: اغْبَر شَعرُه وتَلَبدَ، وهو أشْعَثُ وشَعِثٌ وشَعْثَان. وشعثْت منه شيئاً: أخَذْتَ بَعْضه. وتَشَعثُوا: تَفَرًقوا. والشعَثُ: انْتِشارُ الأمْر، وقد يُجْمَعُ فيُقال: لم اللُه شُعُوْثَهم.
والأشْعَثُ: اسمٌ للوَتدِ؛ لِتَشَعُّثِ رأسِه. والمُشَعثُ في العَروض في الضرْبِ الخفيفِ من ال شعر: ما صَارَ في آخره مكانَ " فاعِلاُتن " " مفعولن ". |
|
شعث: ثار (برأي Shultens) المدون في (الماسين 157، 1) وفي المصدر نفسه ورد ثار على في مواضع عدة ومن بعض العبارات كان يبدل الثاء ويضعها موضع التاء ولكن بالرغم من أن أبا الوليد (200، 15) يؤيد هذا الزعم، على ما يبدو، أشك في صحة التنقيط لأن شغب وتشغب لهما المعنى نفسه.
شعّث: غضّن، جعّد، دعك (المقدمة 2: 347): ينبغي استنساخ الورقة كي تنأى عن التشعيث والتغيير. شعّث: هدم مدينة، أو حصناً، أو كنيسة (معجم البلاذري 1، 309، 1، 11، 514 الماسين 196، 14). شعّث: عاتب شخصاً، أو وبخه (عبد الواحد 198، 3) ولكن أشك في صحة كتابة الكلمة. فالمخطوطة التي عدت إليها من جديد تذكر شعثهم على ما قلت؛ فهل يجب أن تقرأ: يَعبْهم (كذا). تشعّث: تهدم (الحديث عن مدينة، معجم البلاذري). تشعث: تصدع. انشق (الحائط وغيره) (زيشر 15، 411) في الحديث عن محراب: وقد كان تشعث وسطه؛ واعتقد وجوب قراءة معجم البربرية 1، 620 وقد ورد فيه: ((وأمر الأمير أبو يحيى برّم ما تثلم من أسوارها ولم ما تشعث منها)) بدلاً من تشعب. تشعث على: ثار على فلان؟ (عبد الواحد 200، 15 ولكن انظر الكلمة في معناها الأول. انشعتوا: (عند الكلام على الكثرة) تقاتلوا، تخاصموا، تشاجروا واختلط حابلهم بنابلهم، بضجة كبيرة (بوشر). انشعث: الإناء أي انشق قليلاً (محيط المحيط ص468). شَعِث: عند الحديث عن الأرض غطى نباتها الترابُ اثر قحط طويل. (أبو الوليد 25، 2). مشعوثِ (إناء مشقوق)؛ وبالمعنى المجازي: مشعوث العقل، مثل قولنا، مشدوخ الرأس؛ جن اختل عقله (محيط المحيط). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(شعث) - في الحديث: "أَنَّ أَبَا سُفْيان شَعَّث مِنِّي".: أي غضَّ وتنَقَّص؛ أي كان غَرضُه مَوفوراً، فكأنه ذَهَب بِبَعْضِه بقَدْحِه فيه، وشَعَّث منه - في حديث عثمان رضي الله عنه: "حين شَعَّثَ النَّاسُ في الطَّعْن عليه": أي أخذوا في التَّثْريب والفَسَاد، وأَصلُه من الشَّعْث؛ وهو انتْشارُ الأَمرِ وفَسادُه،- في حديث عمر رضي الله عنه: "أنه كان يَغْتَسِل وهو مُحرِم.قُلتُ: أَصُبُّ على رَأْسِك. قال: نَعَم: إنَّ الماءَ لا يَزيدهُ إلا شَعَثًا".قال الأصمعي: هو أن يتفَرَّق الشَّعَر فلا يكون مُتَلَبِّدا.وقيل: الشَّعَث: تَغَيُّر الرَّأسِ وتَلَبُّده لِعَدَمِ الادِّهان.ورجل أَشعَثُ وامرأة شَعْثَاءُ. والوَتِد يُسمَّى أَشعَثَ لتَشَعُّثِ رَأْسِه.- ومنه الحديث: "أَسألُكَ رحمةً تُلِمُّ بها شَعَثى".: أي تَجْمَع بها ما تَفرَّق من أَمرِى. والشَّعْثاءُ: النَّارُ لِتفَرُّقِها في الالْتِهاب.- في حديث عطاء: "كان يُجِيزُ أن يُشَعَّث سَنَا الحَرَم ".: أي يؤخذَ مِمَّا تَفرَّق منه من غير استِئْصالِه.- في حديث أبي ذَرٍّ: "أَحَلقْتم الشَّعَثَ" : أي الشَّعَرَ ذا الشِّعَث، وهو أن يَغْبرَّ وَيَنْتَتِف لبُعدِ عَهدِه بالتَّعَهّد
|
|
ش ع ث: شَعِثَ الشَّعْرُ شَعَثًا فَهُوَ شَعِثٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ تَغَيَّرَ وَتَلَبَّدَ لِقَلَّةِ تَعَهُّدِهِ بِالدُّهْنِ وَرَجُلٌ أَشْعَثُ وَامْرَأَةٌ شَعْثَاءُ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَسُمِّيَ بِالْأَوَّلِ وَكُنِّيَ بِالثَّانِي وَمِنْهُ أَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ مِنْ التَّابِعِينَ كُوفِيٌّ وَالشَّعَثُ أَيْضًا الْوَسَخُ وَرَجُلٌ شَعِثٌ وَسِخُ الْجَسَدِ شَعِثُ الرَّأْسِ أَيْضًا وَهُوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ أَيْ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْدَادٍ وَلَا تَنَظُّفٍ وَالشَّعَثُ أَيْضًا الِانْتِشَارُ وَالتَّفَرُّقُ كَمَا يَتَشَعَّبُ رَأْسُ السِّوَاكِ. وَفِي الدُّعَاءِ: " لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكُمْ " أَيْ جَمَعَ أَمْرَكُمْ.
|
|
(شَعَثَ)(س) فِيهِ لَمَّا بَلَغَهُ هجاَءُ الأعْشَى عَلْقَمةَ بْنِ عُلاثة العامِرىَّ نَهَى أصحابَه أَنْ يَرْوُوا هجاَءه، وَقَالَ: إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ شَعَّثَ مِنِّى عِنْدَ قَيْصَر، فَرَدَّ عَلَيْهِ علقمةُ وكذَّب أَبَا سُفيان» يُقَالُ شَعَّثْتُ مِنْ فُلان إِذَا غَضَضْتَ مِنْهُ وتنقَّصْتَه، مِنَ الشَّعْثِ وَهُوَ انْتشارُ الْأَمْرِ. وَمِنْهُ قوُلهم:لمَّ اللهُ شَعَثَهُ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ «حِينَ شَعَّثَ الناسُ فِي الطَّعْن عَلَيْهِ» أَيْ أخّذُوا فِي ذَمِّة والقَدْح فِيهِ بِتَشْعِيثِ عِرْضه.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ «أسألُك رَحْمَةً تَلُمّ بِهَا شَعَثِي» أَيْ تجمَعُ بِهَا مَا تفرَّق مِنْ أمْرِى.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِل وَهُوَ مُحْرِم، وَقَالَ: إنَّ المْاء لاَ يَزِيده إلاَّ شَعَثاً» أَيْ تفَرُّقا فَلَا يَكُونُ مُتَلبِّداً.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرين لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أقْسم عَلَى اللهِ لأبَرَّه» .(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَحَلْقتم الشَّعَثَ» أَيِالشَّعرَذَا الشَّعَثِ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لمَّا فرَّع أمرَ الجَدِّ مَعَ الإخْوةِ فِي الْمِيرَاثِ: شَعِّثْ مَا كُنْتَ مُشَعِّثاً» أَيْ فَرِّق مَا كُنْتَ مُفرِّقا.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ «أَنَّهُ كَانَ يُجيز أَنْ يُشَعَّثَ سَنَى الْحَرَمِ مَا لَمْ يُقْلَع مِنْ أَصْلِهِ» أَيْ يُؤْخَذ مِنْ فُرُوعه المُتفرِّقَة مَا يَصِير بِهِ شَعْثاً وَلَا يَسْتَأْصِلُهُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شعث1 شَعِثَ, aor. ـَ (Msb,) inf. n. شَعَثٌ, (A, Mgh, Msb,) It (hair) was, or became, shaggy, or dishevelled, (A, Mgh,) and frouzy, or altered in odour, (Mgh,) in consequence of its being seldom dressed: (A, Mgh:) or it was, or became, defiled with dust, and matted, or compacted, in consequence of its being seldom anointed: (Msb:) or, accord. to El-Ghooree, it wanted oil, or ointment: (Har p. 50:) and ↓ تشعّت signifies [the same: or] it was, or became, matted, or compacted, (K, TA,) and dusty. (TA.) And the former verb, [and app. ↓ the latter also,] It (the head) was, or became, dusty, not being renovated [by dressing or anointing], nor cleansed. (Msb.) Also the former verb, aor. as above, (L, K, and Ham p.
469,) inf. n. شَعَثٌ (S, L, K, and Ham) and شُعُوثَةٌ, (L and Ham,) He was, or became, shaggy, or dishevelled, in the hair, (JM, PS,) and frouzy, or altered in odour, in consequence of its being seldom dressed: (JM:) or it signifies (or signifies also, JM) he had a dusty head, (S, L, K, JM,) and plucked hair, unanointed; (L;) or he had matted, or compacted, and dusty, hair: (L, and Ham p. 469:) and in like manner ↓ تشعّث. (L.) b2: شَعَثٌ, (Msb,) or ↓ تَشَعُّثٌ, (S, K, TA,) [or each,] also signifies (tropical:) The being separated, or disunited, (S, Msb, K, TA,) and spread out, (Msb,) and uncompacted, (TA,) like as is the head of the سِوَاك [or tooth-stick, by its being bruised, or battered, or mangled by blows]. (Msb, TA.) You say, رَأْسُ السِّوَاكِ ↓ تشعّث, (Msb, TA,) and الوَتِدِ, (A, TA,) (tropical:) The head of the tooth-stick, and of the wooden peg or stake, became disintegrated; or separated, disunited, or uncompacted, in its component parts [or its fibres; or rendered brushy; by its being bruised, or battered, or mangled by blows]. (TA.) And ↓ تشعّثوا (tropical:) They [meaning men] became separated, disunited, dispersed, or scattered. (A.) b3: and شَعِثَ, aor. as above, (TK,) inf. n. شَعَثٌ, said of the state of affairs, (assumed tropical:) It was, or became, dissolved, broken up, discomposed, deranged, disorganized, disordered, or unsettled. (S, * A, * K, * TA, TK. [In the S and A and K, this is placed as the first of all the meanings in this art.; and in the A, it is mentioned among the meanings that are proper, not tropical; but in my opinion it is tropical. See also شَعَثٌ below.]) 2 شَعّثهُ, inf. n. تَشْعِيثٌ, He rendered it (i. e. hair) [shaggy, or dishevelled, and frouzy: (see 1:) or] matte, or compacted, and dusty: or he rendered him [shaggy, or dishevelled, and frouzy, in his hair: or] matted, or compacted, and dusty, in his hair. (TA.) b2: تَشْعِيثٌ also signifies (assumed tropical:) The separating, disuniting, dispersing, or scattering, a thing. (S.) And (assumed tropical:) The making to separated like as do rivers and branches. (L.) [Hence,] شعّث رَأْسَ السِّوَاكِ (tropical:) [He made the head of the tooth-stick to become disintegrated; or separated, disunited, or uncompacted, in its component parts or its fibres; or rendered it brushy; by bruising it, battering it, or mangling it by blows: see 1]. (A.) b3: شعّث السَّنَا (tropical:) He took of the straggling branches, or sprigs, of the senna, without pulling it up by the roots. (TA, from a trad.) b4: See also 5, in two places. b5: شعّث النَّاسُ فِى الطَّعْنِ عَلَيْهِ (assumed tropical:) The people took, or began, to impugn his character, censure him, reproach him, or speak against him, by befouling his reputation (بِتَشْعِيثِ عِرْضِهِ). (TA, from a trad.) b6: And شعّث مِنْهُ (assumed tropical:) He detracted from his reputation; syn. غَضَّ مِنْهُ and تَنَقَّصَهُ: from الشَّعَثُ [as inf. n. of 1 in the last of the senses assigned to it above,] meaning اِنْتِشَارُ الأَمْرِ. (L.) b7: And also, inf. n. as above, (assumed tropical:) He repelled from him, or defended him: (K:) or he defended his reputation. (TA.) [Thus it has two contr. meanings.]4 اشعث مِنِّى فُلَانٌ (tropical:) Such a one was angry by reason of me; syn. غَضِبَ. (A. [But this I have not found elsewhere; and I almost think that اشعث, in my copy of the A, may be a mistranscription for شعّث; and غَضِبَ, for غَضَّ.]) 5 تَشَعَّثَ see 1, in six places. A2: تَشَعُّثٌ also signifies (assumed tropical:) The act of taking; syn. أَخْذٌ; (K, TA;) and so ↓ تَشْعِيثٌ. (TA.) One says, تشعّثهُ الدَّهْرُ (assumed tropical:) Time, or fortune, took him. (TA.) And تشعّث مَالَهُ He took his property. (TK.) b2: And (assumed tropical:) The eating little of food; (K, TA;) and so ↓ تَشِْعيثٌ: whence one says, شَعَّثْتُ مِنَ الطَّعَامِ I ate little of the food. (TA.) شَعْثٌ: see the next paragraph. شَعَثٌ inf. n. of 1 [q. v.]. (L, Msb, &c.) b2: [Hence,] لَمَّ اللّٰهُ شَعَثَكَ, (S,) and شَعَثَكُمْ, (A,) i. e. (tropical:) [May God rectify, or repair, and consolidate, what is discomposed, deranged, disorganized, disordered, or unsettled, of thy, and your, affairs; (see art. لم;) or] consolidate thy, and your, disorganized, disordered, or unsettled, state of affairs: (S, A: * [in the latter expressly distinguished as tropical:]) [and so ↓ شَعْثَكَ, and شَعْثَكُمْ; perhaps by poetic license; for] Kaab Ibn-Málik El-Ansáree says, لَمَّ الْإِلٰهُ بِهٍ شَعْثًا وَرَمَّ بِهِ أُمُورَ أُمَّتِهِ وَالأَمْرُ مُنْتَشِرُ (assumed tropical:) [God rectified and consolidated, by him, a discomposed, deranged, disorganized, disordered, or unsettled, state of affairs, and repaired, by him, the affairs of his people, when the state of affairs was broken up]. (TA.) It is said in a trad., as a form of prayer, أَسْأَلُكَ رَحْمَةً تَلُمُّ بِهَا شَعَثِى i. e. (tropical:) [I ask of Thee mercy] whereby thou shalt consolidate what is discomposed, deranged, disorganized, disordered, or unsettled, of my state of affairs. (TA.) شَعِثٌ, applied to hair, Shaggy, or dishevelled: (MA:) [or shaggy, or dishevelled, and frouzy, or altered in odour, in consequence of its being seldom dressed: (see 1, first sentence:)] or defiled with dust, and matted, or compacted, in consequence of its being seldom anointed. (Msb.) And in a similar sense applied to the head of a مِسْوَاك [or tooth-stick, meaning (assumed tropical:) Disintegrated; or separated, disunited, or uncompacted, in its fibres; or rendered brushy; by its being bruised, &c.; and so as applied to the head of a wooden peg or stake; as indicated by an explanation of its verb]. (MA.) [And in the TA it is applied to a plant, as meaning (assumed tropical:) Straggling.] See also أَشْعَثُ. b2: And (assumed tropical:) A man dirty in the body. (Msb.) شَعَثَةٌ A place of [or in] the hair that is شَعِث [or shaggy, or dishevelled, &c.]. (TA.) شَعْثَانُ, and شَعْثَانُ الرَّأْسِ: see what next follows. أَشْعَثُ, (S, Mgh, Msb, K,) and أَشْعَثُ الرَّأْسِ, (K,) and ↓ شَعِثٌ, (Mgh, TA,) [and شَعِثُ الرَّأْسِ,] and ↓ شَعْثَانُ, (TA,) and شَعْثَانُ الرَّأْسِ, (K,) applied to a man, (A, Mgh, Msb,) Having the hair shaggy, or dishevelled, and frouzy, or altered in odour, in consequence of its being seldom dressed: (Mgh:) or having the hair defiled with dust, and matted, or compacted, in consequence of its being seldom anointed: (Msb:) or having the head dusty, (S, A, K, TA,) and the hair plucked, and unanointed: (TA:) fem. of the first شَعْثَآءُ, applied to a woman: (A, Msb:) and شُعْثٌ [is its pl., and] is applied to horses, as meaning [having shaggy coats,] not curried: (S:) or dusty by reason of long journeying. (Ham p. 130, [See and ex. from a poet, voce آيَةٌ.]) The first [or each] is also applied to a head, as meaning Dusty, not renovated [by dressing or anointing], nor cleansed. (Msb.) b2: الأَشْعَثُ (tropical:) The wooden peg or stake: (A, K, TA:) so in a verse of El-Kumeyt cited in the first paragraph of art. حف: an epithet in which the quality of a subst. is predominant: (TA:) so called because its head is disintegrated; or separated, disunited, or uncompacted, in its component parts [or its fibres; by its being battered by blows]. (A, * TA.) b3: And (assumed tropical:) What has dried up of the [barley-grass called] بُهْمَى: (K, TA:) [or] it is so called when its prickles have dried. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّعَثُ، محرَّكةً: انْتِشارُ الأَمْرِ،ومَصْدَرُ الأَشْعَثِ: لِلمُغْبَرِّ الرَّأسِ.شَعِثَ، كفَرِحَ.والتَّشَعُّثُ: التَّفَرُّقُ، والأَخْذُ، وأكْلُ القليل من الطَّعامِ، وتَلَبُّدُ الشَّعْرِ.والأَشْعَثُ: الوَتِدُ، ويَبيسُ البُهْمى، واسْمٌ، ومنه: الأَشَاعِثَةُ والأَشاعِثُ.وشُعْثٌ، بالضم: ع.والشُّعَيْثِيَّةُ: ماءٌ.وشَعْثانُ الرأسِ: أشْعَثُه.وشَعَّثَ منه تَشْعيثاً: نضح (عنه) ، وذَبَّ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ مُحْرِزٍ، وابنُ عبد الله بنِ الرُّبَيْثِ، وابنُ مُطَيَّرٍ، وإبراهيمُ بنُ شُعَيْثٍ: محدِّثونَ. وشُعَيْثُ بن أبي الأَشْعَثِ، قيل بالباءِ.وشَعْثاءُ: كُنْيَةُ جماعةٍ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، وعبدُ الرحمنِ بن حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيَّانِ: مُحَدِّثانِ.والمُشَعَّثُ، كمُعَظَّمٍ، في العَروضِ: ما سَقَطَ أحَدُ مُتَحَرِّكَيْ وَتِدِه، كأَنَّكَ أسْقَطْتَ من وَتِدِهِ حَرَكَةً في غيرِ مَوْضِعها، فَتَشَعَّثَ الجُزْءُ. وشُعْثَةُ بنُ زُهَيرٍ: جاهِلِيُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَشَعْثَجُ، (كَسَفَرْجَلٍ) ،والكَشَعْظَجُ: مُوَلَّدانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَعْثَمُ بنُ حَيَّانَ: شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وأبو أصيلٍ:محدِّثٌ.وذُؤَيْبُ بنُ شَعْثَمٍ أو شَعْثَنٍ، بالنونِ: صَحابيُّ. وقولُ مُهَلْهِلٍ: "بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ" لم يُفَسِّروه، والظاهِرُ أنه مَوْضِعٌ كانَتْ به وَقْعَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَعْثَنٌ، كجعفرٍ والثاءُ مثلثةٌ: والِدُ أبي رُدَيْحٍ ذُؤَيْبٍ الصَّحابِيِّ.
|
|
شعث
شَعِثَ(n. ac. شَعَث) a. Was in confusion, disorder; was entangled. b.(n. ac. شَعَث شُعُوْث), Was dishevelled, matted (hair). شَعَّثَa. Matted. تَشَعَّثَa. see I (b)b. Was separated, dispersed. شَعْث شَعَث 4a. Disorganization. شَعِثa. Shaggy, frouzy. — أَشْعَثُ شَعْثَاْنُ (pl. شُعْث) see 5 |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأشعث الأغبر: الأشعث هو متغيرُ شعر الرأس، والأغبر: هو مُغْبَرُّ الوَجه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير ابن أشعث
هو: إسماعيل بن أشعث. المتوفى: سنة 360. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَعَثَ)الشِّينُ وَالْعَيْنُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى انْتِشَارٍ فِي الشَّيْءِ. يَقُولُونَ: لَمِ اللَّهُ شَعَثَكُمْ، وَجَمَعَ شَعَثَكُمْ. أَيْ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أَمْرِكُمْ. وَالشَّعَثُ شَعَثُ رَأْسِ السِّوَاكِ وَالْوَتِدِ. وَيُسَمُّونَ الْوَتِدَ أَشْعَثَ لِذَلِكَ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المشعَّث: مَا سقط أحد متحركي وتده.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، الشَّعَثُ، الْتِباد الشعَرِ واغْبِرَاره شَعِث شَعَثاً وشُعُوثة فَهُوَ أشْعَثُ وشَعْثانُ وتُشُعَّث وشَعَّثْته، صَاحب الْعين الأشْعَثُ، الوَتِد مِنْهُ لتفرُّقِ أجزاءِ أعْلاه وَمِنْه التَّشْعِيث فِي الشِّعْرِ، وَهُوَ ذَهاب عين فاعلاتن فِي الضَّرْب الأوّل من عَرُوض الْخَفِيف، عَليّ، فَأَما تَشَعُّث الْأَمر الَّذِي هُوَ انتشاره وتفرُّقه فعلى المِثْل هَذَا قَول أبي عَليّ وَلم يَجعله غَيره كَذَلِك بل قَالَ هُوَ أصل وَقَالَ لَمَّ الله شَعْثَك وشَعَثَك قَالَ: لَمَّ الإلَهُ بِهِ شَعْثاً ورَمَّ بِه أُمُور أُمَّته والأَمْرُ منتَشِرُ ثَابت، وَهِي الشَّعَثَة والإشْعِيثاثُ، تفرُّقُ الشّعْر وتَنَفُّشُه وَقَالَ أَتَانَا ثائِرَ الرَّأْس شَعِثاً، أَبُو عبيد، حَفَّ رأسُ الإنسانِ وغيرِهِ يَحِفُّ حُفُوفاً، إِذا شَعِث، ثَابت، وَقد أحْفَفْتُه وَقَالَ إِنَّه لَجافِل الشعرِ أَي شَعِثٌ وَقد جَفَل يَجْفُلُ جُفُولا والشَّوَعُ انْتِشَار الشّعْر وتفرُّقه رجل أَشْوَعُ وَامْرَأَة شَوْعَاءُ وَقَالَ تَنَصَّب الشعرُ شَعِثَ، قَالَ أَبُو عَليّ: وأصل التَّنصُّب تعقُّد الثرَى وتجعُّدُه يُقَال ثَرَىً مُتَنَصِّب ومُنَصَّب وَأنْشد:
ويَخْرُجْنَ من جَعْدٍ ثَراه مُنَصَّب عَليّ: إِنَّمَا التَّنَصُّب على هَذَا تلبُّد الشْعرِ، ثَابت: العُنْوة، جُفُوف الشَّعَر والْتِبادُه وبُعْد عهدِه بالمَشْط رجل أَعْثَى وَامْرَأَة عَثْواءُ وَقد عَثِيَ شَعرُه عَثاً وَأنْشد: أَلا إنَّ جُمْلاً قد أتَى دُونَ وَصْلِها من القَوْمِ أعْثَى فِي المَنامِ دَثُورُ قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه قيل للضَّبعُ عَثْواءُ صفة لزِمتها لُزُوم الْغَالِب حَتَّى صَارَت كأُمّ عَامر، غَيره، شعرٌ مُجَمَّر، مَتَلبِّد، ابْن دُرَيْد، نَسَّت، الجُمَّة شَعِثَت. |
المخصص
|
ثَابت، إِذا تَقَشَّر مَا حوْلَ الإطَار قيل سَئِفَت أظفارُهُ سَأَفاً وسَعِفت سَعَفاً وَهُوَ السَّأَف والسَّعَفُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ السُّعَاف اللحياني، شَئِفَت شَأَفاً كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، نَصَل الظُّفْر يَنْصُل نُصُولاً ومَعِر مَعَراً فَهُوَ مَعِر تَحَاتَّ والشَّظَف انْتِكاثُ اللَّحْم عَن أصل الظفر أَبُو زيد، شَرِئَت أصابِعُه شَرَثاً مثلُ سَئِفَت، أَبُو عُبَيْدَة، الشَّرَثُ غِلَظ ظهْر الْكَفّ فِي الشِّتاء أَبُو عبيد، أَخَذه الذُّبَاح، وَهُوَ تَحَزُّز وتَشقُّق بَين أَصَابِع الصِّبيان من التُّراب، ابْن دُرَيْد، تَزَلَّعت يدُه، تشَقَّقت والزَّلَع تفطُّر الجِلْد، صَاحب الْعين، هُوَ فِي ظَاهرهَا الزَّلَع وَفِي بَاطِنهَا الكَلَع، أَبُو عبيد، مَشِظت يدُه مَشَظاً وَذَلِكَ أَن يَمَسَّ الشوكَ أَو الجِذْع فَيدخُلَ مِنْهُ فِي يَده، الشَّيْبَانِيّ،
مَشِطَت مَشَطاً بِالطَّاءِ غير مُعْجمَة. أَبُو عبيد، عَسَت يدُه عُسُوّاً وثَفِنَت ثَفَناً وأَكْنَبت غَلُظَت من العَمَل، غَيره، أُكْنِبت على الصِّيغة المبنية للْمَفْعُول وَقد يكون الإكنابُ فِي الرِّجْل والخُفِّ والحافِر. ابْن دُرَيْد، كَنِبَت يدُه كَنَباً وَكَذَلِكَ الرِّجْل، إِذا غَلُظت وَقَالَ: جَسَأَت يدُه تَجْسَأُ جُسُوأً اشتَدّت وصَلُبت من العَمل وَهِي جَسْآءُ أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بَيت الجِلْد وَاللَّحم مَاء، قيل مَجِلَت ومَجَلت تَمْجُل، أَبُو زيد، مَجْلاً ومَجَلاً ومُجُولاً، الْخَلِيل، وَقد أَمْجَلَها العملُ، إِذا مَرَنت وصَلُبت وَكَذَلِكَ الحافِر إِذا نَكَبته الحجارةُ فَبرِئ وصَلُب، ابْن دُرَيْد، المَجْل والمَجْلة جِلدة رَقِيقة يَجتمِع فِيهَا مَاء من أثر العَمَل، أَبُو عبيد، نَفِطت يدُه نَفَطاً ونَفْطاً ونَفِيطاً، ابْن دُرَيْد، الْوَاحِدَة نَفْطة، قَالَ عَليّ: يَذْهب إِلَى أَن النَّفْط البُثُور والكفُّ نَفِيطة ومَنْفُوطة، وَقَالُوا نافِطَة، الْخَلِيل، وَقد أَنْفَطها العَمَلُ، ابْن السّكيت، مَكِيَت يدُه مَكاً، مَجِلت من الْعَمَل، ابْن دُرَيْد، النَّفْغ، تَنَفُّط اليديْنِ من عمل نَفَغت يَده تَنْفَغ نَفْغاً ونُفُوغاً ونَفِغت نَفَغاً، صَاحب الْعين، النَّبْخُ، مَا نَفِط من الْيَد فَخرج عَلَيْهِ شِبْهُ قَرْح ممتلئٍ مَاء من الْعَمَل فَإِذا تَفَقَّأ ويَبِس مَجِلت اليدُ وصَلُبت على الْعَمَل وَكَذَلِكَ من الجُدَرِيّ، أَبُو عَليّ: اسْمَدّتْ يدُه واسْمَأَدَّت ورَمِتَ والأخيرة أعْرَبُ، ثَابت، وَإِذا خَشُنت الكَفُّ، قيل شَثِنَت شَثَناً وكفُّ شَثِنة وشَثْنة وَأنْشد: وتَعْطُو بِرَخْص غَيْرِ شَئْنٍ كأنَّه أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَو مَسَاوِيكُ إسْحِل أَبُو عبيد، رجل شَئْلُ الأصابِع، غَلِيظُها، أَبُو زيد، شَنِثَت يدُه شَنَثاً فَهِيَ شَثِنَة مثلُ شَثِنَت. أَبُو عبيد، رجل مَكْبُونُ الْأَصَابِع مِثْل الشَّثْن. أَبُو عُبَيْدَة، النَّتَف مَا يَتَقَّلع من الإكليل الَّذِي حَوْلَ الظُّفْر، الْفراء، الشَّكَاة شِبْه الشُّقَاق فِي الْأَظْفَار، أَبُو عُبَيْدَة، الكَشُّ غِلَظ فِي جِلْد اليَدِ وتَقَبُّض. |
معجم الصحابة للبغوي
|
الأشعث بن قيس
131 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي نا هشيم بن بشير نا مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الأشعث قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد كندة فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من ولد؟ فقلت: غلام ولد لي مخرجي إليك من ابنه فلان ولوددت [أن لي مكانة] شبع القوم مكانه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تقولن ذلك فإن فيهم قرة أعين وأجرا إذا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
184- الأشعث العبدي
د ع: الأشعث بْن جودان العبدي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: عمير بْن جودان، وهو الصحيح. روى أَبُو حمزة، عن عطاء بْن السائب، عن عمير بْن الأشعث بْن جودان، عن أبيه: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عبد القيس. ورواه غيره، فقال: الأشعث بْن عمير بْن جودان. قال ابن منده: وهو الصواب، وقال أَبُو نعيم: الصحيح الأشعث بْن عمير، عن أبيه، فقلبه بعض الناس، عن ابن شقيق، عن ابن حمزة، عن عطاء، فقال: عمير بْن الأشعث وهو خطأ، والذي ذكرناه عن ابن منده مثل أَبِي نعيم، فما لطعنه عليه وجه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
185- الأشعث بن قيس
ب د ع: الأشعث بْن قيس بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور الكندي كذا ساق نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي: الأشعث، واسمه: معدي كرب بْن قيس، وهو الأشج بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين بْن الحارث الأصغر بْن معاوية بْن الحارث الأكبر بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع، واسمه عمرو بْن معاوية بْن ثور بْن عفير، وثور ابن عفير هو كندة، وَإِنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة. وهكذا ذكره أَبُو عمر أيضًا، وهو الصحيح، وكنيته: أَبُو مُحَمَّد. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكبًا فأسلموا، وقال الأشعث لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنت منا، فقال: نحن بنو النضر بْن كنانة لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا، فكان الأشعث يقول: لا أوتى بأحد ينفي قريشًا من النضر بْن كنانة إلا جلدته. ولما أسلم خطب أم فروة أخت أَبِي بكر الصديق، فأجيب إِلَى ذلك، وعاد إِلَى اليمن. (63) أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عن الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشْكَرُ النَّاسِ للَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ وكان الأشعث ممن ارتد بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسير أَبُو بكر الجنود إِلَى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيرًا، فأحضر بين يديه، فقال له: استبقني لحربك، وزوجني أختك، فأطلقه أَبُو بكر، وزوجه أخته، وهي أم مُحَمَّد بْن الأشعث، ولما تزوجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملا، ولا ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها، فما رئي وليمة مثلها. وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إِلَى العراق، فشهد القادسية، والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم عليًا بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان رضي اللَّه عنه، قد استعمله عَلَى أذربيجان، وكان الحسن بْن علي تزوج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه. وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عنه: قيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إن هذا لم يرتد عن الإسلام، وَإِني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا}} الآية، لأنه خاصم رجلًا في بئر، فنزلت. وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، قاله ابن منده، وهذا وهم، لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إِلَى معاوية، وسار إِلَى المدينة. وقال أَبُو نعيم: توفي بعد علي بأربعين ليلة، وصلى عليه الحسن بْن علي. وقال أَبُو عمر: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، وهذا لا مطعن فيه عَلَى أَبِي عمر. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3729- عقفان بن شعثم
د: عقفان بْن شعثم أَبُو وراد عداده فِي أعراب البصرة، حديثه أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ، وابناه خارجة، ومرداس، فدعا لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4400- قيس جد محمد بن الأشعث
س: قيس جد مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس روى مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا مسندا من حديث أَحْمَد بْن سيار، عَنْ جَعْفَر بْن مسافر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تميم، قاله جَعْفَر، قاله لي البرذعي بسمرقند. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا. والذي يغلب عَلَى ظني أَنَّهُ مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس الكندي الأمير المشهور، والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث الَّذِي قاتل الحجاج، فإن كَانَ هُوَ فلا صحبة لجده قيس، وَإِن كَانَ غيره فلا أعرفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4704- محمد بن الأشعث
د ع: مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس الكندي تقدم نسبه عند ذكر أبيه. قيل: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن عائشة. (1469) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ ابْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زَكَرِيَّا ابْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن حُصَيْنٍ، عن عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ، فَقَالَ: " هُمْ قَوْمُ حَسَدٍ، يَحْسُدُونَنَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا " وروى الزبير بْن بكار، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن، قَالَ المحمدون الَّذِينَ اسمهم مُحَمَّد، وكناهم أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن الأشعث، وَمُحَمَّد بْن سعد. واستعمله عَبْد اللَّهِ بْن الزبير عَلَى الموصل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5689- أبو الأشعث
أبو الأشعث: قَالَ ابن الدباغ الأندلسي: ذكره البزار فِي المقلين من الصحابة. 2818 روى مُحَمَّد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الدهن يذهب السوس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدو ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6549- أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل من كنانة
د ع: أشعث بن أبي الشعثاء عن رجل من كنانة. (2108) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، حدثني رجل من بني مالك بن كنانة، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: " أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا " وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول: أيها الناس، لا يغرنكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا دينكم، ولتتركوا اللات والعزى، قال: وما يلتفت إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6558- الأشعث بن سليم، عن أببه، عن رجل من بني يربوع
الأشعث بن سليم عن أبيه عن رجل من بني يربوع. (2113) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يربوع، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يكلم الناس، يقول: " يد المعطي العليا، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك ". قال: فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا. قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تجني نفس على أخرى " |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية [الأكرمين] [ (1) ] بن ثور الكندي، يكنى أبا محمد.
قال ابن سعد: وفد على النبيّ ﷺ سنة عشر، في سبعين راكبا من كندة، وكان من ملوك كندة، وهو صاحب مرباع حضر موت [ (2) ] ، قاله ابن الكلبي. وأخرج البخاريّ ومسلم، حديثه في الصحيح، وكان اسمه معديكرب، وإنما لقب بالأشعث. قال محمّد بن يزيد- عن رجاله: كان اسمه معديكرب، وكان أبدا أشعث الرأس، فسمّي الأشعث. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: شهدت جنازة فيها الأشعث، وجرير، فقدّم الأشعث جريرا، وقال: إنه لم يرتد، وقد كنت ارتددت، ورواه ابن السكن وغيره وكان الأشعث قد ارتد فيمن ارتدّ من الكنديين، وأسر، فأحضر إلى أبي بكر فأسلم، فأطلقه وزوّجه أخته أم فروة في قصة طويلة. قال الواقديّ: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت الأشعث بن قيس يقول لأبي بكر- حين أتي به في الردة: استبقني لحريك، وزوّجني أختك، ففعل. وقال الطّبرانيّ: حدثنا عبد الرحمن بن سلم، حدثنا عبد المؤمن بن علي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر أطلق وثاقه وزوّجه أخته، فاخترط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا عرقبه، فصاح الناس: كفر الأشعث. فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني واللَّه ما كفرت، ولكن زوّجني هذا الرجل أخته، ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه. يا أهل المدينة، كلوا، ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها. ثم شهد الأشعث اليرموك ب «الشام» و «القادسية» وغيرها ب «العراق» ، وسكن الكوفة. وشهد مع علي صفين، وله معه أخبار. قال خليفة وأبو نعيم وغير واحد: مات بعد قتل علي بأربعين ليلة، وصلّى عليه الحسن بن علي. وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين. وفي الطّبرانيّ- من طريق أبي إسرائيل الملائي عن أبي إسحاق ما يدلّ على أنه تأخّر عن ذلك، فإن أبا إسحاق كان صغيرا على عهد عليّ. وقد ذكر في هذه القصّة أنه كان له على رجل من كندة دين، وأنه دخل مسجدهم فصلّى الفجر، فوضع بين يديه كيس وحلّة ونعل، فسأل عن ذلك، فقالوا: قدم الأشعث الليلة من مكة. وفيه أيضا من وجه آخر: استأذن الأشعث على معاوية بالكوفة، وعنده الحسن بن علي وابن عباس، فذكر قصته، لكن هذا لا يدفع ما تقدّم. وقال أبو حسّان الزّياديّ: مات وله ثلاث وستون سنة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب. جاء ذكره في خبر مرسل، قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» : حدثنا وكيع، عن عاصم، عن الشّعبيّ: كان أخوان من الأنصار يقال لأحدهما أشعث. فغزا في جيش من جيوش المسلمين، فقالت زوجته لأخيه: هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدّثها؟ فصعد فأشرف عليه وهو معها على فراشها، وهي تنتف دجاجة، وهو يقول:
وأشعث عزّه الإسلام منّي ... خلوت بعرسه ليل التّمام [ (1) ] [الوافر] الأبيات- قال: فوثب إليه الرجل فضربه بالسيف حتى قتله، ثم ألقاه، قال: فبلغ ذلك عمر، فقال: أنشد اللَّه رجلا كان عنده من هذا علم إلا قام به، فذكر القصّة. ذكرته وإن لم يكن في القصّة تصريح بصحبته، لأن الأنصار لم يكن فيهم عند موت النّبي ﷺ أحد غير مسلم، لا يتهيأ أن يغزو رجل في عهد عمر إلا وقد كان في عهد النبي ﷺ مميّزا وإن لم يكن رجلا. ولهذه القصة طريق أخرى: أخرجها ابن مندة، من طريق أبي بكر الهذلي، عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي قتل رجلا يهوديا في عهد عمر فخرج عمر وصعد المنبر فقال. أذكر اللَّه رجلا كان عنده علم بهذا إلا أعلمني، فقام إليه بكر بن الشداخ، فقال: أنا به. فقال عمر: اللَّه أكبر، فقال بكر: خرج فلان غازيا، ووكلني بأهله، فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي وهو يقول: وأشعث عزّه الإسلام مني ... الأبيات- قال: فصدق عمر قوله وأبطل دمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد القادسية والحيرة وتلك المشاهد. وقال حين عقرت ناقته بالقصر: وما عقرت بالسّيلحين [ (1) ] مطيّتي ... وبالقصر إلّا خشية أن أعيّرا [ (2) ]] [ (3) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
ذكر سيف في الفتوح والطّبريّ- أن أبا عبيدة بن الجراح أنزله هو ومن انضوى إليه من قومه حمص سنة خمس عشرة. واستدركه ابن فتحون. |