|
الشين واللام والواو ش لوالشِّلْوُ والشَّلا الجِلْد والجَسَدُ من كل شيءٍ وكلُّ مَسلُوخةٍ أُكِل منها شيءٌ فبَقّيتُها شِلْوٌ وَشَلاً والشِّلْوُ والشَّلا العُضْوُ والجمعُ أشْلاءٌ وأَشْلاءُ اللِّجام حَدائِدُه بلا سُيُورٍ أُرَاهُ على التَّشبيه بالعُضْوِ من اللَّحْمِ قال كُثَيِّرٌ
(رَأَتْنِي كأشْلاءِ اللِّجامِ وبَعْلُها...من القَوْمِ أَبْزَى مُثْخَنٍ مُتَبَاطِن) ويُرْوَى وبَعْلُها من المَلْءِ والمُشَلَّى من الرِّجالِ الخفيفُ اللَّحْمِ وبنو فلان أَشْلاءٌ في بَنِي فلانٍ أي بَقَايَا وبقَيتْ له شَلِيَّةٌ من المالِ أي قليلٌ وكلّه من الشِّلْوِ واشْتَلَى الرَّجلُ اسْتَنْقَذَ شِلْوَهُ واسْترْجَعُهُ وفي الحديث اللِّصُ إذا قُطِعَ سَبَقَتْهُ يدُه إلى النّار فإن تابَ اسْتَشْلاها حكاه الهرويُّ في الغَرِيبَيْنِ |
|
شلو
: (و} الشِّلْوُ، بالكسْر: العُضْوُ) من أَعْضاءِ اللحْمِ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وَمِنْه الحديثُ: (ائتِني {{بشِلْوها الأَيْمَن) ؛ جَمْعُه}} أَشْلاءٌ كحِمْلٍ وأَحْمالٍ. قالَ الأَزهريّ: إنّما سُمِّي {{شِلواً لأنَّه طائِفةٌ من الجَسَدِ. (و) أَيْضاً: (الجَسَدُ من كلِّ شيءٍ) . قالَ ابْن دُرَيْدٍ:}} شِلْو الإِنْسانِ جَسَدُه بعْدَ بلاه. وَفِي الصِّحاح: {{أَشْلاءُ الإِنْسانِ: أَعْضاؤه بعْدَ البِلَى والتفَرُّقِ؛ وأَنْشَدَ اللَّيْث للرَّاعي: فادْفعْ مظالِمَ عيَّلت أَبْناءَنا عَنّا وأَنْقِذْ}} شِلْوَنا المأْكُولا (! كالشَّلاَ) ، عَن ابنِ سِيدَه، قالَ: هُوَ الجِلْدُ والجَسَدُ من كلِّ شيءٍ. وَفِيالحديثِ: (قَالَ فِي الوَرِكِ ظاهِرُه نَساً وباطِنُه {{شَلاً) يُريدُ لَا لَحْمَ على باطِنِه. (وكلُّ مَسْلوخٍ أُكِلَ مِنْهُ شيءٌ وبَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ) :}} شِلْوٌ {{وشلا، (ج}} أَشْلاءٌ) ؛ وَمِنْه حديثُ عليَ: ( {{وأَشْلاءً جامِعةً لأَعْضائِها) . (}} وأَشْلَى دابَّتَهُ: أرَاها المِخْلاةَ لتأتِيَهُ. (و) {{أَشْلَى (النَّاقَةَ: دَعاها) باسْمها (للحَلْبِ) ؛ قَالَ حاتمٌ يذْكرُ ناقَةً دَعاها فأَقْبلتْ إِلَيْهِ: أَشْلَيْتُها باسْمِ المُزاجِ فأقبَلَتْ رَتَكاً وكانتْ قبلَ ذَلِك تَرْسُف وكذلكَ}} أَشْلى الشَّاةَ: قالَهُ ابنُ السِّكِّيت. وأَنْشَدَ الجوهريُّ للرَّاعي: وَإِن بَرَكَتْ مِنْهَا عَجَاساءُ جِلَّةٌ بمَحْنِيَةٍ {{أَشْلى العِفاسَ وبَرْوَعاوقالَ آخَرُ: }} أشْلَيْتُ عَنْزِي ومَسَحَتْ قَعْبي ثُمَّ تَهَيَّأْتُ لشُرْبِ قَأْبٍ ( {{واسْتَشْلَى) الرَّجُلُ: (غَضِبَ. (و) اسْتَشْلَى (غَيْرَهُ: دَعاهُ ليُنْجِيَهُ) ويُخْرِجَه (من ضِيقٍ أَو هلاكٍ) ؛ وَفِي الصِّحاح: من موضِعٍ أَو مكانٍ، (}} كاشْتلاهُ) ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للقُطامي يمدحُ رجُلاً: قتَلْتَ كَلْباً وبَكْراً واشْتَلَيْت بِنَا فقدْ أَرَدْتَ بأنْ يَسْتَجْمِعَ الوادِي (و) {{اسْتَشْلاه}} واشْتَلاهُ: (اسْتَنْقَذَه) ؛ وَهُوَ مجازٌ؛ وَمِنْه حديثُ مطرِّف بنِ عبدِ اللَّهِ: (وجَدْتُ هَذَا العَبْدَ بينَ اللَّهِ وبينَ الشَّيطانِ، فإنِ! اسْتَشْلاهُ رَبُّه نَجَا، وإنْ خلاَّهُ والشَّيْطانَ هَلَكَ) ؛ أَي إِن أَغاثَ عَبْدَه ودَعاهُ فأَنْقَذَه من الهَلَكةِفقد نَجَا، فذلكَ الاسْتشْلاء، وأَصْلُه فِي الدُّعاءِ. وشاهِدُ {{الاشْتِلاءِ الحديثُ: (اللِّصُّ إِذا قُطِعَتْ يدُه سَبَقَتْ إِلَى النارِ، فإنْ تابَ}} اشْتَلاها) ، أَي اسْتَنْقَذَ بِنْيَتَه حَتَّى يَدَهُ. ( {{والمُشَلَّى؛ بفتْحِ الَّلامِ مُشَدَّدَةً) أَي مَعَ ضمِّ الميمِ، وَلَو قالَ كمُعَلَّى كانَ أَخْضرُ؛ (القَضيفُ) وَهُوَ الخفيفُ اللحْمِ من الرِّجالِ. (}} وشَلا، كدَعا: سارَ. (و) أَيْضاً: إِذا (رَفَعَ شَيْئا) عَن ابنِ الأعرابيِّ نقلَهُ الأزهريُّ. ( {{والشَّلِيَّةُ) ، كغَنِيَّةٍ: (الفِدْرَةُ) ، أَي القطْعَةُ. (و) أَيْضاً: (بَقِيَّةُ المالِ) ، والجَمْعُ}} شَلايَا؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ. يقالُ: بَقِيَتْ لَهُ {{شَلِيَّةٌ من المالِ، أَي بَقِيَّةٌ، وَلَا يقالُ إلاَّ فِي المالِ؛ ونقلَهُ الجوهريُّ عَن أَبي زيْدٍ. (}} وأَشْلاءُ اللِّجامِ: سُيورُه) ؛ كَمَا فِي الأساسِ؛ (أَو الَّتِي تَقادَمَتْ فدَقَّ حديدُها) . وَفِي المُحكم: حدائِدُه بِلا سُيورٍ؛ وأُراهُ على التَّشْبيه بالعُضْوِ من اللحْمِ؛ قالَ كثيِّرٌ: رَأَتْني {{كأَشْلاءِ اللِّجام وبَعْلُها منَ القَوْمِ أبْزَى مُنْحَنٍ مُتَطامِنُ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الشّلْوُ: البَقِيَّةُ؛ قالَ أَوسُ بنُ حَجَرٍ يُشيرُ إِلَى يَوْم جَبَلة: فقُلْتُمُ ذاكَ {{شِلْوٌ سَوْفَ نأْكُلُه فكَيْفَ أَكْلُكُمُ}} الشِّلْوَ الَّذِي تركاه؟ {{والشّلْوَةُ: العُضْوُ. }} والشِّلِيُّ، كغَنِيَ: بَقَايا كلِّ شيءٍ. وَهُوَ من {{أَشْلاءِ القوْمِ: أَي بَقايَاهم. }} وأَشْلى الكَلْبَ وقَرْقَسَ بِهِ: إِذا دَعاهُ. ! وأَشْلاهُ على الصَّيْدِ: مثْلُ أَغْراهُ زِنَةً ومعْنىً؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ وجماعَةٍ؛وَمِنْه قولُ زِيَاد الأَعْجم: أَتَيْنا أَبا عَمْروٍ {{فأَشْلَى كِلابَهُ عَلَيْنا فكِدْنا بَيْنَ بَيْتَيْه نُؤْكَلُويُرْوَى: فأَغْرَى كِلابَهُ. ومَنَعَه ثَعْلبٌ وابنُ السِّكِّيت، قالَ: يقالُ أَوْسَدْتُ الكَلْبَ وآسَدْتُه إِذا أَغْرَيْته بِهِ، وَلَا يقالُ}} أَشْلَيْته، إنَّما الإِشْلاءُ الدُّعاءُ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ والمِصْباح. ويُجْمَعُ {{الشِّلْوُ بمعْنَى العُضْو على}} أَشْلٍ أَيْضاً، كدلْوٍ وأَدْلٍ، ووزْنُه أَفْعُلٌ كأَضْرُسٍ، حُذِفَت الضمَّة وَالْوَاو اسْتِثْقالاً وأُلْحِق بالمَنْقوصِ؛ وَمِنْه الحديثُ: ( {{وأَشْل من لَحْمٍ) . }} والمشالى، بلُغَةِ الْحجاز: اسْمٌ لما يشرط بِهِ على الخُدودِ كأَنَّها جَمْعُ مشلاةٍ. وبَنُو {المشلى: باليَمَنِ. |
|
باب الشين واللام و (وا يء) معهما ش ل و، ش ول، وش ل، ش ل ي، ء ش ل مستعملات
شلو: الشَّلو: الجسد والجلدُ من كلِّ شيءٍ . [والشَّلو: العضو] ، وفي الحديث: ائتني بشلوها الأيمن والشَّلية: البقيّة من المال.شول: الشَّول: الإبل إذا شولت فلزقت بُطونها بظهورها. وشالتِ الناقةُ بذنبها: رفعته، وكل شيء مرتفع فهو شائل. وشال الميزانُ: ارتفعت إحدى كفَّتيه، والعقربُ شائلةٌ بذنبها، قال: كذنب العقرب شوالٌ علق [ويقال القوم إذا خفَّوا ومضو: شالت نعامتهم] . والشَّول من النوق: التي نقصت ألبانها، أو جفّت والشُوَّل من النُّوق: اللَّواقح، الواحدةُ: شائل. وشوّال: اسم شهر. وشل: الوشلُ: الماء القليل يتجلَّبُ من صخرةٍ أو جبل يقطر منه قليلاً قليلاً. وجبلٌ واشلٌ: يقطر منه الماء، وماء واشلٌ يشلُ وشلاً. شلي: أشليت الكلب واستشليته، إذا دعوته. وكلّ من دعوته لتنجِّيه من الهلاكِ أو الضِّيق فقد استشليته. وتقول: أشليتُ الكلب والفرس، إذا دعوته باسمه ليقبل إليك.أشل: الأشلُ من الذرع، بلغة أهل البصرة، يقولون: كذا وكذا حبلا، وكذا وكذا أشلاً، والجميع: الأشول |
|
[شلو]في قوس أبي أهديت إليه على إقرائه القرآن: تقلدها "شلوة" من جهنم، أي قطعة منها، والشلو العضو. ك: هو بكسر معجمة وسكون لام. نه: ومنه: اثنتي "بشلوها" الأيمن، أي بعضوها الأيمن إما يدها أو رجلها. ومنه ح أبي رجاء: بلغنا أنه صلى الله عليه وسلم أخذ في القتل فهربنا فاستترنا "شلو" أرنب دفينًا، ويجمع على أشل وأشلاء؛ فمن الأول ح: إنه صلى الله عليه وسلم مر بقوم ينالون من الثعد والحلقان و"أشل" من لحم، أي قطع منه وهو كأدل - ومر في ثع، ومن الثاني ح: و"أشلاء" جامعة لأعضائها. وفيه: كأن أي النعمان بن المنذر من "أشلاء" قنص بن معد، أي من بقايا أولاده، وكأنه من الشلو: قطعة اللحم، لأنها بقية منه؛ الجوهري: بنو فلان أشلاء في بني فلان، أي بقايا فيهم. وفيه: اللص إذا قطعت ليده سبقت إلى النار فإن تاب "اشتلاها" أي استنقذها، ومعنى سبقها أنه بالسرقة استوجب النار فكانت من جملة ما يدخلها فإذا قطعت سبقته إليها لأنها فارقته فإذا تاب استنقذ بنيته حتى يده. ومنه: وجدت العبد بين الله وبين الشيطان فإن "استشلاه" ربه نجاه وإن خلاه والشيطان هلك، أي استنقذه، استشلاه واشتلاه إذا استنقذه من الهلكة وأخذه، وقيل: هو من الدعاء، من أشليت الكلب إذا دعوته إليك، أي إن أغاثه الله ودعاه إليه أنقذه. وفيه: قال صلى الله عليه وسلم في الورك: ظاهره نسا وباطنه "شلا" يريد لا لحم على باطنه كأنه اشتلى ما فيه من اللحم أي أخذ.
|
|
أشلاء [جمع]: مف شِلْو:1 -أعضاء "تصدَّق الرجلُ بشِلو من الأضحية".2 -بقايا كلّ شيء "أشلاءُ الإنسان وغيره- بقيت أشلاء من العُربان في الجبال".
|
|
ش لو
إئتني بشلو من أشلائها. وأشليت الكلب للصيد والشاة للحلب: دعوت. قال: أشليت عنزي ومسحت قعبي وقام إلى فرسه بأشلاء اللجام. ورأيته معرقاً كأشلاء اللجام وهي سيوره. قال امرؤ القيس: فقمنا بأشلاء اللجام ولم نقد...إلى غصن بانٍ ناضر لم يحرق ومن المجاز: بقيت أشلاء من تميم: بقايا. وأدركه فاشتلاه واستشلاه: استنقذه. |
|
شلو: شلَّى مثل أشلى: أثار، أغرى (المعجم اللاتيني العربي) وفيه incentor ( مُشَلّى).
شَلَّى الماء الحارّ: يعنى رفع يده به وصبَّه تكراراً ليبرد. (محيط المحيط) من كلام العامة. تشالى: وثب، انقضّ (كرتاس ص150) شِلْو: جثة، جيفة (بوشر، ويجرز ص39) وتعليقة هاماكر على عبارة ويجرز (ص132) ليست بالجيدة. شلية (بضم الشين وكسرها، وهي بالأسبانية: ( Silla كرسي (دومب ص93) وجمعها شليات (عقود غرناطة). شَلِيَّة، الشلية من المعزى أو الغنم عند العامة القطيع الصغير منها (محيط المحيط). شالية وجمعها شوالي: إناء اللبن (مهرن ص30). مشليات: بابوج، خف (باين سميث 1522). مَشَالي: تطلق اليوم في جزيرة العرب على الوشم هذا إذا كانت كتابة الكلمة صحيحة. فعند برتون (2: 13، 257) مَشَالي. Mashali وعند ويلستد (بلاد العرب 2) Meshali وعند بركهارت بلاد العرب 1: 334) Mashâl ويقول ويلستد إنها عادة أفريقية، والكلمة فيما يظهر ليست عربية. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَال مِنْهُ: أرَّبت الشَّيْء تأريبًا - إِذا وفرته وَلَا أرَاهُ أَخذ إِلَّا من الإرب وَهُوَ الْعُضْو يُقَال: قطعته إربًا إربًا - أَي عضوا عضوا. قَالَ أَبُو زبيد فِي المؤرب: [الطَّوِيل]
وأعطِىَ فَوق النّصْف ذُو الْحق مِنْهُم...وأظلم بَعْضًا أَو جَمِيعًا مؤرباوَقَالَ الْكُمَيْت بْن زَيْدُ الْأَسدي: [الطَّوِيل] ولانتشلت عُضْوَيْنِ مِنْهَا يُحَابِرُ...وَكَانَ لعبد الْقَيْس عُضْو مُؤرّبُ أَي تَامّ لم ينقص مِنْهُ شَيْء. والشلو أَيْضا الْعُضْو. وَمِنْه حَدِيث عَليّ فِي الْأُضْحِية: ائْتِنِي بشلوها الْأَيْمن. يُقَال: عُضْو وعضو - لُغَتَانِ. |
|
ش ل و: الشِّلْوُ الْعُضْوُ وَالْجَمْعُ أَشْلَاءٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ شِلْوُ الْإِنْسَانِ جَسَدُهُ بَعْدَ بِلَاهُ وَمِنْهُ يُقَالُ بَنُو فُلَانٍ أَشْلَاءٌ فِي بَنِي فُلَانٍ أَيْ بَقَايَا فِيهِمْ وَأَشْلَيْتُ الْكَلْبَ وَغَيْرَهُ إشْلَاءً دَعَوْتُهُ وَأَشْلَيْتُهُ عَلَى الصَّيْدِ مِثْلُ أَغْرَيْتُهُ وَزْنًا وَمَعْنًى قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَجَمَاعَةٌ قَالَأَتَيْنَا أَبَا عَمْرٍو فَأَشْلَى كِلَابَهُ...عَلَيْنَا فَكِدْنَا بَيْنَ بَيْتَيْهِ نُؤْكَلُوَمَنَعَ ابْنُ السِّكِّيتِ أَنْ يُقَالَ أَشْلَيْتُهُ بِالصَّيْدِ بِمَعْنَى أَغْرَيْتُهُ وَلَكِنْ يُقَالُ آسَدْتُهُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُلَوْقَةُ:
حصن بقرب سرقسطة من الأندلس، ينسب إليه علي بن إسماعيل بن سعيد بن أحمد بن لب بن حزم الخزرجي، قرأ على ابن عطية الغرناطي الحديث والنحو على ابن طراوة المالقي، وأبوه أيضا مقرئ نحويّ لقيهما السلفي وكتب عنهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَلوبِينِيَةُ:
بفتح أوله، وبعد الواو الساكنة باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت، ونون مكسورة، وياء أخرى خفيفة مثناة من تحت: حصن بالأندلس من أعمال كورة البيرة على شاطئ البحر كثير الموز وقصب السكر والشاه بلوط، ينسب إليها أبو علي عمر بن محمد بن عمر الأزدي النحوي، إمام عظيم مقيم بإشبيلية، وهو حيّ أو مات عن قريب، أخبرني خبره أبو عبد الله محمد بن عبد الله المرسي يعرف بأبي الفضل وكان من تلاميذه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَلْوَذُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وواو مفتوحة، وذال معجمة: بلدة بالأندلس، ينسب إليها الكحل الشلوذي يصنعه أهل هذه المدينة من الرصاص ويحمل إلى سائر البلاد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَلُولٌ:
موضع بنواحي المدينة، قال ابن هرمة: أتذكر عهد ذي العهد المحيل، ... وعصرك بالأعارف والشلول وتعريج المطيّة يوم شوطى ... على العرصات والدمن الحلول؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَلونُ:
بفتح أوله ويضم، وسكون الواو، وآخره نون: ناحية بالأندلس من نواحي سرقسطة، نهرها يسقي أربعين ميلا طولا، ينسب إليها إبراهيم بن خلف ابن معاوية العبدري المقري الشلوني يكنى أبا إسحاق من جملة أصحاب أبي عمرو المقري وشيوخهم، كان حسن الحفظ والضبط. |
|
شلو1 شَلَا, aor. ـُ He went, or journeyed. (K.) A2: And He raised, uplifted, or took up, a thing; syn. رَفَعَ. (IAar, Az, K.) 4 اشلى, (S, Msb, K, &c.,) inf. n. إِشْلَآءٌ, (Msb,) He called a dog, (Az, S, Msb,) &c.: (Msb:) and he called a she-camel, (ISk, S, K,) and a ewe or she-goat, by her name, (ISk, S,) to milk her. (ISk, S, K.) And اشلى دَابَّتَهُ He showed the مِخْلَاة [or nose-bag (in the CK erroneously المِخْلاطَ)] to his beast in order that it should come to him. (K.) [See also 10.] Accord. to IAar and several others, one says, أَشْلَيْتُ الكَلْبَ عَلَى الصَّيْدِ, meaning I incited, or urged, the dog [against the object, or objects, of the chase]; like
أَغْرَيْتُهُ in measure and in signification: (Mgh, ast; Msb, TA:) but this is disallowed by ISk, (S, Msb, TA,) and by Th; (S, Mgh, TA;) and in like manner, اشليتهُ بِالصَّيْدِ in the same sense; though they are allowed by others: one says, however, [by common consent,] أَشْلَيْتُ الكَلْبَ لِلصَّيْدِ, meaning I called the dog to the chase. (Mgh.) 8 إِشْتَلَوَ see the next paragraph, in two places.10 استشلاهُ, (S, K,) and ↓ اشتلاهُ, (S, * K, [accord. to my copies of the former, أَشْلَاهُ, but a verse immediately following as an ex. shows the right reading,]) He called him in order to save him, or rescue him, (S, K,) or to make him come forth, (S,) from straitness, or perdition, (K,) or from a place: (S:) this is the primary signification. (TA.) b2: And [hence] the former, (S, K, TA,) and ↓ the latter also, (S, TA, i. e. اشتلاهُ, [thus in this instance in the copies of the S,]) (tropical:) He saved him, or rescued him. (S, K, TA.) A2: And استشلى He (a man, TA) was, or became, angry. (K, TA.) شَلًا: see the next paragraph. شِلْوٌ A limb, or member; (Msb, K;) as also ↓ شِلْوَةٌ: (TA:) or a limb, or member, of flesh-meat: whence, in a trad., ايتِنِى بِشِلْوِهَا الأَيْمَنِ [Bring thou to me its right limb]: (S:) pl. أَشْلَآءٌ (S, Msb, TA) and أَشْلٍ, [originally أَشْلُوٌ,] like أَدْلٍ pl. of دَلْوٌ. (TA.) b2: And The body of anything [i. e. of any animal]: as also ↓ شَلًا; (K;) which latter is expl. by ISd as signifying the skin and body of anything; and is applied in a trad. to the inner side of a haunch as meaning having no flesh upon it: (TA:) [or,] accord. to IDrd, شِلْوُ الإِنْسَانِ signifies the body of the man after its wasting, or decaying: (Msb, TA:) [or] أَشْلَآءُ الإِنْسَانِ means the members, or limbs, of the man after wasting, or decaying, and becoming dissundered: (S, TA:) and (hence, Msb) one says, بَنُو فُلَانٍ أَشْلَآءٌ فِى بَنِى فُلَانٍ, meaning (assumed tropical:) The sons of such a one are remains among the sons of such a one: (S, Msb:) and هُوَ مِنْ أَشْلَآءِ القَوْمِ (assumed tropical:) He is of the remains of the people: [for] شِلْوٌ signifies (assumed tropical:) a remain, or remaining portion: and شلىّ [app. شُلِىٌّ, said to be like غنىّ, but this is, I doubt not, a mistranscription for عُنِىٌّ, i. e. originally of the measure فُعُولٌ, is another pl. of شِلْوٌ, and ] signifies (assumed tropical:) remains of any thing. (TA.) [See also شَلِيَّةٌ.] b3: Also Any skinned animal of which somewhat has been eaten and a portion remains: (K:) or a portion remaining, whether much or little, of a sheep or goat of which part has been eaten: (L voce سَلِيخٌ:) pl. أَشْلَآءٌ. (K.) b4: And أَشْلَآءُ اللِّجَامِ (assumed tropical:) The straps, or thongs, of the bit or bridle: (A, K:) or such as have become old, and of which the iron appertenance has become slender, (K, TA,) or, as in the M, [of which] the iron appertenances [have become slender], without straps, or thongs: app. likened to limbs, or members, of flesh-meat. (TA.) شِلْوَةٌ: see the next preceding paragraph. شَلِيَّةٌ A piece, or portion, of flesh-meat &c. (K, * TA.) b2: And (assumed tropical:) A remnant, or remaining portion; (K, TA;) only of property: (S, K, * TA:) pl. شَلَايَا. (S, TA.) One says, ذَهَبَتْ مَاشِيَةُ فُلَانٍ وَبَقِيَتْ لَهُ شَلِيَّةٌ (assumed tropical:) [The cattle of such a one went away, but a remnant remained to him]. (Az, S.) [See also شِلْوٌ.] مُشَلًّى Lean, or light of flesh: (K, TA:) an epithet applied to a man. (TA.) مَشَالٍ, in the dial. of El-Hijáz, The Things, or instruments, with which scarification is performed upon the cheeks: app. pl. of مِشْلَاةٌ. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المِشْلَوْزُ: المِشْمِشَةُ الحُلْوَةُ المُخِّ، ذَكَرَهُ الأزْهَرِيُّ في ش ل ز، وحَقُّهُ أن يُذْكَرَ إما في مُضَاعَفِ الشينِ، لأنَّ صَدْرَ الكَلِمَةِ مُضَاعَفٌ، وإمَّا في مُعْتَلِّ الزاي، لأنَّ عَجُزَ الكَلِمَةِ أجْوَفُ، وإمَّا في رُبَاعِيِّ الشينِ، وهذا أوْلَى، لأنَّ الكَلِمَةَ مُرَكَّبَةٌ، فصارَتْ كشَقَحْطَبٍ وحَيْعَلَ وأخواتِهِما.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَلَوْبِينُ أو شَلَوْبينَةُ: د بالمَغْرِبِ، منه أَبو علِيٍّ الشَّلَوْبينِيُّ النَّحْويُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّلْوُ، بالكسر: العُضْوُ، والجَسَدُ من كلِّ شيءٍ،كالشَّلاَ، وكلُّ مَسْلوخٍ أُكِلَ منه شيءٌ وبَقِيَتْ منه بَقِيَّةٌج: أشْلاءٌ.وأشْلَى دابَّتَهُ: أرَاها المِخْلاةَ لتأتِيَهُ،وـ الناقَةَ: دَعَاها للحَلْبِ.واسْتَشْلَى: غَضِبَ،وـ غيرَهُ: دعاهُ ليُنْجِيَهُ من ضِيقٍ أو هَلاكٍ،كاشْتَلاهُ، واسْتَنْقَذَهُ.والمُشَلَّى، بفتح اللامِ مُشَدَّدَةً: القَضيفُ.وشَلا، كدَعا: سارَ، ورَفَعَ شيئاً.والشَّلِيَّةُ: الفِدْرَةُ، وبَقِيَّةُ المالِ.وأشْلاءُ اللِّجامِ: سُيورُهُ، أو التي تَقَادَمَتْ فَدَقَّ حَديدُها.
|
|
شلو
شَلَا(n. ac. شَلْو) a. Set out, journeyed. b. Raised, lifted. شَلَّوَa. Poured out, let cool (liquid). أَشْلَوَa. Called to (animal). b. [acc. & 'Ala], Incited to; set upon. إِشْتَلَوَa. Called to; called away from. إِسْتَشْلَوَa. Was angry. b. see VIII شِلْو (pl. أَشْلَآء [] ) a. Remains; remnant. b. Limb, member; body. شَلًاa. see 2 (b) مِشْلًى [] a. Large spoon; ladle. شَلِيَّة [] (pl. شَلَايَا) a. Remains; remnant, remainder, rest. شَلْيَاق a. Lyra (constellation). شَلِيْن a. Shilling. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَلَوَ)الشِّينُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ، وَقَدْ يُقَالُ الْجَسَدُ نَفْسُهُ. فَيَقُولُ أَهْلُ اللُّغَةِ: إِنَّ الشِّلْوَ الْعُضْوُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ايتِنِي بِشِلْوِهَا الْأَيْمَنِ. وَيُقَالُ إِنَّ بَنِي فُلَانٍ أَشْلَاءٌ فِي بَنِي فُلَانٍ، أَيْ بَقَايَا فِيهِمْ. وَكَانَ ابْنُ دُرَيْدٍ يَقُولُ: " الشِّلْوُ شِلْوُ الْإِنْسَانِ، وَهُوَ جَسَدُهُ بَعْدَ بِلَاهُ ". وَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ايتِنِي بِشِلْوِهَا الْأَيْمَنِ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ هَذَا الْقَوْلِ. فَأَمَّا إِشْلَاءُ الْكَلْبِ، فَيَقُولُونَ: إِشْلَاؤُهُ: دُعَاؤُهُ. وَحُجَّتُهُ قَوْلُ الْقَائِلِ:
أَشْلَيْتُ عَنْزِي وَمَسَحْتُ قَعْبِي وَهَذَا قِيَاسٌ صَحِيحٌ، كَأَنَّكَ لَمَّا دَعَوْتَهُ أَشَلَيْتَهُ كَمَا يُشْتَلَى الشِّلْوُ مِنَ الْقِدْرِ، أَيْ يُرْفَعُ. وَنَاسٌ يَقُولُونَ: أَشْلَيْتُهُ بِالصَّيْدِ: أَغْرَيْتُهُ، وَيَحْتَجُّونَ بِقَوْلِ زِيَادٍ الْأَعْجَمِ:أَتَيْنَا أَبَا عَمْرٍو فَأَشْلَى كِلَابَهُ...عَلَيْنَا فَكِدْنَا بَيْنَ بَيْتَيْهِ نُؤْكَلُ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ، عَنْ ثَعْلَبٍ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: يُقَالُ: أَشْلَيْتُهُ، إِذَا أَغْرَيْتَهُ. |
سير أعلام النبلاء
|
5817- الشلوبين 1:
الأُسْتَاذ العَلاَّمَة إِمَام النَّحْو أَبُو عَلِيٍّ عُمَر بن مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الأَزْدِيّ الإِشْبِيْلِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، النحوي، الملقب بالشلوبين. وَالشَّلَوْبِيْنُ فِي لُغَة الأَنْدَلُسِيّين: هُوَ الأَبيض الأَشْقَر. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بإشبيلية. سمع من: أبي بكر ابن الجلد، وأبي عبد الله بن زرقون، وأبي محمد ابن بُوْنُهْ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِي، وَعَبْد المُنْعِمِ بن الفَرَسِ، وَطَائِفَة. وَلَهُ إِجَازَة خَاصَّة مِنْ: أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَيْر، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ حُبَيْش. اخْتصَّ بِابْن الجَدِّ، وَرُبِّي فِي حَجْرِهِ، لأَنَّ أَبَاهُ كَانَ خَادِماً لابْنِ الجَدِّ، وَلَهُ سَمَاع كَثِيْر. وَأَخَذَ النَّحْو عَنِ ابْنِ مُلكُوْن، وَأَبِي الحَسَنِ نَجبَةَ. وَكَانَ إِمَاماً فِي العَرَبِيَّة لاَ يُشَقُّ غُبَارُهُ وَلاَ يُجَارَى. تَصَدَّرَ لإِقْرَائِهَا سِتِّيْنَ سَنَةً، ثُمَّ فِي أَوَاخِرِ عُمُرِهِ تَرَكَ الإِقْرَاءَ لإِطباقِ الفِتَنِ وَاسْتيلاَءِ العَدُوِّ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُفِيْدَةٌ، وَعَمِلَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَةً نصَّ فِيْهَا عَلَى اتِّسَاعِ مَسْمُوْعَاتِهِ، فَقَالَ الأَبَّارُ: سَمِعْتُ مَنْ يُنكِرُ ذَلِكَ وَيَدفَعُهُ -يَعْنِي الاتِّسَاعَ- وَكَانَ أَنِيقَ الكِتَابَةِ، أَخَذَ عَنْهُ عَالِمٌ لاَ يُحْصَوْنَ. قل ابْنُ خَلِّكَانَ: قَدْ رَأَيْت جَمَاعَة مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكُلّ مِنْهُم يَقُوْلُ: مَا يَتقَاصر أَبُو عَلِيٍّ شَيْخنَا عَنِ الشَّيْخ أَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ، وَقَالُوا: كَانَ فِيْهِ مَعَ فَضِيْلتِه غَفلَة وَصُوْرَة بلهٍ حَتَّى قَالُوا: كَانَ إِلَى جَانب نَهْرٍ، وَبِيَدِهِ كُرَّاس، فَوَقَعَ فِي المَاءِ فَاغتَرَفَهُ بِكُرَّاسٍ آخرَ فَتَلِفَا. وَلَهُ عَلَى الجزوليَة شرحَان. عَاشَ ثَلاَثاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَة خَمْسٍ وأربعين وست مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 498"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 358"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 232". |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن محمّد بن عمر بن عبدِ الله الأزدي الأندلسي الإشبيلي، أَبو علي.
ولد: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وخمسمائة. من مشايخه: الحافظ أَبو بكر بن الجد، وابن بشكوال، وأَبو عبدِ الله بن زرقون وغيرهم. من تلامذته: أَبو بكر بن الصابوني، وأَبو بكر بن سيد النّاس، وأَبو بكر بن يوسف أَبو العافية وغيرهم. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان إمامًا في علم النحو مستحضرًا له غاية الاستحضار .. وقالوا: فيه مع هذه الفضيلة غفلة وصورة بله في الصورة الظاهرة ... " أ. هـ. * صلة الصلة: "كان ذا معرفة بنقد الشعر وغيره بارعًا في التعليم ناصحًا به أبقى الله ما بأيدي أهل المغرب من علم العربية .. " أ. هـ. * الذيل والتكملة: "وسأله أَبو محمّد الحرار عن هذه النسبة: أهي إلى شلوبين الذي بلسان روم الأندلس الأشقر الأزرق أم إلى شلوبانية بلدٍ بساحل غرناطة؟ فقال كان أبي أشقر أزرق وكان خبازًا" أ. هـ ... وكان ذا معرفة بالقراءات حاملًا للآداب واللغات، آخذًا بطرف صالح من رواية الحديث متقدمًا في العربية وله فيها مصنفات نافعة وتنبيهات نبيلة، وشروح واستدراكات وتكملات تصدَّر لتدريسها .. على أن كثيرًا من أهل بلده كانوا يرغبون بأبنائهم عنه ولا يسمحون لهم بالتتلمذ له والقراءة عليه لقبيح لا يليق مثله بأهل العلم نسبوه إليه. وكانوا يميلون بأبنائهم إلى غيره كأبوي الحسن: ابن الدباج وابن عبدِ الله، وأبي بكر بن طلحة قبلهما وغيرهم ممن شهر بالدين والعفاف وتنزه عن التهمة بفساد الخلوة .. وظهرت نجابته قديمًا فقد وقفت على خطي الحافظ أبي بكر بن الجد وأبي الحسن نخبة مجيزين له "كتاب سيبويه" بعد أخذه عنهما بين سماع وقراءة، وقد وصفاه بالأستاذيه وما يناسبها في نبلاء أهل العلم وطلابه وهو ابن (22) سنة وكانت فيه غفلة شديدة صدرت عنه بسببها نوادر غريبة تناقلها النَّاس وتحدثوا بها استطرافًا لها .. " أ. هـ. * الديباج: "كان في العربية بحرًا لا يجاري ... تصدر لإقراء النحو ... " أ. هـ. * البغية: "وكانت فيه غفلة، قعد يومًا إلى جانب نهر وبيده كرَّاسة يطالع فيها، فوقع كرَّاس في الماء فغرقه بآخر" أ. هـ. * الشذرات: "أحد من انتهت إليه معرفة العربية في زمانه .. وكان أسند من بقي بالمغرب .. " أ. هـ. ¬__________ * إنباه الرواة (2/ 332)، وفيات الأعيان (3/ 451)، صلة الصلة (70)، الذيل والتكملة (5/ 2 / 460)، المختصر في أخبار البشر (3/ 177)، إشارة التعيين (241)، السير (23/ 207)، العبر (5/ 186)، البداية (13/ 185)، الديباج (2/ 78)، النجوم (6/ 358)، البلغة (162)، الشذرات (7/ 402)، روضات الجنات (5/ 314)، شجرة النور (182)، الأعلام (5/ 62)، معجم المؤلفين (2/ 577). * الأعلام: "من كبار العلماء بالنحو واللغة .. وكان يسب من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم وتروى عنه حكايات في الغفلة.". أ. هـ. وفاته: سنة، (645 هـ) خمس وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "القوانين" في علم العربية، ومختصره "التوطئة" و"شرح المقدمة الجزولية" في النحو كبير وصغير. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محّمد بن إبراهيم الأنصاري المالقي، أبو عبد الله يعرف بالشلوبين الصغير.
من مشايخه: عبد الله بن أبي صالح وابن عصفور وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن البركاني: من النبهاء الفضلاء .. كان بارع الخط متيقضًا عن الناس كثير التعفف متحققًا بأشياء جليلة مقتصدًا في شؤونه كلها، لا يقرئ إلا من له جهة تحترم غير ¬__________ • المقفى (6/ 333)، بغية الوعاة (1/ 190)، نفح الطيب (2/ 275). • معرفة القراء (2/ 669)، الوافي (4/ 184)، غاية النهاية (2/ 211). * البغية (1/ 187)، معجم المؤلفين (3/ 530)، البلغة (210). محترف بذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (660 هـ) ستين وستمائة وقيل في حدودهما. من مصنفاته: شرح أبيات سيبويه شرحًا مفيدًا، وكمّل شرح شيخه ابن عصفور على الجزولية. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن يحيى بن أحمد بن خليل، أَبو سعيد الشّلوبين الإشبيلي.
من مشايخه: أَبوه وعمه أَبو علي الشلوبين، وأَبو طاهر بن عوف وغيرهم. كلام العلماء فيه: * المقفى: "اعتنى بعلم التفسير اعتناء كبيرًا، وغلب عليه حال العبادة" أ. هـ. وفاته: سنة (640 هـ) وقيل (641 هـ) أربعين وقيل إحدى وأربعين وستمائة. من مصنفاته: له كتاب في الأحكام، وله كتاب في غوامض التأويل. |
|
*برشلونة مدينة إسبانية.
تقع فى الطرف الشمالى الشرقى لشبه جزيرة أيبيريا بين جبال البرانس ونهر إبرة. أطلق عليها المسلمون اسم برسلونة أو برجلونة عند فتحها على يد موسى بن نصير سنة (95هـ = 713م). وسقطت فى يد النصارى على يد الإمبراطور شارلمان سنة (164 هـ = 780 م)، وأصبحت عاصمة لإقليم أراجون وقطلونيا. وعاود المسلمون فتحها سنة (242هـ = 856 م)، ثم عام (375 هـ = 985 م) على يد المنصور بن أبى عامر، ولكنها سرعان ما عادت إلى الإفرنج؛ ولهذا خلت من الآثار الإسلامية، ولايذكر عنها سوى تحويل مسجدها الجامع إلى كنيسة. وتُعد الآن من كبرى مدن إسبانيا من حيث عدد السكان، كما تعد أكبر موانيها والمركز التجارى والصناعى الرئيسى بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط مدينة برشلونة الإسلامية في يد الأسبان.
185 - 801 م ملك الفرنج بقيادة أذفونش بعد تحالفه مع البشكنس لعنهم الله، مدينة برشلونة بالأندلس، وأخذوها من المسلمين، ونقلوا حماة ثغورهم إليها وتأخر المسلمون إلى ورائهم. وكان سبب ملكهم إياها اشتغال الحكم صاحب الأندلس بمحاربة عميه عبد الله وسليمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيوش الأندلسية تدخل برشلونة.
242 - 856 م كتب الأمير محمد إلى موسى بن موسى بحشد الثغور والدخول إلى برشلونة؛ فغزا إليها، واحتل بها، وافتتح في هذه الغزاة حصن طراجة، وهي من آخر أحواز برشلونة؛ ومن خمس ذلك الحصن زيدت الزوائد في المسجد الجامع بسرقسطة؛ وكان الذي أسسه ونصب محرابه حنش الصنعاني - رضي الله عنه - وهو من التابعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - علي بن موسى بن شلوط، أبو الحسن البلنسي. [المتوفى: 610 هـ]
حج وسمع بمكة من علي بن حميد بن عمار الطرابلسي. واستوطن تلمسان، واحترف بالطب. قال الأبار: قرأت عليه بعض " صحيح البخاري "، وتوفي نحو سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه الأستاذ أَبُو عَلِيّ الأَزْديّ، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشَّلُوبِين بلُغة أهل الأندلس هُوَ الأبيض الأشقر. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ إمام العصر فِي معرفة العربيّة. وُلِدَ سنة اثنتين وستين وخمسمائة بإشبيلية. قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من: أَبِي بَكْر ابن الْجَدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقُون، وأَبِي مُحَمَّد بْن بُونة، وَأَبِي زيد السُّهَيْليّ، وَعَبْد المنعم بْن الفَرَس. وأجاز لَهُ: أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبُو بَكْر بْن خَيْر، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ كتب إِلَيْهِ من الثَّغَر. قلت: وكان مختَصًا بابن الجدّ ورُبيّ فِي حَجْره؛ لأنّ والده كَانَ يخدم ابن الجدّ. وسمع الكثير. وأقبل عَلَى النَّحْو ولزِم أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن خَلَف بْن صافٍ النَّحْويّ حتّى أحكم الفن. -[530]- وأما الأبار فقال: أخذ العربية عَن أَبِي إِسْحَاق بْن مُلكون، وَأَبِي الْحَسَن نَجَبَة. وجمع " مشيخته " ونص على اتساع مسموعاته. وسمعت من ينكر عليه ذلك ويدفعه عنه. وكان في وقته علما في العربية وصناعتها، لا يُجارى ولا يُبارى قيامًا عليها واستبحارًا فيها. وقعد لإقرائها بعد الثمانين وخمسمائة، وأقام عَلَى ذَلِكَ نحوًا من ستّين سنة، ثُمَّ ترك فِي حدود الأربعين وستّمائة لكِبَر سِنّه، وزُهْد النّاس فِي العِلْم، وإطباق الفتنة، وتغلُّب الرّوم حينئذٍ عَلَى قُرْطُبَة وبَلَنْسِيَة ومُرْسِيَة، وتصديهم لسائر الأندلس. وله تواليف مفيدة وتنابيه بديعة مَعَ حُسْن الخطّ. وقد أخذ عَنْهُ عالَم لا يُحصَوْن. سَمِعْتُ عَلَيْهِ وأجاز لي " ديوان أبي الطيب المتنبي". وتوفي في نصف صفر. وقال ابن خَلِّكان: قد رَأَيْت جماعةً من أصحاب أبي علي الشلوبيني، وكلٌّ منهم يَقْولُ: ما يتقاصر الشَّيْخ أَبُو عَلِيّ عَن الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. وقالوا: كَانَ فِيهِ مَعَ هذه الفضيلة غَفْلَة وصورةُ بَلَهٍ. حتّى قَالُوا: كَانَ يومًا إلى جانب نهرٍ وبيده كراريس يطالع، فوقع كرّاسٌ فِي الماء، فغرّقه بكرّاسٍ آخر فتلِفا. شرح " المقدّمة الجزولية " شرحين. وبالجملة فإنه على ما يقال: كان خاتمة أئمّة النَّحْو. قلت: عاش ثلاثًا وثمانين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*برشلونة مدينة إسبانية.
تقع فى الطرف الشمالى الشرقى لشبه جزيرة أيبيريا بين جبال البرانس ونهر إبرة. أطلق عليها المسلمون اسم برسلونة أو برجلونة عند فتحها على يد موسى بن نصير سنة (95هـ = 713م). وسقطت فى يد النصارى على يد الإمبراطور شارلمان سنة (164 هـ = 780 م)، وأصبحت عاصمة لإقليم أراجون وقطلونيا. وعاود المسلمون فتحها سنة (242هـ = 856 م)، ثم عام (375 هـ = 985 م) على يد المنصور بن أبى عامر، ولكنها سرعان ما عادت إلى الإفرنج؛ ولهذا خلت من الآثار الإسلامية، ولايذكر عنها سوى تحويل مسجدها الجامع إلى كنيسة. وتُعد الآن من كبرى مدن إسبانيا من حيث عدد السكان، كما تعد أكبر موانيها والمركز التجارى والصناعى الرئيسى بها. |